الرئيسية > السؤال
السؤال
اليوم عند الله سبحانه وتعالى 1000 سنة ام 50 الف سنة ؟
" يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (سورة السجدة 32: 5)

" تَعْرُجُ المَلاَئِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَة (سورة المعارج 70: 4)
حوار الأديان | Google إجابات | الإجابة على الأسئلة | العالم العربي | الإسلام 26‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 14
اخي العزيز ....  ان الله تعالى لايخضع لقانون الزمان والمكان لانه هو سبحانه وتعالى خلق الزمان وخلق المكان

اما المقصود بهذه الايه الكريمه التي ذكرتها هو إن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون  حكم بتساوي اليوم الواحد و الألف سنة عند الله سبحانه فلا يستقل هذا و لا يستكثر ذلك حتى يتأثر من قصر اليوم الواحد و طول الألف سنة
26‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 14
هذا الاقتباس من منتدى اللادينيين وفيه نفس سؤالك وهذا الجواب عل وعسى يفيد يااااااااا  ايها المتمرد العنيد والله وجعت راسنا بأسئلتك الفلسفية واللي لاراح  تفيدنة ولا راح تفيدك اخوية الوردة:
نص الإقتباس

أمر الله ومعراج الملائكة والروح
السلام عليكم

اليوم الزمني عند الله يعادل ألف سنة مما نعد في الأرض أي ما يعادل ألاف الشهور واترك للأعضاء المتدبرين حساب عدد هذه الشهور ، وهو يوم لم يبلغه أكبر معمر في الأرض ممن نعرف في القرآن ( وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَاماً فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ ) هذا هو اليوم الزمني عند الله لنعلم قيمة هذه الحياة الدنيا في هذه الأرض وكان الله سبحانه وتعالى قادراً على أن يبين لعباده إن نوحا عليه السلام لبث تسعمائة وخمسين سنة ولكنه أراد أن يقيس ذلك بمقدار يومه تبارك وتعالى ليبين أن نوحاً عليه السلام لم يبلغ هذا اليوم رغم ما عمر في الأرض. ثم يقيس الله سرعة أمره بأسرع شيء مما نعلم في خلقه ( الملائكة والروح ) فيقول الله تعالى مقداره وليس طوله أو عرضه وهو الخبير العليم ( تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ) فهذا هو معراج الملائكة والروح من الأرض إلى السماء في زمن يومي قدره خمسين ألف سنة ونزولها في مثل ذلك أي ما يعادل مائة ألف سنة معراجاً ونزولاً.. فليس الضوء هو أسرع شيء مما نعلم في الخلق بل الملائكة والروح هما أسرع شيء مما نعلم في خلق الله وليست تلك الأرقام من الكيلومترات التي قاسوا بها المسافة بين السماء والأرض إلا رجما بالغيب فالمسافة في النزول والمعراج قاسها الله تعالى بعدد ما نعد من سنين ، والسنين لا تقاس بالكيلومترات وهذا يفند كل من تكلم عن أمر الله ومعراج الملائكة وقاسه بالضوء أو بالكيلومترات ، ويقيس الله أمره سبحانه وتعالى في كتابه العزيز على أساس من هذه السرعة العظيمة في خلقه العظيم تبارك وتعالى علواً كبيراً ( يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ ) تبين هذه الآية الكريمة الزمن اليومي لأمر الله من السماء إلى الأرض هبوطاً ومعراجاً إليه سبحانه وتعالى في ألف سنة.فإذا كان هبوط الملائكة والروح إلى الأرض ومعراجها إلى الله سبحانه وتعالى في مائة ألف سنة وكان هبوط أمر الله سبحانه إلى الأرض ومعراجه إليه في ألف سنة فإن أمر الله سبحانه يكون أسرع من الملائكة ومن الروح مائة مرة.. فإذا علمنا ما تفعل الملائكة بأمر ربها لأمكن أن نقيس ما نبرم من الأمر في جنب الله ولتبين لنا أننا نصل إلى حضيض الغفلة عندما يكبر في أعيننا أي أمر على أمر الله سواء كان هذا الأمر في الأرض أم في السماء. وإذا أضفنا إلى ذلك أن الزمن اليومي للإنسان يعادل فترة تقل عن أربع وعشرين ساعة ، وإذا طرحنا غفلة النوم وما يبدده الإنسان من عمره سدى.. ولذلك فإن الله سبحانه وتعالى عندما أراد أن يقرب إلى أذهاننا اليوم عنده بالمقارنة إلى الزمن اليومي في الأرض لم يقل إنه يعادل ألف سنة من أيامنا وتدبروا جيدا معنى قول الله ؟ ، بل قال سبحانه وقوله الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه إنه يعادل ألف سنة مما نعد في حساب أيام هذه الأرض ( وَإِنَّ يَوْماً عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ ) وهي يوم خلق السماوات والأرض في كتاب الله عدة من ألاف الشهور وبذلك فإن الله سبحانه وتعالى قد خلق السماوات والأرض وما بينهما في فترة زمنية تعادل ألاف الشهور مما نعد نحن واترك الأعضاء يتدبرون في كم شهرا خلق الله السموات والأرض وما بينهما ، وليس في ستة أيام اليهود التي يستريحون في اليوم السابع منها زورا وبهتانا ( وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنلُّغُوبٍ ) وكل شيء في السماوات وفي الأرض يبدأ بأمر الله إلى أجل مسمى ثم يرجع إليه والله سبحانه وتعالى وحده هو الأول والآخر.. يبدأ الخلق ثم يعيده ( وَلِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِلَى اللّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ ) وهو القائل سبحانه وتعالى ( اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ). وكل خلق وكل أمر صغير أو كبير يبدأ من الله بأمره ثم يعرج إليه في زمن يعادل ألف سنة في حساباتنا الزمنية.. في سرعة انطلاق تعادل سرعة انطلاق الملائكة والروح مائة مرة.. هذه هي الحسابات التي تبينها قواعد حساب اليوم الزمني عند الله وعند الملائكة والروح بالمقارنة إلى الزمن اليومي في الأرض وليس للبعد الانفهاقي أو ما يروج له المفترين على الله أي معنى لقياس أمر الله ومعراج ملائكته عليهم السلام . فلن يبلغ إنسان في الأرض ما بلغ نوح عليه السلام ولن يؤتى فيها ما أوتيت الملائكة بأمر ربها.. وأمر الله أسرع من الملائكة مائة مرة ، وليقيس الإنسان ما يبرم في الأرض ثم يجيب على سؤال ربه العظيم ( أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ ) أذان من الله لمن يريد أن يبرم أمراً خلاف أمر الله الذي بينه لعباده في كتابه العزيز مبينا ومفصلا. وأذان من الله على كل ظالم يفترى كذبا ويدعى ما ليس له به علما ويرى آيات ربه الكبرى فيعرض عنها أو يتخذها هزوا. ولله الحمد
                                                                          نهاية الإقتباس
26‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة mohabd288.
3 من 14
الله اعلم
26‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة THE KILLER 09 (Ahmad Kridi).
4 من 14
المتمرد ::: هل فهمت جوابي ... ام ان العقل الذي تعتمد عليه في النفي يتوقف عند الاثبات ؟؟
26‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 14
هل اليوم الواحد يساوي ألف سنة أو خمسين ألف سنة عند الله ؟
الكاتب/ Administrator    


ردا علي هذا السؤال قال الشيخ صبرى عسكر في محاضرة بغرفة الرد علي شبهات النصارى بالبال توك
مقدار الأيام عند الله,
هل اليوم الواحد يساوي ألف سنة أو خمسين ألف سنة عند الله ؟
ردا علي هذا السؤال قال الشيخ صبرى عسكر في محاضرة بغرفة الرد علي شبهات النصارى بالبال توك


أن الأيام عند الله مختلفة فيوم القيامة يوم مخصوص وهذا مقداره خمسين ألف سنة من أيام الدنيا كما قال تعالى:في سورة المعارج

( َ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ{1} لِّلْكَافِرينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ{2} مِّنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ{3} تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ{4} فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً{5} إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً{6} وَنَرَاهُ قَرِيباً(7)
وأما سائر الأيام عند الله فكل يوم طوله ألف سنة من أيام هذه الدنيا، كما قال تعالى:
{وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْماً عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ }
( الحج47).

ومعلوم أن الأيام على الكواكب تختلف بحسب حجمها وحركتها، فماذا يمنع أن يكون يوم القيامة أطول من سائر الأيام.

من محاضرات الشيخ صبرى عسكر بفرفة الرد علي شبهات النصاري
26‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة hassan2227 (Hassan Fifi).
6 من 14
كتابي كتابك كتاب الاخرين على عيني وراسي كلهم
لاننا امرنا الله سبحانه وتعالى باحترام جميع الديانات
والايمان بجميع الرسل والانبياء الذين ثبت بالنص الشرعي
**** بأنهم مرسلون من الله عز وجل **********
اما عن اعتراضك على كلامي " بأنها وجع راس لا أكثر "
اسألك بالله ماذا ستسفيد انت او ماذا سأستفيد أنا
من معرفة ماهية " امر الله "
لأن هذه الامور تسمى امور غيبية وكلامنا فيها لا يتعدى رفع الشبهات
و يوم القيامة لن يسألنا الله سبحانه عنها
بل سيسألنا عن ماذا قدمنا من فائدة لانفسنا والاخرين.
الله يوفقك ويوفقنا للخير.
26‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة mohabd288.
7 من 14
اليوم عند الله سبحانه وتعالى 1000 سنة ام 50 الف سنة ؟

عن أي ألاه تتكلم هل تتكلم عن إلاهنا نحن المسلمون

أم إلاهكم انتم النصارى

http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=6f94d55699ebe666&fid=6f94d55699ebe666000495e41bb63e01&table=%2Fejabat%2Fuser%3Fuserid%3D01013020430846043721%26tab%3Dwtmtor

أرجوا التوضيح
28‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة الناصر مصباح (الناصر مصباح).
8 من 14
لا تفرق الأيام عند الله تعالى...


وإنما يضرب لنا للتقريب ...


وهو سبحانه لا تجري عليه الأيام والأزمان ولا يحتاج إليها...
28‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم (محمد المتوكل).
9 من 14
اسأل شيخ
انا سمعت اجابة السؤال ده قبل كده
بس والله نسيت
28‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 14
لقد اجاب الشيخ الشعراوى على هذا السؤال فى كتاب "الحساب"
ان الله تعالى هو خالق الزمان مما يعنى ان الزمان عبد من عباد الله يخرج منه من يشاء مثل اهل الكهف

ومثل الرجل الذى مر على مدينة مهجورة فتعجب كيف يحيى الله هذه المدينة فاخرجه الله سبحانه وتعالى من قوانين الزمن 100 سنة
اما يوم القيامة سمى يوم لانه يوم واحد يحاسب فيه الجميع فلا يؤجل حساب شخص لغد و يوم القيامة لا يخضع بقوانين االزمن الارضية اى 24 ساعة فهو يوم يتسع ل احداث يتسع هذا

اما يوم كان مقداره 50000 الف سنة فهو الوقت الذى نحشر فيه فى ارض المحشر و تدنو الشمس فوق رؤوسنا كل على حسب اعماله فمنهم من يحشر 50000 ومنهم من يحشر 30000 و منهم من يظلهم الله فى ظله يوم لا ظل الا ظله
29‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة رجل التدمير.
11 من 14
ياشباب الاجابة أسهل من كذا بكثير اسمع كلام العلامة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في الرد على نفس السؤال
" إن الآيتين اللتين أوردهما السائل في سؤاله وهما قوله تعالى في سورة السجدة (يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنْ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ) وقوله في سورة المعارج (تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ) الجمع بينهما أن آية السجدة في الدنيا فإنه سبحانه وتعالى يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقدار هذا اليوم الذي يعرج إليه الأمر مقداره ألف سنة مما نعد لكنه يكون في يوم واحد ولو كان بحسب ما نعد من السنين لكان عن ألف سنة وقد قال بعض أهل العلم إن هذا يشير إلى ما جاء به الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام (أن بين السماء الدنيا والأرض خمسمائة سنة) فإذا نزل من السماء ثم عرج من الأرض فهذا ألف سنة وأما الآية التي في سورة المعارج فإن ذلك يوم القيامة كما قال تعالى (سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ (1)لِلْكَافِرينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ (2) مِنْ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ (3) تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ) فقوله (تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ) هذه لقوله (الْمَعَارِجِ) وقوله (في يوم) ليس متعلقاً بقوله تعالى (الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ) لكنه متعلق بما قبل ذلك وقوله (بِعَذَابٍ وَاقِعٍ (1) لِلْكَافِرينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ (2) مِنْ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ (3) تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ) فيكون هذا العذاب الذي يقع للكافرين في هذا اليوم الذي مقداره خمسين ألف سنة وهو قوله (لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ (2) مِنْ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ (3) تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ) هي جملة معترضة وبهذا تكون آية المعارج في يوم القيامة وقد ثبت في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة في قصة مانع الزكاة (أنه يحمى عليها في نار جهنم فيكوى بها جنبه وجبينه وظهره كلما بردت أعيدت في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة) فتبين بهذا أنه ليس بين الآيتين شيء من التعارض لاختلاف محلهما والله أعلم"
28‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
12 من 14
اذا كان الكلام عن ملائكة وما شابه يعني ان محمد الى الان الملاك رايح جاي عليه ... والقران وبعد ما كامل والصحابة بعدهم عايشين .......الخ او انه انتم بعدكم محشورين في عصر محمد ... فلا تخادعوا الناس فهذه التفاسير ربما كانت تنفع عصر محمد ولكن بكل تاكيد لا تنفع عصر التكنلوجيا اللي دنعيشه .. ولا تقولوا بالقياس الى عمر نوح ... واذا كان الامر ان يوم القيامة هو الخمسون سنة ف : 1) الـ 1000 سنة عن اي شئ تتحدث ... 2) هل ان يوم القيامة سيكون اطول من كل ايامنا اللي عشناها ؟؟؟؟؟ شنو الموضوع اشوف كل اجوبتكم استخفاف بالسائل ... بل السائلين عبر الزمن
24‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة Admon Philip (Admon Philip).
13 من 14
وكله كوم واللي جاي يقوللك المسافة بين الارض و السماء "500" سنة سير .... لله لله لله فقط وليس لاي شئ ثاني لا لقولكم ولا للقارئ لله فقط شوية ترفقوا بانفسكم
24‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة Admon Philip (Admon Philip).
14 من 14
ليس بين الآيتين أدنى تناقض لأن كل آية تتحدث عن سرعة معيّنة.


هذا تفسير للآيات الكريمة :
بالنسبة لآية الحج :((وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ اللّهُ وَعْدَهُ وَإِنّ يَوْماً عِندَ رَبّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مّمّا تَعُدّونَ)) الحج 47،
قوله تعالى : ( وإن يوما عند ربك ) يعني فيما ينالهم من العذاب وشدته ( كألف سنة ) في كثرة الآلام وشدتها ، فبين سبحانه أنهم لو عرفوا حال عذاب الآخرة وأنه بهذا الوصف لما استعجلوه .
ويؤيد هذا التأويل : سياق الآية .
ويكون قوله سبحانه : ((مما تعدّون)) تأكيد للتشبيه في هول اليوم الواحد عند ربك وتشبيهه بألف سنة ، وأنه ليس مبالغة .

وبالنسبة لآية السجدة : ((يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون))
أيسر التفاسير للجزائري - (4 / 224) :
وأن هذا اليوم هو آخر أيام الدنيا حيث ينتهي التدبير والتصرف لانقضاء الحياة .

وبالنسبة لآية المعارج : ((تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة))
فالمراد باليوم هنا : يوم الدين .

والله أعلم
10‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة good way4 (ضد الإلحاد).
قد يهمك أيضًا
أنا عمري ١٨ سنة اريد كتب في التاريخ العربي الاسلامي والحديث والمعاصر
أنا عمري ٢٣ سنة ، تنصحوني بالزواج من بنت عمرها تقريبا ١٥سنة ؟
هلال شوال 1432
كيف كانت الحياة قبل 1000000 سنة؟
كم مليون في المليار
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة