الرئيسية > السؤال
السؤال
يقول الله عز وجل( وإذا الوحوش حشرت ) ما معنى ذلك؟
الإسلام 4‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة توفي اليوفي.
الإجابات
1 من 2
ما المراد بقوله تعالى: «و إذا الوحوش حشرت»؟ فهل أن الحيوانات تحشر و تتعرض للمسائلة؟






المعنى اللغوي و الاصطلاحي للحشر:


الحشر في اللغة هو الجمع، و في الاصطلاح حشر الخلائق من قبل الله للمسائلة و الجواب.


و قد ورد فيها- اي في حشر الحيوانات- رأيان بشكل كلي و إجمالي:


1 ـ لا وجود لبعث الحيوانات و حشرها، و إنما موت الحيوان هو قيامته وحشره لأن الحيوان غير مكلف، و إنما يختص السؤال و الحساب بالمكلفين.


2ـ و في مقابل الرأي الأول قال البعض ان للحيوانات قيامة و حشراً كما هو للإنسان و إنها تحشر يوم القيامة، ذلك لأن جميع الحيوانات لها شعور و إحساس و إدراك، و إنها سوف تسأل على قدر ما تملك من إدراك وشعور.


علم الحيوانات وشعورها:


إضافةً إلى الآيات و الروايات الكثيرة الدالة على علم الحيوانات و شعورها فإن التجارب و العلوم الحديثة تؤيد هذا المدعى، فمن جملة الآيات الدالة على ذلك يمكن أن يستدل بكلام النمل و فراره من جيش سليمان (ع)، و كذلك قصة سفر الهدهد إلى منطقة سبأ في اليمن و جلبه الأخبار المثيرة و العجيبة لسليمان (ع)، و كذلك اشتراك الطيور في مناورات حضرت سليمان و .... كل ذلك يمكن أن يشكل دليلاً على أن للحيوانات شعوراً يتعدى غرائزها. و هكذا بالنسبة إلى الروايات التي تبين بعض المراتب و الدرجات للحيوانات، فإنها تدل على وجود الإدراك والشعور للحيوانات، و إلا فلا معنى لإعطائها مثل هذه الدرجات و المراتب، و مثال ذلك ما ورد عن الإمام السجاد (ع) في قوله: إن رسول الله (ص) قال: "ما من بعير يوقف [عليه] موقف عرفة سبع حجج إلا جعله الله من نعم الجنة وبارك في نسله".


و أما فيما يخص التجربة و الملاحظة فإننا نرى أن عموم الحيوانات على معرفة و إطلاع بما ينفعها و ما يضرها، و إنها تعرف عدوها و صديقها، و أنها تفر من الخطر إذا ما داهمها، كما أنها تتحرك باتجاه منافعها. أو إنها على استعداد للتعلم و القيام بعض المهام الموكلة إليها. و كل ما تقدم إنما يدل على امتلاك الحيوان شعوراً و إدراكاً يتجاوز غرائزه. فإذا قلنا ان الإدراك و الشعور هو الملاك الذي يصحح قيامة الإنسان وحشره و رجوعه إلى الله، فليكن إدراك الحيوان و شعوره ملاكاً لقيامته و حشره و رجوعه إلى الله أيضاً. وقد تمسك القائلون بقيامة الحيوانات و حشرها بالآية الشريفة في قوله تعالى: «وإذا الوحوش حُشرت» و قالوا: ان المراد بالآية هو جمع الحيوانات و حشرها يوم القيامة. وإن هذا الرأي يعضده و يقويه ما جاء في الآية الشريفة في قوله تعالى: «وَ مَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ».


ففي هذه الآية يشبه الحق تعالى الحيوانات بالإنسان و ذلك في قوله «أمم أمثالكم» و في متابعة الآية الشريفة نلتقي بقوله تعالى: «ثم إلى ربهم يحشرون» و فيها دلالة على أن الحيوانات كالإنسان فإنها سوف تموت و من بعد ذلك تنشر و تساق إلى ربها في يوم الحشر. و قد أيدت الروايات الإسلامية هذا المعنى، فقد وردت رواية عن طريق أهل السنة عن النبي (ص) أنه قال في تفسير الآية المتقدمة: إن الله سبحانه سوف ينشر جميع هذه الدواب و يأخذ القصاص لبعضها من البعض الآخر، حتى أنه يأخذ القصاص للحيوان الذي لا يملك قرناً من الآخر الذي يضربه بقرنه. و هناك روايات أخرى في هذا المجال منها: "ان الله ينتصف للشاة الجماء من القرناء".
4‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 2
روى أبو العالية عن أبي بن كعب ، قال ست آيات قبل يوم القيامة : بينما الناس في أسواقهم إذ ذهب ضوء الشمس ، [ فبينما هم كذلك إذ تناثرت النجوم ] فبينما هم كذلك إذ وقعت الجبال على وجه الأرض فتحركت واضطربت ، وفزعت الجن إلى الإنس والإنس إلى الجن ، واختلطت الدواب والطير والوحش ، وماج بعضهم في بعض ، فذلك قوله : ( وإذا الوحوش حشرت ) [ اختلطت ]
4‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة خادم القران.
قد يهمك أيضًا
هل تؤمن بمقولة : لو تجري جري الوحوش غير رزقك ما رح تحوش.. او ما شابه ؟
ما معنى كلمة وَجَل؟
لا تنسو ذكر الله
من فوائد ذكر الله
ما معنى قوله عز وجل كما ورد في سورة البقرة "لاتقولوا راعنا وقولوا انظرنا"
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة