الرئيسية > السؤال
السؤال
قال الله تعالى .الا على ازواجكم او ماملكت ايمانكم...ما معنى ملكت اليمين
ما حكمهم الشرعي بالنسبة للرجل و المرأة
وهل هذه الفئة موجودة الآن
وكيف التعامل معهم
Google إجابات | الأديان والمعتقدات | العلوم | العالم العربي | الثقافة والأدب 4‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة benammour (mohamed benammour).
الإجابات
1 من 7
حاليا لا يوجد

بالنسبة للرجل اذا ملك تعامل كزوجة و تصبح حرة اذا انجبت له ولدا
بالنسبة للمرأة تملك و يكون كخادم فقط و لا يقبل طبعا ان تكون بينهم علاقة الا اذا تزوجت به

اما معاملتهم فهي ارقى معاملة كما اخبر النبي ( اطعموهم من طعامكم و البسوهم من لباسكم ) و لن تجد في اي عصر من العصور خادما يلبس كسيده و ياكل من جنس طعام سيده كما علمنا سيدنا محمد
4‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة نواف الشعيبي.
2 من 7
هذه مسألة أخرى (وهي كثيرة) من المسائل الملتبسة والمتناقضة في الاسلام لانها تفتح الباب واسعا للتفسير كل على هواه. فملك اليمين اي كل ما تتطال بالملكة وهذه قد تعني ان الدعارة تصبح شرعية لانك تدفع للمومس بدل مضاجعتها. وهي حكرا على الرجل حيث لا تستطيع المرأة الاستمتاع بما ملكت يمينها. وهذا ما قد يوصلنا الى استنتاج ان ليس للمرأة من يمين اي ملك او مال.
5‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة زياد بن امه.
3 من 7
حمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقوله تعالى: أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ {المعارج:30}، أوضحه الإمام ابن كثير في تفسيره لهذه الآية حيث قال: والذين هم لفروجهم حافظون* إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين* فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون... أي والذي قد حفظوا فروجهم من الحرام فلا يقعون فيما نهاهم الله عنه من زنا ولواط، لا يقربون سوى أزواجهم التي أحلها الله لهم أو ما ملكت أيمانهم من السراري ومن تعاطى ما أحله الله له فلا لوم عليه ولا حرج، ولهذا قال: فإنهم غير ملومين* فمن ابتغى وراء ذلك أي غير الأزواج والإماء فأولئك هم العادون أي المعتدون. انتهى.

فالمقصود بما ملكت أيمانهم إماء كانوا يملكونهن، فهن من جملة أموالهم، وإنما يضاف المال إلى اليمين لأن الكسب يقع بها غالباً، وقد تكلم بعض العلماء عن الحكمة في إباحة ملك اليمين بلا عدد بخلاف الزوجات، فقال ابن القيم رحمه الله: وقصر عدد المنكوحات على أربع وأباح ملك اليمين بغير حصر فهذا من تمام نعمته وكمال شريعته وموافقتها للحكمة والرحمة والمصلحة فإن النكاح يراد للوطء وقضاء الوطر ثم من الناس من يغلب عليه سلطان هذه الشهوة فلا تندفع حاجته بواحدة فأطلق له ثانية وثالثة ورابعة وكان هذا العدد موافقاً لعدد طباعه وأركانه وعدد فصول سنته... إلخ كلامه رحمه الله، وبه يتبين أن إباحة ملك اليمين رحمة من الله جل شأنه وتوسعة على عباده، ولكن أباح للمسلم أن يطأ بملك يمينه ما شاء دون تحديد بعدد لأنه غير ملزم بالقسم والعدل بين الإماء كما هو الحال في الزوجات فقصره في الزوجات على أربع لأن ذلك أقرب إلى العدل كما أوضح ذلك ابن القيم رحمه الله. وتراجع في ذلك الفتوى رقم: 8720، والفتوى رقم: 18851.

والله أعلم.

ملكات اليمين كانت قبل الاسلام مثلها كمثل الرقيق.
ولم يكن للنبي ان يامر الناس بالبعد عنها جمله لاسباب عديده فملكات اليمين كانت عاده عند العرب قبل الاسلام .
ولاكن بعد ان تحرر المسلمين من عباده الرقيق ذهبت معها ملكات اليمين من الجواري والغلمان.
وتكمله..
فقد جاء الإسلام والرق شائع في أمم الأرض كلهم، لا فرق عندهم بين أن يؤخذ الرقيق في حرب مشروعة، أو عدوان ظالم، أو احتيال على أخذ الحر غدراً وخيانة وأكل ثمنه. فضيق الإسلام هذا الباب، وشدد في حرمة بيع الحر واسترقاقه، وحصر دائرة الرق فيما أخذ من طريق الجهاد المشروع، ثم سعى لتحرير الأرقاء، ورغب في ذلك ترغيباً ظاهراً بفتحه وتكثيره لمجالات العتق، ككفارة اليمين والظهار والقتل، مع حثه وتأكيده على الإحسان إلى الرقيق وتعلميهم وتأديبهم وإكرامهم وإعانتهم .
وبعد ذلك كله فإن ما ملك من الرقيق ملكاً شرعياً صحيحاً جاز بيعه وهبته وتأجيره.
والأنثى من الرقيق يجوز لسيدها الاستمتاع بها ما لم تكن متزوجة، أو محرمة عليه بنسب أو سبب، لقوله تعالى: ( والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أوما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين ) [المؤمنون:5-6] ويترتب على وطء الأمة أحكام شرعية منها: أنها بولادتها منه تصبح أم ولد لا يجوز بيعها، وتعتق بعد موت سيدها إلى غير ذلك من الأحكام. وللسيد أن يزوج أمته من عبد أو من حر إذا اجتمعت الشروط المبيحة لذلك. وإذا قاتل المسلمون الكفار فسبوا نساءهم جاز لهم المن بإطلاق سراحهن، أو الفداء، أو الاسترقاق. فإن دخل في نصيب أحد من المسلمين أمة متزوجة من كافر جاز له وطؤها إذا استبرأ رحمها، وثبت خلوه من حمل سابق، لما روى مسلم في صحيحه عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين بعث جيشاً إلى أوطاس فلقوا العدو فقاتلوهم وظهروا عليهم وأصابوا لهم سبايا فكان ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم تحرجوا من غشيانهن من أجل أزواجهن من المشركين فأنزل الله عز وجل في ذلك ( والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم ) [النساء:24] فهن لكم حلال إذا انقضت عدتهن، وما رواه أبو داود مرفوعاً " لا توطأ حامل حتى تضع، ولا غير ذات حمل حتى تحيض حيضة". والله أعلم .
9‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة الحلم الوردي.
4 من 7
الى المسمى         زياد بن امه

ليس في الاسلام  ان تجد الاحكام المتناقضة ولاكن تجده في غير دين الاسلام فقولك هذا يعتبر تهكم على دين الله المنزل من لدن حكيم خبير  لان عندنا عقوبة الزنا ومعلومه جيدا للمسلمين ولاكن جهلك بديننا يجعلك تتكلم بغير علم  الايه معناها  ان  كل ما كان من حقك في الغنيمه من سبي النساء يكون لك ملك يمين ويحق لك جماعهن فاذا اسلمت وانجبت حررت بولدها فهل هناك دين اعظم من هذا  ثم ان هناك  احكام كثيره تكون بعتق الرقاب     هل تعلم هذا        
                اجو منك الرد كي تبرى نفسك
10‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة حجازي 56 (حجازي 56).
5 من 7
الى حجازي 56:
ردا على ردك: ان يكون الاسلام دين الله فهذا إعتقاد المسلمين وإيمانهم، اما غير المسلم فالامر ليس كذلك بالنسبة له. لو إعتبر غير المسلمين في العالم، وعددهم اكثر من خمسة مليارات (خمس مرات عدد المسلمين) ان الاسلام هو الدين الحق  لكانوا أصبحوا مسلمين. ترى إذا ان لا تهكم في موقفهم بل إعتراض وهذا طبيعي ممن لا يشاطرك رأي.
نعود لموضوع ملكة اليمين. هل تعتبر ان ردك عن موضوع السبايا والعبيد والعتق زالرتق هي إجابات مناسبة لوقتنا الحاضر؟ أين تعيشون وفي اي زمن؟
10‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة زياد بن امه.
6 من 7
المقصود بما ملكت أيمانكم:
هو حصول بعض التجاوزات بموضوع النكاح و الزواج قبل مجيء الاسلام فرضت واقعا" معينا (مثل زواج الابن الأكبرمن زوجة أبيه بعد وفاة ابيه مثلا, اباحة نكاح السيد للأمة المستعبدة لديه أو الجارية .)
و لما نزلت هذه الآيات وضعت ضوابط و لكن الله لم يشأ ان يكون لها مفعولا" رجعيا" قد تنجم عنه نتائج غير مستحبة من طلاق و مشاكل نسب و انتساب..... الخ فأورد عبار (ما ملكت أيمانكم ): بمعنى ما كان حاصلا بفعل العرف فترك لهم الخيار في الاستمرار أو تطبيق الآية على ان يتم التعويض للنساء المتضررات
8‏/9‏/2013 تم النشر بواسطة khofo1967 (Farhan Matto).
7 من 7
توضيح أن ما جاء في كتب التراث من أن ملك اليمين هم أسرى الحرب وما أطلقت عليه الموروثات السبايا من الحرب، هو أمر لم يرد في القرءان الكريم بل هو من الإضافات البشرية وليس عليه دليل من القرءان. فليس هنا علاقة بين ملك اليمين وأسرى الحرب.

أما ما جاء في مصير أسرى الحرب في النص القرءاني فهو شيئين لا ثالث لهما بعد نهاية الحرب:
- المَن عليهم وإطلاق سراحهم بدون مقابل.
- قبول فديةٍ ما مقابل إطلاق سراح الأسرى.

ولم يأمر رب العالمين بالإحتفاظ بأسرى الحرب أو إستعبادهم فيما تسميه كتب التراث بالسبي، وهذا واضح في هذا النص القرءاني التالي (فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّىٰ إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّىٰ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَٰلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّـهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَـٰكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّـهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ ﴿٤﴾) سورة محمد

ومن جهة آخرى فإن ما تروجه مرويات التراث من فهم لملك اليمين على أنه إتخاذ العبيد، أو إستعباد أسرى الحرب فلا دليل عليه في القرءان الكريم. ويبدو أنه من التحريف البشري الذي حدث بعد وفاة الرسول الكريم وتم نسبته إفتراءً إلى رسالة السماء.
والله تعالى أعلم

ملك اليمين على حسب علمي و اطلاعي :
المقصود منه بشكل عام هو  الشخص او الاشخاص الذين يكونون تحت رعايتك او رعاية المجتمع حسب سياق الاية

1-
( ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات والله أعلم بإيمانكم بعضكم من بعض فانكحوهن بإذن أهلهن وآتوهن أجورهن بالمعروف محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب ذلك لمن خشي العنت منكم وأن تصبروا خير لكم والله غفور رحيم) .النساء - الآية 25

ومن لم يستطع منكم الزواج من المسلمات العفيفات فمن الكتابيات المومنات اللاتي يتحركن في المجتمع تعرفون اخلاقهن من العفيفات من الذين اوتوا الكتاب
والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ))
اللاتي اباح الله تعالى الارتباط معهن بعقد نكاح شرعي - اباحه الله تعالى للمسلمين -اضافة للمسلمات- هو فقط نساء الذين اوتوا الكتاب..
.( اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا آتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين ) سورة المائدة الاية 5

2-
(وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا) النساء - الآية 3

واحدة مسلمة او كتابية مومنة من اللاتي يتحركن في المجتمع تعرفون اخلاقهن من العفيفات من الذين اوتوا الكتاب .

3-
(إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين) المؤمنون - الآية 6

الا على ازواجهم المسلمات او ازواجهم كتابيات مومنات

4-
(إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين) المعارج - الآية 30

الا على ازواجهم المسلمات او ازواجهم كتابيات مومنات

5-
(والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم كتاب الله عليكم وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة إن الله كان عليما حكيما) النساء - الآية 24

والمحصنات من النساء = ويحرم عليكم نكاح المتزوجات من النساء(يشمل زوجات المخاطبين)

إلا ما ملكت أيمانكم = استثناء زوجات المخاطبين(يشمل المسلمة والكتابية المومنة))

6-
(واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا) النساء - الآية 36

ما ملكت أيمانكم = الذين يقعون تحت وصيتك و رعايتك واشرافك مثال : زوجاتك و عيالك و و و و .......

7-
(والله فضل بعضكم على بعض في الرزق فما الذين فضلوا برادي رزقهم على ما ملكت أيمانهم فهم فيه سواء أفبنعمة الله يجحدون) النحل - الآية 71

ما ملكت أيمانهم = الذين يقعون تحت وصيتك و رعايتك واشرافك مثال : زوجاتك و عيالك و و و و .......

8-
(وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيه المؤمنون لعلكم تفلحون) النور - الآية 31

ما ملكت أيمانهن = لذين يقعون تحت وصيتهن و رعايتهن واشرافهن الذين ليس لديهم شهوة و غريزة و ميل للنساء كل اطفال دون سن الاحتلام مثال :اليتامى .

9-
(وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا وآتوهم من مال الله الذي آتاكم ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم) النور - الآية 33

مما ملكت أيمانكم = الذين يقعون تحت وصيتك و رعايتك واشرافك مثال :بناتك و اليتامى من الفتيات واخواتك و و و .......

10-
(يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهن طوافون عليكم بعضكم على بعض كذلك يبين الله لكم الآيات والله عليم حكيم) النور - الآية 58

ملكت أيمانكم = الذين يقعون تحت وصيتك و رعايتك واشرافك الذين ليس لديهم شهوة و غريزة و ميل للنساء كل اطفال دون سن الاحتلام مثال :اليتامى .

11-
(لا جناح عليهن في آبائهن ولا أبنائهن ولا إخوانهن ولا أبناء إخوانهن ولا أبناء أخواتهن ولا نسائهن ولا ما ملكت أيمانهن واتقين الله إن الله كان على كل شيء شهيدا) الأحزاب - الآية 55

ما ملكت أيمانهن = لذين يقعون تحت وصيتهن و رعايتهن واشرافهن الذين ليس لديهم شهوة و غريزة و ميل للنساء كل اطفال دون سن الاحتلام مثال :اليتامى .

12-
(ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء في ما رزقناكم فأنتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم أنفسكم كذلك نفصل الآيات لقوم يعقلون) الروم - الآية 28

ما ملكت أيمانكم = الذين يقعون تحت وصيتك و رعايتك واشرافك مثال : زوجاتك و عيالك و و و و .......

13-
(يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم وما ملكت أيمانهم لكيلا يكون عليك حرج وكان الله غفورا رحيما) الأحزاب - الآية 50

ملكت يمينك = تعني اللاتي ملكت وطاهن -طبعا بعقد نكاح شرعي - ولكن دون ان تدفع مهرا -أي بفيء من الله تعالى.

14-
(لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيبا) الأحزاب - الآية 52

لا يحل لك النساء من بعد = تحريم جميع النساء و دون استثناء ومنهن نساؤه
الا ما ملكت يمينك = لتستثني نساءه صلى الله عليه وسلم اللاتي ملك وطأهن بعقد نكاح شرعي
-----
هذا فهمي الايات وفهمي بعد متابعة المهندس عدنان الرفاعي

والله اعلم
6‏/1‏/2014 تم النشر بواسطة مسلم7 (hash7373 .).
قد يهمك أيضًا
ما معنى (وما ملكت ايمانكم)
الصلاة الصلاة وما ملكت ايمانكم
ما هو معني الايه ،،،، ((( وما ملكت ايمانكم ))) من المقصود بهذه وتفسيرها
لم الرجال لا يحفظون من القرآن الا (مثنى وثلاث ورباع او ما ملكت ايمانكم)او عباره النساء ناقصات عقل ودين ¿
ماذا يعني ''وما ملكت ايمانك'' ما معنى ملك اليمين ؟ هل يعني يجوز نكاح الخادمة بدون عقد ؟ المرجوا اعطاء امثلة
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة