الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهو سبب انقراض الديناصورات
العلوم 26‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة samrooo.
الإجابات
1 من 9
اعتقد ان لكل زمان طبيعتة الخاصة التى يميز بها مخلوقاتة
بمعنى قديما كان البشر لم يعرف التكنولوجيا وكان يستخدم قوتة العضلية
فنجد ان البشر كانت اجسامهم ضخمة كى تتعامل مع الطبيعة
لو الديناصورات موجودة الان لاصبحت الانسان المعاصر يعانى منها
لان الحياة اختلفت
فالديناصورات كانت توجد فى عصور قلما تجد فيها بشر
والله اعلم
26‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة المؤمن ..
2 من 9
اعتقد ان لكل زمان طبيعتة الخاصة التى يميز بها مخلوقاتة
بمعنى قديما كان البشر لم يعرف التكنولوجيا وكان يستخدم قوتة العضلية
فنجد ان البشر كانت اجسامهم ضخمة كى تتعامل مع الطبيعة
لو الديناصورات موجودة الان لاصبحت الانسان المعاصر يعانى منها
لان الحياة اختلفت
فالديناصورات كانت توجد فى عصور قلما تجد فيها بشر
والله اعلم
26‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة Mr karakie (احمد الحــباشنه).
3 من 9
يعتقد الجيولوجيون أن الديناصورات وجدت في جميع مناطق اليابسة. وقد ظهرت هذه المخلوقات
خلال العصر الترياسي، أي قبل حوالي 230 مليون سنة من الآن. وكانت اليابسة مكونة
من كتلة كبيرة تسمى البانجيا. وخلال 165 مليون سنة من ظهور الديناصورات انقسمت
البانجيا إلى كتل وقارات حتى وصلت إلى وضعها الحالي. وقد سيطرت الديناصورات على الأرض،
وهيمنت على معظم المخلوقات التي كانت موجودة في تلك العصور السحيقة. كانت تتخاطب صوتياً
وحركياً، وخاصة أثناء القتال فيما بينها، أو مع غيرها من الكائنات الأخرى. والذي
شاهد فيلم الحديقة الجوراسية (Jurassic Park) يعجب بقوة الديناصورات وضخامة أحجامها،
كما يتساءل كيف اختفت تلك الكائنات الجبارة فجأة، وكيف انقرضت تماماً من على وجه الأرض؟!
ولاشك أن الديناصورات لم تنقرض بين ليلة وضحاها، بل يمكننا أن نتوقع أن انقراضها قد
حدث على امتداد آلاف السنين، وهي فترة قصيرة جداً بالنسبة لسيطرتها على الأرض لملايين السنين.
وهناك عدة نظريات حول أسباب انقراض تلك الكائنات الجبارة.


وفي خلال حقبة الحياة المتوسطة للأرض تطورت بعض أنواع الديناصورات، واختفت لعدة أسباب.
وكان الانقراض الشامل في نهاية العصر الطباشيري، كما انقرضت معها بعض الزواحف الطائرة والعائمة،
وبعض الكائنات البحرية.
ويرجع بعض العلماء سبب انقراضها إلى تعرض الأرض إلى زخم هائل من تساقط النيازك،
كما حدث في عام 1994م عندما تعرض كوكب المشتري الى تساقط كميات كبيرة من النيازك على سطحه،
حيث أن حجم بعض هذه النيازك كان أكبر من حجم الأرض، أما بعض العلماء فيرجعون السبب
إلى انفجارات بركانية هائلة أدت الى انتشار الغازات البركانية، وأدى ذلك الى برودة المناخ،
وقلة التغذية. ويعزو بعض العلماء انقراض الديناصورات إلى تغير محور دوران الأرض والمجال المغناطيسي.

وأميل شخصياً إلى نظرية العالمين توماس أهرنز وجون أوكيفي التي تقول بأن انقراض الديناصورات
كان بسبب اصطدام نيزك قطره ما بين عشرة كيلومترات وخمسة عشر كيلومتراً، ووزنه
ألف مليار طن. وقد أدى انحراف هذا النيزك الضخم الذي اخترق الغلاف الجوي بسرعة تبلغ
حوالي مائة ألف كيلومتر في الساعة الى تحرير طاقة حرارية هائلة بلغت حوالي مليار ميغاطن
من مادة ت ان ت، مقارنة بقنبلة هيروشيما الذرية التي بلغت قوتها عشرين كيلوطن،
أو مقارنة بأكبر قنبلة هيدروجينية فجرها الانسان والتي تبلغ سبعين ميغاطن من
مادة ت. ان. ت (T.N.T) وهي قوة ضئيلة جداً كما ترى!! وهكذا نرى أن ارتفاع درجة الحرارة هو
الذي أدى الى التأثير على تلك المخلوقات، او التأثير على البيئة والنباتات التي تقتات عليها،
وبالتالي إلى انقراضها نتيجة لهذا التلوث الحراري،
والله أعلم.
26‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة حلم دائم للعلم.
4 من 9
عدم التأقلم مع ظروف الطبيعة الدائمة التغيير.
26‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 9
بصرآحة أخي
ألبعض يقول نيازك ,براكين,زلازل ......
لكــن لا يوجد دليل حتى الآن .

لكنّي شاهدتُ منذُ سنة تقريبا برنامج يتحدث في هذا الموضوع.. .
هل تصدق لو قلت لك أن أُم الـــ44ــ  كان حجمها كحجم السيارة !

___
لكن ما الذي جعلها تتقلص لهذا الحجم ؟!

الإجابة موجودة بطول رقبة الزرافة..فكُلنا نعرف أن الزرافة كانت رقبتها قصيرة
لكن الزرافة ذات الرقبة القصيرة كانت تموت لعدم قدرتها على الوصول لأوراق الأشجار وبالمُقابل الزرافة التي كانت تصل لها كانت تعيش (الإنتخاب الطبيعي)

وأنا في نظري أقول أن الديناصورات ما زالت موجودة لكن على شكلٍ آخر (سحالي ,تماسيح وغيرها)
فحجمها الكبير لم يُساعدها على العيش لكن كُلما كانت أصغر كانت فُرصة حياتها أكبر .
26‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 9
بيقولوا مذنب ضرب الارض مما ادى لحدوث تغيرات  مناخيه لم تستطع الديناصورات التاقلم معها
26‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة اّمل موقع (جوجل اجابات ممل).
7 من 9
أدرك الجيولوجيون في القرن التاسع عشر اختفاء بعض أشكال الحياة اختفاء كاملاً من بعض الحقب الجيولوجية السحيقة ، مع أنها كانت مزدهرة في العصور السابقة لها . وعثر العلماء على عظام كبيرة معتقدين في البداية أنها عظام التنين ثم أدركوا أنه الديناصور . وخرجت الى النور نظريات كثيرة محاولة تفسير انقراض الأجناس من بعض الحقب التاريخية وهذه بعض اهم النظريات :

   *

     ربما كان الطوفان المذكور في الكتب السماوية هوالمسؤول عن الموت الجماعي وانقراض الأجناس.
   *

     وحين حدث بركان كراكاتاو سنة 1883 ومات جراءه 36 ألف شخص ، قيل أن البراكين هي المسؤولة عن ذلك .
   *

     ولما ظهرت نظرية داروين القائلة بصراع البقاء وبقاء الأصلح ، إعتبرها بعض العلماء أنها المسؤولة عن الموت الجماعي وانقراض الأجناس.
   *

     وقال آخرون : إن انقلاب الأقطاب المغناطيسية هو السبب . فعندما يصبح المحور المغناطيسي في مستوى خط استواء الأرض يختفي القطبان المغناطيسيان ، فتدخل الأشعة الكونية القائلة إلى الغلاف الجوّي الأرضي ، وتدمر خلايا الكائنات الحية .
   *

     ثم قال أخرون بأن العصور الجليدية هي المسؤولة .
   *

     وحين تقدمت علوم الأرض ، قالوا بأن تحرك الصفائح القارّية هي المسؤولة ، لأنها تسبب تكوين الجبال وثوران البراكين وارتفاع مستوى البحار وتغيير المناخ .
   *

     أما حول قضية انقراض الديناصور واختفاء ثلاثة أرباع أشكال الحياة الأرضية قبل 65 مليون سنة ، فإن النظرية المقبولة الآن ، هي أن نيزكاً أو مذنباً بقطر عشرة كيلومترات ضرب الأرض عند شواطئ المكسيك ، مطلقاً سلسلة من الكوارث البيئية ، تسببت في الموت الجماعي المذكور . وقد ثبت أن مثل هذا قد حدث قبل (250) مليوت سنة كما حدث أيضاً قبل (365 ) مليون سنة .
   *

     ولا بأس من ذكر نظرية متطرفة يحملها الذين يعتقدون بوجود حضارات كونية غير أرضية وعاقلة ، زارت الأرض عدة مرات في تاريخها الطويل . هذه الحضارات الكونية حاولت تغيير الظروف العدائية لظهور كائن عاقل كالإنسان ، فقضت على الديناصور وحسنت ظروف البيئة الملائمة لظهور الإنسان .
   *

     وفي الحقيقة ، يوجد العديد من النظريات الطريفة والمتطرفة ، لا مجال لذكرها في هذه المقالة .

إنقراض الديناصور وفكرة الاصطدام

بدأت فكرة الاصطدام عام 1978 عندما عاد الجيولوجي فالتر الفاريز (Walter Alvarez) من جامعة كاليفورنيا / بيركلي من رحلة علمية إلى جبال الأبناين الشمالية في إيطاليا وبالقرب من مدينة غوبيو ( Gubio ) . جمع الفاريز حوالي اربعمائية رطل إنكليزي من صخور الطبقة الصلصالية الغريبة الفاصلة ما بين الحقبتين الجيولوجيتين الطباشيرية (Cretaceous) والثالثة (Tertiary ) ، اختصاراً نطلق عليهما الرمزين ط و ث في هذه المقالة ، أي أن عمرها 65 مليون سنة . وهذه الطبقة الصلصالية هي بعرض قلم الحبر فقط وتصلح كعلامة مميزة و واضحة ما بين الطبقتين الجيولوجيتين المذكورتين . و كان الدكتور لويز الفاريز( Luis Alvarez ) والد فالتر ألفاريز و حامل جائزة نوبل في الفيزياء قد اقترح عمل فحوصات مخبرية على هذه الصخور ، بهدف تحديد نسبة الإريديوم وهو من مجموعة البلاتين وموجود بوفرة في المذنبات والكويكبات والنيازك : لكنه نادر جداً في القشرة الأرضية . ولدهشة العلماء ، دلت الفحوصات على أن عنصر الإريديوم متوافر في هذه الصخور بنسبة تعادل ثلاثين مرة مقدار تركيزه في الصخور العادية . وهذا يعني أن غباراً نيزكياً أو العديد من النيازك الصغيرة قد سقطت على الطبقة الصلصالية ما بين ط و ث قبل 65 مليون سنة . ولكن العلماء في جامعة بيركلي قدموا اقتراحاً بديلاً عن "مطر" النيازك الصغيرة ، فقالوا بأن نيزكاً كبيراً بحجم ثمانية كيلومترات قد ضرب الأرض قبل 65 مليون سنة ، حاملاً ما مقداره مئتا ألف طن من الإريديوم . العلماء أصحاب هذا الإقتراح هم : لويز ألفاريز وفالتر ألفاريز وفرانك أسارو( Frank Asaro ) وهيلين ميشيل (Helen V. Michel ) .

لقد وجدت هذه النظرية حظوة عند البعض ورفضاً قاطعاً عند البعض الآخر . أما الرافضون فكانت حجتهم : إذا صّح سقوط النيزك الكبير فأين هي الفوهة النيزكية الناتجة عن ذلك ؟ ويعترف فالتر ألفاريز بأن هذا السؤال كان يطاردُُهُ ويلح عليه منذ اكتشافه الطبقة الصلصالية ما بين ط و ث . ولكن نظرية اصطدام النيزك الكبير أخذت تتعزز بشواهد كثيرة واكتسبت شعبية في أوساط العلماء في السنوات الأخيرة . وبمعزل عن الجيولوجيين وحتى دون أن يعرفوا ، كانت المؤشرات قد بدأت بالظهور منذ أكثر من عقدين ذلك أن منطقة تقع على الساحل الشرقي للمكسيك ، حيث شبه جزيرو يوكاتان ( Yucatan ) من المحتمل أنها تحتوي فوهة نيزكية كبيرة ، هي التي من الممكن أن تكون الفوّهة النيزكية المطلوبة ، و التي نتجت عن ارتطام النيزك مع الأرض قبل 65 مليون سنة و تسبب في انقراض الديناصور . في الخمسينيات من هذا القرن اكتشفت شركة النفط المكسيكية( PEMEX ) طبقة غير عادية من الصخور المتكسرة والملامح الأخرى وذلك أثناء حفرها الآبار في تلك المنطقة . وكشفت المسوحات الجيولوجية المغناطيسية التي قامت بها هذه الشركة عام 1968 عن ملمح دائري كبير في ذلك الموقع ، يقع مركزها قرب مدينة تشيكشولوب Chicxulub ( وتلفظ Cheek-Shoe Lube) ، و لكن الإسم الشائع لهذه الفوهة ، هو فوّهة يوكاتان .

وفي عام 1972 اقترح جيولوجيان أن هذه المنطقة تحتوي فوهة نيزكية كبيرة .

وفي عام 1991 نشر بوب(K.O. Pope) ودللر (Charles Duller) ، دراسة تؤكد وجود اصطدام نيزكي في المنطقة نفسها . ويتفق العلماء حالياً على أن النيزك الذي تسبب في تكوين هذه الفوهة النيزكية هو الذي تسبب في القضاء على الديناصور وثلاثة أرباع أشكال الحياة الأرضية السائدة قبل 65 مليون سنة
26‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة NeVeR.Say.CaN'T.
8 من 9
لأن رأسها وعقلها كان صغيراً بالنسبة لجسدها لذا كانت الحيوانات تأكل ذيل الديناصورات ودون أن
تشعر هي بذلك وهذا أحد أسباب اختفاءها وبعدها يبقى الموضوع اصطفاء طبيعي
26‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة ساما.
9 من 9
*****

غمزة عين
26‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة الكيك.
قد يهمك أيضًا
كيف انقرضت الدنياصورات ؟
ماهو اكبر الحيوانات حجماً
ماذا تعرف عن العصر الطباشيري ؟
لماذا إنقرضت الديناصورات ولم تنقرض باقي الكائنات؟
هل توأمن بالديناصورات ؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة