الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي قصة قتل سيدنا علي بن ابي طالب؟
Google إجابات | المدينة المنورة | العالم الاسلامي 29‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة جميل الشريف.
الإجابات
1 من 9
السلام عليكم
اخ جميل كل التاريخ يعرف القصة عن ابن ملجم وقتل الامام علي ابن ابي طالب(ع)
وكيف ترصد به بالمسجد وضربه على ام رأسه حال قيامه من السجود وكان يوم 19 رمضان وضل ثلاث ايام وخرجت روحه الطاهرة 21 رمضان
29‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة مهند العلاق.
2 من 9
قتله عبدالرحمن بن ملجم سنة 40 هجري
29‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة شديد الذكاء.
3 من 9
سئل شيخ الإسلام قدس الله روحه :

هل صح عند أحد من أهل العلم والحديث أو من يقتدى به في دين الإسلام أن أمير المؤمنين " علي بن أبي طالب " - رضي الله عنه - قال : إذا أنا مت فأركبوني فوق ناقتي وسيبوني فأينما بركت ادفنوني ، فسارت ولم يعلم أحد قبره ؟ فهل صح ذلك أم لا ؟
وهل عرف أحد من أهل العلم أين دفن أم لا ؟
و ما كان سبب قتله ؟
و في أي وقت كان ؟
ومن قتله ؟
ومن قتل الحسين ؟
وما كان سبب قتله ؟
وهل صح أن أهل بيت النبي  سبوا ؟ وأنهم أركبوا على الإبل عراة ولم يكن عليهم ما يسترهم فخلق الله تعالى للإبل التي كانوا عليها سنامين استتروا بها ؟
و أن الحسين لما قطع رأسه داروا به في جميع البلاد وأنه حمل إلى دمشق وحمل إلى مصر ودفن بها ؟ وأن يزيد بن معاوية هو الذي فعل هذا بأهل البيت فهل صح ذلك أم لا ؟
وهل قائل هذه المقالات مبتدع بها في دين الله ؟
وما الذي يجب عليه إذا تحدث بهذا بين الناس ؟
وهل إذا أنكر هذا عليه منكر هل يسمى آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر أم لا ؟
أفتونا مأجورين وبينوا لنا بيانا شافيا .


كذب رواية إركاب علي رضي الله عنه الدابة بعد موته و الخلاف في موضع قبره

فأجاب :
الحمد لله رب العالمين .
أما ما ذكر من توصية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - إذا مات أركب فوق دابته وتسيب ويدفن حيث تبرك وأنه فعل ذلك به ; فهذا كذب مختلق باتفاق أهل العلم .

لم يوص علي بشيء من ذلك و لا فعل به شيء من ذلك و لم يذكر هذا أحد من المعروفين بالعلم والعدل وإنما يقول ذلك من ينقل عن بعض الكذابين .

و لا يحل أن يفعل هذا بأحد من موتى المسلمين ولا يحل لأحد أن يوصي بذلك بل هذا مثلة بالميت و لا فائدة في هذا الفعل ; فإنه إن كان المقصود تعمية قبره فلا بد إذا بركت الناقة من أن يحفر له قبر و يدفن فيه و حينئذ يمكن أن يحفر له قبر ويدفن به بدون هذه المثلة القبيحة و هو أن يترك ميتا على ظهر دابة تسير في البرية .

و قد تنازع العلماء في " موضع قبره " .

و المعروف عند أهل العلم أنه دفن بقصر الإمارة بالكوفة ; و أنه أخفي قبره لئلا ينبشه الخوارج الذين كانوا يكفرونه و يستحلون قتله ; فإن الذي قتله واحد من الخوارج و هو عبد الرحمن بن ملجم المرادي و كان قد تعاهد هو و آخران على قتل علي و قتل معاوية و قتل عمرو بن العاص ; فإنهم يكفرون هؤلاء كلهم و كل من لا يوافقهم على أهوائهم .

قتال علي بن أبي طالب رضي الله عنه للخوارج و إرادتهم قتل بعض الصحابة

و قد تواترت النصوص عن النبي  بذمهم خرج مسلم في صحيحه حديثهم من عشرة أوجه وخرجه البخاري من عدة أوجه وخرجه أصحاب السنن والمساند من أكثر من ذلك .

قال  فيهم : " يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم وقراءته مع قراءتهم ; يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد - وفي رواية - أينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم عند الله يوم القيامة يقتلون أهل الإسلام " .

و هؤلاء اتفق الصحابة - رضي الله عنهم - على قتالهم لكن الذي باشر قتالهم و أمر به علي - رضي الله عنه - كما في الصحيحين عن أبي سعيد عن النبي  قال : " تمرق مارقة على حين فرقة من الناس تقتلهم أولى الطائفتين بالحق " فقتلهم علي - رضي الله عنه - بالنهروان و كانوا قد اجتمعوا في مكان يقال له : " حروراء " ولهذا يقال لهم الحرورية .

و أرسل إليهم ابن عباس فناظرهم حتى رجع منهم نحو نصفهم ثم إن الباقين قتلوا " عبد الله بن خباب " و أغاروا على سرح المسلمين فأمر علي الناس بالخروج إلى قتالهم وروى لهم أمر النبي  بقتالهم وذكر العلامة التي فيهم : أن فيهم رجلا مخدج اليدين ناقص اليد على ثديه مثل البضعة من اللحم تدردر . ولما قتلوا وجد فيهم هذا المنعوت .

فلما اتفق الخوارج - الثلاثة - على قتل أمراء المسلمين الثلاثة :

قتل عبد الرحمن بن ملجم " عليا " رضي الله عنه يوم الجمعة سابع عشر شهر رمضان عام أربعين اختبأ له فحين خرج لصلاة الفجر ضربه ; وكانت السنة أن الخلفاء ونوابهم الأمراء الذين هم ملوك المسلمين هم الذين يصلون بالمسلمين الصلوات الخمس و الجمع و العيدين والاستسقاء والكسوف ونحو ذلك كالجنائز ، فأمير الحرب هو أمير الصلاة الذي هو إمامها .

وأما الذي أراد قتل " معاوية " فقالوا : إنه جرحه ، فقال الطبيب : إنه يمكن علاجك لكن لا يبقى لك نسل .

و يقال إنه من حينئذ اتخذ معاوية المقصورة في المسجد واقتدى به الأمراء ليصلوا فيها هم و حاشيتهم خوفا من وثوب بعض الناس على أمير المؤمنين و قتله و إن كان قد فعل فيها مع ذلك ما لا يسوغ وكره من كره الصلاة في نحو هذه المقاصير .

وأما الذي أراد قتل " عمرو بن العاص " فإن عمرا كان قد استخلف ذلك اليوم رجلا - اسمه خارجة - فظن الخارجي أنه عمرو فقتله فلما تبين له قال : أردت عمرا وأراد الله خارجة فصارت مثلا .

فقيل إنهم كتموا قبر " علي " وقبر " معاوية " وقبر " عمرو " خوفا عليهم من الخوارج ولهذا دفنوا معاوية داخل الحائط القبلي من المسجد الجامع في قصر الإمارة الذي كان يقال له الخضراء و هو الذي تسميه العامة قبر " هود " .

و هود باتفاق العلماء لم يجئ إلى دمشق بل قبره ببلاد اليمن حيث بعث ; و قيل بمكة حيث هاجر ; ولم يقل أحد : إنه بدمشق .

و أما " معاوية " الذي هو خارج " باب الصغير " فإنه معاوية بن يزيد الذي تولى نحو أربعين يوما وكان فيه زهد ودين ، فعلي دفن هناك وعفا قبره فلذلك لم يظهر قبره .

المشهد الذي بالنجف ليس بقبر علي رضي الله عنه

وأما المشهد الذي بالنجف فأهل المعرفة متفقون على أنه ليس بقبر علي بل قيل إنه قبر المغيرة بن شعبة ولم يكن أحد يذكر أن هذا قبر علي ولا يقصده أحد أكثر من ثلاثمائة سنة ; مع كثرة المسلمين : من أهل البيت والشيعة وغيرهم وحكمهم بالكوفة .

وإنما اتخذوا ذلك مشهدا في ملك بني بويه - الأعاجم - بعد موت علي بأكثر من ثلاثمائة سنة ورووا حكاية فيها : أن الرشيد كان يأتي إلى تلك وأشياء لا تقوم بها حجة .
30‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة محمود محمودمم.
4 من 9
نصيحة من القلب لكل من يريد معرفة الحقيقة
ذكر الكليني في كتاب الكافي: (أن الأئمة يعلمون متى يموتون، وأنهم لا يموتون إلا باختيار منهم)

ثم يذكر المجلسي في كتابه (بحار الأنوار) حديثاً يقول: (لم يكن إمام إلا مات مقتولاً أو مسموماً )هناك ثلاث احنمالات محيرة:-

الاحتمال الاول :
إذا كان الإمام يعلم الغيب كما ذكر الكليني والحر العاملي، فسيعلم ما يقدم له من طعام وشراب، فإن كان مسموماً علم ما فيه من سم وتجنبه، فإن لم يتجنبه مات منتحراً؛ لأنه يعلم أن الطعام مسموم!
فيكون قاتلاً لنفسه، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أن قاتل نفسه في النار! فهل يرضى الشيعة هذا للأئمة؟!
وهذا ينفي العصمة وعلى هذا حصل التناقض في أساس الدين


قوله «لم يكن إمام إلا مات مقتولاً أو مسموماً» يعني جميع الائمة وهل أنهم لايستطيعون دفع القتل ولا السم ؟؟
وهذا ينفي العصمة وعلى هذا حصل التناقض في أساس الدين


----
الاحتمال الثاني :
هل الامام الحسين سلام الله عليه و رضي الله عنه أصاب أم أخطأ حين ذهب للقتال؟
ان قلت أصاب فكيف ..؟
هل يصيب  من يسافر من المدينة الى العراق وهو يعلم انه يموت ولن ياخذ الولاية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ان قلت أخطأ نفيت العصمة ..
وعلى هذا حصل التناقض في أساس الدين

الاحتمال الثالث:
وان  لم يعلم انه يموت بل الراجح عنده انه يأخذ الولاية .. لماذا لم يستطيع أن ينتصر ويأخذ الولاية رضوان الله عليه  وهو حي وهي تلبية حاجة مهمة لنفسه وللأمة وهي الولاية والشيعة يزعمون أنه تُلبى احتياجات الناس بسؤاله وهو ميت؟
وعلى هذا حصل التناقض في الدين....

وأخيراً أقول لك نصيحة أخوية من القلب فكر قليلاً وابحث بنفسك لاتصدق من يقول لك انك لابد أن تعيش في مجتمع مغلق اعط لنفسك الحرية ولو قليلاً للبحث عن الحقيقة ، لا أريد أن أزيد عدد أهل السنة بل أريد لك الخير .
واليك هذه نصيحة من مسلم شيعي يريد لك الخير  عالبالتوك
http://video.google.com/videoplay?docid=-3701832304042631635&ei=de5yS6nvKZju2AKGqL3PDQ&q=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AA%D8%B6%D9%89&view=3&dur=3#

اقرأ هذه القصة فصة رائعة لعالم شيعي
http://www.4shared.com/file/216312100/45564490/___.html

وهذا كتاب صرخة من القطيف
http://www.4shared.com/file/224579178/93c4dd13/___online.html‏‏‏‏
1‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة خواطر فكرية.
5 من 9
قتل الامام علي بن ابي طالب - كرم الله وجهه - في 19 من رمضان على يد الملعون عبدالرحمن بن ملجم .

كيف قتل ؟   ....  قتل وهو ذاهب لأداء صلاة الفجر في المسجد و لكن قبل ما يذهب كان نائما و رأى رؤيا ان جبريل - ع - جاء يخبره وهو حزين بأن امام علي

سوف يقتل وهو ذاهب الى المسجد , وعند ذهاب الامام علي - كرم الله وجهه - الى المسجد فقام و أذن وصلى بالناس إماما وهو في التشهد الاخير

قام عبد الرحمن بن ملجم الملعون وضربه بالسيف  على رأسه .

نقدم تعازينا لوفاة سيدنا علي بن ابي طالب - كرم الله وجهه -
1‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة ROYAL BOY (مـ ـلـ ـك الأحـ زان).
6 من 9
كان علي يؤم المسلمين بصلاة الفجر في مسجد الكوفة، وأثناء الصلاة ضربه عبد الرحمن بن ملجم بسيف مسموم على رأسه، وقال جملته الشهيرة: "فزت ورب الكعبة" [138][139][140]، وتقول بعض الروايات أن علي بن أبي طالب كان في الطريق إلى المسجد حين قتله بن ملجم [141][142]؛ ثم حمل على الأكتاف إلى بيته وقال: «أبصروا ضاربي أطعموه من طعامي، واسقوه من شرابي، النفس بالنفس، إن هلكت، فاقتلوه كما قتلني وإن بقيت رأيت فيه رأيي» ونهى عن تكبيله بالأصفاد وتعذيبه. وجيء له بالأطباء الذين عجزوا عن معالجته فلما علم علي بأنه ميت قام بكتابة وصيته كما ورد في مقاتل الطالبيين. ظل السم يسري بجسده إلى أن توفي بعدها بثلاثة أيام، تحديدا ليلة 21 رمضان سنة 40 هـ عن عمر يناهز 64 حسب بعض الأقوال [141]. وبعد مماته تولى عبد الله بن جعفر والحسن والحسين غسل علي بن أبي طالب وتجهيزه ودفنه، ثم اقتصوا من بن ملجم بقتله [143]. ولقب الشيعة علي بن أبي طالب بعدها بشهيد المحراب.[138]

وعبدالرحمن بن ملجم أحد الخوارج كان قد نقع سيفه بسم زعاف لتلك المهمة. ويُروى أن ابن ملجم كان اتفق مع اثنين من الخوارج على قتل كل من معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص وعلي بن أبي طالب يوم 17 رمضان، فنجح بن ملجم في قتل علي وفشل الآخران.[141][142]

تذكر العديد من كتب الحديث النبوي وكتب التاريخ أن محمد قد تنبأ بمقتل علي، وتعددت رواياتهم حول ذلك ومنها:«يا علي أبكي لما يُسْتَحَلُّ منك في هذا الشهر، كأني بك وأنت تريد أن تُصلِّي وقد انبعث أشقى الأولين والآخرين، شقيق عاقر ناقة صالح، يضربك ضربة على رأسك فيخضب بها لحيتك»[144][145].
1‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة J U L Y.
7 من 9
نصيحة من القلب لكل من يريد معرفة الحقيقة
ذكر الكليني في كتاب الكافي: (أن الأئمة يعلمون متى يموتون، وأنهم لا يموتون إلا باختيار منهم)

ثم يذكر المجلسي في كتابه (بحار الأنوار) حديثاً يقول: (لم يكن إمام إلا مات مقتولاً أو مسموماً )هناك ثلاث احنمالات محيرة:-

الاحتمال الاول :
إذا كان الإمام يعلم الغيب كما ذكر الكليني والحر العاملي، فسيعلم ما يقدم له من طعام وشراب، فإن كان مسموماً علم ما فيه من سم وتجنبه، فإن لم يتجنبه مات منتحراً؛ لأنه يعلم أن الطعام مسموم!
فيكون قاتلاً لنفسه، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أن قاتل نفسه في النار! فهل يرضى الشيعة هذا للأئمة؟!
وهذا ينفي العصمة وعلى هذا حصل التناقض في أساس الدين


قوله «لم يكن إمام إلا مات مقتولاً أو مسموماً» يعني جميع الائمة وهل أنهم لايستطيعون دفع القتل ولا السم ؟؟
وهذا ينفي العصمة وعلى هذا حصل التناقض في أساس الدين


----
الاحتمال الثاني :
هل الامام الحسين سلام الله عليه و رضي الله عنه أصاب أم أخطأ حين ذهب للقتال؟
ان قلت أصاب فكيف ..؟
هل يصيب  من يسافر من المدينة الى العراق وهو يعلم انه يموت ولن ياخذ الولاية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ان قلت أخطأ نفيت العصمة ..
وعلى هذا حصل التناقض في أساس الدين

الاحتمال الثالث:
وان  لم يعلم انه يموت بل الراجح عنده انه يأخذ الولاية .. لماذا لم يستطيع أن ينتصر ويأخذ الولاية رضوان الله عليه  وهو حي وهي تلبية حاجة مهمة لنفسه وللأمة وهي الولاية والشيعة يزعمون أنه تُلبى احتياجات الناس بسؤاله وهو ميت؟
وعلى هذا حصل التناقض في الدين....

وأخيراً أقول لك نصيحة أخوية من القلب فكر قليلاً وابحث بنفسك لاتصدق من يقول لك انك لابد أن تعيش في مجتمع مغلق اعط لنفسك الحرية ولو قليلاً للبحث عن الحقيقة ، لا أريد أن أزيد عدد أهل السنة بل أريد لك الخير .
واليك هذه نصيحة من مسلم شيعي يريد لك الخير  عالبالتوك
http://video.google.com/videoplay?docid=-3701832304042631635&ei=de5yS6nvKZju2AKGqL3PDQ&q=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AA%D8%B6%D9%89&view=3&dur=3#

اقرأ هذه القصة فصة رائعة لعالم شيعي
http://www.4shared.com/file/216312100/45564490/___.html

وهذا كتاب صرخة من القطيف
http://www.4shared.com/file/224579178/93c4dd13/___online.html‏‏‏‏‏‏
4‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة خواطر فكرية.
8 من 9
قتله آشقى الآشقياء ..
قتله عبدالرحمن ابن ملجم لعنه الله ..
قتل الصلاه في محرابهآ ..
كان يصلي في شهر الخير وفي شهر الرحمه وهو صائم ضربه بالسيف على راسه وانتقلت روحه الشريفه الى بارها فـ الـ 21 من رمضآن ..
وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا ..
7‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة هزني فرقآك.
9 من 9
اللهم صلي على محمد وآلــــــــــــــــــــه وصحبه ومن سار بنهجه الى يوم الدين.
5‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة حكيم الحكمة.
قد يهمك أيضًا
مااسماء ابناء علي ابن ابي طالب رضى الله عنه
من هم اولاد ام كلثوم بنت علي بن ابي طالب رضي الله عنهما من زوجته فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم ؟
هل صحيح ان علي بن ابي طالب ، رب الشيعه ويحاسبهم يوم القيامة ؟
هل يحب الشيعة علي بن ابي طالب و الحسين اكثر من الرسول صلى الله عليه و سلم ؟؟؟
هل كان علي ابن ابي طالب يشكو الفقر عندما قال لو كان الفقر رجلاً لقتلتة ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة