الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هى القصة الحقيقة لهجرة قبائل بنى هلال وبنى سليم للمغرب؟
يحمل اتراث الشعبى الالاف من الاشعار والكلام الفارغ عن حقيقة تاريخية وهى هجرة مجنونه تعتبر الاكبر للقبائل العربية النجدية من بنى سليم وبنى هلال و حلفائهم الى المغرب العربى وخاصتا تونس
فما هى القصة الحقيقية لهذه الهجرة
التاريخ | العالم العربي | القصة | المغرب | الشعر 24‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة مجنون عاقل (أحمد حسن).
الإجابات
1 من 9
القصه بأختصار ( أنه بعد الفتوحات الاسلاميه للبلدان التي حول شبه الجزيره العربيه أخذت الكثير من القبائل العربيه بهجرات خارج حدود الجزيره العربيه بحثا عن الكلا والمرعى ومن أشهر تلك الهجرات العربيه هجرت قبائل بني هلال من بوادي بلدان مأرب وشبوه وحضرموت الجماعيه الى شمالي أفريقيا واستوطنوا هنالك )
24‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة الحريه (علي المهري).
2 من 9
تفضل أخي:
24‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة mdantaky.
3 من 9
القصة كاملة تجدها هنا www.Khalidalmajdopy.Blogspot.Com‏
24‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة الامير الليبي.
4 من 9
التراث الشعبي الفارغ ؟؟؟!!!!!
ارجو ان لا تغير اقوالك اذا ما تعلق الامر بغير هاتين القبيلتين ...في المغرب العربي و تونس
و ان ترفض التراث الشعبي الاخر  و الذي يقدسه الكثيرون و الذي يخص باقي الاصول و العصبيات في المغرب العربي
24‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة ahmaed10.
5 من 9
لغزو الهلالي للمغرب
[443هجرية /1050 ميلادية ]

في موطنهم الأصلي:
تعود أصولهم اٍلى مضر ، استقروا في الحجاز على أيام العباسيين ، فنزل بنو سليم في ضواحي المدينة ، ونزل بنو هلال في جبل غزوان المرجع:[1] وكانوا في رحلات دائمة بين الشام والعراق ( رحلة الشتاء والصيف) ، وأثناء حركتهم يغيرون على أطراف المدينة المنورة ، ويفسدون العمران ، ويسلبون وينهبون ، واشتهر بنو سليم بالاٍغارة على المسلمين أيام الحج في مكة والمدينة ، ولم تقدر الدولة العباسية على ضبطهم وقهرهم ، وبظهور الحركة القرمطية انضموا اٍليها مع من ٍانضم من قبائل بني عامر، وصعصعة، وربيعة ، فأكثروا الفساد بالٍاعتداء على البقاع المقدسة ،ووصل بهم التهور اٍلى سرقة الحجر الأسود الذي احتفظوا به مدة عشرين سنة .
وأيام التوسع الفاطمي على بلاد الحجاز ، تم القضاء على حركة القرامطة الفاجرة ، التي انسحبت بقيتهم اٍلى بلاد البحرين ، أما حلفاؤهم من بني هلال وبني سليم فقد نقلهم العزيز بالله اٍلى مصر لاستبعاد خطرهم عن بلاد الحجاز المقدسة ، وأنزلهم العدوة الشرقية من النيل .
في بلاد النيل :
استقرت هذه القبائل البدوية في الصعيد ، وكانت قبائل هلال تضم بينها أحياء من الأثبج وزغبة وجشم ورياح وربيعة وعدي ، وكانت هذه العناصر مصدر صراع فيما بينها ، فعاثوا في الصعيد فسادا وهدما ( وقد عم ضررهم ، وأحرق البلاد والدولة شررهم )[2] فكان لزاما على الدولة الفاطمية معالجة أمرهم بعد تذمر أهل البلاد من جبروتهم واستفحال مقدرتهم القتالية في الحرب والسلب والنهب ، فما هو الحل للمعضلة ياترى ...؟
كانت بلاد المغرب التي قامت على أكتافها الدولة الفاطمية الشيعية ، في حالات مد وجزر لاٍعلان استقلالها ، وتمكن أخيرا المعز بن باديس الصنهاجي سنة 440 هجرية باٍعلان الٍانفصال والتبعية للخلافة العباسية ، واتبع هذا الاٍعلان قطع الخطبة للخليفة المستنصر الفاطمي وحرق بنوده الخضراء ، والدعوة على منابر افريقيا جميعها للعباس بن عبدالمطلب[3] والعمل على اضطهاد الشيعة وتحميلهم على اعتناق السنة المالكية ، وساءت منذ ذلك الوقت العلاقة بين مصر الفاطمية وافريقية الصنهاجية ، وأصبح شغل الفاطميين التفكير في الاٍنتقام ، فكانت مشورة الوزير ( أبو محمد الحسن بن علي اليازوري ) للمستنصر باصطناع ود القبائل الهلالية بالتفاهم مع أعيانهم ومشايخهم ، بتوليتهم أعمال اٍفريقيا ... وكان المستنصر الفاطمي يسعى الى تحقيق أمرين :
Ø التخلص من خطر قبائل بني هلال وبني سليم المدمر للبلاد ، دون أن يكلفه ذلك مشقة في محاربتهم . ( اٍجلاء بالسبل السلمية ).
Ø الانتقام من الحفصيين( والمعزبن باديس) الذين استقلوا عنه ، واعلنوا تبعيتهم للخلافة العباسية ببغداد .
ومهما كانت النتيجة فاٍن الرابح الأكبر هو المستنصر ودولة الفاطميين ، لأن نجاح القبائل الهلالية سيضمن تبعية ٍافريقيا اٍليهم ، وفي حالة الخسران فاٍنهم قد تخلصوا من قوة كانت مصدر فساد عظيم في البلاد . فكانت مشورة الوزير قد أقنعت الخليفة بوجاهة الرأي وسداده ،فبدأت عملية تنفيذ الخطة .
باٍصلاح ذات البين بين القبائل الهلالية المتناحرة فيما بينها ، بفضل العطاءت والمنح المقدمة لها ، ووصل عامتهم بعير ودينار لكل فرد منهم ، وأشرفت الدولة على تجهيزهم بالمؤن الضرورية للترحيل ، وأباح لهم اٍجازة النيل دون وصية [4] وقال لهم ( قدأعطيتكم المغرب وملك المعز بن بلكين الصنهاجي ،العبد الآبق ،فلاتفتقرون ) وقال لهم أيضا اٍذا جاوزتم مدينة برقة فأغيروا ولكم ماغلبتم عليه ، ثم كتب اٍلى ٍ المعز بن باديس ( أما بعد ، فقد أرسلنا اٍليكم خيولا ، وحملنا عليها رجالا فحولا ، ليقضي الله أمرا كان مفعولا )[5]
في شمال افريقيا
قبائل بني هلال بغضهم وغضيضهم ، ونزلت قبائل سليم برقة وخربوا المدينة الحمراء ، وأجدابية ، وسرت .... أما هلال ببطونها فقد ساروا جهة اٍفريقية (تونس) (كالجراد المنتشر لا يمرون على شيء اٍلا أتوا عليه )[6] وما كادوا يصلون ٍالى اٍفريقيا حتى عاثوا فيها فسادا ، فعظم الأمر على المعز الذي استنجد ببني عمومته الحماديين الذين أرسلوا له ألف فارس ، وجمع ألفا اخرى من زناتة ، زيادة عن جيش العبيد ، فبلغ عدد جيشه ثلاثين ألفا [7] فقرر المبادرة قبل استفحال أمر هذه القبائل الغازية ، ووقعة معركة ( الحيدران) التي انتهت بانهزام جيش المعز بن باديس هزيمة نكراء ، وفر بجلده نحو القيروان ، بعد انقضاض الأعراب على مضاربه ومخيماته فنهبوها عن آخرها بما كان فيها من الذهب والفضة والأخبية والجمال والبغال ..... وقتل من أتباع الحفصيين ما لا يقل عن 3300 مقاتل [8] ( لما انهزم المعز أمام العرب ، جالت الحرب من اٍفريقية واستولت عليها كلها ، قسموا بواديها على قبائلهم ، وصارت الحواضر محصورة لا يخرج منها ولا يدخل اٍلا بنفي ، ولم يبق اٍلا شرهم ممتدا وفسادهم على مر الزمان والدهور [ 9] ، واستمرت ملاحقة الهلاليين لبقايا الحفصيين ، بمحاصرة القيروان ونهبها واستباحتها ، (وخربوا عمرانها ومبانيها ، وعاثوا في محاسنها ،وطمسوا معالمها ، وجردوا قصورها مما كانت تحتويه من روائع وتحف ، فتفرق أهلها في الأقطار) [10] وتوسعوا غربا فوصلوا حدود قسنطينة وعنابة بعد أن سيطروا كلية على باجة وقابس ،وكانت سيوفهم ورماحهم لاترحم فحصدوا المقاومين حصدا وأبادوهم ، وأتوا على عمران اٍفريقية نهبا وحرقا وتخريبا ، وهو ما أجبر المعز بالتحول اٍلى المهدية بعد تحصينها وعاش فيها كئبا حزينا اٍلى غاية وفاته سنة 454 هجرية . ولم يسلم عمومة الحفصيين بعد تعرض القلعة لهجومات الهلالين المتكررة ، وانتهى الأمر بنهبها وحرقها وتخريب معالمها ، ونقل الناصر بن علناس العاصمة مجبرا الى بجاية .
قراءة للحادثة
يمكن قراء ة حادثة غزو الأعراب لبلاد المغرب قراءات متعددة ،تبعا لخلفيات كل انسان وميوله ، واتجاهاته وقناعاته ، وتلعب العناصر السالفة الذكر دورها في الٍانتقاء والحجب تبعا لما يراد الوصول اٍليه ، هذه السمات لا يمكن التجرد منها مهما حاول الباحث التحلي بالموضوعية . لذا قد تجدون في قراءتي ذانك الميل أتمنى أن لا يكون مفرطا حد الاٍسراف .
1) من حيث الفعل /
هذا الغزو المخطط يصنف ( بالحدث الحاسم) ( ولقد أحست اٍفريقيا الشمالية بألم عميق ، واٍلى الأبد بهذه النكبة )[11] ، فقد أجمع المؤرخون الذين درسوا الواقعة على أن الغزو الأعرابي لبلادنا تجاوز في خطورته كل الأعراف الحربية ، لأنه لا يختلف في طبيعته وهمجيته عن الغزو المغولي ، بقيادة هولاكو وجنكيز خان على بلاد الآسلام ، ومما يؤسف له هو غياب مبرر وجيه للفعل ، الذي يدخل فيما يعرف بالاٍنتقام لعدم التبعية والولاء ، والفعل في حد ذاته جريمة حرب ، عرفها الٍاسلام (بالحرابة ) التي تعني عند الفقهاء شهر السلاح ،وقطع الطريق ، وسلب الناس ، وأورد سبحانه وتعالى بشأنها ردعا قاسيا [ اٍنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف ، أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم .] صدق الله العظيم /(سورة المائدة 33) .
2) من حيث الفاعل /
قبائل متمردة ، ذاق منها المسلمون الأمرين ، لم تسلم من جبروتهم وبطشهم حتى المقدسات ، ( نهب وسرقة الحجاج ، الآعتداء على الحرم ) ، أجلاهم الفاطميون من الحجاز ، أقاموا لمدة في الصعيد ، وكان الأهالي دائموا الشكوى من أعمال النهب والآٍختلاس والقوة التي جبلوا عليها ، فكان لزاما على الدولة التخلص منهم ، فكانت فكرة توجيههم اٍلى المغرب ، ولم يأتوا الى المغرب كمهاجرين مسالمين بحثا عن ظروف أفضل ، بل جاءوا للاٍعتداء على الناس في أنفسهم وأرزاقهم وممتلكاتهم دون رحمة وشفقة ، فهم مجردون من كل وازع أخلاقي وديني ،وحركتهم التوسعية هذه يشارك فيها جميع أفراد القبيلة صغارهم وكبارهم ،شيوخهم وشبابهم ، نساؤهم ورجالهم ، مشاتهم و خيالتهم ،.....
أي بتعبير اليوم جاءوا لاٍستقراروالاٍستيطان والاٍقامة ، على حساب الأمازيغ المسلمين الذين هم من ملتهم ؟ ، يختارون المناطق الخالية لحط الرحال ، ثم تبدا عملية الغزوالسلب والنهب لمناطق المحيطة والمجاورة .... وقد وجد ت الأسرالأمازيغية الحاكمة فرصة استخدام هذه القوة الجاهزة في صراعاتها المستحكمة على السلطة ، فأصبح الصراع بين البدو ( الغزاة) والحضر ( الأمازيغ ) السمة البارزة طيلة هذه العهود ، فغدت جرائم بني أمية أيام الفتح، أهون من جرائم الهلاليين وبني سليم بعد الفتح . فهم أبادوا الاٍنسان وقسموا الأراضي على قبائلهم ، ولم تشفع المصاهرات والزيجات التي تمت بين الأطراف المتصارعة في حقن الدماء . اٍن هذا الصراع الأبدي بين الحضري والبدوي يجعل من المغرب الحالي مركب عناصر متناحرة ، قد يصعب مصالحتها ، لأن الوافد متشبث بقيمه التراثية ويتجلى ذلك في التغريبة الهلالية بقصصهها ومروياتها التي تعد محل اعتزاز وفخر البدو ، على حساب تراث محلي زاخر يجمع بين الأصالة والاٍسلام ، فالأعراب مجبولون على طبائع بدوية يصعب التخلص منها فهم يؤثرون ولا يتأثرون ولو ايجابا ...؟ وقد يتشابهون مع البدو الأمازيغ الذين هم على هوى واحد .
تشير بعض المراجع اٍلى أن عدد الوافدين من قبائل هلال وسليم ، لا يتجاوز الخمسين ألفا ، وهو عدد قليل لا يمكن أن يؤثر في التركيبة البشرية للمغرب ،توزعوا على أقاليم شتى بدأ من ليبيا حتى المغرب الأقصى ويبدو أن أفريقية ( تونس) أكثر حظا في عدد المستقرين بها . ويختصر تأثييرهم في المساهمة في تعريب البلاد بلسان مغمور بأمواج من اللسان البربري [12] ( اللغة الدارجة)، لأن الأمازيغ سبق لهم أن تمكنوا من العربية الفصيحة في بدايات المد الاٍسلامي على البلاد ، والمساهمة في ردع التحرشات الصليبية على بلاد الأندلس أيام الحكم الموحدي .

3) من حيث المنفعل /
كثيرا ما يقال بأن التاريخ يكتبه المنتصرون ، وهو ما تم فعلا في بلادنا خلال القرن الحادي عشر الميلادي ،
ٍاذ حقق الأعراب انتصارات كاسحة على حساب الدول الأمازيغية القائمة ، ويبدوا تفسير الٍا خفاق واضحا في اعتماد باديس على جيش غالبيته من العبيد في معركة الحيدران ،مع خيانة العرب الحضريين له بانضمامهم اٍلى الهلاليين بنو جنسهم أثناء سير المعركة ، مع تفكك في المجتمع الحضري الراكن لحياة الاٍستقرار واليسر ، على عكس البدو الذين تطبعوا بصفة القساوة وقوة الشكيمة و الفروسية ، وهي صفات اكتسبوها من الطبيعة الصحراوية القاسية ، ومن كثرة تعاملهم مع الغزو في مختلف البقاع التي وصلوها ، كما أن السلالات الحاكمة من الحماديين والصنهاجيين لم يكونوا في مستوى التحديات التي جابهتهم ، لذا كانوا من الداعين والمتساهلين في استقدام هؤلاء البدو، وكثيرا ما كانوا يستعملون هذا القوة الجاهزة في صراعاتهم الداخلية المختلفة ، وبذلك زاد تنفذ هذه القبائل البدوية على مر الزمان ، ولم يستكينوا اٍلا للموحدين الذين قهروهم على يد عبد المؤمن بن علي ، فاتخذ منهم جندا ، واستنفرهم لغزو الأندلس سنة 555 هجرية ، وقد استكثر منهم أبو يعقوب يوسف ، وأبو يوسف يعقوب المنصور ، ويذكر المراكشي أن الجزيرة في أيامه من عرب زغبة ورياح وجشم وغيرهم نحو خمسة الآف فارس [13] .
الخلاصة :
مهما قيل عن هذه الأحداث ، فهي تمثل الحلقة ألأوهن في تاريخنا الاٍْسلامي ، وأدخلت المغرب بكامله في سنوات الظلمة والاٍنحطاط ، ولم يستفق اٍلا على وقع النفير المرابطي ، والحزم الموحدي الذي بعث الحماس الديني لمقارعة المد الصليبي في الأندلس ، فكان ابن تومرت وعبد المؤمن خيرا منقذ من استمرار النهب والسلب والتدمير . هذه الحرابة التي باٍمكانها أن تتحول بفعل الٍاندماج التدريجي مع الأمازيغ ، اٍلى عنصر بناء فاعل اٍيجابا ، في ظل قوانين دولة تجعل الناس سواسية ، لا تفاضل بينهم سوى بما يقدمه الفرد من تضحيات و خير عميم لأمته وأبناء بلده ..
الطيب آيت حمودة
15 /05/2009
الهوامش/
[1] المقريزي / اٍتعاظ الحنفا ص 234/ ابن خلدون ج6 ص 27. [2] ابن خلدون ج6 ص30.[3] ابن عذارى المراكشي ص399. [4] ابن عذارى ج1 ص 417. [5] ابن خلدون ج4 ص131 ، ج6ص31. [6] ابن خلدون ج6 ص 31. [7] تأكيد العدد على لسان الشاعر زرق الرياحي بقوله : ثلاثون ألف منهم هزمتهم === ثلاثة آلاف وذاك ضلال [8] ابن عذارى ص 422 . [9] ابن خلدون ج6 ص 34. [10] ابن خلدون ج6 ص 34 . [11] جورج مارسييه . [12] ابن خلدون ج3ص 358 .[13] المراكشي ص 226.
المراجع /
1) أبو عبد الله الشماغ / الأدلةالبينة النورانية في مفاخر الدولة الحفصية ، تحقيق محمد العموري طبعة 1984.
2) اٍيف لاكوست / العلامة ابن خلدون ، ترجمة الدكتور ميشال سليمان / دارابن خلدون 1978.
3) ابن عذارى المراكشي / البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب ج1 /دار الثقافة بيروت 1983.
4) تاريخ المغرب الكبير / العصر الاٍسلامي / عبد العزيزسالم / دار النهضة / 1981 .
5) Isabel ,COMOLLI/ HISTOIRE DE LA VILLE DE BOUGIE
6) عبد الرحمن ابن خلدون / كتاب العبر ...
24‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 9
انتحال النسب الهلالي و السليمي

إن من يتبع مزوري التاريخ في تونس و ليبيا يخال بأن هذه البلدان تتكون من أغلبية عربية ساحقة تتكون من بني هلال و سليم ضاربين عرض الحائط ما قاله ابن خلدون عن غلبة البربر في الوطن الممتد من غرب النيل حتى بلاد المغرب الأقصى رغم أن ابن خلدون جاء بعد سنين طويلة من الزحف الهلالي و قبل سنين من نشر سير بني هلال في بوادي إفريقيّة حتى برقة . فعند مجيء بني هلال و سليم كان يحكم البلاد العائلة الزيرية و هي من أحد بطون صنهاجة و هي قبيلة بربرية فيما كان أغلب سكان البلاد التونسية و الليبية و غرب مصر من قبائل زناتة و هوارة و لواتة و هي قبائل بربرية شديدة البئس و كانت في تلك المرحلة قد بدأت في مرحلة التفكك و تأسيس العروش أي البطون . و كانت هذه القبائل تكره أشد الكره صنهاجة فالكره بين زناتة و صنهاجة موجود منذ القدم . فالصنهاجيون يمتلكون لنظرة إستعلائية تجاه الزناتيين لأنهم هم الملوك و غالبا ما يكون الزناتيون بدوا يجوبون الصحاري و البوادي لذلك عند مجيء بني هلال تحالفت القبائل العربية و البربرية لإزالة حكم الزيريين الصنهاجيين . و بعد انتصار الطرف الأول تعاهد الطرفان بقسمة الأرض . البربر يتحصنون بالجبال و المرتفعات و القبائل العربية تتخذ من السهول موطنا لها و كان هذا الأمر يشمل تونس فقط . و ظل هذا الأمر مدة سنين إلاّ أن بني هلال و سليم كانوا دائما ما يقلقون راحة البربر بشن الغارات فصبح الأمن مستلبا كيف لا و هذه القبائل على مذهب القرامطة و هو أحد مذاهب الهراطقة يحلل السرقة و افتكاك أموال الغير و التغزل بالبنات لذلك عرف بنو هلال و سليم في التاريخ على أنهم من سرقة الحجر الأسود سنة 317 هجري و عطلوا الحج 22 سنة و غالبا ما كانت هاتان القبيلتان تنكلان بالحجاج و تعتبران الحج بدعة و إليكم مقطعا من إبن كثير : البداية والنهاية لابن كثير ج11 ص159. (فلما قضى القرمطى لعنه الله امره وفعل ما فعل بالحجيج…, امر ان تدفن القتلى في بئر زمزم، ودفن كثير منهم في أماكن من الحرم وفى المسجد الحرام ,….و هدم قبة زمزم وامر بقلع باب الكعبة ونزع كسوتها عنها، وشققها بين اصحابه ,……….ثم امر بان يقلع الحجر الاسود، فجاءه رجل فضربه بمثقال في يده وقال : اين الطير الابابيل ؟ اين الحجارة من سجيل ؟ ثم قلع الحجر الاسود واخذوه حين راحوا معهم إلى بلادهم، فمكث عندهم اثنين وعشرين سنة حتى ردوه.

و يذكر ابن كثير في كتابه البداية والنهاية ج11 ص161 ان القرامطة بعد أن استولوا على الحجر الأسود قالوا (لم ترمينا طير أبابيل ولا حجارة السجيل). وقد نقل القرامطة الحجر الأسود على عدد من الجمال لأن الحجر كان من ثقل وزنه وحشونة ملمسه الشديدة يجرح أسنمة الجمال، فكانوا يغيرون الجمل بالآخر. كما ورد ذكر واقعة هجوم القرامطة على مكة ومهاجمة الحجيج واستيلائهم على الحجر الأسود في مرجع النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة لجمال الدين أبو المحاسن يوسف بن تغرى.

لهذا السبب غزى الفاطميين و هم عائلة بربرية حكمت العالم الإسلامي غزوا وطن القرامطة فنقلوهم لصعيد مصر و للإشارة ليس اللذين جائوا كلهم ينحدرون من بني هلال و سليم بل كانوا قرامطة من عدة قبائل لجئوا لبني هلال و سليم و التصقوا بنسبهم . و لكن لكفر القرامطة قرر الفاطميين طرد هؤلاء إلى بر إفريقيّة أي تونس و طرابلس للقضاء على حكم الزيريين اللذين أعلنوا خروجهم من المذهب الشيعي و إعلانهم المذهب السني على طريقة الإمام مالك .

و بعد اقتسام البلاد بين القبائل البربرية و العربية و بعد استلاب الأمن من قبل القبائل العربية بدأت حروب حامية الوطيس بين الجانبين فهاهي قبيلة جلاص تنكل ببني هلال اللذين استقروا بأحواز القيروان و تطردهم و ورغمة تأسس شبه دويلة صغيرة و تتسلط على القبائل العربية و تفرض عليهم إتاوات ثقيلة و تسيطر على أوطانهم و في جهة الساحل جاء ثلاثة أولياء من المغرب هم مراح و نجم و بطاطح جمعوا البربر اللذين تسلط عليهم بنو سليم قديما و هم بنو مسدان و شكلوا عرش المثاليث اللذي طرد هؤلاء العرب و المهاذبة اللذين كانوا عرشا بربريا تسلط عليه القرامطة من بني هلال و سليم ليأتي سيدي مهذب من الساقية الحمراء و يوحدهم ففرضوا سيطرتهم على رقعة جغرافية . و أما المرازيڨ فهم أحفاد الولي الصالح سيدي مرزوڨ النفزاوي و غيرها من العروش لها قصص مشابهة . و لاحظنا أنه كان هناك دفق كبير من أولياء المغرب نحو البلاد التونسية لمساندة القبائل البربرية و القضاء على مذهب القرامطة . فلو كانت الغلبة للقبائل العربية لكان التونسيون اليوم يغلب عليهم مذهب القرامطة لا المذهب المالكي اللذي كان عليه البربر . و من السمات الغالبة على زناتة و هوارة السمرة الشديدة و هم في الغالب أهل بادية يشتهرون بنوع من الخيام موجودة حتى عند بني زيان في المغرب اللذين بدورهم لهم أصول زناتية و هذه الخيام موجودة أيضا من غرب مصر حتى تونس و تختلف عن خيام عرب الخليج . كما أنهم يشتهرون بالفروسية و اللعب على ظهور الخيل أي الفنطازيّة و هذه العادات لا تجدها عند عرب الخليج فهي عادات بربريّة أصيلة و الكرم و الجود و تشتهر القبيلتان بنوع من الملابس البربرية مثل الكبوس و المحرمة و الحولي و الجرد و البرنوس و الجبة و سروال بوليّة و السورية و الفرملة و الكشطة و غيرها من الملابس أما للنساء فهن يلبسن اللباس البربري مع الحلي الكثيفة و يتميزن بالوشم البربري . أما لواتة فهم أفتح بشرة و يلبسون تقريبا نفس ملابس زناتة و هوارة إلا أنهم أكثر ميل لشن الغارات و هم معرفون بهذا منذ العهد البيزنطي . و قد تعربت هذه القبائل خلال العهد الحفصي خاصة في القرن 14 و 13 و انشق منها عدد ضخم من العروش . و في أواخر العهد الحفصي ظهرت قوة جديدة في المغربين و هم بنو مرين اللذين ينحدرون من زناتة و كان هدفهم الإستلاء على إفريقية و الوصول حتى النيل و هدفهم سهل نسبيا لكثرة الزناتيين و أقربائهم من هوارة و لواتة فاضطر الحفصيون لخلق شيء يفصل بين صلة سكان بر إفريقيّة ببني مرين فاختلق الحفصيون سيرة بني هلال و بعثوا بعدد كبير من القصاصين نحو البوادي اللتي كانت رغم تعربها لغويا تفتخر بنسبها البربري و لكن بعد انتشار هؤلاء القصاصة تغير الأمر . فكان القصاص يأكد على شجاعة بني هلال في شخصان خرافيان إسمهما أبو زيد الهلالي و ذياب و فصاحة كلامهم في شخصية إمرأة خرافية أيضا إسمها الجازية و قرب بني سليم من الرسول لأنهم أخواله حسب زعمهم . و بسبب انتشار الجهل و الأمية فقد انتشرت هذه القصة كالنار في الهشيش بأحداثها المشوقة و فصاحة كلامها فاختلقت أغلب القبائل نسبا سليميا لقربهم من الرسول و ذلك لصعب اختلاق نسب شريف و القلة الباقية اختلقوا نسبا هلاليا إعجابا بشخصيات خرافية روج لها على أساس أنها شخصيات حقيقية بينما هو في التاريخ كان بنو هلال يشكلون الأغلبية الساحقة من القبائل العربية الآتية لتونس و هنا يتجلى التناقض و تظهر الكذبة . و انتشرت السيرة و وصلت حتى غرب النيل فاختلق سكان صحراء غرب مصر و برقة و طرابلس و تونس أنسابا كاذبة اشهر هذه القبائل أولاد علي و السعادي و غيرها .

كما أن الدليل على عدم صدقية السير الهلالية فهو عدم وجود أي ذكر لتغلب الفاطميين عليهم و طردهم للصعيد أو كيف أنهم أرسلوا لتونس للتخلص من باديس الصنهاجي و تصف القبائل القيسية كقبائل باحثة عن الكلأ و تسيء لصورة قبيلة زناتة و تقدمها كقبيلة غير مضيافة و تذكر خائنا و هو الفارس علام اللذي غدر بالحاكم و هو حاكم وهمي متعالي و محتال إسمه خليفة الزناتي كان يحكم القيروان و تونس و ڨابس و هي المدن الأشهر في العصر الحفصي و تخبرنا أن عاصمة خليفة الزناتي هي تونس و هذا خاطئ لأنه أولا عاصمة إفريقية هي المهدية أنذاك و حاكمها هو باديس الصنهاجي و تونس لم تصبح عاصمة إلا في العهد الحفصي و هنا تظهر البصمة الحفصية فلو سردت الحكاية كما هي لما نفر الكثير من أبناء البادية من نسبهم و استبدلوه بنسب هلالي أو سليمي .

و قد ذكر لنا ابن خلدون بعض المحاولات للانتساب لبني سليم  و هلال و اللتي زادت تدعما بعد انتشار سيرة بني هلال :
قال ابن خلدون في تاريخه
من البداية – 227
المجلد السادس
من تاريخ العلامة ابن خلدون:
الطبقة الرابعة من العرب المستعجمة أهل الجيل الناشيء:
وبقي في مواطنهم . ببرقة لهذا العهد أحياء بني جعفر، وكان شيخهم أوسط هذه المائة الثامنة أبو ذئب وأخوه حامد بن حميد
وهم ينسبون في المغرب تارة في العزة ويزعمون أنهم من بني كعب سليم  وتارة في الهيب كذلك، وتارة في فزارة،
والصحيح في نسبهم أنهم من مسراتة إحدى بطون هوّارة.

و كان الانتساب بسبب شبه في الإسم مثل الهمامة اللذين هم أحد بطون هوارة ربط بينهم و بين بنو همام في الحجاز و المرازيڨ و هم أحد بطون نفزاوة ربط بينهم و بين المرازقة في المشرق  و أولاد دباب اللذين هم احد بطون ورغمّة ربطوا بينهم و بين دباب الهلالي و هكذا دواليك. فنجح الحفصيون في ترسيخ الأنساب المنتحلة حماية لملكهم .

لكن كان لهذا نتائج عكسية و هي أن أهالي المشرق أصبحوا يعتبرون بلاد المغرب من أسقط البلدان في العالم و نزلت منزلتها و هذا ما ذكر في كتاب مفاخر البربر اللذي استهجن كاتبه هذه العادة السيئة و قد كتب في عصر بنو مرين و ذكر كيف أن أهل المشرق كانوا يروجون لأحاديث تذل البربر و أهالي البلاد المغاربية و هي يلصقونها بالنبي (ص) اللذي عرف عنه مساواته بين جميع بني آدم .

بالإظافة إلا هذا ذكر المؤرخون شواهد تاريخية حول سطوة لواتة:

ويبين ساويرس تسلط اللواتين، وهي قبائل بربرية  الأصل، على الريف ويذكر أنهم ملكوا أسفل الأرض أى الوجه البحرى، وأصبحوا يزرعونه كما يريدون بلا خراج ولم يهتموا بحفر الترع أو عمل الجسور وإنفردوا بالزراعة دون غيرهم وامتنعوا عن بيع الغلات، وكانت النتيجة أن رزئت مصر بفترة مجاعة قاربت من سبع سنين عرفت بالشدة العظمى 1066-1082م أي حدث هذا بعد مجيء القبائل العربية.

و عند استعراب البدو البربر ظهرت مفردات كثيرة لا تستعمل في محلها مثل يشبح أي يرى لكن في اللغة العربية الفصيحة فهي تعني الرؤية الغير واضحة و يقال في الشعر الشعبي سلامي عالمصڨول خرطومه أو منڨاره بمعنى أنف بينما يقال في الشعر الجاهل المصقول أنيابه لأن الأنف لم يكن أبدا مصقولا و الفعل للمتكلم دائما يبدأ بحرف النون مثلا يقال نشرب بينما في العربية الفصحة يقال أشرب و الجملة في اللهجة البدوية المغاربية هي ترجمة حرفية للجملة البربرية مثلا : نا نشبح فيه و هي ترجمة حرفية للجملة الأمازيغية نتش زريغ ڨيس بينما في العربية الفصحى يقال أنا أراه لا أنا أرى فيه . و يقال الناڨة متاع محمد و هي ترجمة حرفية لجملة تلغمت ان محمد بينما في العربية الفصحى يقال ناقة محمد هذا رغم استعمال الكلام العربي فإن الجمل بقت مستحفظة على قاعدتها اللغوية البربرية . و تبرز بعض الكلمات البربرية مثل الڨيطون أي الخيمة و الزوايل أي الحيوانات و باش أي لكي و يرفّس أي وضع الأشياء في غير محلها و لذلك من الظاهر أن أجدادنا لم يحسنوا استعرابهم اللغوي و يبدوا أنهم كانوا “يرفّسون” بوضع عدد كبير من الكلمات العربية في غير محلها و هو أكبر دليل على عدم وراثتهم للغة و أنهم كانوا مستعربين . كما أنه يحظر استخدام الألف في وسط أو آخر الكلمة البربرية و هذه القاعدة تنطبق على اللهجة البدوية المغاربية فعوض مسائل يقال مساهل و عوض ماء يقال ما .

و فن البادية كالزكرة و المزود و الڨصبة و الغناية و الشعر الشعبي و غيره أصله بربري زناتي و كذلك رقصاتنا مثل الحجالي و الفزاني و الزڨايري أي الميازي و النخ و هي رقصة تأديها الصبايا بشعورهن و غيرها من الرقصات بالإظافة للأصوات مثل الصالحي و الرڨراڨي .

و لزالنا هنا في بلاد المغرب نعاني من تبعات تزوير نسب أجدادنا و مازال عرب المشرق اللذين في الحقيقة هم أقل منا منزلة و اللذين شهروا بخيانتهم و بيع فلسطين و غياب كرامتهم يحتقروننا فيما يتكالب العروبيون من أدباء و سياسيين في البلاد المغاربية لإثبات عروبة الأخضر و اليابس في هذه البلاد .

و أما سيرة بني هلال فازدادت في التوغل شرقا نحو الصعيد و المشرق العربي و انتشرت معها بعض أنواع الشعر البربري مثل المربع و الڨسيم .

و في بوادي تونس بالتحديد كلمة زغّابة و هي نسبة لقبيلة زغبة العربية الآتية مع بني هلال و هي صفة للسارق اللذي يغور على قطعان النجوع و يكونون منفيين من صحراء لأخرى و مهمشين و هي من أرذل الصفات و يقال : زغّابة ڨطعية هميل ما يصلحوش . فهل يعقل أن يصف شخص أجداده بقطاع الطرق و المتشردين؟

و منذ سنوات قليلة ظهرت نتائج الإختبارات الجينية على الحمض النووي و اللتي أكدت على غلبة العنصر البربري في الأرض الممتدة من غرب النيل حتى تونس بنسبة 60/100 للعنصر البربري و 30/100 للعنصر العربي و هذه النسبة موجودة في غرب مصر و شرق ليبيا و غرب ليبيا و تونس مع اختلاف طفيف من جهة لأخرى و هي الدراسات التالية:

Casadevall 2003, Arredi 2004, Semino 2000-4, Cherni 2005-8, Frigi 2006, Onofria 2008 ,Immel 2005 ,Arredi 2004, Di Giacomo 2004, Luis 2004

و أما بخصوص أخلاق البربر الحميدة فننشر مقطعا لإبن خلدون:

اخلاق البربر الحميدة:
وأما تخلقهم بالفضائل الإنسانية وتنافسهم في الخلال الحميدة، وما جبلوا عليه من الخلق الكريم مرقاة الشرف والرفعة بين الأمم، ومدعاة المدح والثناء من الخلق من عز الجوار وحماية النزيل ورعي الأذمة والوسائل والوفاء بالقول والعهد، والصبر على المكاره والثبات في الشدائد.
وحسن الملكة والإغضاء عن العيوب والتجافي عن الانتقام، ورحمة المسكين وبر الكبير وتوقير أهل العلم وحمل الكل وكسب المعدوم.
وقرى الضيف والإعانة على النوائب، وعلو الهفة وإباية الضيم ومشاقة الدول ومقارعة الخطوب وغلاب الملك وبيع النفوس من الله في نصر دينه. فلهم في ذلك آثار نقلها الخلف عن السلف لوكانت مسطورة لحفظ منها ما يكون أسوة لمتبعيه من الأمم وحسبك ما اكتسبوه من حميدها واتصفوا به من شريفها أن قادتهم إلى مراقي العز، وأوفت بهم على ثنايا.

و في الأخير يجب التفريق بين لعروبة أي سكان البادية و عربي اللسان و عربي عرقيا و عربي بمعنى أصلي أي من هذه البلاد مثل اللبسة العربي و الماكلة العربي و الخروف العربي اللتي لها معنى بلدي و عربان أي بدو .
24‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 9
بعض قبائل الأشراف أمازيغية الأصل
لاشك أن الانتساب الى آل بيت النى صلى الله عليه وسلم شرف عظيم لو ثبت عند اى شخص فانه أجدر بالتوقير و الاحترام و التفضيل على من سواه فى حال اتباعه لمنهج النبى صلى الله عليه وسلم و ان كان غير ذلك فقول رسول الله صلى الله عليه و سلم فيه أجدر بالاتباع و هو ( من لم يصل به عمله لم يسرع به نسبه) و معناه أن شرف الانتساب الى بيت النبوة لايساوى شيئا مالم يكن من كان منه موافقا لمنهج رسول الله صلى الله عليه وسلم و سنعامله كما نعامل عم النبى صلى الله عليه وسلم و أخو أبيه ( أبولهب لعنه الله)......على كل حال هذه مقدمة بسيطة لمناقشة مسألة مهمة جدا و هى أصل نسب قبائل الاشراف فى شمال أفريقيا والتى يلاحظ أن عددها كبير جدا لدرجة تثير تساؤلا كبيرا و تفتح مبحثا جديرا بالاهتمام حول حقيقة أصلها أو حقيقة أنتسابها الى آل بيت النبى صلى الله عليه وسلم فمعروف ان قبائل الاشراف فى شمال أفريقيا يرجع أصلها اما الى ادريس الاصغر والذي ولد عام169 هجري و أمه هى كنزة الامازيغية بنت عبد المجيد الوربى الأمازيغى الحليف الأول لآدريس الاكبر والد أدريس الأصغر ، ،و الذى هو من نسل الحسن بن علي بن أبي طالب اذ أن والده هو عبد الله الكامل ابن الحسن المثنى ابن الحسن السبط ابن على ابن ابى طالب رضى الله عنه المولود سنة 127 ه وهو مؤسس دولة الادارسة التى عاصرت زمن هارون الرشيد العباسى ..... واما الشطر الاخر من قبائل الاشراف فى شمال أفريقيا فيرجع نسبه الى نسب الإمام موسى الكاظم إبن الإمام جعفر الصادق بن محمد بن علي بن الحسين بن على بن أبي طالب رضى الله عنه و هم البقية من آل بيت النبوة الذين فروا الى بنو عمومتهم العباسيين الذين كانوا يبطشون بهم آنذاك حتى لاينازعونهم الخلافة . أي أن الاشراف فى شمال أفريقيا هم من اما من نسل الحسن بن على ابى طالب و اما من نسل الحسين بن علي بن أبي طالب المولود في الأبواء بين مكة والمدينة عام 128 هجري. والمعروف أن والدته بربرية أمازيغية هو الآخر و اسمها حميدة بنت صاعد الأمازيغية الأندلسية.. وهكذا فان العلاقة بين آال بيت النبى صلى الله عليه وسلم فى شمال أفريقيا و البربر الامازيغ متأصلة و موثقة و ثابتة تاريخيا منذ بيعة الامازيغ لادريس الاكبر و مصاهرته لهم وتأسيسهم لدولة الادارسة المعاصرة للدولة العباسية ....من هذا نفهم تقدير البربر الامازيغ لآل بيت النبى صلى الله عليه وسلم ومن مصاهرة ادريس الاكبر للأمازيغ الذين بايعوه وناصروه بعد فراره اليهم نفهم تقدير ادريس الاكبر لهم و أولهم قبائل ( أوربة و زواغة ولواته غمارة و كتامة و غياثة وسدراتة و نفرة
و سكنا سة وكان و لهذه القبائل تأثير كبير آنذاك وقد خطب ادريس الأكبر فيمن بايعه من قبائل الامازيغ آنذاك قائلا ("وقد خانت جبابرة في الآفاق شرقا وغربا، وأظهروا الفساد وامتلأت الأرض ظلماً وجوراً. فليس للناس ملجأ ولا لهم عند أعدائهم حسن رجاء. فعسى أن تكونوا معاشر إخواننا من البربر اليد الحاصدة للظلم والجور، وأنصار الكتاب والسنة، القائمين بحق المظلومين من ذرية النبيين. فكونوا عند الله بمنزلة من جاهد مع المرسلين ونصر الله مع النبيين. واعلموا معاشر البربر أني أتيتكم، وأنا المظلوم الملهوف، الطريد الشريد، الخائف الموتور الذي كثر واتره وقل ناصره، وقتل إخوته وأبوه وجده وأهلوه فأجيبوا داعي الله. فقد دعاكم إلى الله."
وقد حافظ كل من كان من نسل ادريس أو نسل موسى الكاظم فى شمال أفريقيا على نسبهم تماما كما يحافظ البربر الأمازيغ على نسبهم، ولم يختلطوا بالعرب الامويين فى الاندلس او المهاجرين من المشرق في العصر الفاطمي من بني هلال وبني سليم وبني تميم وغيرهم.
هذه مقدمة لموضوعنا الأساسى و هو قبائل الأشراف و أصولها فى شمال أفريقيا....فالملاحظ فى بلادنا ليبيا و فى بلاد المغرب قاطبة هو كثرة المنتمين و المرجعين اصولهم الى قبائل الاشراف و الى آل بيت النبى صلى الله عليه وسلم لدرجة انهم يكادون يكونون غالبية السكان فى ليبيا و تونس و الجزائر و المغرب...و السؤال الذى يطرح نفسه بقوة هو أين الغالبية الامازيغية من السكان ليبيا و فى باقى بلدان شمال أفريقيا فهل تكاثر آل بيت النبى من نسل الادارسة فى شمال أفريقيا لدرجة أنهم صاروا أكثر بكثير من الأمازيغ فى ليبيا و غيرها من بلدان شمال أفريقيا ... أم أن سيطرة أسطورة هجرة بنى هلال و بنى سليم سيطرت على ثقافة السكان فى شمال أفريقيا وهى التى كونت هذا الاختلال المتوارث فى مفهوم التوزيع الديموغرافى السكانى تاريخيا !!؟
الملاحظ أن كل السكان سواءا ممن يتكلم العربية أو الأمازيغية فى شمال أفريقيا يتحدثون عن قصة بنى هلال و بنى سليم بشكل يفهم منه المستمع أن المتكلم ليس من بنى هلال أو بنى سليم فهم دائما يتناقلون الاسطورة بأنه عندما جاء بنى هلال أو بنى سليم قد حدث كذا و كذا و تقاتلوا كذا و تصالحوا كذا!!! وهذا يعنى أن المتحدثين لا ينسبون أنفسهم الى بنى هلال أو بنى سليم!!....اذا....من أى أصل أنت أيها المتحدث عن هذه الأسطورة الغريبة والتى أغرب مافيها أن جزءا من قبيلتين من العرب فقط غيرت التشكيل الديموغرافى لمئات القبائل الأمازيغية فى شمال أفريقيا وجعلت العرب أكثر من الأمازيغ فى شمال أفريقيا و كأن جزءا فقط من قبيلتى بنى هلال و بنى سليم هما أكثر بكثير من الأمازيغ بقبائلهم المنتشرة من برقة شرقا الى المحيط الأطلسى غربا !!! و هذا لعمرك أغرب مافى هذه الأسطورة التى تحتاج الى تحقيق تاريخى و موضوعى من باحث مدقق!!!
على كل حال لنعد الى موضوعنا الاصلى و هو انتساب الكثيرين الى نسب ادريس الأكبر من نسل الحسن ابن على بن ابى طالب أو انتساب آخرين الى نسب موسى الكاظم من نسل الحسين بن على ابن ابى طالب رضى الله عنهم ...
و التساؤل المطروح ......هو اذا كانت أن اسطورة غالبية سكان شمال أفريقيا هى من بنى هلال أو بنى سليم يمكن ان ينقضها فرضية أن من هاجر من قبيلتى بنى هلال و بنى سليم هو فقط جزء من هاتين القبيلتين فقط الى شمال أفريقيا لأن الغالبية من باقى القبيلتين و نسلهما لايزال قائما موجودا فى بلاد الحجاز الى يومنا هذا وعددها ليس بكبير اليوم فى القرن الواحد و العشرين .... فكيف نصدق أسطورة أن جزءا منهما قد شكل الغالبية الديموغرافية لسكان شمال أفريقيا منذ أكثر من 1100 سنة!!؟
وعليه فالتساؤل الأكبر و الأكثر غرابة هو هذه أن الكثرة الكثيرة من القبائل المتحدثة بالعربية و التى تنسب نفسها الى قبائل الأشراف فى شمال أفريقيا لايمكن أن كلها تكون من نسل شخص واحد هو ادريس الأكبر أو من عقب شخص واحد من أبناء موسى الكاظم الذين فروا الى أخوالهم البربر الأمازيغ فى العصر العباسى و كونوا دولة الأدارسة فمهما تكاثر النسل منهما لايمكن أن يكون ديموغرافيا يشكل غالبية تطغى على العرق الأمازيغى فى بلدان شمال أفريقيا!!!
تبقى فرضية نزوح الأمويين من الاندلس بعد خروج المسلمين منها وهى فرضية بسيطة حيث أن العرب الذين كانوا فى الأندلس هم الأسر العربية الحاكمة وقلة ممن هاجر من العرب المترفين آنذاك أما البقية سواءا الذين فتحوا الأندلس أو الذين عاشوا فيها ثمانية قرون هم من مختلف قبائل الأمازيغ الذين استخدموا اللغة العربية لغة للتفاهم بينهم نظرا لأختلاف لهجاتهم الأمازيغية المحلية ولانزال نرى هذا الاستخدام للغة العربية قائما الى يومنا هذا نتيجة للصعوبة التى يجدها الأمازيغ فى التفاهم فيما بينهم باستخدام لهجاتهم المحلية المتعددة تماما كما نرى استخدام الانجليزية بين شعوب كثيرة الآن نظرا لآختلاف اللهجات المحلية.....
اذا هناك غالبية من السكان الأمازيغ الناطقين بالامازيغية غابت أو ذابت أو استعرب لساتها وسط هذه التأثيرات السياسية عبر فترات من تاريخ شمال أفريقيا !! وهذا محقق و واقع و تثبته الألقاب الأمازيغية لكثير من الأسر و القبائل المرجح أمازيغية أنتمائها الأمازيغى الا انها متحدثة بالعربية حاليا كما تثبته التركيبة الأنثروبولوجيا و ملامح الوجوه لهؤلاء السكان وأسماء قبائلها المنتشرين بكثرة فى شمال أفريقيا
كما أن هناك سببا هاما فى وجود الهوة الكبيرة بين من لايزال ناطقا بالامازيغية و بين من نسيها هو الأختلافات المذهبية الدينية بين من اتبع المذهب المالكى من ذوى الأصول ا لأمازيغية ممن يتحدثون العربية و بين من اتبع المذهب الاباضى ممن لايزال يتحدث بالأمازيغية المحلية.....
وحقيقة أن الكثيرين ممن ينتسبون الى قبائل الأشراف فى شمال أفريقيا نجدهم يحملون ملامح وجوه أمازيغية كحمرة الوجوه و الأنوف الشامخة و العيون الملونة و التى لاشك أنها ليست ملامح عربية الأصل كما أن أسماء قبائلهم لازالت تحمل معانى أمازيغية صرفة....نذكر منها القبيلة الأكثر وضوحا فى بلادنا ليبيا
قبيلة امزاوغة....وهم يعتبرون أنفسهم أشرافا معتبرين من ءال البيت....الا أن اسم قبيلتهم اضافة الى ملامح وجوههم تناقض هذا الانتماء تماما...فا لأسم أقرب مايكون الى أن يكون أمازيغيا كاملا....وملامح وجوه أكثرهم تميل الى الحمرة ...كما أن الكثيرين منهم لهم عيون ملونة خضراء و زرقاء و زيتونية... كما أن لكل عشيرة منهم عبيد من الزنوج و أنهم يفتخرون بنسبهم و يحافظون عليه لدرجة أنهم الى عهد قريب لايزوجون بناتهم من العرب وهذه كلها من صفات القبائل الأمازيغية والمرجح أن أصولهم لها علاقة وطيدة بقبيلة (زواغة) التى كانت من أولى القبائل الأمازيغية التى ناصرت و بايعت و قاتلت مع (ادريس الأكبر مؤسس دولة الادارسة) و معروف أن أدريس هذا يرجع نسبه فعلا و بشكل محقق الى آل بيت النبى صلى الله عليه وسلم(راجع تاريخ الادارسة عند ابن خلدون)
و معروف أنه توجد بهذا الأسم (زواغة)منطقة فى صبراتة ليبيا و أخرى(زواغة) قرب زغوان فى تونس و (زواغة )ثالثة فى قسنطينة الجزائر و (زواغة) رابعة قرب فاس فى المغرب ولقب ( المزوغى) منتشرا بشكل كبير جدا فى ليبيا و القبيلة تنسب نفسها الى ترهونة الا جميع قبائل ترهونة تنفى انتماء هذه القبيلة الكبيرة اليها رغم تواجد ( المزاوغة) التاريخى فى منطقة بين حدود ورفلة و ترهونة....أما فى تونس فينتشر لقب (المزوغى) بشكل كبير فى كل من سوسة و المنستير و الحمامات و تونس العاصمة و زغوان و غيرها.... كما ينتشر فى الجزائر فى قسنطينة و تلمسان و العاصمة وفى المغرب يوجد فى الرباط و فاس بالتحديد توجد بلدية زواغة....
وهذه مقالة منقولة من موقع تاولت تشرح بعضا من هذه المفاهيم
(منقولة من موقع تاوالت)
امزواغ - أمزوغ - ( المزوغي ) بنت المزوغي يعتقد كثيرا من الليبيون انهم يتحدثون باللغة العربية فيما بينهم ، لكن خمسة دقائق من التفكير في هذا الاعتقاد سوف يلغيه جملة وتفصيلا ،، سأنطلق في حديثي المبتسر هذا من النداءات التى اطلقها رمز الحركة الامازيغية في ليبيا الراحل \ سعيد سيفاو المحروق \ حول - أل - التعريف التى ماان تدخل على الكلمة الليبية حتى تحيلها الى كلمة معربة وتدغمها او تصيغها في قالب قواعد اللغة العربية ، وهو امرا كثير الحدوث في اللهجة الليبية القائمة ،،،
وتبدو كلمة ( السافي ) الليبية كأنها كلمة عربية من الوهلة الاولى ، وهناك اغنية ليبية يقول مقطعها \ وعلينا يهيل السافي \ والسافي هو الرمل الرقيق الذى تهيله الرياح في الصحراء ، غير ان الكلمة أمازيغية صرفة وهى في اساسها \ آسافي \ ومع دخول - أل - التعريف اصبحت - السافي - ويرددها كل الليبيون دون انتباه الى انها لغة ليبية قديمة - امازيغية -

أساس الحديث هنا يدور حول عائلات ليبية أصيلة تحمل اسم \ المزوغي \ وهو اللقب الذي دخلت عليه - أل - التعريف ليصبح اسما معربا بعد ان تعرب أصحابه من حيث لايعلمون ،،،،،
وصفات هذه العائلات \ المزوغي او المزاوغة \ تدل عليهم تسميتهم ، والتى تعني بالامازيغية \ الاحمر \
ولمن لايصدق ، يذهب ويقف بنفسه على اي فرد من افراد هذه العائلات على امتداد ليبيا \ التى في اساسها عائلة واحدة \ سيجدهم حمر الوجوه اوبيض ، والتسمية \ امزواغ \ التى دخلت عليها - أل - التعريف لتحيلها الى \ المزوغي \ هى في اساسها أمزواغ،
بكلام آخر لايمكن لنا ان نجد هذه الكلمة والتى هي \ صفة \ في اي من قواميس اللغة العربية ، الامر الذي يعيدها الى أصولها الامازيغية \ أمزواغ ، والتى تعني تحديدا ( المحمّر ) ، وسوف لن يجد القارئ كبير عناء في اكتشاف ان كل افراد عائلات المزوغي \ حمر البشرة \ ،،،
و أمزواغ فى الامازيغية تعني اللون الاحمر ، وهناك نوعين من التين = الكرموس بالليبي ، نوع اخضر ثم يصبح أصفر عند النضج ، وهناك نوع أحمر ، وهذا الاخير يطلق عليه باللغة الليبية الامازيغية \ أمزواغ \ هكدا ،
والسؤال الكبير ، من يستطيع ان يقنع عائلات المزوغي على امتداد الوطن بانهم ليبيون أمازيغ أصلاء ولاعلاقة لهم لا ببني هلال ولا ببنى سليم ومابينهما وان كان لهم علاقة هذه القبائل ممن يسمون أنفسهم بقبائل الاشراف فى شمال أفريقيا و المنتمون الى آل البيت فهى مجرد علاقة مصاهرة ادريس الاكبر للأمازيغ بزواجه من كنزة الأمازيغية بنت الأمير محمد بن عبد المجيد الآووربى أو من زواج والد موسى الكاظم بحميدة بنت صاعد الأمازيغية الأندلسية وغيرهما من مصاهرات الأمازيغ من قبائل زواغة و لواته و صنهاجة و غمارة و مكناسة و سدراتة لأبناء الحكام الادارسة الذين هم فعلا من ءال بيت النبى صلى الله عليه وسلم
الأمر فعلا يحتاج الى تفحص و تمعن و اعادة تمحيص و دراسة علمية تاريخية و موضوعية تهدم المفاهيم الأسطورية السائدة فى مجتمعنا سواءا حول أسطورة أن جزءا من بنى هلال او بنى سليم قد طغت على الغالبية العظمى من التركيبة الأمازيغية الأصلية للسكان فى شمال أفريقيا و الأسطورة الأخرى هى كثرة قبائل الأشراف و التى نجد أسماءها و صفات الكثيرين منها لايحتاج لأدنى دراسة بأنه من أصل أمازيغى شريف و نبيل ناتج من مصاهرات تاريخية مشرفة للأمازيغ الذين ناصروا ْال بيت النبى صلى الله عليه وسلم عندما فروا من بطش بنى عمومتهم العباسيين الى الأمازيغ النبلاء فقد كان الأنصار الذين آْووا و نصروا من فر اليهم من ءال بيت النبى صلى الله عليه وسلم وهو ادريس الاكبر بن عبد الله الكامل ابن الحسن المثنى ابن الحسن السبط ابن على بن ابى طالب مؤسس دولة الأدارسة ذات الجيش الأمازيغى الذى نشر الأسلام فى شمال أفريقيا و الصحراء الكبرى و أعاد الأندلس فى زمن ابن تاشفين أربعة قرون أخرى الى حظيرة الاسلام
ان الانتساب الى قبائل الاشراف فى شمال أفريقيا لشرف عظيم يحمل شرف الانتساب الى ءال بيت النبى و يحمل شرفا آخر هو الانتماء الى أشرف الأمازيغ وهم الذين ناصروا ءال بيت النبى صلى الله عليه وسلم الفارين من بنى العباس
ليس من السهل اقناع من ينسبون أنفسهم الى الاشراف بأنهم من أشراف الامازيغ بدلا من التنازل عن الانتماءات التى يدعونها حاليا.
24‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
8 من 9
الى الاخوة الذين لم يقتنعوا بعد بعروبة المغرب العربي ....يمكنهم ان يبحثوا ايضا كيف ان امريكا اليوم كلها باصول اروبية و ليست باصول الهنود الحمر ...اذ يعتبرون قلة بينهم و لا احد تساءل كيف ان الاروبيين استطاعوا ان يتكاثروا الى درجة  اندثار الهنود الحمر و تقلص عددهم فيها ...
السبب بسيط و هو نفس الشي لما حدث في المغرب العربي .....الانتماء الى خلافة كبيرة مثل الخلافة العربية الاسلامية و الانصهار فيها جعل الامازيغ يتقلصوا الى حد انهم اصبحوا اقلية في المغرب العربي
و الاعتماد على ابن خلدون في حديثه عن سكان المغرب العربي  فهو كالاعتماد على ما قاله مكتشف امريكا بخصوص سكانها و عددهم و عاداتهم  يصح للتاريخ و لتلك الفترة و ليس للحاضر
----------------
ان ما يحسه الامازيغ في المغرب العربي هو نفس احساس الهنود الحمر في امريكا ...الفرق فقط ان هنود امريكا ليسو منزعجين باصولهم و لامعقدين من علاقتهم بالامريكان الغازون و لا يصرخون و لا يعيرون  من هو من اصول اروبية كما يفعل الكثير من المعقدين في المغرب العربي
24‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة ahmaed10.
9 من 9
إلى الدين ما زالوا يؤمنون بعروبة المغرب الكبير
1- الهنود الحمر أقلية أصلا أي أن الأمريكان أو الشعوب الأروبية التي هجرت إلى أمريكا و حاربتهم لم تجدهم أغلبية بل أقلية ، عكس الأمازيغ فهم الأكثرية  و أي باحث في التاريخ أو الأنتروبلوجيا يتبث دلك سواءا علميا عن طريق الجينات أو تاريخيا .
2- الأمازيغ على مر  التاريخ حاربوا الرومان ، الفينيقين ، الوندال ، الأفارقة .... فيكف إدا نسمي هؤلاء الدين صارعوا أعتى الأمم بالأقلية ....؟
3- الأمريكان ، ليس العرب ، فالعرب عندما اتوا إلى المغرب الكبير لم يشكلوا دول و تقوقعوا على انفسهم ،بل كانوا يمتزوجون بالأمازيغ ، مثل إدريس الأكبر ، الدي تزوج كنزة الأمازيغية المغربية ، و المنطق و التاريخ يقول الفرع يدوب في الأصل و ليس العكس ، فالنبي محمد لم يقل أنا أرمي أو مصر ( إبراهيم أو هاجر ) بل هو نبي عربي ، لأنه أجداده الأقربون إنتموا لمنطقة عربية و بتالي هو عربي
4- لا يوجد شيء إسمه خلافة عربية إسلامية ، يوجد خلافة إسلامية ، و ما العروبة سوى إختراع بريطاني في الجزيرة العربية لمحاربة الدولة العثمانية - الخلافة الإسلامية - حتي العروبة نفسها لم تطمع أن تكون مصر عربية ، لكن مشيئة القدر أن تصبح كدلك و لولا مصر لما كانت اليوم أي دولة مغاربية تسمى عربية
5- إبن خلدون شخصية يمجدها القاصي و الداني لكن للأسف ما زال الكثير من العروبين لا يحتملون هده الشخصية لأنه فضحهم و فضح أفعالهم .....
6- الصراع في المغرب الكبير هو صراع هويتي بين الأمازيغ و الأمازيغ المعربيين ، فنحن لا نتكلم عن صراع بين العرب و بين الأمازيغ ، بل صراع أمازيغي أمازيغي .
25‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ما اسم أول قبيلة عربية هلالية وصلت إلى إقريقية ؟
دولة بنى امية وبنى العباس لماذا يجلس الان فى موضعهما انصاف الرجال؟
ثاني خلفاء بني العباس أسس دولته خير أساس بنى بغداد يحكم فيها حارب وبنى وعلّى وساس
هل تعرف قبائل خليجية لها فروع في شمال افريقيا ؟
لماذا علم المغرب مفيهش هلال ؟؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة