الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف يتم ردع الجن عن استراق السمع من اهل السماء ؟
وسائل المواصلات | العلاقات الإنسانية | الأديان والمعتقدات | وسائل الإعلام | الإسلام 26‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة دخيل على الزمن.
الإجابات
1 من 14
السلام عليكم

بالشهب الثاقبه

الحمد لله رب العالمين
26‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة خالد الطحاوي.
2 من 14
الله يرسل عليهم نيازك لتحرقهم
....^_^....
26‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة أفكر بعمق (أبو عبد العزيز الحماد).
3 من 14
سورة الجن
تحكي هذه القصة بطرقة جميلة اولا
بسم اللّه الرحمن الرحيم
(قـل اوحي الي انه استمع نفر من الجن فقالوا انا سمعنا قرانا عجبا)
الي ان قال تعالي "
(وانـا لـمـسـنـا السماء) فوجدناها ملئت حرساشديدا)وهم الملائكة الذين يمنعونهم عنها (وشهبا).
(وانـا كـنـا نقعد منها مقاعد للسمع ) مقاعد بدون هؤلاء  الحرس والشهب صالحة للترصدوالاستماع
ثم
(فـمن يستمع الان يجد له شهابا رصدا)

والشهاب او النجوم كانوا يرجمون بها لان هذا الاستراق كان يخدم الكهنة ومخاويين الجن في جلب الاخبار لهم

والاجمل هذه الاية لمن يعتبر ويتفكر

(وانا لا ندري اشر اريد بمن في الارض ام اراد بهم ربهم رشدا)
صدق الله العظيم
26‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة بنت شعنونة (رأيتك يا خـيـرَ الـبريةِ كلها).
4 من 14
يرسل عليهم نيازك لتحرقهم
26‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة 2l7rm2n (حـرمـانـ الجـوف).
5 من 14
كيف تحرق اشياء مادية مثل النيازك اشياء غير مادية مثل الجن ؟
26‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة صفاء الوجدان.
6 من 14
الله علي كل شيء قدير
26‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة Muslim_egy (Ramy Mohamed).
7 من 14
صفاء الوجدان (safsoufah roro)‏      

الجن اشياء ير مادية بالنسبة لكي

لكن هل هي اشياء غير مادية بالنسبة لله ؟؟؟

طبعا لا
26‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة bazouka002 (ultras muslimani).
8 من 14
قال الله :
وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ (210) ### وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ ### (211) ((((( إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (212) )))))

و هو الله القائل :
### وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا ### (8) ((((( وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا (9) )))))

فالجن هنا هم الناس البشر المتمردون على تقليد العامة أى الإنس و هم من جهة أخرى قادة الفكر و الإبداع و هم الباحثون عن الحق و الملبسون الحق بالباطل إن لم يرضوا بالحق المبين من الله

و فصل الخطاب :
وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ (2) النَّجْمُ الثَّاقِبُ (((أى نافذ البصيرة و صائب الرأى و هى صفة بشرية بما يدل على أن الطارق هنا هو مجدد الأمة و هو عندنا سيدنا و مولانا المهدى المسيح غلام أحمد القاديانى ع كما كان سيدنا و رسولنا و مولانا محمد ص هو النجم الثاقب فى أول الأمة ))) (3)

بشئ أكثر وضوحا :
فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا ---- هى :  يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا : أى الرسول ص أو الإمام المجدد و صحابته أى المتصدون لــــ : وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا (4) وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا

و اتقوا الله الواسع العليم القهار الجبار الرحمن الرحيم
27‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة ahmad aleem.
9 من 14
كيف يسترقون السمع  و( إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ) ؟  

وما كانت العرب تعرف شيئا عن الوحي ؟ وهل تعتقد بأن الوحي  يمكن أن يُسمع , أو تعتقد بوجود  (سماعات ) في الفضاء الخارجي تبث الوحي هناك ...

المسألة ببساطة تتحدث عن (سرقة آيات من القرآن ) وإدعاء أنها أوحيت الى شخص آخر , أو محاولة (السطو ) على التعاليم الدينية ونسبها للبشر من غير الانبياء ...

الآيات لاتتحدث عن هذه السماء التي نعرفها , بل تتحدث عن (السماء الروحية ) التي يكون الدين فيها شمساً والنبي قمراً والأتباع هم النجوم ...

وهذا يعني بأنك لم ترى الجانب الروحي من الآية وأخذت تستهزئ وتسخر ...

فيما يلي شرحا وافياً للآية

{وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ () وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ () إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ } من سور الحجر للخليفة الثاني للمسيح الموعود عليه السلام:
شرح الكلمات:
استرقَ: افتعال مِن سرَقه ومنه الشيءَ: أخذه خفيةً مِن حِرْزٍ. والسرقة أخذُ الشيء في خفاء وحيلة. واسترقَ السمعَ: استمع مستخفيًا. واسترقَ الكاتبُ بعضَ المحاسبة: لم يُبرِزه. (الأقرب)
السمع: سمِع الصوتَ يسمَع سمعًا: أدركه بحاسة الأذن. السمع: حسُّ الأذن؛ ما ولَج فيها من شيء تسمع؛ الذِّكر المسموع. ويكون للواحد والجمع، لأنه في الأصل مصدر فيحتمل القلةَ والكثرةَ بلفظ واحد، وجمعه أسماع (الأقرب).
السمع: قوةٌ في الأذن به يُدرك الأصوات، وفعلُه يقال له السمعُ أيضًا. ويعبَّر تارةً بالسمع عن الأذن نحو: ختَم الله على قلوبهم وعلى سمعهم، وتارةً عن فعله كالسَّماع نحو: إنهم عن السمع لمعزولون، وتارةً عن الفهم كقولهم: لم تسمع ما قلت، وتارةً عن الطاعة (المفردات).
أَتبعَه: تبِع الشيءَ: سار في أثره. وتبِعه: مشى خلفَه، أو مر به فمضى معه. وأتبعه: تبِعه وذلك إذا كان سبَقه فلحِقه (الأقرب).
شِهاب: شعلة من نار ساطعة، أو كل مضيء متولد من النار؛ ما يُرى كأنه كوكب انقضَّ؛ وقد يُطلَق على الكوكب أو الدراري من الكواكب لشدة لمعانها. ويقال إن فلانًا شهابُ حرب، إذا كان ماضيًا فيها. وتُطلَق الشهبُ على ثلاث ليال من الشهر وهي الليالي البِيض (الأقرب).
فالشهاب يُطلَق مجازًا على الأشياء المضيئة، وكذلك على الناس النشيطين الماضين في الأعمال.
وجاء في المفردات: الشِّهاب: الشعلةُ الساطعة مِن النار الموقدة، ومِن العارض في الجو.
التفسير: البروج التي مفردها برج تعني - كما ورد في القواميس - منازل النجوم أي المدارات التي تتحرك فيها هذه الأجرام. كما تعني أيضًا القصور والقلاع. ولكن بعض المفسرين بما فيهم قتادة قالوا أن "البروج" هنا بمعنى الكواكب (البحر المحيط، الدر المنثور، وابن كثير). وقد أيد الإمام اللغوي الزجّاج هذا الرأيَ (تاج العروس). ودليل المفسرين هو قول الله تعالى في مكان آخر: *إنّا زيّنّا السماءَ الدنيا بزينةٍ الكواكبِ*(الصافات: 7).
ولكن استدلالهم هذا من قوله تعالى *إنّا زيّنّا السماء الدنيا بزينةٍ الكواكبِ* ليس مما يمكن الجزم به، إذ قد يكون قوله تعالى *وزيّنّاها للناظرين* حول موضوع آخر، وهو أننا قد جعلنا في السماء منازل كما جعلنا فيها النجوم التي تتحرك في هذه المنازل والتي تتسبب في زينة السماء. فما دمنا لا نستطيع الجزم بأن البروج هي سبب الزينة، فليس هناك ما يدفع إلى أخذ البروج بمعنى الكواكب.
على أية حال، فسواء أخذوا البروج بمعناها المتعارف وهو منازل النجوم أم بمعنى النجوم نفسها فإن السؤال الذي يفرض نفسه هو: ما هي العلاقة بين حماية القرآن أو الأسفار السابقة وبين حفظ السماوات، ولماذا أردف الله موضوعَ حفظ الوحي بذكر حفظ السماء؟
إن آراء المفسرين في هذا الشأن متضاربة، وبعضها لا يخرج عن كونه قصصًا وأساطير لا يقوم عليها دليل، ولا علاقة لها مطلقًا بكلام الله تعالى. وسوف أعلّق عليها وعلى الروايات الأخرى الواردة في هذا الصدد بعد قليل، أما الآن فأود بيان ما فهمتُه من هذه الآيات في ضوء السياق القرآني.
نعرف من دراسة القرآن الكريم أنه يؤكد بكل قوة وجودَ مماثلة كبيرة بين النظام المادي البادي لأنظارنا وبين النظام الروحاني، ولذلك لا ينفك يسوق أمثلة من العالم المادي لشرح العالم الروحاني. فتارةً يشبّه الوحيَ بالماء لبيان التشابه بين تأثيراتهما، وتارةً أخرى يتحدث عما يوجد بين السماء والأرض من صلات ليسلّط الضوء على العلاقة الموجودة بين الجسم والروح، وحينًا يستدل بالعلاقة الموجودة بين الضوء والعين على أن الحق وحده لا ينفع أحدًا بدون أن يستغل القدراتِ الكامنة في النفس البشرية. وبالاختصار.. فإن القرآن ينبّهنا مرة بعد أخرى لتلقّي الدروس الروحانية من ظواهر العالم المادي. وفي هذه الآية أيضًا يلفت أنظارنا إلى مماثلة كهذه.
إن أهل الأرض يرون فوق رؤوسهم سماء فيها الكواكب التي تعمل بحسب نظام المواعيد والمنازل المحددة لها. وليس هنا من قوة تستطيع تبديل هذا النظام، لأن الله * قد تولى حفظه. وقد ضُرب مثال نظام السماء المادية هذا في القرآن مرة بعد أخرى تدليلا على نظام السماء الروحانية. وأرى أن هذه الآية أيضًا تشير إلى الأمر نفسه.. حيث يوضح الله تعالى أن نظام السماء الروحانية قائم على أسس متينة شأن نظام السماء المادية، كما أنه مقسوم مثله إلى عدة طبقات، وأن الطبقات العليا من السماء الروحانية محفوظة بطبيعة الحال من وصول أيدي العابثين إليها، وأما الطبقة الدنيا منها فهناك احتمال للعبث بها، فحفظناها بتزيينها بالنجوم. أي كما أن الطبقة الدنيا من السماء المادية عبارة عن نظام وعن أجرام تابعة له وحامية له.. كذلك الحال بالنسبة للطبقة الدنيا من السماء الروحانية.. فإنها أيضًا عبارة عن نظام وعدة نجوم تابعة له وحامية له. وكما أن السماء المادية قائمة بسبب النجوم المادية ..كذلك فإن السماء الروحانية قائمة بسبب النجوم الروحانية، بل وكما أن السماء المادية الدنيا لا تعني إلا مجموعة نجوم وهي التي تزينها.. كذلك فإن السماء الروحانية الدنيا لا تعني إلا مجموعة نجوم روحانية وهي التي تزينها. ثم كما أن النجوم المادية وسيلة لحماية السماء المادية الدنيا، إذ هي جزء منها وفسادها يعني فساد نظام تلك السماء.. كذلك فإن النجوم الروحانية سبب لحماية السماء الروحانية الدنيا، وفسادها يعني فساد تلك السماء، ولذلك حين ينوي أحد أن يفسد فيها فإن الله تعالى يرجمه بالأحجار والنار.. كما تشير إلى ذلك كلمتا (رجيم) و(شهاب).
وقد استعمل القرآن الكريم النارَ والأحجارَ بمعنى العذاب السماوي بكثرة، فقال *فاتقوا النارَ التي وقودها الناس والحجارة أُعدّتْ للكافرين*(البقرة: 25).. أي أن السبب الروحاني لإشعال تلك النار هم الآثمون من الناس، وأما السبب المادي لها فهي الأحجار المادية من صنم ووثن. كذلك عبّر هنا عن عذاب هؤلاء المفسدين في السماء الروحانية بكلمتي *رجيم* و*شهاب*.
والآن أسوق الأدلة على أن القرآن الكريم قد شبه العالم المادي بالعالم الروحاني. يقول الله * *يا أيها النبي إنّا أرسلناك شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا * وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا*(الأحزاب: 46-47).. ومعنى السراج المنير هو الشمس المشرقة. وكما هو بيّنٌ من الآيات الأخرى فإن النبي * هو بمثابة المركز لنظام النبوة شأنَ الشمس التي تُعتبر مركزا لنظامنا الشمسي. فقد نبّه الله * بتسمية النبي * بالشمس إلى وجود نجوم وأقمار أخرى تدور حوله في السماء الروحانية، وهذه النجوم والأقمار هم الأنبياء والرسل الآخرون الذين كانت نبواتهم إرهاصًا وتمهيدًا لبعثه *، والذين يطوفون حول الشمس المحمدية.
وكما أن النبي * كان بمثابة شمس في السماء الروحانية الكونية نجومها الأنبياء الآخرون، كذلك كان * شمسَ سماءٍ أخرى هي أصغر من الأولى، وكان صحابتُه هم النجوم فيها، كما يشير إلى ذلك الحديث الشريف: "أصحابي كالنجوم بأيِّهم اقتديتم اهتديتم" (المشكاة: الآداب، باب مناقب الصحابة). أي أن أصحابي هم بمنـزلة النجوم حول الشمس، وكما أن النجوم تهدي الناس ما دامت مرتبطةً بنظامها الشمسي، كذلك فإن أصحابي الذين سيظلون مرتبطين بنظامي سيعملون لكم عمل النجوم، وستهتدون باتباع أي واحد منهم، رغم الاختلاف الهامشي فيما بينهم.
ومما يؤكد أن النظام الروحاني قد شُبّه في لغة الوحي بالنظام الشمسي ما رآه سيدنا يوسف * في رؤياه حيث جاء *إذ قال يوسف لأبيه يا أَبَتِ إني رأيتُ أَحَدَ عَشَرَ كوكبًا والشمسَ والقمرَ رأيتُهم لي ساجدين*(يوسف:5). ثم ذكر القرآن تعبير هذه الرؤيا كالآتي: *ورفَع أَبَوَيه على العرشِ وخَرُّوا له سُجَّدًا وقال يا أَبَتِ هذا تأويلُ رُؤياي مِن قبلُ قد جعَلها ربي حقًّا وقد أحسَنَ بي إذ أخرَجَني مِن السجنِ وجاء بكم مِن البَدْوِ مِن بعد أن نزَغَ الشيطانُ بيني وبين إخوتي إن ربي لطيفٌ لما يشاءُ إنه هو العليمُ الحكيمُ*(يوسف:101). هذه الرؤيا، مع تعبيرها الذي بيّنه القرآن، توضح جليًّا أن النظام العائلي أو الديني يشبَّه بالنظام الشمسي في لغة الوحي. وهذا هو المراد عندي من الآية التي هي قيد التفسير.
بعد هذا الكلام التمهيدي أقول: حين أكد الله * حمايته لما أنـزله على رسوله من الوحي، أتبَعَه بتمثيل النظام الشمسي.. ليبين لنا كيف ستتم حمايته. فقال: كما ترون هناك في العالم المادي سماءً أي مجموعة من النجوم.. كذلك توجد في العالم الروحاني مجموعة من النجوم وهي الأنبياء. وكما أن النجم يشكل في حد ذاته زينةً للسماء المادية، وسببًا لحمايتها عبر قانون الجاذبية وغيره من النواميس التي لم يطلع عليها البشر بعد.. كذلك فإن كل نبي هو زينة للسماء الروحانية وسببٌ لحمايتها. فما من نبي إلا وقد جاء عند الحاجة، وفي الموعد المناسب، وبغاية معينة ما كانت لتتحقق إلا بمجيئه؛ وقد ساهم في حماية السماء الروحانية، عاملاً على نشر كلام الله تعالى، وموضّحًا بشخصه وبأتباعه حقيقةَ الوحي وفضلَه وتأثيره، وهَزَمَ أعوان الشيطان الذين أرادوا أن يفسدوا كلام الله وأذلّهم وأخزاهم؛ وكأنه سقط عليهم كالنار والأحجار.
هذا، وقد أخبر الله تعالى في هذه الآية أيضًا أنه مما لا شك فيه أن الشياطين أي أهل السوء.. يملكون في العالم المادي بعض التصرف والسلطة في الأرض، ولكن لا سلطة لهم في السماء؛ فتجدونهم في الأرض يفسدون ويظلمون أهلها ويستولون على نعمها وخيراتها، بيد أنهم لا يقدرون على حرمان الناس من النعم التي تنـزل من السماء من هواءٍ وضوءٍ وتأثير للأجرام، كما لا سلطة لهم في السماء ولا تصرف لهم في شمسها وقمرها ونجومها. كذلك الحال في العالم الروحاني، إذ لا سلطة ولا تأثير للشياطين على الأنبياء وأتباعهم الكاملين، وهذا ما أكده الله * في موضع آخر في هذه السورة نفسها بقوله *إن عبادي ليس لك عليهم سلطان*(الحجر: 43). كما أنه من المستحيل أن يتصرفوا فيما ينـزل من السماء الروحانية من بركات كالوحي والآيات والمعجزات، بل يصون الله * السماءَ الروحانية أي الأنبياءَ وتأثيراتهم مِن تدخُّل الشياطين كليةً. وكأن هذه الآية شرح لقوله تعالى *إنا نحن نـزلنا الذكرَ وإنا له لحافظون*.
الغريب أنه - بالرغم من هذه الآية القرآنية الصريحة - لا زال بين المسلمين من يعتقد أنه لم ينجُ أحد من مس الشيطان إلا عيسى وأمه مريم! (القرطبي، تحت الآية: وإني أعيذها بك وذريتَها…)؛ مع أن الله تعالى يعلن هنا حماية السماء الروحانية التي تشمل جميعَ الأنبياء والرسل من آدم إلى رسولنا الكريم - عليهم السلام - وأتباعَهم الكاملين.
وتقول الآية التالية: *إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين*.. وهي أيضًا تؤكد أن الله تعالى إنما يتحدث هنا عن السماء والنظام الشمسي على سبيل التمثيل لا على وجه الحقيقة، إذ لا علاقة بين السماء المادية وبين استماع الكلام سرًّا وخفيةً؛ كما لا وجهَ لورود كلمة الشهاب هنا موصوفة بصفة (مبين)، لو كان المقصود شهابًا ماديا، لأن الشهاب لغةً: "هو شعلة من نار ساطعة؛ أو كلّ مضيء متولد من النار وما يُرى كأنه كوكب انقضّ". ووصف هذين الشيئين بصفة المبين هنا غير مستساغ وفي غير محله لو أخذنا الكلام على ظاهره.
ولكن لو اعتبرنا (السماء) سماء روحانية وأخذنا (الشهاب) بمعنى النبي الذي يأتي مؤيَّدًا من السماء بالآيات البينة، ويكشف زيف الذين يريدون العبث بكلام الله تعالى.. لوجدنا صفة (مبين) ملائمة جدًّا في هذا السياق، لأن الشهاب المبين يعني عندئذ الآية البينة، وسيكون مفهوم هذه الآية أن الوحي الإلهي يكون مصونًا ومحفوظًا تمامًا ما دام في السماء أو حينما ينـزل على أجرام السماء الروحانية.. أي الأنبياء.. ولكن بعد أن ينـزل إلى السماء الدنيا ويُعرَض على البشر، ويخرج من غطاء الغيب إلى حيز الحاضر المشهود، ويصير كلامًا مسموعًا تتناقله ألسنةُ الناس.. فإن الشياطين أي أعداءُ الأنبياء يسرقونه.. بمعنى أنهم يتلقونه بغير حق أي يأخذونه مأخذاً غير حقيقي ويحرّفونه، فعندئذ ينـزل عليهم العذاب بواسطة الأنبياء عقابًا على جريمتهم، أو أن الأنبياء وأتباعهم يكشفون زيف هؤلاء أمام الدنيا بتوضيح المراد الحقيقي من الوحي، فيقعون في عذاب مهين حينما يفضحهم نور الحقيقة ويهتك سترهم.
فالمراد من سرقة الكلام هنا أن هؤلاء يأخذون وحي الله بغير حق شأن السارق الذي يأخذ مال غيره بدون حق.. بمعنى أنهم لا يتلقونه بقصد فهمه والإيمان به، بل ليسيئوا استخدامه، ويحرّفوه ليصدّوا الناس عن الحق.
ومن معاني سرقة الوحي أيضًا أن المعارضين يختارون بعض تعاليم الأنبياء ويعزونها إلى أنفسهم إيهامًا للناس أنهم أيضًا قادرون على الإتيان بمثل تلك المعارف والعلوم، بل إنهم يتهمون الأنبياء أنهم هم الذين قاموا بسرقة تعاليمهم هم. ولكن كما أن الثوب المسروق يُعرف على الفور إذ لا ينسجم تمامًا مع جسم السارق.. كذلك فإن ما يسرقونه من تعاليم الأنبياء لا يتفق مع معتقداتهم الأخرى الخاطئة، وحينما يكشف الأنبياء وأتباعهم حقيقة الأمر يُفتضح هؤلاء أمام الناس.
ولطالما تعرضت تعاليم الأنبياء إلى السرقة بنوعيها المذكورَين أعلاه. فانتقى الناس أفضل تعاليم الأنبياء وحاولوا تقديمها إلى الدنيا على أنها من عندهم، ساعين الحطَّ من شأن الأنبياء وعظمتهم. وكان تعليم الرسول الكريم * أكثر عرضةً لهذه الحملة الشعواء من تعاليم الأنبياء الآخرين. فكم من مرة يحاول الكتّاب المسيحيون والآريون الهندوس عرضَ تعاليم القرآن على الناس بصورة مبتورة ليُثبتوا أنها مسروقة من كتبهم السماوية، ولكنهم يرون خيبة الآمال ويُفتضحون حينما نكشف لهم النور الذي أتى به نبينا الكريم *، ونُثبت لهم أن ما يعترضون عليه هو حلقة من سلسلة طويلة من المعارف القرآنية الواسعة الكثيرة التي لم تخطر لهم على بال حتى في الحلم. وكان صاحب "ينابيع الإسلام" المسيحي أحد هؤلاء المهاجمين الشرسين إذ اختطف بكل جسارة ووقاحة كثيرًا من المعارف القرآنية، لكي يُثبت للناس أنها مسروقة من كتب الديانات السابقة. والحق أن تلك المعارف أُخذت مبتورةً عن السياق، وكانت جزءًا من كلٍّ لا يمكن أن يتجزأ، وحلقاتٍ منسلكة في سلسلة لا يمكن فكُّها منها وتركيبها في شيء آخر. ومن أراد التأكد من قولي فليرجع إلى تفسيري لسورة "الفاتحة" حيث فصّلتُ معارف البسملة التي يزعم صاحب "ينابيع الإسلام" أنها مسروقة من الكتب الزرادشتية. (انظر ينابيع الإسلام: الفصل الخامس ص 219)
والنوع الثاني من سرقة الوحي، كما بينت من قبل، هو أن المعارضين يختطفون منه أجزاء مبتورة عن السياق ليَعرضوها على الدنيا بمفهوم محرَّف معاكس للمراد تمامًا.. وقد تعرض له أيضًا وحي سائر الأنبياء. فما من نبي إلا وعرض الأعداء وحيه على الناس بصورة مشوهة محرفة، ليثيروا مشاعر القوم ضده. يختطفون وحيه كاللصوص وينشرونه بين الناس بمفهوم محرف فاسد، إلى أن يأتي الله * لنصرة نبيه بالآيات البينة والمعجزات الخارقة، فيبطل مطاعن المعترضين بالبراهين الساطعة، ومن جهة أخرى يؤيد رسوله بالآيات الدالة على قدرته وقهره، فيُهلك الأعداء ويحمي كلامه *.
وأحيانًا ينحرف أتباع النبي أنفسهم عن دينه وتسُودهم اللادينية، فيُفسدون الدين الأصلي.. حيث يحرّفون معاني ما نزل على نبيهم من كلام الله تعالى، ويُخفون محاسنه تحت غبار التفاسير الخاطئة. وحينئذ ينـزل أحد من أتباع النبي كـ"شهاب ثاقب" أو "شهاب مبين" من السماء الروحانية مشرَّفًا بالوحي ومؤيَّدًا بالآيات البينات، لكي يُهلك هؤلاء الشياطينَ، ويعيد الأمور إلى نصابها؛ فيعود بالوحي السابق إلى مقامه الأصلي؛ وهكذا يحمي الله * كلامه الذي أصبح عرضةً للضياع والتحريف، ويكشف للدنيا مفاهيمه الحقيقية ثانيةً.
27‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة ماجد الفرطوسي (Majid hameed).
10 من 14
تتمة


يتضح مما سبق بيانه أن المراد من النجوم في هذه الآيات هم الأنبياء، وأن الشهاب المبين أو الشهاب الثاقب هو نبي العصر الذي يقع فيه التحريف. ذلك أن كل نبي نجمٌ روحاني لا يزال يتسبب في زينة السماء الروحانية، ولكن لا يبقى كل نبي بعد وفاته شهابًا، أي سببًا في هلاك الشياطين الذين يعيثون فسادًا في حديقة الدين، وإنما يقوم بهذا الواجب النبيُّ الموجود في عصر التحريف، أو النبيُّ الذي لا تزال نبوته بعد وفاته حيةً جاريةً وشريعته ساريةً صالحةً للعمل، فلو بُعث في أمته نبي آخر تابع له عند تطرق الفساد إلى تعاليمه فإنه يبقى مع ذلك "شهابًا"، لأن قوته القدسية لا تبرح عاملة عبر النبي التابع له. وبناء على هذا الشرح فإن موسى وعيسى وغيرهما من الأنبياء السابقين - عليهم السلام - لا يزالون نجومَ السماء الروحانية، ولكنهم ليسوا الآن شُهُبًا، لأن الله تعالى لا يستخدمهم اليوم لإهلاك الشياطين، غير أن محمدًا رسول الله * لا يزال شِهابًا، لأن أظلاله ونوّابه من أتباعه سوف يستمرون في إسداء هذه الخدمة تجاه القرآن الكريم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
فخلاصة القول: إن هذه الآيات شرح وتفصيل لقوله تعالى *إنا نحن نـزّلنا الذكرَ وإنا له لحافظون*.. حيث فصّل الله فيها كيف إنه يقوم بحماية كل وحي يستحق أن يسمَّى "الذكر" حمايةً ظاهرةً وباطنةً، في حياة النبي وبعد وفاته، وأنه تعالى سوف يحفظ القرآن الكريم بهذه الوسائل كلها. وكأن هذه الآيات تشترك في المعنى مع قوله تعالى في سورة الحج: *وما أرسَلْنا مِن قبلِك من رسول ولا نبيٍّ إلا إذا تمنَّى ألقَى الشيطانُ في أُمْنِيّتِه فيَنسَخُ اللهُ ما يُلقِي الشيطانُ ثم يُحكِمُ اللهُ آياتِه واللهُ عليمٌ حكيمٌ*(الآية: 53).. أي أنه ما من نبي ورسول إلا إذا قرأ على مسامع الناس وحيَ الله تعالى دسّ الشيطان في هذا الوحي شيئًا من عنده، وبدأ بنشر هذه المفاهيم المدسوسة الخاطئة بين القوم، ولكن الله تعالى يقوم بمحو ما يضيفه الشيطان حمايةً لكلامه الخالص النقي.. أي لا شك أن ذوي الطبائع الشيطانية من البشر يحاولون تضليل الناس بتحريف وحي الله النازل على رسوله، ولكن الله تعالى يكشف صدق الوحي في آخر المطاف، ليجعل هؤلاء الماكرين خائبين خاسرين.
واعلم أن هناك شَبَهًا كبيرًا بين آيات سورة الحجر التي نحن بصدد تفسيرها وبين هذه الآية المذكورة أعلاه من سورة الحج. فقد ذُكر هنا أيضًا أن الله تعالى يحفظ السماء الروحانية، تمامًا كما ذُكر في سورة الحج أن الله تعالى يقوم بحماية وحيه. وقد أخبر الله هنا أن الشياطين يسعون للتدخل في السماء، تمامًا كما أخبر هناك أنهم يحاولون التدخل في كلام الله تعالى. وأكد أيضًا أنه * يهلك الذين يريدون العبث بالسماء، كذلك أكد هناك أنه تعالى يمحو كل أثر قد يتركه المتلاعبون بكلامه *.
فاتضح بما لا يدع مجالاً للشك أن الموضوع في الآيتين واحد. وحينما نجد أن موضوع تزيين السماء وحفظها ذُكر دومًا عقبَ الحديث عن الوحي الإلهي فلا يبقى من شك أن المقصود هنا إنما هو السماء الروحانية وحفظها، لا السماء المادية، وأن الأخيرة قد ذُكرت على سبيل التمثيل والمجاز فقط.
وتوضح هذه الآيات أن علامة الوحي "الذِّكر".. أي الذي يتم حفظه.. هي أنه كلما حاول أحد التلاعب به نـزل "الشهاب" لحفظه من التحريف. فالوحي الذي لا ينـزل "الشهاب" لحفظه لم يعد الآن على درجة "الذكر" وبالتالي لم يبق كلامًا محفوظًا.
ولنتذكر أن (الشهاب) معناه: (1) "شعلةٌ من نار ساطعة، (2) كل مضيء متولد من النار وما يُرى كأنه كوكب منقضّ، (3) وقد يطلق على الكوكب. وقد ورد لفظ "الشهاب" هنا بمعنى الكوكب، لأن الله تعالى قد صرّح بذلك في موضع آخر بقوله *إنا زَيَّنَّا السماءَ الدنيا بزينةٍ الكَوَاكِبِ* وحِفْظًا من كلِّ شيطانٍ مارِد*(الصافات: 7 و8)؛ وأيضًا بقوله تعالى *ولقد زَيّنّا السماءَ الدنيا بمصابيحَ وجعَلْناها رُجُومًا للشياطينِ…*(المُلك: 6).. أي أنه تعالى جعل "المصابيح"، أي النجومَ في السماء القريبة، وسيلةً لرجم الشياطين. فثبت أن الشهاب يعني النجوم. فالمراد من إطلاق النجوم وراء الشياطين هو أنه طالما بقي الوحي متمتعًا بالحياة وموصوفا بصفة (الذِّكر) حفظه الله تعالى بإرسال الشهب أي النجوم.. أو بتعبير آخر.. ببعث المأمورين. وفي الآية التي نحن بصدد تفسيرها قد قطع الله * وعدًا خاصًا بحماية الوحي القرآني بهذه الوسيلة. والحق أنه ليس هناك من وسيلة لحفظ الوحي أقوى منها، لأن المأمورين لا يذودون عن بيضة الشريعة الحقة ولا يردّون هجمات الشياطين بالآيات البينات فحسب، بل من خلال شرحهم للشريعة يُدرك المؤمنون المفهومَ الحقيقي لكلام الله تعالى، لأن شرحهم يكون صحيحًا وسليمًا بحيث لا يحوم حوله الشك لكونهم مؤيَّدين بالإلهام الإلهي، وهكذا ينجو المؤمنون من وحل التفاسير المتضاربة الخاطئة التي لا تزال تشوش أفكار الأولين.
لقد اتضح جليًّا مما أسلفناه إلى الآن أنه لا بد من بعث الأنبياء المأمورين للمحافظة على الوحي السابق.. أي لتطهيره من وساوس الشياطين وللتدليل على كونه وحيًا حيًّا وذلك بآيات سماوية جديدة. ولكن المؤسف أن المسلمين ينكرون اليوم وجود هذه الميزة في القرآن الكريم حيث يظنون بأنه لا يمكن أن يُبعث الآن أي نبي ولو تابع للرسول الكريم *، مع أن القرآن الكريم يعلن هنا أنه طالما يبقى الوحي (ذِكرًا) فإن الله تعالى ينـزل النجوم والشهب من السماء الروحانية لحمايته من هجمات الأعداء. إن انقطاع بعث الأنبياء في الأديان الأخرى دليل على أن كتبها لم تعد (ذِكرًا)، ولكن القرآن الكريم هو (الذِّكر)، وسيظل هكذا إلى يوم القيامة، وبالتالي سوف يتم حفظه بهذه الوسيلة. وهذا لا ينقص من عظمته أبدا، وإنما العكس هو الصحيح، لأن هذا يؤكد أن الوحي القرآني لا ينفك متسما بميزة كونه (الذِّكر).. بمعنى أنه وسيلة لإنشاء الصلة بين العبد والخالق، ولذلك فإن الله تعالى كما حافظ على نصه كذلك يقوم بحماية مفاهيمه بإرسال المأمورين الذين يردون عنه هجمات الشياطين من الداخل والخارج. فالذي يقول بأن الله تعالى قد توقف الآن عن إرسال "الشهاب المبين" أي نجم السماء الروحانية لحماية القرآن فكأنه يقول- عياذًا بالله- أن القرآن لم يعد (الذِّكرَ)، ولا يتمتع الآن بالحماية الإلهية من هجمات الشياطين.
قال أحد المفسرين المعاصرين أنه فيما يتعلق بالوحي القرآني فإن الله تعالى هو الذي يتولى حفظه، أما ما نزل قبله من الوحي فكان البشر يقومون بحمايته. وقد استدل على صحة زعمه بقول الله تعالى *إنا نحن نزّلنا الذِّكرَ وإنا له لحافظون*، وقولِ الله تعالى: *إنا أنزَلْنَا التوراةَ فيها هُدًى ونُورٌ يحكُمُ بها النبيّون الذين أسلَموا للذين هادُوا والربّانيّون والأحبارُ بما اسْتُحفِظُوا مِن كتابِ اللهِ وكانوا عليه شهداءَ*(المائدة: 45)؛ ويقول هذا المفسر أن قوله تعالى: *بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِن كتابِ اللهِ* يعني أنهم جُعلوا مسؤولين عن حفظ كتاب الله (بيان القرآن ج 2 ص 1048).
ولكني أقول: كان هذا الاستدلال صحيحًا لو لم يرد هنا ذكر النبيين، ولكن الله تعالى يخبر أن النبيين هم الذين كانوا مسئولين عن حفظ الكتاب؛ والواضح أن النبي لا يعمل بقوته هو وإنما بقدرة الله *، فكيف يمكن إذًا القول أن حفظ التوراة كان موكولاً إلى البشر. لنفترض أن أحدًا غيّر مفهومًا من مفاهيم التوراة، وعهد الله بمهمة إصلاح هذا العيب إلى أحد الأنبياء، فكيف كان هذا النبي يعرف المفهوم الصحيح؟ هل كانت لديه أية وسيلة لمعرفة الحقيقة سوى وحي الله *؟ وما دام الله هو الذي يُطلعه بوحيه على الخطأ والصواب فثبت أنه تعالى هو الذي قام بحفظ الكتاب وليس البشر. أو لنفترض أن شياطين القوم حاولوا تحريف معاني التوراة وتضليل الناس، فتصدى لهم هذا النبي بالمعجزات والآيات والبراهين السماوية؛ فهل يُعزى هذا إلى النبي؟ كلا، بل يُنسَب هذا إلى الله *.
فلا يصح القول إذن بأن الله تعالى قد تولى بنفسه حفظ الوحي القرآني فقط، وأما ما نزل قبله من الوحي فكان البشر يقومون بحفظه؛ بل الحق أنه تعالى هو الذي تولى حفظ كل وحي ما دام ذلك الوحي "ذِكرًا"، وقد أثبتُّ ذلك قبل قليل. إذا كان الله ينجز أمرًا ما عن طريق العباد فإنما مثلهم كمثل أداة يستخدمها أحد ليس إلا. وعلى سبيل المثال، فإن انتشارَ القرآن في العالم وحِفظَه عن ظهر قلب من قِبل أصحاب الذاكرة القوية قد تم على يد البشر دونما شك، ومع ذلك لا يمكن أن يدعي أحد أن حفظ القرآن موكول للبشر. ذلك لأن هذا كله أيضًا قد تم بتدبير وتوفيق من عند الله تعالى.
واعلمْ أن فضل القرآن على الكتب الأخرى لا يكمن في كونه محميًّا بيد الله تعالى بشكل مباشر، وكون ما سبقه من الوحي محميًا مِن قبل البشر، وإنما دواعي فضله هي كالآتي:
أولاً: كون القرآن سيظل متصفًا بصفة (الذِّكر) إلى يوم القيامة، وسوف يرسل الله من السماء "شُهبًا".. أي عبادًا له يتولون حماية القرآن من عبث الشياطين الذين يريدون له الفساد. وأما الأسفار الأخرى فبقيت على درجة (الذِّكر) لفترة محدودة، ثم فقدت هذه الميزة فرفع الله عنها حمايته، وقد حدث هذا منذ زمن بعيد، فلا يرسل * لحفظها الآن الشهب المهلكة للشياطين.
ثانيًا: إن القرآن الكريم كله كلام الله *.. أي أن كل حرف وكل حركة وسكون فيه كان من الوحي الإلهي، ولكن ليس الأمر كذلك بالنسبة للكتب السابقة، فإنها خليط من كلام الله وكلام البشر الذي أضيف إليه كشرح له.. وهذا بيّنٌ وجليّ في العهد القديم والأناجيل. فكان الله تعالى يكتفي بحماية مفاهيم الأسفار القديمة دون نصوصها، لأن (الذِّكر) كان يعني حينئذ المفهومَ لا النصَّ، إذ كان الأنبياء أو أتباعهم يبلّغون الناسَ فحوى الوحي الإلهي بكلماتهم عمومًا من دون نصه، ولم يروا في ذلك أي حرج. ولكن بما أن وحي القرآن كان ذا صبغة أبدية، لذلك غيّر الله عند تنـزيله أسلوب الحماية، ففرض على أهله أن يحفظوه بنصّه وفصّه. فدُوّن كل لفظ منه مع حركاته، وحُفظ عن ظهر قلب، وظل محفوظًا محميًّا. وهذا الحفظ لم يتيسر لأي وحي آخر من قبل، لا بيد البشر ولا بيد الله تعالى. أما الحفظ المعنوي فلا جرم أن الكتب السابقة أيضًا تمتعت به لزمن معين كما سيتمع به القرآن الكريم إلى يوم القيامة.
27‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة ماجد الفرطوسي (Majid hameed).
11 من 14
عندمــــا كان المسلمون يدرسون الكسوف والخسوف ويحسبون موعد الكسوف والخسوف القادم,

- كـــان الالمان والفرنسيون يصرخون لكي يهرب الغول الذي ابتلع الشمس.
27‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة Islamic way_1.
12 من 14
هم يصرخون عن جهل
ونحن نصلي عن معرفه العرب اول من درسوا الظواهر الفلكيه وبنفس الوقت عرفوا ان الله خالقها وفاعلها
لكن الغرب لم يعرفوا قبلنا لادراسة الظواهر ولافاعلها وخالقها ومسببها
27‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة Islamic way_1.
13 من 14
موضوعنا هو ان تعرف لي كلمة سماء علميا ولاتهرب
29‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة Islamic way_1.
14 من 14
تحليل موضوعي في الآية
(وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا) سورة الجن .
تطل علينا التفاسير المعهودة بلا قول يشفي الغليل ولا إجابة تداوي العليل وأن الجن كان يذهب يتنصت ويستمع الأخبار من الملائكة ويلقي مايسمعه في اذن الكاهن الخ الخ
وكأن الملائكة تروح وتغدو تتحدث عما تفعله وعما ستفعله البشرية !!!!
أو كأن الملائكة تجلس في مجلس ولا تعلم ان هناك من يتلصص عليها من الخارج !!!!!!

إذا فما معنى أن الجن كان (((يقعد ))) في ((((مقاعد للسمع)))
إننا لو قلنا أن هناك موجة إرسالية يتم بثها من مكان ما وأننا لابد من تلقى تلك الموجة الإرسالية ....هذه واحدة
وماذا إن علمنا أن تلك الموجة ذات تردد خاص ولا يستطيع أحد إستقبالها إلا بجهاز تعقب مكافئ لتلك الموجة ,,هذه الثانية
ماذا ستفعل حينها؟؟؟
ألن نقوم بالبحث عن تلك الموجة في المكان المرشح أنه يتم البث منه !!!!
ألن ناخذ معنا الجهاز الخاص باستقبال تلك الموجة فلن نستقبل إشارة بث تلفزيوني على جهاز راديو مثلا ,,أليس كذلك !!
ثم ماذا ؟؟
نجلس في انتظار تلقي الإشارة وترجمتها ثم إرسالها لمن يهمه الامر ...هنا مكمن الحدث
إننا ننتظر أو نجلس لتلقي الإشارة ,, هذا بالضبط ماكان يفعله نوع من المخلوقات يدعى (((الكاسيوبايينز)))) هم من سكان كوكبة ذات الكرسي وهم من يطلق عليهم في اللغة ((جن استراق السمع ))
انهم يتلقون اشارات مستقبلية من ثغرات في هندسة السماء البنائية تشبه فراغات زمكانية يستطيعون ترجمتها ثم تخزينها في ذاكراتهم الخاصة
انهم يظلون يتتبعون تلك الموجات المستقبلية المنبعثة من تلك الثغرات..تلك هي مقاعد السمع التي تم التعبير عنها في النص القراني
واختار لفظة السمع لان السمع لا تجهد نفسك اثناء السماع فالموجات الصوتية تسعى اليك وانت في مكانك ,,
كذلك مايحدث مع تلك المخلوقات اذ كانو يتتبعون اماكن انبعاث الموجات ثم يتم استقبالها دون عناء منهم بعد ذلك عن طريق اجهزتهم البيو تكنولوجية الشبيهة بأطباق الارسال والاستقبال كما هو موضح بالصورة
لذا فالأمر كله هو فهم لطبيعة تلك المخلوقات ومن ثم فهم الدور الذي كانوا يقومون به

(..... فَمَن يَسْتَمِعِ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا)
هل سمعنا يوما عن الصواريخ المضادة للإشعاع anti radiation missiles والتي تسمى أحياناً الصواريخ المضادة للرادار anti radar missiles , حسنا انها الصواريخ ((( آرم ARM ))).
ولكن مافكرة عمل تلك الصواريخ ؟؟؟
فكرة عملها تتلخص في الآتي
ان الصاروخ المضاد للرادار يكون مجهزا بجهاز استقبال راداري يلتقط الطاقة الكهرومغناطيسية المنبعثة من جهاز الرادار المعادي ويقوم بتوجيه الصاروخ نحوه باستخدام بعض المعدات المساعدة وتسمى هذه الطريقة التوجيه الراداري السلبي وبهذا يصبح أمام جهاز الرادار الذي تم توجيه الضربةاليه خياران أولهما أن يمتنع عن البث فيعجز عن رؤية الطائرات المعادية وثانيهما أن يستمر في الإشعاع فيضئ للصاروخ المضاد طريقه إليه فتكون النتيجة انقضاض الصاروخ على الرادار وتدميره ...
هذا جيد ولكن ما علاقة كل هذا بالاية التي في بداية الموضوع
ان العلاقة واضحة,,,
بعدما شرحنا كيف ان لتلك المخلوقات رادارات خاصة بها او هوائيات خاصة بها وهي اشبه باطباق الارسال والاستقبال ولكنها هوائيات بيولوجية او ((بيو تكنولوجية))
ان الموجات الصادرة عن هوائيات تلك المخلوقات والتي كانت تقوم باستقطاب الاشارات الموجية المستقبلية من الثغرات التي تحدثنا عنها ,,, تلك الموجات الصادرة عنهم اصبحت بعد تغير الدورة الفلكية والتي فيها تغيرت نقطة الاعتدال الربيعي تبعا لمواقع الابراج اصبحت تستثير تلك الاجرام السماوية الصغيرة المسماة فيما بعد بالشهب تلك الاجرام يكون محتواها الاكبر نسبة الحديد الذي بدوره ينجذب الى تلك الموجات الصادرة من تلك المخلوقات ,,
فبمجرد اطلاقها لهوائياتها لاستقبال البث المستقبلي ,اذا بالجرم السماوي (الشهاب)يستتبع تلك الموجة بنفس فكرة الصاروخ المضاد للرادار التي تحدثت عنها
2‏/12‏/2013 تم النشر بواسطة Ibn Hamoud (Ibn Hamoud).
قد يهمك أيضًا
هل الجن يقلد اصوات الانس ؟ مادام ان الجن يسترقون السمع فااكيد انهم يتحدثون ويقلدون الاصوات !!
كم عدد الجيش السعودي وهل هو قادر على ردع ايران الرافضيه
هل الايمان بالجن من أركان الإيمان ؟
حلمت بأن الجن يلبسني !
من هم الواعيان؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة