الرئيسية > السؤال
السؤال
السلام على من اتبع الهدى
أخي أنا أرى فيك الذكاء و الحنكة

و العقل و التعقل و أرجو من الله أن لا يرشدك إلا لخير

لماذا يقوم النصارى بالحرب على الإسلام ؟!

رغم أن دين الإسلام يأمر بكل معروف و ينهى عن كل منكر
حوار الأديان | Google إجابات | الأديان والمعتقدات | التوحيد | الإسلام 24‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة jade green.
الإجابات
1 من 4
شكرا أخي ، الخير والسرور  باهل الخير يزيد ، بارك الله بك فلو لم تكن فيك انت الحكمة والخير والسلام لما تمنيتها لي ولغيرك ... هو لا أعتقد ان هناك حربا على الأسلام او أي دين آخر ... من جهة الفاتيكان على الأقل ، إلا انه الموضوع ان الفاتيكان يقول اليوم بأننا في آخر الأزمنة ، هذا يعني انه يكون دولة الدجال ، ربما في نحو سنة 2013 ونصف ال14 وتبقى مدة ثلاث سنين ونصف ، لذلك فإن الله يفيض من روحه يقول الكتاب على الناس ، حتى يتوبوا قبل هذه الدولة الدجالية واثناءها وبعدها ، وايضا هناك من سوف ينخدع ويرفض الله والخير من ملوك الأرض وبالتالي من رعاياهم ، وهذا ما يعبر عنه بوضع علامة الوحش وكل من لا يضع العلامة يضطهد ويقتل ولا يستطيع البيع والا الشراء ، وترى اليوم في العالم روح العجرفة والطمع والزنى والجحود والشراهة والبغض للقريب والنظام وتدمير البيئة وعبادة الغنى والشهرة واضاليل في الاعلام ..الخ ، عدا عن العلمنة والافكار الكفرية والهرطوقية والتعاليم المعاصرة الناكرة للآباء والانجيل والفضائل الانجيلية ، فهي حرب إذن روحية كما تقول الرؤيا ، لذلك فإن الفاتيكان يعلم تعليما جديدا ، حتى تمر هذه الأزمنة على خير ، لان الرؤيا يوحنا تقول إن الملائكة قبل الضربات المحيقة بالعالم ودولة الدجالية ، توسم المؤمنين على جباههم وفي ايديهم، الجباه يعني ختم العماد ، واليد اليمنى يعني الثالوث القدوس التي نرسم بها إشارة الصليب ، وهذه تكون علامات من يرفض علامة الوحش والدجال ، فحين تأتي الضربات السبع تحيد عن الموسومين من الملائكة وأظن عن كل من لا يكفر ويرفض المسيحية والصليب والقربان المقدس إذا لم تكن له النعمة الملزمة له من الله للعماد  ولا اهمال للبحث منه* *( ملاحظة الماسون والصهاينة من اليهود والتكفيريون المسلمون والعلمانيون الغربيون وبعض البروتستانت كالانجيليون والسبتيون يكرهون الصليب بشكل لا يوصف والقربان ؟؟؟ )* ، وبم أن الاسلام ستأتي منه فئة الأجوج والماجون ومثلهم مثل عشرة ملوك او رؤساء من العالم الغربي العلماني واليهود والغير دينيين يكونون مع الدجال ، هم معرضون الى الخداع الدجالي كثيرا ، لان شريعتهم وكتبهم ليست محصنة  ، فاليهود عندهم تفاسيرهم عن المسيح فإذا هو مثل دعوة الدجال لهم الى الكبرياء والتشاوف ووضع صورة الوحش والدجال في الهيكل لانهم ينتظرون مسيحا يعيد لهم حكم العالم ... ، والاسلام ، فيه الكثير من الأمر بالمعروف والدعوة الى العدل ، ولكنه في لحظة ما يمكن ان يتغير الوضع ويصبح متناقضا وفيه عنصرية، مثلا ، ينهي الاسلام عن السوء ويأمر بالخير ، ويقول بالخلاص للمتقين وفاعلي الخير والجنة ، ويتوعد الخطأة بالنار ، ولكن ترى فجأة أنه يمكن للحاكم ان يستحضر فتاوى تجيز له اشياء وتضيع هذا المفهوم في الاسلام عن الخير العميم ، مثلا فتاوى تتعلق بغفران الخطايا كلها اذا قام المسلم بالقتال في نصرة الحاكم وهكذا ، كما قال بذلك خلفاء راشدين وغيرهم وذكر ذلك في كتاب تاريخ الصحابة الأولين للسيوطي الشهير ، كما يمكن ان تستعمل سور وآيات قرآنية في السلام مع الناس ، ثم تستعمل مثلها غيرها في التكفير ، لذلك الدعوة الفاتيكانية هي على ما أظن في مناح عدة للاسلام ،تدعو الى حوار جديد ينتج عنه عقائد راسخة تقرب الأديان والشعوب من بعضها ومن الخالق تعالى ، العمل كي لا يظهر الدجال بقوة في اورشليم ، ولا يستغل أي كتب اسلامية او معتقدات مثل المهدي وقتال اعداء الله الذين لا يؤمنون بمعتقدات وفتاوى تتوخى التوحيد في الله ، وأظن المشكل ليس التوحيد ، أنما هو معرفة من هو الله وما هي إرادته فينا ، فالتوحيد قد عرفه الفلاسفة القدماء مثل افلاطون وارسطو ولكنه لم ينفعهم شيئا في اكتساب فضيلة واحدة ،والموسوية عرفت الله الواحد ولكن الخير عندهم بقي ناقصا ليس هو الذي يريده الله ان يكونه الانسان حتى أتى المسيح وهو شجرة الحياة التي حرّمتها الملائكة على آدم ان يأكل منها فيحيا الى الأبد بعد ان عصي الله في وصيته له بأن لا يأكل من شجرة الكبرياء أي معرفة الخير والشر فلم يقدر وحواء ...  لذلك نرجو التعاون بين الأديان والشعوب وليس الحروب ، وهذا ما انبرى الفاتيكان يحذر منه ، خاصة في ايامنا هذه بعيد حرب فيتنام ولبنان والعراق الى يومنا هذا ، ما زالت الويلات والاضطرابات تتوالى ، على العالم ، والدعوة ملحة لكل الشعوب في التوحد حول دعوة مريم العذراء ، رسولة آخر الأزمنة ، التي تظهر في عصرنا في عدة أماكن في العالم مثل لورد ولاساليت وبلجيكا والبرتغال والمكسيك ، حتى يكرس الفاتيكان كل الدول والشعوب لقلبها الأقدس فتقل الحروب وتخفف الضربات والمجاعات والأوبئة ... وهذا حدث في البرتغال التي لبى دعوة العذراء فيها الأسقف والمطارنة والدولة فسلمت من ويلات الحروب العالمية الأولى والثانية وحدها ... ويلح الفاتيكان اليوم على هذا التكريس للشرق الاوسط كما جرى في الاتحاد السوفياتي سابقا قبدأ زوال الشيوعية ، فلنأمل ان يتجاوب المسؤولين والشعب والدولة والاساقفة في كل المنطقة كما بدأ الكلام متسارعا هذه السنة في لبنان عن هذا التكريس القريب في الأعياد الآتية من أساقفة ومشايخ الأديان والروؤساء السياسيين والشعب ، آمين
25‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة معيين.
2 من 4
صدقت اخ jade  ، أنا لا اعني التشريع بحد ذاته عند الطوائف ، إنما الأصل في المعتقد ، فالخليفة عمر كانت امه مسيحية ، ولكنه ليم يستطع الكمال في السيرة ، ايضا الخليفة علي قال عنه الرسول محمد وشهد فيه انه من روح عيسى ، إلا انه استعمل القوة الدموية في أيام الدعوة فلم يسبطيع تطبيق  ما نسب إليه ، ولاحظ ان كل ما يعمل اليوم من تشريعات وتصرفات سياسية وعسكرية هي تكون لصالح اليهود بالنهاية (( هي لصالح المؤمن الحقيقي دوما لاختبار ايمانه ، لأن اليهود والأمم كلها ستؤمن في النهاية هذا نبوة من الرسائل )) ، فالسياسات العالمية والحروب والمشاكل في بلداننا والإقتصاد والبترو دولار والتطرف وبيع السلاح والإعلام وتدمير البيئة كله يصب على ما يظهر لصالح اليهود الذين يسيطرون على مصارف العالم ، وكل تحركات العملة ، كان هناك نظام روحي وزمني وحيد لم يستطيعوا فيه الاستفادة في تضليل الناس ، وهو الحكم الفاتيكاني ، لما كانت الشعوب تدين بالسلطة البابوية قبل الثورات العلمانية والحروب البروتستانتية وغيرها ، فإلى ان يرجع الناس ويتركوا العلمنة والفكر القايافي ، فيعود السلام الى القلب ، والى العالم ،
25‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة معيين.
3 من 4
أنا معك ان كل بن آدم خطاء ... ولكن هل فسرت لي المقطع الثاني خاصة : خير الخطائين ما معناه ...

وبالنسبة لعلي رضي الله عنه ، فهو مكتوب ما يلي في السيرة ونحن لا نناقش عمل افراد بل عمل الدعوة : على أبن أبى طالب يقطع رأس ناصر بن الحارث فى حضور النبى محمــد والصحابة ...

أنا لست معك ان احكام المحبة لا تطبق على الدولة ، والدليل ان القديس انطونيوس البادواني كانت الدولة في زمانه  تأخذ تشريعا منه يتعلق بالقوانين العامة متوافقا مع المحبة وتضمه الى تشريعاتها تصحيحا لمى راج للعدل والقانون قبلا ... وفي ما يتعلق بالدولة واتبع القوة ...الخ، فهذا ايضا له تشريع في اللاهوت الأدبي يرجع إليه ...ولا يمكن للحاكم ان يتصرف على هواه كما يحدث الآن في الكثير من الأمور فلا يكونون أمينين الى تعليم الفاتيكان الذي يبقى هو المعلم في كل الأحوال ، العلمية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والحياتية والدينية ، ولنأخذ مثلا عن نهاية العالم في 2012 مثلا ... فالدولة تستعمل الشدة والقوة ولكن العدل لا يوجب قانون العين بالعين ، لان احكام الله فوق احكام الدولة وتأتي أولا ، وكما قلت لك هذا يعود الى اللاهوت والتعليم المسيحي الرسمي حتى تصطلح الأمور ولنا امثلة لا تحصى من التاريخ بذلك ... فيكفي ان ترى اليوم حال المجتمعات العلمانية في الغرب كيف هي في حال مذرية وايضا الدول التي تدين بالاحكام الاسلامية فحالهم اذرى ، وحال دولة اسرائيل ايضا في قلقلة وتحير واضطراب ، وحال الدول الآسيوية البوذية لا تقل اضرابا عن الباقين ... على جميع الاصعدة ، لان الانجيل قال : تعالوا الي ايها المتعبون والثقيلي احمالكم وأنا أريحكم ، فحملي خفيف ونيري هين ،

وبالنسبة الى عمر رضي الله عنه ، فإنه كان قاضيا عادلا ، حتى ان المسيحيين احتكموا لديه في امر ديني عدا المدني ، إلا انه في سيرته أمرا كثيرة ذكرت في كتاب تاريخ الصحابة للسيوطي ، فكان متأرجحا بين المسيحية التي ربما تربى بها من امه ، والاسلام الذي لم يقم احكامه ، فكان يشرب الخمر الخ ...

وعن قولك ان الفاتيكان لا يقيم التشريع ، فهذا لا اظنه دقيقا ، إذا قرأت اللاهوت الأدبي ، ترى كل الأحكام التشريعية التي تتوافق مع الانسان ، ولا تنسى ان الدول العلمانية والمسلمة واليهودية والبوذية فضلا عن المسيحية ، هي اليوم تعود الى اقرب ما يكون من الأحكام الفاتيكانية فيما يتوافق مع العدل والخير واليسر الى الشعب ، فخذ مثلا اللباس ، فإن الدول الاسلامية باغلبيتها الساحقة الناس فيها اصبحت تلبس مثل ما يوصي اللاهوت الأدبي وليس كما يوصي الشرع ، كذلك العادات والمأكل والمشرب والتعاملات الأساسية أذا كانت صالحة كلها تجري حسب هذا اللاهوت ، فلم يعد اصحاب هذه العقائد التي ذكرتها سابقا الاسلام واليهود والبوذيين والعلمانيون يطبقون احكام شرائعهم بقدر ما يقتربون من الشريعة الفاتيكانية ، تبقى السياسة ، فهي ايضا ولو حاولت التفلت من الفاتيكان إلا ان اهم محطات التاريخ هي بالحكم الفاتيكاني ايضا ولمصلحة الخير في كل مكان من العالم ، مثالا ، تجنب اضرار الثورة الفرنسية ، الحروب العالمية التي مزقت العالم ، اندثار الشيوعية ، والحرب الباردة في تجنب القتال النووي في الستينات القرن الماضي ، الشرق الوسط والحروب العربية الاسرائيلية بعد العبء العثماني والاستعماري وقوف الفاتيكان مع حق الدول والشعوب  ، ورفض حروب العراق وايران ، وما عرف بالارهاب وتدخل اميركا في المنطقة ، والآن التحذير من ما بعد الثورات العربية ، والسياسات اللااخلاقية الدولية للصهيونية ،...
لذلك يا صديقي لا بد لنا لتجنب الاهوال التي سيحدث في الدولة الدجالية المرتقبة عما قريب ، لا بد من التحاور والتعاون مع الفاتيكان من كافة شعوب العالم ، حتى نمنع ظهور الدجال بقوة واضطهاد كبيرين ، وإلا ... فالوضع لا يطمئن أبدا ...
والشكر لك ...
27‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة معيين.
4 من 4
jade green عافاك الله يا أخونا الكريم ، وجزاك الخير ، ولكن لا تتعب نفسك كثيرا ، لنأخذ وقتنا ، لنأخذ وقتا مستقطعا ونتناول قليل من الشوكولا ... ودع الغد يهتم بغده
28‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة معيين.
قد يهمك أيضًا
السلام على من اتبع الهدى ؟
حكم قول السلام علي من اتبع الهدى
السلام على من اتبع الهدى
السلام على من اتبع الهدى
السلام على من اتبع الهدى
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة