الرئيسية > السؤال
السؤال
من هو الإمام الصادق ؟ و أني ارى أن أهل الشيعة يكثرون من ذكره
حوار الأديان 16‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة loptimiste.
الإجابات
1 من 11
جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب القرشى الهاشمى أبو عبد الله المدنى الصادق . و أمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبى بكر الصديق ، و أمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق ، و لذلك كان يقول : ولدنى أبو بكر مرتين . اهـ .
روى له البخاري في الأدب المفرد - مسلم - أبو داود - الترمذي - النسائي - ابن ماجه
رتبته عند ابن حجر : صدوق فقيه إمام
قال ابن معين : ثقة ، و قال أبو حنيفة : ما رأيت أفقه منه
و قال أحمد بن سلمة النيسابورى ، عن إسحاق بن راهويه ، قلت للشافعى : كيف جعفر ابن محمد عندك ؟ فقال : ثقة ـ فى مناظرة جرت بينهما ـ .
http://www.almenhaj.net/TextSubject.php?linkid=7486‏
16‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة Barça.
2 من 11
باسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم..
انه ابن محمد ابن علي ابن الحسين حفيد رسول الله صلى الله عليه وآله الاطهار وصحبه الاخيار..
وهو خامس ائمة الشيعة الاثني عشرية الجعفرية تتلمذ على يديه اعلام السنة رض مثل النعمان الحنفي والشافعي وغيرهم ...
بعد استشهاد الامام الحسين بعشرات السنين ومع بدا افول نجم حكم بني امية ومروان بدا الامام الصادق ولاول مرة كامام للشيعة يعمل في وضح النهار ودون خوف من القتل واسس مدرسة علمية كبيرة وحركة فقهية اعطت للشيعة فقههم المستندة على طبق قوله الماخوذ عن ابائه عن رسول الله صلى الله عليه وآله الاطهار وصحبه الاخيار...لذلك تكثر الشيعة الحديث عنه دون غيره من ائمتهم عليهم السلام...وتعتبر الشيعة ان اهل البيت ادرى بما فيه لذلك اهل بيت النبي اعلم من غيرهم بما قال النبي وشرع خاصة ان الامة الاسلامية قاطبة تشهد ان الائمة عند الشيعة لم يعلمهم احد ولم يدرسوا في كتاب احد!!!
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله على خاتم النبيين محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه المنتجبين..
16‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة kiuonly.
3 من 11
هو بريء منهم !! وكل آل البيت بريئين من هؤلاء الكذبة !! الشيعة أهانوا الإسلام , والصحابة وآل البيت , بل لم يسلم منهم حتى الرسول والعياذ بالله !!

فانفلاتهم على الصحابة لا يعد ولا يحصى !!

وطعنهم في آل البيت (( وهم من يتسمون باسمهم )) لا يعد ولا يحصى !! مثال من الأمثلة الكثيرة !:
يقولون على لسان علي أنه قال عن ابنته ام كلثوم :

عن زرارة ، عن أبي عبد الله عليه السلام في تزويج أم كلثوم فقال : إن ذلك فرج غصبناه " والعياذ بالله !!

بل إنهم أخذوا يطعنون في عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم , اسمع ما يقوله كلبهم الشيرازي عن زوج رسول الله :
http://www.youtube.com/watch?v=0nnRl4fLEWg


وهل بعد هذا كله تنسبهم للإمام الصادق , أو لآل البيت عليه السلام ؟؟ بل هم بريئين منهم !!

ولا حول ولا قوة إلا بالله .
17‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 11
الروافض قاتلهم الله يكذبون وينسبون الكذب الى من يردون
قاتلهم الله
اللهم عليكم بهم فانهم الا يعجزونك
اللهم عليكم بهم فانهم لا يعجزونك
17‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 11
اللهم ارنا الحق فيهم
17‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة anzar101.
6 من 11
نصيحة من القلب لكل من يريد معرفة الحقيقة
ذكر الكليني في كتاب الكافي: (أن الأئمة يعلمون متى يموتون، وأنهم لا يموتون إلا باختيار منهم)

ثم يذكر المجلسي في كتابه (بحار الأنوار) حديثاً يقول: (لم يكن إمام إلا مات مقتولاً أو مسموماً )هناك ثلاث احنمالات محيرة:-

الاحتمال الاول :
إذا كان الإمام يعلم الغيب كما ذكر الكليني والحر العاملي، فسيعلم ما يقدم له من طعام وشراب، فإن كان مسموماً علم ما فيه من سم وتجنبه، فإن لم يتجنبه مات منتحراً؛ لأنه يعلم أن الطعام مسموم!
فيكون قاتلاً لنفسه، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أن قاتل نفسه في النار! فهل يرضى الشيعة هذا للأئمة؟!
وهذا ينفي العصمة وعلى هذا حصل التناقض في أساس الدين


قوله «لم يكن إمام إلا مات مقتولاً أو مسموماً» يعني جميع الائمة وهل أنهم لايستطيعون دفع القتل ولا السم ؟؟
وهذا ينفي العصمة وعلى هذا حصل التناقض في أساس الدين


----
الاحتمال الثاني :
هل الامام الحسين سلام الله عليه و رضي الله عنه أصاب أم أخطأ حين ذهب للقتال؟
ان قلت أصاب فكيف ..؟
هل يصيب  من يسافر من المدينة الى العراق وهو يعلم انه يموت ولن ياخذ الولاية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ان قلت أخطأ نفيت العصمة ..
وعلى هذا حصل التناقض في أساس الدين

الاحتمال الثالث:
وان  لم يعلم انه يموت بل الراجح عنده انه يأخذ الولاية .. لماذا لم يستطيع أن ينتصر ويأخذ الولاية رضوان الله عليه  وهو حي وهي تلبية حاجة مهمة لنفسه وللأمة وهي الولاية والشيعة يزعمون أنه تُلبى احتياجات الناس بسؤاله وهو ميت؟
وعلى هذا حصل التناقض في الدين....

وأخيراً أقول لك نصيحة أخوية من القلب فكر قليلاً وابحث بنفسك لاتصدق من يقول لك انك لابد أن تعيش في مجتمع مغلق اعط لنفسك الحرية ولو قليلاً للبحث عن الحقيقة ، لا أريد أن أزيد عدد أهل السنة بل أريد لك الخير .
واليك هذه نصيحة من مسلم شيعي يريد لك الخير  عالبالتوك
http://video.google.com/videoplay?docid=-3701832304042631635&ei=de5yS6nvKZju2AKGqL3PDQ&q=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AA%D8%B6%D9%89&view=3&dur=3#

اقرأ هذه القصة فصة رائعة لعالم شيعي
http://www.4shared.com/file/216312100/45564490/___.html

وهذا كتاب صرخة من القطيف
http://www.4shared.com/file/224579178/93c4dd13/___online.html‏
18‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة حسون1.
7 من 11
نعم والشيعة ينسبون كل اكاذينهم اليه
السلام عليكم

شوفوا الروابط واعرفوا الشيعة بدون تقية ولا كذب ولا مغالطات
بس صبروا أنفسكم شوية للأخير

حسين الفهيد يصرح بألوهية علي
http://www.youtube.com/watch?v=vYOzcLpgCg8&NR=1‏

الرافضي جابر آغائي : يطعن في الرسول صلى الله عليه وسلم
http://www.youtube.com/watch?v=kB0W18kw3OQ


(إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّأُوْلِي النُّهَى)
19‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة yemany2.
8 من 11
هو الامام الصادق جعفر بن محمد بن حسين بن علي بن ابي طالب
امه امفروة بنت القاسم بن محمد بن ابي بكر الصديق
وهذا هو صادق كجده ابي بكر الصديق
هو منابرز علماء الامة الاسلامية وهو ثقة لم يثبت قذفه لاحد من الصحابة
افترى عليه الرافضة بنسبتهم مذهبهم لاسمه
وهو الفقيه الذي قال عنه ابا حنيفة مارايت افقه منه
19‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة نصر الاحلام.
9 من 11
الإمام جعفر الصادق عليه السلام :
سلطان الملة المصطفوية ، برهان الحجة النبوية ، العامل الصديق ، عالم التحقيق ، فاكهة قلوب الأنبياء ، قلب سيد الرسل  ، الناقد العلي ، وارث النبي ، العارف العاشق
اسمه : جعفر بن محمد بن علي زين العابدين بن الحسين الشهيد بن الإمام علي بن أبي طالب  .
لقبه : الصادق .
كنيته : أبو عبد الله .
ولادته : ولد في بيت النبوة والرسالة والوحي في الثامن من رمضان سنة ( 80  هـ) في المدينة المنورة وقيل في ( 83  هـ) .
أولاده : كان للإمام الصادق عليه السلام عشرة أولاد ، سبعة منهم ذكوراً وثلاث بنات . ( إسماعيل وعبد الله وأم فروة وأمهم فاطمة بنت الحسين بن علي بن الحسن بن علي بن أبي طالب ) و( موسى الإمام ومحمد الديباج وإسحاق وفاطمة الكبرى وأمهم حميدة البربرية ) . و( العباس وعلي العريضي وفاطمة الصغرى لعدة أمهات ) .                    
طريقته : أخذ عن أبيه الباقر الذي أخذ عن الإمام علي زين العابدين عليه السلام والذي أخذ عن الإمام الحسين السبط عن علي بن أبي طالب عليه السلام وهو باب مدينة العلم الذي أخذ عن الرسول الكريم  .
مدارسه : أقام الإمام الصادق في المدينة المنورة مدة حيث أسس مدرسة سميت بمدرسة الحديث متخذاً من الجامع النبوي محلاً للتدريس ، ثم قدم العراق وأقام بها مدة وأسس بها مدرسة الرأي مع الإمامين مالك وأبي حنيفة اللذين أخذا عنه وهما صاحبي المذهبين الفقهيين المالكي والحنفي.
بالاضافة إلى تأسيس مدرسته الروحية التي تعلم الزهد والورع والتقوى واصول العبادة لتكون دستوراً شاملاً لإصلاح الحياة وتطويرها وتقدمها في جميع الميادين
معاصريه : الحبيب العجمي وداود الطائي وأبو حنيفة وإبراهيم بن أدهم وسفيان الثوري وجابر بن حيان وغيرهم .
حياته : كان عليه السلام يطعم حتى لا يبقي لعياله شيء . وكان سمحاً عفواً حليماً مخلصاً بل كان الإخلاص  هـذا له من معدنه لأنه من شجرة النبوة وقد توارثه خلفاً عن سلف وفرعاً عن أصل .
كان عليه السلام صبوراً قوياً بإيمانه المتزايد المعتصم بحبل الله والمستقيم بسنة رسوله  منصرف عن الأهواء والنزوات . إذ كان بهذه الصفات وغيرها طالباً للحق والحقيقة لتوجيه النفوس إلى الغاية السامية والهدي إلى طريق الحق .
فعن سفيان الثوري قال : ( دخلت على جعفر الصادق وعليه جبة خز وكساء خز، فجعلت أنظر إليه معجباً ، قلت : يا ابن رسول الله ليس  هـذا ملبسك ولا ملبس آبائك . فقال عليه السلام : يا ثوري كان ذلك زماناً مقفراً .. وكانوا يعملون على قدر إقفاره ، وهذا زمان قد أقبل كل شيء فيه ، ثم حسر عن ذيل جبته وإذا تحتها جبة من صوف بيضاء يقصر الذيل عن الذيل والردن عن الردن ، فقال عليه السلام : يا ثوري لبسنا  هـذا لله ، وهذا لكم ، فما كان لله أخفيناه ، وما كان لكم أبديناه .
كراماته : عرف عنه وهو صاحب الخارقات الظاهرة والآيات الباهرة كرامات عديدة من إخباره بالمغيبات إلى استجابة الدعوة حتى قيل أنه إذا احتاج إلى شيء قال : يا رباه أنا محتاج إلى كذا فما يتم دعاؤه إلا وذاك الشيء بجانبه .
قال الشعراني : من كراماته :
• سعي به عند المنصور عندما حج أحضر الساعي وأحضره وقال للساعي : أتحلف . فقال : نعم . فقال المنصور : حلّفه بما أراه . فقال عليه السلام : قل : برئت من حول الله وقوته والتجأت إلى حولي وقوتي لقد فعل جعفر كذا وكذا .. فامتنع الرجل ثم حلف ، فما إن تم حلفه حتى مات مكانه .
•  قتل بعض البغاة أحد مواليه عليه السلام فلم يزل ليلته يصلي ثم دعا عليه عند السحر ، فسمعت الضجّة بموته .
•  عندما بلغه قول الحكم بن العباس الكلبي في عمه زيد :
   صلبنا لكم زيداً على جذع نخلة      ولم نر مهدياً على الجذع يصلب
قال عليه السلام : اللهم سلط عليه كلباً من كلابك . فافترسه الأسد .
•  قال الإمام الشبلي : إن بني  هـاشم أرادوا أن يبايعوا محمد وإبراهيم بن عبد الله المحض ذلك في أواخر دولة بني مروان فأرسلوا إلى جعفر الصادق عليه السلام ، فلما حضر أخبروه بسبب اجتماعهم ، فأبى ، فقالوا : مد يدك لنبايع فامتنع وقال : والله إنها ليست لي ولا لهما ، إنها لصاحب القباء الأصفر، والله ليلعبن بها صبيانه وغلمانه . ثم نهض وخرج . وكان المنصور العباسي يومئذٍ حاضراً وعليه رداء أصفر .
•  قال الليث بن سعد : حججت سنة ( 113  هـ) ، فلما صليت العصر رقبت أبا قبيس ، وإذا برجل جالس يدعو فقال : يا رب حتى انقطع نفسه ثم قال : اللهم يا رحيم يارحيم حتى انقطع نفسه ، ثم قال : اللهم إني أشتهي العنب فأطعمنيه ، اللهم وإن بردي قد خلقا فاكسني . فوالله ما استتم كلامه حتى نظرت إلى سلة مملوءة عنباً وليس على الأرض يومئذٍ عنبا ، وإذا ببردين موضوعين ولم أر مثلهما في الدنيا. فأراد أن يأكل فقلت أنا شريكك لأنك دعوت وأنا أؤمن ، فقال : تقدم وكل . فأكلت عنباً لم آكل مثله قط ما كان له عجم فأكلنا ولم تتغير السلة . فقال : لا تدخر ولا تخبئ شيئاً ثم أخذ أحد البردين ودفع إلي الآخر ، فقلت : أنا في غنى عنه فائتزر بأحدهما وارتدى الآخر ثم أخذ البردين الذين كانا عليه فلقيه رجل بالمسعى فقال : اكسني يا ابن بنت رسول الله  بما كساك الله . فدفعهما إليه ، فقلت للذي أعطاه البردين .. من  هـذا ؟ فقال : جعفر بن محمد .
كتبه : التفسير الصوفي للقرآن الكريم . كتاب الإهليلجة في التوحيد . الحكم الجعفرية . مجموعة رسائله إلى أصحابه وإلى أصحاب الرأي . نشر الدرر ( وهي من الحكم القصيرة ) . الهفت والأظلة . مجموعة وصاياه . احتجاجات على الزنادقة والملحدين. مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة . رسائله التي كتبها تلميذه الكيميائي جابر بن حيان الصوفي الكوفي المتكونة من (500) رسالة في (1000) ورقة.
انتقاله : انتقل الإمام الصادق عليه السلام إلى حضرة الشهود والحق سنة ( 148  هـ) في المدينة المنورة ودفن في البقيع مع أبيه وجده وله ( 65 ) سنة .
15‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة نورس82 (نورس ابو النوارس).
10 من 11
انا اي شيئ يتعلق بشيعة ابتعد عنه لانهم مراوغين كثيرا و اذا كان هذة الإمام الصادق لا يذكر اي يشئ مطابق لشيعة و اضنه لا حرج عليه لانني بحثت عليه بحثا لاخي نزل كتاب من الانترنت و قال لي لم يرتح لي قلبي عليه و حسب ما ارى  هل انصحه بقرائته ام لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
1‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة رضوان واد رهيو.
11 من 11
حياة الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)


29 ذي الحجة 1428 - 09/01/2008

اسمه: جعفر.

لقبه: الصادق، الفاضل، الطاهر، الكافل، الصابر.

كنيته: أبو عبد الله، أبو إسماعيل، أبو موسى.

ولادته: ولد سنة83هـ في17 ربيع الأول في المدينة.

والده: الإمام الخامس من أئمة الهدى الباقر (عليه السلام).

والدته: فاطمة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر وتكنى (أم فروة).

جده: الإمام الرابع من أئمة المسلمين السجاد (عليه السلام).

ملوك عصره: منهم إبراهيم بن الوليد، ومروان الحمار آخر ملوك بني أمية، وعاصر الدولة العباسية منهم السفاح والمنصور الدوانيقي.

عمره: 65 سنة.

إمامته: استلم مهام الإمامة العظمى وله من العمر34 سنة. سنة117هـ.

إقامته: أقام مع جده12 سنة، وأقام مع أبيه19 سنة، وعاش بعدهما34 سنة أيام وسنين إمامته.

صفته: كان (عليه السلام) أزهر الوجه أشم الانف. أي فيه ارتفاع قليل من الاعلى. أنزع رقيق البشرة على خده خال أسود، أسود الشعر في صدره شعر إلى بطنه لا بالقصير ولا بالطويل.

فضائله: وهي كثيرة منها بالسند المتصل إلى النبي (صلى الله عليه وآله) انه قال: إذا ولد ابني جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب فسموه الصادق، فإنه سيكون في ولده سمي له، يدعي الإمامة بغير حقها ويسمى كذابا.

مكانته: لقد كان (عليه السلام) من الفضل بمكان يقر له العدو والصديق، التف حوله كافة العلماء والفقهاء والقراء كلهم كانوا يجلسون تحت منبر درسه وينهلون من رحيق أنفاسه علما وأدبا وحكمة، فكان أعلم الأمة في زمانه بلا منافس.

كرم الإمام الصادق (عليه السلام)

لقد كان (عليه السلام) يطعم الناس حتى لا يبقى لعياله شيء، وليس هذا من باب الإسراف بل غاية الجود والكرم والسخاء منهم (عليهم السلام)، فهذه إفاضات الروح وإشراقات النفس العالية التي تعلو بالكمال والشموخ بعيدا عن التكبر والبخل.

وروي أن فقيرا سأل الإمام الصادق (عليه السلام) فقال الإمام لخادمه: ما عندك؟ قال: أربعمائة درهم، فقال الإمام (عليه السلام): أعطه إياها، فاعطاه فأخذها الفقير شاكرا للإمام، فالتفت الإمام لخادمه وقال له: أرجعه، فرجع الفقير وهو مستغرب فقال: يا سيدي سألتك فأعطيتني فماذا بعد العطاء؟ فقال له: قال رسول الله خير الصدقة ما أبقت غن وإنا لم نغنك فخذ هذا الخاتم فقد أعطيت فيه عشرة آلاف درهم فإذا احتجت فبعه بهذه القيمة.

فالمال في نظر الأولياء وسيلة لا أكثر، به يحاولون أن يصونون كرامة الإنسان ويحفظون له ماء الوجه فلذا تراهم يعطون للفقير ما يغنيه لكيلا يفتقر مرة أخرى.

بل كان للإمام الصادق (عليه السلام) أسلوب خاص وبرنامج خاص في شان الأموال، فاقرأ هذه القصة لنتعلم منها أنا وأنت درسا رائعا:

مر المفضل وهو من أصحاب الإمام الصادق (عليه السلام) على رجلين يتشاجران في الميراث فوقف عندهما ثم قال لهما: تعالوا إلى المنزل، فأتياه فأصلح بينهما بأربعمائة درهم فدفعها إليهما من عنده، حتى إذا انتهى الشجار وتراضيا بالميراث وبما دفعه إليهما المفضل قال: أما إنها ليست من مالي ولكن أبو عبد الله (عليه السلام) أمرني إذا تنازع رجلان من أصحابنا. الشيعة. في شيء أن أصلح بينهما بالمال، فهذا من مال أبي عبد الله (عليه السلام).

من حلم الإمام ورعايته

لقد كلف الأولياء (عليهم السلام) أن ينظروا إلى الناس نظرة الوالد لولده والمعلم لتلميذه، فيعطفون عليهم ويتجاوزون عن مسيئهم ويسامحون المقصر منهم، كما وأمروا أن يكلموا الناس على قدر عقولهم ويتعاملوا معهم على قدر استطاعتهم، وبذلك امتازوا وفضلوا على الخلق.

ومن أولئك العظماء في التعامل والأمراء في التربية والقادة في الإحسان والعفو إمامنا الصادق (عليه السلام)، إذ روي أن الوليد بن صبيح قال: كنا عند أبي عبد الله في ليلة إذ يطرق الباب طارق فقال للجارية: انظري من هذا؟، فخرجت ثم دخلت فقالت: هذا عمك عبد الله بن علي زين العابدين، فقال: ادخليه، وقال لنا: ادخلوا في الحجرة المجاورة فدخلنا، فسمعنا كلام عبد الله ابن علي إذ لم يدع شيئا من القبيح إلا قاله في أبي عبد الله ثم خرج وخرجنا فأقبلنا للإمام وقلنا له: لقد هم بعضنا أن يخرج ويضرب عبد الله هذا، فقال الإمام: مه لا تدخلوا فيما بيننا، ثم طرق الباب مرة أخرى وكان أيضا عبد الله بن علي فقمنا ودخلنا الحجرة فدخل بشهيق ونحيب وبكاء وهو يقول: يا ابن أخي اغفر لي غفر الله لك، اصفح عني صفح الله عنك، فقال: غفر الله لك يا عم ما الذي احوجك إلى هذا؟ قال: إني لما أويت إلى فراشي أتاني رجلان أسودان فشدا وثاقي ثم قال أحدهما للآخر: انطلق به إلى النار، فانطلق بي فمررت برسول الله (صلى الله عليه وآله) فقلت: يا رسول الله لا أعود، فأمره فخلى سبيلي.

فقال له الإمام: يا عم أوصي فإنك ميت، بم أوصي؟ ما لي مال وإن لي عيالا كثيرا وعلي دين، فقال الإمام (عليه السلام): دينك علي وعيالك إلى عيالي، فأوصى، فما خرجنا من المدينة حتى مات وضم أبو عبد الله (عليه السلام) عياله إليه وقضى دينه وزوج ابنه ابنته.

هذه صورة من صور التحمل والحلم والصبر ورعاية الناس والقيام بقضاء حوائجهم والعناية بهم، فهذا درس في سعة الصدر والتحمل وعدم مكافحة القوة بالقوة وعدم الارتجال في رد الفعل، بل علينا بالاتزان وتحمل الكلام القبيح ومحاولة إصلاح قائله بالموعظة والعمل.

الإمام الصادق يؤكد شعائر جده الحسين (عليه السلام)

ومن ضمن المواجهات ذات الطابع السياسي الديني هي قضية الإمام الحسين، فلقد منع الأمويون زيارة الحسين وأخذوا الضرائب من الزائرين ثم أمروا بقتل أو سجن كل زائر، واستمر الجور على قبره الشريف على زائريه، ولما انتهى أمرهم عمل الإمام الصادق على إشاعة عدة أمور منها:

1- التأكيد على زيارة الحسين (عليه السلام) وأن زيارته تدخل الجنة.

2- التأكيد على البكاء عليه وذرف الدموع.

3- التأكيد على إقامة مآتم الحزن وإنشاد المراثي عليه.

4- التاكيد على لبس السواد حزنا على الحسين (عليه السلام) ومظلوميته وجرائم بني أمية وفظيع أعمالهم.

وغيرها من محاولات وبرامج عمل عليها الإمام الصادق (عليه السلام) حتى أعاد الأمة وربطها برموزها الحقيقية وأحيا ذكرى الطف الأليمة قولا وفعلا.

وفيما يلي بعض الأحاديث التي ذكرها الإمام الصادق في هذا المجال:

قال الإمام الصادق (عليه السلام): ما اكتحلت هاشمية ولا اختضبت، ولا رئي في دار هاشمي دخان خمس سنين حتى قتل عبيد الله بن زياد.

وقال: البكاءون خمسة آدم ويعقوب ويوسف وفاطمة بنت محمد (صلى الله عليه وآله) وعلي بن الحسين... وأما علي بن الحسين فبكى على أبيه الحسين أربعين سنة).

وقال: من أنشد في الحسين شعرا فبكى وأبكى واحدا كتبت له الجنة.

وقال: لكل شيء ثواب إلا الدمعة فينا.

وقال: من أحب الأعمال إلى الله تعالى زيارة قبر الحسين.

وقال: إن البكاء والجزع مكروه للعبد في كل ما جزع ما خلا البكاء والجزع على الحسين بن علي فإنه فيه مأجور.

وقال (عليه السلام) لرجل كان يبكي على الإمام الحسين (عليه السلام): رحم الله دمعتك.

وبهذه البشارات والتصريحات حشد الإمام الصادق عواطف الامة نحو الحسين (عليه السلام) وركز في وعي الأفراد حب الحسين (عليه السلام) وضرورة بكائه وقول الشعر فيه لكي يمتد ذكره المبارك إلى يومنا هذا.

رجال صنعهم الإمام الصادق (عليه السلام)

لقد تخرج من تحت يد الإمام الصادق علماء عليهم الاعتماد والمعول في امر الدين، فكانوا جهابذة العلم وأفذاذا قل نظيرهم، فحملوا العلم ممزوجا بالعمل والتقوى وخدموا دينهم خدمة جليلة تشهد بها الكتب إلى اليوم.

يقول هشام بن سالم: كان عند أبي عبد الله (عليه السلام) جماعة من أصحابه فورد رجل من أهل الشام فاستأذن بالجلوس فأذن له، فلما دخل سلم فأمره أبو عبد الله بالجلوس، ثم قال له: ما حاجتك أيها الرجل؟، قال: بلغني أنك عالم بكل ما تسأل عنه فصرت إليك لأناظرك، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): فبماذا؟، قال: في القرآن، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): يا حمران بن أعين دونك الرجل، فقال الرجل: إنما أريدك أنت لا حمران، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): إن غلبت حمران فقد غلبتني، فأقبل الشامي يسأل حمران حتى ضجر ومل وحمران يجيبه، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): كيف رأيته يا شامي؟، قال: رأيته حاذقا ما سألته عن شيء إلا أجابني، ثم قال الشامي: أريد أن أناظرك في العربية، فالتفت أبو عبد الله (عليه السلام) فقال: يا أبان بن تغلب ناظره، فناظره حتى غلبه، فقال الشامي: أريد أن أناظرك في الفقه، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): يا زرارة ناظره، فناظر حتى غلبه، فقال الشامي: أريد أن أناظرك في الكلام، فقال الإمام (عليه السلام): يا مؤمن الطاق ناظره، فناظره فغلبه، ثم قال: أريد أن أناظرك في الاستطاعة، فقال الإمام (عليه السلام) للطيار: كلمه فيها، فكلمه فغلبه، ثم قال: أريد أن أكلمك في التوحيد، فنادى الإمام (عليه السلام): يا هشام ابن سالم كلمه، فكلمه فغلبه، ثم قال: أريد أن أتكلم في الإمامة، فقال الإمام (عليه السلام) لهشام ابن الحكم: كلمه، فغلبه أيضا، فحار الرجل وسكت، وأخذ الإمام يضحك، فقال الشامي له: كأنك أردت أن تخبرني أن في شيعتك مثل هؤلاء الرجال؟

فقال الإمام (عليه السلام): هو ذلك.

نعم كان هؤلاء أبطال العلم في ميدان العمل، كل واحد منهم يمثل الشموخ الشيعي في بلدته وزمانه... فلنكن مثلهم في العلم والعمل.

من المناظرات

يقول ابن شبرمة: دخلت أنا وأبو حنيفة على جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)، فقلت: هذا رجل فقيه من العراق، فقال: لعله الذي يقيس الدين برأيه، أهو النعمان بن ثابت؟

فقال له أبو حنيفة: نعم أنا ذلك أصلحك الله، فقال له جعفر الصادق: اتق الله ولا تقس الدين برأيك فإن أول من قاس برأيه إبليس إذ قال: أنا خير منه، فأخطأ بقياسه فضل،

ثم قال له: أخبرني يا أبو حنيفة لم جعل الله الملوحة في العينين والمرارة في الأذنين والماء في المنخرين والعذوبة في الشفتين؟

قال: لا أدري.

قال الإمام: إن الله خلق العينين فجعلهما شحمتين، وخلق الملوحة فيهما منا منه على ابن آدم ولولا ذلك لذابتا فذهبتا، وجعل المرارة في الأذنين منا منه عليه ولولا ذلك لهجمت الدواب فاكلت دماغه، وجعل الماء في المنخرين ليصعد منه النفس وينزل ويجد منه الريح الطيبة من الريح الرديئة، وجعل العذوبة في الشفتين ليجد ابن آدم لذة المطعم والمشرب.

ثم قال لأبي حنيفة: أخبرني عن كلمة اولها شرك وآخرها إيمان؟

قال: لا أدري.

قال جعفر الصادق (عليه السلام): هي كلمة لا إله إلا الله، فلو قال لا إله ثم سكت كان مشركا.

ثم قال: أخبرني أيما أعظم عند الله إثما قتل النفس التي حرم الله بغير الحق او الزنا؟

قال أبو حنيفة: بل قتل النفس.

فقال الإمام: إن الله تعالى قد قبل في القتل شهادة شاهدين ولم يقبل في الزنا إلا شهادة أربعة فأنى يقوم لك القياس؟

ثم قال: أيما أعظم عند الله الصوم أو الصلاة؟

قال أبو حنيفة: الصلاة.

فقال الإمام: فما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة؟ اتق الله يا عبد الله ولا تقس الدين برأيك.

وبهذا الشكل كان يدحض الإمام الصادق (عليه السلام) أقوال أهل القياس والرأي بالنقاش العلمي الواضح ويلقمهم حجرا فلا يستطيعون جوابا، مع العلم بأن مثل هذه المحاورات كانت تحدث وسط جماهير وعلى مرأى ومسمع من بعض رجال الدولة العباسية وبقية وعاظ السلاطين وعلماء السوء، فكانوا لهذا السبب لا يورطون أنفسهم في مناظرة الإمام إلا ما تفرضه طبيعة الأحداث.

استشهاده

استشهد (عليه السلام) متأثرا بسم دسه إليه المنصور العباسي ودفن في البقيع قرب قبور آبائه.

زوجاته: فاطمة بنت الحسين بن علي بن الحسين الشهيد، وحميدة البربرية وهي أم الإمام الكاظم (عليه السلام)، وكان له (عليه السلام) أمهات أولاد شتى.

أولاده: كان للإمام الصادق عشرة أولاد:

1- اسماعيل الأعرج وهو أكبر ولد أبيه وتوفى في زمانه، وادعت فرقة ضالة أن الإمامة فيه فأطلق عليهم (الإسماعيلية).

2- عبد الله.

3- أم فروة.

4- الإمام الكاظم (عليه السلام).

5- إسحاق.

6- محمد.

7- فاطمة الكبرى.

8- العباس.

9- علي.

10- أسماء.

نقش خاتمه: (الله عوني وعصمتي من الناس) وقيل (أنت ثقتي فاعصمني من خلقك) وقيل (ما شاء الله لا قوة إلا بالله استغفر الله) وقيل (ربي عصمني من خلقه) وقيل (الله خالق كل شيء).

حرزه: يا خالق الخلق ويا باسط الرزق ويا فالق الحب ويا بارئ النسم ومحيي الموتى ومميت الأحياء ودائم الثبات ومخرج النبات افعل بي ما أنا أهله وأنت أهل التقوى وأهل المغفرة.
7‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة الاسد اولا احد (Yahea Ammar).
قد يهمك أيضًا
هل سمعتم بالنبي مشمش من عند الشيعة؟؟؟؟؟
ما هم جماعة w o t
هل للإنسان نصيب من أسمة
هل كان الصادق كذوب عندما قال ان الانبياء لا يورثوا ، من نأخذ بقوله هل بقولكم ام بقول المعصومين
من يحضر لي أكبر عدد أدلة من كتب الرافضة تدل على تكفيرهم لعموم المسلمين واستباحتهم لدمائهم وأعراضهم؟(100 نقطة)
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة