الرئيسية > السؤال
السؤال
اذكر أبيات في مدح الرسول عليه الصلاة و السلام ؟
تكون من قصيدة واحدة ( لا تكون من قصائد متفرقة ) بما لا يقل عن خمسة أبيات مع ذكر اسم الشاعر فقط
السيرة النبوية | كتابة الشعر 17‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة عبد المغني الإدريسي (عبد المغني الإدريسي).
الإجابات
1 من 16
مــن أينَ أبدأ ُوالحديثُ غــرامُ ؟ فالشعرُ يقصرُ والكلامُ كلامُ

مــن أينَ أبدأ ُفي مديح ِمحمـــــــدٍ ؟ لا الشعرُ ينصفهُ ولا الأقلامُ

هو صاحبُ الخلق ِالرفيع ِعلى المدى هو قائدٌ للمسلمينَ همـــــــامُ

هو سيدُ الأخلاق ِدون منافـــــــــس ٍ هو ملهمٌ هو قائدٌ مقــــــدامُ

مــــــاذا نقولُ عن الحبيبِ المصطفى فمحمدٌ للعالمينَ إمــــــــــامُ

مـــــــاذا نقولُ عن الحبيـبِ المجتبى في وصفهِ تتكسرُ الأقــــلامُ

رسموكَ في بعض ِالصحائفِ مجرماً في رسمهم يتجسدُ الإجرامُ

لا عشنا إن لم ننتصر يوماً فــــــــلا سلمت رسومُهُمُ ولا الرسامُ

وصفوك َبالإرهـــــــاب ِدونَ تعقلٍ والوصفُ دونَ تعقلٍ إقحـــامُ

لو يعرفونَ محمداًَ وخصـــــــــــالهُ هتفوا له ولأسلمَ الإعـــــــــلامُ

في سدرةِ الملكوتِ راحَ محلقــــــــاً تباً لهم ولأنفهم إرغــــــــــــامًُ

فالدانمـــــــركُ تجبرت في غييــها لم تعتذر والمسلمونَ نيــــــــامُ

يا حسرة َالسيفِ الذي لم ينعـــــتـق من غمدهِ والمكروماتُ تضامُ


أيسبُ أسوتُنا الحبيبُ فما الـــــــذي يبقى إذا لم تغضبِ الأقــــــوامُ

لا عشنا إن لــم ننتـصر لمحـمـدٍ يوماً لأن المسلمينَ كــــــرامُ

سمعت جموعُ المسلمينَ كلامهم ثم استفاقت نجدُنا والشــــــامُ

يـا أمــة َالمليــــــــــارِ لا تــتخــوفي لا بــد أن تــتـــقـــلبَ الأيـــــــامُ

لا بـــد للشــــعبِ المغيــــبِ أن يفق يوماً ويحدثُ في الربوع ِوئـــــامُ

لا بـــد لليثِ المكــمــم ِأن يـــــــرى يوماً وهل للظالمــــــيـــنَ دوامُ

يا خالدَ اليرموكِ أين ســـــيوفنا أوما لنا في المشرقين ِحسامُ

كانت تموجُ الأرضُ تحتَ خيولنا كانت لنا في المغربين ِخيامُ

يا حسرة َالأيـــــــــام ِكيف َتبدلت وهماً وضاعَ من الأباةِ زمامُ

يا سيدَ الثقلين ِيا نورَ الهــــــــدى مــــــاذا أقولُ تخونُنُي الأقلامُ

نٌ ترتلُ للحبيبِ فضـــــــــــــــائلا ً والفتـــحُ والأحــــزابُ والأنعـــــامُ

الله أثنى عليك في آياتـــــــــــــــــهِ والمدحُ في آياتـــــــــــهِ إفحـــــــامُ

ستظلُ نبراساً لكلِِ ِموحــــــــــــــدٍ والصمتُ عن شتم ِالسفيهِ كــــــلامُ

صلى عليك الله يانور الـــــــهـــدى مـــــا دارت الأفلاكُ والأجــــــرامُ

صلى عليكَ الله ياخيرَ الــــــــــورى مـــــا مرت الساعاتُ والأيــــــــامُ


اخي لم أجد اسم الشاعر  ولكنها منسوبة في بعض المواقع للداعية عائض القرني والله أعلم
17‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة ابن الاوراس.
2 من 16
مدحتُ المالكين فزدتُ قدراً *** فحين مدحتك اجتزت السحابا
17‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 16
1
17‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 16
حسان بن ثابت
إمام لهم يهديهم الحق جاهـــدا معلم صــدق إن يطيعــوه يسعــدوا
عفو عن الزلات يقبــــل عذرهــم وإن يحسنوا فالله بالخير أجـــود
وإن ناب أمر لم يقومــــوا بحملــه فمن عند ه تيسيــر مــا يتشــدد
فبينا هم في نعمـة الله بينهــــم دليــل بـــه نهج الطريقة يقصـد
عزيز عليه أن يجــوروا عن الهــدى حريص على أن يستقيمــوا ويهتــدوا
عطوف عليهم لا يثنـــي جناحــه إلى كنف يحنـــوا عليهــم ويمهـد
فبيناهم في ذلك النـــــور إذ غــدا إلى نورهم سهم من المــــوت مقصــد
وأمست بلاد الحرم وحشا بقاعــــها لغيــبة ما كانت من الوحي تعهد
فأصبح محمـــــودا إلى الله راجــــعا يبكيه حق المرسـلات ويحمــد
17‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة دوللى دودوس (إرحلي يا دولة الكذابين).
5 من 16
في مدحه ايضاُ قال عباس ابن مرداس:

رأيتك يا خـيـرَ الـبريةِ كلها
نشـرت كتاباً جاء بالحـق معلما

و نـورت بالـبرهـان امـراً مـدمساً
و اطفأت بالبرهـان امـراً مضرما

فـمن مبلـغٌ عـني النبي محمداً
و كل امـرئ يُـجـزى بما قـد تكلما

تعالى عـلـواً فـوقَ عـرشٍ إلهـنا
و كان مكانُ اللهِ اعلى و اعظما
17‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة o-r-a-a.
6 من 16
أغر عليه للنبوة خاتم                       من الله مشهود يلوح يشهد

وضم الإله اسم النبي إلى اسمه      إذ قال في الخمس المؤذن أشهد

وشق له من اسمه ليجله               فذو العرش محمود وهذا محمد

نبي أتانا بعد يأس وفترة                    من الرسل والأوثان في الأرض تعبد

فأمسى سراجا مستنيرا وهاديا            يلوح كما لاح الصقيل المهند

وأنذرنا نارا وبشر جنة                          وعلمنا الإسلام فالله نحمد

حسان بن ثابت
17‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة alkhalid2002 (Khalid AL HABABI).
7 من 16
كلها عن الصديق

تَوَلّى الجودُ وَاِنقَرَضَ الكِرامُ       وَأَضحى المَجدُ لَيسَ لَهُ سَنامُ
فَلَيسَ يُلامُ إِمّا قالَ خَلقٌ          عَلى الدُنيا وَساكِنِها السَلامُ
فَقَدتُم خَيرَ مَن رَكِبَ المَطايا      سَقى جَدَثاً تَضَمَّنَهُ الغَمامُ
وَأَوحَشَتِ المَعالِمُ وَاِقشَعَرَّت      لِفَقدَتِهِ وَأَلبَسَها قَتامُ
بَكاهُ الدينُ وَالدُنيا جَميعاً           وَبَكّى فَقدَهُ البَلَدُ الحَرامُ
بَكاهُ كُلُّ ذي عَينٍ إِلى أَن         بَكاهُ في قَرامِصِهِ الحَمامُ
مُنينا مِن فَجيعَتِهِ بِأَمرٍ              يَشيبُ لَهُ الغُلامَةُ وَالغُلامُ
أَتانا وَالأَنامُ عَلى ضَلالٍ            فَجَدَّ إِلى هُداهُ بِهِ الأَنامُ
وَدينُ اللَهِ مَعزوزٌ أَثاماً              فَعَزَّ الدينُ وَاِجتُنِبَ الأَثامُ
وَكانَ الدينُ مُنجَزِماً عُراهُ          فَأَضحى الحَقُّ لَيسَ لَهُ اِنجِزامُ
وَسُبلُ اللَهِ مُلبَسَةٌ ظَلاماً        فَأَسفَرَ بِالنَبِيِّ لَهُ الظَلامُ
فَشَدَّ لَنا مِنَ الإِسلامِ رُكناً        وَثيقاً لا يَكونُ لَهُ اِهتِضامُ
وَسَنَّ لَنا مِنَ الإِسلامَ نَهجاً      صَلاةَ الخَمسِ يَتبَعُها الصِيامُ
وَكَلَّفَ مَن أَطاقَ الحَجَّ قُرباً       فَزادَ لَنا عَلى الحَجَرِ الزِحامُ
وَقالَ بِأَنَّهُ يَأتي شَفيعاً            لِمَن قَد كانَ قُبلَتُهُ اِستِلامُ
فَما زالَ النَبِيُّ بِنا مُقيماً          فَطابَ لَنا لِعِشرَتِهِ المُقامُ
فَبَصَّرَنا وَأَسمَعَنا وَكُنّا              قُبَيلُ كَأَنَّنا الإِبِلُ الهِيامُ
نَرى أَنّا فَضَلنا الناسَ جَدّاً         وَعُزَّ بِذلِكَ الهَمَجُ الطَغامُ
فَساهَمَنا الزَمانُ عَلَيهِ كَرهاً       فَغازَت لِلزَّمانِ بِهِ السِهامُ
وَحُمَّ لَهُ عَنِ الدُنيا اِنصِرافٌ        وَكُلٌّ سَوفَ يَصرِفُهُ الحِمامُ
وَما مِن مُمهَلٍ في الأَرضِ إِلّا      سَيَفجَأُ مَهلَهُ حَتفٌ زُؤامُ



====================================
أَيا عَينُ جودي وَلا تَسأَمي       وَحُقَّ البُكاءُ عَلى السَيِّدِ
عَلى ذي الفَواضِلِ وَالمَكرُماتِ       وَمَحضِ الضَريبَةِ وَالمَحتِدِ
عَلى خِندِفِ القَومِ عِندَ البَلا       ءِ أَمسى يُغَيَّبُ في مُلحَدٍ
فَصَلّى الإِلهُ إِلهُ العِبادِ       وَأَهلُ البِلادِ عَلى أَحمَدِ
فَكَيفَ الإِقامَةُ بَعدَ الحَبي       بِ بَينَ المَحافِلِ وَالمَشهَدِ
فَلَيتَ المَماتَ لَنا كُلِّنا       وَكُنّا جَميعاً مَعَ المُهتَدي

==================================
لَمّا رَأَيتُ نَبِيَّنا مُتَحَمَّلاً       ضاقَت عَلَيَّ بِعَرضِهِنَّ الدورُ
أَوهَيتُ قَلبي عِندَ ذاكَ بِهُلكِهِ       وَالعَظمُ مِنّي ما حَييتُ كَسيرُ
أَعُيَيشُ وَيحَكِ إِنَّ حُبّي قَد ثَوى       فَأَبوكِ مَرصوصُ الجَناحِ ضَريرُ
يا لَيتَني مِن قَبلِ مَهلَكِ صاحِبي       غُيِّبتُ في جَدَثٍ عَلَيَّ صُخورُ
يا لَيتَني مِن قَبلِ مَهلَكِ صاحِبي       غُيِّبتُ في جَدَثٍ عَلَيَّ صُخورُ
========================================
17‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة أمير الحيرة.
8 من 16
قصيدة كعب بن زهير في مدح سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم


بـانَتْ سُـعادُ فَـقَلْبي اليَوْمَ مَتْبولُ * مُـتَـيَّمٌ إثْـرَها لـم يُـفَدْ مَـكْبولُ
وَمَـا سُـعَادُ غَـداةَ البَيْن إِذْ رَحَلوا * إِلاّ أَغَـنُّ غضيضُ الطَّرْفِ مَكْحُولُ
هَـيْـفاءُ مُـقْبِلَةً عَـجْزاءُ مُـدْبِرَةً * لا يُـشْتَكى قِـصَرٌ مِـنها ولا طُولُ
تَجْلُو عَوارِضَ ذي ظَلْمٍ إذا ابْتَسَمَتْ * كـأنَّـهُ مُـنْـهَلٌ بـالرَّاحِ مَـعْلُولُ
شُـجَّتْ بِـذي شَـبَمٍ مِنْ ماءِ مَعْنِيةٍ * صـافٍ بأَبْطَحَ أضْحَى وهْومَشْمولُ
تَـنْفِي الـرِّياحُ القَذَى عَنْهُ وأفْرَطُهُ * مِـنْ صَـوْبِ سـارِيَةٍ بِيضٌ يَعالِيلُ
أكْـرِمْ بِـها خُـلَّةً لـوْ أنَّهاصَدَقَتْ * مَـوْعودَها أَو ْلَوَ أَنَِّ النُّصْحَ مَقْبولُ
لـكِنَّها خُـلَّةٌ قَـدْ سِـيطَ مِنْ دَمِها * فَـجْـعٌ ووَلَـعٌ وإِخْـلافٌ وتَـبْديلُ
فـما تَـدومُ عَـلَى حـالٍ تكونُ بِها * كَـما تَـلَوَّنُ فـي أثْـوابِها الـغُولُ
ولا تَـمَسَّكُ بـالعَهْدِ الـذي زَعَمْتْ * إلاَّ كَـما يُـمْسِكُ الـماءَ الـغَرابِيلُ
فـلا يَـغُرَّنْكَ مـا مَنَّتْ وما وَعَدَتْ * إنَّ الأمـانِـيَّ والأحْـلامَ تَـضْليلُ
كـانَتْ مَـواعيدُ عُـرْقوبٍ لَها مَثَلا * ومــا مَـواعِـيدُها إلاَّ الأبـاطيلُ
أرْجـو وآمُـلُ أنْ تَـدْنو مَـوَدَّتُها * ومـا إِخـالُ لَـدَيْنا مِـنْكِ تَـنْويلُ
أمْـسَتْ سُـعادُ بِـأرْضٍ لايُـبَلِّغُها * إلاَّ الـعِتاقُ الـنَّجيباتُ الـمَراسِيلُ
ولَـــنْ يُـبَـلِّغَها إلاّغُـذافِـرَةٌ * لـها عَـلَى الأيْـنِ إرْقـالٌ وتَبْغيلُ
مِـنْ كُلِّ نَضَّاخَةِ الذِّفْرَى إذا عَرِقَتْ * عُـرْضَتُها طـامِسُ الأعْلامِ مَجْهولُ
تَـرْمِي الـغُيوبَ بِعَيْنَيْ مُفْرَدٍ لَهِقٍ * إذا تَـوَقَّـدَتِ الـحَـزَّازُ والـمِيلُ
ضَـخْـمٌ مُـقَـلَّدُها فَـعْم مُـقَيَّدُها * فـي خَلْقِها عَنْ بَناتِ الفَحْلِ تَفْضيلُ
غَـلْـباءُ وَجْـناءُ عَـلْكوم مُـذَكَّرْةٌ * فــي دَفْـها سَـعَةٌ قُـدَّامَها مِـيلُ
وجِـلْـدُها مِـنْ أُطـومٍ لا يُـؤَيِّسُهُ * طَـلْحٌ بـضاحِيَةِ الـمَتْنَيْنِ مَهْزولُ
حَـرْفٌ أخـوها أبـوها مِن مُهَجَّنَةٍ * وعَـمُّـها خـالُها قَـوْداءُ شْـمِليلُ
يَـمْشي الـقُرادُ عَـليْها ثُـمَّ يُزْلِقُهُ * مِـنْـها لِـبانٌ وأقْـرابٌ زَهـالِيلُ
عَـيْرانَةٌ قُذِفَتْ بالنَّحْضِ عَنْ عُرُضٍ * مِـرْفَقُها عَـنْ بَـناتِ الزُّورِ مَفْتولُ
كـأنَّـما فـاتَ عَـيْنَيْهاومَـذْبَحَها * مِـنْ خَـطْمِها ومِن الَّلحْيَيْنِ بِرْطيلُ
تَـمُرُّ مِـثْلَ عَسيبِ النَّخْلِ ذا خُصَلٍ * فـي غـارِزٍ لَـمْ تُـخَوِّنْهُ الأحاليلُ
قَـنْواءُ فـي حَـرَّتَيْها لِـلْبَصيرِ بِها *** عَـتَقٌ مُـبينٌ وفـي الخَدَّيْنِ تَسْهيلُ
تُـخْدِي عَـلَى يَـسَراتٍ وهي لاحِقَةٌ *** ذَوابِــلٌ مَـسُّهُنَّ الأرضَ تَـحْليلُ
سُمْرُ العَجاياتِ يَتْرُكْنَ الحَصَى زِيماً *** لـم يَـقِهِنَّ رُؤوسَ الأُكْـمِ تَـنْعيلُ
كــأنَّ أَوْبَ ذِراعَـيْها إذا عَـرِقَتْ *** وقــد تَـلَـفَّعَ بـالكورِ الـعَساقيلُ
يَـوْماً يَـظَلُّ به الحِرْباءُ مُصْطَخِداً *** كـأنَّ ضـاحِيَهُ بـالشَّمْسِ مَـمْلولُ
وقـالَ لِـلْقوْمِ حـادِيهِمْ وقدْ جَعَلَتْ *** وُرْقَ الجَنادِبِ يَرْكُضْنَ الحَصَى قِيلُوا
شَـدَّ الـنَّهارِ ذِراعـا عَيْطَلٍ نَصِفٍ *** قـامَـتْ فَـجاوَبَها نُـكْدٌ مَـثاكِيلُ
نَـوَّاحَةٌ رِخْـوَةُ الـضَّبْعَيْنِ لَيْسَ لَها*** لَـمَّا نَـعَى بِـكْرَها النَّاعونَ مَعْقولُ
تَـفْرِي الُّـلبانَ بِـكَفَّيْها ومَـدْرَعُها *** مُـشَـقَّقٌ عَـنْ تَـراقيها رَعـابيلُ
تَـسْعَى الـوُشاةُ جَـنابَيْها وقَـوْلُهُمُ *** إنَّـك يـا ابْـنَ أبـي سُلْمَى لَمَقْتولُ
وقــالَ كُـلُّ خَـليلٍ كُـنْتُ آمُـلُهُ *** لا أُلْـهِيَنَّكَ إنِّـي عَـنْكَ مَـشْغولُ
فَـقُـلْتُ خَـلُّوا سَـبيلِي لاَ أبـالَكُمُ *** فَـكُلُّ مـا قَـدَّرَ الـرَّحْمنُ مَفْعولُ
كُـلُّ ابْـنِ أُنْثَى وإنْ طالَتْ سَلامَتُهُ *** يَـوْماً عـلى آلَـةٍ حَـدْباءَ مَحْمولُ
أُنْـبِـئْتُ أنَّ رَسُـولَ اللهِ أَوْعَـدَني* ** والـعَفْوُ عَـنْدَ رَسُـولِ اللهِ مَأْمُولُ
وقَـدْ أَتَـيْتُ رَسُـولَ اللهِ مُـعْتَذِراً *** والـعُذْرُ عِـنْدَ رَسُـولِ اللهِ مَقْبولُ
مَـهْلاً هَـداكَ الـذي أَعْطاكَ نافِلَةَ *** الْـقُرْآنِ فـيها مَـواعيظٌ وتَـفُصيلُ
لا تَـأْخُذَنِّي بِـأَقْوالِ الـوُشاة ولَـمْ *** أُذْنِـبْ وقَـدْ كَـثُرَتْ فِـيَّ الأقاويلُ
لَـقَدْ أقْـومُ مَـقاماً لـو يَـقومُ بِـه *** أرَى وأَسْـمَعُ مـا لـم يَسْمَعِ الفيلُ
لَـظَلَّ يِـرْعُدُ إلاَّ أنْ يـكونَ لَهُ مِنَ *** الَّـرسُـولِ بِــإِذْنِ اللهِ تَـنْـويلُ
حَـتَّى وَضَـعْتُ يَـميني لا أُنازِعُهُ *** فـي كَـفِّ ذِي نَـغَماتٍ قِيلُهُ القِيلُ
لَــذاكَ أَهْـيَبُ عِـنْدي إذْ أُكَـلِّمُهُ *** وقـيـلَ إنَّـكَ مَـنْسوبٌ ومَـسْئُولُ
مِـنْ خـادِرٍ مِنْ لُيوثِ الأُسْدِ مَسْكَنُهُ *** مِـنْ بَـطْنِ عَـثَّرَ غِيلٌ دونَهُ غيلُ
يَـغْدو فَـيُلْحِمُ ضِـرْغامَيْنِ عَيْشُهُما *** لَـحْمٌ مَـنَ الـقَوْمِ مَـعْفورٌ خَراديلُ
إِذا يُـسـاوِرُ قِـرْناً لا يَـحِلُّ لَـهُ *** أنْ يَـتْرُكَ الـقِرْنَ إلاَّ وهَوَمَغْلُولُ
مِـنْهُ تَـظَلُّ سَـباعُ الـجَوِّضامِزَةً *** ولا تَـمَـشَّى بَـوادِيـهِ الأراجِـيلُ
ولا يَــزالُ بِـواديـهِ أخُـو ثِـقَةٍ *** مُـطَرَّحَ الـبَزِّ والـدَّرْسانِ مَأْكولُ
إنَّ الـرَّسُولَ لَـسَيْفٌ يُـسْتَضاءُ بِهِ *** مُـهَنَّدٌ مِـنْ سُـيوفِ اللهِ مَـسْلُولُ
فـي فِـتْيَةٍ مِـنْ قُـريْشٍ قالَ قائِلُهُمْ *** بِـبَطْنِ مَـكَّةَ لَـمَّا أسْـلَمُوا زُولُوا
زالُـوا فـمَا زالَ أَنْكاسٌ ولا كُشُفٌ *** عِـنْـدَ الِّـلقاءِ ولا مِـيلٌ مَـعازيلُ
شُــمُّ الـعَرانِينِ أبْـطالٌ لُـبوسُهُمْ *** مِـنْ نَـسْجِ دَاوُدَ في الهَيْجَا سَرابيلُ
بِـيضٌ سَـوَابِغُ قـد شُكَّتْ لَهَا حَلَقٌ *** كـأنَّـها حَـلَقُ الـقَفْعاءِ مَـجْدولُ
يَمْشونَ مَشْيَ الجِمالِ الزُّهْرِ يَعْصِمُهُمْ *** ضَـرْبٌ إذا عَـرَّدَ الـسُّودُ التَّنابِيلُ
لا يَـفْـرَحونَ إذا نَـالتْ رِمـاحُهُمُ *** قَـوْماً ولَـيْسوا مَـجازِيعاً إذا نِيلُوا
لا يَـقَعُ الـطَّعْنُ إلاَّ فـي نُحورِهِمُ * ومـا لَهُمْ عَنْ حِياضِ الموتِ تَهْليلُ
17‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة alkhalid2002 (Khalid AL HABABI).
9 من 16
نَزَلنا بِخَير العالمين مُحَمد       نَبي الهُدى بَحر النَدى سَيد العَرَب

رَسول أَمين هاشمي مَعَظم       وَسَيد مَن يَأتي وَمَن مَرَ في الحقب

كَريم حَليم شَأنُهُ الجود وَالوَفا       يُرجى لِكشف البُؤس وَالضَر وَالكَرب

رَحيم بَراهُ اللَهُ للخَلق رَحمَةً       وَأَرسَلَهُ داع إِلى الفَوز بِالقُرب

بِهِ اللَهُ أَنجانا مِن الشُرك وَالرَدى       وَمَن عَمَل الشِيطان وَالجَبت وَالنصب

وَأَدخَلنا في خَير دين يُحبه       وَيَرضاهُ دين الحَق فَالحَمد لِلرَب

لَهُ المنة العُظمى عَلينا بِبَعثِهِ       إَلَينا وَمِنا عالي الذكر وَالكَعب

نَبي عَظيم خلقه الخَلق الَّذي       لَهُ عَظم الرَحمَن في سَيد الكُتب

وَأَيده بِالوَح وَالنَصر وَالصِبا       وَأَملاكُهُ وَالمُؤمِنين وِبِالرُعب

وَآتاه قُرآنا بِهِ أَعجَز الوَرى       جَميعاً عَلى التَأييد يا لَكَ مِن غَلب

أَلا يا رَسول اللَهِ إِنا قرابة       وَذرية جِئناكَ لِلشَوق وَالحُب

عبد الله بن علوي المعروف بالحداد
17‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة mostafa.ajami (Mostafa Ajami).
10 من 16
الشيخ الجليل يوسف القرضاوي

هو الرسول فكن في الشعر حسانا             وصغ من القلب في ذكراه ألحانا

ذكرى النبي الذي أحيا الهدى وكسا            بالعلم والنور شعبًا كان عريانا

أطلَّ فجر هداه والدجى عممُ                    بات الأنام وظلوا فيه عميانا

هذا يصور تمثالاً ويعبده                       وذاك يعبد أحبارًا وكهَّانا

الكون بحرٌ عميقٌ لا منار به                  لم يدرِ فيه بنو الإنسان شطئانا

ويل الصغير وقد صار الورى سمكًا            يسطو الكبير عليه غير خشيانا!

فدولة الروم حوتٌ فاغرٌ فمه                  يطغى على تلكُم الأسماك طغيانا

ودولة الفرس حوتٌ مثله كشرت              أنيابه للورى بغيًا وعدوانا

وحشيةٌ عمَّت الدنيا أظافرها                   جهالةٌ أصلت الأكوان نيرانا!

الليل طال ألا فجر يبدده؟!                      ربَّاه.. أرسل لنا فلكًا وربانا!

هناك لاح سنا المختار مؤتلقًا                 يهدي إلى الله أعجامًا وعربانا

يتلو كتاب هدًى كان الإخاء له                 بدءًا وكان له التوحيد عنوانا

لا كبر- فالناس إخوان سواسية              لا ذلَّ إلا لمن سوَّاك إنسانا

يقود دعوته في اليمِّ باخرةٌ                     تقل من أمَّها شيبًا وشبانا

السلم رايتها والله غايتها                      لم تبغ إلا هدًى منه ورضوانا

جرت بركبانها.. لا الريح زلزلها              ولا يد الموج مهما ثار بركانا

وكم أراد العِدا إضلالها عبثًا                    وحاول خرقها بالعنف أزمانا

واها! أتُخرق والرحمن صانعها؟               والله حارسها من كل من خانا؟!

أم هل تضل سفين "بيت إبرتها"                 وحي من الله يهدي كل حيرانا؟!

أم كيف لا تصل الشطئان باخرةٌ                ربانها خير خلق الله إنسانا؟!

تلك الرواية والَهْفِي ممثلةٌ                      في العالم اليوم في بلدانه الآنا

إن يختلف الاسم فالموضوع متَّحِدٌ              مهما تلوَّنت الأشخاص ألوانا

فالناس قد تَّخذوا الأهواء آلهةً                 إن كان قد تَّخذ الماضون أوثانا

الشعب يعبد قوادًا تضلله                       كما يضلل ذو الإفلاس صبيانا

والحاكمون غدا الكرسيُّ ربهمو                يقدمون له الأوطان قربانا

إن ماتت الفرس فالروسيا تمثلها              أما ستالين فهو اليوم كِسرانا

وإن تزل دولة الرومان فالتمسوا              في الإنجليز وفي الأمريك رومانا

وإن يمت قيصر فانظر لصورته               وإن يكونوا همو في البحر حيتانا

****

يا خير من ربت الأبطال بعثته                 ومن بنى يهمو للحق أركانا

خلفت جيلاً من الأصحاب سيرتهم             تضوع بين الورى روحًا وريحانا

كانت فتوحهمو برًّا ومرحمة                  كانت سياستهم عدلاً وإحسانا

لم يعرفوا الدين أورادًا ومسبحةً               بل أشربوا الدين محرابًا وميدانا

فقل لمن ظن أن الدين منفصل                عن السياسة: خذ يا غرُّ برهانا

هل كان أحمد يومًا حلس صومعة             أو كان أصحابه في الدير رهبانا؟!

هل كان غير كتاب الله مرجعهم               أو كان غير رسول الله سلطانا؟!

لا، بل مضى الدين دستورًا لدولتهم            وأصبح الدين للأشخاص ميزانا

يرضى النبي أبا بكر لدينهمو                   فيعلن الجمع: نرضاه لدنيانا

***

يا سيد الرسل طب نفسًا بطائفة                باعوا إلى الله أرواحًا وأبدانا

قادوا السفين فما ضلوا ولا وقفوا             وكيف لا وقد اختاروك ربَّانا؟!

أعطوا ضريبتهم للدين من دمهم              والناس تزعم نصر الدين مجانا

أعطوا ضريبتهم صبرًا على محن             صاغت بلالاً وعمارًا وسلمانا

عاشوا على الحب أفواهًا وأفئدةً              باتوا على البؤس والنعماء إخوانا

الله يعرفهم أنصار دعوته                     والناس تعرفهم للخير أعوانا

والليل يعرفهم عُبَّاد هجعته                   والحرب تعرفهم في الروع فرسانا

دستورهم لا فرنسا قننتْه ولا                 روما، ولكن قد اختاروه قرآنا

زعيمهم خير خلق الله لا بشر                إن يهد حينًا يضل القصد أحيانا!

"الله أكبر".. ما زالت هتافهمو                لا يسقطون ولا يحيون إنسانا

***

نشكو إلى الله أحزابًا مضللةً                 كم أوسعونا إشاعات وبهتانا

ما زال فينا ألوف من أبي لهب              يؤذون أهل الهدى بغيًا ونكرانا

ما زال لابن سلول شيعةٌ كثروا             أضحى النفاق لهم وَسْمًا وعنوانا

يا رب إنا ظُلمنا فانتصر، وأنر             طريقنا، واحبنا بالحق سلطانا

نشكو إليك حكومات تكيد لنا                كيدًا وتفتح للسكسون أحضانا

تبيح للهو حانات وأندية                  تؤوي ذوي العهر شُرَّابًا ومُجَّانا

فما لدور الهدى تبقى مُغلَّقةً؟              يمسي فتاها غريب الدار حيرانا

يا رب نصرك، فالطاغوت أشعلها         حربًا على الدين إلحادًا وكفرانا

***

يا قوم قد أيد التاريخ حجتنا                 وحصحص الحق للمستبصر الآنا

إنا أقمنا على إخلاص دعوتنا              وصدقها ألف برهان وبرهانا

لقد نفونا فقلنا: الماء أين جرى             يحيي المَوات ويروي كل ظمآنا

قالوا: إلى السجن، قلنا: شعبةٌ فُتِحت       ليجمعونا بها في الله إخوانا

قالوا: إلى الطور، قلنا: ذاك مؤتمرٌ         فيه نقرِّر ما يخشاه أعدانا!

فهو المصلَّى نزكِّي فيه أنفسنا             وهو المصيف نقوي فيه أبدانا

معسكر صاغنا جندًا لمعركة             ومعهد زادنا للحق تبيانا

من حرَّموا الجمع منا فوقَ أربعةٍ         ضموا الألوف بغاب الطور أُسدانا!

راموه منفًى وتضييقًا، فكان لنا           بنعمة الحب والإيمان بستانا!

هذا هو الطور شاءوا أن نذوب به         وشاء ربك أن نزداد إيمانا
17‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة الرجل الراقي.
11 من 16
♥الــبـــردة♥
لكعب بن زهير
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول...متيم اثرها لم يجز مكبول
وما سعاد غداة البين اذ رحلوا...الا اغن غضيض الطرف مكحول
تجلو عوارض ذي ظلم اذا ابتسمت...كأنه منهل بالراح معلول
أكرم بها خلة لو انها صدقت...ما وعدت أو لو ان النصح مقبول
لكنها خُلة قد سيط من دمها...فجع وولع واخلاف وتبديل
فما تدوم على حال تكون بها...كما تلون في اثوابها الغول
وما تمسك بالوصل الذي وعدت...الا كما يمسك الماء الغرابيل
كانت مواعيد عرقوب لها مثلاً...وما مواعيدها الا الاباطيل
ارجو وآمل ان تدنو مودتها...وما اخال لدينا منك تنويل
فلا يغرنك ما منت وما وعدت...انّ الاماني والاحلام تضليل
امست سعاد بارض لا يبلغها...الا العتاق النجيات المراسيل
يسعى الوشاة بجنبيها وقولهم...انك يا ابن ابي سلمى لمقتول
وقال كل خليل كنت آمله...لا الفينك اني عنك مشغول
فقلت خلوا طريقي لا ابا لكم...فكل ما قدر الرحمن مفعول
كل ابن انثى وإن طالت سلامته...يوماً على آلة حدباء محمول
انبئت ان رسول الله اوعدني...والعفو عند رسول الله مأمول
مهلاً هداك الذي اعطاك نافلة الـ...قرآن فيها مواعيظ وتفصيللا
تأخذني باقوال الوشاة ولم ...اذنب ولو كثرت في الاقاويل
اني اقوم مقاماً لو يقوم به...أرى واسمع ما لو يسمع الفيل
لظل يرعد الا ان يكون له ...من الرسول بإذن الله تنويل
مازلت اقتطع البيداء مدرعاً...جنح الظلام وثوب الليل مسبول
حتى وضعت يميني لا انازعه...في كف ذي نقمات قيله القيل
إنّ الرسول لنور يستضاء به...مهند من سيوف الله مسلول
في عصبة من قريش قال قائلهم...ببطن مكة لما اسلموا زولوا
زالوا فما زال انكاس ولا كشف...عند اللقاء ولا ميل معازيل
شم العرانين ابطال لبوسهم ...من نسج داود في الهيجا سرابيل
بيض سوابغ قد شكت لها حلق ...كانها حلق الفقعاء مجدول
يمشون مشي الجمال الزهر يعصمهم...ضرب اذا عرد السود التنابيل
لا يفرحون اذا نالت رماحهم...قوما وليسوا مجازيعاً اذا نيلوا
لا يوقع الطعن الا في نحورهمما ...ان لهم عن حياض الموت تهليل
17‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
12 من 16
نهج البردة أحمد شوقي
التي مطلعها


ريمٌ عَلـى القـاعِ بَيـــــــــنَ البـانِ وَالعَلَـمِ

أَحَلَّ سَفكَ دَمـي فـي الأَشهُـر الحُــــــرُمِ

رَمــــــــى القَضـاءُ بِعَينَـي جُـؤذَرٍ أَسَـداً


يـا ساكِـنَ القـاعِ أَدرِك ساكِــــــــنَ الأَجَـمِ

لَمّـا رَنــــــــــــا حَدَّثَتنـي النَـفـسُ قائِـلَـةً

يا وَيـحَ جَنبِكَ بِالسَهـمِ المُصيـبِ رُمـي

ثم يمدح خير البرية :



أَسـرى بِـكَ اللَـهُ لَـيـلاً إِذ مَلائِـكُـهُ

والرُسلُ في المَسجِدِالأَقصى عَلى قَدَمِ

لَمّـا خَطَـــــــرتَ بِـهِ اِلتَـفّـوا بِسَيِّـدِهِـم

كَالشُهـبِ بِالبَـدرِ أَو كَالجُنـدِ بِالعَـلَـمِ

صَلّـى وَراءَكَ مِنهُـم كُــــلُّ ذي خَـطَـرٍ

وَمَـن يَفُـــــــــز بِحَبـيـبِ الـلَـهِ يَأتَـمِـمِ

مَشيئَـةُ الخالِـــــــقِ البـاري وَصَنعَتُـهُ

وَقُــــــدرَةُ اللَـهِ فَـوقَ الشَـكِّ وَالتُهَـمِ

وَقيـلَ كُــــــــــــــلُّ نَبِـيٍّ عِـنـدَ رُتبَـتِـهِ

وَيا مُحَمَّـــــــدُ هَـذا العَـرشُ فَاِستَلِـمِ

يا أَحمَدَ الخَيرِ لـي جــاهٌ بِتَسمِيَتـي

وَكَيفَ لا يَتَسامى بِالرَسـولِ سَمــي

المادِحـونَ وَأَربـــــابُ الهَـوى تَبَـعٌ

لِصاحِبِ البُردَةِ الفَيحـاءِ ذي القَـدَمِ

مَديحُهُ فيـكَ حُـــــبٌّ خالِـصٌ وَهَـوىً

وَصادِقُ الحُبِّ يُملـــي صـادِقَ الكَلَـمِ

اللَـهُ يَشهَـدُ أَنّـــــــــــــي لا أُعـارِضُـهُ

من ذا يُعارِضُ صَوبَ العارِضِ العَرِمِ

وَإِنَّما أَنــــــا بَعـضُ الغابِطيـنَ وَمَـن

يَغبِـط وَلِيَّـــــــــــكَ لا يُـذمَـم وَلا يُـلَـمِ




ذُكِرتَ بِاليُتـمِ فـي القُــــــرآنِ تَكرِمَـةً

وَقيمَةُ اللُؤلُـؤِ المَكنــــونِ فـي اليُتُـمِ

اللَـهُ قَسَّـمَ بَيـــــــــنَ النـاسِ رِزقَهُـمُ

وأنتَ خُيِّــرتَ فـي الأَرزاقِ وَالقِسَـمِ

إِن قُلتَ في الأَمرِ لا أَو قُلتَ فيهِ نَعَـم

فَخيرَةُ اللَـهِ فــــــي لا مِنـكَ أَو نَعَـمِ

أَخوكَ عيسى دَعــــــا مَيتـاً فَقـامَ لَـهُ

وَأَنتَ أَحيَيـتَ أَجيــــــالاً مِـنَ الزِمَـمِ


والقصيدة أطول من ذلك
لكن هذه أبيات مختارة
20‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة saeed.harthi.
13 من 16
شّهِدَتْ بِفَضْلِ مَقَامِكَ الأَكْوَانُ
وَتَرَنّمـــــــَـــتْ فَرَحاً بِكَ الأَزْمَانُ

وَتَبَاشَرَتْ كُلّ السّمَاءِ وَكَبّرتْ
وَالأرْضُ فِي عُرْسٍ كَذاً الأَرْكَانُ
وَتَزَلْزَلَ الطّغْيَانُ فٍي أَرْجَاءِهَا
فَبْسَيْفِ دينِكِ يٌهْزَمُ الطّغْيّانُ
وَتَثَقّــفَ الإنْسَانُ أَعْلاَمَ الهُدَى
لَوْلاَكَ ضَـــــلّ بِجَهْلِهِ الإنْسَانُ
كَمُلَتْ صِفَاتُكَ فٍي الأنَامِ فَكُلّهَا
نُورٌ تُضِــيءُيَمُدّهــَــــا الإِيْمَــانُ
سَبْحَانَ مَنْ أَلْقَى إِلَيْكَ مَحَاسِناً

مــِنْ نُوُرِ نُـــورِكَ يَنْبُعُ السّبْحًانُ

وَعَلاَ بِذِكْرِكَ حَامِداً وَمُحَمّداً
وَبِاسْمِ أَحْمَدَتَشْهَــدُ الرّهْبَانُ
جِبْريلُ يَشْهَدُ وَالملائِكَةُ العُلاَ
وَالأَنْبِيَاءُبِصِدْقِهْمْ قَدْ دَانـُـُوا
أَنْتَ الّذِيِ أُوُتِيتَ كُلّ فَضَيِلـَـــةٍ
وَالمُعْجِزُاتِ عَظِيْمُهـَا القُــــرْانُ
أَنْتَ المُقَرّبُ وَالمُشَفّعُ للــــوَرَى
يَوْمُ الشّفّاعّةِ أَحْمَدُ العُنْــــوَانُ
أَنْتَ الخَلِيلُ وَأنْتَ أَعْظَمُ نِعْمَةٍ
وَالآيَةُ العُظْمَىَ كـَـذَا الفُرْقَــانُ
عَرْشُ الإلَهِ يَرَى مَقَامِكَ عَالِيــاً
أَدْنَـاكَ مِنْهُ بِفَضْلِهِ الرّحْمَـــنُ
مَاضَرّ تّاجُ الكَوْنِ فِيِ عِلْيائـِـِـه
مَاضـَــــرّهُ أنْ يَنْبَــــحَ الشّيْطـّـــانُ


وَتَطاوِلِ (الدنمرك) فِيِ أَحْقَادِهِمْ
سَتُذِيقُهُــــمْ حـَـرّاللّظّىَ النّيِرانُ
سَيُصِيبُهُـــمْ مِنّا لّهِيــــبٌ حَارِق
26‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة nermo.
14 من 16
من أشعار البوصيرى فى مدح الرسول عليه الصلاة والسلام


أنبتت سنابل .... والعصف لديه يستشرف الضعفاء

وأتت جــده وقد فصلتـــه .... وبها من فصالـــه البرحــأء

اذا أحاطـــه به ملائكـــة الله .... فظنت بأنــهم قرنــــــــاء

ورأي وجدهـــا به ومن الوجـــد .... لهيب تصلــي به الاحشاء

فارقتــه كرهــا وكان لديها .... ثاويا لا يمـــل منه الثواء
26‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة nermo.
15 من 16
رسالة الى الحبيب

فؤاد المحنبي


صَلَواتٌ يَضِيْقُ عَنْها الفَضاءُ
لِلشَّفِيعِ الخِتامِ فَهْوَ الضِّياءُ
عَرَّجَ القَلْبُ والحُرُوْفُ الظِّماءُ
نَحْوَ فَيْضِ الهُدَى وَشِيْءَ ارْتِواءُ

كَيْفَ لا والنَّشِيْدُ ذابَ اشْتِياقاً
لِسَنا أحْمَدٍ وَطابَ اللِّقاءُ
يا حَبِيْبَ الرَّحْمَنِ يا مَنْ تَسامَى
بِسُمُوِّ العَلِيِّ جَلَّ العَطاءُ
شاءَهُ قَبْلَ خَلْقِهِ الخَلْقَ أوْفَى
أدَباً فاقْتَدَتْ بِهِ الأنْبِياءُ

يَعْبُرُ الحَرْفُ مِنْ شِغافِ فُؤَادِي
يا حَبِيْبِي فَتُسْتَثارُ الدِّماءُ
وَيَثُوْرُ الدُّخانُ مِنْ كَلِماتِي
وَيَلُوْحُ الإعْجازُ وَهْوَ هُراءُ

فانادَيْكَ والبُحُوْرُ صَحارَى
يا كَمالَ الأنْوارِ عَزَّ الوَفاءُ
لَمْ يُحِطْ غَيْرُ ربُّنا بِكَ قَدَراً
وَتَعالَتْ عَنْ عَجْزِنا الأنْبَاءُ
جِئْتَ مَدّاً مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ يَسْعَى
وَجَلالاً تَمْشِيْ بِهِ الأعْضاءُ
واصْطَفاكَ العَلِيُّ بِالقُرْبِ مِنْهُ
قابَ قَوْسَيْنِ هَكَذا العَلْياءُ

واصْطَفاكَ القَهارُ كَيْ يَقْهَرَ اللَّيْ
لَ فَبِيْدَتْ أجْنادُهُ السَّوداءُ
واصْطَفَتْكَ الأسْماءُ كُلٌّ بِما فِيـ
كَ وَمِنْكَ الصِّفاتُ والأسْماءُ
ألْهَمَتْ ذاتَكَ المَتابَ أبَانا
إذْ غَوَى فاهْتَدَى وَحُقَّ البَلاءُ

أنْتَ مَعَنْى الهُدَى بِكُلِّ زَمانٍ
والنَّبِيُّوْنَ كُلُّهُمْ شُهَداءُ
مانَسُوْا المَوْقِفَ الذِيْ عاهَدُوْا فِي
هِ وَلَوْ جِئْتَ لا يَكُوْنُ انْكِفاءُ
ذاكَ أمْرٌ مِنَ العَزِيْزِ لِيُدْرَى
دِيْنُهُ الفَذُّ والصِّراطُ السَّواءُ

فِيكَ رُوْحِيْ يا مَهْبِطَ الرُّوْحِ ذابَتْ
واسْتَفاضَتْ مِنْ قَلْبِيَ الأضْواءُ
أتَحَراكَ فِي قُرَيْشٍ وَفِيما
عَرَضُوْهُ وَما أجابَ الوَلاءُ
واذا ما راوْهُ مُلْكاً تَدانَى
بِرُؤَاهُمْ إذْ أنَّهُمْ جُهَلاءُ
فِي أكُفٍّ لا الشَّمْسُ تُوْزَنُ فِيْها
بَلْ وَكُلُّ الدُّنْيا لَدَيْها هَبَاءُ
فِي انْهِيارٍ لِراسِياتِ المَعاييْـ
ـرِ لَدَيْهِمْ وَكَيْفَ يُرْسَى البِناءُ
فِي رِجالٍ يُطارِدُوْنَ المَنايا
لِخُلُوْدٍ أبْقَى وَهُمْ سُعَداءُ
أتَحَراكَ فِي عَبِيْدٍ مُلُوْكٍ
ما ثَنَتْهُمْ عَنْ حُبِّكَ الضَّراءُ

كُلُّ سَوْطٍ يُعَزِّزُ الرُّوْحَ فِيهِمْ
فَتَمُوْتُ السِّياطُ والأشْلاءُ
أحَدٌ رَبُّهُمْ ، نِداهُمْ ، هَواهُمْ
أحَدٌ كُلُّهُمْ وَلاتَ انْثِناءُ

سَيِّدَ الخَلْقِ ما شَهِدْتُ خُبَيْباً
رَبِحَ البَيْعُ كَيْفَ يُؤْتَى شِراءُ
يَتَمَشَّى عَلَى نُيُوْبِ قَضاءٍ
شاءَهُ حُبُّهُ فَنِعْمَ الوَفاءُ

يا رَسُوْلَ النُّوْرِ المُبِيْنِ أنِلْنِي
نَظْرَةً يَغْبِطُوْنَها الشُّعَراءُ
واصْطَنَعْنا كَما اصْطَنَعْتَ رِجالاً
مِنْ حَدِيْدٍ لَكِنَّهُمْ أنْقِياءُ
هُمْ أشِداءُ حِيْنَ يَغْضَبُ رَبِّيْ
وَلِيَرْضَى ما بَيْنَهُمْ رُحَماءُ

أيْنَ مِنا تَراحُمٌ كانَ ظِلاًّ
فَقَدَتْهُ الجِياعُ والضُّعَفاءُ؟

أيْنَ مِنا عُثَمانُ إذْ بَاعَ لِلَّ
هِ؟ وايْنَ التُّقَى والاسْتِحْياءُ؟

عُدْ إلَيْنا يا سَيِّدَ الخَلْقِ خُلْقاً
فِي أُناسٍ هُمْ بَيْنَنا زُعَماءُ
وَصَلاةٌ عَلَيْكَ تَتْلُوْ سَلاماً
يا نَهاراً دُكَّتْ بِهِ الظَّلْماءُ
6‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة alkhalid2002 (Khalid AL HABABI).
16 من 16
بـشـرى مــن الـغيب ألـقت فـي فـم iiالـغار وحـيـا وأفـضـت إلــى الـدنـيا iiبـأسـرار
بـشـرى الـنـبوة طـافـت كـالـشذا iiسـحـرا وأعـلـنـت فـــي الـربـا مـيـلاد iiأنــوار
وشــقـت الـصـمـت والأنــسـام iiتـحـملها تــحـت الـسـكـينة مـــن دار إلـــى iiدار
وهــدهـدت مــكـة الـوسـنـى أنـامـلـها وهــــزت الـفـجـر إيــذانـا بـإسـفـار
فـاقـبل الـفـجر مــن خـلـف الـتلال iiوفـي عـيـنـيـه أســـرار عــشـاق iiوســمـار
كــأن فـيـض الـنـدى فــي كــل iiرابـية مــوج وفــي كــل سـفـح جــدول جـار
تـدافـع الـفـجر فــي الـدنـيا يــزف iiإلـى تـاريـخـهـا فــجـر أجــيـال وأدهـــار

***************
واسـتـقـبل الـفـتـح طـفـلا فــي تـبـسمه آيـــات بــشـرى وإيــمـاءات iiإنـــذار
وشــب طـفـل الـهـدى الـمـنشود مـتـزرا بــالـحـق مـتـشـحا بـالـنـور iiوالــنـار
فــي كـفـه شـعـلة تـهـدي وفــي iiفـمـه بـشـرى وفــي عـيـنيه إصــرار iiأقــدار
وفـــي مـلامـحـه و عــد وفــي iiدمــه بــطـولـة تــتـحـدى كــــل iiجــبـار
وفـــاض بـالـنور فـاغـتم الـطـغاة iiبــه والـلـص يـخـشى سـطوع الـكوكب iiالـساري
والـوعـي كـالـنور يـخـزى الـظالمين iiكـما يـخـزي لـصـوص الـدجـى إشـراق iiأقـمار
نــادى الـرسـول نــداء الـحـق iiفـاحتشدت كـتـائـب الــجـود تـنـضي كــل iiبـتـار
كــأنـهـا خــلـفـه نــــار iiمـجـنـحة تــجـري وقــدامـه أفـــواج إعــصـار
فــضـج بـالـحق والـدنـيا بـمـا رحـبـت تــهــوي عـلـيـه بــأشـداق iiوأظــفـار
وســــار والـــدرب أحــقـاد مـسـلـخة كــأن فــي كــل شـبـر ضـيغما iiضـاري
وهـــب فــي دربــه الـمـرسوم iiمـنـدفعا كـالـدهـر يــقـذف أخــطـارا iiبـأخـظار


**************
فـأدبـر الـظـلم يـلـقى هــا هـنـا iiأجــلا وهـــا هــنـا يـتـلـقى كـــف iiحـفـار
والـظـلم مـهـما احـتـمت بـالبطش iiعـصبته فـلـن تـطـق وقـفـة فــي وجــه iiتـيـار
رأى الـيـتـيـم أبـــو الأيــتـام iiغـايـتـه قــصـوى فـشـق إلـيـها كــل iiمـضـمار
وامــتـدت الـمـلة الـسـمحا يــرف عـلـى جـبـيـنـها تــــاج إعــظـام iiوإكــبـار


*************
مـضـى إلــى الـفـتح لا بـغـيا ولا طـمـعا لـــكــن حــنـانـا وتـطـهـيـرا iiلأوزار
فــأنـزل الـجـور قـبـرا وابـتـنى زمـنـا عـــدلا  تــدبـره أفــكـار iiأحــرار


*************
يــا قـاتـل الـظـلم صـالـت هـاهنا iiوهـنا فـظـايـع أيـــن مـنـها زنــدك الــواري
أرض الـجـنوب ديــاري وهــي مـهد iiأبـي تــئـن مـــا بــيـن سـفـاح iiوسـمـسار
يــشـدهـا قــيــد ســجـان iiويـنـهـشها ســـوط ويـحـدوخـطاها صــوت iiخـمـار
تـعـطـي الـقـياد وزيــرا وهــو iiمـتـجر بـجـوعـها فـهـو فـيـها الـبـايع iiالـشـاري
فـكـيـف لانــت لـجـلاد الـحـمى iiعــدن وكــيـف ســاس حـمـاها غــدر فـجـار
وقـــادهــا زعـــمــاء لا يــبـررهـم فــعــل وأقـواهـلـهم أقـــوال أبـــرار
أشــبـاه نــاس وخـيـرات الـبـلاد iiلـهـم ووزنــهـم لا يــسـاوي ربـــع iiديــنـار
ولا يـصـونـون عــنـد الــغـدر iiأنـفـسهم فـهـل يـصـونون عـهـد الـصـحب iiوالـجار
تـــرى شـخـوصـهم رسـمـيـة iiوتــرى أطـمـاعهم فــي الـحـمى أطـمـاع iiتـجـار


*************
أكـــاد أســخـر مـنـهم ثــم iiتـضـحكني دعــواهــم أنــهـم أصــحـاب iiأفــكـار
يـبـنـون بـالـظـلم دورا كـــي iiنـمـجدهم ومـجـدهـم رجـــس أخــشـاب وأشـجـار
لا تـخـبـر الـشـعـب عـنـهـم إن iiأعـيـنه تـــرى فـظـائعهم مــن خـلـف iiأسـتـار
الآكــلـون جـــراح الـشـعـب iiتـخـبـرنا ثــيـابـهـم أنـــهــم آلات أشـــــرار
ثـيـابـهم رشـــوة تـنـبـي iiمـظـاهـرها بــأنـهـا دمــــع أكــبـاد iiوأبــصـار
يــشــرون بــالـذل ألـقـابـا iiتـسـتـرهم لـكـنـهـم يـسـتـرون الــعـار iiبـالـعـار
تـحـسـهم فــي يــد الـمـستعمرين iiكـمـا تــحـس مـسـبـحة فــي كــف iiسـحـار


************
ويــــل وويـــل لأعـــداء iiالــبـلادإذا ضــج الـسـكون وهـبـت غـضـبة iiالـثـار
فـلـيـغنم الــجـور إقـبـال الـزمـان لــه فــــإن إقــبـالـه إنــــذار iiإدبــــار
والــنــاس شـــر وأخــيـار وشــرهـم مــنــافـق يــتــزيـا زي iiأخـــيــار
وأضـيـع الـنـاس شـعـب بــات iiيـحـرسه لــــص تــسـتـره أثـــواب iiأحــبـار
فـــي ثــغـره لــغـة الـحـاني iiبـأمـته وفـــي يــديـه لــهـا سـكـين iiجــزار
حــقـد الـشـعـوب بـراكـيـن iiمـسـمـمة وقــودهــا كــــل خـــوان iiوغـــدار
مـــن كــل مـحـتقر لـلـشعب iiصـورتـه رســـم الـخـيـانات أو تـمـثـال iiأقـــذار
وجــثـة شـــوش الـتـعـطير iiجـيـفـتها كـأنـهـا مـيـتـة فـــي ثــوب iiعـطـار
بــيـن الـجـنـوب وبـيـن الـعـابثين iiبــه يـــوم يــحـن إلــيـه يــوم" ذي iiقــار"


**********
يـاخـاتـم الـرسـل هــذا يـومـك iiانـبـعثت ذكــراه كـالـفجر فــي أحـضـان iiأنـهـار
يــا صـاحب الـمبدأ الأعـلى ، وهـل iiحـملت رســالــة الــحــق إلا روح مــخـتـار؟
أعـلـى الـمـبادئ مــا صـاغـت لـحـاملها مــن الـهـدى والـضـحايا نـصـب تـذكـار
فـكـيـف نــذكـر أشـخـاصـا iiمـبـادئـهم مـبـادئ الـذئـب فــي إقـدامـه الـضاري ii؟!
يــبــدون لـلـشـعب أحـيـانـا iiوبـيـنـهم والـشـعب مــا بـيـن طـبـع الـهر iiوالـفار
مــا أغـنـيك يــا" طــه " وفــي iiنـغمي دمـــع وفــي خـاطـري أحـقـاد ثــوار ؟
تـمـلـملت كـبـريـاء الــجـرح iiفـانـتزفت حـقـدي عـلـى الـجور مـن أغـوار iiأغـواري


**********
يــا" أحـمـد الـنـور" عـقوا إن ثـأرت iiفـفي صــدري جـحـيم تـشـظت بـيـن أشـعاري
" طـــه " إذا ثــار إنـشـادي فــإن iiأبــي " حـسـان " أخـبـاره فــي الـشعر iiأخـباري
أن ابــن أنـصـارك الـغـر الألــى iiقـذفـوا جــيـش الـطـغاة بـجـيش مـنـك iiجــرار
تـظـافرت فــي الـفـدى حـولـيك iiأنـفـسهم كــأنـهـم قــــلاع خــلـف iiأســـوار
نـحـن الـيـمانين يــا" طــه " تـطـير بـنا إلـــى روابـــي الــعـلا أرواح iiأنـصـار
إذا تــذكــرتَ " عــمــارا " وســيـرتـه فـافـخـر بــنـا إنـنـا أحـفـاد " عـمـار"
"طــه " إلـيـك صــلاة الـشـعر iiتـرفـعها روحـــي وتـعـزفـها أوتـــار iiقـيـثـار

عبدالله البردوني
14‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة alkhalid2002 (Khalid AL HABABI).
قد يهمك أيضًا
أبيات شعر مدح منتدى
ما هي أحلى أبيات للشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في رأيك الشخصي؟
من أجمل أبيات الشعر التي تدعوا للإبتسامة ... من الشاعر الذي قال هذا البيت ؟؟؟؟؟
أريد أبيات شعرا في التواضع غير المشهورة منها ،وشكر
من هو ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة