الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف تزوج الرسول صلى الله عليه وسلم 11 زوجة وامرنا الاسلام بان نتزوج ب 4 فقط
الإسلام 20‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة trtrrrr5.
الإجابات
1 من 10
سباب زواج النبي الكريم صلى الله عليه وسلم بأكثر من زوجة
من المتفق عليه أن النبي الكريم تزوج إحدى عشرة زوجة، توفيت اثنتان منهن في حياته، وهما خديجة وزينب بنت خزيمة رضي الله عنهما، وتوفي صلى الله عليه وسلم عن تسع نساء. والقرشيات من زوجاته ست، والعربيات من غير قريش أربع، وواحدة من غير العرب وهي صفية من بني إسرائيل.

وقد ورد في كتب الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «حُبّب إليّ من دنياكم الطيب والنساء وجعلت قرة عيني في الصلاة».

والمعروف أنك إذا أردت ذم إنسان بأشنع الصفات تقول له: "حبّاب نساء" أو "زير نساء"... وحاشا رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك.

إذاً السؤال الهام:

لماذا تزوج الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا العدد من النساء؟

وما معنى الحديث (حُبّب إليّ من دنياكم الطيب والنساء...)؟
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

الجواب:

الحكمة من زواجه صلى الله عليه وسلم أكثر من زوجة:

صلى الله عليه وسلم سيد الإنسانية، سيد الرحماء، حياته جهاد في إنقاذ إخوته في الإنسانية، مقصده الآخرة، فهو الكريم الذي ما تلوثت نفسه من الدنيا أبداً ذراتها كالماء العذب الطاهر النقي.

فما تزوَّج صلى الله عليه وسلم زوجةً إلا بأمر من الله، ولهذا الزواج مصلحة راجحة من مصالح الدعوة للإسلام بجلب المنفعة الإنسانية ودرء الأخطار الاجتماعية وحقن الدماء الكثيرة، فلقد كان للأرحام والمصاهرة تأثير كبير في حياة البشر القبلية والاجتماعية، وهكذا زواج الملوك بالعالم كله، فكان لهذه المصاهرة أثرها البعيد في تاريخ الدعوة الإسلامية وإنقاذها من الهلاك كما هبَّ أهل مصر وأوقفوا الزحف المغولي الذي لم يستطع العالم كله مواجهته بحماسهم للدفاع عن دعوة صهرهم محمد صلى الله عليه وسلم زوج أمِّنا مارية القبطية.

ومما لا ينكره التاريخ اندفاع أهل مصر القوي للدفاع عن الإسلام ضد عدو الإسلام المغول والتتر، وذلك بعد ما سقطت بلاد الشام والعراق وانهارت الدول الإسلامية.

لقد اجتاح المغول المسلمين والنصارى، ولم يبق إلا مصر، فهب أهل مصر دفاعاً وصوناً للإسلام من هذه الحملة البربرية على الإسلام، حتى أن النساء في مصر أسوة بمارية القبطية زوجة المصطفى صلى الله عليه وسلم فمن يبيع حليِّهن لدعم الجيش والوقوف بوجه هذا العدو، وكان النصر بتحالفٍ مع الظاهر بيبرس وقطز ولو لم تقف مصر بوجه هذا العدو الكافر لانتهى العالم بيد الكفر، فكم كان لهذا الزواج المبارك على العالم من تأثير بعد أجيال؟!

إذ كم كان لهذه المصاهرة من حقن للدماء ووقاية من معرِّة القبائل العربية وديمومة الرسالة السماوية العلية "الإسلام" هذا عن زواجه صلى الله عليه وسلم من مسيحية، كذا زواجه من يهودية أو أكثر لتأليف قلوب بني لإسرائيل ليعودوا لمجدهم بالإسلام كما كانوا بعهد سيدنا داوود وسليمان عليهما السلام، فهو صلى الله عليه وسلم رحمة لهم وللعالمين.

وسببٌ آخر هامٌ جداً، ألا وهو تربية وتخريج مرشدات داعيات للنساء فهو صلى الله عليه وسلم المدرسة التي خرَّجت المرشدين الداعين للإسلام بالطريق القويم الصحيح وكذا المرشدات "زوجاته الطاهرات العليات" فعلى يديه صلى الله عليه وسلم تخرجت نساؤه المرشدات لنساء العالم واللواتي بدورهن غدين مرشدات لتخريج النساء بكل الأصقاع والبقاع في العالم، ولذا نرى أنه وعلى سبيل المثال هنا في سوريا قد توفيت ثلاث زوجات من أمهاتنا الشريفات "أم سلمة، وأم حبيبة، وحفظة" فلقد قدمن بلاد الشام لّما فتحت، مرشدات داعيات لنساء بلاد الشام ولإلى آخر حياتهن الشريفة رضوان الله عليهن ولذا غدا العصر الذهبي لنشر الإسلام بثلاثة أرباع العالم من دمشق الشام.

فصلى الله عليه وسلم. ما تزوج في ريعان شبابه "قبل الرسالة" إلا السيدة الطاهرة خديجة بنت خويلد وهي التي كانت بالغة من العمر أربعين عاماً وبينه صلى الله عليه وسلم وبينها من التفاوت في السن خمسة عشر عاماً، وما تزوج غيرها إلا بعد وفاتها وكان قد تخطَّى من العمر الثلاثة والخمسين وانتقالها بالخامسة والستين كل ذلك يشير إلى طهارته وسمو غاياته الإنسانية لا الشهوانية قطعاً، فهو أطهر الخلق، الأمين الذي لم يصافح في حياته امرأة والله طهَّر من سفاح الجاهلية أحمدَ. ما كان زواجه إلا لأغراض إنسانية عليا قطعاً وبداهة، وأهداف سياسية إنسانية لربط الأمم والشعوب بمركبة الحق والصراط القويم.

فلسان حاله صلى الله عليه وسلم يقول:

ما كنت أفسق والشباب أخي
أفحين شبت يحق لي الفسقُ
لــي مـانــــع عـن ذاك يمنعني
ومركَّــب مـــا خــانــــه عــــرقُ

نستعرض:

خديجة بنت خويلد عليها السلام: تزوجها صلى الله عليه وسلم قبل الرسالة وقد بلغت من عمرها أربعين عاماً وبينه صلى الله عليه وسلم من العمر خمس عشرة سنة، وما تزوج غيرها إلا بعد وفاتها رضي الله عنها وقد تخطى الخمسين من عمره صلى الله عليه وسلم.

سودة بنت زمعة عليها السلام: ولم تكن عليها السلام من الجمال أو الثروة أو المكانة بما تجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتزوج منها لولا أن زوجها توفي في سبيل الله في الهجرة إلى الحبشة فغدت منقطعة في تلك الديار النائية، ولن تعود لأهلها وكانوا لا يزالون على الكفر فهل يتخلى عنها! حقاً إنه لزواج إنساني.

عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما: تزوج منها صلى الله عليه وسلم توثيقاً لُعرى الارتباط السياسي الإنساني بين الوزير الأول للدولة الإسلامية وبينه صلى الله عليه وسلم، إذ بهذه المصاهرة تزداد رابطة أبو بكر الصديق توثُّقاً معه صلى الله عليه وسلم، إذ أن فلذة كبده تصبح عند المصطفى مما يزيد قوة التعلُّق والارتباط بينه وبين المصطفى زيادة لما هي عليه "فبشكل عام للمصاهرة أثرها الكبير في توثيق عرى الارتباط تدل عليه الكلمة (المصاهرة ذاتها)" وسيدنا أبو بكر الصديق سيأتي عليه يوم ويكون بيده قياد زمام الأمة الإسلامية. والله تعالى يقول: {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ} فهو صلى الله عليه وسلم حبل الله المتين ونوره المبين، فلقد كان لزواجه صلى الله عليه وسلم من أمنا عائشة أثره الكبير في زيادة وتوثيق هذا الاعتصام والارتباط بينه وبين الصديق، الذي يترتَّب عليه مصير الأمة والعالم من بعده.

حفظة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنهما: نفس السبب السابق تماماً، فسيدنا عمر سيكون وزير الدولة الثاني وستكون بيده قيادة الأمة الإسلامية فزواجه صلى الله عليه وسلم من ابنة الفاروق إنما هو نفس سبب زواجه من ابنة الصديق أيضاً خدمة للإنسانية.

زينب بنت خزيمة عليها السلام: كانت زوجة لعبيدة بن الحارث الذي استشهد يوم بدر فعوَّضها الرسول صلى الله عليه وسلم عن زوجها بزواجه بها إكراماً لها وقد توفيت عنده بعد شهرين. كذا أهلها كفرة لا تعاد إليهم حتماً.

أم سلمة عليها السلام: استشهد زوجها في أحد فلما أمضت عدتها خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعتذرت لكثرة أبنائها وبكونها تخطت سن الشباب، فتعهَّد لها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعناية بتنشئة أبنائها وتزوج منها لهذا الاعتبار، وتربية اليتامى هو السبب بالقرآن من إجازة التزوج بأكثر من واحدة كما بالآية الكريمة: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ...} سورة النساء (3).

زينب بنت جحش عليها السلام: أما القضاء على التبني المهلك للمجتمع الإسلامي ففي زواجه صلى الله عليه وسلم من زينب بنت جحش عليها السلام: زوجَّها رسول الله صلى الله عليه وسلم من معتوقة ومتبناه "زيد بن الحارث رضي الله عنه" مبطلاً تلك الاعتبارات القائمة في النفوس على العصبية وحدها وكي يدرك الناس جميعاً أن لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى إذ هي من أرفع القبائل نسباً في الجزيرة العربية وزيد إنما هو عبد معتوق. ولما وقع الطلاق بينها وبين زوجها معتوق ومتبنى رسول الله صلى الله عليه وسلم، هنالك أمر الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم بالزواج من زينب رضي الله عنها لهدم تلك الاعتبارات القديمة الخاطئة من اعتبار المتبنى كالابن في النسب وما يجره هذا الالتصاق بأفراد الأسرة من المفاسد والوقوع في الزنى وضياع الأنساب. قال تعالى: {...فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً} سورة الأحزاب (37).

جويرية بنت الحارث المصطلقية عليها السلام: وكان في زواجها إسلام قومها بني المصطلق بعد أن كانوا على عداء تام مع المسلمين، حتى أن أباها الحارث زعيم بني المصطلق لما علم بإكرام وفادة ابنته وهي بالأسر جاء مسلماً مذعناً لرسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قبل: ما كانت امرأة أعظم بركة على قومها من جويرية.

مارية القبطية المصرية عليها السلام: أهداها إليه صلى الله عليه وسلم المقوقس عظيم مصر كجارية وقد قبلها رحمة بها إذ في ذلك خلاص لها من بيئة الشرك إلى عالم التوحيد والإيمان، وكانت مما ملكت يمينه صلى الله عليه وسلم ثم أصبحت زوجة من أمهاتنا. وقد أعجبه صلى الله عليه وسلم من مارية فطنتها ووجد لديها من الأهلية ما يجعلها جديرة أن تكون زوجة له صلى الله عليه وسلم مبلغة عنه ومرشدة للنساء، وبمصاهرته صلى الله عليه وسلم لأهل مصر تمَّ إنقاذ الإسلام بعد ستة قرون، من الفناء الحقيقي أيام الظاهر بيبرس قدس سره، فزواجه منها صلى الله عليه وسلم كان فيه ربط سياسي إنساني مع النصارى. فأهل مصر كلهم أقباط ثم صار منهم المسلمون وبقي منهم الأقباط وهم الذين نهضوا لنصرة الإسلام مع الملك الظاهر.

صفية بنت حيي بن الأخطب عليها السلام: "زعيم بني قريظة" يرجع نسباً لسيدنا موسى بن عمران، ولا يجوز زواج ابنة زعيم بالكفر إلا من زعيم بالإسلام إذ الإسلام يرفع شأن الإنسان.

ريحانة بنت القريظة عليها السلام: أسلمت فأعتقها صلى الله عليه وسلم ثم تزوجها وكلتاهما من اليهود وكان زواجه صلى الله عليه وسلم منها لتوثيق عرى الارتباط مع الذين آمنوا من اليهود سادةً وعامَّة ولتقريب وتأليف قلوب اليهود للإسلام والسلام.

أم حبيبة عليها السلام: بنت أبي سفيان، كانت سبباً مباشراً بإسلام أبيها زعيم قريش وبالتالي حفظ دماء القرشيين الذين آمنوا فيما بعد.

قال تعالى: {ياأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً تُرْجِي مَن تَشَاء مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَن تَشَاء وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ ذَلِكَ أَدْنَى أَن تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلَا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِمَا آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَلِيما ًلَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاء مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيباً} سورة الأحزاب (50 52).

وهذه الآيات تدل دلالة صريحة واضحة أنه صلى الله عليه وسلم ما كان ليتزوج إلا بأمر الله وما أقره الله له وبإذنه فالله تعالى يحب خلقه ولا يريد إلا إنقاذهم وإقالة العثارعنهم والأخذ بأيديهم لطريق السعادة دنيا وآخرة، وصلى الله عليه وسلم هو رحمة لهم وزواجه لإنقاذ نسائهم وهدايتهن فهو سيِّد الرحماء الذي أتى لهذه الدنيا منقذاً ليخرج الناس من الظلمات إلى النور ويقيل عنهم العثار ويأخذ بيدهم للنور والسعادة دنيا وآخرة.

فصلى الله عليه وسلم ما كان ليتزوج زيجة إلا بما يرضي الله وبأمره تعالى، ودائماً لسان حاله يقول: «إلهي أنت مقصودي ورضاك مطلوبي».

والخلق كلهم عيال الله وأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله، وصلى الله عليه وسلم أنفع خلق الله لخلقه فهو حبيب الله.

إذن تعدد زوجاته بأمر وإذن الله بما فيه نفع البشرية على مدى زمانه وما تلاه من أزمان.

ومما يدلُّ أيضاً على أنه صلى الله عليه وسلم كانت نيته وهدفه تخريج المرشدات من زوجاته للنساء. فلقد خرَّج صلى الله عليه وسلم مجموعة من المرشدات الطاهرات الفطنات، من خلال زواجه من عدة زوجات... وكان يهمُّه ممن يتزوج الفطنة والذكاء إذ هي شرط أساسي للمرشدة، بحيث تستطيع نقل مراده صلى الله عليه وسلم و إرشاده للنساء فنجد أن في الآية (52) من سورة الأحزاب أن الله يحرِّم عليه الزواج بعد أن كان محللاً له من قبل وذلك لأن الله تعالى مطَّلع على الآجال، وكان بتلك الآونة قد اقترب أجله صلى الله عليه وسلم ولم يعد هناك من المدة ما يكفي لتخريج الزوجة الجديدة إذ مدة إقامتها معه صلى الله عليه وسلم باتت بقرب أجله صلى الله عليه وسلم قصيرة ولا تكفيها لتتشرب الحياة القلبية منه صلى الله عليه وسلم والعلوم التي بها تصبح مرشدة للنساء، ولذلك أخبره الله تعالى أنه الآن {لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاء مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُن...}: والحسن جمال وطهارة النفس والقلب لا الجسد، فالحسن الذي يتطلَّع له صلى الله عليه وسلم إنما هو الطهارة النفسية والفطنة والذكاء الذي تتمتع به الزوجة إن أراد أن يتزوج منها صلى الله عليه وسلم إذ هذه الصفات تجعل فيها القابلية لأن تصبح مرشدة تفيد النساء وتسمو بهن في علوم القرآن وهذا أمر بديهي إذ صلى الله عليه وسلم وكما ذكرنا من قبل لما كان في ريعان الشباب لم يتزوج إلا من أمنا خديجة الطاهرة التي تكبره بخمس عشرة سنة، وهكذا حتى بعد وفاتها بسنتين أو أكثر حتى تزوج وهو بسن (52) سنة لأغراض سياسية إنسانية سامية ولنصرة الحق وأهله فهو رحمة للنساء كما هو رحمة للعالمين.

أما عن القول المنسوب زوراً لرسول الله صلى الله عليه وسلم «حُبِبَ إليَّ من دنياكم ثلاث الطيب والنساء وجعلت قرة عيني في الصلاة» وهذا قول الداسين الذين يريدون الطعن بأشرف وأطهر الناس ودس السُمَّ الزعاف بالدسم فأضافوا الطيب والنساء إلى كلمة جعلت قرة عيني في الصلاة ودمجوها لكي تروج دسوسهم بين البسطاء من الناس، فرسول الله صلى الله عليه وسلم لم يحب ولم يتولَّه إلا بربه وكان كثير الخلوات مع الحبيب الأول جلَّ جلاله في غار حراء حتى قالت قريش عنه: (إن محمداً عشق ربه)، وهو صلى الله عليه وسلم لم يصافح امرأة قط لم يتزوج من غير أمنا خديجة والتي تكبره بخمس عشرة سنة إلا بعد وفاتها وهو بسن (52) سنة لأغراض سياسية إنسانية سامية كما قدَّمنا فمثل هذا الإنسان الطاهر هل ينطبق عليه أنه يحب النساء؟! حاشا وكلا.

وإنك إذا أردت ذم إنسان بأشنع الصفات البهيمية تقول له: "حباب نساء" أو "زير نساء"، والحق يقال أن سيدنا محمد لم يمل قيد أنملة ولم يتزحزح عن حب الله كالجبل رسوخاً وثباتاً في حضرة الله وهو قد سلَّم نفسه ودثر شهواته بربه وهو القائل: «والذي نفس محمد بيده» لا بيد النساء، ولو كان كما يحاول البعض تزيين هذا القول الشيطاني وتحسينه وأن الحب إنما هو حب رحمة وما إلى هنالك فالرسول صلى الله عليه وسلم إنما هو رحمة للعالمين وليس لجنس دون جنس، فهو رحمة للرجال و للنساء وللإنس وللجن ولكافة المخلوقات.

إذن هذا القول: «حُبِِبَ إليَّ من دنياكم الطيب والنساء» لا أصل له فما بُنِيَ على باطل فهو باطل.

والحمد لله رب العالمين
20‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة Djamal_Rifi (Bouazzati jamal).
2 من 10
لقد امرنا الاسلام بذالك بعدما تزوج سيدنا محمد 11 زوجة
20‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة the spyyyyy.
3 من 10
أسباب  تعدد    زوجات    الرسول  صلى   الله    عليه   وسلم
________________________________________
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا مختصر لاسباب تعدد زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم
ورد الله كيد الحاقدين في نحورهم

1 - السيدة خديجة - رضي الله عنها -
تزوج بها وعمره 25 وهي 40 وفي مكة من هن اجمل واصغر منها
عاشا لمدة 25 سنة د ون ان يفكر في الزواج بغيرها

2 - سودة بنت زمعة - رضي الله عنها -
توفي زوجها بعد العودة من الحبشة فان عادت لاهلها عذبوها وارغموها على ترك الاسلام
هب الرسول لنجدتها وكفالتها وتزوجها وهي من قالت : " اني لا اريد وانا في هذا العمر الا ان ابعث وانا احدى زوجاتك "

3 - السيدة عائشة - رضي الله عنها -
تزوجها الرسول حتى يقوي الرابطة بينه وبين اصحابه السابقين الى الاسلام والذين قام هذا الدين على سواعدهم
وهي البكر الوحيدة من بين زوجاته صلى الله عليه وسلم

4 - حفصة بنت عمر - رضي الله عنهما -
تزوجها الرسول تكريما لزوجها الانصاري خنيس بن حذافة الذي استشهد يوم بدر وكذلك تقوية للرابطة بينه وبين عمر - رضي الله عنهم اجمعين -

5 - زينب بنت خزيمة - رضي الله عنهما -
تزوجها الرسول بعد ان استشهد زوجها يوم بدر وقد بلغ سنها 60 سنة
حتى يجبر خاطرها ويعولها ويقوم برعايتها حيث ليس لها من يقوم بامرها وقد استشهد زوجها

6 - زينب بنت جحش - رضي الله عنها -
تزوجها الرسول بامر من السماء من الله سبحانه وتعالى
والقصة مذكورة في الايات من 36 - 40 من سورة الاحزاب
* يقول الذين في قلوبهم مرض ان الرسول مر ببيت زيد بن حارثة فراى زينب فاحبها ووقعت في قلبه - بئس ما قالوا ولماذا وقعت في قلبه الان ولم تقع في قلبه عندما كانت معه في كل وقت ومكان حيث لم يكن امر الحجاب قد نزل ؟؟
ما هذه الا سلسلة مستمرة يصنعها الحاقدون على الاسلام واهله كي يشككوا المسلمين في دينهم ولكن هيهات

7 - ام سلمة المخزومية - رضي الله عنها -
تزوجها الرسول بعد ان استشهد زوجها عبدالله بن عبد الاسد في احد وبقيت بلا ماوى ولا عائل هي واولادها
فمن يقوم برعايتها وتضميد جروحها غير صاحب القلب الرحيم والخلق العظيم رسول الله صلى الله عليه وسلم
فتزوجها وعمرها 60 سنة

8 - ام حبيبة رملة بنت ابي سفيان - رضي الله عنها -
كانت الحكمة من الزواج بها التالي :
* خف اذى ابو سفيان للرسول وللمسلمين بعد ان صارت بينهم مصاهرة
* بقيت ام حبيبة بلا ماوى فلو عادت لاهلها لعذبوها حتى تترك الاسلام

9 - صفية بنت حي بن اخطب - رضي الله عنها -
قتل زوجها يوم خيبر وهي بنت احد زعماء اليهود فراى بعض المسلمون انها لا تصلح الا للرسول
خيرها الرسول بين العتق والزواج بها فاختارت الله ورسوله

10 - جويرية بنت الحارث - رضي الله عنها -
تزوجها الرسول بعد مقتل زوجها مسافع ين صفوان يوم المريسيع رفعا لشانها
وبهذا الزواج اعاد بنو المصطلق شيئا من شرفهم وحريتهم
وقد خيرها الرسول بين ان يدفع عنها الفداء او الزواج بها فاختارت الله ورسوله

11 - مريم بنت شمعون القبطية - رضي الله عنها -
كان اسمها ماريا اسلمت وهي امة مهداة للرسول صلى الله عليه وسلم من المقوقس
فمن يقوم بامرها ورعايتها وقد اسلمت غير الرسول
وانجبت منه ابراهيم

12 - ميمونة بنت الحارث - رضي الله عنها -
وهي ارملة ابي رهم بن عبد العزى

بهذا يتبين لنا ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يتزوج بكل هذه الزوجات حتى يشبع غريزته كما يتوهم ذلك الاعداء الذين ليس همهم الا اشاعة الفتنة والفرقة بين المسلمين وكذلك التشكيك في دينهم ولاكن كما اسلفنا
كان الغرض من الزواج بهن بسبب :
1 - ابطال عادة جاهلية
2 - لاسباب تثقيفية
3 - لاسباب سياسية
4 - للترابط وجمع قلوب القبائل حوله
5 - اسباب اجتماعية

والشيء المهم الذي يجب ان يعرفه الحاقدون ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم ياتي الى هذه الدنيا كي يتمتع بها او يستمتع بنسائها ومالها وجمالها وزخرفها وحطامها الفاني بل هو نبي مرسل في يده رسالة يقدمها لامته حتى يعرفوا طريق الحق وينجوا من عذاب الله وكما قال هو عن نفسه : " مالي وللدنيا انما انا كرجل قام تحت شجرة ساعة من نهار ثم راح وتركها " رجل هذا منطقه وهذا فكره فكيف يميل للدنيا فما بالكم اذا كان هذا الرجل هو النبي محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم اول من يهز حلق الجنة
اتمنى من الاخوة والاخوات ان يتعمقوا في د ينهم وتاريخهم المجيد حتى يتسلحوا بسلاح العلم ويكونوا حصنا حصينا ضد مدافع الاعداء الحاقدون على الاسلام واهله
20‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة DETH RACE.
4 من 10
النبي محمد صلى الله عليه وسلم سيد الإنسانية، سيد الرحماء، حياته جهاد في إنقاذ إخوته في الإنسانية، مقصده الآخرة، فهو الكريم الذي ما تلوثت نفسه من الدنيا أبداً ذراتها كالماء العذب الطاهر النقي.

فما تزوَّج صلى الله عليه وسلم زوجةً إلا بأمر من الله، ولهذا الزواج مصلحة راجحة من مصالح الدعوة للإسلام بجلب المنفعة الإنسانية ودرء الأخطار الاجتماعية وحقن الدماء الكثيرة، فلقد كان للأرحام والمصاهرة تأثير كبير في حياة البشر القبلية والاجتماعية، وهكذا زواج الملوك بالعالم كله، فكان لهذه المصاهرة أثرها البعيد في تاريخ الدعوة الإسلامية وإنقاذها من الهلاك كما هبَّ أهل مصر وأوقفوا الزحف المغولي الذي لم يستطع العالم كله مواجهته بحماسهم للدفاع عن دعوة صهرهم محمد صلى الله عليه وسلم زوج أمِّنا مارية القبطية.

ومما لا ينكره التاريخ اندفاع أهل مصر القوي للدفاع عن الإسلام ضد عدو الإسلام المغول والتتر، وذلك بعد ما سقطت بلاد الشام والعراق وانهارت الدول الإسلامية.

لقد اجتاح المغول المسلمين والنصارى، ولم يبق إلا مصر، فهب أهل مصر دفاعاً وصوناً للإسلام من هذه الحملة البربرية على الإسلام، حتى أن النساء في مصر أسوة بمارية القبطية زوجة المصطفى صلى الله عليه وسلم فمن يبيع حليِّهن لدعم الجيش والوقوف بوجه هذا العدو، وكان النصر بتحالفٍ مع الظاهر بيبرس وقطز ولو لم تقف مصر بوجه هذا العدو الكافر لانتهى العالم بيد الكفر، فكم كان لهذا الزواج المبارك على العالم من تأثير بعد أجيال؟!

إذ كم كان لهذه المصاهرة من حقن للدماء ووقاية من معرِّة القبائل العربية وديمومة الرسالة السماوية العلية "الإسلام" هذا عن زواجه صلى الله عليه وسلم من مسيحية، كذا زواجه من يهودية أو أكثر لتأليف قلوب بني لإسرائيل ليعودوا لمجدهم بالإسلام كما كانوا بعهد سيدنا داوود وسليمان عليهما السلام، فهو صلى الله عليه وسلم رحمة لهم وللعالمين.

وسببٌ آخر هامٌ جداً، ألا وهو تربية وتخريج مرشدات داعيات للنساء فهو صلى الله عليه وسلم المدرسة التي خرَّجت المرشدين الداعين للإسلام بالطريق القويم الصحيح وكذا المرشدات "زوجاته الطاهرات العليات" فعلى يديه صلى الله عليه وسلم تخرجت نساؤه المرشدات لنساء العالم واللواتي بدورهن غدين مرشدات لتخريج النساء بكل الأصقاع والبقاع في العالم، ولذا نرى أنه وعلى سبيل المثال هنا في سوريا قد توفيت ثلاث زوجات من أمهاتنا الشريفات "أم سلمة، وأم حبيبة، وحفظة" فلقد قدمن بلاد الشام لّما فتحت، مرشدات داعيات لنساء بلاد الشام ولإلى آخر حياتهن الشريفة رضوان الله عليهن ولذا غدا العصر الذهبي لنشر الإسلام بثلاثة أرباع العالم من دمشق الشام.

فصلى الله عليه وسلم. ما تزوج في ريعان شبابه "قبل الرسالة" إلا السيدة الطاهرة خديجة بنت خويلد وهي التي كانت بالغة من العمر أربعين عاماً وبينه صلى الله عليه وسلم وبينها من التفاوت في السن خمسة عشر عاماً، وما تزوج غيرها إلا بعد وفاتها وكان قد تخطَّى من العمر الثلاثة والخمسين وانتقالها بالخامسة والستين كل ذلك يشير إلى طهارته وسمو غاياته الإنسانية لا الشهوانية قطعاً، فهو أطهر الخلق، الأمين الذي لم يصافح في حياته امرأة والله طهَّر من سفاح الجاهلية أحمدَ. ما كان زواجه إلا لأغراض إنسانية عليا قطعاً وبداهة، وأهداف سياسية إنسانية لربط الأمم والشعوب بمركبة الحق والصراط القويم.
20‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة البلال بلالي (فتح من الله ونصر قريب).
5 من 10
با أخي الرسول عندما تزوج 11 له حكمة وراءها وهو نشر الإسلام بسرعة
20‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة المشفر في القلب (Mohamed Mezaache).
6 من 10
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حدثني أحد الأصدقاء الثقات أنه دخل على إحدى غرف الدردشة الصوتية ووجد فيها مسلمين ونصارى يتناقشون عن الديانتين ولاحظ أن أكثر موضوع كان يحرج المسلمين هو زواج الرسول –صلى الله عليه وسلم- من تسع نساء، وسؤالي هو: هل يمكن أن أجد لديكم شرحاً مفصلاً لهذه الزيجات وظروفها والحكمة منها؟ وجزاكم الله خيراً.

الجواب
الحمد لله، وبعد:
أخي السائل: إن تعدد الزوجات معروف في الرسالات السابقة كما هو معروف في رسالة الإسلام وحياة الرسول –عليه الصلاة والسلام-.
وإذا كنت تناقش نصرانياً أو تريد أن تناقشه فإليك الآتي:
(1) إن إبراهيم وإسحاق ويعقوب وداود وسليمان وغيرهم قد عددوا الزوجات ووصل الأمر بهم إلى الزواج من مئة مثل داود الذي لم يكتف بتسع وتسعين حتى تزوج تمام المئة بعد موت زوجها، وسليمان كانت له ثلاثمائة زوجة وأربعمائة جارية كما في العهد القديم مصدر التشريع الأول عند النصارى (ما جئت لأنقص بل لأكمل).
(2) كافة نصوص العهد القديم تأذن بالتعدد وتبيحه للأفراد رسلاً أو بشراً.
(3) لم يرد نص واحد يحرم التعدد في النصرانية وقد تأثر النصارى بالبلاد التي نشروا فيها النصرانية، ففي أفريقيا يأذنون بالتعدد ويبيحون الزواج للقساوسة، وفي أوروبا يحرمون التعدد ويحرمون الزواج على القساوسة ويبيحون الصداقة.
(4) النص الذي يستشهد به النصارى على تحريم التعدد هو (أما علمتم أن الخالق منذ البدء جعلهما ذكراً وأنثى وقال لهذا يترك الرجل أباه وأمه ويلزم امرأته فما جمعه الله لا يفرقه إنسان). فجعلوا من ضمير الإفراد في قوله:"امرأته" أن الرجل لا يتزوج إلا بامرأة واحدة. والنص قد فهم على غير وجهه، فالمسيح حين سئل "أيحل لأحدنا أن يطلق امرأته لأي علة كانت..." كانت إجابته كما سبق.
(5) أن الإجابة لا صلة لها بالتعدد بل بالنهي عن الطلاق لا التزوج.
(6) المسيحية تأذن بالتعدد بالتتابع ولكنها ترفضه بالجمع وينتهي التعدد عند الرابعة متتابعاً حتى لا يكون الإنسان غاوياً، وتسمح بالخلة والصديقة بدون حد ولا عد.
(7) كان العرب يجمعون بين أربعين امرأة في وقت واحد كدليل على الرجولة وطلب للولد.
(8) بالنسبة لتعدد زوجات الرسول –صلى الله عليه وسلم- فإنه يرجع إلى أسباب اجتماعية وتشريعية وسياسية يمكن بيانها –والله أعلم- على النحو التالي:

أولاً: الأسباب الاجتماعية:
(أ) زواجه من خديجة –رضي الله عنها- وهذا أمر اجتماعي أن يتزوج البالغ العاقل الرشيد وكان –عليه الصلاة والسلام- في سن الخامسة والعشرين وظلت معه وحدها حتى توفيت وهو في سن الخمسين.
(ب) تزوج بعدها بالسيدة سودة بنت زمعة وكانت أرملة لحاجة بناته الأربع إلى أم بديلة ترعاهن وتبصرهن بما تبصر به كل أم بناتها.
(ج) حفصة بنت عمر بن الخطاب تزوجها بعد وفاة زوجها إكراماً لأبيها سـ3هـ.
(هـ) زينب بنت خزيمة استشهد زوجها في أحد فتزوجها سـ 4هـ.
(و) أم سلمة هند بنت أمية توفى زوجها ولها أولاد فتزوجها سـ4هـ.

ثانيا : الأسباب التشريعية:
- زواجه من عائشة –رضي الله عنها- فلقد كان بوحي، حيث رآها في المنام ورؤيا الأنبياء وحي.
- زينب بنت جحش زوجة زيد بن حارثة الذي كان يدعى زيد بن محمد بالتبني فنزل قول الله تعالى:"وما جعل أدعياءكم أبناءكم" [الأحزاب: 4] "ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله" [الأحزاب: 5] وبعد خلاف مع زوجها طلقت منه وأمر الرسول –صلى الله عليه وسلم- أن يتزوجها لإقامة الدليل العملي على بطلان التبني، وذلك سنة خمسة للهجرة.

ثالثاً: الأسباب السياسية:
كان لبعض زيجات الرسول –صلى الله عليه وسلم- بعداً سياسياً من حيث ائتلاف القلوب والحد من العداوة وإطلاق الأسرى...إلخ، ومن هن:
(1) جويرية بنت الحارث سيد بني المصطلق من خزاعة وقعت في الأسر، تزوجها سنة 6 هـ.
(2) أما حبيبة رملة بنت أبي سفيان، تنصر زوجها وبقيت على إسلامها، وكان للزواج منها كبير الأثر في كسر حدة أبي سفيان في العداء للإسلام، حتى هداه الله.
(3) صفية بنت حيي بن أخطب كانت من سبي خيبر أعتقها الرسول وتزوجها سـ7هـ.
(4) ميمونة بنت الحارث تزوجها سـ 7هـ.
مات من هؤلاء اثنتان في حياة الرسول وهما خديجة وزينب بنت خزيمة وتوفى الرسول –صلى الله عليه وسلم- عن تسع.
وأما الجواري فهما مارية القبطية التي ولدت إبراهيم وتوفى صغيراً، وريحانة بنت زيد القرطية.

إذن التعدد بدأ في سن الثالثة والخمسين من عمره فهل هذا دليل الشهوة، ومن يشته هل يتزوج الثيبات وأمهات الأولاد والأرامل، كيف وقد عرض عليه خيرة بنات قريش فأبى!

إن التعدد كله لحكم منها –فضلا عما سبق- بيان كل ما يقع في بيت النبوة من أحكام عملاً بقوله تعالى:"واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة" [الأحزاب: 34] وإذا كان الحكم الشرعي لا يثبت بخبر الواحد غالباً فإن للتعدد أثره في إثبات الأحكام بالتواتر، كما أن زوجات الرسول –صلى الله عليه وسلم- اختلفت أحوالهن بين غنى وفقرٍ وحسب ونسب وبساطة لكل من يتزوج بأي صورة من هذه الصور قدوة في حياة الرسول –صلى الله عليه وسلم- مع زوجته التي تطابق حال زوجه وتعددهن فيه بيان لكل ما يمكن أن يقع من النساء داخل البيت كالغيرة والصبر والتآمر وطلب الدنيا؟ والتواضع ونشر العلم والرضى... إلخ.
إن بسط الكلام في هذا الأمر متعذر في هذه العجالة واقرأ زوجات النبي –صلى الله عليه وسلم- لبنت الشاطئ. تعدد الزوجات لأحمد عبد الوهاب. الرحيق المختوم (الجزء الثاني) للمباركفوري.
20‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 10
سؤال بسيط وانت هتقارن نفسك بسيد الخلق اجمعين سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام
20‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة تقوى من الله.
8 من 10
تصحيح : لم يأمرنا الإسلام بالزواج من أربعة وإنما أتاح لنا الإختيار فمن أراد الزواج من واحده فليفعل ومن أراد التعدد فليفعل
20‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة مصراوي1.
9 من 10
من قال لك ان الزواج من اربعة فقط؟ ورد في القرآن الكريم مثنى و ثلاث و رباع، وفق الصيغة اللغوية هو لم يقل تزوج اربعة فقط كحد اقصى و الا لكان ذكر ذلك دون ان يسبقها ثلاث و اثنتان، لكن الواضح ان الجملة تفيد بالتعداد دون تحديد و هذا يعني اضافة خماس و سداس و سباع و ثمان و هكذا الى مالا نهاية، وصلت الفكرة؟
20‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة ابو الرود.
10 من 10
السلام عليكم ورحمة الله أخى الكريم
***********************************
قال الله تعالى : { وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا } النساء / 3 .

معنى { ملكت أيمانكم } : أي : ما ملكتم من الإماء والجواري .
*******************************************************
وقال الله تعالى : { يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
عليهم في أزواجهم وما ملكت أيمانهم لكيلا يكون عليك حرج وكان الله غفورا رحيما ) الأحزاب / 50 .
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
وقال : { والذين هم لفروجهم حافظون . إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين . فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون } المعارج / 29 – 31 .
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
قال الطبري :
-***********
يقول تعالى ذكره : { والذين هم لفروجهم حافظون } ، حافظون عن كل ما حرم الله عليهم وضعها فيه ، إلا أنهم غير ملومين في ترك حفظها على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم من إمائهم .

--------------------------------------------
وقال الشافعي رحمه الله تعالى :
*****************************
قال الله تعالى : { والذين هم لفروجهم حافظون - إلى قوله - غير ملومين } ،
-------------------------------------------------------------------------------------------
فدل كتاب الله عز وجل على أن ما أباحه من الفروج فإنما أباحه من أحد الوجهين النكاح أو ما ملكت اليمين .
---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
هذا بختصارا شديد أخى الفاضل...
ق
20‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة luv.
قد يهمك أيضًا
هل تقبلين بان تكوني زوجه ثانيه ؟
ما حكم زوجة ترفض الاقامة مع الزوج حتى تزوج ابنتها؟
متى نتزوج
لماذا نتزوج
لماذا نتزوج؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة