الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهي انواع النمو التي يجب التركيز عليها وفقا للمناهج الدراسيه للمرحله الثانويه
الفلسفة 25‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة fulla 89.
الإجابات
1 من 2
يرجى اعاده صياغه السؤال وتحديد علاقه الفلسفه بالنمو المطلوب تعداد انواعه
24‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة nori kamala.
2 من 2
مقدمة
الثانوية العامة فترة حرجة من مراحل التعليم، ولا شك أن للقدوة والصحبة أكبر الأثر في تهذيب الطلاب، كما أن التدليل المفرَط والشدة الزائدة هي إفساد لا إصلاح، ومن هنا تعتبر المرحلة الثانوية من المراحل الدراسية المهمة، حيث يقطف الطلاب فيها ثمرة جهودهم التي بذلوها في المرحلة الابتدائية والإعدادية.
والطالب في هذه المرحلة يمر بفترة حرجة من مراحل النمو؛ وهي مرحلة المراهقة المتوسطة من سن 16- 18؛ حيث تظهر فيها العديد من المشاكل والميول والاتجاهات والرغبات والشهوات والحاجات، فإذا لم يتم فيها توجيههم من قِبَل الآباء والمعلمين توجيهًا سليمًا في ظل إطار شرعي وتربوي مَرِنٍ، بعيدًا عن التهاون والتساهل والتخلِّي عن المبادئ والمُثُل والقيم، وبعيدًا عن التصرفات العصبية الرعناء، فإن الشباب في هذه المرحلة يضيعون في لُجج الفتن ومزالق الرذيلة؛ وهو ما يؤدي بهم إلى الانحطاط والفشل وعدم القدرة على مواجهة متطلبات الحياة.
وإن المتأمل لواقع طلاب المرحلة الثانوية يجد أن لديهم العديد من التصرفات والسلوكيات السيئة أوقعتهم في الكثير من المشاكل؛ كالتهاون في الصلاة، أو حتى تركها، وعقوق الوالدين، وتعاطي المخدرات والتدخين، والمعاكسة في الأسواق، والكذب، والسب والشتم، والسرعة الجنونية والميوعة، ومحاكاة الغرب في قصات الشعر وفي ملابسهم وفي حركاتهم، والتشبه بالنساء، وممارسة الرذيلة، والسرقة، والتمرد على أنظمة المدرسة، والهروب منها، والعبث بممتلكاتها، والاعتداء على الآخرين، والغش في الاختبارات، وإظهار السلوك العدواني والعناد أمام المعلمين وعدم احترامهم،ومشكلات الهروب من المدرسة لفترات متقطعة أو منتظمة وغير ذلك من التصرفات السيئة التي يشمئز منها كل إنسان غيور على دينه وقيمه وعاداته، وحريص على مصلحة هؤلاء الشباب الذين يعتبرون المورد البشري المهم في بناء الوطن0
ومن المظاهر التي طفت علي السطح منذ سنوات ظاهرة الهروب المدرسي والتسرب لفترات طويلة فقد اتسع في الآونة الأخيرة نطاق ظاهرة التــسرب الدراســـــي


خاصة في دول العالم النامي التي تعاني شعوبه من أوضاع اقتصادية متردية لا تسمح بتوفير تكاليف التعليم, وتعاني أنظمته التعليمية من الجمود والتخلف وعــدم كفـــــاءة
الموارد البشرية, وهذه الظاهرة لها انعكاسها الخطير, فهي كالقنبلة داخل هذه المجتمعات فاتساعها يؤدي لزيادة الأمية وضعف الإمكانيات البشرية والتدهور الأخلاقي وغيرها من المشكلات الاجتماعية0 ومن هذا المنطلق قام أعضاء مكتب الخدمة الاجتماعية المدرسية بالقليوبية بالإعداد لدراسة ميدانية لدراسة جوانب هذه المشكلة للتعرف علي أسبابها والعوامل المؤدية لها وكيفية التوصل لحلول وعلاجات تساهم في القضاء علي هذه الظاهر والتي تؤثر تأثيراً كلياً في بناء المجتمع0
مشكلة الدراسة وأهميتها :-
يقصد بالمتسربين انقطاع الطلاب عن الحضور للمدرسة لفترات متقطعة أو بصفة دائمة وخصوصا بعد كتابة استمارات الامتحانات والتسرب من الظواهر الخطيرة التي استرعت انتباه كثير من المهتمين بالتربية والتعليم حيث أن هذه الظاهرة لها أبعادها الخطيرة اجتماعياً واقتصادياً وسلوكياً فالمتسرب يترك المدرسة في هذه المرحلة والتي يتم تزويده فيها بالمعارف والخبرات والاتجاهات والقيم التي تعده للمرحلة الجامعية علي أفضل وجه ممكن0
إن قضية التعليم هي محور اهتمام القيادات السياسية فهناك اهتمام واضح بقضية التعليم عبرت عنه كلمات السيد الرئيس محمد حسني مبارك في افتتاح المؤتمر القومي للتعليم 2008 حيث أكد السيد الرئيس أن تطوير التعليم يمثل ركيزة أساسية للإصلاح والتنمية وعنصراً حيوياً في بناء نهضة الوطن وبعداً مهماً من أبعاد امن مصر القومي إذا أردنا أن نحتل مكانة نستحقها في عالم لا يعترف اليوم إلا بالقدرة علي إنتاج المعلومات واستهلاكها والتعليم هو السبيل إلي ذلك0
من هنا تأتي أهمية هذه الدراسة وهي ظاهرة الغياب المدرسي ودور المدرسة كمؤسسة للتربية والتعليم في وجود تعليم موازي غير رسمي يتمثل في مراكز الدروس الخصوصية الأمر الذي أدي إلي غياب الطلاب عن المدرسة في فترات متقطعة أو متصلة

ولجوئهم إلي اختلاق الحجج والحيل للخروج إلي وحدة التأمين الصحفي لإضفاء الشرعية علي هذا الغياب0
ومن هنا تم إفراغ المدرسة من مضمونها التربوي وذلك في وقت أحوج ما نكون فيه إلي تعظيم رسالة المدرسة في تكوين الإنسان الحضاري الذي تتمثل فيه الموازنة عقلاً وقلباً والملتزم بالقيم والسلوكيات قولاً وعملاً0
والواقع أن الطالب الآن يتعامل مع المدرسة في الإجراءات الروتينية فقط مثل كتابة استمارة الثانوية أو من أجل رقم الجلوس حتى خطابات الفصل باتت أمرا طبيعياً وهو أقصي إجراء يمكن أن تتخذه المدرسة لطالب لا يعرف أصلاً طريق المدرسة 0
ولا نستطيع أن نتهم المدرسة بأنها لا تقوم بدورها فهذه مسئولية مشتركة بين البيت والمدرسة والمؤسسات المجتمعية الأخرى0
عن هذا النمط يعتبر أحد أنماط السلوك الغير سوي الأمر الذي استلزم دراسته وتصحيحه في إطار منظومة شاملة للتعليم – ولا شك أن النظام الجديد للثانوية العامة الذي سيتم إقراره سوف يحد كثيراً من هذه المشكلة0
الدراسات السابقة :-
وهنا نستعرض بعض الدراسات و البحوث والدراسات السابقة ذات الصلة ببعض أنماط السلوك غير السوي كالسلوك العدواني والسرقة والكذب والعدوان والهروب والتسرب – ويمكن تصنيف هذه البحوث والدراسات علي النحو التالي :-
أولا : دراسات تناولت سيكولوجية العدوان كسلوك غير سوي :-
قامت سميحة نصر عبد الغني 1983 بدراسة موضوعها " الشخصية العدوانية وعلاقتها بالتنشئة الاجتماعية والاتجاهات الو الدية في التنشئة وارتباطها بعدوانية البناء وبعض سماتهم الشخصية" وهدفت الدراسة إلي كشف عن العلاقة بين

الوالدين بالتنشئة كما يدركها الأبناء وبين عدوانية هؤلاء الأبناء علي عينة من التلاميذ للمرحلة الثانوية وقد أشارت النتائج وجود ارتباط موجب دال إحصائياً بين العدوان وتأكيد الذات والسلوك الاستقلالي وصلابة التفكير ومرونته 0
كما قامت سميحة نصر عبد الغني 1986 بدراسة عنوانها " السمات الشخصية المميزة للعدوانية وأنساقهم القيمية دراسة سيكولوجية مقارنة بين البنات والبنين"0
وهدفت الدراسة إلي الوقوف علي السمات الشخصية المميزة للعدوانية والقيم الخاصة بهم ثم مقارنة الذكور والإناث للكشف عن طبيعته
وأجريت الدراسة علي عينة قوامها 235 طالب و284 طالبة مـن طلاب الصـف( الـثاني ثانوي) وتوصلت الدراسة إلي عدد من النتائج من أهمها وجود فروق بين الذكور والإناث علي نتغير السلوك العدواني لصالح الذكور وتوصلت إلي وجود فروق دالة أيضاً بين العدوانية وتأكيد الذات والميل إلي السلوك الإجرامي والقلق في كل من العينتين وهذا سلوك غير سوى لابد من علاجه ووضع خطة لعلاج مثل هذه السلوكيات التي تشيع في المدرسة0
وقام عبد الرحمن مهدي يسن 1989 بدراسة عنوانها " دراسة العلاقة التوكيدية والعدوانية لدي طلاب الجامعة " وهدفت إلي الكشف عن العلاقة بين التوكيدية والعدوانية السوية وغير السوية لدي طلاب الجامعة علي عينة قوامها 200 طالب وطالبة0

وتوصلت الدراسة إلي عدة نتائج من أهمها فروق بين الذكور والإناث من حيث التوكيدية والعدوانية غير السوية0
وقامت ليلي عبد العظيم 1981 بدراسة عنوانها " السلوك العدواني وعلاقته ببعض أنماط التربية الأسرية " وهدفت إلي الكشف عن نوع العلاقة بين السلوك العدواني وأنماط التربية الأسرية كالتشدد والتسامح والتسيب وذلك علي عينة قوامها 100 تلميذ مقسمة علي مجموعتين أحدهما مرتفعي السلوك العدواني والأخرى منخفضة السلوك العدواني0
وقد أسفرت الدراسة عن النتيجة التالية :-
= وجود فروق دالة إحصائياً بين مرتفعي ومنخفضي السلوك العدواني في أنماط التربية الأسرية 0
وقام ضياء محمد منير 1983 بدراسة عنوانها " علاقة السلوك العدواني لدي الأطفال " وأجريت الدراسة علي 18 تلميذ من ذكور الصف الخامس الابتدائي – وقد أسفرت نتائج الدراسة عن أن هناك علاقة سالبة بين الاتجاهات الو الدية كما يدركها الأبناء من ناحية السلوك العدواني لدي الأطفال من ناحية أخري باستثناء واتجاهات الطفل نحو تسامح والديه معه في مواقف الجنس والسلوك العدواني لدي الأطفال0
كما قام مكتب الخدمة الاجتماعية المدرسية بمديرية التربية
30‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
متى موعد نتائج التحصيلي للمرحله الثانويه
انا سوف انتقل للمرحله الثانويه و الله خايفه (هل هي صعبه يعني)
شروط القبول في برنامج التدريب الصيفي في ارامكو 2011 للمرحله اول ثانوي
من هو الشخص المؤهل لقيادة اليمن للمرحله المقبله ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة