الرئيسية > السؤال
السؤال
مه هي نبته البابونج وما هي فوائدها
وصفات الطعام | الأمراض 15‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة عاشقه فلسطين.
الإجابات
1 من 2
البابونج Camomile نبات عشبي حولي يبلغ ارتفاعه نحو 15- 50 سم، ساقه سريعة النمو كثيرة التفرع ويزهر بعد 6- 8 أسابيع من انباته، وأوراقه متناوبه ريشية ومجزأة إلى أقسام صغيرة متطاولة خيطية.وللنبات رائحة منعشة مميزة، والنورة والأزهار المحيطة السيئية بيضاء اللون والأزهار الداخلية أنبوبية ولونها أصفر. يعيش البابونج في الحقول وعلى أطراف الأودية وحول المنازل وعلى أسطح المنازل في بعض البلدان.


يعرف البابونج علمياً باسم Matricaria Chamomilla وهو النوع البري بينما يوجد نوع آخر يعرف باسم Anthemis nobelis وشكله مختلف عن النوع الأول وكلاهما يحتويان على المواد الفعالة أو المؤثرة.


والبابونج يعد أشهر النباتات البطنية على الاطلاق ولا يكاد يخلو منه منزل من منازلنا، فإليه يعود الناس فور شعورهم بألم في البطن، مغصاً كان سببه أم شيئاً آخر.


الجزء المستخدم من نبات البابونج الأزهار المتفتحة.


ما هي محتويات أزهار البابونج؟

- تحتوي أزهار البابونج على زيت طيار تصل نسبته إلى 1.5% من الأزهار الجافة ويستخرج الزيت باستخدام طريقة التقطير بالبخار وزيت البابونج سائل لزج ثقيل القوام لونه أزرق يتجمد بالتبريد في درجة الصفر المئوي وله رائحة البابونج المعروفة وأهم محتويات الزيت الطيار الفابايسابولو (alpha bisabolol) وبايسابول أوكاسيد A (Bisabolol oxide A) وبايسابولول اوكاسيد B (Bisabolol oxide B) وبايسابولون اوكاسيد A (Bisabolone oxeide A) وبيتا ترانس فارنسين (Beta - trans - Farnesene) وكمازولين (Chamaxulene) ويتميز هذا المركب بلونه الأزرق وهو الذي يضفي لونه على زيت البابوبنج وسباثولينول (Spathulenol) كما تحتوي الأزهار على فلافونيرات أهمها فلافون جلاكيزويد (Flavone glycosides)، واجلايكون ايجتين (Aglycones apigenin)، وليوتيولين (Luteoline) وكريزوريول (Crysoeriol)، وفلانونول جلايكوزيد (Flavonol glycosidec) وكويرستين (Quercetin) وايزو رهامتين (iserhamntin) وروتين (Rutin). كما تحتوي الأزهار على هيدروكسي كومارين (Hydroxycoumarins) وأهم مركباتها امبيليفيرون (Umbeliferone) وهيرنيارين (Herniarin) وكذلك مواد هلامية بنسبة 10%.



المواد الفعالة:

تحتوي على 1 % زيت أساسي يحتوي على الكامازولين الأزرق وغيره.



العناصر المؤثرة المتوفرة في البابونج

إن مادة الأزولين هي المادة الفعالة التي تكسب البابونج تأثيره الشافي، ومن خواصها أنها، كزيت الزيتون الذي يحتوي على حوامض دهنية غير مشبعة، كثيرة الالفة الكيميائية، سريعة الاندماج بالمواد الأخرى لتركيب مواد نافعة منها. ولكي يجري التفريق بين مادة الأزولين الموجودة في البابونج وبين الأزولين الموجود في النباتات الأخرى، فقد أطلق على أزولين البابونج اسم شام أزولين. وهو أزرق اللون ويخرج من البابونج إذا ما صنع الشاي منه أو إذا ما جرى تعريض أزهاره لبخار الماء في المختبرات.



الخصائص الطبية:

- من الخصائص الفريدة للبابونج أن له مفعولاً مقاوماً لحدوث الأحلام المفزعة أو الكوابيس بالإضافة إلى أنه مهدىء عام للجسم و النفس معاً ، و لذلك فهو يفيد فى حالات الأرق و الإكتئاب و الخوف و الأزمات النفسية بوجه عام و التى تزيد خلالها فرصة التعرض لحدوث الكوابيس.

- يستعمل مسحوق الأزهار من الخارج لمعالجة الالتهابات الجلدية والقروح والجروح في الفم والتهاب الأظافر.

ـ ويستعمل بخار مغلي الأزهار للاستنشاق في حالة التهاب المسالك الهوائية: الأنف والحنجرة والقصبة الهوائية.

- ويستعمل مستحلب الأزهار من الخارج لغسل العيون المصابة بالرمد، ولعمل غسيل مهبلي لمعالجة إفرازات المهبل البيضاء أو النتنة، أو للتقيحات الجلدية بشكل عام. حيث تجلس السيدة في مغطس به هذه الأزهار لكون مطهراً ويقتل فطر الكانديدا .. كما ويقتل البكتيريا العنقودية .

ـ ومغلي البابونج مفيد لحالات الاضطرابات الهضمية ومضاد للتقلصات وخافض للحرارة.

ـ ويستخدم البابونج في مستحضرات التجميل الطبية.

- يستطيع البابونج أن يعمل على شفاء الالتهابات. فتشفي كمادات البابونج مثلا الالتهابات الجلدية بسرعة، كما يستطيع البابونج أيضا أن يعمل نفس عمل المضادات الحيوية في شفاء الالتهابات. فإذا ما غلي شيء منه واستنشقه الشخص، استطاع أن يزيل الالتهاب من تجاويفه الأنفية والجبهية بسرعة، وأن يقضي على جميع الجراثيم الموجودة خلال مدة قصيرة.

- ويساعد البابونج على رفع التشنجات الحاصلة في المعدة، وسائر أقسام الجهاز الهضمي، ويزيل المغص من المعدة والأمعاء والمرارة أحيانا. وعلاوة على ذلك فان باستطاعته أن يخفف آلام العادة الشهرية.

- يساعد البابونج أيضا على شفاء الجراح غير الملتئمة بسرعة، وعلى الأخص في تلك الأماكن من الجسم التي تعسر معالجة الجراح فيها، كالقسم الأسفل من الساق. فهنا يمكن معالجة الجراح بكمادات البابونج أو المراهم المركبة منه، فتندمل بعد وقت قصير. كما أن البابونج يعمل على شفاء التقرحات المعدية.

- يحسن البابونج جهاز المناعة ويعمل على زيادة كريات الدم البيضاء .


الأمراض التي يمكن أن يعالجها  البابونج:

يجب أن لا نستغني عن البابونج في منزلنا، بأي حال من الأحوال، حيث يمكننا استخدامه في الإسعافات الأولية في حالة الإسهال أو المغص المعدي والمعوي، ومغص المرارة، وليصنع منه شاي قوي ويشرب في هذه الحالة على جرعات، وهو كثير الفائدة في تخفيف آلام الطمث. كما يساعد البابونج على طرد الغازات المتولدة في الأمعاء، وتهدئة الأعصاب.



وتصف الكتب الطبية أيضا استخدام شاي البابونج في معالجة القرح المعدية، ويلعب الأزولين هنا دورا هاما في شفائها، وتسلك في معالجة القرح المعدية بالبابونج طريقة خاصة، بأن يتناول المصاب شاي البابونج ثم يستلقي مدة خمس دقائق على ظهره ومثل ذلك على جانبه الأيسر، ثم على بطنه وأخيرا على الجانب الأيمن، فيضمن بذلك مرور شاي البابونج على مختلف جدران المعدة. ولا بد من اتباع هذا النظام لأن الشاي يغادر المعدة بسرعة إذا ما ظل المريض منتصبا بعد تناوله. ويمكن أيضا تناول المستخلصات وبعض العقاقير الأخرى التي يصفها الطبيب لهذه الغاية واتباع نفس طريقة الاستعمال.



وإذا ما جرى تناول البابونج بصورة مركزة مدة طويلة، أمكن بذلك شفاء التهابات الأمعاء التي تعود غالبا إلى عوامل وأزمات نفسية.



ويمكن استخدام أبخرة البابونج في معالجة النزلات الصدرية والرشوحات الرئوية. وهنا يسخن الماء في قدرعلى النار ويلقى فيه شئ من البابونج، ثم يغطى الرأس مع القدر بقطعة كبيرة من القماش ويبدأ المريض في استنشاق بخار البابونج مدة ربع ساعة على الأقل، فيقوم البابونج بقتل هذه الجراثيم ورفع الالتهابات.



ويستخدم ماء البابونج في معالجة العينين وغسلهما جيدا، ولكن ينصح الحذر واستشارة الطبيب قبل الإتيان بذلك.



وإذا ما أريد توضيب شاي البابونج، فيجب أن لا يغلى في الماء، بل يصب الماء الغالي فوقه ثم يصفى ويؤخذ. وقد أثبتت الفحوص الأخيرة بأن هذه الطريقة أحسن الطرق لاستخراج أكبر كمية ممكنة من مادة الأزولين وغيرها من المواد النافعة الأخرى الموجودة في البابونج.



ولا يجب الإكثار من تناول شاي البابونج، لأن ذلك يؤدي في هذه الحالة إلى عكس المفعول، فيشعر الشخص بثقل في الرأس وصداع عند القيام بتحريك الرأس، ويستولي عليه الألم، في كل مرة يهتز بها جسمه، وتعتريه الدوخة والعصبي، وحدة المزاج والأرق، أي أنه تنتابه جميع تلك العوارض التي يوصف البابونج في مكافحتها.


وقد استُخدمت كمادات البابونج، التي تشرب بماء البابونج المستحصل عليه بعد صب أربعة إلى خمس ليترات من الماء الحار على حقنتين من أزهاره، في معالجة المغص وغير ذلك بعد وضعها فوق المعدة.



ويمكن مزج البابونج بأعشاب طبية أخرى طبعا، ونستطيع هنا أن نقدم ثلاثة أمثلة على ذلك.:

فبإمكاننا مثلا أن نصنع شايا مسكنا في أحوال اضطرابات المعدة الخفيفة، فنمزج 30 غراما من النعناع بثلاثين غراما من الترنجان مع أربعين غراما من البابونج، ونأخذ من هذا المزيج ملعقة أو ملعقتي شاي ونصنع منه مقدار فنجان من الشاي لهذا الغرض.



أو أن نقوم بإعداد الشاي على نفس الصورة، بمزج عشرين غراما من الشمرة بأربعين غراما من الزيتون ومثلها من البابونج.



ونستطيع أن نعالج بعض أحوال الاضطرابات المعدية بشرب شاي جرى توضيبه من عرق السوس، والبابونج، والشمرة والغاسول، على أن تؤخذ منها مقادير متماثلة، ويكون توضيب الشاي حسب الطريقة المتقدم ذكرها أيضا، ولا يؤخذ من هذا الشاي سوى فنجان واحد مساء، ما لم يصف الطبيب غير ذلك .



و أزهار البابونج تستخدم بكثرة كمهضم وفي أوروبا يعتبر البابونج مميز لعلاج مشاكل الهضم ومن بينها القرحة الهضمية ذلك لأنه يقوم بعمل مضادات للاتهابات ومضاد للمغص والتقلصات ومطهر بالإضافة إلى خواصه المطرية للمعدة، وقال إنه لو كان عنده قرحة فإنه لن يستعمل غير البابونج مع عرقسوس. تستخدم أزهار البابونج مثله مثل الشاي ملء ملعقة كبيرة من الأزهار تنقع في ملء كوب ماء سبق غليه لمدة عشر دقائق ثم يصفى ويشرب مرتين في اليوم.يوجد من البابونج مستحضرات على هيئة شاي ومستحضرات مقننة.

 

أزهار البابونج chamomile لقد تحدثنا عن أزهار البابونج علاج لنزيف الرحم. حيث تحتوي أزهار البابونج على زيت طيار وأهم مركب فيه هو بروزولين كما يحتوي على فلافو نيدات وجلوكوزيدات مرة وكومارينات ومواد عفصية. تستعمل أزهار البايونج كمضادة للالتهابات ومضادة للمغص ومرخية لعضلات الجسم وطارد للغازات أو الأرياح ومضاد للحساسية وضد القولون. أما الوصفة التي توقف الحيض المفرط فهي ملء ملعقة كبيرة من أزهار البابونج وتوضع في كوب ويصب عليها الماء المغلي فورا ثم يترك لينقع لمدة 10دقائق ثم يصفى جيدا ويشرب ويمكن شرب كوب ثلاث مرات في اليوم وذلك بين أو قبل وجبات الطعام ويحذر تناول مغلي البابونج بعد الأكل مباشرة لأنه قد يسبب ألما في المعدة أحيانا.



البابونج في الطب القديم



يقول عنه ابن سيناء:

بابونج‏:‏ الماهية‏:‏ حشيشة ذات الوان منه اصفر الزهر ومنه ابيضه ومنه فرفيرية وهو معروف يحفظ ورقه وزهره بان يجعل اقراصاً واصله يجفف ويحفظ‏.‏



قال جالينوس‏:‏ هو قريب القوة من الورد في اللطافة لكنه حار وحرارته كحرارة الزيت ملائمة وينبت في اماكن خشنة وبالقرب من الطرف ويقلع في الربيع ويجمع‏.‏



الافعال والخواص‏:‏ مفتح ملطف للتكاثف مُرَخ يحلل مع قلة جذب بل من غير جذب وهي خاصيته من بين الادوية‏.‏



الاورام والبثور‏:‏ يسكن الاورام الحارة بارخائه وّتحليله ويلين الصلابات التي ليست بشديدة جداً ويشرب لاورام الاحشاء المتكاثفة‏.‏



الات المفاصل‏:‏ يرخي التمدد ويقوي الاعضاء العصبية كلها وهو انفع الادوية للاعياء اكثر من غيره لان حرارته شبيهة بحرارة الحيوان‏.‏



اعضاء الراس‏:‏ مقو للدماغ نافع من الصداع البارد ولاستفراغ مواد الراس لانه يحلَل بلا جذب وهذه خاصيته ويصلح القلاع‏.‏



اعضاء العين‏:‏ يبري الغرب المنفجر ضماداً وكذلك ينفع الرمد والتكدر والبثور والحكّة والوجع والجرب ضماداً‏.‏



اعضاءالصدر‏:‏ يسهل النفث‏.‏



اعضاء الغذاء‏:‏ يذهب اليرقان‏.‏



اعضاه النفض‏:‏ يدر البول ويخرج الحصاة وخصوصاً الفرفيري الزهر منه والبابونج تكمّد به المثانة للاوجاع الباردة والحارة ويدر الطمث شرباً وجلوساً في مائه ويخرج الجنين والمشيمة الحميات‏:‏ يتمرخ بدهنه في الحميات الدائرة ويشرب للحميّات العتيقة في اخرها وينفع في كل حمّى غير شديدة الحدّة ولا ورم حار في الاحشاء ان كان قد استحكم النضج وربما نفع الورمية اذا لم تكن حارة وكانت نضيجة‏.‏


- يقول ابن البيطار : في جامعه "البابونج ينفع من الأعياء أكثر من كل دواء، ويسكن الوجع ويرخي في الأعضاء المتمددة ويلين الأشياء الصلبة اذا لم تكن صلابتها كثيرة ويخلخل الأشياء الكثيفة ويذهب الحميات التي تكون من ورم الأحشاء. يسقى طبيخه للنفخ والقولون ويصلح انزيمات الكبد، مدر للبول نافع من الصداع البارد.



اما داود الانطاكي في تذكرته فيقول (لا شيء مثله في تفتيح السداد وازالة الصداع والحميات والنافض، يقوي الباءة والكبد ويفتت الحصى مطلقاً يدر الفضلات، وينقي الصدر من نمو الربو ويقلع البثور ويذهب الأعياء والتعب والصلابات والنزلات وفساد الأرحام وينفع من السموم ودخانه يطرد الهوام. وهنه يفتح الصمم ويزيل الشقوق ووجع الظهر وعرق النسا والمفاصل والنقرس".


لقد ثبت علمياً تأثير البابونج على الالتهابات حيث تستعمل أزهار البابونج كشاي يؤخذ ملء ملعقة وتوضع على ملء كوب ماء مغلي وتترك لمدة عشر دقائق ثم تصفى وتشرب بمقدار كوب في الصباح وآخر في المساء فهو يزيل الالتهابات والمغص ومطهر للجهاز الهضمي والتنفسي وفاتح للشهية ومنشط للدورة الدموية وخاصة لدى الأطفال وإذا تناول الشخص شاي البابونج في الصباح فإنه يقي من نزلات البرد وآلام المغص العارضة وارتباكات الجهاز الهضمي البسيطة ويرجع هذا التأثير الى مادة الكمازولين، كما أثبتت الدراسات فائدة البابونج في حالة التهابات القصبات المزمن والسعال الديكي والربو القصبي كما يدخل البابونج في الأنواع المركبة التي توصف داخلاً كمفرزة للعرق ومضادة للتشنج ولأمراض الجهاز الهضمي والتهابات الأمعاء المترافقة بالتشنج وكذلك يدخل في الأنواع الطاردة للريح والمفرزة للصفراء.


كما اثبتت الدراسات فائدة البابونج كمضاد للأكسدة، كما ثبت ايضاً ان للبابونج تأثيراً مضاداً لسرطان الجلد حيث يوضح كلنجات على سرطان اجلد كما اثبتت الدراسات ان البابونج يزيل القلق ويؤخذ بنفس الجرعات السابقة وبالأخص عند النوم.


وقد صادق الدستور الألماني على استعمال البابونج رسمياً لعلاج السعال والالتهاب الشعبي المزمن والحمى والبرد والتهابات الجلد والتهابات الفم.


هل هناك محاذير من استعماله؟
نعم يجب عدم استخدام البابونج من قبل الناس الذين يعانون من الحساسية.


البابونج لا يحضر ولا يخزن بآنية الحديد ولا يجمع بينه وبين أدوية تحتوي على الحديد لأنه يحوي مادة التانين واذا جمع مع الحديد يولد مادة سامه .

البابونج لا يستخدم اكثر من 14 يوم 3 مرات يوميا لأنه مهدئ قوي ، وهو يضعف الباه بشكل ملحوظ ، وقد يصاب المستخدم بالغثيان .
15‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة SLKOP.
2 من 2
البابونج هو نبات عشبي حولي ذو رائحة عطرية زكية وهو ذو فائدة طبية كبيرة.

الوصف النباتي
يتراوح طوله ما بين 5-15سم ، وسيقانه رقيقة دقيقة سريعة النمو ومتفرعة بدون انتظام ويندر أن تكون منتصبة، مغطاة بزغب قليل. والأوراق متبادلة غير معنقة طويلة كأوراق النجيليات ريشيه ثنائية أوثلاثية التشقق، والتشقق عميق وتنمو من القاعدة وتتواجد في النصف العلوي من النبات وهي رقيقة يصل عرض الواحده منها إلى حوالي 5ملم، والزهرة ثنائية الجنس والأزهار عديدة متراصة ولونها أصفر يصل قطرها إلى حوالي 5ملم لها غدد قليلة أنبوبية على الخارج تشبه الجرس أو القبة من أعلى ، والأزهار الشعاعية تتراوح ما بين 12-20 وهي أنثوية . وطرف التويج بيضاوي له ثلاثة أسنان ، وهو عن القمة أبيض والأفرع الميسمية منحنية إلى الوراء ولها أطراف شبيهة بالفرشة ومن الجدير بالذكر أن النبات يزهر بعد 6-8 أسابيع من إنباته.

[عدل] البيئة والموطن
عرف البابونج منذ القدم. ينمو نبات البابونج في البيئات ذات التربة الخصبة مثل بعض الروضات والمنحدرات المائية من الجبال، وفي الحقول وعلى أطراف الأودية.

[عدل] الجزء المستعمل
الزهور والزيوت. وتستعمل الأوراق للأكل.

[عدل] المركب الفعال
تحتوي أزهار البابونج على زيت طيار تصل نسبته إلى 1.5% من الأزهار الجافة ويستخرج الزيت باستخدام طريقة التقطير بالبخار وزيت البابونج سائل لزج ثقيل القوام لونه أزرق يتجمد بالتبريد في درجة الصفر المئوي وله رائحة البابونج المعروفة وأهم محتويات الزيت الطيار الفابايسابولو (alpha bisabolol) وبايسابول أوكاسيد A (Bisabolol oxide A) وبايسابولول اوكاسيد B (Bisabolol oxide B) وبايسابولون اوكاسيد A (Bisabolone oxeide A) وبيتا ترانس فارنسين (Beta - trans - Farnesene) وكمازولين (Chamaxulene) ويتميز هذا المركب بلونه الأزرق وهو الذي يضفي لونه على زيت البابوبنج وسباثولينول (Spathulenol) كما تحتوي الأزهار على فلافونيرات أهمها فلافون جلاكيزويد (Flavone glycosides)، واجلايكون ايجتين (Aglycones apigenin)، وليوتيولين (Luteoline) وكريزوريول (Crysoeriol)، وفلانونول جلايكوزيد (Flavonol glycosidec) وكويرستين (Quercetin) وايزو رهامتين (iserhamntin) وروتين (Rutin). كما تحتوي الأزهار على هيدروكسي كومارين (Hydroxycoumarins) وأهم مركباتها امبيليفيرون (Umbeliferone) وهيرنيارين (Herniarin) وكذلك مواد هلامية بنسبة 10%. والمادة الفعالة الموجودة من بين هذه المحتويات للزيت هي مادة الازولين وهي التي تكسب البابونج تأثيره الشافي، ومن خواصها أنها، كزيت الزيتون الذي يحتوي على حوامض دهنية غير مشبعة، كثيرة الالفة الكيميائية، سريعة الاندماج بالمواد الأخرى لتركيب مواد نافعة منها. ولكي يجري التفريق بين مادة الأزولين الموجودة في البابونج وبين الأزولين الموجود في النباتات الأخرى، فقد أطلق على أزولين البابونج اسم شام أزولين. وهو أزرق اللون ويخرج من البابونج إذا ما صنع الشاي منه أو إذا ما جرى تعريض أزهاره لبخار الماء في المختبرات. المادة الفعالة في نبات البابونج الأزولين AZULENE وهو مركب عضوي هيدروكربوني، واسم الأزولين مشتق من كلمة أزول الأسبانية وتعني زرقاء، والأزولين مادة زرقاء داكنة صلبة وبلورية، تستخدم في كثير من مستحضرات التجميل وهو من ايزومير النفثالين. الصيغة الكيميائية: C10H8 الكتـلة الجزيئية: 128.17 g mol -1 درجة الإنصهار: 99-100 درجة مئوية درجة الغليان : 242 درجة مئوية

[عدل] فوائدها
ولهذه النبتة فوائد كثيرة و من أهم فوائد شربها كالشاي (تنبيه لا ينصح بغلي البابوبج و لكن يتم وضعها في الماء الساخن ثم شربها - كالشاي المُكيّس ) :

1- مهدئ للأعصاب. 2- مضاد للضغوط اليومية. 3- يساعد على النوم و الاسترخاء. 4- مضادة للعفونة. 5- طاردة للغازات. 6- يفيد في تشنجات المعدة و الجهاز الهضمي. 7- يفيد في حالات الالتهاب الرئوي و بحة الصوت. 8- يقوي الكبد. 9- يساعد في تفتيت حصى الكلى. 10- يعتبر من أحسن مسكنات الآلام. 11- يساهم في علاج الإسهال. 12- تستخدم بعض أجزائه في الصابون ؛لكونه يساعد على نظافة الجلد و اكتسابه رونقاً و حيوية. 13- تستخدم بكثرة في مواد التجميل لكونها مساعدة قوية في نعومة البشرة.

[عدل] استخداماته واستعمالاته الطبية
تستعمل الأزهار كمنشطة ومقوية، في جرعات متوسطة، لكنها تكون مقيئة إذا اعطيت في جرعات كبيرة وبخاصة إذا أخذت على هيئة منقوع دافئ، أما الزيت فله خواص منشطة أيضا ومانعة لتقلص العضلات غير الإرادية.
يستخدم كعلاج للإنتفاخ.
يضاف للحبوب المسهلة لمنع أثرها القابض.
يستعمل كفاتح للشهية وذلك بأكل أوراقه طازجه، كما يضاف لمشروب الشاي لإعاطئه نكهة عطرية جيده أو يصنع منه مشروب ساخن يطلق عليه البابونج، ولكن عند إضافة كميات كبيرة منه لمشروب الشاي فإنها تكسبه مذاقا مراً.
من الخصائص الفريدة للبابونج أن له مفعولا مقاوما للأحلام المفزعة والكوابيس بالإضافة إلى أنه مهدئ عام للجسم والنفس لذلك فهو مفيد في حالات الأرق والإكتئاب والخوف والأزمات النفسية .
يستعمل مسحوق الأزهار لمعالجة الالتهابات الجلدية والقروح والجروح في الفم .
يستعمل مغلي الأزهار للإستنشاق في حالة التهاب المسالك الهوائية ومستحلب الأزهار يستعمل لغسل العيون المصابة بالرمد .
وله تأثير مطهر حيث انه قادر على قتل فطر الكانديدا والبكتيريا العنقودية
يزيل المغص من المعدة والأمعاء والمرارة ويرفع التشنجات المعدية وعلاوة على ذلك فإنه يخفف آلام العادة الشهرية .
يساعد على شفاء الجروح الغير ملتئمة وخاصة الأماكن من الجسم التي تعسر معالجة الجراح فيها كالقسم الأسفل من الساق، فتستخدم هنا كمادات البابونج أو المراهم المركبة منه، فتندمل في وقت قصير .
يحسن البابونج جهاز المناعة ويعمل على زيادة عدد كريات الدم البيضاء .
مفيد في حالات الإسهال والمغص المعدي والمعوي والمرارة ، وطرد الغازات المتولدة في الأمعاء .
ومن الجدير بالذكر أنه عند عمل شاي البابونج فإنه لا يغلى مع الماء إنما يصب فوقه الماء المغلي ثم يصفى ويشرب وهذه الطريقة هي الأفضل لأخذ أكبر كمية من مادة الأزولين التي لها التأثير الشافي في معظم الأمراض التي يعالجها البابونج، ولا يجب أن يشرب كمية كبيرة من شاي البابونج لأن هذا يؤدي إلى عكس المفعول، فيشعر الشخص بثقل في الرأس وصداع عن تحريك الرأس، ويعتليه الألم وتعتريه الدوخة والأعصاب، وحدة المزاج والأرق، أي انه ينتابه تلك العوارض التي وصف البابونج بعلاجها
يقول ابن البيطار في جامعه (البابونج ينفع من الأعياء ، أكثر من كل دواء، ويسكن الوجع ويرخي في الأعضاء المتمدده ويلين الأشياء الصلبة إذا لم تكن صلابتها كثيرة ويخلخل الأشياء الكثيفة ويذهب الحميات التي تكون من ورم الأحشاء ) .
[عدل] محاذير استعماله
يجب أن لا يستعمل من قبل الناس الذين يعانون الحساسية.
كما أنه لا يحضر ولا يخزن بآنية الحديد ولا يجمع بينه وبين أدوية تحتوي على الحديد، لأنه يحتوي على مادة التانين وإذا جمع مع الحديد يولد مادة سامة.
لا يستخدم أكثر من 14 يوم 3 مرات يوميا، لأنه مهدئ قوي وقد يصيب المستخدم بالغثيان.
[عدل] أوقات شرب البابونج
ينصح بشرب البابونج مرة في النهار؛ لتهدئة الأعصاب طوال اليوم، و مرة في الليل للمساعدة على النوم بعمق. يوجد منه الآن أكياس شاي جاهزة توضع في الماء الحار و القليل من السكر، يفضل العسل أو السكر البني فالأبيض ضرره أكثر من نفعه.

تم الاسترجاع من "http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%86%D8%AC"‏
15‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ما هي نبته "البويراريا ميريفيكا" وما هي فوائدها؟
ما هي أخطر نبته على الإنسان؟
ما هي المواد الفعله في الينسون والببونج
ما هي نبتة نبتة هوينتمي
ما هي فوائد البابونج ؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة