الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي فوائد السماق؟
الطعام والشراب 25‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة nice nice.
الإجابات
1 من 3
يقول ابن سينا عن السماق :
السماق يمنع النزيف، يسوّد الشعر، مضاد للروماتيزم، يمنع قيح الاذن، يسّكن وجع الأسنان، دابغ للمعدة مقو لها، يسكن العطش ويشهي لحموضته ويسكن الغيثان الصفراوي، يعقل الطمث والنزف ويحقن به للدستناريا ولسيلان الرحم والبواسير".
و قال عنه ابن البيطار :
يسّود الشعر (طبيخ أوراقه) يقطع قيح الاذن، إذا تضمد بالورق مع الخل والعسل اضمر الداحس ومنع الغرغرينا من الانتشار في الجسم، مضاد للاسهال المزمن، يزيل خشونة الاجفان، يقطع سيلان الرطوبة البيضاء من الرحم ويبرئ من البواسير، مشهي جيد للطعام"

كما ان السماق يستخدم في الغذاء والصناعة حيث يستعمل لتحميض بعض المأكولات فيحسن طعمها ويطيب نكهتها ويضاف إلى نبات الزعتر فيعطيه الحموضة المرغوبة..
ونظرا لأن السماق يحتوي على كمية كبيرة من المواد العفصية "دابغة" فإنه يستعمل في صناعة دبغ الجلود ويسمى "حشيشة الدباغين" وكان يستخدم كثيرا في الاطعمة أما الآن فقد قل استعماله .
25‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة وليد وليد.
2 من 3
الأجزاء المستعملة من نبات السماق هي :
الثمار الناضجة و قشور الجذور .
المحتويات الكيماوية للسماق :
تحتوي ثمار وقشور جذور نبات السماق على مواد عفصية ولكن السماق الحلو أو العطري يحتوي بالإضافة على المواد العفصية على ستيرودز وتربينات ثلاثية وزيت طيار واحماض دهنية
استعمالات السماق :
استعمل السماق على نطاق واسع في الطب القديم حيث قال عنه داود الانطاكي في تذكرته "يقمع الصفراء ويزيل الغثيان وكذا الرطوبات والاسهال ونفث الدم والنزيف والجرب والحكة وشد اللثة وضد الداحس، وضد الباسور ومقو للمعدة وفاتح للشهية وضد العرق"
يقول ابن سينا عن السماق :
السماق يمنع النزيف، يسوّد الشعر، مضاد للروماتيزم، يمنع قيح الاذن، يسّكن وجع الأسنان، دابغ للمعدة مقو لها، يسكن العطش ويشهي لحموضته ويسكن الغيثان الصفراوي، يعقل الطمث والنزف ويحقن به للدستناريا ولسيلان الرحم والبواسير".
و قال عنه ابن البيطار :
يسّود الشعر (طبيخ أوراقه) يقطع قيح الاذن، إذا تضمد بالورق مع الخل والعسل اضمر الداحس ومنع الغرغرينا من الانتشار في الجسم، مضاد للاسهال المزمن، يزيل خشونة الاجفان، يقطع سيلان الرطوبة البيضاء من الرحم ويبرئ من البواسير، مشهي جيد للطعام"

كما ان السماق يستخدم في الغذاء والصناعة حيث يستعمل لتحميض بعض المأكولات فيحسن طعمها ويطيب نكهتها ويضاف إلى نبات الزعتر فيعطيه الحموضة المرغوبة..
ونظرا لأن السماق يحتوي على كمية كبيرة من المواد العفصية "دابغة" فإنه يستعمل في صناعة دبغ الجلود ويسمى "حشيشة الدباغين" وكان يستخدم كثيرا في الاطعمة أما الآن فقد قل استعماله .

استعمالات السماق حالياً :
ثبت أن قشور جذور نبات السماق إذا استخدم طبيخها ضد الاسهال والدسنتاريا أوقفها وشفاها. كما ان مغلي قشور السماق إذا استخدمت خارجيا على الجلد فإنه يعالج الفطور الموجودة على الجلد. كما تفيد كغرغرة لعلاج مشاكل الحنجرة.أما ثمار السماق فقد ثبت فائدتها كمادة مدرة ومخفضة للحمى وتستعمل أيضا البذور على هيئة غرغرة لعلاج مشاكل اللثة والحنجرة.يستخدم السماق الحلو أو العطري على نطاق واسع في الطب الحديث حيث اثبتت الدراسات الحديثة ان حمض الجاليك وهو أحد مركبات المواد العفصية في النبات له تأثير مضاد للبكتريا والفيروسات وفي تجربة على حيوانات التجارب ثبت ان السماق يزيد من تقلص عظم الحرقفة، كما أثبتت دراسة أخرى تحسنا ملموسا في إيقاف سلس البول.
كما يستخدم السماق في الطب المثلي لعلاج مشاكل المثانة الضعيفة .
طريقة استعماله طبياً :
يوجد من السماق مستحضرات على هيئة مسحوق للبذور وللقشور وكذلك تركيبات مجهزة للاستعمال الداخلي. كما توجد مستحضرات بجرعات خاصة بالطب المثلي.الجرعات اليومية:يستخدم جرعة مقدارها ( ا ) جرام في الجرعة الواحدة بمعدل ثلاث جرعات يومية على هيئة سفوف أو مشروب. وفيما يتعلق بسلس البول فيؤخذ ما بين ملعقة شاي في ملء كوب ماء سبق غليه وتشرب بعد 10 دقائق من اضافة الماء المغلي بالنسبة للكبار ثلاث مرات يوميا. ونصف ملعقة توضع في كوب ويضاف لها ماء مغلي حتى يمتلئ الكوب ثم يترك لمدة 15 دقيقة ثم يصفى ويشرب ثلاث مرات يوميا.
أحيانا يوجد السماق على هيئة قطرات فإذا وجد ذلك فيؤخذ ما بين 5 ـ 2 قطرة وهذا يعتمد على السن وتؤخذ مرتين إلى ثلاث مرات في اليوم.اما بالنسبة لجرعات المداواة المثلية فيؤخذ خمس قطرات كل ساعة اذا كانت الحالة حادة وإذا كانت الحالة مزمنة فيؤخذ ما بين مرة إلى ثلاث مرات في اليوم.
شكل ثمار السماق
25‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة ܔܛ ® (سحر عيونے).
3 من 3
السماق.. بديل الحامض ورفيق الزعتر والفتوش

في الماضي كان يستعمل في الصباغة واليوم أصبح من أهم مطيبات الأطباق الشرقية

وان السماق من النباتات المهمة جدا في لبنان وسورية وإيران وتركيا وإيطاليا، حيث يتم رشه فوق الأرز في تركيا وإيران وأحيانا مخلوطا بالبصل المفروم ومقدما كمازة ومقبلات. ومن عادة الأتراك والإيرانيين والعرب أيضا خلط دقيقه مع الكباب أو ما يعرف في أوروبا بـ«الدونار كباب» (d?ner kebap). وأحيانا يخلط مع اللبن إلى جانب الكباب.

وفي لبنان وفلسطين وسورية والأردن يعتبر السماق والسمسم المحمص من المواد الأساسية لتحضير ما يعرف بالزعتر (وهو زعتر جاف مدقوق مع السمسم المحمص ودقيق السماق الطازج). والزعتر نفسه على هذه الحالة من المأكولات الشعبية جدا، حيث يستخدم في السلطات ولصناعة المناقيش الشعبية بلبنان وفلسطين وسورية والأردن مع زيت الزيتون.

ويستخدم في لبنان طازجا ومرشوشا مطيبا للطعام فوق صحن السلطة العادية وسلطة الفتوش بشكل خاص، التي تعتبر من أطيب وأفضل السلطات في لبنان والعالم، وقد حملت المطاعم اللبنانية اسمه في جميع القارات. كما يستخدمه اللبنانيون والفلسطينيون وأهل الخليج وإيران وتركيا وبعض الدول الأوروبية لتطعيم اللحم وتتبيله على أنواعه. وفي فلسطين، يعتبر السماق من المواد الأساسية لتحضير الزعتر وطبق المسخن الشعبي المطبوخ بالدجاج والخبز.

كما يستخدم السماق في مصر بكثرة أيضا كاستخدامات دول المشرق العربي، في «الدقة»، وأحيانا غليه مع الماء وإضافة العصير القوي إلى اللحم والخضار في أثناء الطبخ. وهي وسيلة متوارثة منذ أيام الرومان. وقد خص الرومان أنفسهم هذه النبتة بعناية خاصة ودونوا عنها الكثير في كتب الطبخ القديمة. ويمكن القول إن أهل آسيا أو بعض الدول الآسيوية كالهند وإندونيسيا تستعيض عن السماق في هذه الاستخدامات بالتمر هندي، «الذي يلعب الدور نفسه في المطبخ المحلي». وتقول الموسوعة الحرة حول المناطق التي يعيش فيها السماق: إنه يعيش في القسم السفلي والوسطي من جبال الألب الساحلية في فرنسا. وفي جنوب إيطاليا وخصوصا جزيرة صقلية كما ذكرنا، وشمال أفريقيا وخصوصا مصر والجزائر والمغرب وغرب آسيا كصحراء سيناء، وفلسطين «وخاصة في منطقة سلفيت، وجنوب لبنان وسورية في الشمال، قرب الحدود السورية التركية في عفرين، وفي الشمال الغربي في صلنفة وكسب والبسيط، واللاذقية، والأمانوس وغيره، وفي الشرق والشمال الشرقي في كل من حمص وحماة وإدلب والفرات، وفي الوسط ضواحي دمشق ودوما والتل وجبال القلمون وفي محافظة السويداء في جبل العرب وتل كليب وتل الأحمر والشهبا وغيره.

وتقول المعلومات المتوافرة إن السماق استخدم منذ قديم الزمان في الطب وعالم الطبابة والعلاج، وقد ذكره الكثير من المؤرخين والنباتيين. وفي التراث العربي والإسلامي، قال عنه ابن سينا في كتاب القانون إنه «يمنع النزيف، يسوّد الشعر، مضاد للروماتيزم، يمنع قيح الأذن، يسكّن وجع الأسنان، دابغ للمعدة مقوّ لها، يسكّن العطش ويشهّي لحموضته، ويسكّن الغيثان الصفراوي، يعقل الطمث والنزف، ويحقن به للدسنتاريا ولسيلان الرحم والبواسير». أما الإنطاكي، فقد قال في هذا المضمار إن السماق «يقمع الصفراء، ويزيل الغثيان وكذا الرطوبات والإسهال ونفث الدم والنزيف والجرب والحكة وشد اللثة، وضد الداحس، وضد الباسور، ومقوّ للمعدة، وفاتح للشهية وضد العرق». وحتى ابن البيطار جاء على ذكر السماق ومنافعه الطبية، مؤكدا أنه يسوّد الشعر إذا ما تم طبخ أوراقه ويقطع قيح الإذن، «إذا تضمد بالورق مع الخل والعسل أضمر الداحس ومنع الغرغرينا من الانتشار في الجسم، مضاد للإسهال المزمن، يزيل خشونة الأجفان، يقطع سيلان الرطوبة البيضاء من الرحم ويبرئ من البواسير، مشهٍّ جيد للطعام».

ويشير موقع «الفلق» على شبكة الإنترنت، وهو من المواقع القليلة التي تعنى بالسماق في شتى اللغات، في هذا الإطار أيضا إلى أن طبخ جذور السماق يساعد على علاج الدسنتاريا والإسهال، وأن ماء قشور السماق المغلية تعالج الفطور في البشرة، وتستخدم للغرغرة للتخلص من مشكلات الحنجرة وتطهيرها. وعن ثمار السماق، يضيف الموقع أن ثمار السماق مفيدة ومدرة ومخفضة للحمى. كما أن البذور تستخدم أيضا في الغرغرة لعلاج مشكلات اللثة إضافة إلى الحنجرة كما أكدنا. كما أن السماق الحلو أو العطري يستخدم «على نطاق واسع في الطب الحديث حيث أثبتت الدراسات الحديثة أن حمض الجاليك، وهو أحد مركبات المواد العفصية في النبات، له تأثير مضاد للبكتريا والفيروسات، وفي تجربة على حيوانات التجارب ثبت أن السماق يزيد من تقلص عظم الحرقفة، كما أثبتت دراسة أخرى تحسنا ملموسا في إيقاف سلس البول. كما يستخدم السماق في الطب المثلي لعلاج مشكلات المثانة الضعيفة». وفي اليونان، تشير المعلومات إلى أن السماق الذي جاء من لبنان وسورية استخدم منذ قديم الزمان، لتطعيم وتتبيل اللحم والخضار واليخنات والمشاوي والأرز وأحيانا فوق صحن الحمص، على عكس الطريقة اللبنانية التي تتوج صحن الحمص بدقيق الفلفل الأحمر وبعض الحمص المسلوق والبقدونس. وقد ذكره الفيزيائي الإغريقي المعروف بيدانيوس ديوسكوريديس في مؤلف «دي ماتيريا ماديكا»، وخصوصا فوائده الطبية، وبشكل خاف، في مضمار علاج أوجاع المعدة والإسهال وغيره. وقد خدم بيدانيوس تحت سلطان الإمبراطور الروماني نيرو كأحد أطبائه وعلمائه. ولا يزال الناس حتى الآن، كما سبق أن ذكرنا يلجأون إلى غلي حبوب السماق أو كبوشه ثم تجفيفه وطحنه لاستخراج زيته، وبعدها خلطه بزيت الزيتون والخل لاستخلاص عصارة مهمة للطبخ والتطعيم.
25‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة محامي اياد جرار (Chancellor eyad jarrar).
قد يهمك أيضًا
ما هي فوائد البازنجان ؟؟
ما هي فوائد إكليل الجبل ؟
ماهي فوائد الخميرة
هل يوجد فوائد للرز ماهي ؟
ماهي فوائد شجرة المورنجا ومضارها
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة