الرئيسية > السؤال
السؤال
من كاتب إنجيل متي ؟
اليهودية | حوار الأديان | المسيحية | الإسلام 22‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة أبا القاسم 0 (ابا القاسم محمد رسول الله).
الإجابات
1 من 9
متي
http://2u-i.blogspot.com/‏
22‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة 4 u.
2 من 9
حسب الروايات فإن القديس متى تلميذ المسيح  هو كاتب هذا الإنجيل و سمي تبعا لإسمه
تحياتي
22‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة your_Fantasy.
3 من 9
الله دا فية هنا اخرستوس كمان
هههههههههههههههههههههههه
ولعوا في بعض
22‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة 4 u.
4 من 9
ان الدين عند الله الاسلام ..

الحمدلله على نعمة الاسلام .. :)
22‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة .. جوابك ...
5 من 9
me
22‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 9
أعتقد هناك خطأ مطبعي
اسمه انجيل متى وليس متي
هذه روابط جمعتها لك فيها إجابة شافية عن سؤالك بالدليل

http://www.arabchurch.com/forums/showthread.php?t=159246

http://www.arabchurch.com/newtestament_tafser/matew.htm

http://www.arabchurch.com/forums/showthread.php?t=45536

http://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary/24_M/M_029.html‏
22‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة abomosa2000 (Abo Mosa).
7 من 9
إلى العضو المدعو اخرستوس


اكتفى بنصف اسمك و اقول لك اخرس



الموسوعة البريطانية -تحت عنوان العهد الجديد-الأناجيل المتماثلة- الإنجيل وفقا" لمتى. ( إنجيل متى) .
New Testament literature > The Synoptic Gospels > The Gospel According to Matthew
The Gospel According to Matthew ( article-73435)

إنجيل "متى" هو اول إنجيل من الأربع أناجيل القانونية.
" متى" استخدم تقريبا" كل إنجيل مرقس وبعض المواد ( مذكرات....) التي انفرد هو باستخدامها للكتابة.
كتب هذا الإنجيل بعد سقوط أورشليم , لذلك هو متأخر عن إنجيل مرقس و كتب مابين 70 إلى 80 ميلادية.
بالرغم من أن الإسم " متى " كان من بين اسماء حواري السيد المسيح , الذي يعود على جامع الضرائب الذي كان اسمه "ليفي" في إنجيل "مرقس" وأصبح تابعا" للسيد المسيح , في إنجيل متى تغير الإسم إلى "متى" , يتضح أن "متى" كان يعلن قانونية إنجيله من خلال هذه الطريقة ولكن كاتب إنجيل "متى" مجهول على الأرجح.( الموسوعة البريطانية).


وكاتب الكتاب المجهول
هو نفسه يقول ان متى ليس كاتب الكتاب لأنه في نفس الأنجيل نقرا العدد الأتي
في الاصحاح 9 : 9 وفيما يسوع مجتاز من هناك رأى إنساناً جالساً عند مكان الجباية اسمه متى ، فقال له قم  واتبعني ، فقام وتبعه

فهل متى يتحدث عن نفسه ؟؟؟؟؟!!!!!



هل يصدق النصارى قساوستهم ؟


اذا فقد ضلوا


قال تعالى :-
(اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهاً وَاحِداً لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ [التوبة : 31])




ونجد التزوير ليس فقط فى انجيل متى بل فى انجيل يوحنا وجميع الاناجيل المتناقضة مع بعضها




هل قال يسوع بأنه سينقض الهيكل ويبنيه فى ثلاثة أيام؟؟؟

يقول يوحنا

، 14وَوَجَدَ فِي الْهَيْكَلِ الَّذِينَ كَانُوا يَبِيعُونَ بَقَرًا وَغَنَمًا وَحَمَامًا، وَالصَّيَارِفَ جُلُوسًا. 15فَصَنَعَ سَوْطًا مِنْ حِبَال وَطَرَدَ الْجَمِيعَ مِنَ الْهَيْكَلِ، اَلْغَنَمَ وَالْبَقَرَ، وَكَبَّ دَرَاهِمَ الصَّيَارِفِ وَقَلَّبَ مَوَائِدَهُمْ. 16وَقَالَ لِبَاعَةِ الْحَمَامِ:«ارْفَعُوا هذِهِ مِنْ ههُنَا! لاَ تَجْعَلُوا بَيْتَ أَبِي بَيْتَ تِجَارَةٍ!». 17فَتَذَكَّرَ تَلاَمِيذُهُ أَنَّهُ مَكْتُوبٌ:«غَيْرَةُ بَيْتِكَ أَكَلَتْنِي».18فَأَجَابَ الْيَهُودُ وَقَالوُا لَهُ:«أَيَّةَ آيَةٍ تُرِينَا حَتَّى تَفْعَلَ هذَا؟» 19أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ:«انْقُضُوا هذَا الْهَيْكَلَ، وَفِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ أُقِيمُهُ». 20فَقَالَ الْيَهُودُ:«فِي سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً بُنِيَ هذَا الْهَيْكَلُ، أَفَأَنْتَ فِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ تُقِيمُهُ؟» 21وَأَمَّا هُوَ فَكَانَ يَقُولُ عَنْ هَيْكَلِ جَسَدِهِ. 22فَلَمَّا قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ، تَذَكَّرَ تَلاَمِيذُهُ أَنَّهُ قَالَ هذَا، فَآمَنُوا بِالْكِتَابِ وَالْكَلاَمِ الَّذِي قَالَهُ يَسُوعُ. يوحنا 2

هذا النص الموجود فى يوحنا يخبرنا عن الحوارالذى دار بين يسوع واليهود حول الهيكل أو جسد المسيح
واليهود فهموا من هذا الحوار أن يسوع قال أنه يستطيع أن يبنى الهيكل الخاص بالعبادة فى ثلاث أيام فقط على الرغم أنه قد تم بناءه فى 46 سنة ولكن يسوع كان يقصد هيكل جسده
جميل جداً
مما سبق ينتج أن
هذه القصة حدثت بالفعل (على حد قول يوحنا)
دارت أحداث هذه القصة داخل الهيكل
حضر هذا الحدث مجموعة كبيرة من اليهود

الغريب بعد ذلك أن تجد كلا من مرقس ومتى يتفقون على ان هذه الجملة مفتراه على يسوع وأن يسوع لم يقلها بل ألصقت له زوراً حتى يدينوه

فيقول متى
59وَكَانَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَالشُّيُوخُ وَالْمَجْمَعُ كُلُّهُ يَطْلُبُونَ شَهَادَةَ زُورٍ عَلَى يَسُوعَ لِكَيْ يَقْتُلُوهُ، 60فَلَمْ يَجِدُوا. وَمَعَ أَنَّهُ جَاءَ شُهُودُ زُورٍ كَثِيرُونَ، لَمْ يَجِدُوا. وَلكِنْ أَخِيرًا تَقَدَّمَ شَاهِدَا زُورٍ 61وَقَالاَ:«هذَا قَالَ: إِنِّي أَقْدِرُ أَنْ أَنْقُضَ هَيْكَلَ اللهِ، وَفِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ أَبْنِيهِ».متى 26

ويقول مرقس
55وَكَانَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَالْمَجْمَعُ كُلُّهُ يَطْلُبُونَ شَهَادَةً عَلَى يَسُوعَ لِيَقْتُلُوهُ، فَلَمْ يَجِدُوا. 56لأَنَّ كَثِيرِينَ شَهِدُوا عَلَيْهِ زُورًا، وَلَمْ تَتَّفِقْ شَهَادَاتُهُمْ. 57ثُمَّ قَامَ قَوْمٌ وَشَهِدُوا عَلَيْهِ زُورًا قَائِلِينَ: 58«نَحْنُ سَمِعْنَاهُ يَقُولُ: إِنِّي أَنْقُضُ هذَا الْهَيْكَلَ الْمَصْنُوعَ بِالأَيَادِي، وَفِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ أَبْنِي آخَرَ غَيْرَ مَصْنُوعٍ بِأَيَادٍ». 59وَلاَ بِهذَا كَانَتْ شَهَادَتُهُمْ تَتَّفِقُ.مرقس14


فلو قال يسوع فعلاً هذه الجملة لما كانت هذه الشهادة زور حتى وإن لم يفهموا أنه كان يقصد بها هيكل جسده


فهذه ثمار الرسل الكذب الذى قال عنهم عيسى عليه السلام


أن رسل كذب سوف تأتى من بعده


فعلا كتبوا و ألفوا أناجيل على هواهم




والمضحك ان تقول المنطق يقول اني اصدق اربعة ومش واحد


لماذا يرسل الله 280 إنجيل و تعترفوا بأربعة فقط


لماذا التشتت و التكرار


هل هذه رسالة سماوية أم بضائع تعرض فى السوبر ماركت كل مشترى يأخذ ما يناسبه وعلى مقاسه


إنها إسمها رسالة الله للبشر أى كتاب واحد و ليس رسائل



وفى القرآ ن الكريم ذكر الله تعالى الأنجيل و ليس الأناجيل

أى أرسل الله تعالى إنجيل واحد وتوراة واحدة صحيحة من عند الله تعالى


إستبدلها الرسل الكذب بعد عيسى بأناجيل


فأنت تشتشهد من القرآن فهذه حجة عليك

ودليل أنه كان إنجيل واحد

ولكن حرف و كتبوا بدلا منه 280 إعترفوا بأربعة فقط


فهذا إن دل يدل على هشاشة هذه العقيدة


فالله تعالى لايحتاج لأربع كتب كى يثبت صحة كتابه

هذا فقط من تفاسير الشيطان الذى جعلكم تصدقوا كذبة الخطيية و الفداء و الصلب و التجسيد


فالحمد لله على نعمة الاسلام
7‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة starwars5 (محمد علي).
8 من 9
إنجيل متى":
1- يتكون "إنجيل متى" من "28" إصحاحًا تحكي حياة "المسيح" -عليه السلام-، وتزعم الكنيسة أن متى كاتب الإنجيل هو متى الحواري تلميذ المسيح والذي ورد اسمه في "إنجيل متى" "10: 3".
2- اختلف علماء النصارى حول توقيت كتابة "إنجيل متى" هل كان سنة "37" أو "38" أو "41" أو "43" أو "48" أو "61" أو "62" أو "63" أو "64"؟، ويرى المحققون أنه كتب الفترة من "85" إلى "105" من الميلاد.
3- اختلف علماء النصارى حول اللغة التي كُتب بها "إنجيل متى" ومكان كتابته، وأكثرهم على أن "متى" استعمل اللغة العبرانية، فكتب إنجيله بها لليهود المتنصرين في "فلسطين"، والذين كانوا ينتظرون شخصًا موعودًا من نسل "إبراهيم" و"داود"، ثم ترجمه المترجمون كل واحد على قدر فهمه واستطاعته، وأما متى فهو لم يترجم إنجيله لليونانية، والمترجم غير معروف من هو.
4- أما نسخة "إنجيل متى" الموجودة الآن باللغة العبرانية فهي مترجمة عن الترجمة اليونانية، ولا يوجد عندهم سند هذه الترجمة، ولا يعرفون اسم المترجم ولا أحواله كما اعترف بذلك القس "جيروم" - 420م"، ولكنهم يقولون بالظن: لعل فلانًا أو فلانًا ترجمه، وبمثل هذا الظن لا يثبت إسناد الكتاب إلى مصنفه.
5- ليس هناك ثمة دليل على أن متى كاتب الإنجيل هو متى الحواري المذكور في الإنجيل، بل الأدلة الواضحة على خلاف ذلك تمامًا، فمن ذلك:
- أن "متى" اعتمد في إنجيله على "إنجيل مرقس"، فقد نقل من "مرقس" "600" فقرة من فقراته التي بلغت "612" فقرة!! وهذا شيء مسلم به عند كافة النصارى كما يقول "القس فهيم عزيز".
فإذا كان "متى" التلميذ هو كاتب الإنجيل فكيف ينقل عن "مرقس" الذي كان عمره عشر سنوات أيام دعوة "المسيح"؟ هل ينقل الشاهد المعاين للأحداث عن الغائب الذي لم يشهدها؟!!
- وأما ما تزعمه الكنيسة من أن "متى" كاتب الإنجيل هو نفسه المذكور في الإنجيل، فلماذا يتحدث عن نفسه بصيغة الغائب فيقول "9: 9": "وفيما يسوع مجتاز هناك رأى إنسانًا عند مكان الجباية اسمه متى فقال له اتبعني فقام وتبعه". ولو كان "متى" هو نفسه التلميذ لقال: "رآني"، "قال لي"، "تبعته".
- كذلك مما يؤيد عدم نسبة هذا الإنجيل إلى "متى" أن أكثر الشراح والمحققين يرون أن الإنجيل كتب بعد عام "70م" وهي السنة التي مات فيها متى الحواري!!
ولِما سبق فإن كثيرًا من علماء النصارى ينكرون نسبة "إنجيل متى" إلى تلميذ "المسيح"، ويؤيدون القول بجهالة كاتبه، ومن هؤلاء: القديس "وليمس"، والأب "ديدون"، والبروفيسور "هارنج"، والقس "فهيم عزيز"، ومفسر "إنجيل متى": "جون فنتون".
والخلاصة كما يقول "الشيخ محمد أبو زهرة" -رحمه الله- عن "إنجيل متى":
"مجهول الكاتب، ومختلف في تاريخ كتابته، ولغة الكتابة، ومكانها، وتحديد من كتب له هذا الإنجيل، ثم شخصية المترجم وحاله من صلاح أو غيره وعلم بالدين، واللغتين التي ترجم عنها والتي ترجم إليها، كل هذا يؤدي إلى فقدان حلقات في البحث العلمي".
7‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة starwars5 (محمد علي).
9 من 9
العضو اخرستوس


من كاتب إنجيل متي ؟



تقولون أن كاتبه هو متي ولكن هذا خطأ ايضاً ونثبت بالدليل الآتي

جاء فى مدخل إنجيل متي فى الرهبانية اليسوعية صفحة 35

" أما المؤلف فالإنجيل لا يذكر عنه شىء وأقدم تقليد كنسي ( بابياس , أسقف هيرابوليس , فى النصف الأول من القرن الثانى ) ينسبه إلى الرسول متي وهناك بعض المؤلفين الذى يستخلصون من ذلك أنه يمكن أن تنسب إلى الرسول صيغة أولى آرامية أو عبرية لإنجيل متي اليونانى . لكن البحث فى الإنجيل لا يثبت هذه الأراء دون أن يبطلها مع ذلك على وجه حاسم فلما كنا لا نعرف إسم المؤلف معرفة دقيقة يحسن بنا أن نكتفى ببعض الملامح المرسومة فى الإنجيل نفسه .."



يقول كاتب إنجيل متي الغير معروف

" وفيما يسوع مجتاز من هناك ، رأى إنسانا جالسا عند مكان الجباية ، اسمه متى. فقال له: اتبعني. فقام وتبعه "

إنجيل متي الإصحاح 9 العدد 9



فكيف يتكلم متي على نفسه بهذا الأسلوب ولو كان متي هو الكاتب لقال :

" وفيما يسوع مجتاز من هناك رأنى جالساً عند الجباية فقال لى : إتبعنى فقمت وتبعته ".



فأنا مثلاُ كتبت هذا الكلام وفجأة أقول ( ومن كتب هذا الكلام يقول لكم أن كاتب إنجيل متي مجهول ) هل هذا الأسلوب يمكن أن أقوم به



فهذا الأسلوب يدل دلالة واضحة على أن الذى كتب هذا الكلام ليس متي ولكن هى مفتريات إفتروها على تلاميذ المسيح عليه السلام



وأيضاً هناك مشكلة كبيرة ألا وهي إنجيل متى كُتب بالعبرانية وليس بين أيدينا الآن حتي ولو مقصوصة باللغة العبرانية



وإليكم الأدلة من آباء الكنيسة

بابياس يقول

" وهكذا كتب متى الأقوال الإلهية باللغة العبرانية , وفسرها كل واحد على  قدر إستطاعته "

تاريخ الكنيسة – يوسابيوس القيصري -39:3 – صفحة 146- مكتبة المحبة



أوريجانوس يقول

" بين الأناجيل الأربعة , وهي الوحيدة التي لا نزاع بشأنها في كنيسة الله تحت السماء , عرفت من التقليد أن أولها كتبة متى , الذي كان عشاراً  , ولكنهُ فيما بعد صار رسولاً ليسوع المسيح , وقد أعد للمتنصرين من اليهود , ونشر باللغة العبرانية "

تاريخ الكنيسة – يوسابيوس القيصري -25:6 – صفحة 274- مكتبة المحبة



يوسابيوس القيصري يقول

" لأن متى الذي كرز أولاً للعبرانيين , كتب إنجيلهُ بلغتهُ الوطنية إذ كان على وشك الذهاب إلي شعوب أخري"

تاريخ الكنيسة – يوسابيوس القيصري -24:3 – صفحة 125- مكتبة المحبة



كيرلس الأورشليمي يقول

" إن القديس متى الذي كتب إنجيلة بالعبرية هو الذي قل هذا "

نقلاً عن كتاب إنجيل متى – للأب متى المسكين صفحة 26



إبيفانيوس يقول

" إن متى هو الوحيد بين كتاب العهد الجديد الذي سجل الإنجيل وكرز به بين العبرانيين بالحروف العبرية "

نقلاً عن كتاب إنجيل متى – للأب متى المسكين صفحة 26





جيروم يقول

" إن متى في اليهودية كتب إنجيلهُ باللغة العبرية أساساً من أجل منفعة اليهود الذين يؤمنون "

نقلاً عن كتاب إنجيل متى – للأب متى المسكين صفحة 26



وأيضاً قد ورد في كتاب

تاريخ الأمة القبطية  قال في الجزء الثاني صفحة رقم 52

"بأن إنجيل متى قد كتب باللغة العبرانية "

ولا نعرف من الذي الذي ترجم من العبرانية إلي ما هو عليه الآن وأين التي باللغة العبرانية ؟



دائرة المعارف الكتابية

(( والمؤكد هو أنه مهما كان هذا الإنجيل العبرى (الأرامى) ، فهو لم يكن الصورة الأصلية التى  ترجم عنها الإنجيل اليونانى الذى بين أيدينا ، سواء بواسطة الرسول نفسه أو بواسطة أحد آخر كما يقول بنجل وتريش وغيرهما من العلماء. فإنجيل متى – فى الحقيقة – يعطى الأنطباع بأنه غير مترجم بل كتب أصلاً فى اليونانية (1)، فهو أقل فى عبريته -فى الصياغة والفكر- من بعض الأسفار الأخرى فى العهد الجديد، كسفر الرؤيا مثلاً . ...

منها كيفية استخدامه للعهد القديم، فهو أحياناً يستخدم الترجمة السبعينية ، وأحياناً أخرى يرجع إلى العبرية، ويظهر ذلك بوضوح فى الأجزاء 12: 18-21، 13: 14و 15 حيث نجد أن الترجمة السبعينية كانت تكفى لتحقيق غرض البشير ، لكنه – مع ذلك – يرجع إلى النص فى العبرية مع أنه يستخدم الترجمة السبعينية أينما يجدها وافية بالغرض. ))



دائرة المعارف الكتابية حرف (أ) تحت عنوان  إنجيل متى

فماذا يفعلوا للخروج من هذه المشكلة ؟ قالوا تحت نفس العنوان السابق

"  وهكذا يظل إنجيل متى العبري الذي أشار إليه بايياس ( علي فرض أنهُ وجد حقيقة ) , لغزاً لم يحل بالوسائل المتاحة لنا الآن , وكذلك مسألة العلاقة بين النصيين العبري واليوناني " دائرة المعارف الكتابية حرف (أ) تحت عنوان  إنجيل متى



وهذا هو الرد المعروف للهروب من الحقائق فأين إنجيل متى الأصلي إذاً ؟

ويرد علي سؤالنا واضعوا مقدمة إنجيل متى نسخة الآباء اليسوعيين فقالوا

( أما المؤلف فالإنجيل لا يذكر عنهُ شئياً . وأقدم تقليد كنسي ( بابياس أسقف هيرابوليس , في النصف الأول من القرن الثاني ) ينسبهُ إلي الرسول متى –وكثير من الآباء ( أوريجانوس وهيرونيمس وأبيفانوس) يرون ذلك الرأي



وهناك بعض المؤلفين الذين يستخلصوا من ذلك أنهُ يمكن أن تنسب إلي الرسول صيغة أولي آرامية أو عبرية لإنجيل متى اليوناني . لكن البحث في الإنجيل  لا يثبت هذه الآراء , دون أن يبطلها مع ذلك على وجه حاسم . فلما كنا لا نعرف أسم المؤلف معرفة دقيقة , يحسن بنا أن نكتفي ببعض الملامح المرسومة في الإنجيل نفسه ) ...؟!

والواضح لكل عاقل ان إنجيل متى كٌتب بالعبرانية ولا يوجد له أصل الآن وكما يقول منيس عبد النور ومن معه في دائرة المعارف الكتابية إن متى كتب باليوناني إذاً يوجد إنجيلين يطلق عليهم إنجيل متى ولا يوجد الإنجيل الذي كتابه متى والذي بين أيدينا لا نعرف عنهُ شيئاً أبداً

فأين إنجيل متى ؟ الذي كتب باللغة العبرانية ؟! ومن هو الذى قام بترجمته وأين الأصل ؟



وننقل لكم شيئاً غريباً ورد في دائرة المعارف الكتابية

حرف (أ) تحت عنوان ( الكتاب المقدس والنقد )

(( وبالنسبة للعهد الجديد فإن الرأى الغالب هو إنجيل مرقس كان أحد المراجع الرئيسية لإنجيلى متى ولوقا، فيمكن استكشاف مدى استخدام متى ولوقا لإنجيل مرقس، حيث قد وصلت إلينا الأناجيل الثلاثة. ))



بمعني أن متى ولوقا نقلوا من مرقس ومتى تلميذ المسيح ولوقا تلميذ بولس ينقلوا من مرقس المجهول الهوية وغير معروف فمن هو مرقس هل هذا يعقل أن ينقل متى ولوقا من شخص مجهول. ؟؟



--------------------------------------------------------------------------------

(1)  وبعد الشهادات العديدة بأن إنجيل متى كتب العبرانية وشهادة دائرة المعارف الكتابية بأن الإنجيل كتب في الأصل باللغة اليونانية إذاً فليس بين أيدينا الآن الإنجيل المكتوب من متي العشار


تحياتي
8‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة ابن ديدات (ابن ديدات).
قد يهمك أيضًا
من هو متى المنسوب له الأنجيل؟
للمسيحين ماأقدم أنجيل متى أم لوقا أم مرقس أم يوحنا ؟
لماذا ترفضون إنجيل برنابا مع أنه أحد أهم تلاميذ المسيح , و تقبلون إنجيل لوقا الذي لم يرى المسيح قط ؟؟ث
هل أنجيل لوقا "وحي إلهي" .....؟
ما اسم الأناجيل الاربعة ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة