الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي خطوات كتابة القصة؟
الثقافة والأدب 5‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة فاضي999.
الإجابات
1 من 63
5‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة ottmsasso (mohmed Ottmsaso).
2 من 63
سؤال جميل اخي رعاك الله ^

©تخيل شخصيات القصه
©ترتيب الاحداث وتسلسلها وترابطها
©كتابتها
©مراجعه القصه وحذف الاجزاء الزائده
©نشرها

^
5‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة فدوى السديري (بنت عز).
3 من 63
القصة  لها ثلاث خطوات هي
- الفكرة والمغزى:
وهو الهدف الذي يحاول الكاتب عرضه في القصة، أو هو الدرس والعبرة التي يريدنا منا تعلُّمه؛ لذلك يفضل قراءة القصة أكثر من مرة واستبعاد الأحكام المسبقة ، والتركيز على العلاقة بين الأشخاص والأحداث والأفكار المطروحة، وربط كل ذلك بعنوان القصة وأسماء الشخوص وطبقاتهم الاجتماعية …
2- الحــدث:
وهو مجموعة الأفعال والوقائع مرتبة ترتيبا سببياً، تدور حول موضوع عام، وتصور الشخصية وتكشف عن صراعها مع الشخصيات الأخرى … وتتحقق وحدة الحدث عندما يجيب الكاتب على أربعة أسئلة هي :
كيف? ومتى؟ وأين؟ ولماذا وقع الحدث ؟ .
ويعرض الكاتب الحدث بوجهة نظر الراوي الذي يقدم لنا معلومات كلية أو جزئية ، فالراوي قد يكون كلي العلم ، أو محدودة ، وقد يكون بصيغة الأنا ( السردي ) . وقد لا يكون في القصة راوٍ ، وإنما يعتمد الحدث حينئذٍ على حوار الشخصيات والزمان والمكان وما ينتج عن ذلك من صراع يطور الحدث ويدفعه إلى الأمام. أو يعتمد على الحديث الداخلي …
3- العقدة أو الحبكة:
وهي مجموعة من الحوادث مرتبطة زمنيا ، ومعيار الحبكة الممتازة هو وحدتها ، ولفهم الحبكة يمكن للقارئ أن يسأل نفسه الأسئلة التالية :
- ما الصراع الذي تدور حوله الحبكة ؟ أهو داخلي أم خارجي؟.
- ما أهم الحوادث التي تشكل الحبكة ؟ وهل الحوادث مرتبة على نسق تاريخي أم نفسي؟
- ما التغيرات الحاصلة بين بداية الحبكة ونهايتها ؟ وهل هي مقنعة أم مفتعلة؟
- هل الحبكة متماسكة؟
- هل يمكن شرح الحبكة بالاعتماد على عناصرها من عرض وحدث صاعد وأزمة، وحدث نازل وخاتمة؟
5‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة sousu (choucha chouchou).
4 من 63
ابدا ببسم الله وانتهي بالحمد لله
6‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة الانسان الضائع.
5 من 63
خطوات كتابه قصه قصيره

بسم الله الرحمن الرحيم


قد يتساءل البعض كيف يمكن أن أكتب قصة قصيرة لها من بيان الوصف ودقة السرد وجمالية المعنى ما يمكن أن تنطوي عليه هذه الحياة ..


بادئ ذي بدء نعرف أن كل فرد منا بداخله كم هائل من المشاعر .. كيف سينسج خيوطها ..

كيف سيستبيح وجود مفرداتها في هذا العالم الذي نعيشه او الذي نتصوره .



لنتطرق أولاً إلى :



1- تعريف القصة :

سرد واقعي أو خيالي لأفعال قد يكون نثرًا أو شعرًا يقصد به إثارة الاهتمام والإمتاع أو تثقيف السامعين أو القراء.

ويقول ( روبرت لويس ستيفنسون) وهو من رواد القصص المرموقين ..


ليس هناك إلا ثلاثة طرق لكتابة القصة:

1_ فقد يأخذ الكاتب حبكة ثم يجعل الشخصيات ملائمة لها.
2_ يأخذ شخصية ويختار الأحداث والمواقف التي تنمي تلك الشخصية.
3_ يأخذ جوًا معينًا ويجعل الفعل والأشخاص تعبر عنه أو تجسده.



القصة القصيرة :

سرد قصصي قصير نسبيًا يهدف إلى إحداث تأثير مفرد مهيمن ويمتلك عناصر الدراما.

وفي أغلب الأحوال تركز القصة القصيرة على شخصية واحدة في موقف واحد في لحظة واحدة. وحتى إذا لم تتحقق هذه الشروط فلا بد أن تكون الوحدة هي المبدأ الموجه لها.

والكثير من القصص القصيرة يتكون من شخصية (أو مجموعة من الشخصيات) تقدم في مواجهة خلفية أو وضع، وتنغمس خلال الفعل الذهني أو الفيزيائي في موقف.

وهذا الصراع الدرامي أي اصطدام قوى متضادة ماثل في قلب الكثير من القصص القصيرة الممتازة.

فالتوتر من العناصر البنائية للقصة القصيرة كما أن تكامل الانطباع من سمات تلقيها بالإضافة إلى أنها كثيرًا ما تعبر عن صوت منفرد لواحد من جماعة مغمورة.

ويذهب بعض الباحثين إلى الزعم بأن القصة القصيرة قد وجدت طوال التاريخ بأشكال مختلفة؛ تجسدت بأروع صورة في قصص رب العالمين في كتابه الكريم مثل قصص الملك داوود، وسيدنا يوسف ، وابراهيم ومحمد عليهم الصلاة والسلام فكان القران الكريم كثيرا مايحتوي على الإسلوب القصصي ..


وكانت الأحدوثة وقصص القدوة الأخلاقية هي أشكال العصر الوسيط للقصة القصيرة.

ولكن الكثير من الباحثين يعتبرون أن المسألة أكبر من أشكال مختلفة للقصة القصيرة، فذلك الجنس الأدبي يفترض تحرر الفرد العادي من رقبة التبعيات القديمة وظهوره كذات فردية مستقلة تعي حرياتها الباطنة في الشعور والتفكير، ولها خصائصها المميزة لفرديتها على الع.. من الأنماط النموذجية الجاهزة التي لعبت دور البطولة في السرد القصصي القديم.


ويعتبر ( إدجار ألن بو ) من رواد القصة القصيرة الحديثة في الغرب . وقد ازدهر هذا اللون من الأدب، في أرجاء العالم المختلفة، طوال قرن مضى على أيدي ( موباسان و زولا و تورجنيف و تشيخوف و هاردي و ستيفنسن )، ومئات من فناني القصة القصيرة.


وفي العالم العربي بلغت القصة القصيرة درجة عالية من النضج على أيدي يوسف إدريس في مصر، وزكريا تامر في سوريا ، ومحمد المر في دولة الإمارات.


عنـــاصــر القصـــــة :


1- الفكرة والمغزى:

وهو الهدف الذي يحاول الكاتب عرضه في القصة، أو هو الدرس والعبرة التي يريدنا منا تعلُّمه؛ لذلك يفضل قراءة القصة أكثر من مرة واستبعاد الأحكام المسبقة ، والتركيز على العلاقة بين الأشخاص والأحداث والأفكار المطروحة، وربط كل ذلك بعنوان القصة وأسماء الشخوص وطبقاتهم الاجتماعية …


2- الحــدث:

وهو مجموعة الأفعال والوقائع مرتبة ترتيبا سببياً، تدور حول موضوع عام، وتصور الشخصية وتكشف عن صراعها مع الشخصيات الأخرى … وتتحقق وحدة الحدث عندما يجيب الكاتب على أربعة أسئلة هي :
كيف? ومتى؟ وأين؟ ولماذا وقع الحدث ؟ .

ويعرض الكاتب الحدث بوجهة نظر الراوي الذي يقدم لنا معلومات كلية أو جزئية ، فالراوي قد يكون كلي العلم ، أو محدودة ، وقد يكون بصيغة الأنا ( السردي ) . وقد لا يكون في القصة راوٍ ، وإنما يعتمد الحدث حينئذٍ على حوار الشخصيات والزمان والمكان وما ينتج عن ذلك من صراع يطور الحدث ويدفعه إلى الأمام. أو يعتمد على الحديث الداخلي …

3- العقدة أو الحبكة:

وهي مجموعة من الحوادث مرتبطة زمنيا ، ومعيار الحبكة الممتازة هو وحدتها ، ولفهم الحبكة يمكن للقارئ أن يسأل نفسه الأسئلة التالية :

- ما الصراع الذي تدور حوله الحبكة ؟ أهو داخلي أم خارجي؟.
- ما أهم الحوادث التي تشكل الحبكة ؟ وهل الحوادث مرتبة على نسق تاريخي أم نفسي؟
- ما التغيرات الحاصلة بين بداية الحبكة ونهايتها ؟ وهل هي مقنعة أم مفتعلة؟
- هل الحبكة متماسكة؟
- هل يمكن شرح الحبكة بالاعتماد على عناصرها من عرض وحدث صاعد وأزمة، وحدث نازل وخاتمة؟


4- القصة والشخوص:

يختار الكاتب شخوصه من الحياة عادة ، ويحرص على عرضها واضحة في الأبعاد التالية :

أولا : البعد الجسمي : ويتمثل في صفات الجسم من طول وقصر وبدانة ونحافة وذكر أو أنثى وعيوبها ، وسنها .
ثانيا: البعد الاجتماعي: ويتمثل في انتماء الشخصية إلى طبقة اجتماعية وفي نوع العمل الذي يقوم به وثقافته ونشاطه وكل ظروفه المؤثرة في حياته، ودينه وجنسيته وهواياته .
ثالثا :البعد النفسي: ويكون في الاستعداد والسلوك من رغبات وآمال وعزيمة وفكر ، ومزاج الشخصية من انفعال وهدوء وانطواء أو انبساط .


5- القصة والبيئة:

تعد البيئة الوسط الطبيعي الذي تجري ضمنه الأحداث وتتحرك فيه الشخوص ضمن بيئة مكانية وزمانية تمارس وجودها .




للقصة القصيرة أنمـــاط أو أنــــواع عديدة :


أذكر بعضها فقط.. للفائدة.. هي الأنماط الأكــثر انتشارا و تداولا ....


المــيثولوجـيا ...

هو المــزج بين الأساطير و الزمن المعـاصر.. دون التــأثر بما شكلته لنا الأسـاطير من سحر و جمــال.. أو حتــى التقيد بأزمنتها و أمكنتها..


التسجيلية ...

لا تعني الخــواطر و الوجدانيات..أو الكتابة الإنشائية.. بل هي قصص في إطارها المألوف.. و لكن بإضافات إبداعية جديدة.. تضمن للكاتب الحرية و الوجدانية معــا..


السيكولوجــية ...

قصص.. تطمح إلى تصوير الإنســان.. و ع.. أفكــاره الداخلية.. تصل إلى المستوى النفسي للإنسـان.. و تفند مشــاعره و أحاسيسه..و تتحدث دائمـا عن أشياء خفية في النفس البشرية..


الفانتــازيا ...

أعتبره أشرس أنواع القصة القصيرة.. فهو ذو طـابع متمرد.. متميز بالغربة و الضيــاع.. هو أسلوب ثوري..على الأساليب التقليدية... وخروج غير مألوف عن الـدارج بحيث يطغى على المـادة...

يهدف كاتب هذه النوعية من القصص إلى إبراز مـدى الفوضى الفكـرية و الحضـارية.. لدى إنسـان هذا العصــر.. و حياته.. فهو يرفض التقيد أو الرضوخ للواقع ..




كيف تستطيع كتابة قصة قصيرة ومشوقه؟


هناك بعض الخطوات التي قد تساعدك وتذكر أنه إذا أردت كتابة قصة يجب عليك أولاً قراءة عدة قصص فهذا سيساعدك كثيراً.


1- عليك اختيار فكرة عامة للقصة و يمكنك اختيار أي موضوع حتى لو كان عاديا كقصة طفل يتيم.. مأساة من إحدى الدول.. و يمكنك كتابة قصة حقيقية حصلت لك أو لأحد معارفك و من فكرتها انسج القصة .

2- حاول كتابة رؤوس أقلام لأحداث القصة المهمة كأساس القصة (محورها)، الأشخاص، المكان، بعض الأحداث، النهاية و كلها حاول كتابتها بشكل مختصر .

3- إبدأ في المقدمة و يمكنك جعلها كحوار أو مقدمة فنية.. الخ .

4- يجب أن يكون هناك هدف أساسي تدور حوله القصة .

5- النهاية لا يشترط فيها أن تكون سعيدة، قد تنتهي باستفهام، أو حزن، أو ابتسامة أو تترك للقارئ .

يتساءل البعض كيف يمكن أن أكتب ؟!!!


أولا :

لنكن على دراية بأن القصة كعمل أدبي إثرائي له وزنه من الناحية الأدبية.. وكل عمل أدبي بحاجة إلى أساسيات مقتناة من وقع النظم الشعوري هنا.

ثانيا :

يمكن كتابة قصة قصيرة قي صفحتين أو ثلاث بأن تختار حدثاً أو موقفاً أو سلوكاً ترغب التمسك به أو التحذير منه ، بحيث يكون مما يحدث في حياتنا، وتتخيل اسمين أو ثلاثة ، وتخترع أو تتخيل أمر ما حدث بينهم ، وليكن واحدا منهم هو " البطل " وتدخل فيها بعض الخلافات في الرأي والطباع " ويسمى الصراع "

ثم لا تكثر من التفاصيل في الأشياء ، ولا تكثر من الحوادث، وحاول أن تجعل لها عقدة، أي جعل الأمور تتأزم في الجز الأخير من القصة، ثم ضع حلا لهذه المشكلة التي إستعنت وأدخلت إليها بأحداث خيالية وأسماء خيالية، وقد تترك الشخص البطل يحكي بنفسه القصة ، وقد تكون أنت الكاتب الذي يسرد القصة .

ولا يجوز ذكر موضوع القصة صراحة، ولا الهدف منها، لكن اترك ذلك للفهم من خلال القصة والأحداث والصراع والعقدة والحل ، والحل يكون دائما بانتصار الخير أو التغيير إلى الأحسن أو غلبة المثل العليا .




أحبتي ..لنصنع من أنفسنا أدباء اللحظة ..

ولنتقن ماهية الأدب كتعريف راقٍ ..

فجد بما يحمله قلمك ..

وتحرر من منقول الأخبار القصصية ..

وارحل بنا إلى عالمك أنت .. نعم أنت فقط ..

فيراعكَ سيملأ أسماع الدنيا ..

ان لم يكن اليوم ..فغدا ً ..
6‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة kanetsogu na oe.
6 من 63
دون ما يطرأ على ذهنك من الأفكار في أي وقت تخطر عليك قبل أن تذهب ثم تتلاشى فلا يبقى لها أثر في ذهنك .

2. اكتب أفكاراً موجزةً عن موضوعك من خلال طرح أسئلة تستفسر عن حقائق . مثلاً:

• ما هو الموضوع الذي أكتب عنه
• ما الذي أريده من القارئ بعد اطلاعه على هذا الموضوع ؟

• ما الذي يريده القارئ من معلومات لكي يقتنع بفكرتي ؟

• كيف استطيع إقناع القارئ بأهمية هذا الموضوع ؟

إلى غير ذلك من الافتراضات التي تتيح لك مساحات من التفكير في إعداد الموضوع ، وبهذا تتخلص من الإنشائية المملة التي قد ينغلق معها الذهن ، أو تخرج مقالة مبعثرة لا يظهر عليها الهدف المنشود منها .

3.استخدم عبارات واضحة و موجزة .

4.احرص على عدم الخروج عن موضوعك بسبب الاستطرادات .

5.جهِّز الأدلة الشرعية و الأقوال و الإحصائيات التي تدعم فكرتك .


::: كيف تنشئ الفكرة المميزة لموضوعك :::

إن هذا الأمر لا يحتاج لأن تكون مفكراً عميقا و لا عبقرياً لكي تبتكر أفكاراً جديدة ، يلزم فقط أن تكون مفتوح العينين و الأذنين لكل ما يدور من حولك ، فالواقع الذي تعيشه ، و الناس الذين تلتقي بهم ، و المواقف التي تتعرض لها ، هي مصدر كثير من الأفكار .


::: خطوات تعينك على تولُّدِ الأفكار :::[


1.تعميق العلاقات بالآخرين و مجالستهم .

2.الاستماع إلى الندوات التي تعقد سواءً كانت رسمية كالندوات التي في المؤسسات و المنظمات الرسمية ، أو كانت على المستوى الشعبي و منها ما يدور في مجالسنا العامة من حوارات إذا كانت مجدية مفيدة .

3.متابعة بعض مواقع الإنترنت الجادة .

4.توطيد العلاقة بينك و بين مصادر المعرفة المتنوعة و على رأسها الكتب .


::: تنبيه :::


لكي تخرج الفكرة بشكل رائع ، لابد من التفاعل معها و التفكر فيها جيِّداً و تأملها ، ثم مزجها بخبراتك و تجاربك و ثقافتك و ما تحصلت عليه من معلومات بشأنها ، و يأتي هذا كمدخل لاقتناعك بها ، و بعد ذلك ثق أن هذه الفكرة التي ستكتب عنها ، سوف تخرج من ذهنك مملوءة بالحياة و الحيوية فلو كتبت فيما لم تقتنع به فلن تستطيع تقديم ما ينفع بالشكل المطلوب ، لأن فاقد الشيء لا يعطيه - كما هو معلوم - .



::: ثلاثة عناصر ينبغي مراعاتها قبل الكتابة :::


أولا: تحديد الأهداف من هذه المقالة .

ثانيا: تحديد الجمهور الذين ستوجه إليهم مقالتك .

ثالثاً: اختيار فكرة الموضوع المناسبة .

و هذه الأسس الثلاث لابد من مراعاتها حتى تحقق الأثر المنشود من الكتابة ، و حتى ينتفع الآخرون مما تكتب .


::: للتميز في المظهر و المضمون عليك بالآتي :::

1/ جمع الحقائق و الأدلة - شرعيةً كانت أو غير ذلك - ووضعها في مواضعها .

2/ ذكر الشواهد و الأمثلة .

3/ دعم المقالة بالأرقام و الإحصائيات ، إن تمكن من ذلك .

4/ لقاء أهل الخبرة و سؤالهم عن جزئيات في هذا الموضوع ليكون لديك التصور الكامل .

5/ الاستعانة بمصادر المعلومات بشتى أنواعها .

6/ عدم اللجوء إلى الإحصائيات القديمة إذا كان الموضوع يحتاج إلى إحصائيات ، بل لا بد من الاطلاع على آخر إحصائية أو تقرير .

7/ الشجاعة في الطرح دون تجاوز للحكمة .


::: أسباب الفشل في الكتابة :::


1/ ضياع صبغة الكاتب بين كثرة الاقتباسات .

2/ ضياع فكرة الكاتب بين كثرة الاقتباسات .

3/ التطويل الممل أو الاختصار المُخل .

4/ التكلف في الكلمات و الغموض في العبارات .

5/ تكرار أطروحات الآخرين بلا فائدة أو إضافة جديد .

6/ الخوف من الفشل و الاستسلام للنقد الجارح .

7/ الكتابة فيما لا أهمية له .

8/ الإسراف و المبالغة و إعطاء الأمور أكبر من حجمها .



::: تذكر عند الكتابة :::

وما من كاتبٍ إلا سيفنى

و يبقي الدهر ما كتبت يداهُ


فلا تكتب بكفك غير شيءٍ

يسرك في القيامة أن تراهُ


                                  سبحان الله والحمد لله ولااله الا الله والله اكبر
6‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة فوازالسلمي (فواز السلمي).
7 من 63
1- اختيار شخصية البطل وجمع المعلومات والبيانات الخاصة به واسراد سيرته الذاتية بالبداية بصوره مفصلة.
2- التركيز على المواقف الباهرة والتي تشد القارئ والمستمع..
3- الابتعاد عن المبالغة في المديح والمجاملة...
4- محاوله التحدث بطريقة اسئلة. بالاضافة الى ذكر كافة الشخصيات
5-استخدام الفن والخيال الواسع
6- محاولة تجنب الكلمات الغير مألوفة والصعبة و اطالة الموضوع قدر الامكان بحد معقول...
7- اخيرا قرائة الموضوع مرة اخرى والحذر من الوقوع بالاخطاء الاملائية..

          ارجوا انني تمكنت من الافادة...((^ـ^))
6‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة متشائم اوي (Muslim Sunni).
8 من 63
طبعا فى 6الى7 خطوات وهادي بتتلخص فى 11 خطوة .
بإختصار:
1-اقرأ الكثير من القصص القصيرة  
2 – اختار فكرة و ابدأ فى كتابة أساسيات القصة
3 – اعرف شخصيات قصتك
4- حد من امتداد قصتك
5- حدد من سيروى القصة
6- ابدأ الكتابة معتمدا على ما خططت له
7-  جذب القارىء و شده
8 – دع القصة تكتب نفسها
9 – راجع و عدل
10 – احصل عل أراء أخرى فى قصتك
11 -  ادمج التعديلات و الاقتراحات التى تراها مفيدة لعملك
6‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة حزر فزر (I am the best).
9 من 63
مقدمة ثم شخصيات وأحداث ثم العقدة ثم الخاتمة.... ويفضل أن تكون الخاتمة سعيدة .
6‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة ayedahmad (أحمد العايد).
10 من 63
أن يكون لديك عقل
6‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة محامي اياد جرار (Chancellor eyad jarrar).
11 من 63
1- الفكرة والمغزى
2- الحــدث
3- العقدة أو الحبكة
4- القصة والشخوص
5- القصة والبيئة
6 -النهاية
6‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة ekseer.
12 من 63
التعبير بمايجيش داخل النفس بمشاعر صادقه معا تحاشي الحشو والتكلف وحياكة التفاعيل بخيوط متعددة بألوان علم البديع
6‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة بوعمر الربيح ♥♥ (الشاعر الربيح).
13 من 63
أسرار كتابة قصة جيدة :

- أطلق لذهنك العنان وكن مبدعا خلاقا
- لا تحاول كتابة القصة وتنقيحها جزءا جزءا بل أكتبها كاملة مرة واحدة أولا ولا تجعل المحرر بداخلك يعمل قبل أن ينتهى الفنان بداخلك من عمله
- فكر فى قصة أحببتها .. ما الذى أعجبك فيها ؟ هل يمكنك تحديد البطل الرئيسى والتجهيزات المحيطة والمشكلة وحلها ؟
- الكتابة تعنى اعادة كتابة فالنسخة التجريبية الأولى .. الدرافت .. لن تكون أبدا هى افضل النسخ , اكتب وعدل مما كتبت حتى تشعر بتمام الرضا عن العمل , غير الأحداث وردود الأفعال كما تشاء ولا تتقيد بنص سابق الى أن تصل بقصتك الى افضل تكوين لها .
- اكتب عن اشياء تعلمها وليس معنى ذلك أن تتقيد بما يحيط بك .. فمثلا لو كتبت قصة تدور أحداثها على سطح القمر فاقرأ وتعلم خصائص سطح القمر

- وأقوى سر فى كتابة القصة هو ... الممارسة , الممارسة , الممارسة


أنت الآن تمتلك المكونات لصنع قصة جيدة

حسنا ..انطلق وأكتب لنا واحدة...
6‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة Khaled-el42.
14 من 63
لاتنسى ذكرالله
6‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة احنذ (سبحان الله).
15 من 63
اكد الاخوه اجابوا فلا اجد ما افيد من اجابات الاخوه
6‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة خواطر مكسوره.
16 من 63
القصة  لها ثلاث خطوات هي
- الفكرة والمغزى:
وهو الهدف الذي يحاول الكاتب عرضه في القصة، أو هو الدرس والعبرة التي يريدنا منا تعلُّمه؛ لذلك يفضل قراءة القصة أكثر من مرة واستبعاد الأحكام المسبقة ، والتركيز على العلاقة بين الأشخاص والأحداث والأفكار المطروحة، وربط كل ذلك بعنوان القصة وأسماء الشخوص وطبقاتهم الاجتماعية …
2- الحــدث:
وهو مجموعة الأفعال والوقائع مرتبة ترتيبا سببياً، تدور حول موضوع عام، وتصور الشخصية وتكشف عن صراعها مع الشخصيات الأخرى … وتتحقق وحدة الحدث عندما يجيب الكاتب على أربعة أسئلة هي :
كيف? ومتى؟ وأين؟ ولماذا وقع الحدث ؟ .
ويعرض الكاتب الحدث بوجهة نظر الراوي الذي يقدم لنا معلومات كلية أو جزئية ، فالراوي قد يكون كلي العلم ، أو محدودة ، وقد يكون بصيغة الأنا ( السردي ) . وقد لا يكون في القصة راوٍ ، وإنما يعتمد الحدث حينئذٍ على حوار الشخصيات والزمان والمكان وما ينتج عن ذلك من صراع يطور الحدث ويدفعه إلى الأمام. أو يعتمد على الحديث الداخلي …
3- العقدة أو الحبكة:
وهي مجموعة من الحوادث مرتبطة زمنيا ، ومعيار الحبكة الممتازة هو وحدتها ، ولفهم الحبكة يمكن للقارئ أن يسأل نفسه الأسئلة التالية :
- ما الصراع الذي تدور حوله الحبكة ؟ أهو داخلي أم خارجي؟.
- ما أهم الحوادث التي تشكل الحبكة ؟ وهل الحوادث مرتبة على نسق تاريخي أم نفسي؟
- ما التغيرات الحاصلة بين بداية الحبكة ونهايتها ؟ وهل هي مقنعة أم مفتعلة؟
- هل الحبكة متماسكة؟
- هل يمكن شرح الحبكة بالاعتماد على عناصرها من عرض وحدث صاعد وأزمة، وحدث نازل وخاتمة؟
6‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة bishoy ramzi (فانديتا القبطى).
17 من 63
القصة  لها ثلاث خطوات هي
- الفكرة والمغزى:
وهو الهدف الذي يحاول الكاتب عرضه في القصة، أو هو الدرس والعبرة التي يريدنا منا تعلُّمه؛ لذلك يفضل قراءة القصة أكثر من مرة واستبعاد الأحكام المسبقة ، والتركيز على العلاقة بين الأشخاص والأحداث والأفكار المطروحة، وربط كل ذلك بعنوان القصة وأسماء الشخوص وطبقاتهم الاجتماعية …
2- الحــدث:
وهو مجموعة الأفعال والوقائع مرتبة ترتيبا سببياً، تدور حول موضوع عام، وتصور الشخصية وتكشف عن صراعها مع الشخصيات الأخرى … وتتحقق وحدة الحدث عندما يجيب الكاتب على أربعة أسئلة هي :
كيف? ومتى؟ وأين؟ ولماذا وقع الحدث ؟ .
ويعرض الكاتب الحدث بوجهة نظر الراوي الذي يقدم لنا معلومات كلية أو جزئية ، فالراوي قد يكون كلي العلم ، أو محدودة ، وقد يكون بصيغة الأنا ( السردي ) . وقد لا يكون في القصة راوٍ ، وإنما يعتمد الحدث حينئذٍ على حوار الشخصيات والزمان والمكان وما ينتج عن ذلك من صراع يطور الحدث ويدفعه إلى الأمام. أو يعتمد على الحديث الداخلي …
3- العقدة أو الحبكة:
وهي مجموعة من الحوادث مرتبطة زمنيا ، ومعيار الحبكة الممتازة هو وحدتها ، ولفهم الحبكة يمكن للقارئ أن يسأل نفسه الأسئلة التالية :
- ما الصراع الذي تدور حوله الحبكة ؟ أهو داخلي أم خارجي؟.
- ما أهم الحوادث التي تشكل الحبكة ؟ وهل الحوادث مرتبة على نسق تاريخي أم نفسي؟
- ما التغيرات الحاصلة بين بداية الحبكة ونهايتها ؟ وهل هي مقنعة أم مفتعلة؟
- هل الحبكة متماسكة؟
- هل يمكن شرح الحبكة بالاعتماد على عناصرها من عرض وحدث صاعد وأزمة، وحدث نازل وخاتمة؟
6‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة m_r194 (edlave aemavx).
18 من 63
قدمة ثم شخصيات وأحداث ثم العقدة ثم الخاتمة ثم النوم
6‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة pisoo (حـيونـة الانـســان).
19 من 63
عن طريق تحديد عناصر القصة ثم كتابة القصة بناءا عليها
6‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة فتاوي الاسلام.
20 من 63
مشهد مصغر حقيقي ............................رسومات كثيره متكرره بنفس المشهد المتغير.......................
سناريوؤ سريع .............................ورقه كتابه الحدث الخيالي الكلامي ..............تعبير يعني
الة كاتبه سريعه ....................استماع ......................حركه .....................تمرين ................يومي..........
نشر عدم نشر ......................فقط
6‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
21 من 63
عن طريق تحديد عناصر القصة ثم كتابة القصة بناءا عليها
6‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة ابو حجازي (واحد مصري).
22 من 63
الفكرة
البداية
التشويق
النهايه
عنوان القصة له اثر كبير ..
ابطال القصة لا تشتت الافكار بكثر الابطال في القصة الواحدة الا اذا كانت القصة خيالية
6‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة غرب المغيب.
23 من 63
أولا: كيف أحصل على المادة الخام؟




لا بد أن يتمتع الكاتب بروح الطفل الذي يكتشف الأشياء من حوله لأول مرة بكثير من السذاجة وكثير من الجرأة وكثير من الرغبة في المعرفة، إنه لا يكتفي بالنظر العابر، ولا يكف عن إطلاق التساؤلات وبأقصى قدر من النباهة واللجاجة، كما أنه أبدا لا يصل إلى إجابات مقنعة.. تماما كما لا تستهويه تلك الإجابات الجاهزة...

لا يمكن للكاتب أن يكون كالإنسان العادي يمر على الأشياء والأحداث مرور الكرام.. في العراك يهتم الجميع بفض الاشتباك أو على الأقل المتابعة البليدة إلا الكاتب... فهو يتابع العيون والوجوه.. التهديدات.. حتى السباب والشتم يتابعه بشغف.. يترصد الخوف في العيون.. والجبن والتخاذل أو الجبروت والتسلط.. ربما تذكر موقفًا مشابهًا أو أوحى إليه ذلك بفكرة قصة أو خاطرة.. لا يهم أن تكون قريبة أو بعيدة عن الحدث ربما صور هذا الشجار ذاته في أحد أعماله وبكل تفاصيله.. وربما قفز منها إلى فكرة التنازع على السلطة، أو حتى صراع الدول.

إن الكاتب يركب المواصلات العامة فلا يضيق بالزحام كالآخرين بل يلتهم الناس من حوله تأملا.. يرى اللص وعلامات الريبة على وجهه ويرى السائق والضيق ينهشه، ويرى العامل البسيط يعود من عمله منهك القوى وقد كلله العرق.. ويرى الفلاحة تبيع الزبد داخل الحافلة، ويرى... ويرى... لتكون تلك مادته التي يتكئ عليها حين يشرع في عمل.

وحسب نصيحة أحد الكتاب "اختبر فيك بديهة الطفل ورويّة الشيخ. طوّر قابليتك على رؤية المخلوقات والكائنات، انظرها -كل حين- وكأنك تراها لأول مرة... اعتياد الرؤية يقتل الأشياء يحنّطها، اخرج من شرنقة الاعتيادي والروتيني، لتكون كاتباً متفرداً".

إنه لا يرى في الشحاذ قذره وبطالته وملابسه الرثة، بل قد يرى فيه المجتمع الظالم.. والفساد الاقتصادي بل ووطنه الفقير أيضًا، وعامة فالكاتب الجيد هو ذاك الذين يجيد الإصغاء بجوارحه جميعًا لكل ما حوله، الطبيعة والبشر والناس والحيوانات والجماد أيضًا.


ثانيا: قبل كل قصة تكتبها اقرأ 10 كتب


لا بد للكاتب أن يقرأ ثم يقرأ ويقرأ ثم يعاود القراءة... وهذا ليس تكرارا لكن المراد القراءات المختلفة التي لا تغني إحداها عن الأخرى.. قراءة المتعة وقراءة الإفادة وقراءة المعرفة وقراءة الوقوف على نقاط الضعف والقوة.. إن الكاتب الجيد هو متذوق جيد بالأساس ثم هو ناقد جيد يعرف كيف يفهم العمل الفني، وهو حين يعجب بعمل ما وبقيمته الفنية يعرف كيف استطاع كاتبه أن يجوِّد عمله.. وما الذي أسهم في إعطائه تلك القيمة.

لا تعني القراءة هنا القراءة في الأدب فقط، لكن القراءة في الرياضة والسياسة والاقتصاد والتاريخ وغير ذلك من العلوم الإنسانية هي رصيد لا بد أن يضاف لك، وتبعا لكاتب فرنسي فإنه أثناء قراءته يتساءل: "ما الذي حبّب هذا الكتاب إليه؟ ما الذي كرّهه فيه؟ لماذا أثاره هنا وحرّك كوامن حزنه؟ كيف انتهج المؤلف أسلوبه ذاك؟ هل الأسلوب سلس أو معقّد، مبهم أم واضح؟ كيف تمَّ بناء الشخصيات وهندسة الأحداث، هل الحوارات مقنعة والسرد وافٍ، هل هي ضامرة وشاحبة لم تروِ ظمأ ولا أشبعت فضولاً؟".

ثالثا: ما الذي تريد أن تقوله؟


لا بد أن تقول شيئا لا يهم ماهية هذا الشيء يمكن أن يكون رأياً أو فكرة، أو فلسفة، أو دعوة أو تحذيراً أو حتى "نكتة"، بل يمكن أن يكون هذا الشيء هو اللاشيء… لكن المهم أن يكون هذا اللاشيء واضحا في ذهن صاحبه.. ولا نعني إلا أن الكاتب يمكن أن يعبر عن شاب ضاع هدفه وفقد بوصلته في الحياة ويختار الكاتب لذلك أن يكتب بلغة لا تعطي شيئا ولا تكون إلا أكوامًا من كلمات وحروف لينقل للمتلقي شعور الضياع والتشتت.. إن كافكا الكاتب الصهيوني سمي بالكاتب الكابوسي؛ لأن ما يكتبه يحاول أن يشرك القارئ معه في معاناة وضيق وهذا ما دارت حوله كل أعماله، وليس أدل على نجاحه من أن يقول الكاتب الفرنسي "جان جينيه": "يا له من حزن! لا شيء يمكن فعله مع كافكا هذا، فكلما اختبرته واقتربت منه أراني أبتعد عنه أكثر"؛ فالرجل نجح في إحباط قرائه ونقل الكابوس إليهم ورغم أن ذلك يبدو للبعض هدفا سيئا فإننا لا بد أن نبتعد عن تصنيف أهداف الكتاب إلى أهداف خيرة وأهداف شريرة لأنها ببساطة أهدافهم وهم أحرار حيالها.


رابعًا: أين تكتب؟


بيت عند سفح جبل أو على شاطئ بحر.. غرفة ريفية منعزلة أو مقهى في ميدان مزدحم… لا يهم فإن شرطاً ثابتاً لنوعية مكان الكتابة ومواصفاته، لهو شرط عقيم لا يحالفه النجاح. ببساطة لأن لكل إنسان طريقة ما تناسبه وتفجر ما عنده؛ فالبعض يشترط على نفسه مكانا معينا والبعض قد يكتب في الأتوبيس.. إن شاعرا كبيرا كأمل دنقل وقاصا عظيما مثل يحيى الطاهر عبد الله كانا يكتبان على أظهر أغلفة علب السجائر، وربما التقط أحدهما ورقة من الرصيف الذي يمشي بجانبه ليسارع بتسجيل ما خطر له من نصوص.

وأنت أيها المبدع الواعد اكتب في المكان الذي يحلو لك الجلوس فيه، لا تقلّد أحداً ممن سبقك ولا تُعر انتباهاً لمن ينصحك في مثل هذه الجزئية، فلا تشترط الكتابة إلا جالساً على مكتب فخم ومرتب وعليه آنية بزهور يانعة، كما يفعل محمد حسنين هيكل. ولا تكتب إلا جالساً على أريكة صلدة كما كان يحلو لطه حسين إملاء كتبه على سكرتيره، أو تصرّ على الكتابة في ركن المطبخ كما فعلت فرجينيا وولف التي لم تشترط للكتابة إلا: "ركنا منعزلا وكرسيا ومنضدة للكتابة"، ومن طريف ما يذكر عنها أن كثيراً مما كتبت سجلته على حواف تذاكر القطار، وعلى العكس فإن الجاحظ لم يكن ليبدع إلا حين يؤجر دكاكين الورّاقين ويبيت فيها، ليتمكن من الكتابة، وخلاصة الأمر أنه لو كان بداخلك شيء فسيخرج في أي ظرف وتحت أي ضغط.. وإذا لم يكن هناك شيء فمهما فعلت ووفرت له الظروف فصدقني ستتعب ولن تجني شيئا ذا بال.



خامسًا: كن الراوي الذي تريد؟


للقصة أنواع مختلفة.. من حيث الراوي فيمكن أن يكون الراوي هو البطل كأن يبدأ الكاتب الحديث على لسان البطل، يلبس سراويله وينام في فراشه، يتحدث حديثه ويمارس عاداته وهواياته. يتلكأ في الكلام أو يعرج أثناءه يحب أكل اللحوم ويهوي مشاهدة أفلاك الغرب الأمريكي...

ويمكن أن يكون الكاتب راوية فحسب.. لا يعدو أن يكون مراقباً نزيهاً وراصداً لحركات البطل أو الأبطال متابعاً سير الأحداث، دون أن يتدخل في السياق، فلا يفرض عليهم رأياً ولا يقدم لهم مشورة. محافظاً على ذاك البعد المحسوب والمسافة الدقيقة التي تفصله عنهم. إنه غريب عنهم، لكنه بينهم.

ومن الممكن أيضا أن يتقمص الكاتب روح كل كائنات القصة وأبطالها، يفصح عما في خلجاتهم ويدور مع نزعاتهم وبجميع الألسنة أو تعدد اللهجات.


سادسًا: كيف تنهي قصتك؟




النهاية البليغة لها تأثير كبير.. فالنهاية هي آخر ما يطالعه القارئ وبالتالي يمكن أن تكون الشيء الأكثر جاذبية فيها.. ولا نبالغ إذا قلنا بأن أحد أهم عناصر نجاح القصة نهايتها الموفقة، والنهاية الموفقة هي التي يمتد أثرها ولا يتبدد مع آخر كلمة لها.. يختار البعض أن تكون النهاية مخيبة لآمال القارئ بأن تسير به في اتجاه مغاير تماما لما يوجهه إليه العمل ككل.. ورغم إحباط القارئ فإنه يستبطن إعجابا بهذا القاص اللطيف الذي خدعه.. كأن يتحدث أحدهم عن محبوبته الغائبة ومعاني الشوق والعشق ثم تكتشف في النهاية أنه يتحدث عن ساقية أرضه.

ويمكن أن تكون النهاية مفتوحة تستدعي من المتلقي الاشتراك في العمل بعد نهايته بأن يسرح هو بخياله مع العمل ليتمه أو ليتناقش معه... والبعض يختار النهاية الدائرية بأن ينهي بجملة هي ذاتها التي بدأ بها ربما ليدلل على تكرار الحدث مرات ومرات، ويمكن أن نختم بما قاله أحد الكتاب "خبئ للقارئ دائماً في خاتمة القصة قطعة مُرّ أو حلوى.. قبلة أو صفعة، خبئ له مفاجأة ولو صغيرة تكون آخر هداياك له".
6‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة احمد اردني (احمد ابوطالب).
24 من 63
خطوات كتابة القصة

1- اقرأ الكثير من القصص القصيرة  ، فلا شىء قد يعلمك كيفة كتابة القصة القصيرة أكثر من قراءة قصص قصيرة جيدة .ضع ملاحظات على الأسلوب و كيفية تمتعهم باستخدامهم كم صغير من الكلمات. و اختار الكتاب الذين تستمتع بقراءة أعمالهم .و كذلك اقرأ بعض العمال الكلاسيكية. انتبه الى كيفية تطوير الكتاب لشخصياتهم و كتابة الحوار و بناء الحبكة.

  اجمع أفكار لقصتك. احمل معك دائما مفكرة و قلم أينما تذهب ، فلالهام قد يأتيك فى أى وقت ، ساعتها يمكنك تدوين أفكار قصتك كما تعن

 لك فى بعض الأحيان قد تدون قصاصات صغيرة تحتوى على أفكار متفرقة ( كحادث مأسوى تبنى حوله حبكة ما ، اسم أو ملامح شخصية ما   الخ……) لكن قد يحالفك الحظ أحيانا و تفضى القصة بنفسها كاملة لك فى دقائق معدودة . أما اذا خاصمك الالهام أو كنت فى عجلة من أمرك  كى تكتب قصة ضرورية لأمر ما فيجب أن تتعلم طريقة التفكير الابداعى.



2 – اختار فكرة و ابدأ فى كتابة أساسيات القصة .يجب أن تتضمن القصة تقديم للقصة يكون فى أضيق الحدود( يقود الى ذروة الصراع) ،  و أحداث متصاعدة ( أحداث تقود الى نقطة التحول فى الأحداث ). و تكون الذروة ( نقطة التحول فى القصة و تدور حول الصراع بين  الشخصيات أو الصراع داخل الشخصية الواحدة ) . الأحداث النازلة ( و هى بداية خاتمة القصة ) ، و وضع الحلول(كالنهايات المرضية  للقصة  و الحلول للمشاكل التى يتمركز حولها الصراع ). اتخذ فكرة البداية محورا و تحرك منه للخلف أو للأمام  و اسأل ماذا سيحدث  لاحقا ؟ أو ماذا حدث سابقا ؟



3 – اعرف شخصيات قصتك .فلكى يتم تصديق قصتك فيجب تصديق الشخصيات ، و يجب أن تبدو أفعالهم منطقية ( حتمية) مع طبيعتهم .  و  بعبارة أخرى يجب أن تعرف الكثير  عن شخصياتك كلما أمكن . عن دوافعهم الرئيسية و عن طعامهم المفضل و غيره…….و بالطبع   لن  تتضمن قصتك كل هذه المعلومات . و لكن كلما عرفت شخصياتك أكثر كلما صاروا أكثر حياة و قرب منك و الى القارىء .فهذا قد   يساعدك   أحيانا لخلق حوارات غير مهمة تدور فى رأسك بين الشخضيات ، حتى و ان لم تكتب فى القصة.



4- حد من امتداد قصتك . فالرواية قد تقع عبر ملايين السنين و قد تضم أحداث فرعية متعددة ، و أماكن مختلفة ، و جيش من الشخصيات المساندة . بينما الأحداث الرئيسية فى القصة القصيرة يجب أن تقع فى فترة زمنية قصيرة تقريبية ( يوم أو حتى دقائق) ، و بالتالى لن تستطيع تطوير  أكثر من عقدة و شخصيتين رئيسيتين أو ثلاثه ، و حبكة واحدة . فاذا امتدت قصتك فربما تتطور الى قصة أو رواية.



5- حدد من سيروى القصة . و هناك ثلاثة عناصر رئيسة فى هذا الصدد : اما استخدام ضمير المتكلم ( أنا ) و فيه تروى شخصية ما فى القصة   القصة ، و ضع فى اعتبارك أن الراوى هنا يروى فقط ما يعرفه ( عن طرق المشاهدة المباشرة أو ما سمعه من الأخرين) ، أو ضمير المخاطب   ( أنت ) و هنا يتحول القارىء الى شخصية من شخوص القصة ( وهذا نادر الاستخدام)  ، أو ضمير الغائب ( هو / هى ) و يكون الراوى طرف  خارجى ،و الراوى هنا يعرف كل شىء و يستكشف أفكار و خبايا كل شخصية أو قد يكون محدودا بما يلاحظه .



6- ابدأ الكتابة معتمدا على ما خططت له من عقدة و شخصيات .و عملية الكتابه الفعلية قد تكون ببساطة عملية اختيار للمفردات الصائبة .و بصفة  عامة فان عملية الكتابة عملية صعبة  ،ة و من المحتمل أن لا تخرج شخصياتك و عقدتك كما هى فى مخيلتك و لكن هذا لا يهم ، فالخطوط  العامة التى وضعتها لقصتك غالبا لا تكون نفسها لحظة الكتابة . و الكتابة الفعلية هى الطريقة الوحيدة لاكمال العمل.



7-  جذب القارىء و شده .فكما يقول البعض يجب أن تشد الصفحة الأولى انتباه القارىء و تتركه راغبا فى المزيد .و البداية السريعة مهم جدا فى كتابة القصة القصيرة لأنه ليست لديك مساحة كبيرة لتحكى قصتك . لا تتغزل  فى شخصياتك بمقدمات طويلة و لا تقدم وصف ممل للحبكة.  ادخل مباشرة الى العقدة ( الصراع ) ثم أفصح عن تفاصيل الشخصيات و الحبكة شيئا فشيئا كلما سيرت قدما فى الأحداث.

     استمر فى الكتابة ، و ان واجهتك عثرات فى طريق انهاء قصتك فيجب أن تعمل على التغلب عليها و حلها.و فرغ نفسك فترة كل يوم لكتابة  كل عقبة و اجعلها هدفا لك و قم بمعالجتها . اكتب و لو صفحة كل يوم ، و حتى و ان مزقت ما كتبته فى هذا اليوم فانك مازلت على الطريق  الصحيح لأنك مازلت تفكر و تكتب حول القصة .



8 – دع القصة تكتب نفسها . فأثناء مرحلة الكتابة قد ترغب تحويل العقدة عن المسار الذى خططت له ، أو ربما تود تغيير أو حذف شخصية ما بشكل دائم . انصت الى شخصياتك اذا ما طلبوا منك أن تفعل شىء ما مختلف عن مخططاتك و لا تقلق على تخبط خططك ببعضها فقد   تصنع  قصة أفضل مما خططت له .



9 – راجع و عدل .بعد أن تنتهى من قصتك عد اليها مرة أخرى و صحح الأخطاء و العيوب المتعلقة بالبناء أو التركيبات اللغوية. و بصفة   عامة تأكد من أن تسلسل القصة بأحداثها و شخصياتها و مشكلاتهم قد تم تقديمها بصورة مناسبة . اذا كان لديك متسع من الوقت اطرح القصة   المكتملة جانبا لعدة أيام أو أسابيع قبل تنقيحها  . ابعد نفسك عن القصة فهذا سوف يساعدك على أن تراها بوضوح أكثر و تنقحها   من   الأخطاء.



10 – احصل عل أراء أخرى فى قصتك .ارسلها بعد مراجعتها و تنقيحها لصديق موثوق فيه لمراجعتها و تعديلها و اضافة الاقتراحات عليها. أبلغ من يراجع قصتك أنك تريد آراءهم الحقيقة عن القصة . أعطهم الوقت الكافى ليقرأوا قصتك و يفكروا بها و أطهم نسخة منها ليكتبوا  رأيهم عليها . ضع فى الاعتبار كل الأراء التى يقولونها و ليس فقط ما تحب سماعه. اشكرهم على قراءتهم قصتك ونقضهم لها

     و لاتجادلهم .



11 -  ادمج التعديلات و الاقتراحات التى تراها مفيدة لعملك. و سوف تتحسن كتاباتك اذا وضعت النقد البناء فى عين الاعتبار و هذا لا يعنى  أن   تتبع كل النصائح التى تلقيتها . و فى كل الأحوال هذه قصتك و لك الكلمة العليا و الأخيرة.





تحتاج هذه الأشياء لكتابة القصة القصيرة

1-  الخيال .        2 – قلم و أوراق أو حاسوب .      3- الصبر .         5- أصدقاء أو رفاق فى الكتابة لينقضوا عملك. .

6-الابداع و الابتكار.    7- الثقة فى النفس .معلومات أو بحث عن موضوع قصتك.  

8- أفكار جيدة .          9- ذهن صافى.



تحذيرات

-   حين تفرغ من قصتك لا تزهو كثيرا بها حتى لا تصاب بخيبة الأمل حين تتعرض للنقض أو تعرضها للنشر و لا تنشرعوضا عن ذلك تحلى بالحس المهنى المتحرر.

-   لا تدع رفض نشر عملك يثبط عزيمتك و يفقدك الثقة بنفسك . فرفض النشر يلعب دور كبير فى صنع الكاتب. و افخر بأنك أكملت كتابة قصة و هذه مهمة ليست يسيرة و استمر فى مزاولة الكتابة اذا كنت تستمتع بذلك.

-   لا تكون كسولا حيال الكتابة فلا تنهى قصتك تاركا القارىء فى حالة حيرة و ارتباك .فيمكن أن تنهى قصتك بنهاية معلقة فى حالة اذا كنت تنوى كتابة جزء ثانى منها.

-   نقح قصتك من الأخطاء الاملائية و النحوية و بين للقراء أنك تجيد ما تفعل بتقديم قصة خالية من العيوب .

-   القصة القصيرة من أصعب ألوان فن الكتابة المعتمد على الخيال .فيجب أن توفر كل شىء كما يحدث فى الرواية من (  تقديم شخصيات ، و خلق الصراع ( العقدة ) ، و تطوير الشخصيات ،و حل العقدة ) كل ذلك فيما لا يزيد عن 20 أو 30 صفحة . و هذا ليس هين .

-   لا تسرق أفكار منشورة ، فتلك جريمة خطيرة .فربما تقرأ قصة و تقتبس فكرتها لكن لا تسرق حبكة الكاتب و فكرة الصراع فى قصته فهذا يخرق قانوق حقوق الملكية.



معلومات مهمة

-   اذا لم تجد اصدقاء مخلصين ليصدقوك القول حول قصتك، فالتحق برابطة من الكتاب ، حيث يمكن أن تتعلم فنون و مهارات و حيل كتابة القصة من الكتاب الآخرين و تنال أراء نقدية جيدة لقصتك .فيمكن أن تنضم لنادى أدب محلى أو منتديات على شبكة الانترنت.

-   يمكن أن تكتب عن حدث من الماضى أو  حدث تتخيله. و أفضل وسيلة للكتابة عن الماضى هى بأن تفكر فى الحدث الذى و قع و تغيره ليكون أكثر اثارة و تشويق و ملائمة . يمكن أن تكيف الشخصية الرئيسية كى تتوافق مع شخصيتك أو شخصية تعرفها. و لكن احذر لأن الشخصيات الواقعية أقل حيوية و تأثير من شخصيات القصص.

-   اذا كنت ستكتب قصة تقع أحدثها فى الماضى كحقبة الخمسينيات مثلا  ، قم بعمل بحث عن الحقبة الزمنية التى ستتناولها كحياة الأسر و ملابسهم و لهجاتهم الخ……اذا حاولت الكتابة بدون أن تعرف خلفية ما تكتب عنه فستبدو القصة غير ناضجة.

-   لتحصل على قصة جيدة يفضل أن تمر بمرحلة ما  قبل الكتابة  من تجميع لتدفق الأفكار  وتخطيط مسبق لما ستكتب مع العلم أن معظم الكتاب يتخطون هذة المرحلة و يعتبرونها غير ضرورية.

-   اذا كانت لديك صعوبة فى تدفق الخواطر و الأفكار و تواردها ، حاول أن تكتب خمس جمل رئيسية تدور حولها قصتك .فهذا قد يساعدك أن تبدأ كتابة حرة و التى تعنى ببساطة تدوين كل ما يدور بخلدك فى فترة زمنية محددة تتراوح بين الخمس دقائق و النصف ساعة.

-   سوف تخلق طابع و أسلوب متفرد لنفسك فى كتابة القصة من خلال الممارسة المستمرة .ربما تبدأ بتقليد الكتاب الآخرين و لكن فى النهاية سوف تتلون كتاباتك بأفكارك ، و لكن ستحتاج الى الكتابة الكثيرة لتصنع أسلوبك الخاص.

-   اذا كانت لديك مشكلة فى توالد الأفكار فلا تجهد ذهنك كثيرا ، و افعل أى شىء آخر. ثم ارجع الى قصتك بعد بضعة ساعات أو بعد ليلة من النوم الهادىء و سوف يدهشك ما يمكن أن تبدعه .

-   لا بد من توافر سبب وجيه كى تهمل قصة شرعت فى كتابتها أو الغاءها . فاذا تعثرت فى مرحلة ما أثناء الكتابة حاول الرجوع لها لاحقا و العمل عليها و انهائها .فأحيانا قد تعترضك فكرة أخرى تتحمس لها أكثر ، و ترغب فى العمل على الفكرة الجديدة . لكن اذا تكرر هذا الأمر فهذا قد يضعك فى مأزق . فسوف تبدأ العديد من القصص و لكن لن تكمل أبدا واحدة منهم.

-   اذا كان هناك ثمة أغنية ما أو نوع معين من الموسيقى قد يربطك بالانفعالات و الأحداث أثناء الكتابة فاستمع اليها اما اثناء عملية الكتابة أو قبل أن تشرع فى الكتابة .

-   فكر مليا فى كل عناصر القصة و حددها بعناية على سبيل المثال الشخصية الرئيسية و  اعدادت القصة و زمنها المحدد و نوعها و الشخصيات المسانده و الأعداء و الصراع و العقدة  و اختار كل منها بعناية.
6‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة Ahmed Qays Abed (ahmed qays abed).
25 من 63
بدايه

عقده و الحل

واخيرا الختام
6‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة ليلو... (كُنتُ طفلة).
26 من 63
أولى خطوات الكتابة

يجب أن يعلم الجميع أن لا أحد يولد كاتبا والموهبة لن تستمر إلا إذا صقلت وقام الكاتب بتطوير نفسه .

وكيف يكون هذا التطوير؟
1- بالتدرب والتدرب الطويل على الكتابة .
2- الاستعانة بقراءة سير الكتاب الكبار وكيف بدأوا.
3- تحديد الفكرة في كتابة النص .
4- التفكير بالطريقة التي يريد أن تصاغ هذه الفكرة
5- عدم التسرع في كتابة النص الأدبي
6- النص يجب أن يدور في الذهن مدة ويقلب فيه حتى يستقر الكاتب على الطريقة التي سيوصل فيها فكرته
6‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة فارس المشاعر (عبدالله العنزي).
27 من 63
1-الفكرة
2-تحديد الأشخاص  اوتخيلها ابطال الرواية او القصة وتحديد الشخصيات الرئيسية والثانوية منها والمساعدة
3- تحديد الأحداث والمواقف والأمكنة والزمان الذي دارت الأحداث فيها
4-ترتيب الأحداث والمواقف
5- تقممص الشخصايات المختلفة
6- تحديد الفصول والمحاور الرئيسية للقصة
7-السرد الفصصي بحسب تسلسل الوقائع والأحداث
6‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة المسكين 11 (محمدحامدشايف دغيش).
28 من 63
كيف أكتب قصة متكاملة العناصر؟


أولا: كيف أحصل على المادة الخام؟




لا بد أن يتمتع الكاتب بروح الطفل الذي يكتشف الأشياء من حوله لأول مرة بكثير من السذاجة وكثير من الجرأة وكثير من الرغبة في المعرفة، إنه لا يكتفي بالنظر العابر، ولا يكف عن إطلاق التساؤلات وبأقصى قدر من النباهة واللجاجة، كما أنه أبدا لا يصل إلى إجابات مقنعة.. تماما كما لا تستهويه تلك الإجابات الجاهزة...

لا يمكن للكاتب أن يكون كالإنسان العادي يمر على الأشياء والأحداث مرور الكرام.. في العراك يهتم الجميع بفض الاشتباك أو على الأقل المتابعة البليدة إلا الكاتب... فهو يتابع العيون والوجوه.. التهديدات.. حتى السباب والشتم يتابعه بشغف.. يترصد الخوف في العيون.. والجبن والتخاذل أو الجبروت والتسلط.. ربما تذكر موقفًا مشابهًا أو أوحى إليه ذلك بفكرة قصة أو خاطرة.. لا يهم أن تكون قريبة أو بعيدة عن الحدث ربما صور هذا الشجار ذاته في أحد أعماله وبكل تفاصيله.. وربما قفز منها إلى فكرة التنازع على السلطة، أو حتى صراع الدول.

إن الكاتب يركب المواصلات العامة فلا يضيق بالزحام كالآخرين بل يلتهم الناس من حوله تأملا.. يرى اللص وعلامات الريبة على وجهه ويرى السائق والضيق ينهشه، ويرى العامل البسيط يعود من عمله منهك القوى وقد كلله العرق.. ويرى الفلاحة تبيع الزبد داخل الحافلة، ويرى... ويرى... لتكون تلك مادته التي يتكئ عليها حين يشرع في عمل.

وحسب نصيحة أحد الكتاب "اختبر فيك بديهة الطفل ورويّة الشيخ. طوّر قابليتك على رؤية المخلوقات والكائنات، انظرها -كل حين- وكأنك تراها لأول مرة... اعتياد الرؤية يقتل الأشياء يحنّطها، اخرج من شرنقة الاعتيادي والروتيني، لتكون كاتباً متفرداً".

إنه لا يرى في الشحاذ قذره وبطالته وملابسه الرثة، بل قد يرى فيه المجتمع الظالم.. والفساد الاقتصادي بل ووطنه الفقير أيضًا، وعامة فالكاتب الجيد هو ذاك الذين يجيد الإصغاء بجوارحه جميعًا لكل ما حوله، الطبيعة والبشر والناس والحيوانات والجماد أيضًا.


ثانيا: قبل كل قصة تكتبها اقرأ 10 كتب


لا بد للكاتب أن يقرأ ثم يقرأ ويقرأ ثم يعاود القراءة... وهذا ليس تكرارا لكن المراد القراءات المختلفة التي لا تغني إحداها عن الأخرى.. قراءة المتعة وقراءة الإفادة وقراءة المعرفة وقراءة الوقوف على نقاط الضعف والقوة.. إن الكاتب الجيد هو متذوق جيد بالأساس ثم هو ناقد جيد يعرف كيف يفهم العمل الفني، وهو حين يعجب بعمل ما وبقيمته الفنية يعرف كيف استطاع كاتبه أن يجوِّد عمله.. وما الذي أسهم في إعطائه تلك القيمة.

لا تعني القراءة هنا القراءة في الأدب فقط، لكن القراءة في الرياضة والسياسة والاقتصاد والتاريخ وغير ذلك من العلوم الإنسانية هي رصيد لا بد أن يضاف لك، وتبعا لكاتب فرنسي فإنه أثناء قراءته يتساءل: "ما الذي حبّب هذا الكتاب إليه؟ ما الذي كرّهه فيه؟ لماذا أثاره هنا وحرّك كوامن حزنه؟ كيف انتهج المؤلف أسلوبه ذاك؟ هل الأسلوب سلس أو معقّد، مبهم أم واضح؟ كيف تمَّ بناء الشخصيات وهندسة الأحداث، هل الحوارات مقنعة والسرد وافٍ، هل هي ضامرة وشاحبة لم تروِ ظمأ ولا أشبعت فضولاً؟".

ثالثا: ما الذي تريد أن تقوله؟


لا بد أن تقول شيئا لا يهم ماهية هذا الشيء يمكن أن يكون رأياً أو فكرة، أو فلسفة، أو دعوة أو تحذيراً أو حتى "نكتة"، بل يمكن أن يكون هذا الشيء هو اللاشيء… لكن المهم أن يكون هذا اللاشيء واضحا في ذهن صاحبه.. ولا نعني إلا أن الكاتب يمكن أن يعبر عن شاب ضاع هدفه وفقد بوصلته في الحياة ويختار الكاتب لذلك أن يكتب بلغة لا تعطي شيئا ولا تكون إلا أكوامًا من كلمات وحروف لينقل للمتلقي شعور الضياع والتشتت.. إن كافكا الكاتب الصهيوني سمي بالكاتب الكابوسي؛ لأن ما يكتبه يحاول أن يشرك القارئ معه في معاناة وضيق وهذا ما دارت حوله كل أعماله، وليس أدل على نجاحه من أن يقول الكاتب الفرنسي "جان جينيه": "يا له من حزن! لا شيء يمكن فعله مع كافكا هذا، فكلما اختبرته واقتربت منه أراني أبتعد عنه أكثر"؛ فالرجل نجح في إحباط قرائه ونقل الكابوس إليهم ورغم أن ذلك يبدو للبعض هدفا سيئا فإننا لا بد أن نبتعد عن تصنيف أهداف الكتاب إلى أهداف خيرة وأهداف شريرة لأنها ببساطة أهدافهم وهم أحرار حيالها.


رابعًا: أين تكتب؟


بيت عند سفح جبل أو على شاطئ بحر.. غرفة ريفية منعزلة أو مقهى في ميدان مزدحم… لا يهم فإن شرطاً ثابتاً لنوعية مكان الكتابة ومواصفاته، لهو شرط عقيم لا يحالفه النجاح. ببساطة لأن لكل إنسان طريقة ما تناسبه وتفجر ما عنده؛ فالبعض يشترط على نفسه مكانا معينا والبعض قد يكتب في الأتوبيس.. إن شاعرا كبيرا كأمل دنقل وقاصا عظيما مثل يحيى الطاهر عبد الله كانا يكتبان على أظهر أغلفة علب السجائر، وربما التقط أحدهما ورقة من الرصيف الذي يمشي بجانبه ليسارع بتسجيل ما خطر له من نصوص.

وأنت أيها المبدع الواعد اكتب في المكان الذي يحلو لك الجلوس فيه، لا تقلّد أحداً ممن سبقك ولا تُعر انتباهاً لمن ينصحك في مثل هذه الجزئية، فلا تشترط الكتابة إلا جالساً على مكتب فخم ومرتب وعليه آنية بزهور يانعة، كما يفعل محمد حسنين هيكل. ولا تكتب إلا جالساً على أريكة صلدة كما كان يحلو لطه حسين إملاء كتبه على سكرتيره، أو تصرّ على الكتابة في ركن المطبخ كما فعلت فرجينيا وولف التي لم تشترط للكتابة إلا: "ركنا منعزلا وكرسيا ومنضدة للكتابة"، ومن طريف ما يذكر عنها أن كثيراً مما كتبت سجلته على حواف تذاكر القطار، وعلى العكس فإن الجاحظ لم يكن ليبدع إلا حين يؤجر دكاكين الورّاقين ويبيت فيها، ليتمكن من الكتابة، وخلاصة الأمر أنه لو كان بداخلك شيء فسيخرج في أي ظرف وتحت أي ضغط.. وإذا لم يكن هناك شيء فمهما فعلت ووفرت له الظروف فصدقني ستتعب ولن تجني شيئا ذا بال.



خامسًا: كن الراوي الذي تريد؟


للقصة أنواع مختلفة.. من حيث الراوي فيمكن أن يكون الراوي هو البطل كأن يبدأ الكاتب الحديث على لسان البطل، يلبس سراويله وينام في فراشه، يتحدث حديثه ويمارس عاداته وهواياته. يتلكأ في الكلام أو يعرج أثناءه يحب أكل اللحوم ويهوي مشاهدة أفلاك الغرب الأمريكي...

ويمكن أن يكون الكاتب راوية فحسب.. لا يعدو أن يكون مراقباً نزيهاً وراصداً لحركات البطل أو الأبطال متابعاً سير الأحداث، دون أن يتدخل في السياق، فلا يفرض عليهم رأياً ولا يقدم لهم مشورة. محافظاً على ذاك البعد المحسوب والمسافة الدقيقة التي تفصله عنهم. إنه غريب عنهم، لكنه بينهم.

ومن الممكن أيضا أن يتقمص الكاتب روح كل كائنات القصة وأبطالها، يفصح عما في خلجاتهم ويدور مع نزعاتهم وبجميع الألسنة أو تعدد اللهجات.


سادسًا: كيف تنهي قصتك؟




النهاية البليغة لها تأثير كبير.. فالنهاية هي آخر ما يطالعه القارئ وبالتالي يمكن أن تكون الشيء الأكثر جاذبية فيها.. ولا نبالغ إذا قلنا بأن أحد أهم عناصر نجاح القصة نهايتها الموفقة، والنهاية الموفقة هي التي يمتد أثرها ولا يتبدد مع آخر كلمة لها.. يختار البعض أن تكون النهاية مخيبة لآمال القارئ بأن تسير به في اتجاه مغاير تماما لما يوجهه إليه العمل ككل.. ورغم إحباط القارئ فإنه يستبطن إعجابا بهذا القاص اللطيف الذي خدعه.. كأن يتحدث أحدهم عن محبوبته الغائبة ومعاني الشوق والعشق ثم تكتشف في النهاية أنه يتحدث عن ساقية أرضه.

ويمكن أن تكون النهاية مفتوحة تستدعي من المتلقي الاشتراك في العمل بعد نهايته بأن يسرح هو بخياله مع العمل ليتمه أو ليتناقش معه... والبعض يختار النهاية الدائرية بأن ينهي بجملة هي ذاتها التي بدأ بها ربما ليدلل على تكرار الحدث مرات ومرات، ويمكن أن نختم بما قاله أحد الكتاب "خبئ للقارئ دائماً في خاتمة القصة قطعة مُرّ أو حلوى.. قبلة أو صفعة، خبئ له مفاجأة ولو صغيرة تكون آخر هداياك له".

منقول والله اعلم
=====================
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
6‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة bibabiba (bibaa biba).
29 من 63
لكتابة قصة يجب اتباع العديد من المراحل، وهنا يوجد مراحل كتابة قصص أو روايات.
قصة عادية:
1. خذ ورقة غير ورقة القصة واكتب فكرة خيالية او واقعية قصيرة خطرت ببالك.
2. وسع الفكرة من خلال ذكر التفاصيل بدقة .
3. ضع ما كتبته أمامك.
4. صحح الأخطاء.
5. أضف أفكارا جديدة في نطاق الموضوع.
6.قسم القصة (إن أردت) وسمي كل جزء بالسم مناسب له.
7. ضع للقصة خاتمة مع العلم أن الخاتمة دائما تكون عن مدح او ذم او شعور.
قصة مصورة:
اتبع جميع المراحل السابقة مع إضافة:
ارسم أو أضف صورا في الأماكن المرغوبة.
رواية:
اتبع جميع المراحل السابقة مع تفاصيل أكثر دقة.
رزاية مصورة:
اتبع جميع المراحل التي تبين كيفية كتابة رواية وادمجها مع طريقة كتابة رواية.

أرجو أن أكون قد أفدت كل من وقع في مشكلة مشابهة.
6‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة superstar-girl.
30 من 63
1- اختيار شخصية البطل وجمع المعلومات والبيانات الخاصة به واسراد سيرته الذاتية بالبداية بصوره مفصلة.
2- التركيز على المواقف الباهرة والتي تشد القارئ والمستمع..
3- الابتعاد عن المبالغة في المديح والمجاملة...
4- محاوله التحدث بطريقة اسئلة. بالاضافة الى ذكر كافة الشخصيات
5-استخدام الفن والخيال الواسع
6- محاولة تجنب الكلمات الغير مألوفة والصعبة و اطالة الموضوع قدر الامكان بحد معقول...
7- اخيرا قرائة الموضوع مرة اخرى والحذر من الوقوع بالاخطاء الاملائية..
منقول
6‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة أبوعلي (أبوعلي عبدالرازق أبوالسعود).
31 من 63
قبل كل شىء لابد أن يمتلك الشخص الموهبة
6‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة seed of culture (ahmed Elsayed).
32 من 63
1- اختيار شخصية البطل وجمع المعلومات والبيانات الخاصة به واسراد سيرته الذاتية بالبداية بصوره مفصلة.
2- التركيز على المواقف الباهرة والتي تشد القارئ والمستمع..
3- الابتعاد عن المبالغة في المديح والمجاملة...
4- محاوله التحدث بطريقة اسئلة. بالاضافة الى ذكر كافة الشخصيات
5-استخدام الفن والخيال الواسع
6- محاولة تجنب الكلمات الغير مألوفة والصعبة و اطالة الموضوع قدر الامكان بحد معقول...
7- اخيرا قرائة الموضوع مرة اخرى والحذر من الوقوع بالاخطاء الاملائية..
منقول
7‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة 010000247286 (Mohammed Elnagar).
33 من 63
الأكل و النوم
7‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة باجي المهرج (باجي المهرج).
34 من 63
تكتب بسم الله ثم تكتب اسم الموضوع ثم تكتب القصة ثم تنهيها بالحمد لله
7‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة Dado123 (إسراء سليم).
35 من 63
1- التخيل وتنسيق الأفكار بالخيال
2- تدوين الأفكار التي جائت في بالك
3- كتابة الثنايا وادوار القصة
4- كتابة مجمل القصة وما تريده منها والموعظة
7‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة lTzAmAtOdElxD (CM Punk).
36 من 63
قدره التخيل مع حب الكتابه
حصيله لغويه = كتابه افضل و وصول للمعنى اسرع لاكن لا تعنى تخيل اعلى
7‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
37 من 63
حرام عليكم الرجال نقاطه بتروح -31
7‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة °•ﻣﺤﻤﺪ•°.. (محمد القحطاني).
38 من 63
تالبتلبتالتالبتل
7‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
39 من 63
رؤششررس
7‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
40 من 63
يجب ان يكون لديك قلم أو حاسبة + لديك أفكار
7‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة Mohamed.jasm.
41 من 63
الشخصيات
المكان
البدايه
الزمان
الاحداث
المغزى
العقده
النهايه
هذا ما اعرفه؟
7‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة esraa اسراء.
42 من 63
يجب ان يكون لديك قلم أو حاسبة + لديك أفكار
7‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة جرحوني وأحبهم.
43 من 63
المقدمة:مدخل اللموضوع وفيها كلمة مفتاحية تساعد على تحديد الفكرة العامة
العرض:ويتضمن الفكر الرئيسة والفرعية مدعمة بالبراهين والادلة
الخاتمة:وتتضمن توصيات وارشادات وملخص لكل ما سبق
من كتابي العربي
7‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة MR.VMV (MAHER TAYARA).
44 من 63
تجيب ورقه وقلم وتجيب كرسي وتبداء تفكر هههههههه
7‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة عبدو كرم الله (عبد الرحمن بشير).
45 من 63
hhhhhhhhhhhhhhhh-
7‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم (lana hessein).
46 من 63
نفتح الورق و نجيب قلم و نكتب قصة
7‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة فلسطيني فدائي (saleem mohd).
47 من 63
الشرط الاول الموهبة
ورقة وقلم او مستند جديد
واكتب ولا تتقيد بفكرة الافكار ستنهال كالمطر الغزير ويكون في ترابط في الفكرة
7‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة Mystic River..
48 من 63
أهم شي النيه .. بعدين امسك قلم وتفتر وانبطح واكتب , وحبذا يكون المكان هادئ ..
7‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة Hails Angel . (Tyngdkraften Hemlig).
49 من 63
عناصر القصة هي: الشخصيات, الأحداث, الزمان و المكان.

شيء مهم يجب ألا تفقده القصة: الحبكة أو الصراع, وقد تسمى بـ"عقدة" القصة, أي حين تصل الشخصيات في الأحداث إلى مشكلة يتراءى للقارئ أنه من الصعب حلها.

يجب أن تبدأ القصة بشكل مشوق و تسرد بشكل غير ممل كذلك و تنتهي نهاية معقولة.
7‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة رنّوشة (Louisa Shaikh).
50 من 63
افضل اجابة Hails Angel
ههههههههههههه
7‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة رنّوشة (Louisa Shaikh).
51 من 63
اكتب المقدمة

اكتب محتوى القصه ومحتواها

اكتب افكار القصه وقسمها الى عده فصول

اكتب النهايه ومعلومات عن المؤلف
7‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة ௦ ௦ ௦ ௦.
52 من 63
الحدث الشخصيات المشكلة الحل النهاية
7‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة المبدع......
53 من 63
أولا: كيف أحصل على المادة الخام؟




لا بد أن يتمتع الكاتب بروح الطفل الذي يكتشف الأشياء من حوله لأول مرة بكثير من السذاجة وكثير من الجرأة وكثير من الرغبة في المعرفة، إنه لا يكتفي بالنظر العابر، ولا يكف عن إطلاق التساؤلات وبأقصى قدر من النباهة واللجاجة، كما أنه أبدا لا يصل إلى إجابات مقنعة.. تماما كما لا تستهويه تلك الإجابات الجاهزة...

لا يمكن للكاتب أن يكون كالإنسان العادي يمر على الأشياء والأحداث مرور الكرام.. في العراك يهتم الجميع بفض الاشتباك أو على الأقل المتابعة البليدة إلا الكاتب... فهو يتابع العيون والوجوه.. التهديدات.. حتى السباب والشتم يتابعه بشغف.. يترصد الخوف في العيون.. والجبن والتخاذل أو الجبروت والتسلط.. ربما تذكر موقفًا مشابهًا أو أوحى إليه ذلك بفكرة قصة أو خاطرة.. لا يهم أن تكون قريبة أو بعيدة عن الحدث ربما صور هذا الشجار ذاته في أحد أعماله وبكل تفاصيله.. وربما قفز منها إلى فكرة التنازع على السلطة، أو حتى صراع الدول.

إن الكاتب يركب المواصلات العامة فلا يضيق بالزحام كالآخرين بل يلتهم الناس من حوله تأملا.. يرى اللص وعلامات الريبة على وجهه ويرى السائق والضيق ينهشه، ويرى العامل البسيط يعود من عمله منهك القوى وقد كلله العرق.. ويرى الفلاحة تبيع الزبد داخل الحافلة، ويرى... ويرى... لتكون تلك مادته التي يتكئ عليها حين يشرع في عمل.

وحسب نصيحة أحد الكتاب "اختبر فيك بديهة الطفل ورويّة الشيخ. طوّر قابليتك على رؤية المخلوقات والكائنات، انظرها -كل حين- وكأنك تراها لأول مرة... اعتياد الرؤية يقتل الأشياء يحنّطها، اخرج من شرنقة الاعتيادي والروتيني، لتكون كاتباً متفرداً".

إنه لا يرى في الشحاذ قذره وبطالته وملابسه الرثة، بل قد يرى فيه المجتمع الظالم.. والفساد الاقتصادي بل ووطنه الفقير أيضًا، وعامة فالكاتب الجيد هو ذاك الذين يجيد الإصغاء بجوارحه جميعًا لكل ما حوله، الطبيعة والبشر والناس والحيوانات والجماد أيضًا.


ثانيا: قبل كل قصة تكتبها اقرأ 10 كتب


لا بد للكاتب أن يقرأ ثم يقرأ ويقرأ ثم يعاود القراءة... وهذا ليس تكرارا لكن المراد القراءات المختلفة التي لا تغني إحداها عن الأخرى.. قراءة المتعة وقراءة الإفادة وقراءة المعرفة وقراءة الوقوف على نقاط الضعف والقوة.. إن الكاتب الجيد هو متذوق جيد بالأساس ثم هو ناقد جيد يعرف كيف يفهم العمل الفني، وهو حين يعجب بعمل ما وبقيمته الفنية يعرف كيف استطاع كاتبه أن يجوِّد عمله.. وما الذي أسهم في إعطائه تلك القيمة.

لا تعني القراءة هنا القراءة في الأدب فقط، لكن القراءة في الرياضة والسياسة والاقتصاد والتاريخ وغير ذلك من العلوم الإنسانية هي رصيد لا بد أن يضاف لك، وتبعا لكاتب فرنسي فإنه أثناء قراءته يتساءل: "ما الذي حبّب هذا الكتاب إليه؟ ما الذي كرّهه فيه؟ لماذا أثاره هنا وحرّك كوامن حزنه؟ كيف انتهج المؤلف أسلوبه ذاك؟ هل الأسلوب سلس أو معقّد، مبهم أم واضح؟ كيف تمَّ بناء الشخصيات وهندسة الأحداث، هل الحوارات مقنعة والسرد وافٍ، هل هي ضامرة وشاحبة لم تروِ ظمأ ولا أشبعت فضولاً؟".

ثالثا: ما الذي تريد أن تقوله؟


لا بد أن تقول شيئا لا يهم ماهية هذا الشيء يمكن أن يكون رأياً أو فكرة، أو فلسفة، أو دعوة أو تحذيراً أو حتى "نكتة"، بل يمكن أن يكون هذا الشيء هو اللاشيء… لكن المهم أن يكون هذا اللاشيء واضحا في ذهن صاحبه.. ولا نعني إلا أن الكاتب يمكن أن يعبر عن شاب ضاع هدفه وفقد بوصلته في الحياة ويختار الكاتب لذلك أن يكتب بلغة لا تعطي شيئا ولا تكون إلا أكوامًا من كلمات وحروف لينقل للمتلقي شعور الضياع والتشتت.. إن كافكا الكاتب الصهيوني سمي بالكاتب الكابوسي؛ لأن ما يكتبه يحاول أن يشرك القارئ معه في معاناة وضيق وهذا ما دارت حوله كل أعماله، وليس أدل على نجاحه من أن يقول الكاتب الفرنسي "جان جينيه": "يا له من حزن! لا شيء يمكن فعله مع كافكا هذا، فكلما اختبرته واقتربت منه أراني أبتعد عنه أكثر"؛ فالرجل نجح في إحباط قرائه ونقل الكابوس إليهم ورغم أن ذلك يبدو للبعض هدفا سيئا فإننا لا بد أن نبتعد عن تصنيف أهداف الكتاب إلى أهداف خيرة وأهداف شريرة لأنها ببساطة أهدافهم وهم أحرار حيالها.


رابعًا: أين تكتب؟


بيت عند سفح جبل أو على شاطئ بحر.. غرفة ريفية منعزلة أو مقهى في ميدان مزدحم… لا يهم فإن شرطاً ثابتاً لنوعية مكان الكتابة ومواصفاته، لهو شرط عقيم لا يحالفه النجاح. ببساطة لأن لكل إنسان طريقة ما تناسبه وتفجر ما عنده؛ فالبعض يشترط على نفسه مكانا معينا والبعض قد يكتب في الأتوبيس.. إن شاعرا كبيرا كأمل دنقل وقاصا عظيما مثل يحيى الطاهر عبد الله كانا يكتبان على أظهر أغلفة علب السجائر، وربما التقط أحدهما ورقة من الرصيف الذي يمشي بجانبه ليسارع بتسجيل ما خطر له من نصوص.

وأنت أيها المبدع الواعد اكتب في المكان الذي يحلو لك الجلوس فيه، لا تقلّد أحداً ممن سبقك ولا تُعر انتباهاً لمن ينصحك في مثل هذه الجزئية، فلا تشترط الكتابة إلا جالساً على مكتب فخم ومرتب وعليه آنية بزهور يانعة، كما يفعل محمد حسنين هيكل. ولا تكتب إلا جالساً على أريكة صلدة كما كان يحلو لطه حسين إملاء كتبه على سكرتيره، أو تصرّ على الكتابة في ركن المطبخ كما فعلت فرجينيا وولف التي لم تشترط للكتابة إلا: "ركنا منعزلا وكرسيا ومنضدة للكتابة"، ومن طريف ما يذكر عنها أن كثيراً مما كتبت سجلته على حواف تذاكر القطار، وعلى العكس فإن الجاحظ لم يكن ليبدع إلا حين يؤجر دكاكين الورّاقين ويبيت فيها، ليتمكن من الكتابة، وخلاصة الأمر أنه لو كان بداخلك شيء فسيخرج في أي ظرف وتحت أي ضغط.. وإذا لم يكن هناك شيء فمهما فعلت ووفرت له الظروف فصدقني ستتعب ولن تجني شيئا ذا بال.



خامسًا: كن الراوي الذي تريد؟


للقصة أنواع مختلفة.. من حيث الراوي فيمكن أن يكون الراوي هو البطل كأن يبدأ الكاتب الحديث على لسان البطل، يلبس سراويله وينام في فراشه، يتحدث حديثه ويمارس عاداته وهواياته. يتلكأ في الكلام أو يعرج أثناءه يحب أكل اللحوم ويهوي مشاهدة أفلاك الغرب الأمريكي...

ويمكن أن يكون الكاتب راوية فحسب.. لا يعدو أن يكون مراقباً نزيهاً وراصداً لحركات البطل أو الأبطال متابعاً سير الأحداث، دون أن يتدخل في السياق، فلا يفرض عليهم رأياً ولا يقدم لهم مشورة. محافظاً على ذاك البعد المحسوب والمسافة الدقيقة التي تفصله عنهم. إنه غريب عنهم، لكنه بينهم.

ومن الممكن أيضا أن يتقمص الكاتب روح كل كائنات القصة وأبطالها، يفصح عما في خلجاتهم ويدور مع نزعاتهم وبجميع الألسنة أو تعدد اللهجات.


سادسًا: كيف تنهي قصتك؟




النهاية البليغة لها تأثير كبير.. فالنهاية هي آخر ما يطالعه القارئ وبالتالي يمكن أن تكون الشيء الأكثر جاذبية فيها.. ولا نبالغ إذا قلنا بأن أحد أهم عناصر نجاح القصة نهايتها الموفقة، والنهاية الموفقة هي التي يمتد أثرها ولا يتبدد مع آخر كلمة لها.. يختار البعض أن تكون النهاية مخيبة لآمال القارئ بأن تسير به في اتجاه مغاير تماما لما يوجهه إليه العمل ككل.. ورغم إحباط القارئ فإنه يستبطن إعجابا بهذا القاص اللطيف الذي خدعه.. كأن يتحدث أحدهم عن محبوبته الغائبة ومعاني الشوق والعشق ثم تكتشف في النهاية أنه يتحدث عن ساقية أرضه.

ويمكن أن تكون النهاية مفتوحة تستدعي من المتلقي الاشتراك في العمل بعد نهايته بأن يسرح هو بخياله مع العمل ليتمه أو ليتناقش معه... والبعض يختار النهاية الدائرية بأن ينهي بجملة هي ذاتها التي بدأ بها ربما ليدلل على تكرار الحدث مرات ومرات، ويمكن أن نختم بما قاله أحد الكتاب "خبئ للقارئ دائماً في خاتمة القصة قطعة مُرّ أو حلوى.. قبلة أو صفعة، خبئ له مفاجأة ولو صغيرة تكون آخر هداياك له".

أتمنى انكم تستفيدوا من الموضوع ..
التوقيع
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

{...فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ}(الرعد : 17)
7‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
54 من 63
حينما تكتب قصة عليك رسم الدراما بمخيلة الناس...فانا بالنسبة الي اكتب قصص بشكل دائري يعني ابدي من البداية واجعل النهاية يشبه بالبداية فالقاريء يفكر اكثر من هكذا قصص...والحدث الاهم في مغزى القصة خلي تكون بنصف الكتابة...
7‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة azmon-kurdish.
55 من 63
سؤال حلو

اتوقع امتلاك الفكرة والمفردة من اهم الاشياء
7‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة خبرة الحياة (yasmoo Aljl).
56 من 63
1-الافتتاح ويشمل التعريف بالمكان والزمان والشخوص
2-تحديد الخطوط الدرامية وعلاقاتها ببعضها البعض وتطور الأحداث
3-تصاعد الأحداث وتتطورها للوصول الى العقدة أو ذروة القصة
4-الوصول الى الحل أو النهاية
7‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
57 من 63
1- تعريف القصة :

سرد واقعي أو خيالي لأفعال قد يكون نثرًا أو شعرًا يقصد به إثارة الاهتمام والإمتاع أو تثقيف السامعين أو القراء.

ويقول ( روبرت لويس ستيفنسون) وهو من رواد القصص المرموقين ..


ليس هناك إلا ثلاثة طرق لكتابة القصة:

1_ فقد يأخذ الكاتب حبكة ثم يجعل الشخصيات ملائمة لها.
2_ يأخذ شخصية ويختار الأحداث والمواقف التي تنمي تلك الشخصية.
3_ يأخذ جوًا معينًا ويجعل الفعل والأشخاص تعبر عنه أو تجسده.



القصة القصيرة :

سرد قصصي قصير نسبيًا يهدف إلى إحداث تأثير مفرد مهيمن ويمتلك عناصر الدراما.

وفي أغلب الأحوال تركز القصة القصيرة على شخصية واحدة في موقف واحد في لحظة واحدة. وحتى إذا لم تتحقق هذه الشروط فلا بد أن تكون الوحدة هي المبدأ الموجه لها.

والكثير من القصص القصيرة يتكون من شخصية (أو مجموعة من الشخصيات) تقدم في مواجهة خلفية أو وضع، وتنغمس خلال الفعل الذهني أو الفيزيائي في موقف.

وهذا الصراع الدرامي أي اصطدام قوى متضادة ماثل في قلب الكثير من القصص القصيرة الممتازة.

فالتوتر من العناصر البنائية للقصة القصيرة كما أن تكامل الانطباع من سمات تلقيها بالإضافة إلى أنها كثيرًا ما تعبر عن صوت منفرد لواحد من جماعة مغمورة.

ويذهب بعض الباحثين إلى الزعم بأن القصة القصيرة قد وجدت طوال التاريخ بأشكال مختلفة؛ تجسدت بأروع صورة في قصص رب العالمين في كتابه الكريم مثل قصص الملك داوود، وسيدنا يوسف ، وابراهيم ومحمد عليهم الصلاة والسلام فكان القران الكريم كثيرا مايحتوي على الإسلوب القصصي ..


وكانت الأحدوثة وقصص القدوة الأخلاقية هي أشكال العصر الوسيط للقصة القصيرة.

ولكن الكثير من الباحثين يعتبرون أن المسألة أكبر من أشكال مختلفة للقصة القصيرة، فذلك الجنس الأدبي يفترض تحرر الفرد العادي من رقبة التبعيات القديمة وظهوره كذات فردية مستقلة تعي حرياتها الباطنة في الشعور والتفكير، ولها خصائصها المميزة لفرديتها على الع.. من الأنماط النموذجية الجاهزة التي لعبت دور البطولة في السرد القصصي القديم.


ويعتبر ( إدجار ألن بو ) من رواد القصة القصيرة الحديثة في الغرب . وقد ازدهر هذا اللون من الأدب، في أرجاء العالم المختلفة، طوال قرن مضى على أيدي ( موباسان و زولا و تورجنيف و تشيخوف و هاردي و ستيفنسن )، ومئات من فناني القصة القصيرة.


وفي العالم العربي بلغت القصة القصيرة درجة عالية من النضج على أيدي يوسف إدريس في مصر، وزكريا تامر في سوريا ، ومحمد المر في دولة الإمارات.


عنـــاصــر القصـــــة :


1- الفكرة والمغزى:

وهو الهدف الذي يحاول الكاتب عرضه في القصة، أو هو الدرس والعبرة التي يريدنا منا تعلُّمه؛ لذلك يفضل قراءة القصة أكثر من مرة واستبعاد الأحكام المسبقة ، والتركيز على العلاقة بين الأشخاص والأحداث والأفكار المطروحة، وربط كل ذلك بعنوان القصة وأسماء الشخوص وطبقاتهم الاجتماعية …


2- الحــدث:

وهو مجموعة الأفعال والوقائع مرتبة ترتيبا سببياً، تدور حول موضوع عام، وتصور الشخصية وتكشف عن صراعها مع الشخصيات الأخرى … وتتحقق وحدة الحدث عندما يجيب الكاتب على أربعة أسئلة هي :
كيف? ومتى؟ وأين؟ ولماذا وقع الحدث ؟ .

ويعرض الكاتب الحدث بوجهة نظر الراوي الذي يقدم لنا معلومات كلية أو جزئية ، فالراوي قد يكون كلي العلم ، أو محدودة ، وقد يكون بصيغة الأنا ( السردي ) . وقد لا يكون في القصة راوٍ ، وإنما يعتمد الحدث حينئذٍ على حوار الشخصيات والزمان والمكان وما ينتج عن ذلك من صراع يطور الحدث ويدفعه إلى الأمام. أو يعتمد على الحديث الداخلي …

3- العقدة أو الحبكة:

وهي مجموعة من الحوادث مرتبطة زمنيا ، ومعيار الحبكة الممتازة هو وحدتها ، ولفهم الحبكة يمكن للقارئ أن يسأل نفسه الأسئلة التالية :

- ما الصراع الذي تدور حوله الحبكة ؟ أهو داخلي أم خارجي؟.
- ما أهم الحوادث التي تشكل الحبكة ؟ وهل الحوادث مرتبة على نسق تاريخي أم نفسي؟
- ما التغيرات الحاصلة بين بداية الحبكة ونهايتها ؟ وهل هي مقنعة أم مفتعلة؟
- هل الحبكة متماسكة؟
- هل يمكن شرح الحبكة بالاعتماد على عناصرها من عرض وحدث صاعد وأزمة، وحدث نازل وخاتمة؟


4- القصة والشخوص:

يختار الكاتب شخوصه من الحياة عادة ، ويحرص على عرضها واضحة في الأبعاد التالية :

أولا : البعد الجسمي : ويتمثل في صفات الجسم من طول وقصر وبدانة ونحافة وذكر أو أنثى وعيوبها ، وسنها .
ثانيا: البعد الاجتماعي: ويتمثل في انتماء الشخصية إلى طبقة اجتماعية وفي نوع العمل الذي يقوم به وثقافته ونشاطه وكل ظروفه المؤثرة في حياته، ودينه وجنسيته وهواياته .
ثالثا :البعد النفسي: ويكون في الاستعداد والسلوك من رغبات وآمال وعزيمة وفكر ، ومزاج الشخصية من انفعال وهدوء وانطواء أو انبساط .


5- القصة والبيئة:

تعد البيئة الوسط الطبيعي الذي تجري ضمنه الأحداث وتتحرك فيه الشخوص ضمن بيئة مكانية وزمانية تمارس وجودها .




للقصة القصيرة أنمـــاط أو أنــــواع عديدة :


أذكر بعضها فقط.. للفائدة.. هي الأنماط الأكــثر انتشارا و تداولا ....


المــيثولوجـيا ...

هو المــزج بين الأساطير و الزمن المعـاصر.. دون التــأثر بما شكلته لنا الأسـاطير من سحر و جمــال.. أو حتــى التقيد بأزمنتها و أمكنتها..


التسجيلية ...

لا تعني الخــواطر و الوجدانيات..أو الكتابة الإنشائية.. بل هي قصص في إطارها المألوف.. و لكن بإضافات إبداعية جديدة.. تضمن للكاتب الحرية و الوجدانية معــا..


السيكولوجــية ...

قصص.. تطمح إلى تصوير الإنســان.. و ع.. أفكــاره الداخلية.. تصل إلى المستوى النفسي للإنسـان.. و تفند مشــاعره و أحاسيسه..و تتحدث دائمـا عن أشياء خفية في النفس البشرية..


الفانتــازيا ...

أعتبره أشرس أنواع القصة القصيرة.. فهو ذو طـابع متمرد.. متميز بالغربة و الضيــاع.. هو أسلوب ثوري..على الأساليب التقليدية... وخروج غير مألوف عن الـدارج بحيث يطغى على المـادة...

يهدف كاتب هذه النوعية من القصص إلى إبراز مـدى الفوضى الفكـرية و الحضـارية.. لدى إنسـان هذا العصــر.. و حياته.. فهو يرفض التقيد أو الرضوخ للواقع ..




كيف تستطيع كتابة قصة قصيرة ومشوقه؟


هناك بعض الخطوات التي قد تساعدك وتذكر أنه إذا أردت كتابة قصة يجب عليك أولاً قراءة عدة قصص فهذا سيساعدك كثيراً.


1- عليك اختيار فكرة عامة للقصة و يمكنك اختيار أي موضوع حتى لو كان عاديا كقصة طفل يتيم.. مأساة من إحدى الدول.. و يمكنك كتابة قصة حقيقية حصلت لك أو لأحد معارفك و من فكرتها انسج القصة .

2- حاول كتابة رؤوس أقلام لأحداث القصة المهمة كأساس القصة (محورها)، الأشخاص، المكان، بعض الأحداث، النهاية و كلها حاول كتابتها بشكل مختصر .

3- إبدأ في المقدمة و يمكنك جعلها كحوار أو مقدمة فنية.. الخ .

4- يجب أن يكون هناك هدف أساسي تدور حوله القصة .

5- النهاية لا يشترط فيها أن تكون سعيدة، قد تنتهي باستفهام، أو حزن، أو ابتسامة أو تترك للقارئ .

يتساءل البعض كيف يمكن أن أكتب ؟!!!


أولا :

لنكن على دراية بأن القصة كعمل أدبي إثرائي له وزنه من الناحية الأدبية.. وكل عمل أدبي بحاجة إلى أساسيات مقتناة من وقع النظم الشعوري هنا.

ثانيا :

يمكن كتابة قصة قصيرة قي صفحتين أو ثلاث بأن تختار حدثاً أو موقفاً أو سلوكاً ترغب التمسك به أو التحذير منه ، بحيث يكون مما يحدث في حياتنا، وتتخيل اسمين أو ثلاثة ، وتخترع أو تتخيل أمر ما حدث بينهم ، وليكن واحدا منهم هو " البطل " وتدخل فيها بعض الخلافات في الرأي والطباع " ويسمى الصراع "

ثم لا تكثر من التفاصيل في الأشياء ، ولا تكثر من الحوادث، وحاول أن تجعل لها عقدة، أي جعل الأمور تتأزم في الجز الأخير من القصة، ثم ضع حلا لهذه المشكلة التي إستعنت وأدخلت إليها بأحداث خيالية وأسماء خيالية، وقد تترك الشخص البطل يحكي بنفسه القصة ، وقد تكون أنت الكاتب الذي يسرد القصة .

ولا يجوز ذكر موضوع القصة صراحة، ولا الهدف منها، لكن اترك ذلك للفهم من خلال القصة والأحداث والصراع والعقدة والحل ، والحل يكون دائما بانتصار الخير أو التغيير إلى الأحسن أو غلبة المثل العليا .
7‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة somebody98.
58 من 63
أهم ثلاث محاور لكتابه القصه :
1- المقدمه : تحتوي شرح مفصل عن المحتوى الموضوع القصه وماذا تريد أن تتكلم عنه القصه
2- المتن : يحتوي على المضمون القصه والأحداث والتفاصيل
3- الخاتمه : النهايه القصه والأهداف المستفاده منها
7‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
59 من 63
Dislike ديلايك ههههههههههه
19‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة حمود محمد (محمد آل محمد).
60 من 63
للإطلاع على خطوات كتابة قصة أدعوكم لقراءة هذا الموضوع الجميل

http://www.kissas.net/?page_id=165‏
14‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة الزاوي محمد.
61 من 63
--->الشخصية الرئيسية :-

عما تتحدث قصتك ؟

كل قصة تبدأ بشخصية رئيسية , قد تكون حيوانا , انسانا , أو شيئا ما , قد تكون أى شىء تريده , اذا كنت تهوى الرسم والتصميم فاجعل شخصيتك الرئيسية شيئا تهوى رسمه دوما

أبدأ بتوجيه الأسئلة التالية الى نفسك :-

- من هو البطل الرئيسى بين شخصيات قصتك ؟
- ما الذى يحبه أو يكرهه ؟
- ما هى ملامح شخصية بطل القصة ؟
- كيف يبدو الشكل العام للبطل ؟

عندما تشرع فى الإجابة على الأسئلة وتحصل على معلومات , فاصنع دائرة على الورق وضع

اسم الشخصية بداخلها , ثم ضع الخصائص المميزة لهذه الشخصية بشكل خيوط تنبعث من الدائرة الى الخارج بشكل شعاع

ربما تحتاج لرسم صورة كرتونية تقريبية لشخصيتك لتعرف كيف يبدو شكلها .


--->التجهيز :-

أين تقع أحداث قصتك ؟

يتعين على كل قصة أن تحدث بمكان ما , وعلى أية حال فتجهيز موقع الحدث قد يكون له تأثير قوى أو ضعيف بمجريات الأحداث بالقصة

وجه لنفسك الأسئلة التالية :-

- أين تقع أحداث قصتك ؟ فى الفضاء , فى الصين , فى فناء منزلك , أم فى مكان من إبداع خيالك
- متى تقع أحداث القصة ؟ بالماضى , بالحاضر , أم بالمستقبل
- هل التجهيزات المحيطة بالأحداث تساعد فى إظهار وتفعيل ملامح شخصية البطل ؟
- كيف يكون للتجهيزات المحيطة تأثير على المشكلة الرئيسية التى تواجه البطل ؟




--->المشكلة : -


ما هو التحدى الذى يتعين على بطل قصتك مواجهته والتصدى له والتغلب عليه ؟

عندما تقدم لبطل قصتك مشكلة ليقوم بحلها فأنت تبعث الحياة الى القصة , حاول أن تجعل المشكلة معقدة ضخمة وصعبة الحل .. لاحظ أن حيرتك فى ارتداء ملابسك واختيار اللون المناسب ليست بالمشكلة العسيرة .. ولكن اختيار لون السلك المناسب الذى ينبغى عليك قطعه لإبطال تفجير قنبلة لهى من أكبر المشاكل..

استعمل الصراعات بقصتك ... والصراع يعنى أن أحدهم أو شيئا ما يحاول منع بطل قصتك من حل المشكلة .
ولكى تجعل قصتك أكثر تشويقا فكلما تعددت محاولات البطل فى التغلب على المشكلة وفشله كان هذا أفضل وأكثر متعة وإبهارا .

اسأل نفسك الأسئلة التالية :-

- ما هى مشكلة البطل الرئيسية ؟
- هل المشكلة ضخمة وصعبة بحيث أنها ستحتاج لوقت القصة كله لحلها ؟
- هل يلعب باقى أبطال القصة دورا فى خلق المشكلة وتفاقمها ؟
- هل التجهيزات المحيطة بالقصة تؤثر على حجم المشكلة ؟
- ما هى الخطوات التى يتخذها البطل فى محاولة حل المشكلة وفشله فيها ؟


--->الحل :-

كيف يستطيع البطل فى النهاية حل المشكلة ؟

لابد أن تنتهى القصة بنهاية مرضية .... وأفضل النهايات عندما يوشك البطل على التسليم بعجزه والإستسلام لكنه ينجح فى الدقيقة الأخيرة فى التوصل لحل المشكلة قبل وقوع المأساة
ليس ضروريا أن تكون مأساة عميقة بالطبع فقط يكفى التخلص من صراع القصة وهذا يجعلها شيقة وممتعة .

ارجع الى الرسم التخطيطي الذى وضعناه للبطل ولاحظ هل يوجد من بين ملامح وخصائص شخصية البطل ما يمكن مساعدته فى حل المشكلة ... سيكون جيدا جدا لو أمكن أن تتحول صفة سلبية فى شخصيته الى أداة قوية تمكنه من حل المشكلة ..

اسأل نفسك الأسئلة التالية :-

- كيف يتمكن البطل فى النهاية من حل المشكلة ؟
- هل بالإمكان أن يستعين فى حلها بقوته الذاتية ؟



--->أسرار كتابة قصة جيدة :-

- أطلق لذهنك العنان وكن مبدعا خلاقا .
- لا تحاول كتابة القصة وتنقيحها جزءا جزءا بل أكتبها كاملة مرة واحدة أولا ولا تجعل المحرر بداخلك يعمل قبل أن ينتهى الفنان بداخلك من عمله .
- فكر فى قصة أحببتها .. ما الذى أعجبك فيها ؟ هل يمكنك تحديد البطل الرئيسى والتجهيزات المحيطة والمشكلة وحلها ؟
- الكتابة تعنى اعادة كتابة فالنسخة التجريبية الأولى .. الدرافت .. لن تكون أبدا هى افضل النسخ , اكتب وعدل مما كتبت حتى تشعر بتمام الرضا عن العمل , غير الأحداث وردود الأفعال كما تشاء ولا تتقيد بنص سابق الى أن تصل بقصتك الى افضل تكوين لها .
- اكتب عن اشياء تعلمها وليس معنى ذلك أن تتقيد بما يحيط بك .. فمثلا لو كتبت قصة تدور أحداثها على سطح القمر فاقرأ وتعلم خصائص سطح القمر .

- وأقوى سر فى كتابة القصة هو ... الممارسة ثم الممارسة ثم الممارسة .


أنت الآن تمتلك المكونات لصنع قصة جيدة وقصيرة تجلب انتباه غيرك لك ولذوقك في التعبير والأسلوب والحياكة والتسلسل في المعنى .. فلا تيأس ودع الأمل أمامك عزيزي الكاتب ..
31‏/12‏/2013 تم النشر بواسطة mohammed lion (Mohammed Babiker).
62 من 63
-تشويق القارئ و دفعه الى متابعة الاحداث
-تجنب التفاصيل
-التعبير بجمل فعلية
10‏/4‏/2014 تم النشر بواسطة ياسمين توبي.
63 من 63
1) الفكرة
2)لعنوان
3)المغزى
4)المشكلة
5)كفية حل المشكلة
6)النهاية
و انا انصحك بان تكون القصة ذات تشويق فانا صغيرة و حين اقرا قصة امل بسرة ان لم تكنمشوقة من البداية
17‏/4‏/2014 تم النشر بواسطة yesmina.
قد يهمك أيضًا
مـا هي اساسيات كتـابة القصص القصيره ..~ ( ؟! ) ~..
كيف تكتب قصة جيدة ؟
ما هي القصة ؟
هل قراءة القصة بالعكس من النهاية نحو البداية هي قصة ثانية....؟
ما هي طريقة كتابة الكاشيدا؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة