الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي سكرات الموت ... و ماذا يشعر الانسان خلالها !!
الاسلام | الفقه | فلسطين | القران الكريم | الإسلام 7‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 3
من المعلوم أن الله جل وعلا قد كتب على العباد جميعاً الموت لا محالة، قال تعالى لنبيه ورسوله صلى الله عليه وسلم: {إنك ميتٌ وإنهم ميتون * ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون}.

وقبل أن نشرع في مقصود السؤال، نبين ما هي حقيقة الموت؟ وبأقرب جواب وأيسره: الموت هو خروج الروح من البدن، فمن فارقت روحه بدنه فهذا هو الميت.

فما علاقة هذا الكلام بما نحن فيه؟ والجواب أن الروح التي يعيش بها الإنسان هي على نوعين:

الأول: روح مؤمنة طيبة.
الثاني: روح كافرة فاجرة خبيثة.
وكلا الروحين لا بد لهما من الموت {كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام}.

ولكن السؤال: هل تستوي الروح الطيبة مع الروح الخبيثة في ألم الموت وكرباته وسكراته وشدائده؟

والجواب: أننا إذا أردنا أن نعرف الحقيقة فلا بد من أن نرجع إلى كتاب الله، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم؛ لأن الكلام في الروح أمرٌ غيبي لا علم لنا به، إلا بما يعلمنا الله -جل وعلا - على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، وقد بين لنا صلوات الله وسلامه عليه حال المؤمن وحال الكافر، فقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن العبد الكافر أن الملائكة التي تأتي لقبض روحه، هم ملائكة سود الوجوه، وأنهم يقفون أمام المحتضر الذي ينازع الموت مدَّ بصره، وأن ملك الموت -عليه السلام- يقف عند رأس هذا العبد الكافر فيقول: أيتها الروح الخبيثة اخرجي إلى غضب من الله وسخطه، فتتفرق روحه في جسده من الخوف، فينتزعها نزعاً شديداً مؤلماً، فهذا قد ثبت من كلام النبي -صلى الله عليه وسلم- في المسند وغيره، وقد أخبر الله جل وعلا أن الملائكة عند وفاة الكافر تقوم بضربه ضرباً شديد على وجهه وعلى دبره، قال الله تعالى: {ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم وذوقوا عذاب الحريق * ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد}.
فهذه إشارة مختصرة إلى حال صاحب الروح الكافرة الفاجرة.

وأما المؤمن، فإن له شأناً آخر، فهو على النقيض من الكافر الفاجر.
أما الملائكة التي تحضره عند الممات، فهم ملائكة بيض الوجوه مستبشرين، مبشرين، معهم كفنٌ من الجنة وطيبٌ من الجنة، {يا أيتها النفس المطمئنة * ارجعي إلى ربك راضيةً مرضية}.

وأما عن خروج روحه، فقد قال صلى الله عليه وسلم في وصف ذلك: إنها تخرج تسيل كما تسيل قطرة الماء من فم القربة، ولفظه -صلوات الله وسلامه عليه- (كما تسيل القطرة من في السقاء ) أي أن سهولة خروج روحه كسهولة سيلان القطرة وانسيابها من فم قربة الماء ..!

فتأملي هذا الوصف من الذي لا ينطق عن الهوى، فإنك إن تأملتيه حقاً انزاح عنك كل هذا الهم وهذا الخوف والقلق، وأيضاًَ فهذا له مستند من القرآن الكريم، قال تعال: {والنازعات غرقا * والناشطات نشطاً} فالنازعات هن الملائكة تنزع أرواح الكفار نزعاً شديداً، ولذلك قال: {غرقاً}، أي شديداً مؤلماً عنيفاً، وقوله: {والناشطات نشطاً}، فهؤلاء الملائكة تنزع أرواح المؤمنين نزعاً رفيقاً سهلاً ليناً هيناً.

فهل بعد هذا الكلام من كلام!! إذن فعليك أن تقوي ثقتك بالله تعالى، فإن الله أرحم بعباده من الوالدة بولدها {الحمد لله رب العالمين * الرحمن الرحيم}، وهذا لا ينافي وجود شيء من الألم عند الموت، فإن للموت ألما ً، ولك أن تتأملي في حال المرأة عند الولادة، فهي تتألم وتُقاسي، ولكن بعد انتهائها من الولادة كأن شيئاً لم يكن، فهذا المثال كذاك الذي وصفناه لك قبل قليل، فعليك أن تقوي صلتك بالله إذن .

وأما عن سؤالك: هل إذا دعونا الله أن يخفف ألم الموت هل يتم ذلك؟ فالجواب: نعم، فإنه يُشرع للعبد أن يدعو بذلك، كما ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (اللهم هون علي سكرات الموت).

وأما عن صوت تشعرين به بداخلك يقول: لو رحم الله أحداً في شدة الموت لرحم رسول -الله صلى الله عليه وسلم-، فهذا بلا ريب من وسوسة الشيطان، فإذا أحسست بذلك، فاستعيذي بالله منه، قال تعالى: {وإما ينزعنك من الشيطان نزعٌ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم}.

والمقصود أن الله -جل وعلا- لطيفٌ بعباده المؤمنين، فيخفف عليهم سكرات الموت، وأما الكفار الفجار فإن الله يعذبهم في حال احتضارهم وبعد مماتهم، ثم يوم النشور -عياذاً بالله تعالى-.

والله ولي التوفيق .

http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=230225‏
7‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة ROY HERO (ROY HERO).
2 من 3
العبد الكافر

أن الملائكة التي تأتي لقبض روحه، هم ملائكة سود الوجوه، وأنهم يقفون أمام المحتضر الذي ينازع الموت مدَّ بصره، وأن ملك الموت -عليه السلام- يقف عند رأس هذا العبد الكافر فيقول: أيتها الروح الخبيثة اخرجي إلى غضب من الله وسخطه، فتتفرق روحه في جسده من الخوف، فينتزعها نزعاً شديداً مؤلماً، فهذا قد ثبت من كلام النبي -صلى الله عليه وسلم- في المسند وغيره، وقد أخبر الله جل وعلا أن الملائكة عند وفاة الكافر تقوم بضربه ضرباً شديد على وجهه وعلى دبره، قال الله تعالى: {ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم وذوقوا عذاب الحريق * ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد}.
فهذه إشارة مختصرة إلى حال صاحب الروح الكافرة الفاجرة.

العبد  المؤمن،

له شأناً آخر، فهو على النقيض من الكافر الفاجر.
أما الملائكة التي تحضره عند الممات، فهم ملائكة بيض الوجوه مستبشرين، مبشرين، معهم كفنٌ من الجنة وطيبٌ من الجنة، {يا أيتها النفس المطمئنة * ارجعي إلى ربك راضيةً مرضية}.
10‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة hasanalsheikh (حسـن الشيـخ).
3 من 3
http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=230225‏
12‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
هل يشعر من مات وهو نائم بالموت؟
لماذا كان عمر يبكي ويتالم خلال سكرات الموت وهو المفروض مات شهيد ؟
من اخر من يموت من الملائكة
ما هي سكرات الموت؟؟
هل للجثة سكرات ...؟؟؟....
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة