الرئيسية > السؤال
السؤال
موضوع كامل عن الانتماء
ويكون فيه معنى الانتماء
و الانتماء للاسره
والانتماء للاصدقاء
Google إجابات | العالم العربي | المواقع والبرامج 14‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة soso naem (Soso Naem).
الإجابات
1 من 4
بسم اللـــــه الرحـــــــــــمن الرحــــــــــيم
                                             
                                            الإنـتـــمــــاء


كلمة اعتقد أنها مسموعة كثيرا بيننا أصبحت متداولة وخصــوصا في الآونة الأخيرة ، هل فكرنااااااااا في هذه
الكلمة، في معناها ، ماذا تعنى؟هل تحمل معاني بين حروفها؟ ، هل الانتماء مجرد كلمة فقط أم انها أفعال

**ماهية الانتماء((تعريفالانتماء))

له صور واشكال عديده ولكننا سنتطرق  إلي 3جزئيات منه فقط وذلك على النحو التالى:

                               ************(1-)  الانتماء للدين:
ما هو تفسيرنا للانتماء إلى دين معين ، هل هو مجرد تصنيف يكتب في البطاقة أو في شهادة الميلاد ، هل هو فقط لتحديد مواعيد أعيادنا ، هل هذا هوالانتماء الديني أم أن هذا الانتماء يفرض علينا واجبات كثيرة ، ألا
يفرض علينا أن نكون سفراء لديننا ، أن نتعلمه ، أن نعرف واجباتنا والفروض ، أن نتبعه ،أن ننشره ، أن نحافظ عليه ، هل كل من تباهى بانتمائه هو بالفعل منتمى ، أم أن هناك ما يفرضه علينا ذلك الانتماء ، أين نحن الأن من الانتماء إلى ديننا ، و ما هومفهوم هذاالانتماء؟

وما حقيقة الانتماء لهذا الدين؟
كل أمة لها هويتها وتعتز بها، إلا أنه وللأسف فإن روح الاعتزاز عند المسلمين مفقودة، لأن الغزو والتغريب الذي يمارس على هذه الأمة قوي وعلى أشده، إذ نلاحظ تغيرات سريعة وخطيرة وتقبل الناس لها عجيب
وهناك قصة الكلمة الانجليزية التي وجدها الفرنسيون في قاموسهم ودأبوا على إيجاد كلمة فرنسية بديلة لها واصفين هذه الكلمة بالجندي المستعمر في دولة مستقلة.. وتساءلت متعجب عن حال كثير من المسلمين العرب الذين يمتلئ قاموسهم بالمفردات الأجنبية.
إن الانتماء لهذا الدين لا يتعارض مع حب الأوطان فهي غريزة وفطرة كون الإنسان يحب البلد الذي نشأ فيه وله فيها ذكريات، على ألا يتعارض حب الوطن مع محبوبات الله، وكذلك حب العرب واللغة العربية من الإيمان.

أهم السمات المميزة لهويتنا الإسلامية:
1-التمسك التام بالعقيدة ويترجم ذلك بمظاهر دالة على الولاء لها والالتزام بمقتضياتها.
2-الولاء والبراء لهذا الدين.
3-الدفاع عن الحق الذي ننتمي إليه والهوية التي تميزنا عن غيرنا.
4-أن نكون متميزين عن الآخرين في علمنا، في معاملتنا وسلوكنا، ومتميزين في دعوتنا لهذا الدين، إذ لابد أن يكون المسلم متميزا عن غيره في انتمائه ومظهره، مختلفا عن الكافر
5-التربية الإيمانية وأن نكون مجاهدين في أنفسنا وفي لساننا وفي قلبنا.
6-الثبات والصمود على المبادئ نظريا وعمليا.


                                  ***********(2-) الانتماء للوطـــــــــــن:

الانتماء إلى الوطن ، أسئلة أخرى تفرض نفسها ، هل الانتماء إلى الوطن هو مجرد تحديد الرقعة الجغرافية؟ هل هو مجرد تحديد لشكل العلم الذي سأحمله في مباريات كرة القدم؟
هل نعتبر من هم خارج الوطن اقل انتماء حيث أنهم تركوه أم قد يكونوا أكثر انتماءا مم من يعيشون داخل حدودالوطن ويخربونه ، من منهم أكثرانتماءا ، هل انتمائي لوطني يقاس بالرقعة الجغرافية التي اسكن فيها ،
اعتقد أن انتمائنا لوطن معين يفرض علينا واجبات كثيرة ، الانتماء ليس فقط لتحديد جنسية في خانة الجنسية لتكملة شهادةالميلاد أو البطاقة ، اعتقد أن كلمة انتماء لها معاني عميقة ، و هي تعنى الكثير ، اعتقد أنها تعنى الإحساس بحب الوطن و الرغبة في الدفاع عنه و التباهي بالانتماء إليه مهما حدث والتضحية من اجله،الانتماء للوطن هو أن نربى أبنائنا على حب الوطن ، على معنى كلمة الوطن،الانتماء للوطن ، هو التعرف على تاريخه ، على حضارته و المساهمة في بناء مستقبله،
هل كل من قال أنا وطني ، ينطبق عليه شروط الانتماء؟بالطبع لااااا

                                 ************(3-)الانتماء للبيت و الأهل:


الانتماء الأسرى و الانتماء العائلى ، أسئلة تشبه تلك التي سألتها عن الانتماء للدين و الوطن وجدتها عندما فكرت في الانتماء العائلي و الأسرى ،
هل الانتماء العائلي هو مجرد أن ينتهي اسمي بلقب،و أن يتباهى البعض بهذا اللقب ،أنا من عائلة فلأن و أنا من عائلة علان، أم انه لقب ليكتب لا قدر الله في النعي ، اعتقد أن الانتماءالعائلي ليس فقط أن احمل لقب ،ولكن هو على الأقل أنا كون على صلة بإفراد عائلتي ، أنا أسأل عنهم ، أن احترمهم،كم من بشر يتباهون أنهم من تلك العائلة و هم لا يعلمون حتى أشكال أفرادها ، هل هذا يعتبر انتماء ، اعتقد انه من أولى مبادئ الانتماء هو أن نعلم أولادنا معنى الأهل والأسرة والعائلة ، أن يرى الأطفال أهلهم يسألون عن أقاربهم و يصلون ارحامهم ،ان يرى الأطفال اهلهم يحترمون ذويهم، الانتماء هو أن نعلم أطفالنا معنى العائلة و أن نعرفهم من هي عائلتهم حتى و أن كانوا يعيشون في بلد أخر، أليس هذا هو الانتماء أم أن هناك مفهوم أخر .


****************************منقــول من مـوقع بوابة داماس*****************************
14/3/2012
14‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة راجى رضا الله (راجى رضا الله).
2 من 4
بسم اللـــــه الرحـــــــــــمن الرحــــــــــيم
                                           
                                           الإنـتـــمــــاء


كلمة اعتقد أنها مسموعة كثيرا بيننا أصبحت متداولة وخصــوصا في الآونة الأخيرة ، هل فكرنااااااااا في هذه
الكلمة، في معناها ، ماذا تعنى؟هل تحمل معاني بين حروفها؟ ، هل الانتماء مجرد كلمة فقط أم انها أفعال

**ماهية الانتماء((تعريفالانتماء))

له صور واشكال عديده ولكننا سنتطرق  إلي 3جزئيات منه فقط وذلك على النحو التالى:

                              ************(1-)  الانتماء للدين:
ما هو تفسيرنا للانتماء إلى دين معين ، هل هو مجرد تصنيف يكتب في البطاقة أو في شهادة الميلاد ، هل هو فقط لتحديد مواعيد أعيادنا ، هل هذا هوالانتماء الديني أم أن هذا الانتماء يفرض علينا واجبات كثيرة ، ألا
يفرض علينا أن نكون سفراء لديننا ، أن نتعلمه ، أن نعرف واجباتنا والفروض ، أن نتبعه ،أن ننشره ، أن نحافظ عليه ، هل كل من تباهى بانتمائه هو بالفعل منتمى ، أم أن هناك ما يفرضه علينا ذلك الانتماء ، أين نحن الأن من الانتماء إلى ديننا ، و ما هومفهوم هذاالانتماء؟

وما حقيقة الانتماء لهذا الدين؟
كل أمة لها هويتها وتعتز بها، إلا أنه وللأسف فإن روح الاعتزاز عند المسلمين مفقودة، لأن الغزو والتغريب الذي يمارس على هذه الأمة قوي وعلى أشده، إذ نلاحظ تغيرات سريعة وخطيرة وتقبل الناس لها عجيب
وهناك قصة الكلمة الانجليزية التي وجدها الفرنسيون في قاموسهم ودأبوا على إيجاد كلمة فرنسية بديلة لها واصفين هذه الكلمة بالجندي المستعمر في دولة مستقلة.. وتساءلت متعجب عن حال كثير من المسلمين العرب الذين يمتلئ قاموسهم بالمفردات الأجنبية.
إن الانتماء لهذا الدين لا يتعارض مع حب الأوطان فهي غريزة وفطرة كون الإنسان يحب البلد الذي نشأ فيه وله فيها ذكريات، على ألا يتعارض حب الوطن مع محبوبات الله، وكذلك حب العرب واللغة العربية من الإيمان.

أهم السمات المميزة لهويتنا الإسلامية:
1-التمسك التام بالعقيدة ويترجم ذلك بمظاهر دالة على الولاء لها والالتزام بمقتضياتها.
2-الولاء والبراء لهذا الدين.
3-الدفاع عن الحق الذي ننتمي إليه والهوية التي تميزنا عن غيرنا.
4-أن نكون متميزين عن الآخرين في علمنا، في معاملتنا وسلوكنا، ومتميزين في دعوتنا لهذا الدين، إذ لابد أن يكون المسلم متميزا عن غيره في انتمائه ومظهره، مختلفا عن الكافر
5-التربية الإيمانية وأن نكون مجاهدين في أنفسنا وفي لساننا وفي قلبنا.
6-الثبات والصمود على المبادئ نظريا وعمليا.


                                 ***********(2-) الانتماء للوطـــــــــــن:

الانتماء إلى الوطن ، أسئلة أخرى تفرض نفسها ، هل الانتماء إلى الوطن هو مجرد تحديد الرقعة الجغرافية؟ هل هو مجرد تحديد لشكل العلم الذي سأحمله في مباريات كرة القدم؟
هل نعتبر من هم خارج الوطن اقل انتماء حيث أنهم تركوه أم قد يكونوا أكثر انتماءا مم من يعيشون داخل حدودالوطن ويخربونه ، من منهم أكثرانتماءا ، هل انتمائي لوطني يقاس بالرقعة الجغرافية التي اسكن فيها ،
اعتقد أن انتمائنا لوطن معين يفرض علينا واجبات كثيرة ، الانتماء ليس فقط لتحديد جنسية في خانة الجنسية لتكملة شهادةالميلاد أو البطاقة ، اعتقد أن كلمة انتماء لها معاني عميقة ، و هي تعنى الكثير ، اعتقد أنها تعنى الإحساس بحب الوطن و الرغبة في الدفاع عنه و التباهي بالانتماء إليه مهما حدث والتضحية من اجله،الانتماء للوطن هو أن نربى أبنائنا على حب الوطن ، على معنى كلمة الوطن،الانتماء للوطن ، هو التعرف على تاريخه ، على حضارته و المساهمة في بناء مستقبله،
هل كل من قال أنا وطني ، ينطبق عليه شروط الانتماء؟بالطبع لااااا

                                ************(3-)الانتماء للبيت و الأهل:


الانتماء الأسرى و الانتماء العائلى ، أسئلة تشبه تلك التي سألتها عن الانتماء للدين و الوطن وجدتها عندما فكرت في الانتماء العائلي و الأسرى ،
هل الانتماء العائلي هو مجرد أن ينتهي اسمي بلقب،و أن يتباهى البعض بهذا اللقب ،أنا من عائلة فلأن و أنا من عائلة علان، أم انه لقب ليكتب لا قدر الله في النعي ، اعتقد أن الانتماءالعائلي ليس فقط أن احمل لقب ،ولكن هو على الأقل أنا كون على صلة بإفراد عائلتي ، أنا أسأل عنهم ، أن احترمهم،كم من بشر يتباهون أنهم من تلك العائلة و هم لا يعلمون حتى أشكال أفرادها ، هل هذا يعتبر انتماء ، اعتقد انه من أولى مبادئ الانتماء هو أن نعلم أولادنا معنى الأهل والأسرة والعائلة ، أن يرى الأطفال أهلهم يسألون عن أقاربهم و يصلون ارحامهم ،ان يرى الأطفال اهلهم يحترمون ذويهم، الانتماء هو أن نعلم أطفالنا معنى العائلة و أن نعرفهم من هي عائلتهم حتى و أن كانوا يعيشون في بلد أخر، أليس هذا هو الانتماء أم أن هناك مفهوم أخر
20‏/7‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 4
أنقل لكم هذه الكلمات لعلي أحرك مشاعر كانت راكدة و لم تتحرك من قلب مواطن أو مواطنة اتجاه الوطن الأم

حب الوطن والالتصاق به والاحساس بالانتماء اليه، شعور فطري غريزي يعم الكائنات الحية ويستوي فيه الانسان والحيوان، فكما ان الانسان يحب وطنه ويألف العيش فيه ويحن اليه متى بعد عنه، فإن الحيوانات هي ايضا تألف اماكن عيشها ومقارها ومهما هاجرت عن أوطانها خلال بعض فصول العام، هي ما تلبث ان تعود مشتاقة اليها.
ولأن حب الانسان لوطنه فطرة مزروعة فيه فإنه ليس من الضروري ان يكون الوطن جنة مفعمة بالجمال الطبيعي تتشابك فيها الاشجار وتمتد على ارضها المساحات الخضراء وتتفجر في جنباتها ينابيع الماء، كي يحبه ابناؤه ويتشبثوا به، فقد يكون الوطن جافا، جرداء ارضه، قاسيا مناخه، تلهب اديمه اشعة الشمس الحارقة، وتزكم الانوف هبات غباره المتصاعدة، وتحرق الوجوه لفحات هجيره المتقدة، وقد تكون ارضه عرضة للزلازل وتفجر البراكين، او تكون ميدانا للاعاصير والفيضانات، او غير ذلك من السمات الطبوغرافية والمناخية التي ينفر منها الناس عادة، لكن الوطن، رغم كل هذا، يظل في عيون ابنائه حبيباً وعزيزاً وغالياً، مهما قسا ومهما ساء. ومن الامثال القديمة قولهم :«لولا الوطن وحبه لخرب بلد السوء».
ولكن هل الوطن يعرف حقيقة حب ابنائه له؟ هل الوطن يعرف حقا انه حبيب وعزيز وغال على اهله؟ ان الحب لاي احد او اي شيء، لا يكفي فيه ان يكون مكنونا داخل الصدر، ولابد من الافصاح عنه، ليس بالعبارات وحدها وانما بالفعل، وذلك كي يعرف المحبوب مكانته ومقدار الحب المكنون له. والوطن لا يختلف في هذا الوطن يحتاج الى سلوك عملي من ابنائه يبرهن له على حبهم له وتشبثهم به.
واذا كان حب الوطن فطرة فإن التعبير عنه اكتساب وتعلم ومهارة، فهل قدمنا لأطفالنا من المعارف ما ينمي عندهم القدرة على الافصاح عمليا عن حبهم لوطنهم؟
هل علمناهم ان حب الوطن يقتضي ان يبادروا الى تقديم مصلحته على مصالحهم الخاصة؟ فلا يترددوا في التبرع بشيء من مالهم من اجل مشروع يخدم مصلحته؟ او يسهموا بشيء من وقتهم او جهدهم من اجل انجاز مشروع ينتفع به؟ هل علمناهم ان حب الوطن يعني اجبار النفس على الالتزام بانظمته حتى وان سنحت فرص للافلات منها، والالتزام بالمحافظة على بيئته ومنشآته العامة حتى وان رافق ذلك مشقة؟ هل دربناهم على ان يكونوا دائما على وفاق فيما بينهم حتى وان لم يعجبهم ذلك من اجل حماية الوطن من ان يصيبه اذى الشقاق والفرقة؟ انها تساؤلات، اجابتها الصادقة هي معيار امين على مقدار ما نكنه من حب الوطن.
وكل عام والوطن في امن وعز وكرامة


الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد ؛
فتنطلق التربية الإسلامية في تعاملها مع النفس البشرية من منطلق الحب الإيماني السامي ؛ الذي يملأ جوانب النفس البشرية بكل معاني الانتماء الصادق ، والولاء الخالص . ولاشك أن حب الوطن من الأمور الفطرية التي جُبل الإنسان عليها ، فليس غريباً أبداً أن يُحب الإنسان وطنه الذي نشأ على أرضه ، وشبَّ على ثراه ، وترعرع بين جنباته . كما أنه ليس غريباً أن يشعر الإنسان بالحنين الصادق لوطنه عندما يُغادره إلى مكانٍ آخر ، فما ذلك إلا دليلٌ على قوة الارتباط وصدق الانتماء .

وحتى يتحقق حب الوطن عند الإنسان لا بُد من تحقق صدق الانتماء إلى الدين أولاً ، ثم الوطن ثانياً ، إذ إن تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف تحُث الإنسان على حب الوطن ؛ ولعل خير دليلٍ على ذلك ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه وقف يُخاطب مكة المكرمة مودعاً لها وهي وطنه الذي أُخرج منه ، فقد روي عن عبد الله بن عباسٍ ( رضي الله عنهما ) أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكة :" ما أطيبكِ من بلد ، وأحبَّكِ إليَّ ، ولولا أن قومي أخرجوني منكِ ما سكنتُ غيركِ " ( رواه الترمذي ، الحديث رقم 3926 ، ص 880 ) .
ولولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مُعلم البشرية يُحب وطنه لما قال هذا القول الذي لو أدرك كلُ إنسانٍ مسلمٍ معناه لرأينا حب الوطن يتجلى في أجمل صوره وأصدق معانيه ، ولأصبح الوطن لفظاً تحبه القلوب ، وتهواه الأفئدة ، وتتحرك لذكره المشاعر .
وإذا كان الإنسان يتأثر بالبيئة التي ولد فيها ، ونشأ على ترابها ، وعاش من خيراتها ؛ فإن لهذه البيئة عليه ( بمن فيها من الكائنات ، وما فيها من المكونات ) حقوقاً وواجباتٍ كثيرةً تتمثل في حقوق الأُخوة ، وحقوق الجوار ، وحقوق القرابة ، وغيرها من الحقوق الأُخرى التي على الإنسان في أي زمانٍ ومكان أن يُراعيها وأن يؤديها على الوجه المطلوب وفاءً وحباً منه لوطنه .
وإذا كانت حكمة الله تعالى قد قضت أن يُستخلف الإنسان في هذه الأرض ليعمرها على هدى وبصيرة ، وأن يستمتع بما فيها من الطيبات والزينة ، لاسيما أنها مُسخرةٌ له بكل ما فيها من خيراتٍ ومعطيات ؛ فإن حُب الإنسان لوطنه ، وحرصه على المحافظة عليه واغتنام خيراته ؛ إنما هو تحقيقٌ لمعنى الاستخلاف الذي قال فيه سبحانه وتعالى : { هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا } ( سورة هود : الآية 61 ) .

ويمكن القول : إن دور التربية الإسلامية يتمثلُ في تنمية الشعور بحب الوطن عند الإنسان في ما يلي :
( 1 ) تربية الإنسان على استشعار ما للوطن من أفضالٍ سابقةٍ ولاحقة عليه ( بعد فضل الله سبحانه وتعالى ) منذ نعومة أظفاره ، ومن ثم تربيته على رد الجميل ، ومجازاة الإحسان بالإحسان لاسيما أن تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف تحث على ذلك وترشد إليه كما في قوله تعالى : { هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلا الإِحْسَانُ } ( سورة الرحمن :60 ) .
( 2 ) الحرص على مد جسور المحبة والمودة مع أبناء الوطن في أي مكانٍ منه لإيجاد جوٍ من التآلف والتآخي والتآزر بين أعضائه الذين يمثلون في مجموعهم جسداً واحداً مُتماسكاً في مواجهة الظروف المختلفة .
( 3 ) غرس حب الانتماء الإيجابي للوطن ، وتوضيح معنى ذلك الحب ، وبيان كيفيته المُثلى من خلال مختلف المؤسسات التربوية في المجتمع كالبيت ، والمدرسة ، والمسجد، والنادي ، ومكان العمل ، وعبر وسائل الإعلام المختلفة مقروءةً أو مسموعةً أو مرئية .
( 4 ) العمل على أن تكون حياة الإنسان بخاصة والمجتمع بعامة كريمةً على أرض الوطن ، ولا يُمكن تحقيق ذلك إلا عندما يُدرك كل فردٍ فيه ما عليه من الواجبات فيقوم بها خير قيام .
( 5 ) تربية أبناء الوطن على تقدير خيرات الوطن ومعطياته والمحافظة على مرافقه ومُكتسباته التي من حق الجميع أن ينعُم بها وأن يتمتع بحظه منها كاملاً غير منقوص .
( 5 ) الإسهام الفاعل والإيجابي في كل ما من شأنه خدمة الوطن ورفعته سواءٌ كان ذلك الإسهام قولياً أو عملياً أو فكرياً ، وفي أي مجالٍ أو ميدان ؛ لأن ذلك واجب الجميع ؛ وهو أمرٌ يعود عليهم بالنفع والفائدة على المستوى الفردي والاجتماعي .
( 6 ) التصدي لكل أمر يترتب عليه الإخلال بأمن وسلامة الوطن ، والعمل على رد ذلك بمختلف الوسائل والإمكانات الممكنة والمُتاحة .
( 7 ) الدفاع عن الوطن عند الحاجة إلى ذلك بالقول أو العمل .

وفي الختام ؛ نسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعاً لما فيه الخير والسداد ، والهداية والرشاد ، والحمد لله رب العباد .


*****************************
منقول****
17‏/3‏/2014 تم النشر بواسطة احمد نايف صالح.
4 من 4
لالا لالا
23‏/3‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم (momo ghas).
قد يهمك أيضًا
ماذا يقصد بقولبة الانتماء الكينوني ؟
شئ غريب بنظر الآخرين امتلكه ووصفوني بعدم الانتماء لهم؟!!!!!!!!!
كيف ننمي الانتماء الوظيفي لدى موظفين قدامى ؟
لو اختاروك مصمما لتصميم علم يمثل الانتماء العربي فما هو لون او الوان العلم الذي ستصممه وعلى اي مبدا كان اختيارك
لماذا صار الكثير ممن ينطق بالعربيه ينكر انتمائه للعرب
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة