الرئيسية > السؤال
السؤال
ما إعراب "أف" في قوله سبحانه و تعالى ......
ما إعراب "أف" في قوله سبحانه و تعالى:
۞ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا۞
بارك الله فيكم
اللغة العربية | التفسير | الإسلام | القرآن الكريم 2‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة طالبة1985.
الإجابات
1 من 4
قوله تعالى: «و الذي قال لوالديه أف لكما أ تعدانني أن أخرج و قد خلت القرون من قبلي» لما ذكر الإنسان الذي تاب إلى الله و أسلم له و سأله الخلوص و الإخلاص و بر والديه و إصلاح أولاده له قابله بهذا الإنسان الذي يكفر بالله و رسوله و المعاد و يعق والديه إذا دعواه إلى الإيمان و أنذراه بالمعاد.
فقوله: «و الذي قال لوالديه أف لكما» الظاهر أنه مبتدأ في معنى الجمع و خبره قوله بعد: «أولئك الذين» إلخ، و «أف» كلمة تبرم يقصد بها إظهار التسخط و التوجع و «أ تعدانني أن أخرج» الاستفهام للتوبيخ، و المعنى: أ تعدانني أن أخرج من قبري فأحيا و أحضر للحساب أي أ تعدانني المعاد «و قد خلت القرون من قبلي» أي و الحال أنه هلكت أمم الماضون العائشون من قبلي و لم يحي منهم أحد و لا بعث.
و هذا على زعمهم حجة على نفي المعاد و تقريره أنه لو كان هناك إحياء و بعث لأحيي بعض من هلك إلى هذا الحين و هم فوق حد الإحصاء عددا في أزمنة طويلة لا أمد لها و لا خبر عنهم و لا أثر و لم يتنبهوا أن القرون السالفة لو عادوا كما يقولون كان ذلك بعثا لهم و إحياء في الدنيا و الذي وعده الله سبحانه هو البعث للحياة الآخرة و القيام لنشأة أخرى غير الدنيا.
و قوله: «و هما يستغيثان الله ويلك آمن إن وعد الله حق» الاستغاثة طلب الغوث من الله أي و الحال أن والديه يطلبان من الله أن يغيثهما و يعينهما على إقامة الحجة و استمالته إلى الإيمان و يقولان له: ويلك آمن بالله و بما جاء به رسوله و منه وعده تعالى بالمعاد إن وعد الله بالمعاد من طريق رسله حق.
و منه يظهر أن مرادهما بقولهما: «آمن» هو الأمر بالإيمان بالله و رسوله فيما جاء به من عند الله، و قولهما: «إن وعد الله حق» المراد به المعاد، و تعليل الأمر بالإيمان به لغرض الإنذار و التخويف.
و قوله: «فيقول ما هذا إلا أساطير الأولين» الإشارة بهذا إلى الوعد الذي ذكراه و أنذراه به أو مجموع ما كانا يدعوانه إليه و المعنى: فيقول هذا الإنسان لوالديه ليس هذا الوعد الذي تنذرانني به أو ليس هذا الذي تدعوانني إليه إلا خرافات الأولين و هم الأمم الأولية الهمجية.
قوله تعالى: «أولئك الذين حق عليهم القول» إلخ، تقدم بعض الكلام فيه في تفسير الآية 25 من سورة حم السجدة.
قوله تعالى: «و لكل درجات مما عملوا» إلى آخر الآية أي لكل من المذكورين و هم المؤمنون البررة و الكافرون الفجرة منازل و مراتب مختلفة صعودا و حدورا فللجنة درجات و للنار دركات.
و يعود هذا الاختلاف إلى اختلافهم في أنفسهم و إن كان ظهوره في أعمالهم و لذلك قال: «لكل درجات مما عملوا» فالدرجات لهم و منشؤها أعمالهم.
و قوله: «و ليوفيهم أعمالهم و هم لا يظلمون» اللام للغاية و الجملة معطوفة على غاية أو غايات أخرى محذوفة لم يتعلق بذكرها غرض، و إنما جعلت غاية لقوله: «لكل درجات» لأنه في معنى و جعلناهم درجات، و المعنى: جعلناهم درجات لكذا و كذا و ليوفيهم أعمالهم و هم لا يظلمون.
و معنى توفيتهم أعمالهم إعطاؤهم نفس أعمالهم فالآية من الآيات الدالة على تجسم الأعمال، و قيل: الكلام على تقدير مضاف و التقدير و ليوفيهم أجور أعمالهم.
بحث روايي
في الدر المنثور، أخرج ابن أبي حاتم و ابن مردويه عن عبد الله قال: إني لفي المسجد حين خطب مروان فقال: إن الله قد أرى أمير المؤمنين في يزيد رأيا حسنا و إن يستخلفه فقد استخلف أبو بكر و عمر، فقال عبد الرحمن بن أبي بكر: أ هرقلية؟ إن أبا بكر و الله ما جعلها في أحد من ولده و لا أحد من أهل بيته و لا جعلها معاوية إلا رحمة و كرامة لولده. فقال مروان: أ لست الذي قال لوالديه: أف لكما؟ فقال عبد الرحمن: أ لست ابن اللعين الذي لعن أباك رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)؟. قال: و سمعتها عائشة فقالت: يا مروان أنت القائل لعبد الرحمن كذا و كذا؟ كذبت و الله ما فيه نزلت. نزلت في فلان بن فلان.
و فيه، أخرج ابن جرير عن ابن عباس: في الذي قال لوالديه أف لكما الآية، قال: هذا ابن لأبي بكر: أقول: و روي ذلك أيضا عن قتادة و السدي، و قصة رواية مروان و تكذيب عائشة له مشهورة.
قال في روح المعاني بعد رد رواية مروان: و وافق بعضهم كالسهيلي في الأعلام مروان في زعم نزولها في عبد الرحمن، و على تسليم ذلك لا معنى للتعيير لا سيما من مروان فإن الرجل أسلم و كان من أفاضل الصحابة و أبطالهم، و كان له في الإسلام عناء يوم اليمامة و غيره، و الإسلام يجب ما قبله فالكافر إذا أسلم لا ينبغي أن يعير بما كان يقول. انتهى.
و فيه أن الروايات لو صحت لم يكن مناص عن صريح شهادة الآية عليه بقوله: «أولئك الذين حق عليهم القول - إلى قوله - إنهم كانوا خاسرين» و لم ينفع شيء مما دافع عنه به.
2‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة افضل اجابة ▼ (hassan ajdahim).
2 من 4
مضآف آليه مجرور بآلكسره :)
2‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة يآوطن عمري (حلآتـَك حلـم مآتصلـح ْ حقيقـهـ .. !!).
3 من 4
أف اسم فعل مضارع بمعنى التضجر وفاعله مستتر تقديره أنا

من كتاب اعراب القرآن وبيانه
2‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة haizof.
4 من 4
اسم فعل مضارع بمعنى أتضجر مبني على الكسر والفاعل مستتر تقديره أنا
6‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة عطر الحروف (hisham elsharkawy).
قد يهمك أيضًا
ما إعراب قوله تعالى:لِيُنفِقۡ ذُو سَعَةٍ۬ مِّن سَعَتِهِۦ‌ۖ
ما إعراب كلمة " قتال" في قوله تعالى: (يسألونك عن الشهر الحرام قتالٍ فيه) .. ؟
ما إعراب ان الطفل كريم
ما هو إعراب "كل"
ما إعراب " الطفل الكبير نفسه مريض"
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة