الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهو الدليل على حد المرتد ؟
بآية من الفرآن ؟؟
بينما نلاحظ أن الآيات تؤكد على حرية الاعتقاد
إقرأ قوله تعالى
"لا إكراه في الدين"
"لست عليهم بمسيطر"
"أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين"
" يأيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم ..."

أرجو التوضيح جزاكم الله خيرا
الفتاوى | الفقه | الأديان والمعتقدات | تفسير القرآن 24‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة ماجد الفرطوسي (Majid hameed).
الإجابات
1 من 11
السلام عليكم..
لا يوجد حد لمجرد الردة فمن حق أي إنسان أن يختار دينه بدليل (لا إكراه في الدين) وكثير من الآيات ..
ولا يوجد آية اسمها آية السيف ولا آية القتال غير أنه لا مشاحة في الصطلاح ولكن هل من دليل واضح وصريح!! على أنها نسخت 124 آية من  آيات القرآن!!!!!!!!!!!!! البينة على من ادعى..
ولكن قد يقام الحد على مرتد لأن ارتداده مصحوب بإفساد في الأرض أو حرابة أو نقض عهود مع المسلمين وغيرهم وما إلى ذلك..
24‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة نورٌ من الله.
2 من 11
قد دل القرآن الكريم والسنة المطهرة على قتل المرتد إذا لم يتب في قوله سبحانه: فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ[1]، فدلت هذه الآية الكريمة على أن من لم يتب لا يخلى سبيله.

وفي صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من بدل دينه فاقتلوه))[2]، وفي الصحيحين عن معاذ رضي الله عنه أنه قال لمرتد رآه عند أبي موسى الأشعري في اليمن: (لا أنزل –يعني من دابته– حتى يقتل؛ قضاء الله ورسوله)[3]، والأدلة في هذا كثيرة، وقد أوضحها أهل العلم في باب حكم المرتد في جميع المذاهب الأربعة، فمن أحب أن يعلمها فليراجع الباب المذكور.

فمن أنكر ذلك فهو جاهل أو ضال، لا يجوز الالتفات إلى قوله، بل يجب أن ينصح ويعلم، لعله يهتدي. والله ولي التوفيق.


--------------------------------------------------------------------------------

[1] سورة التوبة، الآية 5.

[2] رواه البخاري في (الجهاد والسير) برقم: 2794 واللفظ له، والترمذي في (الحدود) برقم: 1378.

[3] رواه البخاري في (المغازي) برقم: 3996، والنسائي في كتاب (تحريم الدم) برقم: 3998.
24‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة ali66.
3 من 11
فى القران لايوجد ...
24‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة كنت اعرفها.
4 من 11
القرآن الكريم له دين غير دين المذاهب.
فدين المذاهب يأخذ تعليماته وتشريعاته من كتب تم وضعها يدويا ولذلك فأتباعها مختلفون.
أما دين القرآن فهو واحد ويميل إلى الحرية العقائدية ولا يأمر باعتداء على أحد إلا دفاعا عن النفس.. ويطلب من أتباعه أن يأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر والبغي بغير الحق.
وعلى هذا فالقرآن الكريم لا يأمر بقتل مرتد ولا بقتال الناس إلا في حالات الفساد المقترن بقتل.. وأما الفساد غير المقترن بقتل فالقطع أو النفي.
26‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة سعيد عبدالمعطي (سعيد عبدالمعطي حسين).
5 من 11
هل انت مطلع على الناسخ و المنسوخ ام لك تصورك الخاص تعيث دون علم. في هذا الموضوع الذي تطرحه راجع آية القتال و آية السيف و انت تعلم.
________________
تفسير بن عباس: { لَّسْتَ عَلَيْهِم } يا محمد
{ بِمُصَيْطِرٍ } بمسلط أن تجبرهم على الإيمان ثم أمره بعد ذلك بالقتال فقال { إِلاَّ مَن تولى وَكَفَرَ }

فانت تتكلم بغير علم في :  ==  باب الاعراض عن المشركين  == من الناسخ و المنسوخ == في علوم القرآن.

هذه بعض الامثلة عن الناسخ و المنسوخ:

- قوله تعالى: {لا إكراه في الدين...} البقرة: 256 = منسوخة
وناسخها قوله تعالى: {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم...} التوبة: 5

- قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم...} المائدة: 105 نسخ آخرها أولها والناسخ منهما قوله تعالى:{إذا اهتديتم} المائدة: 105 والهدى ههنا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وليس في كتاب الله آية جمعت الناسخ والمنسوخ إلا هذه الآية.

- كذلك في تحريم الخمر :
حيث جاءت آية النهي عن الاقتراب الى الصلاة سكارى ثم بعد ذلك نزلت آية تحريم الخمر تنسخ الاولى
26‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة جزايري مطرْوَش (حمد وشكر).
6 من 11
آية السيف: هي قوله تعالى:
{ فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } التوبة: 5  / مدنية .

آية القتال نوعان:
1- قوله تعالى { أُذِن للذين يُقاتَلون بأنهم ظُلموا وإن الله على نصرهم لقدير } الحج: 39
2-  قوله تعالى {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} البقرة:190
مبينة في البقرة من الاية: 191 حتى: 193 .
26‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة جزايري مطرْوَش (حمد وشكر).
7 من 11
صحيح كلامك  : هذه الآيات التي استشهدت بها  اذا كان الشخص لم يسلم بعد
اما الردة فهي بعد الاسلام  . بارك الله فيك
قوله تعالى : { ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون } اختلف العلماء رحمة الله عليهم في المرتد ، هل يحبط عمله نفس الردة أم لا يحبط إلا على الموافاة على الكفر ؟ فقال الشافعي : لا يحبط له عمل إلا بالموافاة كافرا . وقال أصحاب الشافعي : بل هو خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم على طريق التغليظ على الأمة ، وبيان أن النبي صلى الله عليه وسلم على شرف منزلته لو أشرك لحبط عمله ، فكيف أنتم ؟ لكنه لا يشرك لفضل مرتبته ، كما قال الله تعالى : { يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين } ; وذلك لشرف منزلتهن [ ص: 208 ] وإلا فلا يتصور إتيان فاحشة منهن ، صيانة لصاحبهن المكرم المعظم .

قال ابن عباس ، حين قرأ : { ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما } ; والله ما بغت امرأة نبي قط ، ولكنهما كفرتا .

وقال علماؤنا : إنما ذكر الموافاة شرطا هاهنا ، لأنه علق عليها الخلود في النار جزاء ، فمن وافى كافرا خلده الله في النار بهذه الآية ، ومن أشرك حبط عمله بالآية الأخرى ، فهما آيتان مفيدتان لمعنيين مختلفين وحكمين متغايرين ، وما خوطب به النبي صلى الله عليه وسلم فهو لأمته حتى يثبت اختصاصه به ، وما ورد في أزواجه صلى الله عليه وسلم فإنما قيل ذلك فيهن ليبين أنه لو تصور لكان هتكا لحرمة الدين وحرمة النبي صلى الله عليه وسلم ولكل هتك حرمة عقاب ، وينزل ذلك منزلة من عصى في شهر حرام ، أو في البلد الحرام ، أو في المسجد الحرام ، فإن العذاب يضاعف عليه بعدد ما هتك من الحرمات ، والله الواقي لا رب غيره .
27‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة tiger58.
8 من 11
الدليل هو قوله تعالى : { قُل أطِيعُوا الله والرَّسُولَ فإن تَوَلَّوا فإنَّ الله لا يُحِبُّ الكَافِرِينَ } .

أطعناك يا رسول الله يا من قلت : { من بدل دينه فاقتلوه } .
أطعناك يا رسول الله يا من قلت : { لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث -وذكر- والمفارق لدينه التارك للجماعة } .

الدليل قوله تعالى : { وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيْحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللهَ مَعَ الصَابِرِين } .
28‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة تاليانوس.
9 من 11
حد الردة في الاسلام لا يتنافى مع سماحته و وقوله بحرية الاعتقاد
فلا احد يستطيع ان يكره احدا على ان يعتنق الاسلام عنوة
و حد الردة حد مشروع الهدف منه الحفاظ على المجتمع وابقاء ترابطه وتماسكه .. واهمال هذا الحد يؤدي الى التجرؤ على الوجدة المجتمعية...

فكما قلت سابقا لا احد يدخل في الاسلام عنوة ولا احد يدخله الا طائعا مقتنعا .. وحكم الردة هنا جاء زجرا لكل من اراد ان يصطنع الدخول في الاسلام لغرض في نفسه  وباعث له على التثبت في الأمر فلا يقدم إلا على بصيرة وعلم بعواقب ذلك في الدنيا والآخرة..  فإن من أعلن إسلامه فقد وافق على التزامه بكل أحكام الإسلام برضاه واختياره ، ومن ذلك أن يعاقب بالقتل إذا ارتد عنه .
(سد باب على المنافقين)

ثم  من أعلن إسلامه فقد دخل في جماعة المسلمين ..  ومن دخل في جماعة المسلمين فهو مطالب بالولاء التام لها ونصرتها ودرء كل ما من شأنه أن يكون سبباً في فتنتها أو هدمها أو تفريق وحدتها ..  والردة عن الإسلام خروج عن جماعة المسلمين ونظامها الإلهي وجلب للآثار الضارة إليها .. والقتل أعظم الزواجر لصرف الناس عن هذه الجريمة ومنع ارتكابها ...

كما  أن المرتد قد يرى فيه ضعفاء الإيمان من المسلمين وغيرهم من المخالفين للإسلام أنه ما ترك الإسلام إلا عن معرفة بحقيقته وتفصيلاته .. فلو كان حقاً لما تحوّل عنه .. فيتلقون عنه حينئذ كل ما ينسبه إليه من شكوك وكذب وخرافات بقصد إطفاء نور الإسلام وتنفير القلوب منه .. فقتل المرتد إذاً هو الواجب : 1 - حماية للدين الحق من تشويه الأفّاكين .. 2 -  وحفظاً لإيمان المنتمين إليه .. 3 - وإماطة للأذى عن طريق الداخلين فيه ...

أخيرااا

إذا كانت عقوبة القتل موجودة في قوانين البشر المعاصرة حماية للنظام من الاختلال في بعض الأحوال ومنعاً للمجتمع من الانسياق في بعض الجرائم التي تفتك به كالمخدرات وغيرها ..  فإذا وُجد هذا لحماية قوانين البشر فدين الله الحق الذي لا يأيته الباطل من بين يديه ولا من خلفه والذي كله خير وسعادة وهناء في الدنيا والآخرة أولى وأحرى بأن يُعاقب من يعتدي عليه  ويطمس نوره  ويشوه نضارته  ويختلق الأكاذيب نحوه لتسويغ ردته وانتكاسه في ضلالته...
28‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة حفصة المغربية (لا إله إلا الله محمد رسول الله).
10 من 11
ثبت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال : ( لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث : النفس بالنفس ، والثيّب الزاني ، المارق من الدين التارك للجماعة ) رواه البخاري ومسلم .
28‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة حفصة المغربية (لا إله إلا الله محمد رسول الله).
11 من 11
لا تظن ان القرآن هو المرجع الوحيد للاجابة على سؤالك

لا تنسى لدينا السنة النبوية وفيها الجواب الشافي على سؤالك
28‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة hourse (<❤> <❤>).
قد يهمك أيضًا
من الاســــــــــــوأ : المرتـــــــــــــــــــــد عن الديـــن / أم الســـــــاحر )
من الذي حكم بالاعدام على سلمان رشدي المرتد الذي سب الرسول(ص)؟
الدليل يامحترم .............؟
ماهو رأيك من هذة الفتوى ؟
هل الدعاء بعد انتهاء من الصلاة بدعة
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة