الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهي علامات ظهور الامام المهدي عليه السلام؟
الإسلام 14‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 3
اسأل اية الله عيسى قاسم من هنا http://im20.gulfup.com/2012-08-07/1344341497901.jpg‏
14‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة أ.صدام.
2 من 3
بسم الله الرحمن الرحيم

سلام الله عليكم ورحمته وبركاته اخي بالله الكريم

الامام ناصر محمد اليماني هو المهدي الذي نحن له ننتظر وقد بعثه الله الينا بعد ان اختلف وافترق المسلمين ففشلوا وذهبت ريحهم وبرهان خلافته ان الله زاده على كافة العلماء بسطة في العلم واتاه الله البيان الحق للقران الكريم ( التفسير ) فلا يجادله احد من علماء الامه سواء المسلمين او النصارى او اليهود الا هيمن عليهم بمحكم ايات الذكر الحكيم

وقد بعثه الله رحمه للعالمين ليوحد صفهم ويجمع شملهم وينقذهم من فتنة الدجال ابليس الشيطان الرجيم الذي يريد ان ينتحل شخصية المسيح عيسى بن مريم عليه اشرف الصلاة والتسليم
وهو لا ينتمي لاي من الطوائف الاسلامية التي فرقت دينها شيعا كل حزب بما لديه فرحون بالمسلما لله حنيفا ولم يكن من المشركين

وهو يدعوا كافة البشر الى طاولة الحوار العالمية موقع البشرى الاسلامية ولكن للاسف بدلا من ان ننتظر المهدي صار هو من ينتظرنا وقد مضى على دعوته على الانترنت العالميه 8سنين ولكن للاسف لم ياتي حتى عالم واحد من علماء الامه المسلمين فحسبنا الله ونعم الوكيل

هذا بيان من الامام الناصر لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم

اليك الفتوى بالحق في المهدي المنتظر بالعقل والمنطق

المصدر http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?p=2486#post2486

اقتباس من بيان الامام ناصر محمد اليماني للباحثين عن الحق والمتدبرين

\\ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُور
------------------------------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين جدي محمد رسول الله وأله الاطهار وكافة الانصار التابعين للحق في الأولين وفي الاخرين وفي الملاء الأعلى إلى يوم الدين)

السلام عليكم معشر المُسلمين ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين)

فإني أنا الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني وأفتيكم بالفتوى الحق مُقدماً أنكم لن تُصدقوا الحق من ربكم فتتبعوه حتى تُصدقوا عقولكم التي لا تعمى عن الحق أبداً تصديقاً لقول الله تعالى)

(فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُور )صدق الله العظيم

ولذلك سوف أفتيكم بالحق أن عقولكم حتماً لا شك ولا ريب سوف تكون إلى جانب الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وحتى تعلموا الحق من الباطل فعليكم بإستخدام العقل فهو المُستشار الأمين نعمة من رب العالمين ميز به الإنسان عن الحيوان ألا وأن العقل هو التفكر من قبل الحُكم حتى يُميز بين الحق والباطل تصديقاً لقول الله تعالى({قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلاَ تَتَفَكَّرُونَ}صدق الله العظيم

ولو يستشير أحدكم الأن عقله فيقول له لقد سمعت عن شخص في الأنرنت العالمية يقول أنه المهدي المنتظر ويقول أن الذي أفتاه أنه المهدي المنتظر أنه جده محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ويقول أن جده محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم أفتاه في الرؤيا الحق بإذن الله أنه لا يُجادلهُ أحداً من القران إلا غلبه بالحق فماذا ترى أيها العقل المُكرم الذي لا يعمى عن الحق فهل ناصر محمد اليماني هو حقاً المهدي المنتظر أم أنهُ شيطان إشر ومن ثم يرد عليه عقله بالإعتذار ويقول أعذرني ياصاحبي فلن استطيع أن أفتيك بالحق حتى أتفكر في سُلطان علم هذا الرجل ومن ثم أفتيك بالحق ومن ثم يرد الإنسان على عقله فيقول نحن سمعنا عن اباءنا كابر عن كابر في الروايات عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أن إسم المهدي المنتظر (مُحمد) ومن ثم يرد على الإنسان عقله فيقول فاعرض علي سُلطان علمكم في الإسم وكذلك سُلطان علم ناصر محمد اليماني حتى أحكم بينكم بالحق ومن ثم يرد الإنسان على عقله فيقول إن سُلطان علمنا هو الحديث الذي نحنُ مُتفقين عليه سُنة وشيعة عن محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم في شان إسم الإمام المهدي قال(يواطئ إسمهُ إسمي ) ومن ثم يرد العقل على الإنسان ويقول ألم تقولوا أن محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أفتاكم أن إسمه الإمام المهدي محمد ثم يرد عليه الإنسان الشيعي أو السني اللهم نعم ودسُلطان علمنا شيعة وسنة متفقون على أن إسمه محمد بدليل قوله عليه الصلاة والسلام (يواطئ إسمه إسمي)ومن ثم يقول العقل لصاحبه فهل يوجد حديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام يفتيكم شيعة وسنة أن إسم الإمام المهدي (مُحمد )أم لم يلفظ بذلك فاه محمد رسول الله إليكم ثم يرد عليه الإنسان كلا لا يوجد أي حديث أو رواية تفتي باللفظ أن إسمه محمد وإنما يشير مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم في كافة الأحاديث عن الإسم مُحمد أنه يواطئ إسم المهدي فماذا ترى ايها العقل المُكرم الذي لا يعمى عن الحق ومن ثم يرد عليه العقل ويقول مهلا فانتظر الحكم بالحق ولكن بعد أن تأتيني بسُلطان علم ناصر محمد اليماني في شأن الإسم ثم يرد على عقلة الإنسان السني أو الشيعي فيقول إن ناصر محمد يقول إن لحديث التواطئ حكمة بالغة وإنما يُشير إلى الإسم محمد أنه يواطئ في إسم المهدي ناصر محمد وذلك لأن الإمام المهدي لم يبتعثه الله نبي جديد بكتاب جديد وإنما يبتعث الله الإمام المهدي ناصر محمد صلى الله عليه واله وسلم ويقول إن التواطئ ليس التطابق بل التواطئ هو التوافق أي أن الإسم محمد يوافق في إسم المهدي ناصر محمد لكي يوافق الإسم الخبر ناصر محمد فيصبح الإسم هو ناصر ومُحمد هو الخبر الذي جاء به ناصر محمد ويقول أنما الأحاديث الحق عن النبي صلى الله عليه وأله وسلم تحمل في طياتها الحكمة البالغة تصديقاً لقول الله تعالى)

(لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ )صدق الله العظيم

ولذلك فإن في حديث التواطئ حكمة بالغة أن يكون هناك علاقة بين الإسم مُحمد وناصر محمد ويقول ان الحكمة لكي يحمل الإسم الخبر وراية الأمر التي جاء بها ناصر محمد ومن ثم يرد علي الإنسان الشيعي أو السُني عقله فيقول عليك أن تعلم ياصاحبي أن تأويلة لحديث التواطئ قد قبله المنطق الفكري وقال وكيف يبعث الله المهدي المنتظر مُحمد إبن عبد الله فهنى تنعدم حكمة التواطئ تماماً فماهي الحكمة أن يجعل إسم الإمام المهدي محمد إبن عبد الله وهو ليس بنبي ولا رسول بل يبعثه الله ناصر محمد صلى الله عليه وأله وسلم إذا التواطئ هو حقاً التوافق وليس التطابق فلو أن مسافر من الصين يريد مكة وأخر مسافر من دولة أخرى يريد مكة فاين نقطة التوافق في سفرهما والجواب المنطقي إنها مكة المُكرمة ثم يقول العقل إذا ياصاحبي فبما أن التواطئ هو التوافق فقد اصبح المنطق مع ناصر محمد اليماني وذلك لأن سفر هذان الإثنان ليس مُتطابق جاءوا من مكان دولة واحدة إلى مكة بل تواطئوا في مكة فهي نقطة التوافق في سفرهم مكة المكرمة وكذلك الإسم ناصر محمد نقطة التواطئ هو في الإسم(محمد)

وأنتهت فتوى العقل والمنطق وصدقتها الحكمة البالغة ولكن ياصاحبي مادمت عقلك المُستشار الأمين فأقول لك إن الإسم لا يغني شيئاُ عن العلم فسوف نجد ألف مليون من يسمى ناصر محمد أو محمد إبن عبد الله فلا بُد أن يصدقه الله رؤياه بالحق فيؤيده بسلطان العلم من محكم كتابه حتى لا يُحاجه عالم أو جاهل من القران إلا غلبه بالحق فإن تحققت هذه الرؤيا على الواقع الحقيقي فقد اصدق الله عبده الرؤيا بالحق على الواقع الحقيقي كما أصدق الله مُحمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فتدخل مكة مُعتمراً بكُل عزة بعد أن أخرجوه منها وهو خائفاً يترقب أراد الله أن يكون معاد رجوع نبيه إلى مكة وهو في عزة وإباء وشموخ وأهل مكة مُتخبئين في ديارهم خائفين فلا يجرؤن أن يخرجوا إلى شوارعهم خشية من محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كما خرج محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم من مكة خائف يترقب من أهل مكةوقال الله تعالى)

(لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا (28)صدق الله العظيم

وكذلك ناصر محمد اليماني إن كان حقاً مبعوث من رب العالمين فلا بُد أن يصدقه الله رؤياه بالحق فلا يجادله أحداً من القرأن إلا غلبهُ بالعلم والسُلطان من القران كما أفتاه الله ورسوله ولكن ما يدركم انهُ لم يفتري على الله ورسوله وبما أن الرؤيا إنما تخص صاحبها فلا يُبنى عليها حُكم شرعي للأمة ولذلك فلا بُد أن يصدق الله خليفته بالحق فلا يجادله أحداً من القرأن إلا غلبهُ بسُلطان العلم من القُرأن العظيم تصديقاً للرؤيا الحق من رب العالمين على الواقع الحقيقي وبما اني عقلك المُسشار بالتفكر والمنطق الحق فلا بد أن أتفكر واتدبر في سُلطان علم الإمام ناصر محمد اليماني وكذلك في سُلطان علم من يجادله فيتبين لي أيهم حُجته هي الداحضة )أنتهت فتوى عقل الإنسان المخلوق من طين وجميع عقول البشر لن تحيد عن هذه النتيجة شيئاً برغم أنها بصيرة عقل واحد ولكن جميع العقول لا تعمى عن الحق إذا أستخدمها الإنسان للتفكر والتدبر وبما أني المهدي المنتظر أعلن التحدي لكافة أبصار البشر التي لا تعمى عن الحق فوالله لا تجد جميع الألباب إلا أن تُسلمُ للحق تسليماً أما الذين لا يعقلون فوالله الذي لا غله غيره أنهم لم يستطيعوا أن يهدوهم جميع الأنبياء والمُرسلين من أولهم إلى خاتمهم محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم حتى إذا حصحص الحق فأدخلهم الله النار فلم يلوموا على الشيطان لأن ليس له عليهم سُلطان وقال اله تعالى))

(وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ))صدق الله العظيم

ومن ثم لم يلوموا الشيطان ولاموا أنفسهم أنهم هم ظلموا أنفسهم بالإتباع الأعمى وعدم
إستخدام العقل والمنطق الفكري في التدبر والتفكر في حُجة الداعية إلى سبيل الله فيعرضوا برهان دعوته على عقولهم هل يقبلها العقل والمنطق أم يرفضها من بعد التفكر والتدبر ولكنهم لم يفعلوا بل يحكموا قبل ان يسمعوا وقبل ان يتدبروا ويتفكروا وأدركوا ان عدم إستخدام العقل والمنطق هو سبب ضلالهم وليس الشيطان ذلك لانهم لو أتبعوا العقل والمنطق لما ضلوا عن الصراط المستقيم فأنظروا كيف أنهم اعترفوا بخطأهم الذين لا يستخدموا عقولهم وقالوا (( لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ))صدق الله العظيم

وإنما سُلطان الشيطان على الذين لا يعقلون وهم الذين أعرضوا عن دعوة الحق أن أعبدوا الله وحده لا شريك له فلا تُشركون به شيئاً ولا تدعوا مع الله احداً إن كنتم تعقلون وإن اعرضتم عن دعوة الحق فقد اشركتم بالله وسوف يجعل الله لشيطان عليكم سُلطان فيؤزكم أزاً أن تقولوا على الله مالا تعلمون كما يحب أن تُشركون وقال الله تعالى)

({إنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ، إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُم بِهِ مُشْرِكُونَ}صدق الله العظيم
-------------------
يتبع
14‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة فيصل الفيصل (Faisal Al Faisal).
3 من 3
تابع لبيان الامام ناصر محمد اليماني
------------------------------------
وسوف يقوم الإمام المهدي بالبيان الحق لقول الله تعالى (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ *وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ *فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ *فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ ﴾‏صدق الله العظيم

وبما أني الإمام المهدي حقيق لا أقول على الله بالبيان للقرآن إلا الحق الذي لا شك ولا ريب فيه فآتيكم بسُلطان البيان من محكم القرآن ومن ثم لا يجد عقول أولي الألباب إلا أن تخضع فتسمع فتعترف أنه حقاً بيان تلقاه الإمام ناصر محمد اليماني من لدُن حكيمُ عليم بوحي التفهيم بسلطان العلم من محكم القرآن العظيم وليس وسوسة شيطان رجيم وإلى البيان الحق بإذن السميع العليم ..

ويا معشر عُلماء المُسلمين وأمتهم إني الإمام المهدي أفتي بالحق أن الأنبياء كانوا قبل أن يصطفيهم الله كانوا يبحثون عن الحق وهو بحث فكري بالتفكر والتدبر بسبب عدم قناعتهم العقلية بما وجدوا عليه آباءهم في عبادة الأصنام التي لا تضر ولا تنفع ولذلك يتمنى الأنبياء أن يتبعوا الحق وقال الله تعالى (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ))صدق الله العظيم
وإلى البيان الحق ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى )صدق الله العظيم

وذلك هو البحث الفكري لإتباع الحق نظراً لعدم قناعتهم بعبادة الأصنام التي وجدوا عليها أباءهم كما لم يقتنع خليل الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام بعبادة الأصنام ويرى أنها لا تنفع ولا تضر ويرى أن قومه على ضلال مُبين فإن عبادة الأصنام لا يقبلها العقل والمنطق وقال الله تعالى (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ ) ومن ثم بدأ إبراهيم في التفكير في البحث عن الذي يستحق العبادة في الملكوت وقال الله تعالى((وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ *وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ *فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ *فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ )صدق الله العظيم

(( قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ )صدق الله العظيم

ومن ثم تعلمون أن إبراهيم لم يصطفيه الله بعد رسولاً إلى قومه بل لا يزال باحثا" عن الحق فيتمنى إتباعه تصديقاً لقول الله تعالى ((وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى ))صدق الله العظيم

إلا إذا تمنى أن يتبع الحق ثم بحث عنه بحثاً فكريا" ومن ثم يهديه الله إلى الحق تصديقاً لقول الله تعالى ((وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ))صدق الله العظيم

أي الذين يبحثون عن الحق ولا يريدون غير الحق الذي يستحق أن يُعبد فبما أن الله هو الحق قكان حقاً على الله أن يهدي الباحثين عن الحق إلى سبيل الحق والحق هو الله وحده وما دونه باطل ولذلك قال الله تعالى ((وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ))صدق الله العظيم

ولكن الذي يبحث عن الحق لا بُد أن يكون حزينا" حُزنا" عميقا" في قلبه ويريد من ربه أن يهديه إلى طريق الحق الذي لا شك ولا ريب فيه والذي يقبله العقل والمنطق لأن عقل الباحث عن الحق إبراهيم عليه الصلاة والسلام لم يقتنع عقله بعبادة الكواكب المُنيرة والمُضيئة ولذلك قال خليل الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام هذا القول الحزين وهو كظيم يريدُ أن يبكي من شدة حزنه أن يكون من القوم الضالين عن الحق ولذلك قال خليل الله إبراهيم بعد أن أفل القمر (( (( قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ )صدق الله العظيم

ثم بكى تلك الليلة من شدة حُزنه لأنه يريد أن يهتدي إلى الحق بل بات ساهراً طول ليله وهو يتفكر في ملكوت السماء حتى أشرقت الشمس (فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ ) واستمر التفكير في عبادة الشمس حتى أفلت عن الغروب ثم بصر الله قلبه بالحق بأن الله الذي فطر الشمس والقمر وفطر السماوات والأرض هو الأحق بالعبادة وقال الله تعالى ((فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ *إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ))صدق الله العظيم

ثم اصطفاه الله رسولاً وعلمه الكتاب والحكمة بعد أن هداه إلى الحق من بعد البحث والتمني لإتباع الحق تصديقاً لقول الله تعالى ((وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى ))صدق الله العظيم

وكذلك محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن مقتنعا" عقله بعبادة قومه للأصنام وكان في تفكير وحيرة ولذلك كان يخلو بنفسه في الغار يتفكر في خلق السماوات والأرض وفي الذي خلقهم ويتفكر فيما يعبده قومه ويتفكر في دين النصارى ودين اليهود فإذا قومه يعبدون الأصنام وأما النصارى فيعبدون رجلا" من البشر اسمه المسيح عيسى ابن مريم وأما اليهود فيعبدون رجلا" إسمه عزير فلم يكن يعلم أيهم على الحق ليتبعه وكان كمثل الضال بين مُفترق ثلاث طُرق لا يعلم أيهم طريق الحق فيتبعه ولذلك قال الله تعالى(( وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى ))صدق الله العظيم
والمقصود من الضال في هذا الموضع هو الباحث عن طريق الحق فلا يعلم هل طريق الحق مع الذين يعبدون الأصنام أو مع الذين يعبدون نبي الله المسيح عيسى ابن مريم أم مع الذين يعبدون نبي الله عُزير فكان جدي في مُفترق ثلاث طُرق فهو ضال لا يعلم أيهم الطريق الحق فيسلكه وما كان يرجو إلا أن يتبع الحق ولم يطمع أن يكون نبيا" مُرسلاً ولكن الله وجده ضالا" يبحث عن الحق ولذلك كان يخلو بنفسه في الغار ليتفكر ومن ثم اصطفاه الله وهداه إلى الحق تصديقاً لقول الله تعالى ((وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى ))صدق الله العظيم

ومن ثم يهدي الله إلى الحق الباحثين عن الحق لأنه هو الحق وحده سُبحانه وما دونه باطل ولذلك يهدي الباحثين عن الحق إليه سبحانه تصديقاً لقول الله تعالى ((وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ))صدق الله العظيم

ومن ثم نأتي لقول الله تعالى ( أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) صدق الله العظيم

وذلك طائف من الشيطان يمسه بالشك من بعد أن هداه الله إلى الحق كما حدث لرسول الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام فبعد أن هداه الله إلى الحق واطمئن قلبه إلى الحق مسه طائف من الشيطان كيف يبعث الله الموتى وقال الله تعالى ((وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِـي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَـكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ))صدق الله العظيم

ولكن الله حكم آياته لرسوله إبراهيم وبينها له بالحق على الواقع الحقيقي حتى يطمئن قلبه انه الحق المبين وقال الله تعالى ( قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً وَاعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }صدق الله العظيم

وكذلك محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ألقى الشيطان في أمنيته الشك من بعد إرساله بسبب قول قومه إنما اعتراه أحد آلهتهم بسوء أي بمس شيطان وأنه الذي يكلمه بهذا القرآن حتى شك أن كلامهم يخشى أن يكون صحيحا" ومن ثم قال الله تعالى لنبيه (﴿ فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَأُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ﴾) صدق الله العظيم

ولكن لو سأل اليهود لزادوه شكا" إلى شكه وهم يعلمون أنه يوحى إليه الحق من رب العالمين كما يعرفون أبناءهم ولكن الله لم يتركه يسأل أحداً من أهل الكتاب بل أرسل لنبيه بدعوة خاصة لزيارة ربه حتى يُكلمه تكليما" من وراء الحجاب وأراه الله النار التي أعدها للكافرين والجنة التي أعدها للمُتقين تصديقاً لقول الله تعالى(( وَإِنَّا عَلَى أَنْ نُرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ )) صدق الله العظيم
وأراه الله ليلة الإسراء والمعراج من آيات ربه الكُبرى حتى اطمئن قلبه بعد أن مسه طائف من الشيطان كما مس إبراهيم طائف من الشيطان من قبل بالتشكيك في الحق من بعد أن بحث عن الحق فتمنى اتباعه ثم هداه الله إلى الحق واصطفاه وأرسله للناس نذيراً ومن ثم ألقى الشيطان في أمنيته الشك من بعد أن حقق الله له أمنيته فهداه إلى الحق ومن ثم يأتي اليقين عند الذي اهتدى إلى الحق أنه لا ولن يشك في الحق بعد إذا هداه الله إليه ومن ثم يبتليه الله ليعلمه درسا" في العقيدة ليعلم أن الله يحول بين المرء وقلبه حتى لا يثق في نفسه من بعد ذلك ولذلك فيمسه الشيطان بطائف الشك ومن ثم يحكم الله لأنبيائه آياته فيبينها لهم كما بين لموسى عليه الصلاة والسلام بعد أن مسه الشيطان بطائف الشك أن عصاه إنما هي كمثل عصي السحرة وحبالهم التي يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى فأوجس في نفسه خيفة موسى ثم حكم الله آياته لموسى وأزال طائف الشيطان بالشك في الحق ((قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَن تُلْقِيَ وَإِمَّا أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى (66) قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى (67) فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَى (68) قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الْأَعْلَى (69) وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى (70) فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى (71)صدق الله العظيم

وحكم الله لنبيه آياته حتى تبين له أنه على الحق فاطمئن قلبه وذلك هو البيان الحق لقول الله تعالى((وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ))صدق الله العظيم

والآن حصحص الحق وتبين لكم يا معشر الباحثين عن الحق أن خليل الله إبراهيم كان باحثا" عن الحق من قبل أن يصطفيه الله رسولاً ومن قبل أن يهديه الله إلى الحق ولذلك قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام (( قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ )) صدق الله العظيم

وذلك لأنه لا يزال يبحث عن الحق من قبل إرساله وإنما أرسله الله من بعد أن تمنى الحق وبحث عنه ثم هداه الله إلى الحق وبعثه رسولا" إلى الناس ثم ألقى الشيطان في أمنيته الشك في إحياء الموتى ثم حكم الله لنبيه آياته فأزال طائف الشيطان بغير الحق تصديقاً لقول الله تعالى ((وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ))صدق الله العظيم

فانظروا إلى إبراهيم يوم كان باحثا" عن الحق فيتمنى إتباعه وتدبروا وتفكروا .. ((وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ *وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ *فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ *فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ *إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ))صدق الله العظيم

والآن يا أولي الألباب حصحص الحق لمن كان يبحث عن الحق فانظروا لبيان أحمد الحسن اليماني الذي يسمي نفسه اليماني وهو من العراق وليس من اليمن وجاء رسوله إلى موقعنا مهدي مهدي أي المهدي إلى المهدي أحمد الحسن اليماني وألقى رسوله في موقعنا بيانا" للقرآن من عند الشيطان ولذلك لا يقبله العقل والمنطق وهو كما يلي :
___________________

1-09-2010, 06:45 AM
مهدي مهدي
عضو جديد تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 18
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
س / لماذا رأى إبراهيم (ع) كوكب وقمر وشمس فقط ؟
ج / الشمس رسول الله (ص ) والقمر الإمام علي (ع) والكوكب الإمام المهدي (ع ) والشمس والقمر والكوكب في الملكوت كانت تجلي الله في الخلق ولهذا اشتبه بها إبراهيم (ع) ولكن كل بحسبة واختص محمد وعلي والقائم (ع) بأنهم تمام تجلي الله في الخلق في هذه الحياة الدنيا لانهم مُرسِلين وليس فقط مُرسَلين ،و لأن محمد صلى الله علية واله هو صاحب الفتح ، وهو الذي فتح له مثل سم الإبرة وكشف له شيء من حجاب اللاهوت فرأى من آيات ربه الكبرى وهو مدينة العلم وهي صورة لمدينة الكمالات الإلهية أو الذات الإلهية ، أما علي فلأنه باب مدينة العلم وهو جزء منها وكل ما يفاض منها يفاض من خلاله فمحمد (ص) تجلي الله سبحانه وتعالى واسم الله سبحانه في الخلق وعلي ممسوس بذات الله فعندما لا يبقى محمد ولا يبقى إلا الله الواحد القهار في آنات يكون علي عليه صلوات ربي هو تجلي الله سبحانه في الخلق وفاطمة عليها صلوات ربي معه وهي مخصوصة بأنها باطن القمر وظاهر الشمس ولهذا قال علي (ع) لو كشف لي الغطاء لما ازددت يقيناً لانه وأن لم يكشف له الغطاء ولكنه بمقام من كشف له الغطاء .
أما القائم (ع) فهو تجلي اسم الله سبحانه وهو حي وقبل شهادته لطول حياته وطول عبادته مع كمال صفاته واخلاصه فهو يصل صلاته بقنوته وقنوته بصلاته وكأنه لا يفتر عن عبادة الله سبحانه ولانه الجالس على العرش يوم الدين أي يوم القيامة الصغرى وفي القرآن اليوم المعلوم ولانه الحاكم باسم الله بين الأمم في ذلك اليوم فلابد أن يكون مرآة تعكس الذات الالهيه في الخلق ليكون الحاكم هو الله في الخلق فيكون كلام الإمام (ع) هو كلام الله وحكمه هو حكم الله وملك الإمام (ع) هو ملك الله سبحانه وتعالى فيصدق في ذلك اليـوم قوله تعالى في سورة الفاتحة ( ملك يوم الدين ) ويكون الإمام (ع) في ذلك اليوم عين الله ولسان الله الناطق ويد الله .
من كتاب المتشابهات الجزء الاول للامام أحمد الحسن اليماني (ع)

ارجو عدم حذف المشاركة من باب العدالة واذا امكن الرد على هذا الجواب وفقكم الله للخير ))أنتهى
---------------------------------------------





بيان أحمد الحسن اليماني الذي يدعو إلى الإشراك بالله ويريد أن يضل الشيعة ضلالا بعيداً ولذلك يبالغ في محمد رسول الله وآل بيته بغير الحق وذلك حتى يأتي موافقا" لأهواء الشيعة علهم يتبعوه وسوف يتبعه الذين هم بربهم مُشركون من الذين لا يعقلون ولكني اكرر الفتوى الحق أنه لا ولن يتبع الحق البشر الأنعام الذين لا يعقلون فأولئك هم حطب جهنم هم لها واردون ومن ثم أدركوا أنهم كالأنعام التي لا تسمع ولا تعقل بسبب عدم التفكر ولذلك فهم كالبقر التي لا تتفكر وقال الله تعالى (( وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (6) إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ (7) تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (8) قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ (9) وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (10) فَاعْتَرَفُوا بِذَنبِهِمْ فَسُحْقًا لِّأَصْحَابِ السَّعِيرِ (11)صدق الله العظيم

ويا معشر عُلماء المُسلمين وأمتهم هل تعلمون ماهي حكمة الشياطين من أن يبعثوا لكم في كُل قرية مهدي منتظر بين الحين والآخر وذلك حتى إذا بعث الله المهدي المنتظر الحق من ربكم فتقولون وهل هو إلا كمثل الذين سبقوه وكل يوم يطلع لنا مهدي منتظر جديد ثم لا تتفكروا في دعوة المهدي المنتظر الحق من ربكم حتى يأتيكم العذاب الأليم وذلك ما يبغيه الشياطين ولذلك يرسلون لكم بين الحين والآخر مهدي منتظر جديد وذلك حتى إذا بعث الله إليكم المهدي المنتظر الحق من ربكم فتعرضون عنه بسبب كثرة من يدعون المهدية .. ولكن يا عُلماء المُسلمين وأمتهم فهل تستطيعون أن تُفرقوا بين الحمار والبعير فوالله إن الفرق لعظيم بين الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وبين كافة المهديين المُفترين التي اعترتهم مسوس الشياطين فتجدوهم يقولون على الله مالا يعلمون أفلا تتفكرون ويامعشر الأنصار السابقين الأخيار ويامعشر الزوار إلى طاولة الحوار ممن أظهرهم الله على أمرنا كونوا شُهداء على أنفسكم وعلى أمتكم وعلى جميع المُسلمين وعُلمائهم الذين لا يفرقون بين الحمار والبعير ولذلك فهم لا يفرقون بين أحمد الحسن اليماني وناصر محمد اليماني ولكن يا قوم إن الفرق لعظيم فهل ترونا نستوي مثلاً كلا وربي فلا يستويان مثلاً أحمد الحسن اليماني وناصر محمد اليماني بل الفرق بينهما كالفرق بين الظُلمات والنور فهل تستوي الظُلمات والنور في نظركم وقال الله تعالى (( قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُلِ اللّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاء لاَ يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعاً وَلاَ ضَرّاً قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُواْ لِلّهِ شُرَكَاء خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ)) صدق الله العظيم

وذلك لأن الإمام المهدي ناصر محمد اليماني يدعوكم إلى عبادة الله وحده لا شريك له فيُحذركم من الإشراك بالله ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون وأما أحمد الحسن اليماني فانظروا إلى فتواه الشركية إلى معشر الشيعة الإثني عشر وقال لهم أن الإمام علي ممسوس برب العالمين وكذب عدو الله فوالله إنه لمن شياطين البشر من الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر والمكر ألا لعنة الله عليك يا أحمد الحسن اليماني كما لعن الله إبليس الذي تتخذه وليا من دون الله من غير ضلال منك بل تعلم أني أعلمُ أنك لشيطان رجيم تُريد أن تصد الناس عن إتباع الصراط المستقيم ولكني المهدي المنتظر أدعوك للحوار في موقعنا إن كنت من الصادقين فإن ألجمت ناصر محمد اليماني من محكم القرآن العظيم فقد حلت اللعنة على ناصر محمد اليماني إلى يوم الدين وإن ألجمك ناصر محمد اليماني وكافة عُلماء المُسلمين والنصارى واليهود من مُحكم القرآن العظيم ومن ثم لا تتبعوا الحق فقد حلت اللعنة على المُعرضين عن دعوة الإحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم فمن ينجيكم من عذاب الله يا معشر المُعرضين عن الدعوة إلى إتباع كتاب الله القرآن العظيم .. فكيف تزعمون أن ناصر محمد اليماني إنما هو أعقل واحد في الذين ادعوا المهدية جميعاً فهل هذه هي فتواكم في الحق من ربكم أن الإمام المهدي ناصر محمد اليماني هو أعقل مجنون .. قاتلكم الله أنى تؤفكون .. فتعالوا لأعلمكم لماذا قلتم ذلك وذلك لأن عقولكم لم تُعارض بيانات ناصر محمد اليماني وأفتتكم بالحق لأن الأبصار لا تعمى عن الحق ومن ثم ما كان ردكم على عقولكم وعلى ناصر محمد اليماني إلا أنه أعقل واحد من الذين ادعوا المهدية بل ينطق بالحق ويهدي إلى الصراط المُستقيم فماذا تريدون من بعد الحق الذي أبصرته عقولكم أفلا تتقون.. وقال الله تعالى(( فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ )) صدق الله العظيم

وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين

خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
14‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة فيصل الفيصل (Faisal Al Faisal).
قد يهمك أيضًا
ماهي الاحاديث الصحيحه عن ظهور المهدي؟
هل يوجد علامات لظهور المهدي المنتظر وهل بالتوقعات يكون ظهوره في زماننا ؟
هل تؤمن بضهور المهدي ؟
يا من تدعي وتقول بأن الامام ناصر محمد اليماني كذاب وبيلعب (حاش الله )
استيقظوووووووووووووووو ياااااااااااااااااااااا مسلمييييييييييييين
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة