الرئيسية > السؤال
السؤال
من يكون أبو جعفر المنصور؟
كل ما أعرفه عنه انه من الخلفاء العباسيين و هو مؤسس بغداد
التاريخ | Google إجابات | الإجابة على الأسئلة | طرح الأسئلة 26‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة SelmaAlgérie.
الإجابات
1 من 1
أبو جعفر المنصور 136 - 158هـ


الاسم المعروف للخليفة : المنصور
اسمه الكامل : عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس
الكنية : أبو جعفر
ترتيبه في تولي الخلافة:الثاني


شخصية المنصور


كان الخليفة أبو جعفر المنصور رجل عمل وجد، لم يتخذ من منصبه وسيلة للعيشة المرفهة والانغماس في اللهو والاستمتاع بمباهج السلطة والنفوذ، يستغرق وقته النظر في شئون الدولة، ويستأثر بمعظم وقته أعباء الحكم.

وكان يعرف قيمة المال وحرمته، فكان حريصا على إنفاقه فيما ينفع الناس؛ ولذلك عني بالقليل منه كما عني بالكثير، ولم يتوان عن محاسبة عماله على المبلغ الزهيد، ولا يتردد في أن يرسل إليهم التوجيهات والتوصيات التي من شأنها أن تزيد في دخول الدولة، وكان يمقت أي لون من ألوان تضييع المال دون فائدة، حتى اتهمه المؤرخون بالبخل والحرص، ولم يكن كذلك فالمال العام له حرمته ويجب إنفاقه في مصارفه المستحقة ؛ ولذلك لم يكن يغض الطرف عن عماله إذا شك في أماناتهم من الناحية المالية بوجه خاص لأنه كان يرى أن المحافظة على أموال الدولة الواجب الأول للحاكم.

وشغل أبو جعفر وقته بمتابعة عماله على المدن والولايات، وكان يدقق في اختيارهم ويسند إليهم المهام، وينتدب للخراج والشرطة والقضاء من يراه أهلا للقيام بها، وكان ولاة البريد في الآفاق يكتبون إلى المنصور بما يحدث في الولايات من أحداث، حتى أسعار الغلال كانوا يطلعونه عليها وكذلك أحكام القضاء. وقد مكنه هذا الأسلوب من أن يكون على بينة مما يحدث في ولايات دولته، وأن يحاسب ولاته إذا بدر منهم أي تقصير.

وكان فحل بني العباس هيبة وشجاعة وحزماً ورأياً وجبروتاً جماعاً للمال تاركاً اللهو واللعب كامل العقل جيد المشاركة في العلم والأدب فقيه النفس وكان فصيحاً بليغاً مفوهاً : عن الأصمعي وغيره أن المنصور صعد المنبر فقال: الحمد لله أحمده واستعينه وأومن به وأتوكل عليه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
فقام إليه رجل فقال : يا أمير المؤمنين أذكر من أنت في ذكره
فقال : مرحباً مرحباً لقد ذكرت جليلا وخوفت عظيماً وأعوذ بالله أن أكون ممن إذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم والموعظة منا بدت ومن عندنا خرجت وأنت يا قائلها فأحلف بالله ما الله أردت بها وإنما أردت أن يقال: قام فقال فعوقب فصبر فاهون بها من قائلها واهتبلها من الله ويلك إني قد غفرتها وإياكم معشر الناس وأمثالها وأشهد أن محمداً عبده ورسوله فعاد إلى خطبته فكأنما يقرؤها من قرطاس.
وكان الخليفة المنصور غاية في الحرص والبخل فلقب «أبا الدوانيق» : فلقد كان يرحل في طلب العلم قبل الخلافة فبينا هو يدخل منزلاً من المنازل قبض عليه صاحب الرصد فقال: زن درهمين قبل أن تدخل قال: خل عني فإني رجل من بني هاشم قال: زن درهمين فقال: خل عني فإني من بني عم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: زن درهمين قال: خل عني فإني رجل قاريء لكتاب الله قال: زن درهمين قال: خل عني فإني رجل عالم بالفقه والفرائض قال: زن درهمين فلما أعياه أمره وزن الدرهمين فرجع ولزم جمع المال والتدنق فيه حتى لقب بأبي الدوانيق.

ومن شعر المنصور وشعره قليل :

إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة فإن فساد الرأي أن تـتـرددا
ولا تمهل الأعداء يوماً بقـدرة وبادرهم أن يملكوا مثلها غدا
26‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
كيف توفي أبو جعفر المنصور؟
من أول من اتخذت
من بنى بغداد ؟
من هو أول خليفة اتخذ من بغداد عاصمة له ؟
من الخليفة الذي أمر بترجمة الكتب إلى العربية ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة