الرئيسية > السؤال
السؤال
من هي نوارة هاشم
وصفات الطعام 4‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة قهرمان.
الإجابات
1 من 3
داعيه
4‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 3
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرأت هذا المقال في احد المنتديات ..بقلم الاستاذ:موسى الزريقي .. عن برنامج ( مع الله )الذي تعده وتقدمه الداعيه الرائعه
"نواره هاشم"التي مَنَّ الله عليها بالتبحر بعلوم الشريعه والتفقه بالدين ..أكثر الله من أمثالها ونفع بها أمة الإسلام ..

إليكم المقال ......

أحمدك الله كماينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك واصلي واسلم على خير خلقك وخاتم رسلك وعلى آله واصحابه أجمعين ..
عندما اشرق نور الإسلام وبدد دياجير الشرك والضلال أمر الله عباده ان يتولوا أمور دينهم حيث يقول سبحانه وتعالى :
{وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }التوبة71
.في هذه الآية الكريمه دلالة عظيمة وصورة مضيئة من إكرام ديننا الحنيف للمرأة إذ جعلها على حد سواء مع الرجل في أمور الدعوة إلى الله عندما عطف المؤمنات على المؤمنين بالواو التي تقتضي المساواة وشرفها بهذه الشريعة الغراء فشرع لها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهذا ما يؤكد
أن الدعوة ليست حكرا على الرجل دون المرأة إذ جعل الأمربالتساوي حتى يصبح للمرأة الدور الإيجابي في كل مامن شأنه صلاح المجتمع. كما أنه يجب أن لايغرب عن البال أن أمهات المؤمنين ن كن يتصدرن نساء السلف الصالح ويشاركن مشاركة تامة في الحياة الإجتماعية في شتى المجالات وقد سجل التاريخ في صفحاته المواقف العظيمة والسير العطرة لؤلئك النسوة وسيظل شاهدا ًعليها إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. لعلي في هذه التوطئه أجد مدخلا ًللحديث عن أحدى بنات زمننا الحاضر من اللائي إقتفين أثر نساء السلف الصالح. إنها الأستاذة الرائعه والداعية الإسلامية المحبوبة (نواره هاشم ).التي تطل علينا من خلال برنامجها الرائع ((مع الله)) والذي بدأ عرضه على قناة الرسالة مع بداية شهر رمضان المبارك واستمرعرضه الى مابعد شهر رمضان المبارك وقد أصبح موضع إهتمام العديد من المشاهدين لما تتمتع به داعيتنا الموهوبة من غزارة في العلم الشرعي وعبقرية فذة سخرتها لخدمة هذا المنهج الرباني .
عندما أمسكت القلم كيما أكتب عن براعة هذه الشابة الوفية لدينها ومجتمعها,ترددت كثيراَ لسببين,أولهما خشيتي من عدم رضاها بأن يكال لها المديح وهو ليس غايتها ولم تنتظر إشادة او حمداَ من أحد وإنما غايتها الدعوة الى سبيل الله الذي لاترجو سواه أن يجزيها حسن الثواب أما السبب الآخر هو
أني ذهبت عمقاَ في كل الإتجاهات لعلي اتطلع الى عبارة تفي بالغرض في وصف السمات الكاملة لعظمة وموضعية الطرح وماينطوي عليه من معاني سامية تدور حول مقاصد أمهات الفضائل من نصح وإرشاد والتبصر بالحق الذي يعلو والباطل الذي يزهق.وخشيت أن تضيق دائرة قريحتي ولا تتيسر لي وسائل التعبير وأقف عاجزاَ ًعن وصف تلك السمات .لكني نبذت هذا التردد وشرعت بالكتابة مستعينا بالله وراجياَ أن أوفق ولو بالقدر اليسير مما تستحقه هذه الداعية المحبوبة , وهو جهد المقل بحق من وهبت نفسها وأعطت مما من الله عليها به من علم ماانفكت تغوص في اعماق بحوره وتجني كنوزه وأكثر ماشد إنتباهي إستشهادها بوقائع تاريخ أمتنا وأمجادها ووقوفها وقفات على مجريات الأحداث ليس لإستحصال الخبر وإنما تنطلق لإستخلاص العبر .وهي بذلك توجه لنا رسالة مفادها أنها تدق ناقوس الخطر بإسلوب تغلب عليه صفة الكناية حيال فترات الإخفاق الذي تعاني منها أمتنا على كافةالصعد.
إن منهج الداعية الرائعة (نواره هاشم) في سبيل الدعوة صوت عال يحمل معاني الفضيلة وبإسلوب الشمولية لكل الوجوه حيث العمق ورزانة الكلمة التي لاتشتط ولا تجنح مقبولة لا مرفوضة , لاتملك إلا أن تستمع إليها . وهي بهذه الخصوصية وهذه الأبعاد كالنحلة التي تنتقل من زهرة إلى زهرة وتختار أطيب الزهور وأجملها لتمتص رحيقها وتخرجه لنا عسلاَ شهياَ فيه شفاء بإذن الله. نعم إنها بهذه الخصوصية تؤكد أن الدعوة لاتبلغ قيمتها العليا وتؤتي ثمارها إلا إذا كانت وتراَ مشدوداَ بين أفراد المجتمع وصوتاَ يجهر بالحق وقد تحقق لها ذلك عندما استطاعت أن تجعل من سلاسة العبارة ومعانيها الراقية وسيلة لتحقيق الغاية الشريفة التي تخدم منهج الدعوة وهذا ما مكنها من الدفاع عن العقيدة دفاع الشرفاء العقلاء لتثبت أن الظهور من خلال القنوات الفضائية في هذا المجال ليس ترفاَ ولا ممارسة هواية وإنما أمانة ,ومسئولية ,عقائدية ,إنسانية يجب أن تؤدى وتغوص في أعماق المجتمع وتشخص العلل التي يعاني منها .والظريف في داعيتنا المحبوبة أننا نراها تارة تتخذ من النقد الصريح مطية للإفصاح عما ينخرفي جسد الأمة ويحولها الى أشلاء ونراها تارة أخرى تتوارى في أساليب الرمز والإيحاء ملمحة الى أن اللبيب بالإشارة يفهم. وبطبيعة الحال لايغرب عن البال أحد أنها تقصد ماتبثه بعض القنوات الفضائية الهابطة من مجون وتعري ومسلسلات تافهة فيها من الإبتذال والإتجار بجسد المرأة حتى أصبحت جسداَ
بلا روح تتباهى بجمال مزيف لتخفِ بشاعتها وقبحها بتلك المستحضرات التجميلية والمساحيق والأصباغ البشعة. وقد
يلاحظ المشاهد كيف أن هذه الشابة التقية النقية عندما تستعرض الجوانب السلبية كيف تتغيرتقاسيم وجهها وهي تتألم الألم العميق لما حل بالأمة من انهيار في الأخلاق والقيم الإجتماعية . تدعو للحق ولا يفوتها التنويه عن مايحاك للأمة من دسائس أثرت على الجوانب الهامة في حياة المجتمع المدني من تقهقر في الإقتصاد وتخبط في السياسة وإضطراب في الأمور الحياتية . وهذا مايؤرق الدعاة والمصلحين الذين اخذوا على عواتقهم مد جسور الإصلاح ما استطاعوا الى ذلك سبيلا لتوجيه من خلت قلوبهم من الإيمان الى العودة الى الله والتمسك بحبله المتين ويضعوا نصب أعينهم أن ذلك هوحياة الأمة ومستقبلها .
إن داعيتنا الفاضلة (نواره هاشم ) وهي تختزل هفوات الإخفاق بمجتمعنا العربي الإسلامي تشدد على مخاطبة ضمائرنا بأسلوب وظفت فيه قدراتهاوعبقريتها الفذه ولم تبخل علينا بما مَنَّ الله عليها به من عطاء في تبحرها في علوم الشريعة ففاض عطاء قلبها الندي الأخضر حيث أنه هو المنبع الذي يزعب منه لسانها فنون الحكمة التي تتناثر كالدرر وتتدفق كسلسبيل الماء الزلال وتتساقط كشلالات الضوء وتتفجر المعرفة من ينابيعها نشوى بعمق الإيمان فيشعل مصابيحه بأنوار الهداية ويبزغ فجره الساطع وتصدح بلابله مغردة بأجراس الأمل والتقوى . هذه هي خفقات ونبضات قلب (نواره هاشم) وخطرات فكرها المليئة بالصدق الحار المتوهج وخلجات وجدانها ونفحات شجوها الإيمانية الفياضة بتعظيم الله وتقديس أسمائه حينما تشدو بحديثها وترانيمها المفعمة بصفاء روحها وصفاء سريرتها ونقاء وجدانها . تجهر بحبها لمجتمعها المسلم ذلك الحب الخصيب الذي تعطي منه ويفيض عطاؤها وكأنها الأخذه عندما تعطي.لم تجعل قلبها مقرا ًمحدوداَ لأحد بل تضم فيه كل القلوب , وهذا دين من يحب في الله فهو يتعبد في هذه المحبة لإن الحب والمحبة لديه وجهان لحقيقة واحدة وبذلك تصبح حدودهما متداخلة .وداعيتنا الفاضلة
(نواره هاشم )حبها رباني يسمو ويتعالى على كل أنواع المحبةالدنيوية أحسبها كذلك والله حسيبها .نعم المحبة محبة الله الذي إختارته عنواناَ ً لمواضيع برنامجها . وفقنا الله وإيها لما يحبه ويرضاه وجزاها عن المسلمين حسن الثواب ...
4‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 3
هي داعية للاسلآم تحب المسلمين لوجه الله هي صادقة في معاملاتها.
22‏/1‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
من هي أم المؤمنين ؟؟
من هي السيدة العصماء .. أم سيف الله المسلول
من هي ذات النطاقين ؟
من هي ذات الهجرتين
مــــــــــــن هي؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة