الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو التشخيص ؟
ما هو التشخيص التفريقي؟
الأمراض 24‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة د.هشام الجغبير.
الإجابات
1 من 3
تشتبه بعض الأمراض في الأعراض والظواهر مما تجعل مهمة التشخيص صعبة في بعض الأحيان مثل هذه الأمراض متلازمة ريختر وأبيضاض الدم الليمفي المزمن العائلي وكثرة الليمفيات البائية الوحيدة ومتعددة النسيلة.

تم تطوير نظام نقاط حتى يتم التفريق بين أبيضاض الدم الليمفي المزمن وغيره وذلك بالاعتماد على وجود بعض المؤشرات. هناك 5 مؤشرات يتم التحري عنها بواسطة جهاز عداد الخلايا. كل منها يشكل نقطة واحدة. تحسب النقاط بعدها ويتم تشخيص المرض بالاعتماد على تلك المؤشرات.
24‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة LuMAXy.
2 من 3
لا اله الاا الله  محمد رسول الله


التشخيص التفريقي بين الصدمة والأزمة النفسية

--------------------------------------------------------------------------------

التفريق بين الصدمة والأزمة:
د. رياض العاسمي
أستاذ العلاج النفسي، جامعة دمشق
الأزمة: هي حالةٌ من التشوّش الإدراكي والاهتياج العاطفيّ يسبّبها إدراك حدثٍ ما ، قد يكون مهدداً بجعل المسترشد غير قادر على تأدية واجبه أو عمله بفعاليّة . وإلى حدٍ نموذجيٍّ ، وديمومتها قصيرة الأمد، من يومٍ واحدٍ إلى عدّة أسابيع.
الصدمة: هي اعتداءٌ قويٌّ على صحّة الفرد النفسيّة، وتسبب ألماً نفسياً حادّاً كالقلق . ومن المحتمل أن تنتج أزمةٌ من جرّاء الصدمة، وقد لا تنتج في حالات أخرى، فاحتمال حدوثها أو عدمه يعتمد على العلاقة بين الصدمة وقابلية التأثر لدى المسترشد، وعلى إدراك المسترشد للصدمة، وعلى قدرة المسترشد في التعامل مع الألم الذي تسبّبه الصدمة، وكذلك على الدعم البيئيّ المتوفّر للشخص اجتماعياً كان أو دينياً، وأخيراً على القوّة النفسّية للشخصيّة قبل الصدمة .
هكذا يمكننا القول: إنّ الصدمة هي حدثٌ موضوعيٌّ، غير أنّ الأزمة هي ردّ فعلٍ شخصيٍّ على ذلك الحدث. كما أن الأزمة تتميز بخصائص تختلف عن غيرها من مواقف الطارئة التي يتعرض لها الإنسان،فهي:
ـ تتضمن أخطاراً على الفرد أو الملكية الفردية.
ـ غالباً ما تكون أحداثاً غير عادية وغير متوقعة.
ـ تختلف الأزمات عن مواقف الطوارئ اختلافاً كبيراً من حيث النتائج المترتبة على كل منهما.
ـ لا يوجد تخطيط مسبق في ذهن الشخص لمواجهتها.
ـ تتطلب التدخل المباشر والسريع من قبل المختصين في الصحة النفسية.( العاسمي،2005، 270).
إن عملية التدخل المباشر والسريع في الأزمة يمكن أن تكون فعّالةٌ جدّا، ولكن في حال عدم وجود أي نوعٍ من الخدمات النفسية القادرة على إبطال الأزمة، قد يساعد المسترشد أن يعيش تلك الصدمة بشكلٍ مختلفٍ وأن يتعامل مع الألم النفسيّ الذي تنتجه بفعاليّةٍ أكبر. إنّ الفرق بين الصدمة والأزمة واضح في اختلاف ردود أفعال الأشخاص المأساويّة حيال الصدمة ذاتها، فعلى سبيل المثال عند موت طفلٍ أحد الأبوين قد :
1ـ يشعر بالامتنان لوجود الأطفال الباقين سالمين، وقد يتقرّب أكثر من شريك حياته، أيضاً قد يزداد اهتمامه بالجانب الدينيّ.
2ـ يستولي عليه الأسى والحزن حتى أنه قد ينتحر.
3ـ يدخل في اكتئاب حادّ لعدّة أسابيع.
4ـ يستمر في السكر لمدة شهرٍ كاملٍ.
5ـ أن يحلف بأنّه لن ينجب طفلاً آخر في حياته كلّها.
6ـ يبدأ بإجراءات الطلاق.
7ـ يحاول إنجاب طفلٍ آخر فور ذلك.
8ـ يصرّ على الانتقال على الفور إلى منزلٍ آخر.
9ـ يشعر بالراحة والامتنان.
أنواع الصدمات:
يوجد أربعة أنواعٍ للصدمات التي يمكن أن تولّد أزمة: صدمة المواقف الاجتماعيّة، الصدمة التطوريّة، الصدمة النفسيّة، الصدمة الوجوديّة، كما تختلف هذه الصدمات من صدمات بسيطة إلى معتدلةٍ، إلى شديد القسوة. وهي التالية:
1ـ صدمات المواقف الاجتماعيّة: وتتضمّن، موت شخصٍ عزيزٍ، طلاق، اغتصاب، فقدان عمل، نكسةٌ ماديّةٌ خطيرة، اكتشاف مرضٍ خطيرٍ لدى المسترشد نفسه أو لدى شخصٍ عزيزٍ عليه ، اكتشاف خيانة الزوج / الزوجة، إنهاء علاقةٍ حميمةٍ أو فسخ خطوبة، الإحراج أمام العامّة ( كالقبض على المسترشد في وضعٍ فاضحٍ )، الفشل في العمل أو الدراسة، الضغط العائلي، وأيضاً الكوارث الطبيعية من صدمات المواقف الاجتماعية كالحرائق، والزلازل، والأعاصير، الفيضانات.
2ـ الصدمات التطوريّة: وتظهر هذه الصدمات كجزءٍ من التطور والتقدم خلال مراحل الحياة ، وتتضمن :
ـ الطفولة: ولادة أخ /أخت غير مرغوب بهما ، نبذ الأصدقاء .
ـ المراهقة: المخدّرات، الكحول، مشكلات، سلوكيات جنسيّة قد تسبّب العار أو الذنب، ضغوط الأصدقاء للتصرّف بطرقٍ قد تسبّب للشخص صراع دائم ، مشاكل أكاديمية أو لها علاقة بالنظام الصارم في المدرسة .
ـ سن الرّشد: ضغوط التواعد مع الجنس الآخر، الخطوبة، الزواج ، الأبوّة / الأمومة ، صراعات مع العائلة أو مع القانون أو مع الجيران ،التعامل مع ضغوط ترك الأولاد في المنزل، انخفاض وانحطاط قسري لمعنويّات وتوقعات المسترشد بالنسبة لمهنته، ضعف الجاذبيّة والطاقة الجنسيّة .
ـ الشيخوخة: التقاعد، تدهور الصحّة، موت الأصدقاء، الوحدة، الرفض من أبنائهم الراشدين، شبح الموت.
لكن هذا لا يعني، أنّ جميع الأحداث التي أشرنا إليها تؤدّي تلقائيّاً لحدوث أزمة لدى الأفراد، فقد تسبّب مواقف معينة وغير مقلقة لبعض الأفراد أزمات لا يمكن الخروج منها، وقد يواجه بعض الأفراد مواقف شدة وضغط شديد ، ولكنهم يستطيعون الخروج منها بأي مشكلات لأنهم لديهم القدرة على الاتزان النفسي في تلك المواقف. بمعنى آخر تكون فرائس الأزمات حالات فردية لها طابع خاص.
3ـ الصدمات النفسيّة: وهي أحداثٌ داخليّة ( باطنيّة ) تخلق قلقاً عظيماً في داخل المسترشد، وقد تتضمّن على سبيل المثال: النشأة التدريجيّة أو المفاجئة للإحساسات العاطفية ، أيضاً إدراك المسترشد بأنّه يكره شخصاً ما بينما يتوجّب عليه أن يحبّه ( والديه ، أطفاله ، شريك حياته ، أصدقاؤه ) ، كذلك وعيه لوجود اضطرابٍ عميقٍ في هويّته الذاتيّة، وإدراكه لضرورة ترك عمله أو الطلاق في سبيل إنقاذ صحّته النفسيّة ، تزايد غزارة الأفكار المتعلقة بالانتحار أو القتل.
إنّه من الطبيعي أن تكون هذه الاحساسات والأفكار الضمنية النفسية موجودة في اللاشعور لبعض الوقت، ثمّ فجأةً تندفع إلى الشعور ( الوعي )عندها تصبح دفاعات المسترشد مثقلةً بضغوطٍ مرتبطةٍ أو غير مرتبطة بمشكلته. وعند هذه النقطة يمكن أن يُصاب المسترشد بردّة فعل الأزمة، أو أن يحمل عبء قلقه، متوصّلاً بذلك إلى إدراكٍ يدوم لبعض الوقت قبل أن يفسد ويتحوّل إلى ردّة فعل الأزمة .
4ـ الصدمات الوجوديّة: تنشأ عن الإدراك التدريجي أو المفاجئ لوجود فجوة أو فراغ ، أو شعور المسترشد بأنّ حياته تفقد معناها. إنّ العمل والهوايات والعلاقات الاجتماعية والغراميّة ، كانت قبل الأزمة أهدافاً إجباريّة ومسليّة ، أمّا الآن فإنّها تبدو فارغة وغير منطقية، حيث يشعر الشخص خلال فترة الأزمة بالفراغ الذي يولّد لديه قلقاً ورعباً كبيرين.

فوائد الأزمة:
إنّ كلمة أزمة قد تكون مرعبة لمعظم الناس، وتشير فقط إلى دلالات سلبية . لكن في الحقيقة إنّ الأزمة ممكن أن تعطي نتائج مفيدة ونافعة بطريقتين:
الأولى ـ قد تلعب الأزمة دوراً علاجياً، حيث تضع الجمال والقبح في حياة الإنسان تحت تركيز أقوى. لأنّ الأزمة في العمل قد تساعد المرأة على تقدير عائلتها بطريقة لم تختبرها من قبل. وموت طفلٍ قد يساعد الوالدين على تقدير علاقتهما الزوجية على مستوى أعمق بكثير من ذي قبل. وتقود الأزمة الوجوديّة الإنسان لتنظيم قيمه وأولوياته الحياتيّة بحيث تصبح حياته ذات معنى أكمل مما كانت عليه قبل الأزمة.
الثانية ـ وقد تلعب الأزمة دوراً علاجياً بطريقة أخرى، وذلك عندما يُسَاعَد الأشخاص للتعامل معها بنجاح، عن طريق اكتساب مهارات إدراكية وعاطفية تجعلهم يصبحون أقوى من الناحية النفسيّة. ويرى كثير من الأشخاص أنّ الأزمة من أفضل الأمور التي مرّت بهم في حياتهم على الإطلاق، لأنهم تعلّموا الكثير عن أنفسهم وعن الحياة بشكلٍ عام . كمقولة "أكيليرا و ميسيك" إنّ كلمة " الأزمة " بالصينيّة تتضمّن الخطر والفرصة :
ـ الخطر: لأنّها تهدّد بالهيمنة على المسترشد وعائلته، وقد تؤدي إلى الانتحار أو الانهيار العصبي.
ـ الفرصة: لأنّ الأشخاص خلال الأزمة يصبحون أكثر تقبّلاً للمؤثرات العلاجية.
إنّ التدخل الإرشادي الفوري قد لا تمنع العجز الخطير طويل الأمد فقط، وإنّما قد تسمح أيضاً بنشوء نماذج جديدة للتغلّب على المشكلات، وهذا يساعد المسترشد على أداء دوره بتوازن ذو مستوى أعلى ممّا كان عليه قبل الأزمة
24‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 3
تشخيص تفريقي. ... االشريط الاخباري. ما هي الأقدام المسطحة pes Planus, Fallen Arches) Flat Feet) وما سببها؟ ...
medical.sitamol.net إضافة

هضميّة سؤال عن تشخيص تفريقي
يدور هذا النقاش حول سؤال عن تشخيص تفريقي في قسم الأمراض الداخلية في الملتقى الطبي السوري; --> ما هو التشخيص التفريقي لمريض لديه غياب المنعكس الدابري مع ...
www.syrianmeds.net إضافة

التشخيـص التفريقي للعديد من الأمراض (متجدد) ... - ملتقى الشفاء ...
ليس كل ألم بطني هو التهاب زائدة ..؟ _ ما هي الأمراض الأخرى التي قد تختلط بالتهاب الزائدة الدودية ؟ ( تشخيص تفريقي ) ...
forum.ashefaa.com إضافة

ما التشخيص التفريقي لارتفاع البرولاكتين | حكيم
ما التشخيص التفريقي لارتفاع البرولاكتين أكثر من 20 نغ\مل? ... ما هو نوع كتاب الجيب الذي تحمله/تفضله في الاستاجات؟ ولماذا؟ كتاب مطبوع ...
www.hakeem-sy.com إضافة

12345678
24‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ما هو الأزيز ؟؟
ما هو سبب العطاس ؟ وما هو سبب التثاؤب ؟
من هو مكتشف الدورة الدموية الكبرى ؟
.ما.هو.المرض.المسمى.علميا. بالروبيلا.
ما حكم التبرع بالأعضاء بعد الممات ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة