الرئيسية > السؤال
السؤال
اين عاش الانسان القديم
العراق . الصين . غير ذلك
التاريخ | Google إجابات | العلاقات الإنسانية | العالم العربي | الإسلام 22‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة saad alkubaise (Saad Rara).
الإجابات
1 من 2
افريقيه و وسط اسيا
22‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة خَانَتْنْ.
2 من 2
لقد كانت نظرية دارون ثورة في أوروبا عندما فسر تاريخ النشأة للإنسان، فبغض النظر عن صحتها أو خطئها، فعلماء التاريخ قد اكتشفوا أن الإنسان قد مر بتطور مادي وحضاري. فالتطور الأول هو الذي ارتقى فيه الإنسان من الشكل البدائي(1) إلى الشكل الحاضر. وخلال تطوره الطويل أخذت علاقته مع الطبيعة تنمو حيث كانت تصقلها ممارسته اليومية للبحث عن الطعام. وكما اتفق المؤرخون أن النشأة الأولى كانت بروزها في إفريقيا. وبذلك فلقد قسموا التاريخ إلى مراحل تميزت بها تلك المرحلة، فالعصر الذي استعمل فيه الحجر كوسيلة تعينه على الصيد أو الدفاع عن نفسه بها سموه العصر الحجري.
ولقد شرح المؤرخون تلك العمليات معتمدين على عينات من التاريخ أو على بعض المواقع ودراسة بعض المجوعات الإنسانية المعاصرة(2).
ما قبل عصر الجليد كانت الأرض غنية بالفواكه والخضار والحيوانات وبذلك لم يكن من الصعب على البدائي أن يشبع حاجاته وجوعه علما أن الأرض لم يغطها الجليد كليا، فظلت مناطق لم تطلها البرودة وتلك الفترة اختفت كثير من الضروب والأنواع من سطح الأرض بسبب عدم تأقلمها وعدم توفر حاجات الكائنات فيها.
وتطورت خبرة الإنسان من ممارسته اليومية واستعمال ذكاءه وكانت الكهوف أول الأماكن التي لجأ إليها في مشواره لدرء الخطر من حيوانات مفترسة وطلبا للراحة والأمن له ولأسرته.وهناك مثبتات تاريخية تدل على أن الإنسان قد تطور بشكل متناسق في جميع بقع الأرض، أي كان يمر في خبرة واحدة، فاكتشافه للنار واستعمالاتها كانت قد انطلقت من عوامل طبيعية كالبرق والعواصف التي ولدت الشرر في الغابة التي يسكن، حيث كانت النيران تشتعل حوله وتهدده وفي الوقت نفسه تفيده . فخلق هذا الصراع عنده نقيضين. هو الخوف والحاجة لها. مما ساهم في عبادتها فيما بعد واستمرت حتى هذه الأيام عند بعض المجتمعات البشرية. وما إن اكتشف إشعالها حتى مر بسلم حضاري بعيد. ولكثرة تقديسه لها- والطبع هذا انطلق من الحاجة- حكم على كل من يسيء للنار أو يطفئها القتل كما كان سائدا في القوانين الرومانية القديمة.
وبينما كان يذهب إلى كهفه وتأخذ صور الحيوانات في الغابة تعيد نفسها في مخيلته، كانت مقارنته في أشكال وبروزات الصخور المتواجدة في الكهف أو بعض أغصان الأشجار حوله تعطيه شكلا من إشكال الحيوانات التي يصطاد أو التي ترعبه. فكانت ولادة الفن، فلقد وجدت بعض الرسوم البدائية في بعض كهوف فرنسا تدل على مولد الفن عند الإنسان القديم وهذا ما يسمى بفكرة (التشبيه) وبالطبع كان يسكن الكهف عدد كبير من الجماعات البدائية أو كانوا يسكنون في كهوف مجاورة. فهم يذهبون باحثين عن الطعام في جماعات وقد سمى المؤرخون تلك الجماعة (جماعة الصيد) (3).
ولما كان من الضروري على الإنسان أن يقطع لحم الحيوانات، كان عليه أن يتعلم كيف يصنع وسيلة تعينه على ذلك. فكان يستعمل بعض الأدوات الحجرية التي حوله أو حتى أنه يحاول إخراج قطعة حادة من الحجارة والصخور بطريقة ضربها، فتتناثر قطع الحجارة ويختار القطعة الحادة(4).
وبشكل تدريجي تعلم صيد الأسماك وتعلم كيف يصنع من جلود الحيوانات بعض الثياب تحميه من البرد. أما تغطية العورة فكانت كما يعتقد الباحثين هو من باب الإغراء وليس من منظور الحلال والحرام. وهم يعتمدون في ذلك على بعض القبائل الإفريقية من البوشمن وغيرها التي ما تزال عارية.
وتوفرت حالة عند الإنسان الذي سكن شمال إفريقيا وخاصة قرب النيل بأنه اخذ يدجن بعض الضروب التي يستفيد من لحمها وصوفها وآنست هذه الحيوانات واستوطنت معه. وتعلمت المرأة أن تبحث عن بعض الثمار والحبوب لتأخذها وتعدها لأسرتها(5) وبذلك خرج الإنسان من مرحلة البحث والصيد والاعتماد على ما تنتجه الطبيعة إلى منتج للغذاء. فقد شكلت هذه المرحلة انعطافا هائلا في المرحلة الحضارية.
وبانتقاله من مرحلة الحياة البدائية إلى الحياة التي اخذ فيها يتفهم الطبيعة حوله ويتفهم كيفية التعامل مع بيئته، كان يستعمل أدوات وأسلحة حجرية حيث أطلق على هذه المرحلة بالعصر الحجري الجديد.
وأخذت التجمعات الصغيرة في مناطق معينة، وخاصة قرب الأنهار. ففي مصر القديمة كان الإنسان يستيقظ باكرا بعد أن كانت النار مشتعلة في الخارج بغية الطهي والدفء ليجد في القاع إشكالا صلبة من المواد فكانت ولادة المعادن واستعمالها(6).
ومنذ العصور القديمة كان الإنسان قد اندهش لحادثة الموت. فهي شكلا لم يستطع تفسيره أو فهمه. إلا أن خبرته الطويلة وتطلعاته قد جعل تصوراته أكثر نشاطا. وبذلك كانت فكرة الحياة ما بعد الموت حيث ظهرت مبكرا عند المصريين القدماء حيث كانوا يدفنون موتاهم مع جميع الحاجيات من محراث وسلاح وأدوات حراُثة.
واتت فكرة الإلوهية على مراحل شاسعة من التاريخ الإنساني فعبادته للنار التي يخشى ويحتاج(7) نبتت القداسة من هذا المضمون أو من رغبة الاتحاد الكلي مع الطبيعة سواء كان ذلك شجرة أو حيوان وهذا ما شكل المرحلة الطوطمية في العبادة.
- اختيار الأرض -
لقد انطلق اختيار الأرض بالنسبة للإنسان من حاجته للمؤونه اليومية وإشباع غريزة جوعه من ناحية وتوفير الأمن لحياته من ناحية أخرى. فهو اختار مناطق تكثر فيها الحيوانات للصيد (8). وكان بعض الجماعات التي كانت تنتقل من منطقة إلى أخرى باحثة عن غذاءها اليومي (9). لكن في استقراره في ارض ما فرض عليه أن يزرع وأن يربي الحيوانات حيث كان هذا التجمع يكبر ليشكل قرية ثم اعتمدت تلك الجماعات في حياتها على خبرة أجدادها. فلقد نظرت لأجدادها نظرة القداسة، ومن هنا بدأت بعبادة الأسلاف.
وبدأت تنظيمات الحياة تجري على ضفاف النيل. وكان هناك بعض الأشخاص الأقوياء الذين اخذوا يسيطرون على حياة الجماعة. وبذلك تكونت أشكال بسيطة حكومية . وكانت تجري كل أنواع المقايضة بين الناس وبذلك استقرت الجماعات في تلك المنطقة المختارة وبالطبع فقد حدث أن جماعات قد هجرت أرضها لحالة الجفاف، وربما تتغير الحضارة على الأرض الواحدة، بالطبع فقد أتت العروق والألوان للإنسان من الأرض التي يسكن بها وحسب حرارتها وهذا يعطي دلالة إلى أن البيئة مؤثر فعال في الكائنات الحية.
ومن المعتقد أن بعض الجماعات التي قد أحبت المغامرة أو لم تكفي مئونتها حيث تركت أرضها وهاجرت من أسيا الشرقية إلى قارة أخرى . وقد تعددت الهجرات في التاريخ وكل هذا نتج عن جفاف الأرض وقلة المحاصيل.
مبعث الحضارة-
ربما يصعب علينا أن نقيم الحضارة في جهة من الجهات، لأن الحضارة كتلة متماسكة فهي تظهر في التطور السياسي والاجتماعي والاقتصادي وطرق التعامل مع الثروات الطبيعية وطرق الإنتاج.
أتت الحضارة الإنسانية من التجربة الطويلة التي مر بها الإنسان خلال طرقه البدائية في الإنتاج. وأخذت الخبرات تصقل من الممارسة الدائمة وفهم الطبيعة. فترك الإنسان الصيد وتركز على ضفاف الأنهار لتكوين القرى وأخذت القرى تتسع وتكبر حتى شكلت مدينة وأخذ كل من الأفراد يشكل وظيفة اجتماعية، فمنهم الفلاح والأخر صانع المعدات الزراعية والسلاح. ولابد من الإشارة إلى أن الحضارة متأثرة بالبيئة بشكل مباشر، ففي العصر الحجري القديم عاش الإنسان أجزاء متعددة من الكرة الأرضية، إلا أن التاريخ قد أشار أن برودة الطقس قد أوقفت الإنسان على تحسين حياته المعيشية كما حصل في أوروبا.
نقيض ذلك، فإن الإنسان في إفريقيا قد تطور بالتدريج وبرزت أعظم الحضارات وأولها على وجه الأرض في مصر. فإن الإنسان البدائي الذي توصل إلى طرق صنع أدواته من الحجارة وتعلم أن يصفّر عند مجيئه للكهف ليعلن لأسرته على قدومه ويبشرهم بأنه قد أحضر الطعام، لكن لم يكن هناك أية ظاهرة تدل على أن الإنسان في أوروبا قد أبدع أو تمدن، وكما يعتقد أن سكان البحر الأبيض المتوسط وصلوا إلى أوروبا وعلموا الإنسان هناك طريقة الزراعة وطريقة المدنيّة. فعندما كان الإنسان في مصر يزرع ويحصد ومنظم في قرى، كان الإنسان الأوروبي يعيش في الغاب بين الحيوانات المفترسة حتى أنه لم يعرف كيفية صيد الأسماك، ونستطيع أن نقول أن التاريخ قد اكتشف بأن الإنسان المصري قد سبق الأوروبي بحوالي (3 آلاف سنة) في الحضارة . وأن تطور المعتقدات الدينية عند المصري قد دل على تطور فكري بالغ، فقد عرف الضريبة وتنظيم الدولة على أساس محلي ومركزي ولقد ابتدع الورق للكتابة وحتى الآن مازالت تلك الكلمة مؤثرة في اللغات الأجنبية حيث وجد أن ورق البردي سهل التعامل والكتابة(10)، ولم يتوقف عند ذلك بل طور التجارة والملاحة حيث اخترع المركب الشراعية، وقد عرف عدد أيام السنة وأيام الشهر وكان هذا في 4236 قبل الميلاد ولا يفوتنا أن كل دارس للتاريخ أو الحضارة يجب أن يذهب لتاريخ مصر القديم ويمر فيه بالتسلسل من الحياة البدائية إلى الحياة المدنية، فالحضارة المصرية كانت معيارا للحضارة الأخرى. حتى أن دراسة دقيقة للتطور الديني عند المصريين قد أتى من الحاجة اليومية لإشباع غريزة الجوع، فقد تطور من العلاقة بالطبيعة وبطريقة الإنتاج اليومية عند المصرين. والنظر إلى الحضارات التي قامت مابين النهرين وحول البحر الأبيض المتوسط فقد اختلفت شكلا عن الحضارة المصرية حتى بطريقة المعتقد الديني، إلا أنهم اعتقدوا بعودة الإنسان ثانية إلى الحياة وبطريق أعنف فقد قتلوا جميع العبيد والخدم الذين كانوا يخدمون النبيل ووزعوهم عند باب المقبرة اعتقادا أن ذلك النبيل سيرجع ثانية للحياة وسيكونون هناك للخدمة ثانية(11). وكان هناك اتحاد مشابه لاتحاد الجنوب والشمال عند المصريين إلا أنه كان يختلف من ناحية العرق واللغة، فاتحاد السومريين مع الأكاديين هو الأول من نوعه في الشرق الأوسط، حيث ازدهرت الحياة الاجتماعية والاقتصادية فيه وهذا ما حصل عند المصريين أيضا.
- نشأة الحروب -
لقد تعرض الإنسان إلى مشكلة الحرب منذ نشأته الأولى، فكان حربه مع الطبيعة، ثم مع الحيوانات حوله ثم مع أبن جنسه.، فكانت حرب القبائل ثم المجتمعات والدول. وهناك أسباب عديدة قد سببت الحرب ما بين المجتمعات والدول منها الفوضى السياسية والضعف الاقتصادي، والتفاوت الطبقي وحب السيطرة والطمع، ولقد انهارت حضارات كثيرة بسبب تلك الحرب. وربما يرجع السبب إلى ضيق الإنسان من الاستقرار وحبه للمغامرة ، وهذا جعل أن الثقافة والحضارة في مزيج دائم. وقد يصل الزعماء إلى مرحلة التقديس وبذلك يكون السبب اقتصادي مباشر وهو التطلع إلى حياة أفضل حيث يركز المجتمع أنظاره على القائد كونه الحل الاقتصادي (12) وهذا ليس في المجتمعات البدائية فقط ، بل يكثر في المجتمعات المتحضرة.
ولم يستطع الإنسان القديم تفسير مسألة الحرب ودوافعها بل كان يقف أمام أقاربه القتلى حائرا من ذلك العدوان الإنساني الذي سبب فقدان عزيزه. ولقد ارتبط تطور وسائل الحرب عند الإنسان منذ أول تفكيره بتطوير وسائله الإنتاجية، حيث كان هناك شكلا ازدواجيا ومتكافئا في تطوير كلتا الوسيلتين وربما يكون مستعدا للدفاع عن نفسه وهناك مثلٌ قديم يقول : " إذا أردت السلم فاستعد للحرب" . فذلك القلق الذي جلب الخراب للإنسانية مازال سر بغير تفسير، وربما الحل هو انعدام ذلك التفاوت الحضاري والطبقي في العالم مما قد يلطف جو العنف والحروب الدائمة.
ملاحظات :
1). يعتمد المؤرخون بذلك على دراسة الحقبة التاريخية حيث يتفقون إلى أن الإنسان البدائي كان رجلا قصير وله وفكيين عريضين وأنف أفطس حيث وجد هذا النوع في منطقة ألمانية وفي إفريقيا وسميت (لوسي).
2). منذ ثلاث قرون اكتشفت جزيرة في أوروبا حيث كان هناك مجتمعا صغيرا يعيش حياة بدائية، فهم عراة لم يكتشفوا أن يصنعوا سهم أو اصطياد السمك، لكنهم تعلموا كيف يشعلون النار وأن يصنعوا من الحجارة شكل مثل السكين ليقطعوا به اللحم المصطاد.
3). الاسم في الانكليزية Gathering Group لكن ذهب بعض المنظّرون حول هذه الفترة باعتقادهم أن هذه الجماعة لا تعرف السلطة الفوقية، فقد فريدرك أنجلوس حول تلك الجماعة المشاعية التي تجني المحصول اليومي وتتقاسمه بالتساوي بغض النظر عن الشخص ونسبة عمله في الاصطياد.
4). وهذا ما كان في بعض القبائل التي تسكن شمال أمريكا حيث تخرج من ضرب الصخر قطع حجرية حادة كوسيلة للدفاع وقطع اللحم.
5). يعتقد بعض المنظّرين أن المرأة قد كانت في مرحلة ما الباحثة عن الطعام وكان الرجل يربي الأطفال، فهذا يعطينا فكرة أن السلطة لم تك أبوية.
6). من المعروف أن تلك الظاهرة قد لاحظها الإنسان في شمال إفريقيا وخاصة في مصر، فهي ظاهرة قديمة حيث كان بعض المصرين يجدون بعض المعادن في الصفة، لكن لم يعرفوا أهمية هذه المادة بعد، فكانوا يستعملونها للزينة وهذا حدث ما قبل الميلاد ب 5000 سنة والمعدن كلن النحاس.
7). لقد كتب سيغيموند فرويد حول الموت وفكرته الأولية عند الإنسان البدائي مستدرجا أحاسيسه وغرائزه ورد فعله حول البيئة التي يعيش فيها وصراعه معها وصراعه مع غرائزه.
8). هكذا نرى أن المصريين قد تركزوا حول نهر النيل، وأن الحضارة مابين النهريين ونهر الدانوب.
9). وهذا ما كان معروفا عند الساميين .
10). ورق البردي يطلق عليها Papyrus وهي انتقلت إلى اللغة اللاتينية ثم أخذت شكلها في الانكليزية بحذف الحرفين الأخيرين.
11). وهذا ما اعتقد السومريين
12). كما حصل في عهد هتلر في ألمانيا وإيطاليا في الحرب العالمية الثانية.
23‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة الامبراطور1982 (بغيبتك يبدأ حضــووري).
قد يهمك أيضًا
اين يقع جبل اوليمبوس؟؟؟ال
اين افضل الدراسة في الهند او الصين ؟ ولماذا ؟
اين توجد اكبر مقبرة رومانية فى افريقيا
اين توجد شلالات نياغرا؟
اين يقع تمثال المسيح الفادي؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة