الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف يمكن التمييز بين ابتلاء الله و عقابه في الدنيا ؟؟
هل هناك اشارات ؟؟
الإسلام 19‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة دارة القمر.
الإجابات
1 من 5
لا اعلم .. بس دايما ما يصيب الانسان من هم ولا غم  كان له اجر باذن الله
ومن نعمة الله تعجيل العقوبة في الدنيا .. لان عقوبة الدنيا لا تساوي شيء من عقوبة الاخرة

موفق
19‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة الأمل السرمدي.
2 من 5
لا اعتقد ان احد يفرق الي الشخص نفسه
ويحكم من خلال افعاله اذا كانت طيبه ام خبيثه

الاعمال بالنيات وكل امرئ مانوا
19‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة kassim1977 (Mohammed fakhry).
3 من 5
لا تسالنى انا اسال اهل العلم
19‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة the spyyyyy.
4 من 5
إذا وقعت مصيبة على مسلم ، يتساءل الناس ، بل حتى من وقعت عليه : هل هذا ابتلاء ؛ لإيمانه ؟ أو هو عقوبة له على ذنوب قد لا نعلمها ؟
يتردد هذا كثيرًا في الأذهان عند المصائب . وقد رأيتُ كلامًا متعلقًا بهذا التساؤل في رسالة قيّمة - لم تُطبع بعد -للدكتور حسن الحميد - وفقه الله - : عنوانها " سُنن الله في الأمم من خلال آيات القرآن " قال فيها ( ص 386-388 ) :

( هل يُعد كل ابتلاء مصيبة جزاء على تقصير؟ وبالتالي فهل كل بلاء ومصيبة عقوبة؟
وتلك مسألة قد تُشكل على بعض الناس. ومنشأ الإشكال فيما أرى : هو الاختلاف في فهم النصوص المتعلقة بهذه المسألة، وكيف يكون الجزاء على الأعمال.
فعلى حين يرد التصريح في بعضها بأن كل مصيبة تقع فهي بسبب ما كسبه العبد، كقوله تبارك وتعالى: ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير) .
نجد نصوصاً أخر تصرح بأن (أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل). كما جاء ذلك في الحديث الصحيح.
وبأن البلاء يقع –فيما يقع له- على المؤمنين ليكشف عن معدنهم ويختبر صدقهم (ولنبلونكم حتى نعلم الجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم).
فلو كان كل بلاء يقع يكون جزاء على تقصير ؛ لكان القياس أن يكون أشد الناس بلاء الكفرة والمشركين والمنافقين، بدليل الآية السابقة ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم...) !.
والذي يزول به هذا الإشكال بإذن الله تعالى، هو أن ننظر إلى هذه المسألة من ثلاث جهات:
الأولى: أن نفرق بين حال المؤمنين وحال الكفار في هذه الدنيا.
فالمؤمنون لابد لهم من الابتلاء في هذه الدنيا، لأنهم مؤمنون، قبل أن يكونوا شيئاً آخر، فهذا خاص بهم، وليس الكفار كذلك. ( ألـم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ) .
الجهة الثانية: أنه لا انفصال بين الجزاء في الدنيا والجزاء في الآخرة.
فما يقع على المؤمنين من البلاء والمصائب في الدنيا، فهو بما كسبت أيديهم من جهة، وبحسب منازلهم عند الله في الدار الآخرة من جهة ثانية.
فمنهم من يجزى بكل ما اكتسب من الذنوب في هذه الدنيا، حتى يلقى الله يوم القيامة وليس عليه خطيئة. وهذا أرفع منـزلة ممن يلقى الله بذنوبه وخطاياه، ولهذا اشتد البلاء على الأنبياء فالصالحين فالأمثل فالأمثل؛ لأنهم أكرم على الله من غيرهم.
ومن كان دون ذلك فجزاؤه بما كسبت يداه في هذه الدنيا بحسب حاله.
وليس الكفار كذلك؛ فإنهم ( ليس لهم في الآخرة إلا النار) ، فليس هناك أجور تضاعف ولا درجات ترفع، ولا سيئات تُكفّر. ومقتضى الحكمة ألا يدّخر الله لهم في الآخرة عملاً صالحاً، بل ما كان لهم من عمل خير، وما قدّموا من نفع للخلق يجزون ويكافئون به في الدنيا، بأن يخفف عنهم من لأوائها وأمراضها. وبالتالي لا يمن عليهم ولا يبتليهم بهذا النوع من المصائب والابتلاءات.
فما يصيب المؤمنين ليس قدراً زائداً على ما كسبته أيديهم، بل هو ما كسبوه أو بعضه، عُجل لهم، لما لهم من القدر والمنـزلة عندالله.وهذه يوضحها النظر في الجهة الثالثة وهي:
أن نعلم علم اليقين أن أي عمل نافع تقوم به الجماعة أو الأمة المسلمة، فإنها لابد أن تلقى جزاءه في الدنيا، كما يلقى ذلك غيرها، بل أفضل مما يلقاه غيرها. وهذا شيء اقتضته حكمة الله، وجرت به سنته. كما سبق بيانه في أكثر من موضع.
ولهذا صح من حديث أنس بن مالك –رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إن الله لا يظلم مؤمناً حسنة. يُعطى بها في الدنيا ويُجزى بها في الآخرة. وأما الكافر فيُطعم بحسنات ما عمل بها لله في الدنيا، حتى إذا أفضى إلى الآخرة لم تكن له حسنة يُجزى بها).
والخلاصة :
أنه لا يكون بلاء ومصيبة إلا بسبب ذنب.
وأن المؤمنين يجزون بحسناتهم في الدنيا والآخرة، ويُزاد في بلائهم في الدنيا ليكفر الله عنهم من خطاياهم التي يجترحونها، فلا يُعاقبون عليها هناك، وحتى تسلم لهم حسناتهم في الآخرة.
وأما الكفار فيُجزون بحسناتهم كلها في الدنيا، فيكون ما يستمتعون به في دنياهم – مما يُرى أنه قدر زائد على ما أعْطيه المؤمنون- يكون هذا في مقابلة ما يكون لهم من حسنات. وليس لهم في الآخرة من خلاق. والله أعلم ) .

-الابتلاء له بعد مستقبلي..والنظر فيه لما سيكون..
العقوبة لها بعد ماضوي..والنظر فيها لما كان.
بمعنى أن الابتلاء تمحيص آني للمكلف قصد تحديد وضعه مستقبلا هل سيكون شاكرا أم كافرا صابرا أم جزعا..
أما العقوبة فتتعلق بشيء قد مضى فقط مثل اقتراف ذنب أو اشتغال بغير الأولى..
فظهر الفرق من هذه الحيثية...

-والابتلاء يكون بما هو أعم من النعمة والنقمة...لا بالمصيبة وحدها ...عكس العقوبة التي لا تكون إلا بما هو نقمة..وهي في مقابل الثواب الذي يكون بما هو نعمة..

-لا مانع من اجتماع الابتلاء والعقوبة في أمر واحد ويكون الاختلاف من جهة الاعتبار:
كأن يقترف الرجل ذنبا ..فيعاقب عليه بمحنة..وتكون هذا المحنة من جهة أخرى ابتلاء ..
فو قدرنا أن رجلا كذب مثلا...فعوقب على كذبه بمرض ألم به...لكنه لم يصبر على مرضه فتلفظ بكلام قبيح ...
فيكون مرضه عقابا على كذب مضى وابتلاء ظهر به جزع الرجل ..

-الابتلاء شامل لكل المكلفين كفارا ومؤمنين..
تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ{1} الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ{2}

ومن مظاهر ذلك ابتلاء بعضهم ببعض .

والله أعلم.
19‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة dreem alon (احمد صالح).
5 من 5
لا يمكن التمييز لأن الله شديد المحال
لا يدرك كنهه
ولا يسأل عما يفعل
فقد يكتب السجن على العبد الصالح وفي نفس الوقت على الظالم الطاغية
ويكون السجن للطاغية سبب في صلاح حاله علما بأننا اعتبرناه عقوبة
ويكون السجن للعبد الصالح سبب في انتكاس امره في دينه ودنياه فيكون السجن هنا أسوأ من أن نصفه بالعقوبة لأن العقوبة تطهر عن ذنب سابق ويخرج منها المعاقب طاهر

باختصار جميع ما يصيبنا في هذه الدنيا علينا ان نعتبره امتحان ليرى الله ماذا نفعل
انت مراقبة في كل حال

تدخلين الحياة وتتقلبين فيها عدة احوال وحالات
وتذكري دائماً ان المراقب قلبك بالدرجة الأولى قبل جوارحك
22‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة اكتشف نفسك (اكتشف نفسك).
قد يهمك أيضًا
ما الحكمة من ابتلاء الانسان المسلم في الدنيا وهل هي علامة على محبة الله له ؟
كيف أعرف الفرق بين الابتلاء والعقاب من الله عز وجل ؟
هل بالضرورة ينال الظالم عقابه على ظلمه فى الحياة الدنيا؟
هل كل ابتلاء من الله عز وجل لعباده دليل على حبه له ؟
هل الشهوات فتنة وابتلاء ام نعمة وراحة للإنسان ؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة