الرئيسية > السؤال
السؤال
ذكر فى القرآن ثلاث انواع من النفوس اذكرها...
السيرة النبوية | Google إجابات | الأديان والمعتقدات | الإسلام | القرآن الكريم 25‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة حليم ..
الإجابات
1 من 6
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَـمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ )) (آل عمران:102) . (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ لنفس المطمئنة
النفس اللوامة
النفس الأماره بالسوء
25‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة فارس رويد (فارس رويد).
2 من 6
النفس المطمئنة
النفس اللوامة
النفس الامارة بالسوء
25‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة oクℓy.ノ₰しa〽íʗケ (حزين على نفسي).
3 من 6
المطمئنه ..
واللوامه
والأماره بالسوء
25‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة Lord_Talal (حفراوي إتيكيت).
4 من 6
الامارة
اللوامة
المطمئنة
إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ
[آية (53) يوسف ].
......وكلمة أمَّارة : معناها كثيرة الإلحاح ، تستمر وراء الإنسان إلى أن تُحقّق أمنيتها ورغبتها .  ......ما طلـــباتــها ؟
هي النفس للدانى تحن وترغب ... وللعاجل الفانى تميل وتطلب
.......مـــــاذا أفعل ؟ ........رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر، وليس " الكبير " لا بد من مجاهدة النفس....... كـــيف ذلك ؟
وأنا ليس معي نفس واحدة  ، أنا معي نفوس ..:
.......نفسٌ جمادية ، ونفسٌ نباتية ، ونفسٌ حيوانية ، ونفسٌ إبليسية ، ونفسٌ سبْعية ، ونفسٌ ملكوتية ، ونفسٌ قدسية .
.......كل واحدة ...لها :
نزعاتهـا .....، ووسوستها .....، وهواجسها....، وخواطرها .....، وأمراضها ......، وآفاتهـا........، وعلاجهـا .......

النفـسُ الجمـاديـة

   النفس الجمادية :
......هي التي تريد أن تجمِّـدني عن طاعة الله ، وتجعلُني أتكاسل .
وكلما أنهض ...تثبِّطنى ...، وتُقْعِدني عن ذكر الله .، أو عن طاعة الله..،  أو عن زيارة أخ في الله. ، أو عن أي عمل يقربني إلى حضرة الله.
وتأتى إلى بالأسباب التي أعفيها بها من المساءلة...، فتقول مثلا :
طريق الصوفية كان للقوم الذين ليس لهم عمل ؛ كالصحابة ...كانوا فارغين وليس لديهم مشاغل ....!!.
......نقول لهم : هذه دعوى الجهلاء ، هل الصحابة كانوا لا يعملون ؟
......كلاّ !.....بل كانوا في عمل شديدٍ مستمر ، فقد كانوا لا يفرغون من العمل لحظة :  فإما في ميدان الجهاد ...، فإذا رجعوا من الحرب في ميدان القتال..، فإلى الحرب في ميدان السعي على المعاش ..، ......فهل مثل هؤلاء كانوا فارغين ؟!
......إن سيدنا عيسى قال فيهم : أتباعه رهبانٌ بالليل ، وسباعٌ بالنهار.
وقد وضح ذلك احد الحكماء  فقال :-

تراهم نهارا كالسباع شهامة  ...  كما أمر الرحمن فى طلب البر
وفى الليل رهبانٌ بذكر إلههم  ...  سكارى حيارى في شهودٍ وفى ذكر
......لكن النفس الجمادية :
لكي تثبَّطك عندما تقوم في الليل لكي تصلى.. تقول لك : أنت وراءك عمل في الصباح ! وإذا قمت بالليل ..لن تستطيع العمل في الصباح !، ونَسِيِت هذه النفس : أن الله إذا أقامك ..أعانك .
......فسيدنا عمر :
كان لا ينام ...!!...لماذا ؟......كان يقول :
إذا نمتُ نهارا ضيَّعتُ رعيتي ، وإذا نمتُ ليلا ضيَّعت نفسي .
......قد تقول : وكيف يستطيع الحياة ...الذي يفعل مثل هذا ؟
......الأمر سهل ، فهذا اعتمد على الله ....: فإذا أخذ غفوة ؛ وهو جالس ...يقوم وكأنه قد نام ما يزيد على الثلاثة أيام !!، فلا يشكو من الأرق ، ولا يتقلب في السرير ، ولا يحتاج إلى حبوب منومة أو مهدئة .
......والإمام أبو حنيفة :
كان يعمل تاجرا في السوق ، وكان كما تعلمون...:  يصلى الصبح بوضوء العشاء أربعين سنه ، .....متى كان ينام ؟
كان ينام غفوة ..بعد شروق الشمس ، وغفوة ..بعد الرجوع من السوق ، أما العصر ...فكان يدرس العلم ، وبالليل في طاعة الله...
......وكل الأمر :....أن النفس توقفنا عند الأسباب،  وتنسينا :
وَاللّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ [ آية(212) البقرة ]
والصالحون لم يسيروا إلى الله ؛ إلا بهذه الكيفية.
وأيضا إذا كان الجو بارداً...، تقول النفس : انتظر ! حتى تقوم بتدفئة الماء ،  ونتوضأ...،.... سبحان الله ! ...هذا القول ؛ ربما كان يجوز في الزمن الماضي قبل الأجهزة الحديثة ، أما الآن فالسخان موجود ..وأي وقت أقوم فيه بالليل ؛ فالمياه ساخنة .....
.......ولكن ماذا تريد النفس ؟
.......تريد أن تُجمِّدنى....عن طاعة الله ، هذه هي النفس الجمادية .

النفـسُ النبـاتيـة

   أما النفس النباتية :
.....فهي القوى الغذائية الموجودة في جسم الإنسان... "المعدة ، الأمعاء ، الكبد ".....وغيرهم :
وَاللَّهُ أَنبَتَكُم مِّنَ الْأَرْضِ نَبَاتاً  [ آية(17) نوح ].
......وهؤلاء يعملون بأمر الله ، هل تستطيع أن تقول للمعدة : اتغدى وانتظري ساعة ...ثم اهضمي الأكل ؟.... أو اهضمي هذا النوع واتركي ذاك ؟.... لا..! ، لأنك ليس لك دخل بهذا الموضوع :
فهي تتلقى أوامرها من ربها ، وتقوم بالعمل على ما يرام ، حتى تُوصِّل لكل عضو غذائه الخاص به...: فغذاء العين غير غذاء اللسان ، غير غذاء الشم ، غير غذاء الأذن ... وهكذا....
فلو ذهب غذاء العين للأذن لن تبصر العين ، ولن تسمع الأذن ، لأن لكل حقيقة غذاءها المخصوص ، ويأخذ الجسم ما يحتاجه بمقنَّنات إلهية اخبر الله بها خيرَ البرية  ، .....
......ما الذي يكفى يا رسول الله هذا الجهاز؟.......قال  :
{ بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه ، فإن كان ولا بد : فثلث لطعامه ، وثلث لشرابه ، وثلث لنَفَسه }  .
......متى أُدخِلُ هذا الثلث ؟
......عندما تجوع.. ، ....لقوله :
{ نحن قوم لا نأكل حتى نجوع ، وإذا أكلنا لا نشبع } .
......لماذا ؟
......لأن المصنع يأخذ احتياجاتنا فقط ، والباقي يحوله إلى جهاز الإخراج  ليخرجه ، لكن الذي يُتعب الجسم :
الزيادة ...!!! ، فهي التي تزيد في أحماله وأعباءه وتُعّرضه للأمراض ، لأنك شغلته كثيرا ؛ بغير فائدة ..أو نفع .
...... إذن لا نأكل ..؟؟!
.....لا....!
.....بل نجعل الأكل.. مثل الدواء ، فنأخذ منه ما يسد داء الجوع .
النفسُ الحيوانية

   فلا يكون همي كله ماذا آكل ؟.....وماذا أشرب ؟
.....ومن أين أحضر هذا الصنف ؟ وكيف اصنع في هذا الصنف ؟
.....لأن الشهوات الزائدة في المأكل ، والمشرب ، والملبس ، والمنكح ، من رغبات النفس الحيوانية ....وإنما ميزاني :
{ بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه }
.....لأن القوة ليست من الأكل ، ولكنها من القوى ، وهذه كلها أسباب ، فالنفس النباتية تشغل الإنسان بالشهوات الغذائية والشربية ، وتجره إلى المحرمات ،..... إلى أن يأكل ما نهى عنه الله ،...... ويشرب ما حرَّمه الله ، فيقع في غضب الله .

النفس السبْعِية

   أما النفس السبعية :
......فهي النفس الغضبية ، وهى قوة الغضب الموجودة في الإنسان. ......فوقت أن يغضب الإنسان تظهر عليه صورة السباع ، حتى أنه يقلد هذه الحيوانات :
إما أن يضرب بيده مثل الأسد !، أو ينطح برأسه مثل الخروف !، أو يركل بقدمه مثل الحمار !، أو يبصق مثل الثعبان .!.
......فيكون مثل الناس الذين يربّون أنفسهم في هذه الحظـيرة، أو في
المجتمعات السّبعية ، أما المؤمن....: فغضبه بميزان وضعه النبى العدنان ، ......متى يغضب...؟...... ولمَ يغضب ؟
......قالت السيدة عائشة رضى الله عنها :
كان النبى  : لا يغضب لنفسه قط ، ولا يغضب إلا إذا انتهكت محارم الله  ، فالكفار يؤذونه ..ويحاربونه... ويُسقِطون أسنانه.. ويقولون له : ادع الله  عليهم !،....فيقول :
{ اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون } .
......وقد كان يتحمّل الأذى ، ولا يظهر عليه :
يقولون شاعرٌ... فلا يرد عليهم ....، فيرد الله  عنه ..!
فيقولون مجنونٌ .....فلا يرد أيضا..... ، فيرد الله  عنه قائلا  :
وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ  [ آية(41) الحاقة ] وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ[ آية(22) التكوير ]
وكلما يتهمونه بشئ لا يرد عليهم ، فيرد الله  عنه ،.....
وفى هذا يقول الله      :
إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا  [ آية(38) الحج ]
.....والمؤمنون متى يدافع عنهم الله ؟
.....إذا كانوا على مثل هذا الحال ، الذي كان عليه رسول الله .
فإذا ظهر شئ يغضب الله ، أو يُنْتَهك فيه شرع الله ، كان لا يقوم لغضبه شئ ...... وليس كما نفعل نحن الآن....:
فأنا أغضب من زوجـتي ، إذا تساهلت في حقي بعض الشئ ، أما إذا
تكاسلت في حق الله ...، لا أكلمها ، ولا أعاتبها ...!
وأيضا أفرح بإبنى إذا طلع الأول في الإمتحان ، وأقيم الزينات والأفراح ، وأريد الناس كلها تبارك له بالنجاح .... من أجل أنه نجح في الإمتحان ‘ وجائز.. هو راسب عند الديّان : لا يصلى ، ولا يعرف أوامر الله ، وأنا غير مشغول بهذا الأمر....!!!!
وهذه هي المصيبة التي يقع فيها كثير من عباد الله ،!!!
.......إذن يجب ألا أغضب ..إلا إذا انتهكت محارم الله .

النفـسُ الإبليـسيَّة
   النفس الإبليسية :
......هي التي تميل إلى إظهار الفساد في الأرض ...:
......بالغيبة ، والنميمة ، والفتن ، والشحناء ، والمكر ، والدهاء ، والحقد ، والحسد.... وهذه هي بضاعة إبليس......!!!
.....ولكي يدخل الإنسان على النفس الملكوتية ، لا بد أن يكون كما قال الله :
إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ [ آية 89 – الشعراء ].
......متى يكون القلب سليما ؟
......إذا سلم من الإصابة بهذه الآفات .
من كتاب (المجاهدة للصفاء والمشاهدة)
25‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة العبودى (خالد العبودى).
5 من 6
ان النفس لامارة 1-الامارة
لا اقسم بالنفس اللوامة2- اللوامة
يا ايتها النفس المطمئنة 3-المطمئنة
25‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة دقيانوس.
6 من 6
النفس المطمئنة
النفس اللوامة
النفس الامارة بالسوء
25‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة afassn (Mohamed sun).
قد يهمك أيضًا
اربع اشياء لاتشبع من اربع اشياء اذكرها
هل الموقع يحتاج تعديل ؟؟... إذا نعم اذكرها لاهنت
ما هي الدول التي غيرة عواصمها من عاصمع قديمه الى عاصمه جديده اذكرها ؟
الجدال الباطل يُبنى على ثلاثة امور اذكرها؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة