الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف تتعامل مع الطفل كثير البكاء؟
التربية 15‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة n80n80.
الإجابات
1 من 8
الأطفال والبكاء:
- تخيل العالم من وجهة نظر طفلك، فعندما يكون الطفل فى رحم أمه فهو فى عالمه الخاص به المخلوق من أجله.
وبولادته وخروجه للحياة يقوم لأخطر رحلة له طيلة عمره فسيخرج إلى عالم غريب وجديد بالنسبة له ملىء بمشاعر وأشخاص كثيرة. وسيستغرق ذلك وقتاً منه لكى يعتاد عليه لأنه عالماً مختلفاً بل وسيستغرق الآباء فترة من الزمن للتعرف على مولدهم الجديد ومتطلباته مع وجود الشعرو بالإثارة والتى تكون قد بدأت بالفعل مع حمل الأم لجنينها ثم عناء الولادة ثم المسئولية الجديدة التى تظهر مع هذا الطفل الجديد.

* كل الأطفال مختلفة:
يختلف كل طفل عن الآخر، فيوجد البعض الهادىء والبعض الآخر على العكس لكن الغاليبة العظمى من الأطفال تجد صعوبة فى البداية للتكيف مع عالمهم الجديد. فإذا كان الطفل ممتلئاً (شبعان) ونظيف غير مبتلاً يكون هادئاً ولا يثير أى جلبة أو صراخ من حوله لكن عندما يكون مبللاً أو جائعاً أو يشعر أنه وحيداً يبكى حتى يعبر لك عن مشاعره أى ان بكائه تعبيراً عن احتياجه عن وضع لا يريده لأنه لا يتكلم أو يعبر مثل الإنسان الكبير.

توجد بعض الأطفال التى لا تبكى كثيراً وهادئة بطبعها، ويوجد البعض الآخر المزعج الذى من السهل بكائه وصراخه. تكون الرضاعة لدى البعض بمثابة العصا السحرية التى تهدأ الأطفال وعند البعض الآخر تكون العصا التى تضربهم وتعذبهم. تهدأ بعض الأطفال عند هزهم قليلاً وتستكن لذلك والبعض الآخر تكون نهاية العالم عندهم كما يتضح من بكائهم. فكل الأطفال مختلفة.
يا تُرى طفلك ينتمى إلى أى مجموعة؟ لا تحاول المقارنة كثيراً بغيرك فهو ليس سباق لأنك ستتعب كثيراً ولا تظن الأمهات بأن عدم نومها بعد الولادة أو بكاء أطفالها وصراخها ليس بالشىء غير المالوف أو المعتاد ... وإنما هو فى واقع الأمر أمراً طبيعياً.
* لماذا يبكى الطفل:
يبكى الطفل لأنها وسيلة التعبير الوحيدة عن مشاعره فهو لا يتكلم لإبداء ما يريده .. ولا يسير لكى يأتى إليك ويطلب ما يريده، ويبكى لهذه الأسباب إما لأنه جوعان يطلب طعامه من الرضاعة أو المص فقط لإراحته والسبب الثانى أنه يحتاج إلى من يكون بجواره حيث يشعر أنه وحيداً ويريد من يحضنه ليشعره بالدفء والحنان ويتحدث إليه .. أو لأنه مبتلاً يريد ان يغير حفاضته ويشعر بالنظافة مثل الكبير .. أو لأنه يعانى من مغص. ولا يرتبط البكاء بوقت بعينه والمطلوب من الأم أن تبحث فى كل هذه الأسباب ومحاولة علاجها بحنان وأن تتحمل الأم بكائه لأنه يريد منها الراحة والشعور بالطمأنينة.
* كيف تتعامل الأم مع بكاء طفلها؟
من السهل التحدث أو الكتابة عن النصائح التى يمكن أن تتبعها الأم لتهدثة الطفل من البكاء الذى ينتابه فترات كثيرة. والإجابة على هذا السؤال صعب للغاية إلى درجة أنه لا توجد إجابة عليه، لكن على الأم أو الأب الدخول فى صراع مع الطفل أو الغضب منه فالحل الوحيد لهذه الأزمة التى يعتبرها الكثير من الآباء كذلك بالرغم أنها الوسيلة الوحيدة التى يعبر بها الطفل عن ما يشعر به أو حتى وجهة نظره إن جاز القول، هو التعامل معها بمنطلق وسيلة التعبير الوحيدة هذه أى تحاول الأم ان تقترب من طفلها وتتفهم ما يحتاجه من آلامتنتابه مثل المغص أم جوعان .. أم مبتلاً .. أو يريد مزيداً من الحنان بين أحضانك.

* الاستيقاظ ليلاً عند الأطفال:
لا يفرق الطفل حديث الولادة بين النهار والليل فى البداية، والأطفال الرضع تحت سن 6 شهور تستيقظ ليلاً (وهو الميعاد غير الطبيعى للاستيقاظ عند الكبار)، لأن الطفل يحتاج إلى وجبة وخاصة فى الثلاث أو حتى الأربع أشهر الأولى من ميلاده لأن جهازه الهضمى يحتاج إلى العمل بعد انقضاء حوالى أقل من ست ساعات وخاصة للأطفال التى ترضع رضاعة طبيعية .. لكن الأطفال لا تستيقظ ليلاً من أجل الجوع.

* الروتين اليومى مع الأطفال:
فى بداية ميلاد الطفل يكون الآعتماد كلياً على من يقدمون العناية به وخاصة الاعتماد الروحى والعاطفى. وبنمو الطفل سيكبر معه شعور الطمأنينة بأن الأم موجودة عندما يحتاج لها الطفل لأن الإدراك عنده ينمو وتبدأ الأم فى الإحساس بحريتها والتخلص من الروتين الذى يكاد تضيق به ذرعاً والذى تدور فى فلكه يوماً بعد يوم.
ويبدأ الطفل مع هذا الإدراك فى الاعتماد على نفسه قليلاً سواء من اللعب مع نفسه ومحاولة تسليتها ولكن تبقى احتياجاته الأساسية من الطعام والنوم والدفء والاهتمام. أى أن للروتين مكان فى حياة الأم على الدوام لكنه يتغير بتغير اهتمامات الطفل ونموه وتقدمه فى العمر، وعلى الأم أن تكون مرنة لا تحاول وضع أسئلة لهذا النمط الروتينى لحياتها الجديدة لأن ذلك سيمثل عائقاً أمام فهمها لطفلها. والمخرج الوحيد للأم لكى تتحمل هذا العناء من الروتين ولكى تستمر لتقديم الرعاية لطفلها لأنه يحتاجها هو العناية بنفسها وتقديم الطرف الاخر (شريك الحياة) المساندة المعنوية وأيضاً أفراد أسرتها .. أو إذا كان هناك من يعتنى بالطفل لمدة ساعة أو ساعتين من أجل الحصول على راحة من الأمومة.

* الطفل يتعلم ويعرف:
لا يطلب الطفل أكثر مما يحتاجه، وإذا كانت تبدو وكأنها طلبات صعب تحقيقها فهى كذلك لأنه مازال يجرب لكى يعرف ويتعلم، فالطفل لا يستطيع فهم وجهة نظر غيره أو يضع فى اعتباره مشاعر الغير. وحتى الطفل الصغير لا يعى إلا القليل من هذه المشاعر، لكن الطفل أو الطفلة خلال العام الأول من عمر/عمرها والذى/التى أخذ/أخذت الرعاية والحنان يكون قد تولد لديهما شعور الثقة بأن أبواه موجودين عند الاحتياج إليهما وهو بذلك يتعلم معنى الانتظار والمشاركة.

* البكاء المفرط:
إذا كان الطفل دائم البكاء الشديد ولا تستطيع الأم تهدئته، فعليها اللجوء إلى الطبيب للاطمئنان أنه لا توجد أية مشاكل صحية يعانى منها الطفل. وإذا استمر الطفل فى حالة بكائه لا تحاول الأم أن تشعر نفسها بأن الطفل يبكى بدون سبب أو لأنه طفل سيىء، لأن هذه المشكلة مشكلة شائعة تعانى منها الأمهات وستنتهى فى وقتها.

* نصائح هامة للأم عن بكاء الطفل:
- على الأم أن تجرب هذه النصائح لكى تساعدها نوعاً ما فى تهدئة طفلها إذا كان مزعجاً:
- ينبغى أن تكون أوقات النوم للطفل وسط بيئة هادئة مريحة له حتى يستطيع التفريق بينها وبين أوقات النهار المليئة باللعب والصخب.
- التحدث لطفلك بصوت هادىء أو المداعبة له حتى يدخل فى النوم.
- محاولة الحصول على أوقات للراحة لك حتى تستطعين التعامل مع طفلك.
- عدم اللجوء إلى العزلة والتعرض للإحباط لبكاء طفلك المستمر وحاولى الحصول على المساعدة كلما أمكن ذلك لك.
- حاولى الاستمتاع بطفلك عندما يكون سعيداً وهادئاً، لأن هذا سيعطيك الصبر أثناء أوقات البكاء الصعبة.

وإذا استمر طفلك فى البكاء وعدم القدرة على الاسترخاء .. عليك بالتفكير فى نهاره وكيف قضله .. هل هناك شىء ضايقه؟ لم يقضى نهاراً سعيداً معك؟ فبعض الأطفال تحب الاستقلال طوال النهار ويأتى الليل ويكونون متشوقون لحنان الأم ودفئها. فعليك بقضاء بعض الأوقات مع الطفل فترة النهار ولا تفكرين فقط فى كيفية تعليمه الاعتماد على نفسه للتخلص من عناء مسئوليته.

* يشعر الطفل بأحاسيس ومشاعر الآخرين:
إذا كانت الأم أو العائلة تمر بأوقات غير مستقرة أو سعيدة فى حياتها فنجد أن الطفل يشعر بها فتجده مستيقظاً قلقاً معك، فمن الصعب حماية الطفل من أزمات العائلة. وتنتاب العائلة مخاوف أكثر من ان ليس بوسعهم تقديم الحب والصبر كما ينبغى أن يكون عليه لأطفالهم مما يعرض الأهل للقلق والغضبويكونون هم من يحتاجون المساعدة والعون.
فعلى كل أم وأب بقدر الإمكان توفير البيئة الصحية الملائمة للطفل حتى ينشأ صحياً معافى وأن يتقبلا مسئولية الأبوة والمومة بصدر رحب بدون الإحساس بأنها عبء نفسى عليهما
15‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة ابن الاوراس.
2 من 8
الطفل لا يدرك تماما ما يريد ويرغبه ولا يعرف كيف يعبر عن احتياجاته الاساسية الا بكلمات بسيطة كالاكل والشرب والنوم والحمام ....
اذا كان الطفل كثيرا البكاء ويبكي في اي موقف فهو يعبر عن شكوى ضمنية واحتجاج علني يعتبره قرار رادع للاب والام فاذا سارعتي باسكاته نتال غرضه وحقق هدفه اما اذا اهملتيه فانتصرتي على ثورته وقطعتي عليه سبيل احتجاجه واعتراضه.

السؤال الان ما هي الاشياء التي تجعل الطفل يبكي كثيرا بدون اسباب او مبررات ؟
اولا الغيرة من اخوته او اقرانه الذين يعيشون معه وغالبا ما يكون الطفل الثاني او الثالث كثير البكاء لأنه يشعر بالغيرة من اخيه او اخته الاكبر منه سناً، بالتعود اذا ادرك ان ابويه يهرعون للتودد له واسكاته فسيستمر في تحقيق اهدافه بهذه الوسيلة اما اذا اهملتيه فلن يتكرر منه ذلك.
الخلاصة : علاج بكاء الطفل الاهمال
15‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة لاشين.
3 من 8
العلاج الأسرع للطفل المعاند بكثرة البكاء هو أن تبكي معه تقليداً لِبكائه
15‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 8
نجعله يستحم دائما ويبقى نظيفا مع الحرص على أن يكون شبعانا .وأيضا الهدوء أثناء نوم الطفل يجعله يرتاح لأن قلة النوم تلعب دورا في بكائه.
21‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة tofofo.
5 من 8
مشكله البكاء الكثير

تظطر الأم أحيانا الى الخروج من المنزل دون ان تصحب معها طفلها الصغير وهذا يثير الطفل فيشعر بالغضب والحزن ويعبر عن ذلك بالتذمر والبكاء احيانا او التعلق بالأم وقد تغضب الأم وتتذمر من سلوك طفلها هذا وقد تضربه او تكف عن ذهابها

والأم الحكيمة هي التي تعرف كيف تمتص حدة المقف وتخفف عن الطفل وتخرج من المنزل بطيئا تدريجيا وبأقناع وتفهم من جانب الطفل لابعصبية او اوامر لأن العصبية او القسوة على الطفل وزجره ووو غيرها من اساليب تؤثر على نفسية الطفل
وفد لاتكون قبل خروج الأم من المنزل فقط ولكن تستمر حتى بعد عودة الأم فتشعر الأم بالغضب ورفض الطفل ولكن علماء النفس يشيرون الى ان مافعله الطفل من سلوك
وان حزنه لايعني بالتأكيد انه غير سعيد لأن امه قد عادت اليه بل هو مجرد تعبير عن جالة الغضب والضيق التي شعر بها عندما تركته فالطفل يخترزن القلق
ولاضيق طوال فترى غياب الأم ثم يعبر عنها عند عودتها اليه لأنه يشعر بالارتياج في وجودها معه .

أن الموقف يحتاج عزيزتي الأم الى شيء من الصبر والحكمة حتى لاتسببي لطفلك ألما نفسيا قد يدفعه لاضظرابات سلوكيه او حالة نفسية مستعصية فكيف تتصر فين عزيزتي الأم في هذا الموقف ؟؟؟؟


قرأت لك عزيزتي هذه الخطوات الجيدة

التي ذكرها الدكتور فكري عبد العزيز استشاري الطب النفسي والدكتور فؤاداستاذ الطب النفسي وهي كالتالي :

1- عليك أن تتركي طفلك مع شخص محبب يحبه ويعتمد عليه حتى تأمني عدم اعتراضه عندما تنوين الخروج من المنزل .

2- أخبري طفلك على الدوام انك ستعودين اليه وانك لن تتركيه ابدا وعندما تعودين قولي له ( هاأنذا قد أتيت ولم أتركك كما وعدتك .

3- لاتخبري طفلك بخروجك قبلها بوقت طويل وانما حاولي ان تخبريه قبل خروجك بدقائق .

4- قبل خروجك حاولي مشاركته اللعب مع من ستتركيه معه واتركي له بعض اللعب حتى يشغل وقته بها حتى تعودي .

5- اذا وجدت طفلك يبكي فلا تحاولي كفه عن البكاء او منعه عن الاعتراض على خروجك بل اتركيه يعبر عن مشاعره بالصورة التي يرغبها وللمدة التي ترضيه ولاتطلبي منه ابدا ان يكون عاقلا رزينا.

6- احتفظي بهدوء اعصابك ازاء هذه الانفعالات الحادة التي يصدرها الطفل ليثني عزمك عن الخروج وحاولي تهدئته بإظهار العطف عليه ولكن اياك ان تستجيبي لجموعه او تعدلي عن رأيك في الخروج.

7- حاولي تقبيل طفلك واخذه في حضنك لتشعريه بالدفء والحنان حتى يهدأ وحاولي مكافأته فتلك المشاعر الجميلة تهدئ من روعه وتحدج من عنفه .

8- حاولي ان تمدحي سلوك الطفل وتسعريه بأن رضاه عن الخروج بدون قلق امر يسعدك في الوقت نفسه يدل على انه ولد او بنت اوطفل جميل مطيع وفي مقابل هدوئه وطاعته عليك بمكطافأته سواء بهديه له او بوعده بالخروج معه في وقت قريب الى
أي مكان يرغب فيه وبالتالي يسعر انه حتما يخرج معك بمفرده وانك لاتنبذينه او ترفضين الخروج معه .

9- حاولي ان تقنعيه ان خروجك من المنزل بمفردك له اسباب جوهرية لابد ان يقتنع بها فأنتي مثلا كنتي تزورين مريضا سواء في بيت او مستشفى وهذا يتطلب عدم اصجابوانك ستذهبين للسوق وهو مكان مزدحم ووجوده يعرقل شراء اشياء هو يحبها فالاقناع اقصر طريق لعقله .
12‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة N-J-P.
6 من 8
لا أعلم
13‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة ترنيم الروح.
7 من 8
ابكي منه
7‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
8 من 8
تعلمه قوة الشخصية الرجل ما يبكي
16‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة سمهر ناصر.
قد يهمك أيضًا
ما رأيكم في رجل كثير البكاء؟
كيف تتعامل مع الطفل العصبي والعنيدعمره سنتين
هل تتالم عند سماع طفل يبكي
لماذا يقولون دائما الرجل لا يبكى؟
هل الذي يبكي القلب أم العين أم النفس أم الضمير ؟ ما الفائدة من البكاء ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة