الرئيسية > السؤال
السؤال
من هو صاحب شركة IBM ؟
بسم الله الرحمن الرحيم

من هو صاحب شركة IBM ؟
الكومبيوتر | العلوم | معلومات عامة 13‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة Sword Of Islam (Osama Muazzen).
الإجابات
1 من 2
بسم الله الرحمن الرحيم اما بعد :
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

صاحب شركة IBM هو (لويس جيرستنر)

اخوك (ناصر الدين)
13‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة باحث..
2 من 2
حياة لويس جيرستنر صاحب شركة IBM


تخيل أن شابًا حصل على درجة ماجستير في إدارة الأعمال قبل خمس سنوات تقريبًا التقى بلويس جيرستنر في مصعد، وبعد أن تنبه إلى أنه المسؤول التنفيذي الرئيسي السابق في أي بي أم، سأله كيف يمكنه أن يصبح قائدًا ناجحًا، يجيبه جيرستنر في دقيقتين؟ قال له: ( يعود جزء من المشكلة مع الأشخاص الذين يتخرجون من كليات إدارة الأعمال ويريدون أن يصبحوا قادة فورًا، ولكن عليهم معرفة أنه قبل أن يمكنهم النجاح كقادة، يتعين عليهم أولًا أن يصبحوا عمالًا ومدراء فاعلين )، هكذا كانت حياة لويس جيرستنر صاحب شركة IBM، لهذا سنتعرف كيف نجح في حياته وكيف نجحت شركته مما ستقرئه عزيزي القارئ في هذا المقال:







نشأته:

ولد في 1 مارس سنة 1942م في مينيولا، نيويورك، عمل أبوه سائقًا لشاحنة لنقل الحليب، لكنه أصبح في النهاية موزعًا وعملت أمه سكرتيرة ثم مديرة، وتخرج من كلية دار تماوث سنة 1963م بدرجة بكالوريوس في العلوم الهندسية، وانضم إلى الشركة الاستشارية ماكينزي وشركاه، واستغل وقته في التدريب على العملية التحليلية التفصيلية اللازمة لفهم الأسس التي تقوم عليها الشركات.

رقي إلى منصب مدير، وكان أيضًا المدير الأصغر سنًا حيث لم يكن عمره يجاوز ثلاثة وثلاثين عامًا، كان يمارس نشاطًا متزايدًا، فلعب دور الاستشاري لصانعي القرار، ويتذكر ذلك فيقول ( لم أعد أرغب في أن أكون ذلك الشخص الذي يدخل إلى الغرفة ويقدم تقريرًا إلى مدير يجلس عند الطرف الآخر من الطاولة، صرت أرغب في أن أكون الشخص الذي يجلس على ذلك الكرسي ـ الشخص الذي يصنع القرارات ويقوم بالأعمال ).

انضم إلى أميركان إكسبرس كنائب تنفيذي للرئيس وترأس تجارة بطاقات الاعتماد في الشركة، ثم أصبح بعد ذلك رئيس شركة أميركان إكسبرس والمسؤول التنفيذي الرئيسي لأكبر الشركات التابعة لها، أمريكان إكسبرس ترافل ريلايتد سيرفسز.

وأخيرًا تم تجنيده ليرأس أي بي أم، التي كانت تعاني من مشاكل حينها، لهاذا قال: ( أعتقد بأني حصلت على شئ لأنه ما من أحد ابدًا يريد الحصول على هذه الوظيفة ).




هيمنت IBM على صناعة الحواسيب لعدة عقود بفضل نظم الحواسيب الرئيسية التي كانت تستخدمها كل مؤسسة ووكالة حكومية تقريبًا، لكن مع انتهاء عقد الثمانينات، بدأت شركات أخرى مثل هيتاشي وأمدال بتوفير بدائل لحواسيب رئيسية بأسعار أقل، في حين أن شركات أخرى مثل ديل وكومباك كانت تسيطر بالتدريج على تجارة الحواسيب الشخصية، وفي تلك الأثناء، هبط سعر سهم IBM إلى 12 دولارًا للسهم الواحد في عام 1993م بعد أن كان يتداول بسعر 43 دولارًا في عام1987م.

ففي غضون ثلاثة أشهر ألغى خطة كان قد وضعها جون أكرز، المسؤول التنفيذي الرئيسي السابق والتي كانت تقضي بتجزئة الشركة إلى عدد من الشركات الصغيرة، أما حجة جيرستنر فكانت في أن حجم الشركة واتساع نطاق منتجاتها هما مصدر قوتها، يقول جيرستنر: ( كنا سنقع ضحية منافسينا الذين يركزون على منتج واحد، والطريقة الوحيدة التي ستوفر لنا كفاءة مميزة في السوق كانت في تحولنا إلى شركة مكاملة ).

إن أيًا من الخطوات التي قام باتخاذها لم تكن لتصيب النجاح لو لم يتخلص من ثقافة أي بي أم التي كانت مؤلفة من إقطاعيات منقطعة عن بعضها وعن حاجات زبائنها، يصف جيرستنر اي بي أم في تلك الفترة بأنها كانت تعاني من ( متلازمة النجاح )، وهو اضطراب يصيب الشركات التي ظلت ناجحة طوال عقود، ويضيف بأن هذا المرض حبسهم في إطار تكرار ما كان أدى إلى نجاحهم في المقام الأول، حتى عندما تتغير البيئة التنافسية ويصبح من الضروري اتخاذ الشركة خطوات جديدة للبقاء على صلة وثيقة مع ما يدور حولها.

يقول جيرستنر بأنه أمضى قرابة 40% من وقته في السنتين الأوليتين في عقد لقاءات مباشرة مع الموظفين في الشركة، بغرض حثهم، وتعبئتهم وإشعارهم بضوروة توفر خطة قصيرة المدى يتعين تنفيذها، ويشير إلى ذلك بقوله: ( كنت فظًا جدًا، وصريحًا جدًا، وصادقًا جدًا، لقد أثرت في كبرياءهم، وحوافزهم التنافسية، وضرورياتهم الأقتصادية )، قال لهم بأن الوقت قد حان للرجوع إلى الأساسيات، مثل التحدث إلى الزبائن وبيع المنتجات بدلًا من الاقتصار على تطويرها، لقد أعاد بناء الثقافة بحيث صارت تركز على الأداء.

وفي أثناء ذلك، قاد غير ستنر الهجوم ضد عدد هائل من العمليات الداخلية التي تحرف محاولات التغيير عن سكتها، فقد جدد على سبيل المثال نظام التعويضات، والمكافآت، وبرامج التدريب، ( احتاج الأمر إلى بذل جهود كبيرة من أجل تغيير تلك الثقافة لأنها كانت متجذرة في كل شئ، لا يمكنك كقائد إحضار صندوق ملئ بالصابون والقول ” لنقم بهذا الأمر، ولنقم بذلك ” وفي كل يوم يأتي فيه المدراء إلى عملهم، كانت العمليات والنظم في الشركة تسيرهم في اتجاه آخر )، انطوت الثورة الثقافية التي قادها جيرستنر في IBM على إراقة بعض الدماء: ( وهؤلاء الذين لم يكن في مقدورهم التكيف مع الثقافة الجديدة استقالوا بمحض إرادتهم لأننا قلنا لهم بأن عليهم الرحيل ).



وتخلص من مجلس الإدارة وحل اللجنة الإدارية، وكان ذلك بداية لعملية تغيير ثقافي ضخمة شملت كافة قطاعات الشركة.

وصفت شركة IBM في سنة 2001م بأنها صاحبة أكبر تحول تام شهده العصر، فقد ارتفعت مداخيلها الصافية إلى 7.7مليار دولار في عام 2001م بعد تكبدها خسارة بلغت 8.1مليار دولار في العام 1993م، كما ارتفعت عائداتها إلى 85.9 مليار دولار بعد أن كانت 62.7 مليار دولار، وتم توظيف حوالي 100.000 موظف جديد على مدى سبع سنوات.

وفي نفس العام منحت الملكة إليزابيث الثانية جيرستنر لقب فارس الإمبراطورية البريطانية بسبب الجهود التي بذلها في حقل التعليم العام إضافة إلى المنجزات التي حققها في عمله.

تقاعد جيرستنر من العمل لدى IBM في ديسمبر عام 2002م ونشر كتابه Who Says Elephants Can’t Dance? Inside IBM’s Historic Turnaround ، الذي تحدث فيه عن جهوده في إعادة هيكلة الشركة وثقافتها.

كتب جيرستنر إن تغيير ميول آلاف من الأشخاص وسلوكياتهم أمر في غاية الصعوبة … لا يمكنك ببساطة إلقاء جملة من الخطب أو كتابة عقيدة جديدة للشركة والإعلان عن أن ثقافة جديدة قد حلت محل الثقافة القديمة، كما لا يمكنك فرضها ولا هندستها، والأمر الوحيد الذي يمكنك القيام به هو إيجاد الظروف المناسبة للتحول، وتوفير الحوافز ).

يبدو أن جيرستنر قد تمكن من فعل ذلك، وقد أشار بعد تقادعده إلى أن IBM، بالرغم من ثقافتها المعزولة، كانت تزخر بالمواهب المبدعة التي كانت بحاجة فقط إلى من يطلق العنان لها، وكل رئيس لوحدة تجارية رئيسية اليوم، يضيف جيرستنر، هو موظف في الشركة منذ وقت طويل، بمن فيهم خليفته في منصب المسؤول التنفيذي الرئيسي سام بالميزانو.

وأخيرًا أختم بما قاله جيرستنر في كلمة ألقاها أمام موظفي IBM سنة 1993م بعد وقت قصير من شروعه في المهمة الضخمة المتمثلة في إنقاذ شركة الرقاقات الزرقاء من السقوط، قال لويس جيرستنر أصدقائي، لقد عانينا في السنوات الثلاث الأخيرة من خسائر بلغت 17 مليار دولار، وخسارة نصف حصتنا ي السوق، وسائل الإعلام كتبت ورقة دفننا، ومنافسونا سخروا منا، ألا تظنون أنه يجدر بنا محاولة شئ مختلف؟ )، هكذا كانت حياة لويس جيرستنر مدير شركة IBM حيث كان يغير من ثقافة حياته وثقافة الشركة حتى استطاع ان يصل إلى قمة نجاح شركته، وهذا هو مفهوم تغيير حياتك.

المراجع:

1- كتاب حكايات كفاح، كفاح فياض.

2- قرارت تغير حياتك، هال ايربان.

3- سحر التحفيز، كاثرين كارفيلاس.

اتمنى ان اكون قد افدتك اخي : )
http://teramagazine.blogspot.com/‏
13‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة khalid waleed.
قد يهمك أيضًا
ماذا تعرف عن نظام الأسد من شركة آبل ؟
لماذا تتخذ شركة آبل التفاحة شعار لها ؟
هل تقنية vpn امنة (هل فعلا لا احد يستطيع الوصول الى الاي بي الخاص بي ؟ سواء من شركة الاتصالات او الهاكرز
ما هى اكبر شركات برمجة الالعاب
ماهو مستقبل شركة قوقل في مجال برامج الحاسوب والتقنية؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة