الرئيسية > السؤال
السؤال
هل العادة السرية مضرة؟ نعم او لا استطلاع
غشاء البكارة | الإسلام | الصحة 13‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 5
العادة لها اضرار قد تتعدى من كونها جسدية إلى نفسية .. فهي تؤدي إلى الانطواء والابتعاد عن الآخرين وحب الوحدة ..

إضافة إلى أنها معصية لله سبحانه وتعالى---
13‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة Abu0ahmad.
2 من 5
طبعا
13‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة samoooooo52.
3 من 5
الموقف الطبي

هذا الموقف تعكسه المعلومات المتوفرة في المراجع العلمية، ونحاول أن نوجزه فيما يلي:

تعتبر العادة السرية تجربة أولية (بروفة) للعلاقة الجنسية، وهي نوع من الممارسة السرية الذاتية قبل الخروج بالممارسة إلى العلاقة الثنائية التي يوجد فيها طرف آخر.

وقد يعتقد البعض خطأ أن العادة تبدأ ممارستها بعد البلوغ، وهذا غير صحيح فمن المعروف أن محاولات الإثارة الذاتية شائعة ليس فقط في سن الطفولة، بل حتى في سن الرضاعة، حيث يقوم الطفل بملامسة أعضائه التناسلية فيستشعر أحاسيس معينة؛ نظرًا لوجود أعضاء حسية جنسية في هذه المناطق فيشجعه ذلك على معاودة هذا الفعل، وبعضهم ينغمس في ممارستها من وقت لآخر إلى درجة الإرهاق، ما يؤدي إلى إزعاج الأهل وشفقتهم على الطفل أو الطفلة.

هذا النوع من الممارسة الطفولية يبدأ كنوع من حب الاستطلاع، فكما يتعرف الطفل على أصابعه وفمه يفعل نفس الشيء مع أعضائه التناسلية، ولكن ملامسة الأعضاء التناسلية تعطي قدرًا أكبر من الأحاسيس السارة للطفل؛ لذلك يعاود ملامستها ويصبح لديه اهتمام طبيعي بهذه الأعضاء وبما يتصل بها من أحاسيس.

وقد تحاول الأم كف الطفل (أو الطفلة) عن هذا الفعل فيتوجه انتباهه (أو انتباهها) أكثر تجاه هذه الأعضاء المثيرة والمرفوضة في ذات الوقت، وهذا ربما يثبت العادة أكثر وأكثر، وبينت الدراسات أن الأطفال يبدءون في مداعبة أعضائهم التناسلية في سن 15 - 19 شهرًا من عمرهم، ولا يتوقف اهتمام الطفل على أعضائه التناسلية فقط وإنما يمتد اهتمامه إلى أعضاء الآخرين (كنوع من حب الاستطلاع)، مثل الأبوين أو الأطفال الآخرين أو حتى الحيوانات.

ومن هنا تبدأ محاولات الاستعراض والاستكشاف لتلك الأعضاء بين الأطفال وبعضهم، وقد يتوقف عند المشاهدة وقد يتعداه إلى الملامسة، وهي سلوكيات تعتبر طبيعية بشرط عدم الاستغراق والتمادي فيها، أي أنها تكون سلوكيات عابرة في حياة الطفل يتجاوزها مع نموه النفسي والاجتماعي، ويكتسب القدرة على الضبط السلوكي والاجتماعي فيعرف ما يجب وما لا يجب بالقدر الذي يناسب مراحل نموه وتطوره.

ولكي يحدث ذلك فمن الأفضل ألا تحاط هذه الأشياء الاستكشافية بمشاعر ذنب شديدة أو بتحذيرات مخيفة أو بعقوبات قاسية؛ لأن كل ذلك من شأنه أن يحدث تثبيتًا لهذا السلوك، ويشعل الرغبة أكثر وأكثر في مزيد من حب الاستطلاع لهذه الأشياء اللذيذة والممنوعة في آن واحد لدى الطفل.

ومع بداية البلوغ وزيادة نشاط الهرمونات الجنسية، تشتعل الرغبة بشكل كبير وتزيد معدلات ممارسة العادة السرية لدى المراهقين، خاصة أنه ليست لديهم وسيلة أخرى لتفريغ هذه الطاقة، وليست لديهم مهارات كافية للتعامل معها بشكل إيجابي.. ويزيد هذا الأمر لدى المراهق المنطوي الهادئ الذي يفتقد للعلاقات الاجتماعية وليست لديه اهتمامات ثقافية أو رياضية مشبعة؛ لأن طاقته في هذه الحالة تتوجه أغلبها في اتجاه العادة السرية.

وفي هذه المرحلة من العمر تُحْدث الرغبة الجنسية ضغطًا هائلاً على المراهق، فهو قادر على الممارسة الجنسية، ولكن القيود والضوابط الاجتماعية تمنعه من ذلك، وهنا يشعر بتوتر شديد ويبحث عن مسار آمن يخفف به هذا الضغط، فيجد أمامه العادة السرية التي تشعره بهويته الجنسية، وفي ذات الوقت لا تعرضه لمشاكل اجتماعية.

ومن المعروف أن الذكور يمارسون العادة السرية بشكل أكثر من الإناث ويصلون فيها إلى درجة الإرجاز (القذف والنشوة)، وهناك فرق مهم بين ممارسة العادة السرية في الطفولة وممارستها في المراهقة وهو وجود الخيالات الجنسية في فترة المراهقة، تلك الخيالات التي تلعب دورًا في تحديد الهوية الجنسية فيما بعد، فإذا كانت الخيالات المصاحبة للممارسة غيرية (أي موجهة للجنس الآخر) تأكدت الهوية الجنسية تجاه الجنس الآخر.

أما إذا كانت تجاه نفس الجنس فإن الهوية الجنسية المثلية تتأكد مع تكرار الممارسة مع هذه الخيالات، وتمتد ممارسة العادة السرية في سن الشباب إلى أن تستبدل الممارسة الطبيعية مع الزواج بها، وهناك بعض الناس يستمرون في ممارستها بعد الزواج في فترات تعذر الممارسة الطبيعية كالبُعْد عن الزوجة، أو عدم الرضا بها، أو وجود عائق مثل الحمل أو الولادة أو مرض الزوجة أو الزوج... إلخ.

وفي نسبة قليلة من الأزواج قد تكون العادة السرية بديلاً مفضلاً عن الممارسة الجنسية الطبيعية حتى في حالة إتاحة الأخيرة، ويكون هذا نوعًا من التثبيت على الإثارة الجنسية الذاتية، وهنا تحدث مشاكل زوجية كثيرة؛ نظرًا لاكتفاء الزوج بالإشباع الذاتي وانعزاله عن زوجته.

وقد بيّن "كينزي" (الباحث الشهير في السلوك الجنسي) أن غالبية النساء يفضلن التنبيه البظري أثناء ممارسة الاستمناء، وأكد "ماستر وجونسون" (وهما أيضًا من أشهر الباحثين في السلوك الجنسي) أنهن (أي النساء) يفضلن مداعبة عنق البظر وليس رأسه، حيث إن الأخير يكون شديد الحساسية للاستثارة الزائدة.

أما الذكور فيمارسونها عن طريق مداعبة عنق القضيب ورأسه بشيء من العنف أحيانًا، وهناك طرق أخرى للممارسة لدى الجنسين حسب طبيعة ومزاج كل شخص، وبعض هذه الطرق قد تحمل مخاطر للأعضاء الجنسية خاصة في الفتيات، كأن تحاول الفتاة إدخال جسم غريب في العضو التناسلي، ما يؤدي إلى فض غشاء البكارة، أو حدوث تقرحات أو التهابات في هذه الأعضاء.

وعلى الرغم من بعض الأقوال التي تشير إلى أن العادة السرية تؤدي إلى المرض النفسي أو إلى ضعف القدرة الجنسية فإنه لا يوجد دليل علمي على ذلك، ويبدو أن هذه الأقوال مرتبطة أكثر بالتحريم الأخلاقي أو الاجتماعي.

أما من الناحية الطبية فإن العادة السرية تصبح عرضًا مرضيًّا فقط في ثلاث حالات:

1 - حين تصبح قهرية، بمعنى أن الشخص لا يستطيع التحكم فيها، وينغمس فيها لأوقات طويلة حتى وهو غير مستمتع بها.

2 - حين يسرف فيها إلى درجة كبيرة، فالإسراف في أي شيء يعتبر اضطرابًا يخرج عن إطار الصحة التي تتطلب الاعتدال.. والإسراف هنا يؤدي إلى حالة من الإرهاق والتشوش والعصبية، ويستهلك طاقة الإنسان التي كان يجب أن توظف في أنشطة إيجابية.

3 - حين تصبح بديلاً للممارسة الجنسية الطبيعية فيكتفي بها الشخص وينصرف عن الزوج أو عن الزوجة.

ونظرًا لأن العادة السرية تمارس على نطاق واسع في كل الثقافات؛ لذا يرى الباحثون أنها مرحلة في النمو النفسي - الجنسي، وأنها في فترات معينة تكون نشاطًا تكيفيًّا لحين توافر الممارسة الطبيعية.

كان هذا هو الرأي الطبي والذي ننقله عن عدة مصادر، أهمها:

Synopsis of Psychiatry , By Sadock ,B and Sadock , V , vol 2 , 2004

وهو المرجع الأساس في الطب النفسي في أكثر دول العالم، وقد يختلف البعض أو يتفقون مع بعض أو كل ما ورد فيه، ولكنه يبقى رؤية طبية قائمة على الملاحظة العلمية والدراسات الإحصائية، وكعادة العلم فهو قابل للمراجعة والتعديل مع توالي الدراسات والأبحاث.


Read more: http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1181062889254&pagename=Zone-Arabic-CyberCounsel%2FCCALayout#4#ixzz0kva04M1B‏
13‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 5
العادة السرية ليس لها اي اضرار جسدية,ولكن الانغماس بها والهوس الشديد بها يسبب انشغال حيز كبير من وعي الفرد بها ,وقد تدفعه لارتكاب الفاحشة
نصيحتي للشباب:ان تحاول النوم مبكرا وانت مرتاح جسديا وغالبا يحدث الاحتلام وبهذا نتجنب التحريم والاضرار ونتجنب الشعور بالذنب
14‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة dr.seleman.
5 من 5
العادة السرية تكتسب بشكل غريزي فطري اي ان الانسان يكتشفها بمفرده من دون تدخل المحيط
وما نكتسبه من المحيط هو الفترة الزمنية التي قد تلفت نظرنا لفعل العادة السرية ( صديق , رؤية احدهم ,تحرش جنسي,إباحية,)
هذه بعض المؤثرات الخارجية التي تؤدي إلى معرفة العادة السرية بسن مبكر واذا لم تتوفر هذه الاسباب سيأتي يوم ويكتشف فيها الانسان العادة السرية بالغريزة
الأضرار:
1- مضيعة الوقت
2- الاضرار النفسية
3- العجز الجنسي (ذكور )
4- التعب الجسدي
5- ضعف الذاكرة
6- التاخر العلمي
7- ضعف الانتصاب ( ذكور)
8- الشذوذ الجنسي
9- تساقط الشعر ( الصلع ) من احدى الاسباب
10- فقدان الرغبة الجنسية
11- عدم الوصول لقمة النشوة اثناء الجماع
12- البرود الجنسي اثناء الجماع


ملاحظة مهمة
الاضرار الناجمة عن العادة السرية ليس بالضرورة ظهورها او الشعور بها فيها تختلف من شخص لآخر ومن عمر إلى عمر آخر
ولا تكون بشكل واضح جدا عن الناس
ما يصح القول انها اضرار ليست كاملة ولكن لها تأثر حتى لو خفيف

طبعا بنسبة معينة وليست عموما
16‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة Hackers (Hackers TCTC).
قد يهمك أيضًا
هل العادة السرية مضرة للجسم
بعد الاقلاع عن العادة السرية كل شئ يعود الى طبيعتة ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة