الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو معنى الصداقة الحقيقى
ما هو معنى الصداقة الحقيقى

وفى صداقة نص نص ولا اية

ولية كل واحد لية انسان واحد مقرب لقلبة
العلاقات الاجتماعية | الصداقة 14‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 7
كما قال سيدنا وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام

سلام على الدنيا أذا لم يكن بها = صديقاً صدوق صادق الوعد منصفا
14‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة الرجم (أبو صغير).
2 من 7
الصداقة الحقيقية ان تجد انسانا تستطيع ان تفرغ عنده كل مايجول في خاطرك وانت متاكد مئة بالمئة انه لن يبوح بشيء من ذلك...وان يستوعبك في حزنك وفرحك ...وان يحميك في غيابك
14‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة سراب الحياة.
3 من 7
الصداقه اجمل شىء فى الدنيا بس الاهم اختيار الصديق وتكون صداقة حقيقيه لما تلاقى صديقك بيخاف عليه ويبحبلك الخير ويوجهك لما تغلط ويبقا عايز دايما يشوفك مبسوط بس المشكله دلوقتى انك صعب تلاقى صديق يعمل كل ده معاك , وانا معاك ان فى صداقه نص نص ودى اللى بتبقى قائمه على المصلحه او اى حاجه غير الصداقه الحقيقيه . اما بالنسبه ليه الانسان لية واحد بس مقرب لقلبه لانك صعب ترتاح لكل اللى تعرفهم وتحكيلهم كل اللى جواك  وفى حاجات الواحد ميقدرش يحكيها لاى حد غير اللى قريب من قلبة                                                                        وسورى لانى طولت عليك
14‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة mera 2010.
4 من 7
الصداقه الحقيقيه ان يكون صديقك مرأه لنفسك يعاتبك وينبهك لأخطائك قبل ان يجاملك
يخاف عليك مثل ما خاف على نفسه
هو من يفهمك حتى دون ان تتكلم ويعلم ماذا بك
من تبوح له بأسرارك وقلبك متأكد انه سيحافظ عليها اكثر منك
هو من يتكلم بنفس الكلمه قبل ان تخرج من بين شفاهك
هو الوحيد الذى تبكى امامه ولا تخجل ان يرى دموعك فدموعك هى دموعه واحزانك هى احزانه وفرحك هو افراحه
هو من لا ينتظر منك مقابل لصداقته فى زمن الكل يعمل فيه لمصلحته فقط
ومن له صديق كهذا فليتمسك به ويصبر على زلاته ولا يضحى به ابدا.......
15‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة _دموع الورد_.
5 من 7
الصداقة هى الايثار   هل هذا موجود اليوم ---------------------------



الإيثار
انطلق حذيفة العدوي في معركة اليرموك يبحث عن ابن عم له، ومعه شربة ماء. وبعد أن وجده جريحًا قال له: أسقيك؟ فأشار إليه بالموافقة. وقبل أن يسقيه سمعا رجلا يقول: آه، فأشار ابن عم حذيفة إليه؛ ليذهب بشربة الماء إلى الرجل الذي يتألم، فذهب إليه حذيفة، فوجده هشام بن العاص.
ولما أراد أن يسقيه سمعا رجلا آخر يقول: آه، فأشار هشام لينطلق إليه حذيفة بالماء، فذهب إليه حذيفة فوجده قد مات، فرجع بالماء إلى هشام فوجده قد مات، فرجع إلى ابن عمه فوجده قد مات. فقد فضَّل كلُّ واحد منهم أخاه على نفسه، وآثره بشربة ماء.
***
جاءت امرأة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، وأعطته بردة هدية، فلبسها صلى الله عليه وسلم، وكان محتاجًا إليها، ورآه أحد أصحابه، فطلبها منه، وقال: يا رسول الله، ما أحسن هذه.. اكْسُنِيها. فخلعها النبي صلى الله عليه وسلم وأعطاها إياه. فقال الصحابة للرجل: ما أحسنتَ، لبسها النبي صلى الله عليه وسلم محتاجًا إليها، ثم سألتَه وعلمتَ أنه لا يرد أحدًا. فقال الرجل: إني والله ما سألتُه لألبسها، إنما سألتُه لتكون كفني. [البخاري]. واحتفظ الرجل بثوب الرسول صلى الله عليه وسلم؛ فكان كفنه.
جاء رجل جائع إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد، وطلب منه طعامًا، فأرسل صلى الله عليه وسلم ليبحث عن طعام في بيته، فلم يجد إلا الماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من يُضيِّف هذا الليلة رحمه الله)، فقال رجل من الأنصار: أنا يا رسول الله.
وأخذ الضيفَ إلى بيته، ثم قال لامرأته: هل عندك شيء؟ فقالت: لا، إلا قوت صبياني، فلم يكن عندها إلا طعام قليل يكفي أولادها الصغار، فأمرها أن تشغل أولادها عن الطعام وتنومهم، وعندما يدخل الضيف تطفئ السراج(المصباح)، وتقدم كل ما عندها من طعام للضيف، ووضع الأنصاري الطعام للضيف، وجلس معه في الظلام حتى يشعره أنه يأكل معه، وأكل الضيف حتى شبع، وبات الرجل وزوجته وأولادهما جائعين.
وفي الصباح، ذهب الرجلُ وضيفه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال للرجل: (قد عجب الله من صنيعكما بضيفكما الليلة) [مسلم]. ونزل فيه قول
الله -تعالى-: {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة} [الحشر: 9]. والخصاصة: شدة الحاجة.
***
اجتمع عند أبي الحسن الأنطاكي أكثر من ثلاثين رجلا، ومعهم أرغفة قليلة لا تكفيهم، فقطعوا الأرغفة قطعًا صغيرة وأطفئوا المصباح، وجلسوا للأكل، فلما رفعت السفرة، فإذا الأرغفة كما هي لم ينقص منها شيء؛ لأن كل واحد منهم آثر أخاه بالطعام وفضله على نفسه، فلم يأكلوا جميعًا.
***
ما هو الإيثار؟
الإيثار هو أن يقدم الإنسان حاجة غيره من الناس على حاجته، برغم احتياجه لما يبذله، فقد يجوع ليشبع غيره، ويعطش ليروي سواه. قال الله صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) [متفق عليه].
وتقول السيدة عائشة -رضي الله عنها-: ما شبع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أيام متوالية حتى فارق الدنيا، ولو شئنا لشبعنا، ولكننا كنا نؤثر على أنفسنا.
فضل الإيثار:
أثنى الله على أهل الإيثار، وجعلهم من المفلحين، فقال تعالى: {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون} [الحشر: 9].
الأثرة:
الأثرة هي حب النفس، وتفضيلها على الآخرين، فهي عكس الإيثار، وهي صفة ذميمة نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم، فما أقبح أن يتصف الإنسان بالأنانية وحب النفس، وما أجمل أن يتصف بالإيثار وحب الآخرين.

شكرا أخي تم التقييم باذن الله
وأسأل الله لنا ولكم الثبات وحسن الخاتمة
15‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة khadr.
6 من 7
انني عندما احتاج الصديق اجده ويجدني عندما يحتاجني
15‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 7
التوحـــــــــــــــــــــــــــــــد
15‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ما هي معنى الصداقة بالنسبة لك\ي
اعرف ازاى الحب الحقيقى؟؟؟؟؟؟؟؟
هذا هو المعنى الحقيقى للصداقةة
اريد صداقه حقيقيه
ما هوالأهم في حياة الإنسان : الصداقة أم الحب ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة