الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي اسس الاختلاف بين الكاثوليك وبقية المذاهب المسيحية ؟بروتستانت ، ارثوذكس ..الخ
وهل الاقباط في مصر كاثوليك ؟!!!!
المسيحية | الأديان والمعتقدات 25‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة عبد الرحمن 1986 (عبد الرحمن 1986 مــستريــح الــبال).
الإجابات
1 من 6
مشعارف بس كلها بتوحد الله
25‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة the mero.
2 من 6
من الذى حرف الانجيل و التوراة ؟و لماذا؟وكيف ؟

ومتى ؟وأين؟

موضوعات مسيحيه هامه بقلم عالمة مسيحية كبيرة.

من كتاب (الصراع العظيم بين الحق والباطل) للكاتبة الأمريكية ( اّلن هوايت)والذى تم توزيع أكثر من

(20 ) مليون نسخة منه فى أنحاء العالم ب( 117 ) لغه كما قال الناشر/جلال دوس، وهى فيلسوفه دينيه ،كتبت

كتبا أكثر من أى امرأه فى التاريخ.وعنوان الناشر :ص.ب.45 مدينة العاشر من رمضان - مصر.و يمكن لأى شخص أن يطلب نسخة مجانية بالبريد.



أخى القارىء: كثيرون من المسيحيين الذين يجادلوننى يسألونى نفس الأسئلة قائلين : من الذى حرف الكتاب المقدس(عندهم) و لمصلحة من حرفوه ؟؟؟ وكيف ومتى ؟؟؟ وما هو الدليل؟ و لهم أكتب هذا الموضوع،

وسوف تجد الكثير من الأدلة على تحريف التوراة والأناجيل فى المواضيع المختلفة على موقعى ،ولقدعثرت فى مذكرات أبى الواعظ الكبير فى (جمعية أصدقاء الكتاب) فى شارع عثمان ابن عفان – بمحرم بك – بالاسكندرية ، على مقال عن نفس الموضوع قال فيه:

ولا يخفى أن قيام المسيح الكذاب كان بالتدريج ، لأن الكنيسة دخل فيها الفساد بعد عصر (قسطنطين) و دخلت طقوسا كثيرة فى عبادتها ، حتى ادخلت عبادة القديسين واقامة الأيقونات فى الكنائس ، وكان رجال الدين بوجه عام – وخاصة أسقف روما-- يتقدمون فى السلطان يوما فيوم ،و قد ارتقى أسقف روما الى رئيس أساقفه ثم الى بطريرك ، ثم ادعى بسلطان أسقف عام(رئيس عام) على الكنيسة المسيحية فى العالم كله، ثم ادعى بسلطان ملك الأرض سنة 606 م. وكان من عادته أن يحمل سيفين:اشارة الى السلطان الروحى و السلطان المدنى،و أخيرا ادعى أنه نائب المسيح على الأرض ، وكان الملوك يقبلون قدميه(وما زالوا) ولا يأخذون التيجان الا من يده،ويخافون من غضبه، لأنه اذا حرم ملكا فان رعاياه لا يلتزمون بطاعته، وجعل الناس يؤمنون أن من حرمه البابا يدخل النار لا محاله.

وكان البابا و رجاله الدين يسلبون الشعب حريته و حقوقه الروحية و ممتلكاته بواسطة أثمان باهظه للغفران،و للمسحة المقدسة الأخيرة(للموتى) والخلاص من المطهر(عذاب القبر) وهذا يطابق ما ورد فى (دانيال 7: 2 ) و(رؤيا 13: 6 و 17 : 3).

و كثرت الخرافات و ساد الجهل، وتم نزع الكتب المقدسة من أيدى العامه بزعم أن ( الجهل أفضل للتقوى)، و قد سقط العالم المسيحى كله فى هذه الورطه المهلكه ،لأنه كما جاء فى (رؤيا يوحنا) ( ان كل الأرض تعجبت وراء الوحش) الا- قوم (الولد نسيين)و كانوا يسكنون وديان (بيدمونت) بين ايطاليا و فرنسا ،لم يخضعوا لكنيسة روما ،فتوجه اليهم الرومان بجيش كبير بأمر البابا ،وقتلوا منهم عددا كبيرا و عذبوهم بعذابات مختلفه وهرب بعضهم و تفرقوا فى ممالك أوروبا وانتهى أمرهم.



ولكن ما سأذكره هنا هو موضوع مستقل من كتاب واحد(الصراع العظيم) و جاءت فيه فوائد عظيمة، منها:

*****(1) اخفاء التوراة و الأناجيل عمدا وتحريم قراءتهما من العصور الأولى للمسيحيه الى القرن19

= قالت الكاتبة فى ص. 57 فى اّخر 4 سطور:هذا هو المنطق الذى اعتنقته الكنيسة الكاثوليكية وهو منع

نشرالكتاب المقدس فى العالم طول مئات السنين ، وحرمت على الناس قراءته أو حيازته فى بيوتهم،وقام

الكهنة المجردون من المبادىء الأخلاقية بتفسير تعاليمه بما يدعم ادعاءاتهم بأن(البابا)هو نائب الله على

الأرض ،وله السلطان المطلق على الكنيسة والحكومة .

== وتكمل فى ص.85 و86 :و كل من رفض التنازل عن الكتب المقدسة قام البابا بواسطة جيوش روما

بمحو اسمهم عن وجه الأرض.وبدأت أرهب الحملات الصليبية ضد المسيحيين فى بيوتهم وفى الجبال-

بالقتل والتنكيل واتلاف الزروعات وهدم المنازل والكنائس المخالفة.

== وتكمل فىص.100 قائلة:فى القرن 17ظهرت بعض النسخ المكتوبة يدويا ،فوضعت كنيسة روما القوانين التى تمنع وتحرم اقتناء الكتاب المقدس( التوراة و الأناجيل).

== ثم تحكى فى ص.106 و109 و122 و199 عن قيام كنيسة روما بحرق المؤمنين بالانجيل فى انجلترا والمانيا وسويسرا – على يد جنود(بابا روما)فىالقرن 14.

== فى ص.214 و219: تحكى عن تكرار نفس الفعل فى القرن 16 .

=== وفى ص.252 :أمر البابا بالغاء الطباعة فى القرن16 لمنع ظهور الانجيل،وحرق المؤمنين به.

== وتتابع فى ص.310 بظهور قانون فى سنة 1525 بتحريم اقتناء الانجيل فى فرنسا لمدة 250 سنه تاليه

== ثم فى ص. 429 قالت ان البروتستانت أيضا يمنعون الناس من قراءة الانجيل و التوراة.



*****(2) دخول الضلالات الوثنية الى العقيدة المسيحية حتى أصبحت مشوشة و متضاربة.:

جاء فى ص,58 فى السطر الرابع(ولكى يعطوا المهتدين من الوثنية الى المسيحية شيئا بديلا عن عبادة الأوثان أدخل البابا عبادة التماثيل و بقايا القديسين (جثث الموتى)الى المسيحية ، وحذف الوصية الثانية من شريعة الله(فى التوراة)التى تنهى عن صنع التماثيل والصور ، وأقر مجمع نيقيا الثانى سنة 787م.هذا النظام الوثنى)

== وتكمل فى ص.64 (وشهدت القرون التالية ازدياد الضلالات التى تأتى من البابا، ولم ينقطع سيلها ، ولاقت تعاليم الفلاسفة الوثنيين قبولا عند المسيحيين، فدخلت فى الايمان المسيحى ضلالات جسيمه ، ومن أشدها الاعتقاد بأن القديسين(الموتى) يسمعون الأبتهالات ويستجيبون لها ، وبالتالى اخترعوا تمجيد مريم (عبادتها).

وهذه عقائد كافرة (هرطقه).واستغل البابا هذه العقيدة فاخترع لهم عقيدة المطهر(وهو مكان لتعذيب الموتى المسيحيين على ذنوبهم)وأرهب به الجماهيرالساذجين واخترع لهم صكوك الغفران ،وكل من يدفع للبابا الثمن ينال الغفران الكامل لخطاياه فى الماضى والحاضر والمستقبل، مع الخلاص من المطهر،وكل من ينتظم فى جيوش البابا لمحاربة المخالفين له يعتقهم من كل العقوبات بعد موتهم ، مع الوعد بعتق أرواح أصدقائهم المحبوسة فى لهيب النار.(أقول : وهذه مثل عقيدة عذاب القبر التى ينكرها المسيحيون ،ولكن البابا جعل أمرها بيده هو وحده كأنه اله ، ومن يدفع له الثمن ينجو هو وأهله و كل من يدفع عنهم الثمن للبابا)

=== وتستمر الكاتبه تحكى فىص. 141 و 143 و 190 و 196 عن بيع صكوك الغفران ، وحرق المعترضين عليها أحياء.

== وفى ص. 192 تقول ان المسيحيين أصبحوا عبيدا للخرافات ومنها التوسل الى مريم و القديسين و تقديم النذور اليهم،( بفضل فرض التعاليم البابويه)

=== وفى ص.398 قالت ان معظم أبناء الكنيسة ارتدوا الى عقيدة البوذيين معتقدين أنهم سوف يطيرون فى الهواء.(هذه هى عقيدة بولس أن المسيحيين فى الآخرة سيطيرون فى الهواء لملاقاة المسيح).

=== وتؤكد فى ص. 421 أن كل الطوائف فى كل الكنائس ارتدوا عن المسيحيه فى سنة 1884 م.؟؟؟

= ثم تحكى فى ص. 424 عن عبادتهم لمريم التى فاقت عبادتهم للمسيح وقالت:(اذا كانت كنيسة روما مذنبة بعبادة الأوثان فى عبادتها للقديسين ، فان ابنتها كنيسة بريطانيا قد ارتكبت نفس الخطيئة اذ تبنى عشرات الكنائس للعذراء مريم فى مقابل كنيسة واحدة للمسيح. وهذه الروح المنافية للعقيدة المسيحية امتدت أيضا الى الكنائس البروتستانتيه.؟)أقول: وهذا هو الواقع الآن فى مصر وروما و كل بلاد المسيحيين .

== وتؤكد فى ص. 430 أن العقيدة المسيحية الحالية متضاربة ومشوشة وغامضة، نتيجة التفسير الخيالى الغامض للكتاب المقدس(عندهم) والنظريات الكثيرة المتضاربة فيما يختص بالعقيدة.



*****(3)تحريف الكتاب المقدس(عندهم) على أيدى المسيحيين:

=== فىص. 63 فى اّخر 3 سطور كتبت: كانت سياسة البابا تهدف الى محو كل ما يخالف عقيدته ، فعمد الى ملاشاة كل الكتب التى تخالفه و أحرق كل الوثائق.(ارجع الى أول الموضوع لتتذكر أن الكهنة فسروا الأناجيل بحسب ادعاءاتهم أن للبابا سلطان مطلق فكان الانجيل هو أول كتاب يخالف عقيدة البابا)وكانت الكتب ذات أحجام كبيره ونادرة الوجود ،ولم يكن من السهل اخفائها ، ولهذا لم يكن يوجد ما يمنع رجال الكنيسة من تنفيذ أغراضهم .

=== وفى ص.62 تتحدث عن الرهبان الذين أخذوا يحرفون الكتاب فى القرن الثامن للميلاد – لأثبات أن(سيادة) البابا- شاملة – منذ العصور الأولى للمسيحية ، وذلك بعد أن أخفوا الانجيل عن الأنظار ، وأثقلوا كاهل الناس بطقوس الديانة والأوامر الصارمة ، وفرضواعلى الناس تقديم الأموال للكنيسة لكى ينالوا رضا الرب و يسكت غضبه ،فارتبك الناس من كثرة التعاليم الكاذبة.(وما زال هذا هو الواقع ال اليوم).

===وفى ص. 66 فى السطر السابع من أسفل – كتبت عن القرن 13 م.(فا لكتب المقدسة كادت تكون مجهولة تماما، حتى أن الكهنة أنفسهم أخذوا يمارسون الرذيلة وسادت الخلاعة و امتلأت قصور البابا والأساقفة بأحط أفعال الفجور و النجاسة وشمل العالم المسيحى شلل أدبى و أخلاقى.)(لعدم وجود كتاب مقدس أو دين صحيح).

== ثم أخذت تسوق الأدلة على هذا التحريف، بدءا من القرن السادس الميلادى(ظهور الاسلام)فى ص.74 تحكى(ان نسخ الكتاب كانت قليلة ونادرة ، وكان جنود البابا يطاردون كل من يقتنى نسخة حتى يأخذوها منه)

والى ص. 77 حيث تقول(و لم يكن مع المسيحيين يومئذ الا مختارات من انجيل متى وانجيل مرقص فقط!!!

فأضاف بعضهم ! الى تلك المختارات شروحا لبعض الآيات) ثم تابعت فى ص. 79 تقول(وحتى القرن 17 كانت توجد نسخ قليلة جدامن الكتاب المقدس ، وظلت محصورة فى لغات لا يفهمها الا العلماء!!!) وفى ص. 88 تحكى عن ظهور أول ترجمة الى اللغة الانجليزيه ، قبل ظهور الطباعة ، و استحالة الحصول على نسخةمنها؟

و أسأل : فماذا كانوا يقرأون قبل ذلك ؟؟و على أى أساس كان يقوم الدين ؟وماذا كانت العقييدة؟؟؟؟؟

=== وتكمل فى ص. 100 ( استاءت قيادات الكنيسة من ظهور الكتاب فأصدرت القوانين التى تحرم اقتناؤه و نفذتها بكل صرامه . ) و تحكى فى الصفحات 239و 243 و 245 و251 – 255 عن شنق و حرق كل من يقتنى الانجيل. وتحكى عن ظهور الانجيل بالصدفة ؟ فى القرن السادس عشر فى فرنسا (ص. 236) وفى السويد(ص.273)ثم تقول فى ص.257 أن الكهنة يؤكدون أن الكتاب المقدس الموجود حاليا ليس هو انجيل المسيح لأن نشر الدين لا يأتى بالسلام بل بالحرب.؟؟؟

== وفى ص.265 تحكى عن التلاعب فى الترجمة و عن جهل الكهنة به جهلا تاما -- فى القرن 18 .

== وفى ص. 274 تؤكد أن النسخة الأصلية – اللاتينية – مليئة بالأخطاء.وفى سنة 1516 م. تم اصلاح الأخطاء الواردة فى الأناجيل لكى تصبح أكثر وضوحا !!!

وأسأل : هل كانت العقيدة خطأ قبل هذا التاريخ ؟ أم أصبحت خطأ بعده؟؟؟

== وفى ص. 275 تكمل: أن الكهنة عمدوا الى تحريف و تشويه هذه النسخة مرات عديدة ، ونجحوا فى ذلك قائلين(خير لنا أن نستغى عن شرائع الرب من أن نستغنى عن شرائع البابا)؟؟؟؟؟؟؟؟ ( يا للفجور)

== وفى ص.344 فى سطر 11 تعترف صراحة بالتحريف قائلة(والأقوال الألهية حجبها التحريف).

== وفى ص. 566 الى ص. 632 تكرر تأكيدها أن تحريف الانجيل أصبح عادة عندهم.

== وفى أول ص. 567 كتبت( ان النفور و الشقاق بين الكنائس( الطوائف)يعود الىعادة تحريف الكتاب السائدة لأجل تدعيم نظرية محبوبة).

=== وفى ص.632 سطر 10 ( انهم يماحكون فى الكتاب المقدس و يحرفونه و يشوهونه)

== وأخيرا فى ص.324 الى ص. 328 تتكلم عن فرض هذه العقائد(بعد تحريف الكتاب) بالقوة و نفى المعارضين الى أمريكا ( قبل تعميرها بزمن).



(4)فساد الكنيسة و العقيدة:

(أقول : اذا كان المعلم فاسدا و المنهج أيضا فاسد فالناتج هو تعليم فاسد والعبادة ضلال)

== فى ص.332 و 333 و484 تحكى عن انتشار الفساد فى الكنيسة منذ العصور الأولى وحتى القرن التاسع عشر، و تقول(وكانت تفاسير الانجيل كاذبة و عقائدهم لا أ ساس لها) ( ماتت المؤلفه فى القرن التاسع عشر)

== وفى ص. 425 قالت( ان الارتداد عن دين المسيح ابتدأ من القرن الثانى)

== وفى ص. 619 قالت(ان البابويه هى الارتداد عن دين المسيح -- الذى لم يأمرهم بالرهبنة)

( العقيدة الكاثوليكية هى العقيدة الأرثوذكسية فى كل شىء ما عدا أن الكاثوليك يعبدون مريم جهرا و يقولون أن الله رأى جمالها فاشتهاها و عاشرها فأنجب منها المسيح ،وعلى هذا فهى أعظم من الطفل يسوع-- كما يدعونه، أما الأرثوذكس فلا يجاهرون بعبادتها ، ولكنهم يدعونها أم الله—سبحان الله وتعالى عما يقولون علوا كبيرا)



(5) اختراع الصوم و الرهبنة : فى ص. 81 و 260 و 312 .

(6) صلاة القداس : فى ص. 95 ( زندقة ملعونة),و فى ص. 209 (شىء ردىء و ان الله يبغضه)

( 7) فرض العقيدة الباطلة بالقوة :فى ص.86 و 129 تحكى عن الحملات الصليبية ضد المعارضين للبابا ,و فى ص. 261 تحكى عن عودة محاكم التفتيش بأمر البابا وارتكاب الفظائع وقتل ألوف المعارضين لابقاء الجهل والخرافات جاثمة على الصدور. و فى ص. 268 تقول عن قتل كل من لا يحضر صلاة القداس فى الكنائس الكاثوليكية أو لا يسجد للصور.

(8)الله ليس كمثله شىء : ص. 382 و 477

(9)نبؤة الكتاب المقدس عن تعصب أمريكا الدينى و محاربتها لمن يخالفها فى الدين:فى ص. 483 و 484 و 656 ( راجع : (الانذار الأخير )– على موقعى)



(10) كل مسيحى يخالف التوراة فهو كاذب و كافر:فى ص. 494 و ص. 498 – الى 504 و 506 و 507 ...

(11) عقائد مسيحيه تخالف المسيحيه:

=== عقيدة مناجاة الأرواح ( الصلاه للقديسين الموتى وأولهم مريم)ص. 570.

==== عقيدة خلق المسيح ، وقد اّمن بها كثيرون من الذين يؤمنون بالانجيل,

== عصمة البابا و البطرك من الخطية(لم يخطىء ولن يخطىء ،و أن الوحى يأتيه من الله مباشرة)ص. 612 – الى 630 (بينما ؟لأنبياء غير معصومين من الزنا و عبادة الأصنام؟؟؟)

=== طقوس العبادة فى الكنيسة هى (عملية غسيل مخ للبشر) ص. 614 و615 ، ولها قوة مضللة ساحرة تخدع الكثيرين ، وتسكت صوت العقل والضمير، فيصدقون أن الكنيسة هى باب السماء نفسه.

=== سر الاعتراف يبيح انتشار الخطية( ص.615 )لسهولة مغفرتها على يد من يدعى أنه( ممثل الله)- وهومذنب.

== بدعة الرهبنة ص.619 ليست من تعاليم المسيح .



(12) اختراع الأنجيل على يد الامبراطور قسطنطين الوثنى ص.620 و625 الذى قبل المسيحية قبولا اسميا لكى يوحد الامبراطورية ، وقالوا أنه سقط انجيل من السماء الى أورشليم فى كنيسة فى جبل جلجثه (مكان الصلب المزعوم)و الحقيقة أنه جاء من قصر البابا، وهذا الاحتيال والتزوير لأجل زيادة قوة البابا وانجاح

عقيدته .

(13)اختراع المعجزات لاشغال الناس عن عبادة الله : ص.628 .

(14)انتشار الالحاد فى الكنيسة بدرجة مفزعة الى حد انكار العقائد المسيحية ، وانكار شريعة الله ، ورفضها عمليا ، و صاروا يحرفون الكتاب المقدس ويشوهون حقائقه....ص. 632.



أخيرا فى ص. 596 الكاتبة تسخر من كلام المسيح عن النار الابدية ،المذكور فى (انجيل متى 25 : 21—41)، وكأنها لا تؤمن بالانجيل الحالى:وتقول: انها تهمة معيبة ضد حكمة الله وعدالته ، ولا يوجد فى أى موضع فى الكتاب المقدس يقول أن الأبرار يذهبون الىثوابهم ، والأشرارالى عقابهم، وتكرر نفس المعانى فىص. 592 وكأنها تقرأمن انجيل اّخر غير الموجود معنا ؟؟؟



أخى المسلم :هل بعد كل هذا يشك أحد فى تحريف الانجيل و التوراة و العقيدة المسيحية؟؟

والى اللقاء فى موضوع اّخر هام

والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته------ / د. وديع أحمد فتحى السيد .الشماس السابق
27‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 6
سورة الفاتحة والإعجاز العددي المذهل

إعجاز في أرقام آيات الفاتحة

ملاحظة :  ننصح المتابع بالرجوع إلى : رابط شرح التراميز الثلالة للقرآن  لأخذ فكرة جلية عن التراميز الثلاثة .

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ

الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ

مَـالِكِ يَوْمِ الدِّينِ

إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ

اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ

صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ

أولا :  نرصف أرقام سورة الفاتحة :  بالترتيب ، وهي سبع آيات عظيمة :

     1        2        3        4       5       6       7

     نرصف الأرقام   :  7654321 ÷ 19 = 402859

     نجمع معكوس العدد في الطرف الأول مع معكوس الناتج فيتشكل عدد جديد يقبل القسمة على (19)

     1234567 + 958204 = 2192771          نقسم الناتج         2192771 ÷ 19 = 115409

     وكالسابق نجمع معكوس العدد في الطرف الأول مع معكوس الناتج فيتكون عدد يقبل القسمة على (19)

     1772912 + 904511 = 2677423         نقسم على (19)         2677423 ÷ 19 = 140917

ثانيا  :  نرصف أرقام الآيات الوترية فالشفعية للفاتحة :

                  الوتر                                               الشفع

     1        3        5        7                           2        4        6

     فتتشكل مرصوفة تقبل القسمة على (29) بدون باقي ، أما معكوسها فيقبل القسمة على (19) بدون باقي :

     6427531 ÷ 29 = 221639                  المعكوس                  1357246 ÷ 19 = 71434

ثالثا  :  نجمع المفردات الرقمية للوتر ، وكذلك للشفع :  فيتشكل عدد يقبل القسمة على (19) بدون باقي :

                        الوتر                                              الشفع

            1 + 3 + 5 + 7                                    2 + 4 + 6

                   16                                                  12

            وبالرصف نجد                             1216 ÷ 19 = 64

إعجاز في أعداد كلمات آيات الفاتحة أُم الكتاب

أولا :  نحصي عدد كلمات كل آية على حدة :

     رقم الآية        1          2          3          4          5          6          7

     جمـــــعا        4    +    4    +    2    +    3    +    4    +    3    +    9  =  29  كلمة

     رصـفــا        4          4          2          3           4         3           9  ÷  23 =  406228

ثـانيــا  :

عدد كلمات الآيات الوترية :    4 + 2 + 4 + 9 = 19

عدد كلمات الآيات الشفعية :    4 + 3 + 3 = 10

نرصف مجموع عدد كلمات الآيات الوترية فالشفعية فيتشكل عدد هو (1019) نعكس هذا العدد فيصبح :  9101 ÷ 19 = 479

أيضا فإن مرصوفة عدد كلمات الآيات الوترية (9424) تقبل القسمة على (19) بدون باقي :  9424 ÷ 19 = 496

إعجاز عددي في أعداد حروف آيات الفاتحة

أولا  :  أرقام آيات الفاتحة :    1       2       3       4       5       6       7

     عدد حروف الآيات :     19     17     12     11     19     18      43   المجموع  =  139

                                 نعكس المجموع فيقبل القسمة على (19)              931 ÷ 19 = 49

ثانيا  :  ندون عدد حروف الآيات رصفا :  فيتشكل عدد يقبل القسمة على (19) بدون باقي :

                                       43181911121719 ÷ 19 = 227273216430

ثالثا  :  نجمع معكوس العدد ومعكوس الناتج :

           91712111918134  +  1034612372722  =  92746724290856

           ثم نقسمه على (19) : 92746724290856 ÷ 19 = 4881406541624

رابعا  :  آيات الفاتحة الوترية :        1       3       5       7

        عدد حروف الآيات  :        19     12     19      43       المجموع = 93

       آيات الفاتحة الشفعية           2       4      6

      عدد حروف الآيات  :          17     11    18                 المجموع = 46

     نرصف المجموعين :      الوتر ثم الشفع       فيتكون عدد يقبل القسمة على (19)       وعلى (13)

                                        4693 ÷ 19 = 247    ÷ 13 = 19

إعجاز حروف الكلمات الأولى والأخيرة من آيات الفاتحة

أولا  :  أرقام آيات الفاتحة :  

                                             1       2       3       4       5       6       7

     عدد حروف الكلمات الأولى        3       5       6       3       4       5       3    المجموع = 29

     عدد حروف الكلمات الأخيرة       6       7       6       5       6       8      7   +

     نجمع عدد الحروف                 9       2       3       9       0       4       11

     نقسم العدد الناتج على (19)                           11409329 ÷ 19 = 600491

ثانيا  :  عدد حروف باقي الكلمات :     10      5       0       3       9       5        23

                           المجموع = 65        نقسم الناتج على (13)       65 ÷ 13 = 5
1‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 6
راجع ردي على السؤال
http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=0415d2d350a11fa8&table=%2Fejabat%2Fuser%3Fuserid%3D12108681747305058176%26tab%3Dwtmtost

بالتوفيق
1‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة abomosa2000 (Abo Mosa).
5 من 6
اغلبية الاقباط فى مصر ارثوذكس
اما الاختلافات فنصلي جميعا الى الله ان يزيلها ويوحد الكنيسة

رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس 4: 3
مُجْتَهِدِينَ أَنْ تَحْفَظُوا وَحْدَانِيَّةَ الرُّوحِ بِرِبَاطِ السَّلاَمِ.
1‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة Piro.
6 من 6
رابط ذي صلة
http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=3d7df655a1dc2e72


الاختلافات بين المذاهب المسيحية
من أشهر الطوائف والمذاهب المسيحية :
1 – الأرثوذكس : وتسمى كنيستهم بالكنيسة الشرقية أو اليونانية أو كنيسة الروم الشرقيين وأتباعها من الروم الشرقيين أي من شرق أوربا كروسيا ودول البلقان واليونان ، مقر الكنيسة الأصلي مدينة القسطنطينية بعد انفصالها عن كنيسة روما سنة 1054م ويتبع هذا المذهب الكنيسة المصرية والأرمن وأتباع هذا المذهب يقتربون من ألف مليون نسمة .
2- الكاثوليك : تسمى كنيستهم بالكنيسة الغربية وتتكون في الغرب من اللاتين في بلاد إيطاليا وبلجيكا وفرنسا وأسبانيا والبرتغال ، ولها أتباع في أوربا وأمريكا الشمالية والجنوبية وإفريقية وآسيا ويدعون أن مؤسسهم هو بطرس الرسول كبير الحواريين ، وأن بابوات روما خلفاؤه ، وتدعي أنها أم الكنائس ومعلمتها ، وتتبع النظام البابوي ويرأسه البابا ولمجمع الكنائس الحق في إصدار إرادات بابوية ، هي - في نظرهم - إرادات إلهية ؛ لأن البابا خليفة بطرس تلميذ المسيح ووصيه ، فهو من ثم يمثل الله ؛ لذا كانت إراداته لا تقبل المناقشة أو الجدل ، وأتباع هذا المذهب حوالي ألف مليون نسمة .
3- البروتستانت : وتسمى الكنيسة الإنجيلية بمعنى أن أتباع تلك الكنيسة يتبعون الإنجيل ويفهمونه بأنفسهم دون الخضوع لأحد آخر أو طائفة أخرى ، ولا يعتقدون بالإلهام في رجال الكنيسة.
4 – الأدفنتست .
5 – شهود يَهْوَه .
والطوائف الآتية تتبع الكنيسة الكاثوليكية وإن لم تكن تتبعها فى طبيعة المسيح ومشيئته
(أ) النسطورية : وقد تطورت في اعتقادها حتى وصلت إلى أن المسيح فيه أقنومان وطبيعتان والتصقا وصار منهما رؤية واحدة .
(ب) المارونية : وتعتقد أن المسيح ذو طبيعتين ولكنه ذو إرادة أو مشيئة واحدة .
(ج) السريان : ويعتقدون أن المسيح ذو طبيعة واحدة كمسيحى مصر، لكنهم يعترفون برياسة الكاثوليكية عليهم"(1)
أوجه الخلافات بين المذاهب ( 2)
1 – الإلــه :
تعتقد الأرثوذكسية بإله واحد ذى ثلاثة أقانيم متساوية في الجوهر، متميز كل منهم في الخواص .
وتختلف شهود يهوه فيعتقدون أن التثليث عقيدة وثنية ثبتت للمسيحية في القرن الثاني ، وفرضها قسطنطين بالقوة ، وهي بدعة شيطانية ضد الله .
2 – الابن و لاهوته :
وتتفق الكاثوليكية والبروتستانتية والأرثوذكسية بأن الابن لاهوته هو لاهوت الآب وأزليته مثله ، فهو مولود من الآب ومساوٍ للآب في الجوهر .
وتختلف الأدفنتست بأن المسيح هو رئيس الملائكة ميخائيل ، لكنه ليس ملاكاً ، وليس هو الله بطبيعته ، بل كان نائباً عنه في الخلق.
وتختلف شهود يهوه : فتعتقد بأن يسوع كان إنساناً كاملاً ولد بشرياً مباشرة من الله .
3 – طبيعته ومشيئته :
تعتقد الأرثوذكسية باتحاد لاهوته مع ناسوته بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير ؛ إذ لم يعد له طبيعتان منفصلتان بعد الاتحاد .
يختلف الكاثوليك والبروتستانت مع الأرثوذكس فيعتقدان أن الابن له طبيعتان ومشيئتان متميزتان .
4 – الروح القدس :
تعتقد الأرثوذكسية أنه منبثق من الآب .
يختلف الكاثوليك والبروتستانت فتعتقدان أنه منبثق من الآب والابن .
5 – الإيمان والأعمال :
يعتقد الأرثوذكس بأن الخلاص بالإيمان بالمسيح رباً ومخلِّصاً ، والتوبة عن الخطيئة ، والأعمال الصالحة طول العمر .
يختلف البروتستانت فيعتقدون بأن الإيمان يكفي ولا أهمية للأعمال .
6 – الممارسات الإيمانية :
تعتقد الأرثوذكسية بالمعمودية والتناول والاعتراف كوسائط نعمة لازمة للخلاص .
يختلف البروتستانت ويعتقدون بعدم أهمية هذه الممارسات الإيمانية ويتفق معهم الأدفنتست وشهود يهوه والسبتيون .
7 – الكتاب المقدس :
يعتقد الأرثوذكس بالكتاب المقدس بأسفاره الستة والستين بعهديه القديم والجديد مضافاً إليها الأسفار القانونية الثانية .
يختلف البروتستانت فلا يؤمنون بقانونية الأسفار الثانية ولا يعتبرونها موحى بها.
ويختلف شهود يهوه فيؤمنون بأن جميع الأسفار القانونية الأولى والثانية خاطئة ومحرفة وقد أعادوا طبع الكتاب المقدس بطبعة سموها بالطبعة المنقحة وغيَّروا فيها الكثير عن الكتاب المقدس الذي عند الأرثوذكس .
8 – الأسرار :
يتفق الأرثوذكس والكاثوليك بأنها نعم غير منظورة تُعطَى للمؤمنين تحت علامات منظورة لازمة للخلاص .
يختلف البروتستانت والأدفنتست بأنها لا أهمية لها ويمكن الخلاص بدونها .
يختلف شهود يهوه بأنهم لا يؤمنون بها .
9 – المعمودية :
يتفق الأرثوذكس والكاثوليك بأنها سر مقدس يدخل به الإنسان حظيرة الإيمان .
يختلف البروتستانت ويعتبرونها بأنها ليست سراً مقدساً .
10 – الميرون : (الميرون زيت يُدهَن به الجسم)
يتفق الأرثوذكس والكاثوليك بأنها سر ينال به المؤمن موهبة الروح القدس .
يختلف البروتستانت والأدفنتست وشهود يهوه فلا يؤمنون به .
11 – التناول :
يتفق الأرثوذكس والكاثوليك بأنه سر يأكل فيه المسيحي جسد المسيح ويشرب دمه الحقيقي ، بتحول الخبز لجسد المسيح والخمر إلى دمه .
ويختلف البروتستانت والأدفنتست فلا يعترفان بتحول الخبز والخمر لجسد ودم المسيح .
12 – الزواج والطلاق :
تعتقد الأرثوذكسية بأنه لا طلاق إلا لعلة الزنا ولا زواج بالمطلقات أو بمختلفي الديانة أو المذاهب أو الطائفة ولا زواج إلا عن طريق الكاهن ويجوز التفريق بين الزوجين إذا خرج أحدهما عن الإيمان بالأرثوذكسية .
يختلف الكاثوليك فيعتقدون بعدم الطلاق حتى لو كان لعلة الزنا ، وتكتفي بالتفريق الجسمانى بين الزوجين ، ويجوز الزواج بين المسيحي وغير المسيحي وبين الكاثوليكي وغيره من المسيحيين .
ويختلف البروتستانت فلا يعتبرونه سراً مقدساً بل هو ارتباط دنيـوى ولا علاقة للجسد بالله 13 – الكهنوت :
يتفق الأرثوذكس والكاثوليك بالاعتراف بالكهنوت .
يختلف البروتستانت والأدفنتست وشهود يهوه فلا يعترفون بالكهنوت .
14 – العذراء :
يعتقد الأرثوذكس بأنها وُلدت بالخطيئة وتطهرت عند بشارتها بالميلاد وتكرمها الكنيسة وتتشفع بصلواتها وتعيد لها تذكارات عديدة ويعتبرونها أم الله الجسد ! .
يختلف الكاثوليك ويعتقدون أنها وُلدت بلا دنس الخطيئة وتتشفع بقلبها عدة مرات لنيل الغفران .
ويختلف البروتستانت ، فتحتقرها بعض طوائفها ، فينكرون عليها لقب "أم الله" ، كما ينكرون دوام بَتوليّتها بعد ولادتها للمسيح .
ويختلف شهود يهوه فيعتبرونها امرأة عبرانية وضيعة ، وتكريمها تعليم شيطانى وتسميتها بأم الله تجديف ضد الله ، لا يدعمه الوحي الإلهي ، وهذا الاعتقاد حسب كتابهم المقدس .
15 – الشفاعة :
البروتستانت لا تعترف بشفاعة للعذراء أو الملائكة والقديسين .
أما شهود يهوه فيقولون بأن الشفاعة التوسُّلية كفر وتجديف على الله .
16 – الصوم :
يختلف شهود يهوه مع المذاهب الأخرى بعدم الاعتراف بالصوم إطلاقاً .
17 – اليوم المقدس للرب :
يتفق الأرثوذكس والكاثوليك والبروتستانت بأن يوم الأحد هو اليوم المقدس .
ويختلف الأدفنتست فيعتقدون أن السبت هو اليوم المقدس .
ويختلف شهود يهوه بأنه لا يوم مقدس للرب .
18 – الصلاة :
يتفق الأرثوذكس والكاثوليك بالقداس الإلهي .
يختلف البروتستانت فيعتقدون بأنه لا قداسات ، بل هي صلوات تعبدية بلا رشم الصليب وبدون تقيد نحو الشرق وبغير ترديد للصلاة الربانية .
أما شهود يهوه فيمتنعون عن الصلاة ولو على انفراد . اهـ .
19 – الحكم على إيمانهم : (3)
كل طائفة تكفر الأخرى وتصف الأخرى بالزندقة والمروق والخروج من الإيمان !! .

(1) كتاب النصرانية والإسلام ، مرجع سابق .
(2) من كتاب – الفروق العقيدية بين المذاهب المسيحية وطائفتي الأدفنتست وشهود يهوه - بتصرف - القس إبراهيم عبد السيد – بطريركية الأقباط الأرثوذكس – كنيسة مار جرجس - المعادي - القاهرة - طبعة سبتمبر 1991م . وطبعة الأنبا رويس ( الأوفست ) العباسية القاهرة من صـ12 إلى صـ37 .
(3) إضافة من كاتب هذه السطور تعليقاً على الاختلافات المقتبسة من المصدر السابق
3‏/10‏/2013 تم النشر بواسطة اللغة الكلدانية.
قد يهمك أيضًا
ماهى الطائفة الدينية المسيحية التى ينتمى اليها اغلب مسيحي مصر و لبنان ؟؟
سؤال ؟ ماهو الفرق بين الكاثوليك والبروتستانت والاقباط والارذوذكس ...
ما الفرق بين الكاثوليك والبروتستانت ؟
هل يطبق كل اتباع الاديان هذا ؟وهل يقبلون بتطبيقه اصلا؟
ما أكثر شئ تتحدث عنه عموما؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة