الرئيسية > السؤال
السؤال
ما الفرق بين العلوية والشيعة ام انهم طائفة واحدة
الاسلام 21‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة dydy.
الإجابات
1 من 10
الطائفة العلوية ظهرت في القرن الثالث من الهجرة ، وتعد هذه الطائفة من غلاة الشيعة ، الذين ادعوا الإلهية في علي بن أبي طالب رضي الله عنه .
وكان اسمهم الأول "النصيرية" ثم تسموا بعد ذلك بـ "العلويين" تمويهاً على الناس ، وتغطية لحقيقة مذهبهم ، وهم يحرصون على هذا الاسم الآن .
مؤسس هذه الطائفة هو محمد بن نصير البصري النميري (توفي سنة270 هـ) الذي ادعى النبوة والرسالة .
أهم أفكار ومعتقدات هذه الطائفة :
1- يعتقدون في علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه إله .
2- يحبون عبد الرحمن بن ملجم الذي قتل علي بن أبي طالب ، ويترضون عليه ، لزعمهم بأنه خلص اللاهوت من الناسوت ، ويخطئون من يلعنه !
3- يعتقد بعضهم أن علياً يسكن السحاب بعد تخلصه من الجسد الذي كان يقيده ، وإذا مر بهم السحاب قالوا : السلام عليك يا أبا الحسن ، ويقولون : إن الرعد صوته ، والبرق سوطه .
4- يعظمون الخمر ، ويشربونها ، ويعظمون شجرة العنب لذلك .
5- يصلون في اليوم خمس مرات ، لكنها صلاة تختلف عن صلاة المسلمين ، إذ ليس فيها سجود .
6- لهم قداسات شبيهة بقداسات النصارى .
7- لا يؤمنون بالحج ، ويقولون بأن الحج إنما هو كفر وعبادة أصنام .
8- لا يؤمنون بالزكاة الشرعية المعروفة عند المسلمين ، وإنما يدفعون ضريبة إلى مشايخهم ، مقدارها خمس ما يملكون .
9- الصيام عندهم هو الامتناع عن معاشرة النساء طيلة شهر رمضان .
10- لهم تفسير باطني لشرائع الإسلام وأركانه غير ما يعرفه منها المسلمون ، ولذلك فهم لا يؤمنون بالشهادتين ولا بالصلاة ولا بالزكاة ولا بالصيام ولا بالحج ، ولا الطهارة والوضوء والاغتسال من الجنابة ...إلخ .
11- عقائدهم خليط من الاعتقادات والأديان الباطلة ، فأخذوا من الوثنية القديمة وعُبَّاد الكواكب والنجوم ، وأخذوا من الفلاسفة المجوس ، والنصارى ، والمعتقدات الهندية والآسيوية الشرقية ، وخلطوا ذلك بمعتقدات الشيعة الغلاة .
12- لهم أعياد كثيرة يحتفلون بها تدل على مجمل عقائدهم ، منها :
- عيد النيروز ، في اليوم الرابع من نيسان ، وهو أول أيام سنة الفرس .
- عيد الغدير والعاشر من المحرم (عاشوراء) .
- عيد الأضحى ، وهو عندهم في اليوم الثاني عشر من شهر ذي الحجة .
- يحتفلون بأعياد النصارى ، كعيد الغطاس وعيد الميلاد وعيد الصليب وغيرها .
- يحتفلون بيوم مقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فرحا بمقتله ، وشماتة به .
وبهذا يتبين أن هذه الفرقة من الفرق الباطنية التي تنتسب إلى الإسلام زوراً ، والإسلام منهم بريء .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : "هؤلاء القوم المسمَّون بالنصيرية ـ هم وسائر الأصناف الباطنية ـ أكفر من اليهود والنصارى ، بل وأكفر من كثير من المشركين ، وضررهم أعظم من ضرر الكفار المحاربين مثل التتار والفرنج وغيرهم .. وهم دائماً مع كل عدو للمسلمين ، فهم مع النصارى على المسلمين ، ومن أعظم المصائب عندهم انتصار المسلمين على التتار ، ثم إن التتار ما دخلوا بلاد الإسلام وقتلوا خليفة بغداد وغيره من ملوك المسلمين إلا بمعاونتهم ومؤازرتهم" انتهى.
انظر : "الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة" (1/393-399) .

والشيعة

"الشيعة فرق كثيرة و فيهم الكافر الذي يعبد علياً ويقول: يا على، ويعبد فاطمة والحسين وغيرهم.
ومنهم من يقول: جبريل عليه الصلاة والسلام خان الأمانة وأن النبوة عند على وليست عند محمد.
وفيهم أناس آخرون، منهم الإمامية ـ وهم الرافضة الاثنا عشريةـ عُبَّاد علي ويقولون: إن أئمتهم أفضل من الملائكة والأنبياء.
ومنهم أقسام كثيرة وفيهم الكافر وفيهم غير الكافر، وأسهلهم وأيسرهم من يقول على أفضل من الثلاثة ( أبوبكر وعمر وعثمان ) وهذا ليس بكافر لكن مخطئ، فإن علياً هو الرابع، والصدّيق وعمر وعثمان هم أفضل منه، إذا فضله على أولئك الثلاثة فإنه قد أخطأ وخالف إجماع الصحابة ولكن لا يكون كافراً، وهم طبقات وأقسام ومن أراد ذلك فليراجع كلام الأئمة، مثل الخطوط العريضة لمحب الدين الخطيب، و"منهاج السنة" لشيخ الإسلام ابن تيمية، وكتب أخرى أٌلفت في ذلك "كالشيعة والسنة "لإحسان إلهي ظهير، وغير ذلك كتب كثيرة فى مثل هذا الباب نوعت وبينت أغلاطهم وشرهم نسأل الله العافية.
ومن أخبثهم الإمامية الاثنا عشرية والنصيرية ويقال لهم الرافضة، لأنهم رفضوا زيد بن علي لما أبى أن يتبرأ من الشيخين أبى بكر وعمر وخالفوه ورفضوه، فما كل من ادعى الإسلام يسلم له بأنه أصبح مسلماً، من ادعى الإسلام ينظر في دعواه ، فمن عبد الله وحده ، وصدّق رسوله ، وتابع ما جاء به فإن هذا هو المسلم، وأما إذا ادعى الإسلام وهو يعبد فاطمة ويعبد البدوي ويعبد العيدروس وغيرهم فهو ليس بمسلم، نسأل الله السلامة والعافية وهكذا من سبٌ الدين أو ترك الصلاة ولو قال : إنه مسلم ما يكون مسلماً، أو استهزأ بالدين أو استهزأ بالصلاة أو بالزكاة أو بالصيام أو بمحمد عليه الصلاة والسلام أو كذبه، أو قال : إنه جاهل أو قال : إنه ما أتم الرسالة ولا بلغ البلاغ المبين، كل هؤلاء كفرة، نسأل الله العافية" انتهى.
"مجموع فتاوى الشيخ ابن باز" (28/257).
21‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة نبيل العشيبي.
2 من 10
وافق شن طبقة .....هلا بابناء المسيار ....
5‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 10
إن العلويين والشيعة طائفتان مستقلتان على مذهب واحد وهو مذهب أهل البيت عليهم السلام يتفقان في الخطوط العريضة لأسس المذهب ويختلفان في بعض التفاصيل التي تفصل بينهما حيناً، وتوصل أحياناً.
فلكل طائفة منهما مراجعها المعتمدة - وفق معايير مفصلة عند كل طائفة - ، ومصادرها الموثقة - التي تلتقي بالكليات وتفترق ببعض الجزئيات - ، يلتقيان في توثيق راوٍ واعتماد أخباره، ويختلفان في آخر، وحديث يثبت عند الأولى يسقط عند الأخرى، وهذا أمر يعود إلى معايير تتعلق بفهم الأصول الاعتقادية فيما يمكن ثبوته أو لا يمكن، وما يجوز قوله أو لا يجوز، كما أن ذلك يوجد بين أبناء الطائفة الواحدة، إذاً فالقضية هي قضية اختلاف وليس خلافاً .
فعلى سبيل المثال:
إن أبناء المنهج العلوي يقولون بتوثيق أبي شعيب وصحة الأخبار الواردة والمروية عنه، بينما لا يرى ذلك أكثر علماء الشيعة، وبالتالي فإن هذه الأخبار تُبنى عليها معرفة بعض الأحكام وهنا يقع الاختلاف بين الطرفين ولكن هذا لا يعني أن كل طائفة منهما على مذهب مستقل لأنه لا يوجد إلا مذهب واحد، ولكن معارفه ذاتُ أبواب متفرقة ولكل طالب أن يدخل من الباب الذي أحب، ومشاربه غنية وعذبة المذاق ولكل سالك أن ينهل من الجهة التي يشتهي وباليد التي يطمئن إليها، ولكل شارب أن يعبر عن عذوبة الماء الذي تذوقه، إذ الأذواق تختلف وإن لم يختلف الماء.
14‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة Ant Way.
4 من 10
العلوية والشيعه كلهم كفار وليس لهم في الاسلام شي
17‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة MrAbdullah.
5 من 10
اشكركم على التوضيح
19‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 10
نحن مسلمون نشهد انا لا الله الى الله وحده لا شريك له كتابنا القران الكريم  سيدنا محمد عبده ورسوله وصيه الامام على عليه السلام والاثنا عشرة المعصمون
الدين :

نعتقد أنه ما شرعه الله سبحانه لعباده على لسان آخر رسول من رسله , وآخر الأديان الإلهية وأكملها هو :الإسلام, " إن الدين عند الله الإسلام "(1) , " ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين
الإسلام :

هو الإقرار بالشهادتين :" أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله" و الالتزام بما جاء به النبي (ص) من عند الله .


نعتقد أن أصول الدين خمسة : ( التوحيد والعدل والنبوة والإمامة والمعاد ).

وتجب معرفتها بالبرهان والدليل الموجب للعلم لا بالظن أو التقليد .
التوحيد :

نعتقد بوجوب وجود إله واحد لا شريك له , لا يشبه شيئا لا يشبهه شيء , خالق للكائنات كليها وجزئيها , "ليس كمثله شيء وهو السميع البصير " (3) وهو كما أخبر عن نفسه بقوله تعالى : " قل هو الله أحد , الله الصمد , لم يلد ولم يولد , ولم يكن له كفوا احد " (4) .
العدل :

نعتقد بأن الله تعالى عدل منزه عن الظلم " ولا يظلم ربك أحداً "(1) , ولا يحب الظالمين , وأنه تعالى , إثباتاً لعدله " لا يكلف الله نفساً إلا وسعها" (2) , ولا يأمر الناس إلا بما فيه صلاحهم, ولا ينهاهم إلا عما فيه فسادهم " من عمل صالحاً فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد " (3)



النبوة :

نعتقد بأن الله سبحانه , لطفاً منه بعباده , اصطفى منهم رسلاً وأمدهم بالمعاجز الخارقة , وميزهم بالأخلاق العالية, وأرسلهم إلى الناس " لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل "(4) لتبليغ رسالاته, حتى يرشدوهم إلى ما فيه صلاحهم , ويحذروهم عما فيه فسادهم في الدنيا والآخرة " وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين "(5)

والأنبياء كثيرون , وقد ذكر منهم في القرآن الكريم خمسة وعشرون نبياً ورسولا, أولهم أبونا آدم و خاتمهم سيدنا محمد بن عبد الله (ص) و هو نبي ورسول , أرسله الله للعالمين كافة بشيراً ونذيرا , وشريعته السمحة آخر الشرائع الإلهية وأكملها , وهي صالحة لكل زمان ومكان .

ونعتقد أن الله عصم الأنبياء من السهو والنسيان وارتكاب الذنوب , عمداً وخطاً , قبل النبوة وبعدها , وجعلهم أفضل أهل عصورهم و أجمعهم للصفات الحميدة .



الإمامة :

نعتقد أنها منصب إلهي , اقتضته حكمة الله سبحانه لمصلحة الناس , في مؤازرة الأنبياء بنشر الدعوة , والمحافظة بعدهم على تطبيق شرائعهم





(1) سورة الكهف /الآية 49.

(2) سورة البقرة /الآية 286.

(3) سورة فصلت /الآية 46.

(4) سورة الأنعام /الآية 48.

(5) سورة الأنعام /الآية 48.



وصونها من التغيير و التحريف والتفسيرات الخاطئة .

ونعتقد أن اللطف الإلهي اقتضى أن يكون تعيين الإمام بالنص القاطع والصريح " وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة " (1) وأن يكون الإمام معصوماً – مثل النبي – عن السهو والذنب والخطأ , لكي يطمئن المؤمنون بالدين إلى الإقتداء به في جميع أقواله وأفعاله , والأئمة عندنا اثنا عشر , نص عليهم النبي (ص) وأكد السابق منهم النص على إمامة اللاحق .

ونعتقد أن الإمام الذي نص عليه الله تعالى وبلغ عنه رسوله الأمين في أحاديث متواترة هو :

أمير المؤمنين علي بن أبي طالب – عليه السلام – عبد الله وأخو رسوله وسيد الخلق بعده , وجاء النص بعده لابنيه سيدي شباب أهل الجنة الحسن والحسين – عليهما السلام – وبعدهما للتسعة من ولد الحسين :

الإمام زين العابدين علي بن الحسين , فابنه الإمام الباقر محمد بن علي , فابنه الإمام الصادق جعفر بن محمد , فابنه الإمام الكاظم موسى بن جعفر , فابنه الإمام الرضا علي بن موسى , فابنه الإمام الجواد محمد بن علي , فابنه الإمام الهادي علي بن محمد , فابنه الإمام الحسن بن علي الملقب بالعسكري , فابنه الإمام الثاني عشر صاحب الزمان الحجة المهدي , عجل الله به فرج المؤمنين , وسيظهره الله في آخر الزمان فيملأ الدنيا قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلما وجورا .



المعاد :

نعتقد أن الله سبحانه يبعث الناس أحياء بعد الموت للحساب " وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور "(2) .

فيجزي المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته " ليجزي الذين أساؤوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى "(3)

(1) سورة القصص /الآية 68.

(2) سورة الحج /الآية 7.

(3) سورة النجم /الآية 31.

" يومئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره " (1).

وكما نؤمن بالمعاد , فإننا نؤمن بجميع ما ورد في القرآن الكريم والحديث الصحيح من أخبار البعث والنشور والحشر , والجنة والنار , والعذاب والنعيم , والصراط والميزان , وما إلى ذلك " ربنا آمنا بما أنزلت وأتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين " (2) .

(1) سورة الزلزلة /الآية 6-8.

(2) سورة آل عمران /الآية 53.

أدلة التشريع عندنا أربعة :



1. القرآن الكريم :

نعتقد أن المصحف الشريف المتداول بين أيدي المسلمين هو كلام الله تعالى لا تحريف فيه ولا تبديل " وأنه لكتاب عزيز * لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد "(1).



2.السنة النبوية :

وهي عندنا ما ثبت عن النبي (ص) من قول وفعل وتقرير , وهي المصدر الثاني للتشريع ,ونعتقد أن من أنكر حكماً من أحكامها الثابتة فهو كافر , مثل من أنكر حكماً من أحكام القرآن , لأن السنة النبوية لا تتعارض مع الكتاب الكريم إطلاقاً . ويلحق بها ما ثبت عن الأئمة الطاهرين قولاً وفعلا ً وتقريراً .



3. الإجماع :

نعتقد أن ما أجمع عليه المسلمون من أحكام الدين , وفيهم الإمام المعصوم , فهو دليل قطعي ولو خفي علينا مستنده من الكتاب والسنة , والإجماع بهذا التعريف لا يتعارض مع نصوصهما .



4.العقل :

الدليل العقلي حجة إذا وقع في سلسلة العلل أو كان من المستقلات العقلية , ويقتصر استعمال الدليل العقلي في الفقه عندنا على المجتهد , وهو من حصلت عنده ملكة تساعده على استنباط الأحكام الفرعية من أدلتها التفصيلية . والمرجع المقلد عندنا هو : ( من كان من الفقهاء صائناً لنفسه , حافظاً لدينه , مخالفا على هواه , مطيعاً لأمر مولاه , فللعوام أن يقلدوه ) كما ورد عن صاحب الزمان عجل الله فرجه .(2)









(1) سورة فصلت /الآية 41- 42 .

(2) الوسائل ج 18 ص 94 ب 10 ح 20.

فروع الدين



نعتقد أنها كثيرة , وكنا نؤثر أن نكتفي بذكر بعضها رغبة في الإيجاز , محيلين المتطلع إلى المعرفة , والمرجف , والمتعنت , إلى كتب علمائنا المبثوثة في المكاتب , فهي تفصل عقائدنا بوضوح , ولكننا انسياقاً مع خطتنا التي رسمناها في هذا البيان , رأينا أن نتعرض لذكر بعضها بكثير من الإيجاز و وخصوصاً العبادات منها :



الصلاة :

نعتقد أنها " كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً "(1) , وأنها عمود الدين , وأهم العبادات التي فرضها الله على عباده , وأحب الأعمال إليه , (إن قبلت قبل ما سواها , وإن ردت رد ما سواها ) (2) .

ونعتقد أن الصلوات المفروضة يومياً خمس : الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح , ومجموع ركعاتها سبع عشر ركعة , تقصر الرباعية منها على النصف في حالات السفر والخوف .

ونعتقد أن من الصلوات الواجبة : صلاة الجمعة والعيدين مع استكمال شروطها , وصلاة الطواف الواجب , وصلاة الميت , و.... الخ .

كما نعتقد أن من الصلوات المستحبة : النوافل أو السنن ,و مجموع ركعاتها أربع وثلاثون ركعة في الأوقات الخمسة , وتعرف عندنا بالرواتب اليومية , ويجوز الاقتصار على بعضها , كما يجوز تركها جميعاً .

ونعتقد بحصول الثواب على فعل المستحبات , وبعدم ترك فعلها .



الأذان والإقامة :

نعتقد باستحبابهما قبل الدخول في الصلاة , وفصول الأذان عندنا ثمانية عشر فصلاً , وفصول الإقامة سبعة عشر .

أما الشهادة لعلي – عليه السلام – بالولاية فنعتقد استحباب ذكرها فيها بعد الشهادة لمحمد (ص) بالرسالة , كما نعتقد أن عدم ذكرها لا يؤثر في صحة إقامتها .



(1) سورة النساء /الآي 103 .

(2) مستدرك الوسائل ج 3 باب 6 ص 25 ح 2925.



الصوم :

نعتقد أنه من أركان الدين الإسلامي , ويجب على مكلف كل مستطيع , امتثالاً لقوله سبحانه : " يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام ... " (1)

و هو شرعا ً الإمساك عن المفطرات من أول الفجر الصادق إلى المغرب الشرعي مع نية القربة , ويجب في شهر رمضان , وفي موارد أخرى مذكورة في كتب الفقه .



الزكاة :

نعتقد أنها من الأركان التي بني عليها الإسلام , ولها شرائط عديدة مذكورة في كتب الفقه , وتجب في النقدين : الذهب والفضة , والأنعام الثلاثة : الإبل والبقر والغنم , والغلات الأربع : الحنطة والشعير والتمر والزبيب , وتستحب في موارد أخرى .



الخمس :

نعتقد بأنه حق واجب فرضه الله بقوله تعالى : " واعلموا انما غنمتم من شيء فإن لله خمسه " (2)



الحج :

نعتقد بأنه واجب لقوله تعالى : " ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً" (3) , ويجب على كل مسلم بالغ عاقل , ذكراً كان أم أنثى , مرة واحدة في العمر , بشرط الاستطاعة وتخلية السرب , (أي : الأمن على النفس والمال والعرض ) .



الجهاد :

نعتقد بأنه من أركان ديننا , ويجب من أجل الدعوة إلى الإسلام وجوبه كفائي , ويجب أيضاً من اجل الدفاع عن الإسلام وبلاد المسلمين وعن النفس والعرض والمال , ووجوبه عيني على كل من يستطيع أن يقدم نفعا .

(1)سورة البقرة /الآية 183.

(2)سورة الأنفال /الآية 41.

(3)سورة آل عمران /الآية 97.

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر :

نعتقد أنهما من فروع الدين , ونعتقد أن الله أمر بكل خير وسماه معروفاً ,أمر إيجاب أو ندب , ونهى عن كل شر وسماه منكراً , نهي تحريم أو كراهة " ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر " (1) .



الولاء والبراء :

ومعناهما المحبة لله ولأنبيائه وللأئمة الطاهرين ,والبراءة من أعداء الله.

أما بقية فروع الدين , ومنها الزواج والطلاق , والخلع والظهار والإيلاء, ومنها أحكام كالديات والقصاص والكفارات , ومنها معاملات كالبيع والشراء والضمان و المزارعة والمساقاة وسواها , فإننا نعمل بها وفق نصوص مذهبنا الجعفري , دون خلاف مستندين إلى مراجعه الكثيرة وأهمها:

للفقهاء المجتهدين : الكتب الأربعة , الكافي للكيني , والتهذيب والإستبصار للطوسي , ومن لا يحضره الفقيه للصدوق .

وللمقلدين (بكسر اللام ) الرسائل العملية , وهي فتاوى الفقهاء المراجع.

الخاتمة

هذه هي معتقداتنا نحن المسلمين (العلويين) ومذهبنا هو المذهب الجعفري , الذي هو مذهب من عرفوا بالعلويين والشيعة معاً , وإن التسمية : (الشيعي والعلوي) تشير إلى مدلول واحد , وإلى فئة واحدة هي الفئة الجعفرية الإمامية الأثنا عشرية .

وإننا لنسأل الله أن يكون في بياننا هذا من الحقائق ما يكفي لإزاحة الضباب عن عيون الجاهلين والمغرضين , وأن يجد فيه القريب والبعيد , والمنصف والمتحامل , منهلاً عذبا ومرجعا مقنعاً .

وإننا لنعتبر كل من ينسب إلينا أو يتقول علينا بما يغاير ما ورد في هذا البيان , مفترياً , أو مدفوعاً بقوى غير منظورة يهمها أن تتفرق كلمة المسلمين فتضعف شوكتهم , أو جاهلاً ظالماً لنفسه وللحقيقة ولا قيمة لقول أحدهما عند العقلاء المتقين .

هذا بياننا ينطق علينا بالحق , وللمطلع عليه أن يحكم بما يشاء , وعليه التبعة أمام الله والدين والوطن ومن الله وحده نستمد العون ونسأله التوفيق إلى ما فيه وحدة أمة نبينا محمد (ص) وصلاحها في دينها ودنياها بتعارفها وتآلفها وتسمحها وتعاونها على البر والتقوى , وعلى جهاد أعدائها المتربصين الشر بنا جميعاً دون استثناء .

والحمد لله أولا وآخراً , ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

رايتم اخوت انا مسلمون والحمد الله
والله على ما اكتب وتكتبون شهيد
25‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة habib mattar (Habib Mattar).
7 من 10
endare
3‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة devil jordan.
8 من 10
للاخ العلوى ماذا عن سب الصحابة وام المؤمنين عائشة  رضى الله عنهم جميعا وماذا عن تقديس كربلاء عن مكة وان كان الحسن والحسين رضى الله عنهما معصومين فلماذا اختلفا بشان حرب معاوية رضى الله عنه وماذا عن زواج المتعة وعن اتاء النساء من الدبر.
1‏/6‏/2013 تم النشر بواسطة احمد كسبيه.
9 من 10
السلام عليكم جميعا والله العظيم الذي لا اله الا هو فاطر السماوات والارض اننا الشيعة نؤمن بالله الواحد الاحد الذي لا شريك له ولا ولد ونؤمن بأن سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام وعلى اله واصحابه المنتجبين الابرار هو رسول الله وخاتم الانبياء ونؤمن بأن القران هو كتاب الله الذي لم يحرف ابدا  { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْر وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }                               فأتقوا الله فينا يأنفسنا لان الله سوف يحاسب كل انسان على كلامه وما يسبب من أذى للغير.
13‏/11‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم (mohammed AL-Iarqi).
10 من 10
عشائر الطائفة العلوية في سوريا:
1المحارزة الحسينيون المحمديون
2 عشيرة الكلبية التنوخية الحميرية  في جبال العلويين
3المكزونيةعشيرة المتاورة المكزونية الأزدية الكهلانية
4عشيرة الجهنية الحميرية
5عشيرة الخياطين البانواسية-وحسب ما أذكر أنهم ينتسبون إلى جبلة بن جلال الدين الخزرجي ووربما يكونون من الخزرج الأنصار
6-الحداديين وهناك قولين :إما أنهم من المكزونية أو الكلبية
7-ويوجد عشائر أخرى
وهذا حسب ما أذكر وعلى ذمة المصادر التي قرأت منها
23‏/1‏/2014 تم النشر بواسطة حسن الأزدي (Hsan Almakzoni).
قد يهمك أيضًا
ماهو الفرق بين مذهب العلوية والشيعة, وهل كلاهما يبغض الصحابة رضوان الله عليهم؟
نسمع دائما بالنصيرية , من هم النصيرية ؟
ما الفرق بين الامامية والنصيرية العلوية
هل تعرف الفرق بين السنة والسنة ...والشيعة والشيعة ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة