الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو الشئ الذى يسجد لله و هو كاره لذالك ؟
قوله تعالى : ( ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والآصال )
الإسلام 21‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة أبو التنوير.
الإجابات
1 من 7
اه صح

لا تنس ان الجبار من اسماء الله الحسنى
21‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 7
( ولله يسجد من فى السموات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والآصال )التفسير : 15 - والله سبحانه يخضع لإرادته وعظمته كل من فى السموات والأرض من أكْوان وأناس وجن وملائكة طائعين، أو كارهين لما ينزل بهم، حتى ظلالهم من طول وقصر حسب أوقات النهار فى الظهيرة وفى الأصيل خاضعة لأمر الله ونهيه.
21‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة المش مهندس محمد.
3 من 7
( ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والآصال ) .

قوله تعالى : ( ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والآصال ) .

اعلم أن في المراد بهذا السجود قولين :

القول الأول : أن المراد منه السجود بمعنى وضع الجبهة على الأرض ، وعلى هذا الوجه ففيه وجهان :

أحدهما : أن اللفظ وإن كان عاما إلا أن المراد به الخصوص وهم المؤمنون ، فبعض المؤمنين يسجدون لله طوعا بسهولة ونشاط ، ومن المسلمين من يسجد لله كرها لصعوبة ذلك عليه مع أنه يحمل نفسه على أداء تلك الطاعة شاء أم أبى.

والثاني : أن اللفظ عام والمراد منه أيضا العام وعلى هذا ففي الآية إشكال ؛ لأنه ليس كل من في السماوات والأرض يسجد لله ، بل الملائكة يسجدون لله ، والمؤمنون من الجن والإنس يسجدون لله تعالى ، وأما الكافرون فلا يسجدون.

الجواب عنه من وجهين :

الأول : أن المراد من قوله : ( ولله يسجد من في السماوات والأرض ) أي ويجب على كل من في السماوات والأرض أن يسجد لله ، فعبر عن الوجوب بالوقوع والحصول.

والثاني : وهو أن المراد من السجود التعظيم والاعتراف بالعبودية ، وكل من في السماوات ومن في الأرض يعترفون بعبودية الله تعالى على ما قال : ( ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله ) [ لقمان : 25].

وأما القول الثاني في تفسير الآية ، فهو أن السجود عبارة عن الانقياد والخضوع وعدم الامتناع ، وكل من في السماوات والأرض ساجد لله بهذا المعنى ؛ لأن قدرته ومشيئته نافذة في الكل وتحقيق القول فيه أن ما [ ص: 25 ] سواه ممكن لذاته ، والممكن لذاته هو الذي تكون ماهيته قابلة للعدم والوجود على السوية ، وكل من كان كذلك امتنع رجحان وجوده على عدمه أو بالعكس ، إلا بتأثير موجود ومؤثر ، فيكون وجود كل ما سوى الحق سبحانه بإيجاده ، وعدم كل ما سواه بإعدامه ، فتأثيره نافذ في جميع الممكنات في طرفي الإيجاد والإعدام ، وذلك هو السجود وهو التواضع والخضوع والانقياد ، ونظير هذه الآية قوله : ( بل له ما في السماوات والأرض كل له قانتون ) [البقرة : 116] وقوله : ( وله أسلم من في السماوات والأرض ) [آل عمران : 83].

وأما قوله تعالى : ( طوعا وكرها ) فالمراد : أن بعض الحوادث مما يميل الطبع إلى حصوله كالحياة والغنى ، وبعضها مما ينفر الطبع عنه كالموت والفقر والعمى والحزن والزمانة وجميع أصناف المكروهات ، والكل حاصل بقضائه وقدره وتكوينه وإيجاده ، ولا قدرة لأحد على الامتناع والمدافعة.

ثم قال تعالى : ( وظلالهم بالغدو والآصال ) وفيه قولان :

القول الأول : قال المفسرون : كل شخص سواء كان مؤمنا أو كافرا ، فإن ظله يسجد لله ، قال مجاهد : ظل المؤمن يسجد لله طوعا وهو طائع ، وظل الكافر يسجد لله كرها وهو كاره ، وقال الزجاج : جاء في التفسير أن الكافر يسجد لغير الله وظله يسجد لله ، وعند هذا قال ابن الأنباري : لا يبعد أن يخلق الله تعالى للظلال عقولا وأفهاما تسجد بها وتخشع ، كما جعل الله للجبال أفهاما حتى اشتغلت بتسبيح الله تعالى ، وحتى ظهر أثر التجلي فيها كما قال : ( فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا ) [الأعراف : 143].

والقول الثاني : وهو أن المراد من سجود الظلال ميلانها من جانب إلى جانب وطولها بسبب انحطاط الشمس وقصرها بسبب ارتفاع الشمس ، فهي منقادة مستسلمة في طولها وقصرها وميلها من جانب إلى جانب ، وإنما خصص الغدو والآصال بالذكر ؛ لأن الظلال إنما تعظم وتكثر في هذين الوقتين.
21‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة ناجح العامري (ناجح العامري).
4 من 7
طوعا من المؤمنين ، وكرها من المشركين
حسب تفسير ابن كثير
21‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة المسافر ...
5 من 7
طوعاً الانسان,كرهاً مخلوقات الله التي هي خاضعة لقوانين الكون كالجمادات والتي لا تملك أن تخرج عن تلك الكوانين التي تسيرها
26‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة MrMohammedMisri.
6 من 7
السلام عليكم :-
أنها عامة والمراد بها التخصيص ; فالمؤمن يسجد طوعا , وبعض الكفار يسجدون إكراها وخوفا كالمنافقين ; فالآية محمولة على هؤلاء , ذكره الفراء. وقيل على هذا القول : الآية في المؤمنين ; منهم من يسجد طوعا لا يثقل عليه السجود , ومنهم من يثقل عليه ; لأن التزام التكليف مشقة , ولكنهم يتحملون المشقة إخلاصا وإيمانا , إلى أن يألفوا الحق ويمرنوا عليه . والمسلك الثاني : وهو الصحيح - إجراء الآية على التعميم ; وعلى هذا طريقان : أحدهما : أن المؤمن يسجد طوعا , وأما الكافر فمأمور بالسجود مؤاخذ به . والثاني : وهو الحق - أن المؤمن يسجد ببدنه طوعا , وكل مخلوق من المؤمن والكافر يسجد من حيث إنه مخلوق , يسجد دلالة وحاجة إلى الصانع ; وهذا كقوله : " وإن من شيء إلا يسبح بحمده " [ الإسراء : 44 ] وهو تسبيح دلالة لا تسبيح عبادة .
الله المستعان
30‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة HEBA النيل.
7 من 7
في اوقات الغدو بوالاصيل  -قف في مكان مشمس و انظر الي اتجله ظللك - احضر بوصلة- سوف تكتشف ان ظلك يتجه الي القبلة تماما و تاكد من ذلك عن طريق البوصله - مادام الله ذكر في القران ان الظل يسجد فهو يسجد - تاكدو منها- فسبحان الله القدير
24‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
سؤال محيرني؟؟!!!
على ماذا يجب السجود في الصلاة ؟
لماذا لا يجوز السجود إلاّ على الأرض أو على ما أنبتت الأرض ... ؟
سؤال لجميع الشيعه عن السجود في الصلاة ؟!
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة