الرئيسية > السؤال
السؤال
هل يجوز صيام يوم واحد من ايام عاشوراء ارجو الاجابة سريعه
الفقه | الصوم 17‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة فقراوي فقر.
الإجابات
1 من 8
نعم وهو صيام يوم 10 فقط والأفضل صيام يوم قبله ويوم بعده

ولو تصوم غدا الجمعة إلي هو 11 فهو محتسب لك الأجر فيه إن شاء الله
17‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة أسأل مجرب.
2 من 8
لا انصحك بصيامه ولا يجوز
لانه يوم وفاة سيد شباب اهل الجنة وسبط الرسول الاعظم وابن فاطمة الزهرا سيده نساء العالمين
وابن امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام

اخوي لاتصومه انت كانك تعادي الرسول الاعظم واهل بيته
والرسول قال " حسين مني وانا من حسين "

وشكرا
17‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة غريب البلدين.
3 من 8
لا لازم تصوم يوم قبل او يوم بعد مخالفة لليهود
وصيام  يوم عاشورا ليس واجبا
17‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 8
بالطبع يجوز لك ذلك
فقد قال  ابن تيمة رحمه الله : (صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ كَفَّارَةُ سَنَةٍ وَلا يُكْرَهُ إفْرَادُهُ بِالصَّوْمِ ..)
لكن من الأفضل صيام يوم قبله أو بعده
لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع)

أما عن الأجر فعن أبي قتادة رضي الله عنه قال : (سُئل النبي  عن صيام يوم عاشوراء ، فقال : إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله .) رواه مسلم .
وتقبل الله منا ومنك صالح الأعمال.
17‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة بركان الهدوء.
5 من 8
من وجوه التّبرّك بيوم عاشوراء ذهابهم الى استحباب الدّعاء والمسألة فيه ولاجل ذلك قد اقتروا مناقب وفضائل لهذا اليوم ضمنوها ادعية لفقوها فعلّموها العصاة من الامة ليلتبس الامر ويشتبه على النّاس وهم يذكرون فيما يخطبون به في هذا اليوم في بلادهم شرفاً ووسيلة لكلّ نبيّ من الانبياء في هذا اليوم كاخماد نار نمرود واقرار سفينة نوح على الجودي واغراق فرعون وانجاء عيسى (عليه السلام) من صليب اليهود كما روى الشّيخ الصّدوق عن جبلة المكيّة قالت : سمعت ميثماً التّمار قدّس الله روحه يقول : والله لتقتل هذه الامّة ابن نبيّها في المحرّم لعشرة تمضي منه وليتّخذنّ اعداء الله ذلك اليوم يوم بركة وانّ ذلك لكائن قد سبق في علم الله تعالى أعلم ذلك بعهد عهده الى مولاي أمير المؤمنين علي (عليه السلام) الى أن قالت جبلة : فقلت : يا ميثم وكيف يتّخذ النّاس ذلك اليوم الذي يقتل فيه الحسين (عليه السلام) يوم بركة فبكى ميثم (رضي الله عنه) ثمّ قال : سيزعمون لحديث يضعُونه انّه اليوم الّذي تاب الله فيه على آدم وانّما تاب الله على آدم (عليه السلام) في ذي الحجة ويزعمون انّه اليوم الذي استوت فيه سفينة نوح (عليه السلام) على الجودي وانّما استوت في العاشر من ذي الحجّة((( (((ويزعمون انّه اليوم الذي فلق الله فيه البحر لموسى (عليه السلام) وانما كان ذلك في ربيع الاوّل))) )))وحديث ميثم هذا كما رأيت قد صرّح فيه تصريحاً وأكّد تأكيداً انّ هذه الاحاديث مجعولة مفتراة على المعصومين (عليهم السلام) وهذا الحديث هو امارة من امارات النبوّة والامامة ودليل من الادلّة على صدق مذهب الشّيعة وطريقتهم فالامام (عليه السلام) قد نبّأ فيه جزماً وقطعاً بما شاهدنا حدوثه حقّاً فيما بعد من الفرية والكذب رأى العين فالعجب أن يلفق مع ذلك دعاء يضمّن هذه الاكاذيب فيورده في كتابه بعض من ليس من ذوي الخبرة والاطّلاع من الغافلين فينشر الكتاب بين العوام من النّاس .
18‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة الصادق 1.
6 من 8
يجوز افراد العاشر بالصوم....وأنا افعل ذلك من سنوات طوال والأفضل صيام يوم قبله
من صام يوم في سبيل الله بعاد الله وجهه عن النار سبعين خريفا
18‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة المزقوف (abu marwan al-khatabi).
7 من 8
الرد على جهلة الشيعة من كتبهم

وهذه روايات صيام يوم عاشوراء من كتب الاماميه


من كتب الشيعة
وروى عن أبي الحسن عليه السلام أنه قال:صام رسول الله صلى عليه وآله يوم عاشوراء..تهذيب الأحكام 4/29والاستبصار2/134والفيض الكاشاني في الوافي7/13والحر في وسائل الشيعة7/337وهو في جامع أحاديث الشيعة9/475وكذلك في الحدائق الناضرة13/370-371وذكره جمال الدين في صيام عاشوراء ص 112
وعن الصادق رحمه الله قال"من أمكنه صوم المحرم فإنه يعصم صاحبه من كل سيئة" في تهذيب الأحكام 4/300 والاستبصار2/134وجامع أحاديث الشيعة 9/475وهو في الحدائق الناضرة13/371وذكره جمال الدين في صيام عاشوراء ص112والوافي للكاشاني7/13والحر العاملي في وسائل الشيعة 7/337
وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال"إن أفضل الصلاة بعد الصلاة الفريضة الصلاة في جوف الليل وإن أفضل الصيام من بعد شهر رمضان صوم شهر الله الذي يدعونه المحرم"أخرج هذه الرواية الحر العاملي في وسائل الشيعة7/347والبحراني في الحدائق الناضرة13/377 والحاج آغا حسين بروجردي في جامع أحاديث الشيعة9/474
وعن علي عليه السلام عنه قال:صوموا يوم عاشوراء التاسع والعاشر احتياطاً فإنه كفارة السنة التي قبله وإن لم يعلم به أحدكم حتى يأكل فليتم صومه" أخرج هذه الرواية المحدث الشيعي الحاج حسين النوري الطبرسي في مستدرك الوسائل1/594والحاج البروجردي في جامع أحاديث الشيعة9/475
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال "إذا رأيت هلال المحرم فاعدد فإذا أصبحت من تاسعه فأصبح صائماً قلت(أي الراوي): كذلك كان يصوم محمد صلى الله عليه وآله قال: نعم" أخرج هذه الرواية الشيخ الشيعي رضي الدين أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر بن طاووس في كتابه إقبال الأعمال ص554والحر العاملي في وسائل الشيعة 7/347 والحاج النوري الطبرسي في مستدرك الوسائل1/594وهو في جامع أحاديث الشيعة9/475
وهذا شيخ طائفته أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي يروي عن أبي جعفر رحمه الله قال:"لزقت السفينة يوم عاشوراء على الجودي فأمر نوح عليه السلام من معه من الجن والإنس أن يصوموا ذلك اليوم.قال أبو جعفر عليه السلام: أتدرون ما هذا اليوم؟ هذا اليوم الذي تاب الله عز وجل فيه على آدم وحواء وهذا اليوم الذي فلق الله فيه البحر لبني إسرائيل فأغرق فرعون ومن معه وهذا اليوم الذي غلب فيه موسى عليه السلام فرعون وهذا اليوم الذي ولد فيه إبراهيم عليه السلام وهذا اليوم الذي تاب الله فيه على قوم يونس وهذا اليوم الذي ولد فيه عيسى ابن مريم..تهذيب الأحكام للطوسي4/300
ورواه الشيعي رضي الدين أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر ابن طاوس قائلاً:"ووردت أخبار كثيرة بالحث على صيامه" في إقبال الأعمال ص558 ط دار الكتب الإسلامية بطهرانوروى الصدوق في المقنع: أنه في عشر من المحرم وهو يوم عاشوراء أنزل الله توبة آدم وفيه استوت سفينة نوح على الجودي وفيه عبر موسى البحر وفيه ولد عيسى ابن مريم عليه السلام وفيه أخرج الله يونس من بطن الحوت وفيه أخرج الله يوسف من بطن الجب وفيه تاب الله على قوم يونس وفيه قتل داود جالوت فمن صام ذلك اليوم غفر له ذنوب سبعين سنة وغفر له مكاتم عمله"المقنع للصدوق ص101صام عاشوراء ص113 مختصرة
18‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
8 من 8
* الأحاديث التي تتحدث عن صيام عاشوراء : هي أحاديث وضعها بنو أمية لبغضهم لأهل البيت و فرحاً لقتل الحسين(ع).
-أنظروا أيها المسلمون إلى موضوعاتهم و مفترياتهم على رسول الله صلى الله عليه و آله :-

روي عن هنيدة، عن امرأة عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت:
"كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر ، وأول اثنين من الشهر والخميس".
v ضعيف .
قال الزيلعي في نصب الراية (2/103): رواه النسائي وهو ضعيف، قال المنذري في مختصره: اختلف فيه على هنيدة فروى كما ذكرنا، وروى عنه عن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه عن أبيه عن أم سلمة مختصرا انتهى.
وضعفه الألباني في ضعيف الجامع برقم (4570)
وروي عن حفصة رضي الله عنها قالت: "أربع لم يكن يدعهن رسول الله صلى الله عليه وسلم: صيام عاشوراء، والعشر ، وثلاثة أيام من كل شهر ، والركعتين قبل الغداة".
رواه أحمد والنسائي.
v ضعيف .
ضعفه الألباني في الإرواء (4/111)، وقال: أخرجه أحمد (6/287) والنسائي (1/328) من طريق أبى اسحاق الاشجعى كوفي عن عمرو بن قيس الملائى عن الحر بن الصباح عن هنيدة بن خالد الخزاعي عنها . قلت : وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات غير أبى إسحاق الاشجعي فهو مجهول على أن الرواة اختلفوا على الحر بن الصباح اختلافا كبيرا في إسناده ومتنه زيادة ونقصا ولذلك قال الحافظ الزيلعى في (نصب الراية): (هو حديث ضعيف).
وجاء عن حبيب بن أبي حبيب، وهو حبيب بن محمد أخبرني أبي حدثني إبراهيم الصائغ، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال رسول الله : "من صام يوم عاشوراء كتب له عبادة سبعين سنة بصيامها وقيامها". وذكر الحديث .
v موضوع ( ماذا بقي من الدين ؟ جعلوا الدين صيام عاشوراء . إنا لله و إنا إليه راجعون )
وفي رواية: عن إبراهيم الصائغ عن ميمون بن مهران عن بن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صام يوم عاشوراء كتب الله له عبادة سبعين سنة بصيامها وقيامها من صام يوم عاشوراء أعطى ثواب عشرة آلاف ملك ومن صام يوم عاشوراء أعطى ثواب حاج ومعتمر ومن صام يوم عاشوراء أعطى ثواب سبع سماوات ومن فيها من الملائكة ومن أفطر عنده مؤمن في يوم عاشوراء فكأنما أفطر عنده جميع أمة محمد صلى الله عليه وسلم ومن أشبع جائعا يوم عاشوراء فكأنما أطعم فقراء أمة محمد صلى الله عليه وسلم وأشبع بطونهم ومن مسح على رأس يتيم في يوم عاشوراء رفعت له بكل شعرة على رأسه درجة في الجنة".
v موضوع
وفي رواية: محمد بن عبدالله بن قهزاد عن حبيب عن إبراهيم الصائغ عن ميمون بن مهران عن بن عباس رضي الله عنهما مرفوعا: "من صام عاشوراء كتب الله له عبادة سبعين سنة صيامها وقيامها وأعطي ثواب عشرة آلاف ملك وثواب سبع سماوات ومن أفطر عنده مؤمن يوم عاشوراء فكأنما أفطر عنده جميع أمة محمد صلى الله عليه وسلم ومن أشبع جائعا في يوم عاشوراء فكأنما أطعم فقراء الأمة ومن مسح رأس يتيم يوم عاشوراء رفعت له بكل شعرة درجة في الجنة وذكر حديثا طويلا موضوعا وفيه أن الله خلق العرش يوم عاشوراء والكرسي يوم عاشوراء والقلم يوم عاشوراء وخلق الجنة يوم عاشوراء واسكن آدم الجنة يوم عاشوراء إلى أن قال وولد النبي صلى الله عليه وسلم وآله وسلم يوم عاشوراء واستوى الله على العرش يوم عاشوراء ويوم القيامة يوم عاشوراء".
v موضوع ( و صل بهم بغض أهل البيت إلى ترك عقلهم و أتباعهم إلى اليوم يطيعونهم طاعة عمياء )
قالابن حجر في لسان الميزان برقم(752): حبيب بن أبي حبي الخرططي المروزي عن إبراهيم الصائغ وغيره وكان يضع الحديث قاله بن حبان وغيره.
وقال الحاكم روى عن أبي حمزة وإبراهيم الصائغ أحاديث موضوعة وقال نحوه النقاش وقال بن عدي كان يضع الحديث.
وقال أحمد بن حنبل: حبيب بن أبي حبيب كذاب كذا ذكره بن الجوزي عنه عقب الحديث المذكور في الموضوعات ثم قال بن الجوزي وفي الرواة من يدخل بين حبيب وإبراهيم الصائغ أباه قلت وفي الجزء الرابع من فرائد حاجب الطوسي حدثنا عبد الرحيم بن منيب ثنا حبيب بن محمد ثنا أبي ثنا إبراهيم الصائغ به.
وقال ابن حبان في المجروحين (269): حبيب بن أبي حبيب الخرططي من أهل مرو يروي عن أبي حمزة وإبراهيم الصائغ روى عنه أهل مرو كان يضع الحديث على الثقات لا تحل كتابة حديثه ولا الرواية عنه إلا على سبيل القدح فيه.
وروي: "من صام يوم عاشوراء أعطى ثواب عشرة آلاف ملك"
v موضوع ( يؤلّفون الروايات كل واحد يضع رواية من عنده و ينسبها إلى رسول الله و الصحابة على هذا بني دين الأمويين و اتباعهم )
ذكره الشوكاني في الفوائد المجموعة برقم (33)، وفي اللآلىء مطولا عن ابن عباس مرفوعا وهو موضوع.
وفي رواية عن عبدالسلام بن أحمد الأنصاري حدثنا أبو الفتح بن أبى الفوارس أنبأنا الحسن بن إسحاق بن زيد المعدل حدثنا أحمد بن محمد بن مصعب حدثنا محمد بن عبدالله بن قهزاد حدثنا حبيب بن أبى حبيب عن إبراهيم الصائغ عن ميمون بن مهران عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صام يوم عاشوراء كتب الله له عبادة ستين سنة بصيامها وقيامها، ومن صام يوم عاشوراء أعطى ثواب عشرة آلاف ملك، ومن صام يوم عاشوراء أعطى ثواب ألف حاج ومعتمر ، ومن صام يوم عاشوراء أعطى ثواب عشرة آلاف شهيد ، ومن صام يوم عاشوراء كتب الله له أجر سبع سموات، ومن أفطر عنده مؤمن في يوم عاشوراء فكأنما أفطر عنده جميع أمة محمد، ومن أشبع جائعا في يوم عاشوراء فكأنما أطعم جميع فقراء أمة محمد صلى الله عليه وسلم وأشبع بطونهم ومن مسح على رأس يتيم رفعت له بكل شعرة على رأسه في الجنة درجة، قال فقال عمر يا رسول الله لقد فضلنا الله عز وجل بيوم عاشوراء؟ قال: نعم خلق الله عز وجل يوم عاشوراء والأرض كمثله، وخلق الجبال يوم عاشوراء والنجوم كمثله وخلق القلم يوم عاشوراء واللوح كمثله، وخلق جبريل يوم عاشوراء وملائكته يوم عاشوراء، وخلق آدم يوم عاشوراء وولد إبراهيم يوم عاشوراء، ونجاه الله من النار يوم عاشوراء، وفداه الله يوم عاشوراء، وغرق فرعون يوم عاشوراء ورفع إدريس يوم عاشوراء، وولد في يوم عاشوراء، وتاب الله على آدم في يوم عاشوراء، وغفر ذنب داود في يوم عاشوراء، وأعطى الله الملك لسليمان يوم عاشوراء، وولد النبي صلى الله عليه وسلم في يوم عاشوراء، واستوى الرب عز وجل على العرش يوم عاشوراء، ويوم القيامة يوم عاشوراء".
v موضوع ( انظروا أيها المسلمون ماذا فعلوا و حرّفوا في الدين و التاريخ و كل هذا بغضاً لآل بيت رسول الله )
قال ابن الجوزي في الموضوعات: هذا حديث موضوع بلا شك.
قال أحمد بن حنبل: كان حبيب بن أبى حبيب يكذب، وقال ابن عدى: كان يضع الحديث، وفى الرواة من يدخل بين حبيب وبين إبراهيم إبله.
وقال أبو حاتم: هذا حديث باطل لا أصل له، قال وكان حبيب من أهل مرو يضع الحديث على الثقاة لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل القدح فيه.
وروى أبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين من طريق المحاربي عن عثمان ابن مطر عن عبدالغفور بن عبدالعزيز عن عبدالعزيز بن سعيد عن أبيه رضي الله تعالى عنه أن رسول الله e قال: "إن نوحاً عليه الصلاة والسلام هبط من السفينة على الجودي في يوم عاشوراء فصام يوماً وأمر من معه بصيامه شكراً".
v ضعيف .
قال المناوي في فيض القدير : وفيه عثمان بن مطر منكر الحديث.

( لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم )

* التحقيق: بعد فرض صحّة الروايات وسنثبت بطلانها كما سيأتي:-
*بملاحظة الأحاديث التي رواها أهل السنة والجماعة فيما يخص صيام يوم عاشوراء يمكن أن نستفيد ما يلي:
1- أنه يوم كان يصومه أهل الجاهلية(1).
2- أنه يوم كان يصومه اليهود وقد اتّخذوه عيداً لهم(2).
3- يُستفاد من بعض الروايات استحباب صيامه وندبه، فلمّا فُرضَ شهر رمضان
تُرك(3).
4- يُستفاد من عدّة روايات النهي عن صومه على نحو الخصوص، وعدم متابعة اليهود وأهل الجاهليّة في صومه(4).


وبملاحظة ما روي عن أهل البيت (عليهم السلام) يُمكن أن نستفيد منها ما يلي:
1- أن صومه كان قبل شهر رمضان، فلما فُرض شهر رمضان تُرك، والمتروك بدعة.
2- أن بني أميّة لمّا قتلوا الإمام الحسين (ع) اتّخذوه يوم عيد لهم، فاهتموا بصومه على نحو الخصوص دون سائر أيام السنة.
3- استحباب الإمساك فيه عن الأكل والشرب إلى وقت الظهر، وهو الوقت الذي استشهد فيه الإمام الحسين (ع)، ثم الإفطار بعد ذلك؛ مواساةً للحسين وآل الحسين (عليهم السلام).

1) مسلم بن الحجاج النيسابوري، الجامع الصحيح، (بيروت: دار الفكر [د.ت])، ج3، ص 146باب صوم يوم عاشوراء.
(2) مسلم بن الحجاج النيسابوري، المصدر نفسه، ج 3، ص 150 باب صوم يوم عاشوراء.
(3) مسلم بن الحجاج النيسابوري، المصدر نفسه، ج 3، 148 باب صوم يوم عاشوراء.
(4) مسلم بن الحجاج النيسابوري، المصدر نفسه، ج 3، 151 باب صوم يوم عاشوراء.





*نسخ الاستحباب الخاص:-
أما بعد فرض شهر رمضان فإنّ هذا الاستحباب الخاص قد نُسخ، فمُحال صيامه بعد ذلك كبقيّة أيام السنة.
قال ابن مسعود: " إنما هو يوم كان رسول الله يصومه قبل أن ينزل شهر رمضان، فلما نزل شهر رمضان تُرك"(7).


قال محي الدين النووي (676هـ): "قوله: " فلما فُرض رمضان تُرك" أي ترك تأكّد الاستحباب، وكذا قوله "فمن شاء صام ومن شاء أفطر"(8).


وقالت عائشة: " كان يوم عاشوراء يوماً يصومه رسول الله (ص) في الجاهلية، فلما قدم النبي (ص) المدينة صامه وأمر بصيامه، فلما نزل رمضان كان رمضان هو الفريضة، وترك عاشوراء"(9)

(7) مسلم بن الحجاج النيسابوري، المكان نفسه.
(8) محي الدين بن شرف النووي، المجموع، (بيروت: دار الفكر، [د.ت])، ج 6، ص 384
(9) مسلم بن الحجاج النيسابوري، المصدر السابق، ج3، ص 146 باب صوم يوم عاشوراء.


*النهي عن صيامه بالخصوص:-
دلّت عدّة من الروايات على أنّ تعهّد صيامه على نحو الخصوص وارتقابه طيلة السنة؛ مجاراة وتشبّه باليهود وأهل الجاهليّة، وهو عمل منهي عنه بلا ريب.
فعن ابن عباس قال: "حين صام رسول الله (ص) يوم عاشوراء وأمر بصيامه، قالوا: يا رسول الله إنّه يوم تعظّمه اليهود والنصارى؟! فقال رسول الله (ص): فإذا كان العام المُقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع"(10).


وعنه أيضاً قال: " قال رسول الله (ص) صوموا يوم عاشوراء وخالفوا فيه اليهود، صوموا قبله يوماً أو بعده يوماً "(11).


فمن تعنّى وانتظر بلهفة لصيام عاشوراء على نحو الخصوص؛ فقد تشبّه باليهود وأهل الجاهليّة، ومعنى قوله (ص) "صوموا قبله وبعده" هو نفي للخصوصيّة لهذا اليوم على وجه التحديد، وأنه كسائر أيام السنة.


قال الطحاوي (321هـ): " قوله لأصومنّ عاشوراء يوم التاسع أخبار منه على أنه يكون ذلك اليوم يوم عاشوراء وقوله لأصومنّ يوم التاسع يحتمل لأصومنّ يوم التاسع مع العاشر أي لئلا أقصد بصومي إلى يوم عاشوراء بعينه كما يفعل اليهود ولكن أخلطه بغيره فأكون قد صمته بخلاف ما تصومه
اليهود"(12).

(10) مسلم بن الحجاج النيسابوري، المصدر السابق، ج3، ص 151 باب صوم يوم عاشوراء.
(11) محمد بن اسحاق بن خزيمة، صحيح ابن خزيمة؛ تحقيق: محمد مصطفى الأعظمي، (المكتب الإسلامي، 1412هـ/1992م)، ج3، ص291 باب الأمر بأن يُصام قبل عاشوراء.
(12) أحمد بن محمد الطحاوي، شرح معاني الآثار؛ تحق: محمد زهري النجار، (ط3، دار الكتب العلمية، 1416هـ/1996م)، ج2، ص78 باب صوم عاشوراء.

*الخلل في الروايات
ومن يُلقي نظرة على الروايات الواردة في صيام عاشوراء يجد التهافت والخلل واضحاً، فبعضها يدلّ على أنّه (ص) صامه في المدينة متابعة لليهود، ولم يكن يعلم به.


فعن ابن عباس قال: " قدم رسول الله (ص) المدينة فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء، فسئلوا عن ذلك، فقالوا: هذا اليوم الذي أظهر الله فيه موسى وبني إسرائيل على فرعون فنحن نصومه تعظيماً له، فقال النبي (ص): نحن أولى بموسى منكم، فأمر بصومه"(18).
وأخرى تقول أنّه (ص) صامه مع المشركين في الجاهليّة، وثالثة أنّه لمّا صامه قالوا له: أنّه يوم تعظّمه اليهود، فوعد (ص) أن يصوم اليوم التاسع في العام المقبل فلم يأتي العام المقبل حتّى توفى الله رسوله الكريم (ص)(19)، كما أنّ كلمة عاشوراء إنّما كانت بعد استشهاد الإمام الحسين (ع)، ولم يكن لها ذكر قبل ذلك، قال ابن الأثير الجزري (606هـ):
"عاشوراء هو اليوم العاشر من المحرم، وهو اسم إسلامي"(20).


وفي كتاب (القاموس الفقهي) للدكتور سعدي أبو حبيب: "عاشوراء: اليوم العاشر من شهر المحرم عند جماهير العلماء، وهو اسم إسلامي لا يُعرف في الجاهليّة".


ولقد كان (ص) حريصاً على مخالفة اليهود، حتى قالوا : إنّ محمّداً يريد أن لا يدع من أمرنا شيئاً إلاّ خالفنا فيه(21).

(18) مسلم بن الحجاج النيسابوري، المصدر السابق، ج3، ص 149 باب صوم يوم عاشوراء.
(19) مسلم بن الحجاج النيسابوري، المصدر السابق، ج3، ص 151 باب صوم يوم عاشوراء.
(20) ابن الأثير الجزري، النهاية في غريب الحديث؛ تحقيق: طاهر أحمد الزاوي ومحمود محمد الطناحي، (ط4، إيران: مؤسسة إسماعيليان، [د.ت])، ج3، ص 240 باب العين مع الشين.
(21) مسلم بن الحجاج النيسابوري، المصدر السابق، ج3، ص 169 باب المذي.


*النتيجة من كلّ ما تقدّم:-
أنّ صيام يوم عاشوراء –إن سلّمنا جدلاً بصحة الروايات- إنّما كان مستحبّاً على نحو الخصوص قبل أن يُفرض شهر رمضان، فلمّا فُرض، نُسخ هذا الاستحباب المؤكّد؛ فأصبح كبقيّة الأيام، والروايات الدّالة على فضل صيام يوم عاشوراء إنّما كان بلحاظ قبل فرض شهر رمضان.


وعليه فالاهتمام – الآن – بصوم هذا اليوم على نحو الخصوص، وارتقابه من عام إلى آخر، هو تفعيل لشعائر اليهود وأهل الجاهليّة، ومجاراةً وتعاضداً مع آل أميّة وآل زياد لقتلهم الإمام الحسين (ع).


فعن جعفر بن عيسى قال: "سألت الرضا (ع) عن صوم يوم عاشوراء وما يقول الناس فيه؟ فقال: عن صوم ابن مرجانة تسألني!! ذلك يوم صامه الأدعياء من آل زياد لقتل الحسين (ع)، وهو يوم يتشاءم به آل محمّد (ص) ويتشاءم به أهل الإسلام، واليوم الذي يتشاءم به أهل الإسلام لا يُصام ولا يُتبرّك به".
وعن نجيّة العطّار، قال: "سألت أبا جعفر الباقر (ع) عن صوم عاشوراء؟ فقال: صوم متروك بنزول شهر رمضان والمتروك بدعة. قال نجيّة: فسألت أبا عبد الله الصادق (ع) من بعد أبيه (ع) عن ذلك، فأجابني بمثل جواب أبيه، ثمّ قال: أما إنّه صوم ما نزل به كتاب ولا جرت به سُنّة إلاّ سُنّة آل زياد بقتل الحسين (ع)".


فما نراه اليوم من البعض من ترك الصّيام طوال العام والتعنّي والاهتمام لخصوص هذا اليوم هو من مصاديق التشبّه باليهود وأهل الجاهليّة – كما هو صريح الروايات المتقدّمة- وفرحاً بما حلّ بآل البيت (ع) في كربلاء، وتفعيل شعائر قتلة الحسين (ع).

قال العالم السّلفي محمد ناصر الدين الألباني: " وهكذا سائر طرق الحديث، مدارها على متروكين أو مجهولين، ومن الممكن أن يكونوا من أعداء الحسين رضي الله عنه، الذين وضعوا الأحاديث في فضل الإطعام، والاكتحال، وغير ذلك يوم عاشوراء، معارضة منهم للشيعة الذين جعلوا هذا اليوم يوم حزن على الحسين رضي الله عنه، لأن قتله كان فيه.

وقد نقل المناوي عن المجد اللغوي أنه قال : " ما يروى في فضل صوم يوم عاشوراء، والصلاة فيه، والإنفاق، والخضاب، والادهان، والاكتحال بدعة ابتدعها قتلة الحسين رضي الله عنه"(22).

وقال تقي الدين المقريزي (845هـ) بعد أن ذكر أن الشيعية في مصر أيام الدولة الفاطميّة كانوا يتّخذون يوم عاشوراء يوم حزن، إلى أن يقول :
"فلمّا زالت الدولة [حكم الفاطميين] اتّخذ الملوك من بني أيّوب يوم عاشوراء يوم سرور ويوسعون فيه على عيالهم ويتبسطون في المطاعم ويصنعون الحلاوات ويتّخذون الأواني الجديد ويكتحلون ويدخلون الحمام، جرياً على عادة أهل الشام، التي سنّها الحجّاج في أيّام عبد الملك بن مروان، ليرغموا به آناف شيعة علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه، الذين يتخذون يوم عاشوراء يوم عزاء وحزن على الحسين بن علي، لأنه قتل فيه وقد أدركنا بقايا مما عمله بنو أيّوب، من اتّخاذ يوم عاشوراء يوم سرور وتبسّط ..."(23).

(فنرى من خلال ما سبق، أنّ الصيام وإظهار الفرح والسرور في يوم عاشوراء ما هي إلاّ صنيعة بني أميّة والنّواصب فرحاً بمقتل الإمام الحسين (ع).)

(22) محمد ناصر الدين الألباني، تمام المنّة، (ط2، الرياض: دار الراية، 1409هـ)، ص 411 - 412
(23) تقي الدّين أبي العباس أحمد المقريزي، الخطط المقريزيّة، (ط2، القاهرة: مكتبة الثقافة الدينيّة، 1987م)، ج1، ص 490.


*خلاصة الكلام
بعد فرض صحّة الروايات الواردة في صيام عاشوراء –وقد تقدّم الخلل فيها- يُمكن أن يُقال :
أنّ صيامه كان مستحبّاً على نحو الخصوص، فلمّا فُرض شهر رمضان نسخ استحبابه الخاص، فأصبح كسائر الأيّام، فليس في صيامه فضيلة ومزيّة تختلف عن بقيّة الأيام.
ولمّا قُتل الحسين (ع) اتّخذه بنو أميّة عيداً لهم فصاموه وأكّدوا على صيامه وأصبح ذلك شعاراً لفرحهم بقتل الحسين (ع) وسمّوه بيوم الظفر، فمن تعنّى الصيام لهذا اليوم على وجه الخصوص وارتقبه من بين سائر أيام السنّة فهو ممن شايع وتابع على قتل الحسين (ع) ورضي به، إذ هو بعد نسخ استحبابه الخاص كبقيّة الأيام، فما هو المبرر للاعتناء بصيامه –دون أيام السنة- غير متابعة ومآزرة بني أمية
وتفعيلاً لشعارهم، وقهراً لمن بكى وحزن على الحسين (ع) فحذروا يا أهل السنة من هذه الدعوات المضللة التي تصدر من (الوهابية) .

*انظروا أيها المسلمون إلى أتباع النهج الأُموي ماذا يفعلون في يوم استشهاد ابن بنت رسول الله صلى الله و آله :-

http://up.3ros.net/get-12-2009-dfn3wnmo.jpg

http://www.saifoali.org/up/files/84c5v5cq0mlt7ob5pi40.jpg

http://www.saifoali.org/up/files/ane15orclauxhjzt2j12.jpg

http://www.saifoali.org/up/files/bnrhja5esdm35e7gwmkl.jpg‏
19‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة الصادق 1.
قد يهمك أيضًا
ما هو سبب
لماذا الصوم بعد رمضان ست ايام وليس سبع ولا خمس
ما هو فضل صيام سته ايام من شوال (السته البيض)
هل يجوز صيام اليوم السابق رمضان
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة