الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهو الاسلام الصحيح ( بغض النظر عن المذاهب والطوائف ) ؟ كيف اصبح مسلما
التوحيد | الصلاة | العالم العربي | الإسلام 14‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة عمر السوري (Omar Alsory).
الإجابات
1 من 6
والله يا سيد عمر في رأيي
بعد التوحيد بالله والايمان بنبيه
واتحدث هنا عن المثاليات
يتمسك بقاعدتين:
* لا ضرر ولا ضرار
*ان يسلم الناس من لسانه ويده
ويبتعد عن صفات المنافق الثلاث
فلا يكذب ولا يخلف بوعد ولا يخون
متقبل للآخر  فايمان الناس لانفسهم
14‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 6
قال النبى "ستتفرق امتى الى ثلاث وسبعون شعبه كلهم فى النار الا ما عليه الان"
"وان تطيعوه تهتدوا"
"واطيعوا الله واطيعوا الرسول"
"تركت فيكم ما ان تمسكتم به فلن تضلوا بعدى ابدا كتاب الله وسنتى"
فكتاب الله فهو فى اعلى درجات التواتر وهو محفوظ بلا شك
اما سنة النبى فهى محفوظة ايضا بلا شك رغم الاحاديث الموضوعه والباطله و المنكره المكذوبه على النبى ولكننا من السند نستطيع معرفة الصحيح من الضعيف من المنكر ولذلك فهى محفوظه ايضا
فعليك ان تتمسك بكتاب الله وما صح من احاديث النبى
ولكى تتعرف على الاحاديث الصحيحه عليك بالشيخ ابو اسحاق الحوينى والشيخ مازن السرساوى محدثون العصر
14‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بنت السلف.
3 من 6
الحمد لله و الصلاة و السلام على من لانبي بعده

الاسلام هو ماوافق الكتاب و السنة بمافهمه اهل القران و الحديث الدين قال عنهم الله عز وجل :

قوله تعالى : { محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما  }  [ ص: 118

وهم من قال عنهم رسول صلى الله

خير الناس قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه ، ويمينه شهادته
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3651
خلاصة الدرجة: [صحيح]

وحد الله -- التوحيد 3 اقسام --- كما امر الله عزوجل و نبيه صلى الله عليه و سلم و لاتشرك به شيئا --- الشرك تلات اقسام --- و نقي عباداتك من البدع فان كل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار اي اعبد الله كما فعل نبيه صلى الله عليه وسلم و الدي قال خدوا عني مناسككم و قال صلوا كما رايتموني اصلي .... يتتبع

و الله اعلم
14‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة توبان.
4 من 6
ما هي أقسام التوحيد، وهل لابد للإنسان أن يتعرف عليها؟

أقسام التوحيد ثلاثة: توحيد الإلهية ، وتوحيد الربوبية، وتوحيد الأسماء والصفات، وإذا عرفها المؤمن ولو ما عرف الأقسام، إذا كان قد وحد الله ،وآمن بأن الله ربه، وإلهه ، ومعبوده الحق، وأنه ذو الأسماء الحسنى والصفات العلى، لا شبيه له، ولا كفؤ له ، كفى، ولو لم يعرف الأقسام، لكن إذا عرفها يكون من العلم الطيب. فالقسم الأول توحيد الربوبية الذي أقر به المشركون ، وهو أن يؤمن العبد بأن الله هو الخلاق الرزاق ، وهو الذي خلق الجميع، وهو الخلاق العليم خلق الأرض وخلق السماء، وخلق الجن، وخلق بني آدم، وخلق كل شيء ؛ كما قال سبحانه: اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ [(62) سورة الزمر]. وقد أقر بهذا المشركون، قال تعالى: وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ [(87) سورة الزخرف]. وقال تعالى: قُلْ يعني قل للمشركين - مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ والأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللّهُ [(31) سورة يونس]. - يعني يعترفون بأن ربهم الله هو الخلاق الرزاق المحي المميت الذي يرزقهم - سبحانه وتعالى-، وهو الذي يدبر الأمور، هذا أقروا به ، ولكن لم يدخلهم في الإسلام ؛ لأنهم لم يأتوا بالتوحيد الثاني ، وهو توحيد العبادة، وهو تخصيص الله بالعبادة الذي هو معنى: "لا إله إلا الله"، ومعناها: لا معبود حق إلا الله، وهذا معنى قوله سبحانه في سورة الحج: ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ [(62) سورة الحـج]. ومعنى قوله: وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء [(5) سورة البينة]. ومعنى قوله: فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ [(2) سورة الزمر]. ومعنى قوله: وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ [(23) سورة الإسراء]. ومعنى قوله سبحانه: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ [(5) سورة الفاتحة]. لابد من هذا، وهذا هو الذي جحده المشركون وأنكروه ، وجادلوا دونه وصارت بينهم وبين الرسل العداوة والشحناء ، وهدى الله من هدى له ممن سبقت له السعادة، وهو الإيمان بأنه لا معبود حق إلا الله، وهذا هو معنى لا إله إلا الله، أي لا معبود حق إلا الله، قال جل وعلا: وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ [(163) سورة البقرة]. وقال سبحانه: فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ [(19) سورة محمد]. وقال جل وعلا عن المشركين: إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ* وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ [سورة الصافات [(35)(36)]. وقال في سورة ص عن الكفرة أنهم قالوا: أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ [(5) سورة ص]. فالمشركون أنكروا هذا، لأنهم اعتادوا عبادة الأصنام والشمس والقمر والنجوم. الكفار أقسام: الكفار العرب اعتادوا عبادة الأصنام والأموات والأحجار والأشجار؛ كما قال تعالى: أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى * وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى * أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنثَى * تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى * إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى [(19- 23) سورة النجم]. فاللات رجل صالح كان يلت السويق للحاج، كان .... الحجاج ، ويلت لهم السويق، فعبدوه وعبدوا صخرته التي كان يلت عليها. والعزى شجرة بين الطائف ومكة كانوا يعبدونها، تعبدها قريش وتدعوها، وكان فيها جني يلبسون عليهم ، ويتكلمون من داخلها. ومناة صخرة بالمشلل عند قديد في طرق المدينة كان يعبدها الأوس والخزرج وغيرهم ، فأنزل الله فيها ما أنزل وأبطلها ، وكان حول الكعبة حين دخلها النبي - صلى الله عليه وسلم - وفتح الله عليه ثلاثمائة وستون صنما، كلها حول الكعبة، منها هبل الذي يعظمونه ، والذي قال فيه أبو سفيان يوم أحد: اعلوا هبل، قال الرسول لهم: قولوا: الله أعلى وأجل. قال: لنا العزى ولا عزى لكم. قال الرسول لهم يوم أحد: (قولوا: الله مولانا ولا مولى لكم. فهذه الآلهة التي يعبدونها من دون الله كلها باطلة ، سواء كانت من الشجر أو من الحجر أو من الأموات أومن الكواكب أو غير هذا، وهذا يسمى توحيد الإلهية ، وهو معنى لا إله إلا الله، وهو الذي أنكره المشركون ، وجالدوا دونه ، وقاتلوا ، وجاءت به الرسل، ودعت إليه الرسل، قال تعالى: وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ [(36) سورة النحل]. وقال تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ [(25) سورة الأنبياء]. ولابد مع هذا التوحيد من الإيمان بالرسول - صلى الله عليه وسلم-، والشهادة بأنه رسول الله ، وأنه خاتم الأنبياء، لابد من هذا، ولابد أيضاً من الإيمان بجميع ما أخبر الله به ورسوله مما كان وما يكون ، لا يتم التوحيد والإيمان إلا بهذا، يعني لابد من الإيمان بكل ما أخبر الله به ورسوله في القرآن أو في السنة الصحيحة، من أمر الآخرة ، والجنة والنار، والحساب والجزاء والصراط ، وغير ذلك، ولابد من الإيمان بأن الله أرسل الرسل، وأنزل كتب ، كما بين في كتابه العظيم، كالتواراة والإنجيل والزبور ، وصحف إبراهيم وموسى كل هذا لابد منه ، الإيمان بكل ما أخبر الله به ورسوله. والتوحيد الثالث : توحيد الأسماء والصفات ، وهو الإيمان بكل ما أخبر الله به ورسوله عن أسمائه وصفاته ، لابد من الإيمان بذلك، وأنه سبحانه له الأسماء الحسنى وله الصفات العلى، لا شبيه له ولا كفؤ له ، ولا ند له؛ كما قال عز وجل: وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا [(180) سورة الأعراف]. وقال سبحانه: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ [(1) سورة الفاتحة]. هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [(23) (24) سورة الحشر]. لابد من الإيمان بهذه الأسماء ومعانيها ، فله الأسماء الحسنى ، وله معانيها ، هو ذو الرحمة ، ذو العلم ، ذو القدرة ، ذو العزة ، ذو الحلم، الأسماء لها معاني، فالرحمن معناها الرحمة، والإله معناه أنه إله الخلق ومعبودهم ، والعزيز معناه العزيز الذي لا يغالب ، بل قد غلب كل شيء، والرحيم الذي له الرحمة الواسعة - سبحانه وتعالى - ، والحكيم له الحكمة، لا يفعل شيئا عبثا ولا سدى ، بل كل شيء عن حكمة، ليس عبثا، وهكذا هو العليم الذي يعلم كل شيء ، ولا يخفى عليه شيء - سبحانه وتعالى - إلى غير ذلك ، هذه أقسام التوحيد الثلاثة.
موقع ابن باز رحمه الله
15‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة توبان.
5 من 6
أقسام الشرك وأنواعه
والشرك في الأصل نوعان : شرك أكبر ، وشرك أصغر .

والشرك الأكبر أنواع كثيرة ذكرها الله -جل وعلا- في القرآن ، فمن دعا غير الله فهو مشرك ؛ قال تعالى : وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ، وقال تعالى : فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ أي : مخلصين له الدعاء وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ فدعاء الأولياء والصالحين والجن ، والاستنجاد بهم عند الشدائد شرك أكبر ، وإن كان هذا الداعي لهم يصلي ويصوم ويدعي الإسلام ، فإنه بدعائه لغير الله تحبط أعماله .

وكذلك الصلاة لا تصرف إلا لله ؛ قال تعالى : فَصَلِّ لِرَبِّكَ

وكذلك الذبح : فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ قرن النحر مع الصلاة ، فدل على أنهما من أعظم أنواع العبادة ، وكما قال تعالى : قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ فالصلاة والذبح عبادتان عظيمتان .

الصلاة عبادة بدنية ، والذبح عبادة مالية ، والزكاة عبادة مالية .

أما الحج فعبادة بدنية وعبادة مالية ، يجمع بينهما .

ومن العبادات : التوكل ؛ قال تعالى : وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ قصر التوكل على الله جل وعلا ؛ لأن تقديم المعمول يدل على الاختصاص .

فقوله : وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا أي : لا على غيره ، فالتوكل عبادة ، ومن توكل على غير الله فقد أشرك .

وكذلك الخشية والخوف ؛ قال تعالى : فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ، وقال سبحانه : وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ فالخوف والخشية عبادتان يجب أن تكونا لله عز وجل .

والنذر عبادة ، فمن نذر للقبر ، أو نذر للميت ، أو نذر للجن ، يكون مشركًا ؛ لأنه صرف نوعًا من العبادة لغير الله عز وجل ، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - : لعن الله من ذبح لغير الله ، وكذلك حديث الرجلين اللذين أخبر عنهما النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما روي عنه أنه قال : دخل الجنة رجل في ذباب ، ودخل النار رجل في ذباب ) قالوا : وكيف ذلك يا رسول الله ؟ ! قال : ( مر رجلان على قوم لهم صنم لا يجوزه أحد ( أي لا يتعداه أحد ) حتى يقرب له شيئًا ، فقالوا لأحدهما : قرب ، قال : ما كنت لأقرب لأحد شيئًا دون الله -عز وجل- ( امتنع عن الشرك ) ، فقتلوه ، فدخل الجنة ، وقالوا للآخر : قرب ، قال : ما عندي شيء أقربه ، قالوا ؛ قرب ولو ذبابًا ، فقرب ذبابًا فخلوا سبيله ، فدخل النار [اضغط هنا] ؛ لأنه وافقهم على التقرب لغير الله -عز وجل- ولم يمانع ، فالعبرة ليست بالذباب ، وإنما العبرة بالموافقة على الكفر .

ومن أنواع الشرك الأكبر : الشرك في الطاعة ، في تحليل الحرام وتحريم الحلال ؛ قال جل وعلا : اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ، فمن أطاع مخلوقًا في تحليل الحرام وتحريم الحلال ، وهو يعرف أنه حرم الحلال أو أحل الحرام ، فوافقه على ذلك فإنه يكون مشركًا ، الشرك الأكبر ، وهذا هو شرك الطاعة ، أما إذا كان لا يعلم ، بل أطاعه ثقة به وهو لا يعلم أنه حلل الحرام أو حرم الحلال ، فهذا لا يعد من الشرك الأكبر .

ومن أنواع الشرك الأكبر : السحر ، فالساحر مشرك ؛ لأنه أطاع الشيطان ، وكذلك الكاهن ؛ لأنه أطاع الشياطين وخضع لهم .

ومن ذلك الذبح لغير الله لقصد العلاج ، كما يفعلون عند السحرة يأمرونهم بأن يذبحوا من أجل شفاء أمراضهم ، فإذا استجاب وذبح لغير الله يكون مشركًا الشرك المخرج من الملة ؛ لأن الله لم يجعل الدواء فيما حرم ، بل هذا حرام شديد التحريم ، وأعظم المحرمات الشرك ، فإذا وافق على الذبح عند السحرة طمعًا في الشفاء فإنه يكون مشركًا خارجًا من الملة ، ولو ذبح شيئًا يسيرًا ولو دجاجة ، فضلا عن الذي يذبح الأغنام أو الإبل أو البقر فالذبح لغير الله لأي سبب كان : إما لشفاء المرض ، أو نزول المطر ، كما يفعل بعض الناس إذا أجدبوا يذبحون لبعض الأحجار أو يذبحون للجن ، يطلبون نزول المطر بهذا ؛ فهذا هو الشرك الأكبر .

النوع الثاني من أنواع الشرك : الشرك الأصغر الذي لا يخرج من الملة .

وهو نوعان : شرك ظاهر ، وشرك خفي .

النوع الأول :

الشرك الظاهر : الشرك في الألفاط ، كأن يقول : لولا الله وفلان ، لولا الله وأنت ، ما شاء الله وشئت ! وهذا شرك أصغر وهو شرك في اللفظ ولو لم يكن يعتقده بقلبه .

وكذلك الحلف بغير الله ، فهو شرك أصغر ؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم - : من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك [أخرجه من حديث ابن عمر ؛ أبو داود والترمذي ، وقد تقدم تخريجه .] شك الراوي هل قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " كفر " أو قال - صلى الله عليه وسلم - : " أشرك " على كل حال هو إما شرك أصغر أو كفر أصغر ، إلا إذا كان الحالف يعظم المحلوف به كما يعظم الله -عز وجل- فهذا من الشرك الأكبر ، أما إذا كان لا يعظمه مثلما يعظم الله -عز وجل- ، فإن هذا يكون شركًا أصغر .

والحلف بغير الله : كالحلف بالأمانة ، والحلف بالرسول ، والحلف بالكعبة ، والحلف بحياة شخص ، والحلف بأي مخلوق من مخلوقات الله عز وجل . كل هذا من الشرك ، ولهذا قال - صلى الله عليه وسلم - : من كان حالفًا فليحلف بالله أو ليصمت [اضغط هنا] .

النوع الثاني : الشرك الخفي الذي يكون في القلب ولا يراه الناس ولا يسمعونه ، إنما هو شيء يقوم بالقلب ، وذلك شرك الرياء : أن يصلي من أجل أن يمدحه الناس ، أو يتصدق من أجل أن يمدحه الناس . فهذا شرك لا يعلمه إلا الله جل وعلا .

وفي هذا النوع قال - صلى الله عليه وسلم - : ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من فتنة المسيح الدجال ؟ قالوا : بلى يا رسول الله . قال : الشرك الخفي ، يقوم الرجل ، فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل [أخرجه ابن ماجه من حديث أبي سعيد الخدري : كتاب الزهد ، باب ( 219 ، رقم ( 2404 ) ، [ 4/ 470 ] .] .

فمن تصدق يرائي ، أو صلى يرائي ، أو تعلم العلم يرائي ، أو ذكر الله يرائي ، فإنه قد أشرك بالله شركًا أصغر ، وهو الشرك الخفي الذي لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى .

قال - صلى الله عليه وسلم - : الشرك أخفى من دبيب النمل على صفاة سوداء في ظلمة الليل [اضغط هنا] وهذا هو الذي خافه الصحابة -رضي الله عنهم - على أنفسهم ، وهم الصحابة !
الشيخ صالح بن فوزان غفر الله له
15‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة توبان.
6 من 6
كيف اصبح مسلما
lمن المواقف التي قربتني من الله  
ولكن كان للنت دورا كبيرا في إسلامي
حيث إنا من طائفة تابعة للإسلام لكنها غير مسلمة
حيث عدت لأسسات الدين دون أي مذهب (طائفه) أتبعها  
ملة إبراهيم
الاسلام الصحيح هو أن تعبد الله كأنك تراه  فإن لم تراه فهو يراك
شكرا لسؤالك
16‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة emad_24255 (Emad Echtay).
قد يهمك أيضًا
هل يجب لكي اكون مسلما ان اتبع مذهب معين ؟
• مـاهـو دور الـسـيـاسـة فـي نـشـوء الـمـذاهـب الإســلامـيـة ؟
كيف اصبح مسلما ؟
ليش كل الاديان والطوائف تحارب السنة ؟
# انظر كيف اصبح الإسلام , ما السبب بأعتقادك ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة