الرئيسية > السؤال
السؤال
هل الحج يمحو كل شئ ؟
هل نعود كما ولدتنا امهاتنا
الأردن | الإسلام | الحج | مصر | الجزائر 14‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة ezat.
الإجابات
1 من 9
الحج المبرور لا جزاء له إلا الجنة ,تعود كما ولدتك أمك
14‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة ROY HERO (ROY HERO).
2 من 9
قال صلى الله عليه وسلم .  من حج فلم يرفث ولم يفسق خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه
14‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة haizof.
3 من 9
الحج المبرور يمحو كل شيء فيما يتعلق بحق الله . اما حقوق الناس فلا تمحى وتبقى في رقبة الحاج لو حج مليون مرة حجا مبرورا او غير مبرور .فمن حج وللناس عليه دين يبقى الدين عليه ولو مات في الحج ينتقل الحق من الورثة لأصحاب الحق .وهذه قمة العدالة .وما ينطبق  على الدَّين ينطبق على أي حق مثل السلب والسرقة وما شابه من حقوق الناس .وكذلك لو حج شخص ولم يزكي في سنوات مضت , فالحج لا يسقط ركن اخر وجب عليه فيما مضى .. فأرجو ان نفهم ديننا بشكل بعيد عن الدروشة .فديننا دين العقل والحق والمنطق والعدالة .
14‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة ayedahmad (أحمد العايد).
4 من 9
أخي EZAT : أضحكتني لما قلت : (بارك الله فيم اخي احمد
انا اسد الدين المالي
لكن نفسي اسب كام واحد والعنهم قبل الحج
ايه رابك)ههههه
طبعاً رأيي ألا تفعل , والأفضل أن تمتثل لقوله تعالى:(فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم)
أنظر ما أعظم هذا الدين ؟
14‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة ayedahmad (أحمد العايد).
5 من 9
الفتوى :

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فاختلف العلماء هل الحج يكفر الكبائر أم لابد من توبة؟ ففي الفتاوى الفقهية الكبرى لابن حجر الهيتمي من الشافعية سئل عن مطلق الحج المبرور هل يكفر الكبائر كالإسلام؟
فأجاب: الحج المبرور يكفر ما عدا تبعات الآدميين، كما حكى بعضهم الإجماع على هذا الاستثناء.
والحديث المقتضي لتكفير التبعات أيضاً ضعيف، فقول بعضهم يقضيته وَهْم وتكفير ذلك لا ينافي وجوب التوبة منه..."
وفي رد المحتار على الدر المختار لابن عابدين الحنفي مطلب: هل الحج يكفر الكبائر؟ قيل: نعم كحربي أسلم، وقيل: غير المتعلقة بالآدمي كذمي أسلم، وقال عياض : أجمع أهل السنة أن الكبائر لا يكفرها إلا التوبة، ولا يصح هذا الإجماع.
وهذه المسألة من المسائل الظنية، فلا يقطع بتكفير الحج للكبائر من حقوق الله فضلاً عن حقوق الآدمي كما انتهى إلى ذلك ابن نجيم وابن عابدين وغيرهما في هذه المسألة.
وينبغي التنبه إلى أن المقصود بقول من قال بتكفير الحج للكبائر ليس إسقاط الحقوق عن الحاج، فلا يطالب بما لزمه من قضاء ونحوه، بل المراد أنه تكفير عنه إثم تأخير ذلك، فإذا فرغ من الحج طولب بقضاء ما لزمه، فإن لم يفعل مع قدرته، فقد ارتكب كبيرة أخرى.
أما الشق الثاني من السؤال فجوابه أن من لزمه حد لله تعالى فتاب قبل أن يرفع إلى الإمام فإن التوبة تسقط ذلك الحد عنه، وينبغي لمن ابتلي بارتكاب شيء من المحرمات التي لا حق فيها للعباد أن لا يطلع أحداً على ذلك، وأن يستتر بستر الله، وما كان من حق للعباد فإنه لا يسقط بالتوبة، ولا بد من تمكينهم من استيفائه كالقصاص ونحوه.
والله أعلم.
14‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 9
أخي العزيز الأصل في الأمور هو الصلاح و لا يمكن النظر لفحوى الحج و ثوابه من هذه الزاوية التي تقول بها أنه هل من الممكن بما أنني أعرف أن الحج يغفر المسبات و الشتائم و غيرها فلما لا أسب و أشتم و حين الذهاب للحج تمحى هذه الذنوب ... و هل تأمن عيشك بعد ساعة و بقائك على وجه الحياة لحين حجك.فالأصل أن نلتزم و أن نضع الله صوب أعيننا و لا نقوم بالسيئه... و عند الذهاب للحج و طلب المغفرة و التوبه يتقبل الله بإذنه إن شاء توبتك و يغفر لك هذه الذنوب أما حقوق الناس من أكل الأموال و الإساءة فلها حسابها .
14‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة ROY HERO (ROY HERO).
7 من 9
الحمد لله اللطيف الخبير، العلي الكبير، والصلاة والسلام على البشير النذير، والسراج المنير، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.أما بعد:
فهنيئاً لكم حجاج بيت الله عزمكم وقصدكم.. هنيئاً لكم استجابتكم لأمر ربكم حين قال: (وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالاً وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق) "الحج: 27".
أمـــــــا والذي حج المحبون بيته *** ولبــــــوا له عند المهل وأحرموا
وقـد كشفوا تلك الرؤوس تواضعاً *** لـــــعــزة من تعنو الوجوه وتسلم
يـــهــلون بالبطــــــحاء لبيك ربنا *** لك الــحمد والملك الذي أنت تعلم
دعــــاهم فلبوه رضـــــــا ومحـبة *** فلما دعـــــــوه كــــان أقرب منهم
وقد فارقوا الأوطان والأهل رغبة *** ولــــــــــــم تثنهم لذاتهم والتنـــعم
الحج _أيها الأحبة_ الركن العظيم والفرض الجليل.. إنه أعظم القربات، وأفضل الطاعات..
فعن أبي هريرة – رضي الله عنه- قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: (إيمان بالله ورسوله)، قيل :ثم ماذا؟ قال: (جهاد في سبيل الله)، قيل : ثم ماذا؟ قال: (حج مبرور) "متفق عليه".
وهو موسم الخيرات، وفرصة عظيمة لمحو الخطايا والسيئات.
فعن ابن عباس – رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد) "رواه أحمد والترمذي والنسائي".
وفي الصحيحين عن أبي هريرة –رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كما ولدته أمه).
وحين لامس الإسلام شغاف قلب عمرو بن العاص –رضي الله عنه- جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أبسط يمينك فلأبايعْك، فبسط رسول الله صلى الله عليه وسلم يمينه، فقبض عمرو يده، وقال عليه الصلاة والسلام: (مالك يا عمرو)، قال : أردت أن أشترط، قال صلى الله عليه وسلم: (أتشترط بماذا)، قال: أن يغفر لي، فقال عليه الصلاة والسلام: (أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله، وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها، وأن الحج يهدم ما كان قبله) "رواه مسلم".
وجاءت أم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها- إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله،ألا نغزو ونجاهد معكم، فقال عليه الصلاة والسلام: (لكُنّ أحسن الجهاد وأجمله الحج، حج مبرور)، قالت: فلا أدع الحج بعد إذ سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم) "رواه البخاري".
وهو طريق يسير لرضا الرحمن، والفوز بالجنان. فعن أبي هريرة –رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة) "متفق عليه".
الله أكبر.. جنة عرضها السماوات والأرض فيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين ينالها العبد بعد رحمة الله وتوفيقه متى ما وفق للبر في حجه.
14‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
8 من 9
نيالو اللي حج
الله يرزقنا الحج
15‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة ساجدة تميمي (sajeda tamimi).
9 من 9
الحج المبرور ليس له جزاءاً إلا الجنة .. يرجع من حجه كيوم ولدته أمه .. اللهم ارزقنا
21‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة أبو محمد المصرى.
قد يهمك أيضًا
لم لا نقول شكرا لمن يمحو لنا اخطائنا ، ويرشدنا إلي طريق الصواب ألا يستحق الشكر ؟
ما هو إِسباغ الوضوء؟!!
ما الفرق بين العفو والمغفرة؟
رجل لديه ما ل حلال ذهب الى الحج محى ذنوبه وبعد مدة تقر يبا عامين بدأ   يقترف ذنوب 
هل شهدتين والصلاة والزكاة و الصيام و الحج
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة