الرئيسية > السؤال
السؤال
ماذا تقول الى من ينشر صور النساء و الأغاني في المنتديات و التواقيع ؟
الفتاوى | العلاقات الإنسانية | الفقه | الإسلام | الثقافة والأدب 21‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة nana.fi5 (A Mj).
الإجابات
1 من 10
اتق الله
سوف تقف يوما بين يدي الله وتسأل عن كل ما تفعل

سؤال جميل

+
تحياتي
21‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة روح الله العظيم (رُوْح الرُوحْ).
2 من 10
الغناء حرام ومعصيه لله عز وجل
و من دعي الي معصيه فله وزرها ووزر من عمل بها الي يوم القيامه
21‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة موحد امريكي (موحد امريكي).
3 من 10
والي من لا يعرف حرمه الغناء
أدلة التحريم من القرآن الكريم:

قوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّـهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا ۚ أُولَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ} [سورة لقمان: 6].

قال حبر الأمة ابن عباس رضي الله عنهما: "هو الغناء"، وقال مجاهد رحمه الله: "اللهو: الطبل" (تفسير الطبري)، وقال الحسن البصري رحمه الله: "نزلت هذه الآية في الغناء والمزامير" (تفسير ابن كثير).

قال ابن القيم رحمه الله: "ويكفي تفسير الصحابة والتابعين للهو الحديث بأنه الغناء فقد صح ذلك عن ابن عباس وابن مسعود، قال أبو الصهباء: سألت ابن مسعود عن قوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ}، فقال: "والله الذي لا إله غيره هو الغناء" - يرددها ثلاث مرات -، وصح عن ابن عمر رضي الله عنهما أيضا أنه الغناء.." (إغاثة اللهفان لابن القيم).

وكذلك قال جابر وعكرمة وسعيد بن جبير ومكحول وميمون بن مهران وعمرو بن شعيب وعلي بن بديمة و غيرهم في تفسير هذه الآية الكريمة. قال الواحدي رحمه الله: "وهذه الآية على هذا التفسير تدل على تحريم الغناء" (إغاثة اللهفان).

ولقد قال الحاكم في مستدركه عن تفسير الصحابي: "ليعلم طالب هذا العلم أن تفسير الصحابي الذي شهد الوحي والتنزيل عند الشيخين حديث مسند". وقال الإمام ابن القيم رحمه الله في كتابه إغاثة اللهفان معلقا على كلام الحاكم: "وهذا وإن كان فيه نظر فلا ريب أنه أولى بالقبول من تفسير من بعدهم، فهم أعلم الأمة بمراد الله من كتابه، فعليهم نزل وهم أول من خوطب به من الأمة، وقد شاهدوا تفسيره من الرسول علما وعملا، وهم العرب الفصحاء على الحقيقة فلا يعدل عن تفسيرهم ما وجد إليه سبيل".

وقال تعالى: {وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ وَعِدْهُمْ ۚ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا} [سورة الإسراء: 64].

جاء في تفسير الجلالين: {وَاسْتَفْزِزْ}: "استخف"، {بِصَوْتِكَ}: "بدعائك بالغناء والمزامير وكل داع إلى المعصية"، وهذا أيضا ما ذكره ابن كثير والطبري عن مجاهد.

وقال القرطبي في تفسيره: "في الآية ما يدل على تحريم المزامير والغناء واللهو.. وما كان من صوت الشيطان أو فعله وما يستحسنه فواجب التنزه عنه".

وقال الله عز وجل: {وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا} [الفرقان: 72].

وقد ذكر ابن كثير في تفسيره ما جاء عن محمد بن الحنفية أنه قال: "الزور هنا الغناء"، وجاء عند القرطبي والطبري عن مجاهد في قوله تعالى: {وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ}، قال: "لا يسمعون الغناء".

وجاء عن الطبري في تفسيره: "قال أبو جعفر: وأصل الزور تحسين الشيء، ووصفه بخلاف صفته، حتى يخيل إلى من يسمعه أو يراه، أنه خلاف ما هو به، والشرك قد يدخل في ذلك لأنه محسن لأهله، حتى قد ظنوا أنه حق وهو باطل، ويدخل فيه الغناء لأنه أيضا مما يحسنه ترجيع الصوت حتى يستحلي سامعه سماعه" (تفسير الطبري).

وفي قوله عز وجل: {وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا}، قال الإمام الطبري في تفسيره: "وإذا مروا بالباطل فسمعوه أو رأوه، مروا كراما. مرورهم كراما في بعض ذلك بأن لا يسمعوه، وذلك كالغناء"
21‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة موحد امريكي (موحد امريكي).
4 من 10
أدلة التحريم من السنة النبوية الشريفة:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليكونن من أمتي أقوام، يستحلون الحر والحرير، والخمر والمعازف، ولينزلن أقوام إلى جنب علم، يروح عليهم بسارحة لهم، يأتيهم - يعني الفقير - لحاجة فيقولوا: ارجع إلينا غدا، فيبيتهم الله، ويضع العلم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة» [رواه البخاري].

وقد أقرّ بصحة هذا الحديث أكابر أهل العلم منهم الإمام ابن حبان، والإسماعيلي، وابن صلاح، وابن حجر العسقلاني، وشيخ الإسلام ابن تيمية، والطحاوي، وابن القيم، والصنعاني، وغيرهم كثير.

وقال الإمام ابن القيم رحمه الله: "ولم يصنع من قدح في صحة هذا الحديث شيئا كابن حزم نصرة لمذهبه الباطل في إباحة الملاهي، وزعم أنه منقطع لأن البخاري لم يصل سنده به". وقال العلامة ابن صلاح رحمه الله: "ولا التفات إليه (أي ابن حزم) في رده ذلك.. وأخطأ في ذلك من وجوه.. والحديث صحيح معروف الاتصال بشرط الصحيح" (غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب لإمام السفاريني).

وفي الحديث دليل على تحريم آلات العزف والطرب من وجهين:

أولاهما قوله صلى الله عليه وسلم: «يستحلون»، فإنه صريح بأن المذكورات ومنها المعازف هي في الشرع محرمة، فيستحلها أولئك القوم.

ثانيا: قرن المعازف مع ما تم حرمته وهو الزنا والخمر والحرير، ولو لم تكن محرمة - أي المعازف - لما قرنها معها" (السلسلة الصحيحة للألباني 1/140-141 بتصرف).

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "فدل هذا الحديث على تحريم المعازف، والمعازف هي آلات اللهو عند أهل اللغة، وهذا اسم يتناول هذه الآلات كلها" (المجموع).

وروى الترمذي في سننه عن جابر رضي الله عنه قال: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عبد الرحمن بن عوف إلى النخيل، فإذا ابنه إبراهيم يجود بنفسه، فوضعه في حجره ففاضت عيناه، فقال عبد الرحمن: "أتبكي وأنت تنهى عن البكاء؟"، قال: "إني لم أنه عن البكاء، وإنما نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نغمة لهو ولعب ومزامير شيطان، وصوت عند مصيبة: خمش وجوه وشق جيوب ورنة"» [قال الترمذي: هذا الحديث حسن، وحسنه الألباني صحيح الجامع 5194].

وقال صلى الله عليه و سلم: «صوتان ملعونان، صوت مزمار عند نعمة، وصوت ويل عند مصيبة» [إسناده حسن، السلسلة الصحيحة 427].

وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «"في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف"، فقال رجل من المسلمين: "يا رسول الله ومتى ذاك؟"، قال: "إذا ظهرت القيان والمعازف وشربت الخمور"» [حسنه الألباني].

وروى أبي داوود في سننه عن نافع أنه قال: «سمع ابن عمر مزمارا، قال: فوضع أصبعيه على أذنيه، ونأى عن الطريق، وقال لي: "يا نافع هل تسمع شيئا؟"، قال: فقلت: "لا"، قال: فرفع أصبعيه من أذنيه، وقال: "كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فسمع مثل هذا، فصنع مثل هذا"» [رواه أبو داود وصححه الألباني].

و علق على هذا الحديث الإمام القرطبي قائلا: "قال علماؤنا: إذا كان هذا فعلهم في حق صوت لا يخرج عن الاعتدال، فكيف بغناء أهل هذا الزمان وزمرهم؟!" (الجامع لأحكام القرآن للقرطبي).
21‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة موحد امريكي (موحد امريكي).
5 من 10
أقوال أئمة أهل العلم:

قال الإمام عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه: "الغناء مبدؤه من الشيطان وعاقبته سخط الرحمن" (غذاء الألباب).

ولقد نقل الإجماع على حرمة الاستماع إلى الموسيقى والمعازف جمع من العلماء منهم: الإمام القرطبي وابن الصلاح وابن رجب الحنبلي. فقال الإمام أبو العباس القرطبي: "الغناء ممنوع بالكتاب والسنة"، وقال أيضا: "أما المزامير والأوتار والكوبة (الطبل) فلا يختلف في تحريم استماعها ولم أسمع عن أحد ممن يعتبر قوله من السلف وأئمة الخلف من يبيح ذلك، وكيف لا يحرم وهو شعار أهل الخمور والفسوق ومهيج الشهوات والفساد والمجون؟ وما كان كذلك لم يشك في تحريمه ولا تفسيق فاعله وتأثيمه" (الزواجر عن اقتراف الكبائر لابن حجر الهيثمي).

وقال ابن الصلاح: "الإجماع على تحريمه، ولم يثبت عن أحد ممن يعتد بقوله في الإجماع والاختلاف أنه أباح الغناء"..

قال القاسم بن محمد رحمه الله: "الغناء باطل، والباطل في النار".

وقال الحسن البصري رحمه الله: إن كان في الوليمة لهو -أي غناء ولعب-، فلا دعوة لهم" (الجامع للقيرواني).

قال النحاس رحمه الله: "هو ممنوع بالكتاب والسنة"، وقال الطبري: "وقد أجمع علماء الأمصار على كراهة الغناء، والمنع منه". ويقول الإمام الأوزاعي رحمه الله: "لا تدخل وليمة فيها طبل ومعازف".

قال ابن القيم رحمه الله في بيان مذهب الإمام أبي حنيفة: "وقد صرح أصحابه بتحريم سماع الملاهي كلها كالمزمار والدف، حتى الضرب بالقضيب، وصرحوا بأنه معصية توجب الفسق وترد بها الشهادة، وأبلغ من ذلك قالوا: إن السماع فسق والتلذذ به كفر، وورد في ذلك حديث لا يصح رفعه، قالوا ويجب عليه أن يجتهد في أن لا يسمعه إذا مر به أو كان في جواره" (إغاثة اللهفان)، وروي عن الإمام أبي حنيفة أنه قال: "الغناء من أكبر الذنوب التي يجب تركها فورا". وقد قال الإمام السفاريني في كتابه (غذاء الألباب) معلقا على مذهب الإمام أبو حنيفة: "وأما أبو حنيفة فإنه يكره الغناء ويجعله من الذنوب، وكذلك مذهب أهل الكوفة سفيان وحماد وإبراهيم والشعبي وغيرهم لا اختلاف بينهم في ذلك، ولا نعلم خلافا بين أهل البصرة في المنع منه".

وقد قال القاضي أبو يوسف تلميذ الإمام أبى حنيفة حينما سئل عن رجل سمع صوت المزامير من داخل أحد البيوت فقال: "ادخل عليهم بغير إذنهم لأن النهي عن المنكر فرض".

أما الإمام مالك فإنه نهى عن الغناء و عن استماعه، وقال رحمه الله عندما سئل عن الغناء و الضرب على المعازف: "هل من عاقل يقول بأن الغناء حق؟ إنما يفعله عندنا الفساق" (تفسير القرطبي). والفاسق في حكم الإسلام لا تقبل له شهادة ولا يصلي عليه الأخيار إن مات، بل يصلي عليه غوغاء الناس وعامتهم.

قال ابن القيم رحمه الله في بيان مذهب الإمام الشافعي رحمه الله: "وصرح أصحابه - أي أصحاب الإمام الشافعي- العارفون بمذهبه بتحريمه وأنكروا على من نسب إليه حله كالقاضي أبي الطيب الطبري والشيخ أبي إسحاق وابن الصباغ" (إغاثة اللهفان). وسئل الشافعي رضي الله عنه عن هذا؟ فقال: "أول من أحدثه الزنادقة في العراق حتى يلهوا الناس عن الصلاة وعن الذكر" (الزواجر عن اقتراف الكبائر).

قال ابن القيم رحمه الله: "وأما مذهب الإمام أحمد فقال عبد الله ابنه: سألت أبي عن الغناء فقال: "الغناء ينبت النفاق بالقلب، لا يعجبني"، ثم ذكر قول مالك: إنما يفعله عندنا الفساق" (إغاثة اللهفان).

وسئل رضي الله عنه عن رجل مات وخلف ولدا وجارية مغنية فاحتاج الصبي إلى بيعها فقال: "تباع على أنها ساذجة لا على أنها مغنية"، فقيل له: "إنها تساوي ثلاثين ألفا، ولعلها إن بيعت ساذجة تساوي عشرين ألفا"، فقال:" لا تباع إلا أنها ساذجة". قال ابن الجوزي: "وهذا دليل على أن الغناء محظور، إذ لو لم يكن محظورا ما جاز تفويت المال على اليتيم" (الجامع لأحكام القرآن). ونص الإمام أحمد رحمه الله على كسر آلات اللهو كالطنبور وغيره إذا رآها مكشوفة، وأمكنه كسرها (إغاثة اللهفان).

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "مذهب الأئمة الأربعة أن آلات اللهو كلها حرام...ولم يذكر أحد من أتباع الأئمة في آلات اللهو نزاعا" (المجموع). وقال أيضا: "فاعلم أنه لم يكن في عنفوان القرون الثلاثة المفضلة لا بالحجاز ولا بالشام ولا باليمن ولا مصر ولا المغرب ولا العراق ولا خراسان من أهل الدين والصلاح والزهد والعبادة من يجتمع على مثل سماع المكاء والتصدية لا بدف ولا بكف ولا بقضيب وإنما أحدث هذا بعد ذلك في أواخر المائة الثانية فلما رآه الأئمة أنكروه"، وقال في موضع آخر: "المعازف خمر النفوس، تفعل بالنفوس أعظم مما تفعل حميا الكؤوس" (المجموع).

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في بيان حال من اعتاد سماع الغناء: "ولهذا يوجد من اعتاده واغتذى به لا يحن على سماع القرآن، ولا يفرح به، ولا يجد في سماع الآيات كما يجد في سماع الأبيات، بل إذا سمعوا القرآن سمعوه بقلوب لاهية وألسن لاغية، وإذا سمعوا المكاء والتصدية خشعت الأصوات وسكنت الحركات وأصغت القلوب" (المجموع).

قال الإمام ابن القيم رحمه الله: "إنك لا تجد أحدا عني بالغناء وسماع آلاته إلا وفيه ضلال عن طريق الهدى علما وعملا، وفيه رغبة عن استماع القرآن إلى استماع الغناء". وقال عن الغناء: "فإنه رقية الزنا، وشرك الشيطان، وخمرة العقول، ويصد عن القرآن أكثر من غيره من الكلام الباطل لشدة ميل النفوس إليه ورغبتها فيه". وقال رحمه الله:

حب القرآن وحب ألحان الغنا *** في قلب عبد ليس يجتمعان
والله ما سلم الذي هو دأبه ** أبدا من الإشراك بالرحمن
وإذا تعلق بالسماع أصاره *** عبدا لكـل فـلانة وفلان

وبذلك يتبين لنا أقوال أئمة العلماء واقرارهم على حرمية الغناء والموسيقى والمنع منهما
21‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة موحد امريكي (موحد امريكي).
6 من 10
بسم الله والصلاة والسلام علي رسول الله سيد الخلق وامام الرسل وشفيعنا وعلي اله وصحبه وسلم

اقول لهؤلاء انهم كمثل شجرة خبيثة وضعوا بذرتها ويجنون ثمارها وهي تكبر وتكبر وتنتشر حتي تصبح كشجرة اصلها في الارض وفرعها في السماء

عليهم مراجعة انفسهم ومراجعه الايه الكريمه التي تقول

اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله وتفسير هذه الاية كما قال حبر الامه بن عباس ابن عم النبي صلي الله عليه وسلم
ان لهو الحديث هو الغناء ومع باقي التفاسير للصحابة الكرام والعلماء الغناء والمعازف

وهناك ايضا حديث الرسول صلي الله عليه وسلم
ومن امتي من يستحل الحيرا والحرير والخمر والمعاذف
ومعني الحيرا هو الزنا
والحرير معروف طبعا
والخمر ايضا معروف ومعروف تحريمه في القران وبامر مباشر من رب العزه رب العرش العظيم
والمعاذف كلمة واضحه لا تحتاج الي تفسير وهي المعازف اي الموسيقي

والله اعلي واعلم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
استفغر الله لي ولكم
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
21‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة M_TRBOO (Mohammed Momo).
7 من 10
خاف الله اليوم دنيا وغدا حساب
22‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة على زيدأن (على زيدان).
8 من 10
باعوا شرفهم
22‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة hasanalsheikh (حسـن الشيـخ).
9 من 10
ماذا سيكسب الإنسان لو ربح العالم وخسر نفسه !!
22‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة qatr (Mahmoud Qatr).
10 من 10
هو مجرد غبي لا يفهم  انه يحمل اوزاره  واوزاره كل من شاهد هذا بسببه  فهو ظالم لنفسه جدا  مع تحياتي JOLA‏
10‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة JOLA (بسام سماعنه).
قد يهمك أيضًا
ما المحرم فى الاغانى الماجنة
ممكن روابط فيلم Twilight 4
محبي الأغاني التركية .....
** فقط لمستمعين الأغاني**
مين أحلي تامر حسني أم عمرو دياب "ممنوع ذكر كلمة الأغاني حرام" و يرجي التصويت ليس تعليق أو الأثنين معا
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة