الرئيسية > السؤال
السؤال
من هو محيي الدين بن عربي؟
الفقه | الحديث الشريف | التصوف | الإسلام 29‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة مصطفى علوان.
الإجابات
1 من 4
المتصوف الكبير الامام محي الدين محمد بن علي بن محمد بن عربي الحاتمي الطائي الأندلسي ، لقبه أتباعه وغيرهم من الصوفية بالشيخ الأكبر ولذا ينسب إليه مذهب باسم الأكبرية. ولد بمرسية في الأندلس في شهر رمضان الكريم عام 558هـ الموافق 1164م عامين قبل وفاة شيخ عبد القادر الجيلانى وتوفي في دمشق عام 638هـ الموافق 1240م. ودفن في سفح جبل قاسيون
لقبه أتباعه ومريدوه من الصوفية بألقاب عديدة، منها:

•الشيخ الأكبر
•رئيس المكاشفين [1]
•البحر الزاخر[2]
•بحر الحقائق[2]
•إمام المحققين
•محيي الدين
•سلطان العارفين
يعرف الشيخ محيي الدين بن عربي عند الصوفية بالشيخ الأكبر والكبريت الأحمر. واحد من كبار المتصوفة والفلاسفة المسلمين على مر العصور. كان أبوه علي بن محمد من أئمة الفقه والحديث، ومن أعلام الزهد والتقوى والتصوف. وكان جده أحد قضاة الأندلس وعلمائها، فنشأ نشأة تقية ورعة نقية من جميع الشوائب الشائبة. وهكذا درج في جو عامر بنور التقوى، فيه سباق حر مشرق نحو الشرفات العليا للإيمان.

و انتقل والده إلى إشبيلية وحاكمها إذ ذاك السلطان محمد بن سعد، وهي عاصمة من عواصم الحضارة والعلم في الأندلس. وما كاد لسانه يبين حتى دفع به والده إلى أبي بكر بن خلف عميد الفقهاء، فقرأ عليه القرآن الكريم بالسبع في كتاب الكافي، فما أتم العاشرة من عمره حتى كان مبرزاً في القراءات ملهما في المعاني والإشارات. ثم أسلمه والده إلى طائفة من رجال الحديث والفقه تنقل بين البلاد واستقر أخيرا في دمشق طوال حياته وكان واحدا من اعلامها حتى وفاته عام 1240 م.

وذكر انه مرض في شبابه مرضا شديدا وفي أثناء شدة الحمي رأى في المنام أنه محوط بعدد ضخم من قوى الشر، مسلحين يريدون الفتك به. وبغتة رأى شخصا جميلا قويا مشرق الوجه، حمل على هذه الأرواح الشريرة ففرقها شذر مذر ولم يبق منها أي أثر فيسأله محيي الدين من أنت ؟ فقال له أنا سورة يس. و علي أثر هذا أستيقظ فرأي والده جالسا إلى وسادته يتلو عند رأسه سورة يس. ثم لم يلبث أن برئ من مرضه، وألقي في روعه أنه معد للحياة الروحية وآمن بوجود سيره فيها إلى نهايتها ففعل.

و تزوج بفتاة تعتبر مثالا في الكمال الروحي والجمال الظاهري وحسن الخلق، فساهمت معه في تصفية حياته الروحية، بل كانت أحد دوافعه الي الإمعان فيها. وفي هذه الأثناء كان يتردد على إحدى مدارس الأندلس التي تعلم سرا مذهب الأمبيذوقلية المحدثة المفعمة بالرموز والتأويلات والموروثة عن الفيثاغورية والاورفيوسية والفطرية الهندية. وكان أشهر أساتذة تلك المدرسة في ذلك القرن ابن العريف المتوفي سنة 1141م.

[مما لاشك فيه أن استعداده الفطري ونشأته في هذه البيئة واختلافه إلى تلك المدرسة الرمزية كل ذلك قد تضافر على إبراز هذه الناحية الروحية عنده في سن مبكرة فلم يكد يختم الحلقة الثانية من عمره حتى كان قد انغمس في أنوار الكشف والإلهام ولم يشارف العشرين حتى اعلن انه جعل يسير في الطريق الروحاني، وانه بدأ يطلع علي أسرار الحياة الصوفية. وأن عددا من الخفايا الكونية قد تكشفت أمامه وأن حياته سلسلة من البحث المتواصل عما يحقق الكمال لتلك الاستعدادات الفطرية. ولم يزل عاكفا حتى ظفر بأكبر قدر ممكن من الأسرار. وأكثر من ذلك أنه حين كان لا يزال في قرطبة قد تكشف له من أقطاب العصور البائدة من حكماء فارس والإغريق كفيثاغورس وأمبيذوقليس وافلاطون وهذا هو سبب شغفه بالاطلاع علي جميع الدرجات التنسكية في كل الأديان والمذاهب عن طريق أرواح رجالها الحقيقين بهئية مباشرة. كان الشيخ ابن عربي صاحب الفتوحات المكية الذي تتبع اقواه على طول الكتاب وفي جميع اجزاءه

[و في هذا العصر رأى في حالة اليقظة أنه أمام العرش الالهي المحمول على أعمدة من لهب متفجر ورأى طائرا بديع الصنع يحلق حول العرش ويصدر اليه الأمر بأن يرتحل إلى الشرق وينبئه بأنه سيكون هو مرشده السماوي وبأن رفيقاً من البشر ينتظره في مدينة فاس 594هـ.

•وفي السنة 595هـ كان في غرناطة مع شيخه أبي محمد عبد الله الشكاز
•وفيما بين سنتي 597هـ، 620هـ الموافق سنة 1200، 1223 يبدأ رحلاته الطويلة المتعددة الي بلاد الشرق فيتجه إلى الشرق ويستقر خلال رحلته في دمشق.
•ففي السنة 1201 م إلى مكة فيستقبله فيها شيخ إيراني وقور جليل عريق المحتد ممتاز في العقل والعلم والخلق والصلاح. وفى هذه الأسرة التقية يلتقي بفتاة تدعي نظاما وهي ابنة ذلك الشيخ وقد حباها الله بنصيب موفور من المحاسن الجسمية والميزات الروحية الفائقة، واتخذ مهنا محيي الدين رمزا ظاهريا للحكمة الخالدة وأنشأ في تصوير هذا الرموز قصائد سجلها في ديوان ترجمان الأشواق ألفه في ذلك الحين.
•وفي ذلك الحين في احدي تأملاته رأي مرشده السماوي مرة أخرى يأمره أيضا بتأليف كتابه الجامع الخالد الغزوات المكية الذي ضمن فيه أهم أرائه الصوفية والعقلية ومبادئه الروحية.
•وفي سنة 599هـ [3] زار طائف وفي زيارته بيت عبد الله بن العباس ابن عم رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم استخار الله وكتب رسالة حلية الأبدال لصاحبيه أبي محمد عبد الله بن بدر بن عبد الله الحبشي وأبي عبد الله محمد بن خالد الصدفي التلمساني.
•وفي سنة 601هـ، 1204م يرتحل الي الموصل حيث تجتذته تعاليم الصوفي الكبير علي بن عبد الله بن جامع الذي تلقي لبس الخرقة عن الخضر مباشرة، ثم ألبس محيي الدين اياها بدوره. وفي نفس السنة زار قبر رسول الإسلام وكما قال "وقد ظلمت نفسي وجئت إلى قبره صلى الله عليه وسلم فرأيت الأمر على ما ذكرته وقضى الله حاجتي وانصرفت ولم يكن قصدي في ذلك المجيء إلى الرسول إلا هذا الهجير"
•وفي سنه 1206م في طريقه نلتقي به في القاهرة مع فريق الصوفية
•وفي سنة 1207م عاد الي مكة الي اصدقائهم القدماء الأوفياء وقام في مكة ثلاثة أعوام تم عاد إلى دمشق وزار قونية بتركيا حيث يتلقاه أميرها السلجوقي باحتفال بهيج. وتزوج هناك بوالدة صدر الدين القونوي. ثم لم يلبث أن يرتحل الي أرمينيا
•وفي سنة 1211م رحل الي بغداد ولقي هناك شهاب الدين عمر السهروردي الصوفي المشهور.
•وفي سنه 1214م زار مكة ووجد عدد من فقهائها الدساسين قد جعلوا يشوهون سمعته لسبب القصائد التي نشرها في ديوانه الرمزي منذ ثلاثة عشر عاما ومر إلى دمشق عائدا.
•وبعد ذلك راحل الي حلب واقام فيها ردحا من الزمن معززا مكرما من أميرها.
•وأخيرا أقام في دمشق سنه 1223م حيث كان أميرها أحد تلاميذه ومن المؤمنين بعلمه ونقائه وعاش حياته في دمشق يؤلف ويعلم وكان واحدا من كبار العلماء بين اهل العلم والفقه في دمشق، فدون وكتب مراجعة ومؤلفاته وكان له مجلس العلم والتصوف في رحاب مجالس دمشق وبين علماء الفقه والعلم بدمشق ومدارسها.
توفي بن عربي في 28 ربيع الثاني من سنة 638هـ الموافق 16 نوفمبر من سنة 1240م ودفن في سفح جبل قاسيون في دمشق
29‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة meemas.
2 من 4
هو من اول الناس الذين استحدثوا البدع فى الدين وهو من المتصوفه
29‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة دودو قلب الاسد.
3 من 4
يرى ابن عربي أن ( ما في الوجود إلا الله ) وأن جميع ما يدركون بالحواس هو مظهر لله تعالى ، وهذه عند حقيقة الحقائق التي تفرق بين العارف بالله والجاهل به .
حيث يقول ابن عربي : ( العارف من يرى الحق في كل شيء ، بل في كل شيء ، بل يراه عين كل شيء )في كتابه الفتوحات المكية ( 2 / 332 )  
وكفره كثير من علماء الأمه باعتقاده ( بوحدة الوجود )

يقول ابن عربي : ( ألا ترى الحق يظهر بصفات المحدثات ، وأخبر بذلك عن نفسه ، وبصفات النقص وبصفات الذم ) فصوص الحكم بشرح القشاني ص 84 .
فهو يدعي بأن الله تعالى عنده صفات نقص وذم تعالى الله عما يقول علواً كبيرا .

ما خلصنا من اليهود والماسونيه والمتشيعه ظهر الأحمديه وغلاة المتصوفه فلا حول ولا قوة الا بالله وإنّا لله وإنا اليه راجعون
29‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة عبدالله النوبي (muiz SeedAhmed).
4 من 4
هو سيدي الإمام أبو بكر محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن عبد الله الطائي الحاتمي المعروف بابن عربي.

ولد -رضي الله عنه- في مدينة "مرسية" بالأندلس في السابع عشر من رمضان سنة560 هـ (28 يوليو سنة 1165مـ)

ولقد نشأ "ابن عربي" نشأة صوفية، إذ كان يلزم في صباه خاله: "يحيى بن يغان" الذي نزل عن عرشه في "تلمسان" ليصحب أحد الأولياء ، ثم "أبا مسلم الخولاني" الذي عرف بمسلكه التصوفي ، كما كان يلزم عمه "عبد الله بن محمد ابن عربي" ، وكان هو الآخر على جانب من الورع كبير.

وما كاد "ابن عربي" يبلغ الثامنة من عمره حتى انتقل مع أهله إلى "أشبيلية" وهناك التحق بحلقات الدرس، فأخذ حظه من العلوم القرآنية والفقهية وتمكن من الحديث.

وهذه النشأة هي التي ألقت زخرف الحياة من قلب "ابن عربي" وحببت إليه الورع والزهد والتقوى.

فلقد حدثنا "ابن عربي" أنه خرج في صباه في جمع من رفاقه للصيد والقنص، فظهر له قطيع، فـ رقّ له قلبه ولم يطاوعه أن يصوب سهماً أو يرمي بسنانه، وقرّت في نفسه الرحمة، وبرئ قلبه من البغى، ثم كانت تلك النزعة الصوفية التي بلغت مبلغها من نفسه بعد وفاة والده، فلقد شهد له شيئاً من الكشف... فقوي ذلك فيه انكفاءه على التصوف لا يصرفه عنه صارف، وكان ذلك عام580هـ، أي وهو في العشرين من عمره.

وما أن أدرك "ابن عربي" الثلاثين من عمره حتى كانت شهرته قد عمت أرجاء الأندلس والمغرب.

ولقد جول "ابن عربي" في البلاد فأكثر.. فزار مراكش، وفارس، وتونس، ومكة، وبغداد، والموصل.. وكان في كل جولة من جولاته يلقى كبار الأولياء والصالحين من الصوفية وأخذ عنهم

ثم انتهى به المطاف إلى أرض الكنانة مصر، فاجتمع إليه مريدوه، وكانت له حلقات أثارت نفوس بعض رجال السنة الذين اتهموه بالزندقة، وتتبعوا مريدوه بالإيذاء والضرب، فكان أن سجنه "الملك العادل ملك مصر" ، ثم أطلق سراحه بعد أن استمع إليه.

وكان "ابن عربي" يقول بوحدة الوجود، وهذا مما لم يحسن بعض الناس فهمه عنه.

ولقد ترك القاهرة إلى الإسكندرية، ثم منها إلى مكة ثم قونية... وفي قونية عكف على التأليف، فكان له في سنة 607هـ كتابان، هما: (مشاهدة الأسرار)، و(رسالة الأنوار فيما يمنح صاحب الخلوة من الأسرار).

ولم يطل به المقام طويلاً في قونية، فعاد يتابع تجواله.. فزار "أرمينية" ثم "بغداد" مرة أخرى سنة 608هـ

وعلى الرغم من التفاف الكثرة حوله في بغداد فلقد غادرها إلى دمشق.. ثم إلى بيت المقدس.. ثم استقر المقام به أخيــــراً في "دمشق" سنة 620هـ. وكان قد أدرك الستين من عمره.. وفي صحراء دمشق عكف على التأليف.

وقد كان -رضي الله عنه- أكبر علماء الصوفية بلا منازع.. فهو عالماً ربانياً، وقطباً صمدانياً، من أئمة المتكلمين، وكان يعتمد في ظاهر كلامه على الرمز والإشارات، مما يستعصي إدراكه على العقول والأفهام الغير المستمدة من الذوق الوجداني.

والتفسير الحرفي لكلام "ابن عربي" يفسد معناه، ويخرجه عن روحانيته التي أضفاها عليه، ويعتبر أن المفهوم الظاهر هو عقيدة العوام.. أما عقيدة الخواص أهل التفكر والخلوة والصمت والزهاد فلها المفهوم الباطن الذي لا ينكشف إلا للقليل.

وله -رضي الله عنه- شعر عجيب يحار فيه اللبيب.. ظاهر معظمه -إن لم يكن كله- في التصوف.

ومن بديع شعره:
الله قل، وذر الوجود وما حوى ** إن كنت مرتاداً بلوغ كمال
فالكل -دون الله- إن حققته ** عدم على التفصيل والإجمال
من لا وجود لذاته من ذاته ** فوجوده والله عين محال

ومن عجيب شعره الذي يدل على أن كلامه له ظاهر وباطن، وأن باطنه أبين من ظاهره، قوله مناجياً ربه:
يا من يراني ولا أراه ** كم ذا أراه ولا يراني

فلما ألحفوا في سؤاله عما يعنيه بهذا القول الغريب!!!  قال:
يا من يراني "مجرماً" ** ولا أراه "آخذاً"
كم ذا أراه "منعماً" ** ولا يراني "لائذاً"

ومن شعره أيضاً:
ومن عجب أني أحن إليهم ** وأسأل شوقاً عنهم، وهم معي
فتحجبهم عيني، وهم في سوادها ** ويشكو النوى قلبي، وهم بين أضلعي!

وليس العجب أن يحن، ويسأل، ويشتاق إلى من هم معه.. ولا أن تحجبهم عينه وهم في سوادها ولا أن يشكوا قلبه بعدهم وهم ساكنون في فؤاده وبين أضلعه... وإنما العجب كل العجب ممن لا يفهم هذه العبارات الراقية وتلكم الإشارات العظيمة المباني والرائعة المعاني... فلا يجد متنفساً لجهله بها إلا تكفير قائلها، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

وقد روي -مما روي عنه- أنه ضرب الأرض برجله، وقال لمن حوله: معبودكم تحت قدمي! فهاجوا وماجوا، وقالوا بكفره على قوله! ولم يمض كبير وقت حتى وجدوا في هذا المكان ذهباً مدفوناً.. ففهموا مراده واستغفروا ربهم

وكراماته -رضي الله عنه- أجل من أن تحصى، وأكثر من أن تستقصى!
فمن ذلك قوله -حال حياته- : "إذا دخل السين في الشين ** ظهر قبر محيي الدين

وله -رضي الله عنه- كتب تجل عن الحصر، يبلغ ماعرف منها زهاء الأربعمائة منها:
الفتوحات المكية
محاضرة الأبرار
فصوص الحكم
مفاتيح الغيب
الإسرا إلى المقام الأسرى
مشاهد الأسرار القدسية
الحق
الوعاء المختوم
التجليات الإلهية
مرآة المعاني
روح القدس
شرح أسماء الله الحسنى
اللمعة النورانية
التجليات
التدبيرات الإلهية في المملكة الإنسانية

وكل مؤلفاته تشهد له بالوصول، وطول الباع، والإمداد الرباني


وفي 28 شهر ربيع الآخر سنة 638هـ.. أدركته منيته، وقد دخل "السلطان سليمان" الشام فبنى قبره على سطح جبل قاسيون وأوقف عليه أوقافاً طائلة.
30‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة المريد عفو ربه.
قد يهمك أيضًا
الله محيي الشيخ عدناااااان العرعوووووووور الله محيي الجيش الحرررررررر
الله محيي الجيش الحرررررررررررررررررررررر
تم وبعون الله تهكير صفحة العاهرة أصالة من قبل شبيح مصري..!!
الله محيي الجيش العربي السوري وعاش بشار الاسد
الجيش العربي السوري بطل.....؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة