الرئيسية > السؤال
السؤال
الطلاق يتم لو كان بوسيلة غير مباشرة الرسائل أو المكالمة الهاتفية ؟
البرامج الحوارية | المنتديات | الإسلام 25‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة sh asmael.
الإجابات
1 من 3
[السُّؤَالُ]
ـ[أنا متزوجة منذ ست سنوات ورزقت من زوجى بولد والحمد لله، ولكن من بداية الزواج وأنا فى مشاكل معه ورفعت عليه القضايا، وساعدته فى بناء بيته ووقفت بجانبه بكل ما أملك، وعشنا مع بعضنا فى بيتنا الجديد، ولكن أخواته البنات وعددهن ستة يتدخلن فى حياتنا، وهو يقول لهم كل شىء بينى وبينه وهذا يجعلهن يكرهنني ويحرضنه علي، وهو مسافر إلى دولة عربية، وآخر إجازة له حدثت مشاداة بيننا على الفلوس وعملي، حيث إننى عاملة وتركت البيت لفترة، ولكنه حكى لأخواته كل شىء مما زاد كرههن لي وحرضن زوجى على الزواج من أخرى، وبالفعل ذهب ليرى العروس و قد رجعت بيته ولكن معاملته تغيرت، وبعد سفره بيوم واحد وجدت أغراضي الشخصية سرقت من شقتي، لأن واحدة من أخواته البنات كانت غضبانة عندنا فى البيت هى وأولادها، وبمجرد ما سألت عن أغراضى أين ذهبت جاءت أخته الصغرى- وهو عامل لها توكيل رسمى عام فى كل شىء- وسبتنى كثيرا وأخرجتنى من البيت أنا وابنى من غير أي شيء، وتركت البيت وأنا حامل بتوأم وزوجى يعلم ذلك، وأرسلت رسالة على البريد الإلكتروني لزوجى أشرح له أن أخته أهانتنى وإن كان يريد أن نترك بعضنا بالمعروف يكون ذلك أحسن، ولكنه لم يأخذ حقى منها وطلقنى فى الهاتف مرتين، وظل يبحث عن زوجة مرة واثنان وثلاثة، وفضل أخواته علي وعلى ابنه وعلى أولاده الذين فى بطنى، ولم آخد حتى منقولاتى الزوجية ولا أي شىء، فاضطررت للذهاب إلى القضاء لأخد حقي وحق أولادى، واسترداد البيت الذى ساعدته فى بنائه.
فهل الطلاق فى الهاتف صحيح؟ وهل أخطأت في حقه؟ وهل يحق لي ولأولادى أخذ البيت مأوى لأولادى على الرغم أنه سعى أكثر من مرة إلى أن أذهب وآخد المنقولات؟ وهل يحق له أن يفضل أخواته على زوجته وأولاده على الرغم أن جميع أخواته مستورات الحال، وكل واحدة لها بيتها المستقل، وكل إجازة يأتي فيها لا أستطيع الانفراد بزوجي، وأخواته لا يتركونا مع بعض إلا فترات الليل ويتدخلن كثيرا فى حياتنا.]ـ

[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد تقرر في الشريعة أن المرأة محبوسة لحق زوجها في بيته بموجب عقد الزواج، ومن أجل ذلك أوجب الشرع عليه نفقتها وسكناها وكسوتها ونحو ذلك.

وعليه، فلا يجوز للمرأة أن تخرج من بيت زوجها إلا بإذنه، سواء كان خروجها للعمل أو غيره، وقد بينا في الفتوى رقم: 110905 ، أن خروج المرأة من بيت زوجها دون إذنه يعتبر من النشوز المحرم.

أما ما يحدث من تدخل أخوات زوجك في شؤونكم الخاصة - أيتها السائلة- فهذا غير جائز, فإن البيوت لها خصوصياتها وأسرارها ولا يجوز لأحد أن يقحم نفسه في العلاقة بين المرء وزوجه لا إخوة الزوج ولا أخواته بل ولا والداه.

وقد كان للزوج - غفر الله له - دور كبير فيما حدث, إذ أنه لو التزم ما أمره الله به من النصيحة لأخواته وكفهن عما يتطلعن إليه مما لا يعنيهن لما وصلت الأمور إلى هذا الحد, لكنه - للأسف - كان عونا لهن على التمادي في الخطأ, خصوصا فيما ينقله لهن من تفاصيل الخلاف بينكما, وهذا حرام بلا شك لأنه من النميمة المحرمة.

وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه: لا يدخل الجنة قتات. أي نمام.

وضابط النميمة المحرمة هو ماجاء في فتح الباري: وقال الغزالي ما ملخصه: النميمة في الأصل نقل القول إلى المقول فيه، ولا اختصاص لها بذلك بل ضابطها كشف ما يكره كشفه، سواء كرهه المنقول عنه أو المنقول إليه أو غيرهما، وسواء كان المنقول قولا أم فعلا، وسواء كان عيبا أم لا، حتى لو رأى شخصا يخفي ماله فأفشى كان نميمة. انتهى.

وأما ما حدث من سرقة أمتعتك وأغراضك فمن حقك السؤال عنها، لكن الواجب عليك أن تتثبتي قبل المسارعة باتهام أحد لئلا تتهمي أحد البرآء فتبوئي بإثمه وتصبحي على ذلك من النادمين.

وأما ما كان من أخت الزوج التي سبتك وأخرجتك من البيت فهذا من العدوان المبين الذي لا عذر لصاحبه فيه, وقد أخطأ الزوج عندما مكنها من بيته فإن هذا البيت -وإن كان ملكا للزوج - إلا أنه حق لزوجته من حيث السكنى، ولذا أضاف الله سبحانه البيوت إلى الزوجات في قوله: لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ. {الطلاق:1} . وهي إضافة إسكان لا إضافة تمليك.

قال القرطبي: وهذا معنى إضافة البيوت إليهن ؛ كقوله تعالى: وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ. وقوله تعالى: وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ. فهو إضافة إسكان وليس إضافة تمليك. انتهى.

فإن المسكن المستقل الآمن حق من حقوق الزوجة على زوجها, ولا يملك الزوج نفسه إخراج زوجته من مسكن الزوجية؛ لقوله تعالى: لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِن. َّ {الطلاق:1} . وهذا في حالة الطلاق والخصام فكيف بحالة الوفاق والوئام.

وليعلم الزوج أن زوجته وأولاده أولى به من إخوته وأخواته، ولا يجوز له أن يفضل إخوته عليهم تفضيلا يفضي إلى ظلمهم وضياع حقوقهم.

أما ما كان من مشاركتك لزوجك في بناء البيت، فإن لم يكن هذا بقصد الهبة فإنه لا بد من تقدير قيمة ما أنفقته في ذلك، وعلى الزوج أن يرده لك أو يملكك من البيت بقدر مالك.

وأما الطلاق عبر الهاتف فإنه واقع كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 112565 .

وما دام زوجك قد طلقك مرتين، فإن كان راجعك في كل مرة قبل انتهاء العدة فإن عقدة النكاح بينكما ما زالت باقية, وتبقى له تطليقة واحدة تحرمين بعدها عليه.

وأما إذا انتهت العدة دون أن يرجعك فلا تجوز الرجعة بعد ذلك، ولو أرادك زوجة له فعليه حينئذ أن يعقد عليك عقدا جديدا بمهر جديد.

مع التنبيه على أن الزوجة المطلقة رجعيا لها النفقة والسكنى مدة العدة, وأن البائن الحائل غير الحامل لا نفقة لها ولا سكنى إلا إذا كانت حاضنة فإن لها السكنى حينئذ تبعا لأولادها, لأن الأولاد المحضونين لهم الحق في النفقة والسكنى على من تلزمه نفقتهم وهو الأب هنا, وقد بينا ذلك بالتفصيل في الفتويين: 47983 , 24435 .

والله أعلم.
25‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة haizof.
2 من 3
[السُّؤَالُ]
ـ[حدث خلاف بيني وبين زوجي وكنت معه بالخارج وفي طريقي بالعودة في مصر اتصل هو على أختي وقال لها أنا طلقت أختك وأرسل لهم خطابا بذلك وبعد مرور ثلاثة شهور قال لي إنه ردني إلى عصمته مرة أخرى وبعد مرور سنوات قال لي إنه لم يطلقني، ولكن كانت على سبيل الإصلاح من شؤوننا، وبعد حوالي خمس سنوات حدث بيننا خلاف واتفقنا فيه على الانفصال وكان هو بالخارج وأنا في مصر وكان يرفض فكرة تواجدنا معه في الخارج وحدث الطلاق عن طريق النت وفي أثناء العدة ردني إلى عصمته مرة أخرى، وبعد شهور حدث خلاف بيننا ونتج عنه الطلاق أمام مأذون في وجوده قال له اكتب طلقتين لأن الأولى على سبيل التهديد، ولكن أسأل سيادتكم أنا في الطلقة الأخيرة لم أصل يومها لعذر (الدورة) ولست متذكرة هل هي في آخرها أم في نهايتها أم في فترة الاستحاضة، فهل هذه الطلقات واقعة كلها أم لا، وهل يوجد سبيل للعودة من أجل أولادي، علما بأن أسباب الطلاق بسبب إهماله لي وتركه لتدخل الآخرين في جميع شؤوننا؟ ولفضيلتكم جزيل الشكر.]ـ

[الفَتْوَى]
خلاصة الفتوى:

الطلاق عبر الهاتف واقع ولا يمنعه أن ينوي الزوج به الإصلاح إذا كان باللفظ الصريح، ويقع كذلك إذا وقع عبر النت لفظاً، أو كتابة إذا نواه الزوج بها، ويقع كذلك إذا كانت المرأة حائضاً.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالطلاق عبر الهاتف يقع، ويقع كذلك عبر النت إذا نطق به أو كتابة ونواه، وراجعي الفتوى رقم: 10425 ، والفتوى رقم: 18164 .

ولا يمنع من وقوع الطلاق ما دام باللفظ الصريح كون الزوج كان يريد الإصلاح أو كان يريد التهديد، أما إذا كان الزوج أراد بقوله في المرة الأولى أنه لم يطلق بمعنى أنه كذب في إخباره لأختك عبر الهاتف أنه طلقك، فالراجح والحالة هذه أن الطلاق يقع ديانة لا قضاء، وقد سبق تفصيل هذه المسألة في الفتوى رقم: 23014 .

والراجح كذلك أن الطلاق يقع وإن كانت المرأة حائضاً، وهذا ما سبق بيانه في الفتوى رقم: 36906 .

وعليه فالحكم على حالة السائلة بكونها بينونة كبرى أو غيرها يتوقف على حقيقة الطلقة الأولى التي أخبر بها زوجها أختها.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
19 شعبان 1428
25‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة haizof.
3 من 3
[السُّؤَالُ]
ـ[هل يقع الطلاق عبر الهاتف؟ حيث طلقت زوجتى عبر الهاتف ، ثم ذهبت لأوثقه عند المأذون.]ـ

[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الطلاق عبر الهاتف واقع ، سواء وثق عند المأذون ، أم لم يوثق عنده ، وتبدأ العدة من حين التلفظ بالطلاق ، لكن على المطلق عبر الهاتف أن يتنبه لأمر مهم وهو أن المرأة قد تكون حائضاً ، وطلاق الحائض حرام ، فعليه قبل أن يطلق أن يتأكد من أنها طاهر ، كما ينبغي التنبه إلى أن الطلاق يجب أن يكون في طهر لم يمسها فيه.
والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
02 رجب 1422
25‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة haizof.
قد يهمك أيضًا
الطاقة التي تستهلكها المكالمة الهاتفية
اريد برنامج لتغيير صوت المتحدث اثناء المكالمة الهاتفية لجهاز نوكيا؟
هل يسجل السكاي بي للمكالمات الهاتفية
هل تحسب اجرة المكالمة الهاتفية من الماسنجر
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة