الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو الخلاف بين سيدتنا فاطمة وسيدنا ابو بكر وعمر رضي الله عنهم من منظور اهل السنة؟!
السيرة النبوية | التاريخ | الإسلام 25‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة himo egypt.
الإجابات
1 من 11
والله رح تفتح باب كبير يا هيمو.
25‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة فرح s.
2 من 11
الخلاف بسيط ان النبي صلى الله عليه وسلم عندما توفي كانت له قطعة ارض ، وان ام المؤمنين قالت انها من تركة ابيها لها ، اما الخليفه ابو بكر الصديق فاعتبرها من اموال الدوله فرددها الى بيت مال المسلمين
25‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة رعد الزبن (مدمر الشيعه).
3 من 11
لم تكن تعلم الزهراء بحديث الرسول ان الانبياء لايورثون دينارا ولا درهما
وبعد موت النبي اخذ الخليفه ارض فدك من الزهراء وردها الى بيت مال المسلمين فغضبت منه وذهبت اليه وعاتبته وصاحت ظنا منها ان الخليفه لايراعيها وهي بنت رسول الله ولكن ابا بكر قال لها :- كنت مره مع رسول الله وقال ان الانبياء لايورثون دينارا ولا درهما وانما يورثون العلم ولذلك رددت ارض فدك لبيت مال المسلمين فلا اريد ان اخالف رسول الله
ورجعت الى بيتها وقد هدأت اعصابها قليلا ثم مرضت وجاء ابا بكر لمعاودتها في البيت فأذنت له ودخل وسامحته ورضيت
ثم مالبثت وماتت بعد رسول الله بستة اشهر وصلى عليها الخليفه ابابكر وعمر وعلي ودفنت بالليل حتى لايعرف قبرها الناس وياتون للتوسل بها لانها بنت رسول الله فامرت الامام ان يخفي قبرها عن الناس
رحمها الله ورحم الخليفه العادل ابا بكر رضي الله عنه
25‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة بجاد شُكري (Jesus Comforter).
4 من 11
الذي أغضب إبنة  سيدنا محمد (ص ) الطاهرة والصادقة كأبيها  هو إتهام الخليفة  أبو بكر (المفروض أنه صديق الرسول (ص )  الذي يحفظ أمانة صديقه ووصيته  في عترته أهل بيته)  لها بالكذب والمطالبة بما ليس لها   ومطالبتها بإحضار الشهود على أقوالها  وسلبها حقها الشرعي في ميراث أبيها الذي أعطاها إياه الرسول (ص ) بأمر من الله .

قال العالم والمحدث السّيوطي: «وأخرج البزّار وأبو يعلى وابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي سعيد ألخدري رضي الله عنه، قال: لما نزلت هذه الآية: (وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ) دعا رسول الله صلّى الله عليه واله وسلّم فاطمة فأعطاها فدكاً». وقال: «وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما نزلت: (وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ) أقطع رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فاطمة فدكاً».  السيوطي - الدر المنثور -الجزء : 4- رقم الصفحة : 177  

3801 - وقال أبو يعلى : قرأت على الحسين بن يزيد الطحان قال : هذا ما قرأت على سعيد بن خثيم ، عن فضيل ، عن عطية ، عن أبي سعيد ، قال : لما نزلت : وآت ذا القربى حقه، دعا رسول الله (ص) فاطمة ، وأعطاها فدكاً.( إبن حجر - المطالب العالية -كتاب التفسير)

وهذا الحديث  تجده في  صحاح كتبكم يظهر لنا جيداً من الذي  أغضب إبنة رسول  الله ونبي المسلمين (ص ) :


‏- حدثنا ‏ ‏يحيى بن بكير ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الليث ‏ ‏عن ‏ ‏عقيل ‏ ‏عن ‏ ‏إبن شهاب ‏ ‏عن ‏ ‏عروة ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة : ‏ أن ‏ ‏فاطمة ‏ ‏(ع) ‏ ‏بنت النبي ‏ (ص) ‏ ‏أرسلت إلى ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏تسأله ميراثها من رسول الله ‏ (ص) ‏‏مما ‏ ‏أفاء ‏ ‏الله عليه ‏ ‏بالمدينة ‏ ‏وفدك ‏ ‏وما بقي من خمس ‏ ‏خيبر ‏ ‏فقال ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏إن رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏قال ‏ ‏لا نورث ما تركنا صدقة إنما يأكل آل ‏ ‏محمد ‏ (ص) ‏ ‏في هذا المال وإني والله لا أغير شيئا من صدقة رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏عن حالها التي كان عليها في عهد رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏ولأعملن فيها بما عمل به رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فأبى ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏أن يدفع إلى ‏ ‏فاطمة ‏ ‏منها شيئا فوجدت ‏ ‏فاطمة ‏ ‏على ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏في ذلك فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت وعاشت بعد النبي ‏ (ص) ‏ ‏ستة أشهر فلما توفيت دفنها زوجها ‏ ‏علي ‏ ‏ليلا ولم يؤذن بها ‏ ‏أبا بكر ‏ ‏وصلى عليها ....
(  صحيح البخاري - المغازي - غزوة خيبر - رقم الحديث : ( 3913 )


ألم يسمع الصحابي  أبو بكر بالأيات القرأنية  التي ذكر فيها الميراث؟!!!

ألم يعلم بأن الله أمر الرسول (ص ) بإعطاء حق ذي القربى ؟!!!!

ولماذا ترث زوجات  الرسول (ص ) ولا ترث ابنته  ؟!!!!


عن عبد الله بن عمر قال : " ‏أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عامل ‏ ‏خيبر ‏ ‏بشطر ما يخرج منها من ثمر أو زرع فكان يعطي أزواجه مائة ‏ ‏وسق ‏ ‏ثمانون ‏ ‏وسق ‏ ‏تمر وعشرون ‏ ‏وسق ‏ ‏شعير فقسم ‏ ‏عمر ‏ ‏خيبر ‏ ‏فخير أزواج النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أن يقطع لهن من الماء والأرض أو يمضي لهن فمنهن من اختار الأرض ومنهن من اختار ‏ ‏الوسق ‏ ‏وكانت ‏ ‏عائشة ‏ ‏اختارت الأرض "  (  صحيح البخاري,المزارعة, الحديث 2160 )
25‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة الدين معاملة (الدين معاملة).
5 من 11
نعم لقد حصل ذلك الخلاف  ولا يستطيع أحد إنكاره وهو مذكور  في أصح كتبهم قد يخفوه عن الناس ولكنهم لا يستطيعون إخفاء الحقيقة إلى الأبد وقد إعترف بها  الخليفة  أبو بكر قبل موته .

فقد ذكر المسعودي في مروج الذهب 2 / 301 أن أبا بكر لما احتضر قال : ما آسى على شئ إلا على ثلاث فعلتها ، وددت أني تركتها ، وثلاث تركتها وددت أني فعلتها ، وثلاث وددت أني سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها ، فأما الثلاث التي فعلتها ، ووددت أني تركتها ، فوددت أني لم أكن فتشت بيت فاطمة .
وفي الإمامة والسياسة ، ص 18 : فأما اللاتي فعلتهن وليتني لم أفعلهن : فليتني تركت بيت علي وإن كان أعلن علي الحرب . . . وذكر هجوم القوم على بيت فاطمة أيضا : اليعقوبي في تاريخه 2 / 11 . وأبو الفداء في تاريخه 1 / 219 . وابن قتيبة في الإمامة والسياسة ، ص 13


ثم  يذكر عمر بعدما   أصبح خليفة  كيف كانت البيعة لأبي بكر فلتة .

أخرج البخاري في صحيحه ، وأحمد في مسنده ، والحميدي والموصلي في الجمع بين الصحيحين وابن أبي شيبة في المصنف وغيرهم عن ابن عباس في حديث طويل أسموه بحديث السقيفة ، قال فيه عمر : إنما كانت بيعة أبي بكر فلتة وتمت ، ألا وإنها قد كانت كذلك ، ولكن الله وقى شرها . . . من بايع رجلا عن غير مشورة من المسلمين فلا يبايع هو ولا الذي بايعه تغرة أن يقتلا . (صحيح البخاري 8 / 210 الحدود ، باب رجم الحبلى من الزنا ، 4 / 2130 ح 6830 . مسند أحمد بن حنبل 1 / 323 ح 391 . الجمع بن الصحيحين للحميدي 1 / 104 . الجمع بين الصحيحين للموصلي 1 / 260 . المصنف 7 / 431 ح 37031 ، 37032 )

------------------------
ويمكن الإطلاع  أكثر على هذا الموضوع عبر هذا الرابط :

http://www.shiaweb.org/v2/?show=news&action=article&id=47&start=40&page=3‏
25‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة الدين معاملة (الدين معاملة).
6 من 11
وهذا مما قالته السيدة الزهراء  عليها السلام  في احتجاجها على أبي بكر:

".. يا ابن أبي قحافة، أفي كتاب الله أن ترث أباك ولا أرث أبي؟ لقد جئت شيئا فريا.. أفعلى عمد تركتم كتاب الله، ونبذتموه وراء ظهوركم، إذ يقول: {وورث سليمان داود} سورة النمل 16 وقال ـ فيما اقتصّ من خبر زكريا ـ إذ قال: {فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من آل يعقوب}.

وقال: {أولوا الأرحام بعضهم أولي ببعض في كتاب الله} سورة الأنفال 75

وقال: {يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظّ الأنثيين} سورة النساء 11

وقال: {إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين} سورة البقرة 180

وزعمتم أن لا حظوة لي، ولا أرِث من أبي. افخصكم الله بآية أخرج أبي منها ؟ أم هل تقولون: إنّ أهل ملّتين لا يتوارثان!؟ أولست أنا وأبي من أهل ملة واحدة ؟

أم انتم أعلم بخصوص القرآن وعمومه من أبي، وابن عمي ؟!

فدونكما مخطومة مرحولة، تلقاك يوم حشرك..

راجع: بغداد لطيفور ص 12 ـ 19، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 16 ص 252 و 249 و210 وكشف الغمة للإربلي ج 1 ص 479 وبحار الأنوار ج29
25‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة الدين معاملة (الدين معاملة).
7 من 11
خلافًا على الميراث فقط ..



قال رسول الله صلّى الله عليه و سلّم ((العلماء ورثة الأنبياء و إنّ الأنبياء لم يورّثوا دينارًا و لا درهمًا)) فمن هنا قال الصديق رضى الله عنه لا إرث يورّث من رسول الله صلّى الله عليه و سلّم ..

الغريب أنّ من يلوم أبا بكر الصدّيق رضى الله عنه فى ذلك ينسى أنّ لأبى بكر رضى الله عنه ابنة لها فى ميراث رسول الله صلّى الله عليه و سلّم لكونها كانت زوجته رضى الله عنها فهو بفعله ذلك يكون قد حرم ابنته أيضًا و كذلك عمر بن الخطّاب رضى الله عنه له ابنة سترث كذلك لكونها كانت زوجته رضى الله عنها فليس الأمر إنحياز لفرد على حساب فرد أو طغيان لصالح رغبة ذاتية و العياذ بالله بل هو إنصياع لأمر رسول الله صلّى الله عليه و سلّم و لم يثبت فى يوم أنّ أبا بكر قد تأخّر فى شيئ عن خدمة ءال بيت رسول الله صلّى الله عليه و سلّم ..
3‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة Name Enough.
8 من 11
السلام عليكم بالله عليك من الافضل سيدة نساء العالمين مولاتنا فاطمة الزهراء (رضي الله عنها) ام عمر بن عبد العزيز عندما سئل عمر بن عبد العزيز عن علي وعثمان وصفين وما كان بينهم فقال: تلك دماء كف الله يدي عنها وأنا أكره أن أغمس لساني فيها
29‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة محمد اتيكنو.
9 من 11
نحن أهل السنة والجماعة نقول بأن سليمان عليه السلام ورث من داود عليه السلام العلم وعلماء ومراجع الشيعة دائما يرددون هذه الآية " وورث سليمان داود " علي أن الأنبياء يورثون الأموال والأراضي والأطيان فبالتالي فإن من حق السيدة فاطمة أن ترث أرض فدك وكلام أبو بكر الصديق حين قال بأنه سمع أن الرسول قال : " نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة" لا يؤخذ به بدليل أن الله تعالي قال في القرآن الكريم " وورث سليمان داود "

والسؤال الذي أطرحه علي الزملاء والزميلات الشيعة: لماذا لا يكمل لكم علماؤكم ومراجعكم آية " وورث سليمان داود " لكي تعرفوا بماذا ورثه ؟؟!!! هذه الآية ناقصة وهي جزء من الآية رقم 16 من سورة النمل وليست الآية كاملة ... فهل ترضون زملائي وزميلاتي الشيعة أن يستشهد أحدهم بقوله تعالي " ولا تقربوا الصلاة " علي أنها دليل علي عدم الصلاة دون أن يكمل الآية " وأنتم سكاري " لكي تتضح لكم الصورة كاملة ؟؟؟!!!

زملائي وزميلاتي الشيعة : نحن أهل السنة والجماعة نقول بأن المقصود في هذه الآية أن سليمان ورث داود بالعلم الذي أعطاه الله تعالي لدواد عليه السلام ولو كان علماؤكم ومراجعكم يكملون لكم الآية لاتضحت لكم - بإذن الله تعالي - الصورة كاملة .... وإليكم تكملة الآية :

" وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا ‏مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ ‏‏" (16) {سورة النمل}‏

زملائي الشيعة : انظروا إلي قول سليمان عليه السلام " علمنا منطق الطير وأوتينا من كل شئ إن هذا لهو الفضل المبين" .... فسليمان ورث علم منطق الطير كما قال الله تعالي عن أبيه " أي أب سليمان " داود عليه السلام ما يلي : " ولقد آتينا داود منا فضلا .. ياجبال أوبي معه والطير .. وألنا له الحديد * أن اعمل سابغات وقدر في السرد .. واعملوا صالحا .. إني بما تعملون بصير " سورة سبأ آية 10.... فهذا هو الفضل الذي آتاه الله تعالي لداود وورثه منه سليمان وهو العلم ومنه علم منطق الطير ...

ولو رجعنا للآيات السابقة لآية " وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا ‏مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ " ‏‏ لوجدناها تتكلم عن العلم الذي رزقه الله تعالي لداود وسليمان ... فآية وورث سليمان داود هي الآية رقم 16 من سورة النمل فلو رجعنا للآية التي قبلها وهي آية رقم 15 من نفس السورة لوجدنا أن الله تعالي يقول فيها ما يلي : " ولقد آتينا داود وسليمان علما وقالا الحمد لله الذي فضلنا عل كثيرٍ من عباده المؤمنين" ، الآية 15 من سورة النمل .... فالآيات كلها تتكلم عن العلم الذي آتاه الله تعالي لداود وسليمان عليهما السلام وليس المقصود هنا ورث الأموال والأراضي والأطيان ...

قد يسأل أحدكم سؤالا : وهل العلم يورث ؟ فنقول له بأن هذه إستعارة بدليل قول الرسول صلي الله عليه وسلم :" وإن العلماء ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً، ولكن ورثوا العلم، فمن أخذ منه أخذ بحظ وافر". فمباذا يرث العلماء الأنبياء فهل يرثون أموالهم وأراضيهم ؟ لا وإنما يرثونهم بالعلم وبالدعوة إلي الله تعالي ..... وأنتم تعرفون بأن القرآن الكريم ملئ بالاستعارات والتشبيهات والكنايات .... فالله تعالي قال في كتابه الحكيم : (( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالمٌ لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابقٌ بالخيرات بإذن الله)) .


زملائي وزميلاتي الشيعة : آية " وورث سليمان داود " هي جزء من آية كاملة , فلماذا لا يكمل لكم علماؤكم ومراجعكم هذه الآية كاملة لكي تعرفوا الحقيقة كاملة ؟؟

انتظر منكم الرد وأسال الله تعالي لنا ولكم الهداية ...
24‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 11
أحسن الله اليك أخ "الدين المعاملة" وقد رأيت الجماعة يعطون اجابتك -1
عجزا منهم أن يردوا على الادلة الدامغة والتي هي من كتبهم
والقرآن الكريم لم يترك حجة للمبطلين وأحب أن أجيب الأخ السائل أنك تقرأ وتقارن ولديك كافة الادلة
فأخاطب فيك ضميرك أن تقارن بين كلام كله أدلة ومن كتبكم وبين كلام أشبه بالهذر
فالنبي (صلوات الله عليه وعلى آله) بشر يوحى اليه يأكل الطعام ويمشي في الاسواق
ليس فيه استثناء من الحقوق والواجبات فلماذا بقضية الورث تم الاستثناء
وأين الدليل الا كلام الخليفة ابو بكر  ؟ لما لم تورد تلك القضية (نحن معاشر الانبياء لانورث .....)
في صحاح معتبرة ومن ثقات وبإجماع  ؟ أليست عائشة أخذت بيت النبي (صلوات الله عليه وعلى آله)
بعد وفاته وهذا مجمع عليه  ,, كذلك أنها دفنت أباها في قبر النبي (صلوات الله عليه وعلى آله)
ومنعت دفن الامام الحسن ابن علي (عليهما السلام) في القبر الشريف وهذا موجود في كتبكم , ابحث وستجد الكثير
والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين  .
26‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة خادم المصطفى.
11 من 11
الجواب:
الحمد لله
أولاً:
لقد كذب الرافضة في قصة انتحلوها في هذا الباب ، وملخصها : أن أبا بكر رضي الله عنه آذى عليّاً لما امتنع من البيعة ، وأنه بعث إليه عمر بن الخطاب – أو من يسمَّى " قنفذ " كما في بعض الروايات عندهم - ، مع آخرين ، فهدموا بيت فاطمة ، بعد أن اقتحموه ، ثم حرقوه ! وأن عمر بن الخطاب ضغط فاطمة بين الباب والجدار فأُسقط جنينها من بطنها ! وأنهم أخرجوا عليّاً بذل وهوان ؛ لإجباره على البيعة لأبي بكر ، وكل ذلك كذب ، وبهتان ، ولا يقبل أن يصدقه إلا من كان مثلهم في الضلالة ، والبهيمية .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - :
ونحن نعلم يقينا أن أبا بكر لم يُقدِم على علي والزبير بشيء من الأذى ، بل ولا على سعد بن عبادة المتخلف عن بيعته أولاً ، وآخراً ، وغاية ما يقال : إنه كبس البيت لينظر هل فيه شيء من مال الله الذي يقسمه ، وأن يعطيه لمستحقه ، ثم رأى أنه لو تركه لهم لجاز ، فإنه يجوز أن يعطيهم من مال الفيء ، وأما إقدامه عليهم أنفسهم بأذى : فهذا ما وقع فيه قط باتفاق أهل العلم ، والدِّين ، وإنما يَنقل مثل هذا جهال الكذابين ، ويصدقه حمقى العالَمين ، الذين يقولون إن الصحابة هدموا بيت فاطمة ، وضربوا بطنها حتى أسقطت ، وهذا كله دعوى مختلقة ، وإفك مفترى ، باتفاق أهل الإسلام ، ولا يروج إلا على مَن هو مِن جنس الأنعام .
" منهاج السنة النبوية " (8 / 208) .
وقال – رحمه الله – أيضاً - :
ومنهم من يقول : إن عمر غصب بنت علي حتى زوَّجه بها ! وأنه تزوج غصباً في الإسلام ! ومنهم من يقول : إنهم بعجوا بطن فاطمة حتى أسقطت ، وهدموا سقف بيتها على من فيه ، وأمثال هذه الأكاذيب التي يعلم من له أدنى علم ومعرفة أنها كذب ، فهم دائما يعمدون إلى الأمور المعلومة المتواترة ينكرونها ، وإلى الأمور المعدومة التي لا حقيقة لها يثبتونها ، فلهم أوفر نصيب من قوله تعالى ( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ ) العنكبوت: من الآية68 ، فهم يفترون الكذب ، ويكذبون بالحق ، وهذا حال المرتدين .
" منهاج السنة النبوية " (4 / 493) .
وبيان كذبهم من وجوه :
1. إن تعدِّي رجل واحد على امرأة يعد من الأمور المنكرة المستبشعة ، فكيف إذا كانوا مجموعة من الرجال ، ومن الصحابة ، وعلى ابنة النبي صلى الله عليه وسلم ، ويتم حرق بيتها ، وإسقاط جنينها ؟! فأنَّى لعاقل أن يصدِّق حصول تلك الحادثة مع سكوت الناس عنها ، وعدم مدافعتهم عن أخص بيت النبوة ؟! ووالله لو حصل هذا مع عربي لعدَّ عاراً عليه ، ولعدَّ مجرماً غاية الإجرام ، لكن هؤلاء الكذبة حبكوا القصة بهذه الطريقة ليوهموا أتباعهم – والسذَّج ممن يستمع إليهم - أن الصحابة جميعاً اشتركوا في الحادثة ، من باشر تنفيذها ، ومن سكت عنها ! وهو كذب رخيص يليق بعقولهم ، ويمشي على أتباعهم فقط ، لا على العقلاء .
2. ثم إنهم ليخترعون قصصاً وحكايات لعلي بن أبي طالب تدل على علمه بالغيب ! وعلى عظيم قوته ، وشجاعته ، فلماذا لم يحذِّر فاطمة من قدوم أولئك المفسدين ؟ وأين شجاعته وقوته في التصدي لهم ومحاربتهم ؟ فأين في هذه الحكاية المفتراة دفاعه عن عرضه ؟
وعلى ما نسجوه من كذب في هذه الحكاية فإن علي بن أبي طالب لا يصلح للخلافة ! فمن عجز عن الدفاع عن عرضه فليس جديراً بأن يكون خليفة للمسلمين ، ومن الذي سيبايعه إذا كان الناس كلهم قد سكتوا عن اقتحام بيته ، وإسقاط جنين امرأته ؟! أما أهل السنَّة فيثبتون شجاعة علي رضي الله عنه ، وطهارة فاطمة رضي الله عنها ، وينفون تلك الحكاية الخبيثة ؛ لما فيها من الطعن بعدالة ودين أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم .
3. ومما يدل على كذب هذه الحكاية ما يجمع بين علي وعمر رضي الله عنهما من العلاقة الحسنة ، والتي وصلت إلى تزوج عمر بابنة علي وفاطمة ، وهي " أم كلثوم " ! فكيف تصدَّق هذه الحكاية الخبيثة ونحن نرى حرص عمر على التقرب من علي وفاطمة بتلك المصاهرة ، ونرى موافقة الأبوين عليه أن يكون زوجاً لابنتهم ، وأما الرافضة فجنَّ جنونهم لهذه المصاهرة ، وتفكروا في التخلص منها فقادهم إبليس إلى القول بأن الزواج تمَّ بالإكراه ! وأن هذا " فرجٌ غُصبناه " !
وهؤلاء الضُّلال ـ وأمثالهم ـ لا يهمهم ما يدفعونه من ثمن في الطعن بالصحابة ، ولو بمثل هذه التخريجات التي مؤداها الدياثة ، والخساسة ، وحاشا أهل البيت من الرافضة وكذبهم .
4. وإذا قال الرافضة إن عليّاً كان ضعيفاً مستضعفاً ، حتى هدم بيته – وفي رواية أنه حُرق ! – وحتى أُكره على زواج باطل لابنته : فأين إذن باقي أهل البيت ؟ ولم لم يدافعوا عن ابنة نبيهم صلى الله عليه وسلم ؟! فهل يُعقل أن يجتمعوا جميعاً على الخنوع ، والخور ؟! .
5 . ولأن هذه القصة تحتوي على ما لا يُصدَّق ، وتحتوي على ما فيه الطعن بأشرف بيت ، وأجل امرأة : رأينا من كذَّبها من بعض رؤوس الرافضة ، لا تنزيها للصحابة أن يفعلوها ، بل تنزيهاً لعلي أن يكون موقفه هذا ! .
أ. قال محمد حسين آل كاشف الغطاء – وهو من كبار أئمتهم - :
ولكن قضية ضرب الزهراء ، ولطم خدها : مما لا يكاد يقبله وجداني ، ويتقبله عقلي ، وتقتنع به مشاعري ، لا لأن القوم يتحرجون ويتورعون من هذه الجرأة العظيمة ، بل لأن السجايا العربية ، والتقاليد الجاهلية ، التي ركزتها الشريعة الإسلامية ، وزادتها تأييداً ، وتأكيداً : تمنع بشدة ضرب المرأة ، أو تمد إليها يد سوء ، حتى إن بعض كلمات أمير المؤمنيين ما معناه : أن الرجل كان في الجاهلية إذا ضرب المرأة يبقى ذلك عاراً في أعقابه ونسله ... .
" جنة المأوى " (ص 135) .
فهذا أخوهم في ضلالتهم ينزِّه العرب الجاهليين عن مثل هذا الفعل ، ثم يزعم بكل صفاقة أن الصحابة الذين زادوا على ما عند الجاهليين من أخلاق حسنة بأخلاق الإسلام : يزعم أنهم يمكن أن يفعلوا مثل هذا ! وهو ينزه عنها العرب الجاهليين ويثبتها للصحابة المسلمين ! ويرى أن امتناعهم عن فعلها بسبب بيئتهم العربية ، لا بسبب إسلامهم ! ويهمنا أنه يكذبها ، ويكذِّب مشايخ دينه ، ودجاجلته الذين يتناقلونها ، ويؤججون عواطف أتباعهم بذكرها دائماً .
وهو الأمر الذي يقرره هبة الله ابن أبي الحديد ، الشيعي المعتزلي ، بقوله :
" أما الأمور الشنيعة المستهجنة التي تذكرها الشيعة من إرسال " قنفذ " إلى بيت فاطمة عليها السلام ! ، وأنه ضربها بالسوط فصار في عضدها كالدملج ، وبقي أثره إلى أن ماتت ، وأن عمر أضغطها بين الباب والجدار ، فصاحت : يا أبتاه ، يا رسول الله ! وألقت جنيناً ميتاً ، وجُعل في عنق علي عليه السلام حبلٌ يقاد به وهو يعتل ، وفاطمة خلفه تصرخ ، وتنادى بالويل والثبور ، وابناه حسن وحسين معهما يبكيان ، وأن عليّاً لما أُحضر سلموه البيعة ، فامتنع ، فتهدد بالقتل ، فقال : إذن تقتلون عبد الله ، وأخا رسول الله ! فقالوا : أما عبد الله : فنعم ! وأما أخو رسول الله : فلا ، وأنه طعن فيهم في أوجههم بالنفاق ، وسطر صحيفة الغدر التي اجتمعوا عليها ، وبأنهم أرادوا أن ينفروا ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة : فكله لا أصل له عند أصحابنا ! ولا يثبته أحد منهم ! ولا رواه أهل الحديث ، ولا يعرفونه ، وإنما هو شيء تنفرد الشيعة بنقله " .
" شرح نهج البلاغة " (2 / 60) طبعة إحياء الكتب العربية .
مع التنبيه على عدم صحة نسبة كتاب " نهج البلاغة " لعلي بن أبي طالب ، وانظري في ذلك جواب السؤال رقم : (30905) .
6. هذه القصة الخيالية لا توجد في أهم الكتب الشيعية المعتمدة مثل كتاب " الكافي " ، حيث لم يذكرها مؤلفه الكليني ، ولا تُعرف هذه القصة من إلا من كتاب " السقيفة " للرافضي سلَيم بن قيس الهلالي ( يقال توفي سنة 90 هـ ) ، وهو كتاب حوى الخبيث من القول ، والفحش من الحكايات ، وفيه نصوص تدل على وقوع تحريف القرآن ، وهو كتاب ساقط عند كثير من أئمة الرافضة أنفسهم ، وقد شكك بعضهم بوجود هذه الشخصية أصلاً ! :
قال الشيخ ناصر القفاري – حفظه الله - :
وقد لحظت في دراستي لكتاب سليم بن قيس - أول كتاب ظهر لهم - أنهم يضعون روايات ، أو كتباً لأشخاص لا وجود لهم ، حتى قال بعض شيوخهم - وهو يعترف بأن كتاب سليم بن قيس موضوع عليه - : " والحق أن هذا الكتاب موضوع لغرض صحيح ، نظير كتاب " الحسنية " ، و " طرائف بن طاوس " ، و " الرحلة المدرسية " ، وتبين لنا فيما سلف أن سليم بن قيس قد يكون اسماً لا مسمَّى له .
" أصول الشيعة " (ص 386) .
وأيد الشيخ حفظه الله كلامه هذا بنقولات مهمة عن بعض كبار علماء الرافضة ، ومنهم :
أ. محمد بن محمد بن النعمان المفيد (توفي 413 هـ) حيث قال : " وينبغي للمتدين أن يجتنب العمل بجميع ما في كتاب سليم ؛ لأنه خليط من الكذب ، والتدليس ، قال ابن داود : هناك منكرات في كتاب سليم ، يعني : فيه أكاذيب واضحة ، وأنا أعده موضوعاً ، ومختلقاً ، وقد ذُمَّ في في قاموس الرجال " انتهى
ب. عبد الله المامقاني (توفي 1351هـ) حيث قال : " يقول أصحابنا الشيعة ، وعلماء الشيعة أن سليماً لم يُعرف ، ويُشَك في أصل وجوده ، ولم يذكروه بالخير ، والكتاب المنسوب إليه موضوع قطعاً ، وفيه أدلة كافية للدلالة على وضعه " انتهى .
ج. وقد رأينا في " موقع السيستاني " – مرجع الرافضة المعاصر – الخاص بالفتاوى والمسمى " السراج في الطريق إلى الله " - سئل :
كتاب " سليم بن قيس الهلالي العامري الكوفي " صاحب أمير المؤمنين علي عليه السلام ! المتوفى سنة 90 هجرية ، الذي قال الإمام الصادق عليه السلام عن كتابه : " أنه سرٌّ من أسرار آل محمد " ! ، فما مدى صحة هذا الكتاب ؟ وماذا يقول العلماء عنه ، خاصة مع اختلاف طبعاته في الوقت الحاضر ؟ .
فأجاب :
في سنده إشكال ! .
انتهى من السؤال رقم (171) من الموقع .
وقد بيَّن الشيخ ناصر القفاري حفظه الله أن اختلاف طبعاته تعود لتزوير الرافضة في الكتاب زيادة ونقصاناً ؛ لأن في الكتاب أوابد كتأليه علي رضي الله عنه ، وفيه ما ينقض مذهب الرافضة ، حيث جعل الأئمة ثلاثة عشر ، بزيادة " زيد بن علي بن الحسين " ! .
وهذا هو حال الكتاب الأصل الذي نقلت منه تلك الحكاية المختلقة ، وقد رأينا حكم بعض كبار علماء الرافضة على المؤلِّف ، وعلى كتابه ، فسقط النقل عنه ، وثبت كذب الرواية .
7. ومن الأدلة على بطلان الحكاية : أنه ثمة من ينقل القصة مع اختلاف في وقائعها :
فقد قال كبيرهم الطبرسي صاحب كتاب " الاحتجاج " (1 / 51) : " إن عمر هدَّد المعتصمين في بيت فاطمة قائلاً : " والذي نفس عمر بيده ليخرجن أو لأحرقنه على ما فيه " ، فقيل له : إن فاطمة بنت رسول الله ، وولد رسول الله ، وآثار رسول الله صلى الله عليه وآله فيه ، و أنكر الناس ذلك من قوله ، فلما عرف إنكارهم قال : " ما بالكم ! أتروني فعلت ذلك ؟ إنما أردت التهويل " انتهى .
وهو يدل على عدم إجادتهم الكذب ، فما كان حقيقة واقعيّاً : صار محتملاً ، وما كان : يقيناً صار مشكوكاً فيه ، وهذا حال من ليس لهم إسناد ، وصدق أئمتنا حين قالوا : " لولا الإسناد لقال مَن شاء ما شاء " .
وقد تبين بما لا مزيد عليه كذب ما افتروه على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما من حرق بيت فاطمة ، وإسقاط جنينها ، وإخراج علي رضي الله عنه ذليلا ليبايع أبا بكر ، وما ذكرناه مما رواه البخاري ومسلم هو اللائق بدين الصحابة ، وأخلاقهم ، وهو المعتمد .
ثانياً:
مما يُضحك منه : ما حاول بعض الكتاب من الرافضة إيهام العامة من أهل السنَّة أنه يوجد من يثبت هذه الحكاية من أهل السنَّة ! وبيان كذبهم وتدليسهم في أمور :
1. أوهموا أن الشهرستاني يثبتها في كتابه " الملل والنِّحَل " !
والذي لا يستراب فيه أن هذا من الكذب الرخيص ، وأصل ذلك : أن الشهرستاني كان يترجم في كتابه للمعتزلي " إبراهيم بن سيار النظَّام " ، وذكر في أثناء ذلك أن تلك الحكاية هي مما افتراه النظّام ! ، وهذا نص كلامه :
قال محمد بن عبد الكريم الشهرستاني – رحمه الله – في تعداد أوابد النظَّام - :
الحادية عشرة : ميله إلى الرفض ، ووقيعته في كبار الصحابة ، قال : " .. وزاد في الفرية فقال : " إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة ، حتى ألقت الجنين من بطنها ، وكان يصيح : " احرقوا دارها بمن فيها " ، وما كان في الدار غير علي ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين .
" الملل والنحل " (1 / 52) .
2. ومما نقلوه في ذلك ببلاهة غريبة : ما نقلوه عن " ميزان الاعتدال " و " سير أعلام النبلاء " كلاهما للإمام الذهبي ، و " لسان الميزان " لابن حجر عن أبي بكر بن أبي دارم في إثبات إسقاط عمر لجنين فاطمة ! من قراءة بعض الناس عليه من كتاب ! فكيف نقلوا ذلك بتلك البلاهة ؟ قالوا :
" روى عنه الحاكم ، وقال : رافضي ، غير ثقة ، وقال : محمد بن أحمد بن حماد الكوفي الحافظ بعد أن أرخ موته : كان مستقيم الأمر عامة دهره ، ثم في آخر أيامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب ، حضرته ورجل يقرأ عليه : إن عمر رفس فاطمة حتى أسقطت بمحسن " .
وانظري كيف جمع الله لهؤلاء الجهل مع الغباء ، فهو ينقل عن أئمة السنَّة أن هذا الخبيث المُترجم له : رافضيّ ، غير ثقة ، ثم ينقل عنه بكل بلاهة - إسقاط عمر لجنين فاطمة - سواء من كتابته ، أو من كتابة غيره ، مما يُقرأ عليه .
قال الذهبي في ترجمته :
أبو بكر بن أبي دارم : كان موصوفاً بالحفظ ، والمعرفة ، إلا أنه يترفض ، قد ألف في الحط على بعض الصحابة ، وهو مع ذلك ليس بثقة في النقل .
وقال :
قال الحاكم : هو رافضي ، غير ثقة .
وقال محمد بن حماد الحافظ : كان مستقيم الأمر عامة دهره ، ثم في آخر أيامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب ، حضرته ورجل يقرأ عليه : أن عمر رفس فاطمة حتى أسقطت محسناً..
قلت : شيخ ضال معثر .
" سير أعلام النبلاء " (15 / 577 ، 578) .
وقد ذكر نحوا من ذلك في "ميزان الاعتدال" بأطول مما هنا ، وبدأ ترجمته بقوله : " أحمد بن محمد .. ، أبو بكر ، الكوفي ، الرافضي الكذاب" .
وهكذا نقل الحافظ ابن حجر رحمه الله في " لسان الميزان " .
وأنتِ ترين أن هؤلاء العلماء حكموا على ابن أبي دارم بالرفض ، ونقلوا عن الحافظ محمد بن حمَّاد أنه ترك حديثه ، ثم جاء هؤلاء ليتكثروا بالنقولات ، وقد أخزاهم الله بأن جعلها عليهم ، لا لهم .
3. ومما نقلوه : رواية عن أبي بكر رضي الله عنه فيها قوله : " وددت أني لم أحرق بيت فاطمة " ! .
وينظر تخريج هذه الرواية ، وبيان بطلانها ، في جواب السؤال (98641) .
وقد أتى على تفصيلها ، وبيان ما فيها – وفي أمثالها – من ضعف : كتاب " أحاديث يحتج بها الشيعة " للشيخ عبد الرحمن دمشقية وفقه الله .
4. وقد نقلوا في إثبات الحكاية المنكرة عن المسعودي في كتابه " مروج الذهب " ، وابن قتيبة في كتابه " الإمامة والسياسة " .
والرد :
أما المسعودي : فهو رافضي مثلهم ، ولا يوثق بنقله .
وأما ابن قتيبة : فهو من رؤوس أهل السنَّة ، لكن الكتاب لا تصح نسبته إليه ، بل هو لرافضي خبيث ، وينظر في ذلك جواب السؤال رقم : (121685) .
ومما سبق يتبين كذب الحكاية الملفقة على الصحابة الكرام ، وأنه ليس ثمة جنين أسقط لفاطمة رضي الله عنها ، لا من " قنفذ " ، ولا من " عمر " ، وتبين لكل منصف أن الله تعالى قد أكرم أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم بأبي بكر الصدِّيق ، يجلهم ، ويعظمهم ؛ تنفيذا لوصية نبيه صلى الله عليه وسلم ، وأنهم كانوا في مقام يليق بهم في دولته ، وأنه ما أساء لأولئك الأطهار إلا الزنادقة والضلال .
والله أعلم
30‏/1‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
نبذة عن سيدتنا خديجة الكبرى عليها السلام
من هم ابن سيدتنا مريم
لماذا لم يتم دفن سيدتنا فاطمة رضي الله عنها بجوار قبر رسول الله (ص)
4 لم يولدوا من رحم فمن هم؟.
لماذا الشيعة يكرهون سيدتنا عائشة أم المومنين ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة