الرئيسية > السؤال
السؤال
فَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ
فَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُّعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَّشِيدٍ

ما هو التفسير ؟

بئر معطلة
السيرة النبوية | الفقه | الأديان والمعتقدات | الحديث الشريف | التفسير 30‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 1
فكأين من قرية أهلكناها وهي ظالمة فهي خاوية على عروشها وبئر معطلة وقصر مشيد

تفرع ذكر جملة ( فكأين من قرية ) على جملة فكيف كان نكير فعطفت عليها بفاء التفريع ، والتعقيب في الذكر لا في الوجود ، لأن الإملاء لكثير من القرى ثم أخذها بعد الإملاء لها يبين كيفية نكير الله وغضبه على القرى الظالمة ويفسره ، فناسب أن يذكر التفسير عقب المفسر بحرف التفريع . ثم هو يفيد بما ذكر فيه من اسم كثرة العدد شمولا للأقوام الذين ذكروا من قبل في قوله فقد كذبت قبلهم قوم نوح إلى آخره فيكون لتلك الجملة بمنزلة التذييل . و ( كأين ) اسم دال على الإخبار عن عدد كثير . وموضعها من الجملة محل رفع بالابتداء وما بعده خبر . والتقدير : كثير من القرى أهلكناها ، وجملة ( أهلكناها ) الخبر : ويجوز كونها في محل نصب على المفعولية بفعل محذوف يفسره ( أهلكناها ) . والتقدير : أهلكنا كثيرا من القرى أهلكناها ، والأحسن الوجه الأول لأنه يحقق الصدارة التي تستحقها ( كأين ) بدون حاجة إلى ذكر الاكتفاء بالصدارة الصورية . وعلى الوجه الأول فجملة ( أهلكناها ) في محل جر صفة لـ ( قرية ) ، وجملة ( فهي خاوية ) معطوفة على جملة ( أهلكناها ) وقد تقدم نظيره في قوله ( وكأين من نبي ) في سورة آل عمران .

[ ص: 286 ] وأهل المدن الذين أهلكهم الله لظلمهم كثيرون ، منهم من ذكر في القرآن مثل عاد وثمود ، ومنهم من لم يذكر مثل طسم وجديس وآثارهم باقية في اليمامة . ومعنى ( خاوية على عروشها ) أنها لم يبق فيها سقف ولا جدار . وجملة ( على عروشها ) خبر ثان عن ضمير ( فهي ) . والمعنى : ساقطة على عروشها ، أي ساقطة جدرانها فوق سقفها .

والعروش : جمع عرش ، وهو السقف . وقد تقدم تفسير نظير هذه الآية عند قوله تعالى أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها في سورة البقرة .

والمعطلة : التي عطل الانتفاع بها مع صلاحها للانتفاع ، أي هي نابعة بالماء وحولها وسائل السقي ولكنها لا يستقى منها لأن أهلها هلكوا . وقد وجد المسلمون في مسيرهم إلى تبوك بئار في ديار ثمود ونهاهم النبيء - صلى الله عليه وسلم - عن الشرب منها إلا بئرا واحدة التي شربت منها ناقة صالح " - عليه السلام - " .

والقصر : المسكن المبني بالحجارة المجعول طباقا .

والمشيد : المبني بالشيد - بكسر الشين وسكون الياء - وهو الجص ، وإنما يبنى به البناء من الحجر لأن الجص أشد من التراب فبشدة مسكه يطول بقاء الحجر الذي رص به .

والقصور المشيدة - وهي المخلفة عن القرى التي أهلكها الله - كثيرة مثل : قصر غمدان في اليمن ، وقصور ثمود في الحجر ، وقصور الفراعنة في صعيد مصر . وفي تفسير القرطبي يقال : أن هذه البئر وهذا القصر بحضرموت معروفان . ويقال : إنها بئر الرس وكانت في عدن وتسمى " حضور " بفتح الحاء وكان أهلها بقية من المؤمنين بصالح الرسول " - عليه السلام - " وكان صالح معهم ، وأنهم آل أمرهم [ ص: 287 ] إلى عبادة صنم وأن الله بعث إليهم حنظلة بن صفوان رسولا فنهاهم عن عبادة الصنم فقتلوه فغارت البئر وهلكوا عطشا . يريد أن هذه القرية واحدة من القرى المذكورة في هذه الآية وإلا فإن كلمة ( كأين ) تنافي إرادة قرية معينة .

وقرأ الجمهور ( أهلكناها ) بنون العظمة وقرأه أبو عمرو ويعقوب ( أهلكتها ) بتاء المتكلم .



مسألة: الجزء الثامن عشر التحليل الموضوعي

فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهْيَ ظَالِمَةٌ فَهْيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ

تَفَرَّعَ ذِكْرُ جُمْلَةِ ( فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ ) عَلَى جُمْلَةِ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ فَعُطِفَتْ عَلَيْهَا بِفَاءِ التَّفْرِيعِ ، وَالتَّعْقِيبُ فِي الذِّكْرِ لَا فِي الْوُجُودِ ، لِأَنَّ الْإِمْلَاءَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْقُرَى ثُمَّ أَخْذَهَا بَعْدَ الْإِمْلَاءِ لَهَا يُبَيِّنُ كَيْفِيَّةَ نَكِيرِ اللَّهِ وَغَضَبِهِ عَلَى الْقُرَى الظَّالِمَةِ وَيُفَسِّرُهُ ، فَنَاسَبَ أَنْ يَذْكُرَ التَّفْسِيرَ عَقِبَ الْمُفَسَّرِ بِحَرْفِ التَّفْرِيعِ . ثُمَّ هُوَ يُفِيدُ بِمَا ذُكِرَ فِيهِ مِنِ اسْمٍ كَثْرَةَ الْعَدَدِ شُمُولًا لِلْأَقْوَامِ الَّذِينَ ذُكِرُوا مِنْ قَبْلُ فِي قَوْلِهِ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ إِلَى آخِرِهِ فَيَكُونُ لِتِلْكَ الْجُمْلَةِ بِمَنْزِلَةِ التَّذْيِيلِ . وَ ( كَأَيِّنِ ) اسْمٌ دَالٌّ عَلَى الْإِخْبَارِ عَنْ عَدَدٍ كَثِيرٍ . وَمَوْضِعُهَا مِنَ الْجُمْلَةِ مَحَلُّ رَفْعٍ بِالِابْتِدَاءِ وَمَا بَعْدَهُ خَبَرٌ . وَالتَّقْدِيرُ : كَثِيرٌ مِنَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهَا ، وَجُمْلَةُ ( أَهْلَكْنَاهَا ) الْخَبَرُ : وَيَجُوزُ كَوْنُهَا فِي مَحَلِّ نَصْبٍ عَلَى الْمَفْعُولِيَّةِ بِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ يُفَسِّرُهُ ( أَهْلَكْنَاهَا ) . وَالتَّقْدِيرُ : أَهْلَكْنَا كَثِيرًا مِنَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهَا ، وَالْأَحْسَنُ الْوَجْهُ الْأَوَّلُ لِأَنَّهُ يُحَقِّقُ الصَّدَارَةَ الَّتِي تَسْتَحِقُّهَا ( كَأَيِّنْ ) بِدُونِ حَاجَةٍ إِلَى ذِكْرِ الِاكْتِفَاءِ بِالصَّدَارَةِ الصُّورِيَّةِ . وَعَلَى الْوَجْهِ الْأَوَّلِ فَجُمْلَةُ ( أَهْلَكْنَاهَا ) فِي مَحَلِّ جَرِّ صِفَةٍ لِـ ( قَرْيَةٍ ) ، وَجُمْلَةُ ( فَهِيَ خَاوِيَةٌ ) مَعْطُوفَةٌ عَلَى جُمْلَةِ ( أَهْلَكْنَاهَا ) وَقَدْ تَقَدَّمَ نَظِيرُهُ فِي قَوْلِهِ ( وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ ) فِي سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ .

[ ص: 286 ] وَأَهْلُ الْمُدُنِ الَّذِينَ أَهْلَكَهُمُ اللَّهُ لِظُلْمِهِمْ كَثِيرُونَ ، مِنْهُمْ مَنْ ذُكِرَ فِي الْقُرْآنِ مِثْلُ عَادٍ وَثَمُودٍ ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ يُذْكَرْ مِثْلَ طَسْمٍ وَجَدِيسٍ وَآثَارُهُمْ بَاقِيَةٌ فِي الْيَمَامَةِ . وَمَعْنَى ( خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا ) أَنَّهَا لَمْ يَبْقَ فِيهَا سَقْفٌ وَلَا جِدَارٌ . وَجُمْلَةُ ( عَلَى عُرُوشِهَا ) خَبَرٌ ثَانٍ عَنْ ضَمِيرِ ( فَهِيَ ) . وَالْمَعْنَى : سَاقِطَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا ، أَيْ سَاقِطَةٌ جُدْرَانُهَا فَوْقَ سُقُفِهَا .

وَالْعُرُوشُ : جَمْعُ عَرْشٍ ، وَهُوَ السَّقْفُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُ نَظِيرِ هَذِهِ الْآيَةِ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعَالَى أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ .

وَالْمُعَطَّلَةُ : الَّتِي عُطِّلَ الِانْتِفَاعُ بِهَا مَعَ صَلَاحِهَا لِلِانْتِفَاعِ ، أَيْ هِيَ نَابِعَةٌ بِالْمَاءِ وَحَوْلَهَا وَسَائِلُ السَّقْيِ وَلَكِنَّهَا لَا يُسْتَقَى مِنْهَا لِأَنَّ أَهْلَهَا هَلَكُوا . وَقَدْ وَجَدَ الْمُسْلِمُونَ فِي مَسِيرِهِمْ إِلَى تَبُوكَ بِئَارٍ فِي دِيَارِ ثَمُودٍ وَنَهَاهُمُ النَّبِيءُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الشُّرْبِ مِنْهَا إِلَّا بِئْرًا وَاحِدَةً الَّتِي شَرِبَتْ مِنْهَا نَاقَةُ صَالِحٍ " - عَلَيْهِ السَّلَامُ - " .

وَالْقَصْرُ : الْمَسْكَنُ الْمَبْنِيُّ بِالْحِجَارَةِ الْمَجْعُولُ طِبَاقًا .

وَالْمَشِيدُ : الْمَبْنِيُّ بِالشِّيدِ - بِكَسْرِ الشِّينِ وَسُكُونِ الْيَاءِ - وَهُوَ الْجِصُّ ، وَإِنَّمَا يُبْنَى بِهِ الْبِنَاءُ مِنَ الْحَجَرِ لِأَنَّ الْجِصَّ أَشَدُّ مِنَ التُّرَابِ فَبِشِدَّةِ مَسْكِهِ يَطُولُ بَقَاءُ الْحَجَرِ الَّذِي رُصَّ بِهِ .

وَالْقُصُورُ الْمَشِيدَةُ - وَهِيَ الْمُخَلَّفَةُ عَنِ الْقُرَى الَّتِي أَهْلَكَهَا اللَّهُ - كَثِيرَةٌ مِثْلُ : قَصْرِ غُمْدَانَ فِي الْيَمَنِ ، وَقُصُورِ ثَمُودٍ فِي الْحِجْرِ ، وَقُصُورِ الْفَرَاعِنَةِ فِي صَعِيدِ مِصْرَ . وَفِي تَفْسِيرِ الْقُرْطُبِيِّ يُقَالُ : أَنَّ هَذِهِ الْبِئْرَ وَهَذَا الْقَصْرَ بِحَضْرَمَوْتَ مَعْرُوفَانِ . وَيُقَالُ : إِنَّهَا بِئْرُ الرَّسِّ وَكَانَتْ فِي عَدَنٍ وَتُسَمَّى " حَضُورٍ " بِفَتْحِ الْحَاءِ وَكَانَ أَهْلُهَا بَقِيَّةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ بِصَالِحٍ الرَّسُولِ " - عَلَيْهِ السَّلَامُ - " وَكَانَ صَالِحٌ مَعَهُمْ ، وَأَنَّهُمْ آلَ أَمْرُهُمْ [ ص: 287 ] إِلَى عِبَادَةِ صَنَمٍ وَأَنَّ اللَّهَ بَعَثَ إِلَيْهِمْ حَنْظَلَةَ بْنَ صَفْوَانَ رَسُولًا فَنَهَاهُمْ عَنْ عِبَادَةِ الصَّنَمِ فَقَتَلُوهُ فَغَارَتِ الْبِئْرُ وَهَلَكُوا عَطَشًا . يُرِيدُ أَنَّ هَذِهِ الْقَرْيَةَ وَاحِدَةٌ مِنَ الْقُرَى الْمَذْكُورَةِ فِي هَذِهِ الْآيَةِ وَإِلَّا فَإِنَّ كَلِمَةَ ( كَأَيِّنْ ) تُنَافِي إِرَادَةَ قَرْيَةٍ مُعَيَّنَةٍ .

وَقَرَأَ الْجُمْهُورُ ( أَهْلَكْنَاهَا ) بِنُونِ الْعَظَمَةِ وَقَرَأَهُ أَبُو عَمْرٍو وَيَعْقُوبُ ( أَهْلَكْتُهَا ) بِتَاءِ الْمُتَكَلِّمِ .


مسألة: الجزء الثامن عشر التحليل الموضوعي

فكأين من قرية أهلكناها وهي ظالمة فهي خاوية على عروشها وبئر معطلة وقصر مشيد

تفرع ذكر جملة ( فكأين من قرية ) على جملة فكيف كان نكير فعطفت عليها بفاء التفريع ، والتعقيب في الذكر لا في الوجود ، لأن الإملاء لكثير من القرى ثم أخذها بعد الإملاء لها يبين كيفية نكير الله وغضبه على القرى الظالمة ويفسره ، فناسب أن يذكر التفسير عقب المفسر بحرف التفريع . ثم هو يفيد بما ذكر فيه من اسم كثرة العدد شمولا للأقوام الذين ذكروا من قبل في قوله فقد كذبت قبلهم قوم نوح إلى آخره فيكون لتلك الجملة بمنزلة التذييل . و ( كأين ) اسم دال على الإخبار عن عدد كثير . وموضعها من الجملة محل رفع بالابتداء وما بعده خبر . والتقدير : كثير من القرى أهلكناها ، وجملة ( أهلكناها ) الخبر : ويجوز كونها في محل نصب على المفعولية بفعل محذوف يفسره ( أهلكناها ) . والتقدير : أهلكنا كثيرا من القرى أهلكناها ، والأحسن الوجه الأول لأنه يحقق الصدارة التي تستحقها ( كأين ) بدون حاجة إلى ذكر الاكتفاء بالصدارة الصورية . وعلى الوجه الأول فجملة ( أهلكناها ) في محل جر صفة لـ ( قرية ) ، وجملة ( فهي خاوية ) معطوفة على جملة ( أهلكناها ) وقد تقدم نظيره في قوله ( وكأين من نبي ) في سورة آل عمران .

[ ص: 286 ] وأهل المدن الذين أهلكهم الله لظلمهم كثيرون ، منهم من ذكر في القرآن مثل عاد وثمود ، ومنهم من لم يذكر مثل طسم وجديس وآثارهم باقية في اليمامة . ومعنى ( خاوية على عروشها ) أنها لم يبق فيها سقف ولا جدار . وجملة ( على عروشها ) خبر ثان عن ضمير ( فهي ) . والمعنى : ساقطة على عروشها ، أي ساقطة جدرانها فوق سقفها .

والعروش : جمع عرش ، وهو السقف . وقد تقدم تفسير نظير هذه الآية عند قوله تعالى أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها في سورة البقرة .

والمعطلة : التي عطل الانتفاع بها مع صلاحها للانتفاع ، أي هي نابعة بالماء وحولها وسائل السقي ولكنها لا يستقى منها لأن أهلها هلكوا . وقد وجد المسلمون في مسيرهم إلى تبوك بئار في ديار ثمود ونهاهم النبيء - صلى الله عليه وسلم - عن الشرب منها إلا بئرا واحدة التي شربت منها ناقة صالح " - عليه السلام - " .

والقصر : المسكن المبني بالحجارة المجعول طباقا .

والمشيد : المبني بالشيد - بكسر الشين وسكون الياء - وهو الجص ، وإنما يبنى به البناء من الحجر لأن الجص أشد من التراب فبشدة مسكه يطول بقاء الحجر الذي رص به .

والقصور المشيدة - وهي المخلفة عن القرى التي أهلكها الله - كثيرة مثل : قصر غمدان في اليمن ، وقصور ثمود في الحجر ، وقصور الفراعنة في صعيد مصر . وفي تفسير القرطبي يقال : أن هذه البئر وهذا القصر بحضرموت معروفان . ويقال : إنها بئر الرس وكانت في عدن وتسمى " حضور " بفتح الحاء وكان أهلها بقية من المؤمنين بصالح الرسول " - عليه السلام - " وكان صالح معهم ، وأنهم آل أمرهم [ ص: 287 ] إلى عبادة صنم وأن الله بعث إليهم حنظلة بن صفوان رسولا فنهاهم عن عبادة الصنم فقتلوه فغارت البئر وهلكوا عطشا . يريد أن هذه القرية واحدة من القرى المذكورة في هذه الآية وإلا فإن كلمة ( كأين ) تنافي إرادة قرية معينة .

وقرأ الجمهور ( أهلكناها ) بنون العظمة وقرأه أبو عمرو ويعقوب ( أهلكتها ) بتاء المتكلم .
30‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة البلال بلالي (فتح من الله ونصر قريب).
قد يهمك أيضًا
- قال الله تعالى: ? فَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا
قال الله تعالى: ﴿ فَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ
قال الله تعالى: ? فَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ
ماهو سبب تعطيلها
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة