الرئيسية > السؤال
السؤال
ما معني كلمة سفسطائي ؟
البرامج الحوارية | اللغة العربية 13‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة Drshawy86.
الإجابات
1 من 6
سفسطائي اسم الفاعل من فعل السفسطة وهى حب الجدل أو الجدل لمجرد الجدل وليس لاقتناع بفكرة أو مبدأ بل رغبة فى التضليل

والسفسطائى هو الشخص الذى يجادل ويضلل كل شيء وكل حقيقة و "سفسطائي" كانت تُستعمَل في بداية الأمر للدلالة على صاحب مهنة الكلام، ولم تكن تُستعمَل بمفهومها المنتقص الذي أضحى شائعًا فيما بعد

ومن المهم التفريق بين ن السفسطة وبين المغالطة: فالمغالطة لا ارادية بينما السفسطة توجد رغبة ارداية للتضليل

ظهرت السفسطة حوالي عام 490 - ق. م حين كانت الفلسفة اليونانية في عز ازدهارها

توحدت اليونان كإمبراطورية بعد حربها مع الفرس وطغت عليها موجة من النهضة في كل الميادين لكن هذه النهضة دفعت الجيل الناشئ للتخلي عن كل مبادئ وعقائد أجدادهم .. تاريخهم وأخلاقهم بدعوى أنها تقيد العقل في هذه الظروف نشأت جماعة السفسطائيون وهي ليست جماعة فلسفية بالمعني المعروف بل جماعة كانت تدعو إلى الانتصار على الطرف الآخر بالجدل دون وازع متنقلين من بلد للآخر يلقنون الناس أسلوب الانتصار لقضية ما مهما كانت سطحيتها أو صحتها من خطئها بأجر متفق عليه مسبقا.. انهم أنصار الجدل للجدل، ومن هنا نشأ اداعئهم بأنهم خبراء في معرفة وتعليم كل الفنون التي تهم الإنسان وأنهم يملكون البيان الذي يمكنهم من جذب السامعين

فمهروا في تعليم الناس فنون البيان، والخطابة، والجدل، وتزويق الكلام. وكانوا يفخرون بأنهم يستطيعون أن يؤيّدوا الرأي ونقيضه، وتمادوا في غوايتهم، حتى كانت طريقتهم تؤدي إلى هدم أسس العقل والمعرفة، وتمزيق الأخلاق.

كانوا وقتذاك، على ما يبدو، قادرين على بيع خطبهم حول أيِّ موضوع بأثمان غالية، حتى وإن كانت تلك الخطب تتعلق بمواضيع متناقضة. من هنا يمكن اعتبارهم بحق مؤسِّسي فنِّ الخطابة أيضًا

لأنهم كانوا في الحقيقة أول من اخترع علم اشتقاق الكلمات (الإيتيمولوجيا) ووضع القواعد اللغوية؛ كما أنهم كانوا أول من حاول دراسة مختلف أنواع الحجج وتحليل مختلف أنواع البراهين. بصرف النظر عن معرفتهم في هذا المضمار أو ذاك، كان السفسطائيون سادة فنِّ الكلام.

وأشهرهم (بروتاغوراس)، واضع المحور الذي تدور عليه سخافات السوفسطائيين، بقوله المشهور: (إن الإنسان مقياس كل شيء)؛ فقد كان العلماء والفلاسفة يرون أن الحقيقة تُدرَك بالعقل لا بالحس؛ لأن الحواس خادعة، فجاء بروتاغوراس هذا، ينكر المعرفة بالعقل، ويزعم أن الإحساس هو المصدر الوحيد للمعرفة. ولما كان الناس يختلفون باحساساتهم، باختلاف أجسادهم، وأعمارهم، فقد أصبح إدراك الحقيقة مستحيلاً، وأصبح ما يدركه كل شخص صحيحاً بالنسبة إليه، ولا يوجد شيء يمكن أن يسمّى خطأ، لأن كل رأي هو صحيح بالنسبة للشخص المدرِك ... وقد أطلق العرب على هذا المبدأ القائل بأن الإنسان مقياس كل شيء، إسم (العِـنـديـّة)، لأنه يؤدي لاعتقاد كل فردٍ بما عنده. ومنها لفظ عنيد اى الذى لايرى سوى مايراه

ثم جاء أحدهم، (غورجياس)، فدفع السوفسطائية إلى غايتها الأخيرة في السخافة والهذيان والتعطيل، حين أنكر، دفعة واحدة، وجود الأشياء. وقال باستحالة المعرفة، والتعارف والتفاهم بين الناس

وإن كان له الفضل من حيث أنه أخرج لنا (سقراط.) إن سقراط هو الذي أسس وبنى فلسفة المعرفة،

فقد رأى هذا الفيلسوف، أن أخلاق عصره تنهار أمام دجل السفسطائيين الذين أنكروا العقل، والحق، واليقين، وفضائل الأخلاق، بما زعموا من ردّ أصول المعرفة كلها إلى الإحساس؛ فأراد أن يرد أصول المعرفة إلى العقل، الذي يتفق الناس جميعاً على أحكامه بلا خلاف، ليصل بهذا إلى وضع حدٍّ وتعريفٍ للفضيلة.
13‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 6
سفسطائي اسم الفاعل من فعل السفسطة وهى حب الجدل أو الجدل لمجرد الجدل وليس لاقتناع بفكرة أو مبدأ بل رغبة فى التضليل

والسفسطائى هو الشخص الذى يجادل ويضلل كل شيء وكل حقيقة و "سفسطائي" كانت تُستعمَل في بداية الأمر للدلالة على صاحب مهنة الكلام، ولم تكن تُستعمَل بمفهومها المنتقص الذي أضحى شائعًا فيما بعد

ومن المهم التفريق بين ن السفسطة وبين المغالطة: فالمغالطة لا ارادية بينما السفسطة توجد رغبة ارداية للتضليل

ظهرت السفسطة حوالي عام 490 - ق. م حين كانت الفلسفة اليونانية في عز ازدهارها

توحدت اليونان كإمبراطورية بعد حربها مع الفرس وطغت عليها موجة من النهضة في كل الميادين لكن هذه النهضة دفعت الجيل الناشئ للتخلي عن كل مبادئ وعقائد أجدادهم .. تاريخهم وأخلاقهم بدعوى أنها تقيد العقل في هذه الظروف نشأت جماعة السفسطائيون وهي ليست جماعة فلسفية بالمعني المعروف بل جماعة كانت تدعو إلى الانتصار على الطرف الآخر بالجدل دون وازع متنقلين من بلد للآخر يلقنون الناس أسلوب الانتصار لقضية ما مهما كانت سطحيتها أو صحتها من خطئها بأجر متفق عليه مسبقا.. انهم أنصار الجدل للجدل، ومن هنا نشأ اداعئهم بأنهم خبراء في معرفة وتعليم كل الفنون التي تهم الإنسان وأنهم يملكون البيان الذي يمكنهم من جذب السامعين

فمهروا في تعليم الناس فنون البيان، والخطابة، والجدل، وتزويق الكلام. وكانوا يفخرون بأنهم يستطيعون أن يؤيّدوا الرأي ونقيضه، وتمادوا في غوايتهم، حتى كانت طريقتهم تؤدي إلى هدم أسس العقل والمعرفة، وتمزيق الأخلاق.

كانوا وقتذاك، على ما يبدو، قادرين على بيع خطبهم حول أيِّ موضوع بأثمان غالية، حتى وإن كانت تلك الخطب تتعلق بمواضيع متناقضة. من هنا يمكن اعتبارهم بحق مؤسِّسي فنِّ الخطابة أيضًا

لأنهم كانوا في الحقيقة أول من اخترع علم اشتقاق الكلمات (الإيتيمولوجيا) ووضع القواعد اللغوية؛ كما أنهم كانوا أول من حاول دراسة مختلف أنواع الحجج وتحليل مختلف أنواع البراهين. بصرف النظر عن معرفتهم في هذا المضمار أو ذاك، كان السفسطائيون سادة فنِّ الكلام.

وأشهرهم (بروتاغوراس)، واضع المحور الذي تدور عليه سخافات السوفسطائيين، بقوله المشهور: (إن الإنسان مقياس كل شيء)؛ فقد كان العلماء والفلاسفة يرون أن الحقيقة تُدرَك بالعقل لا بالحس؛ لأن الحواس خادعة، فجاء بروتاغوراس هذا، ينكر المعرفة بالعقل، ويزعم أن الإحساس هو المصدر الوحيد للمعرفة. ولما كان الناس يختلفون باحساساتهم، باختلاف أجسادهم، وأعمارهم، فقد أصبح إدراك الحقيقة مستحيلاً، وأصبح ما يدركه كل شخص صحيحاً بالنسبة إليه، ولا يوجد شيء يمكن أن يسمّى خطأ، لأن كل رأي هو صحيح بالنسبة للشخص المدرِك ... وقد أطلق العرب على هذا المبدأ القائل بأن الإنسان مقياس كل شيء، إسم (العِـنـديـّة)، لأنه يؤدي لاعتقاد كل فردٍ بما عنده. ومنها لفظ عنيد اى الذى لايرى سوى مايراه

ثم جاء أحدهم، (غورجياس)، فدفع السوفسطائية إلى غايتها الأخيرة في السخافة والهذيان والتعطيل، حين أنكر، دفعة واحدة، وجود الأشياء. وقال باستحالة المعرفة، والتعارف والتفاهم بين الناس

وإن كان له الفضل من حيث أنه أخرج لنا (سقراط.) إن سقراط هو الذي أسس وبنى فلسفة المعرفة،

فقد رأى هذا الفيلسوف، أن أخلاق عصره تنهار أمام دجل السفسطائيين الذين أنكروا العقل، والحق، واليقين، وفضائل الأخلاق، بما زعموا من ردّ أصول المعرفة كلها إلى الإحساس؛ فأراد أن يرد أصول المعرفة إلى العقل، الذي يتفق الناس جميعاً على أحكامه بلا خلاف، ليصل بهذا إلى وضع حدٍّ وتعريفٍ للفضيلة.
13‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة ابن الاوراس.
3 من 6
السفسطائية كما تشير أغلب الكتب هو مذهب فكري-فلسفي نشأ في اليونان إبان نهاية القرن السادس وبداية القرن الخامس في بلاد الإغريق (اليونان حالياً)، بعد انحسار حكم الأوليغارشية (الأقلية) وظهور طبقة حاكمة جديدة ديمقراطية تمثل الشعب، وقد ظهر السفسطائيون كممثلين للشعب وحاملين لفكره و حرية منطقه ومذهبه العقلي والتوجه المذكور هذا هو الذي كلفهم كل ما تعرضوا له من هجوم حتى ليصدق القول بأن السفسطائيين كانوا من أوائل المذاهب الفكرية التي تعرضت للتنكيل والنفي والقتل لمجرد كونها تخدم مصلحة الضعفاء والمساكين، فقتل أغلب قادتهم وشرد الباقون، كمثل ما حصل مع هيبياسي، الذي كان من أشهر قادة الديمقراطيين، والذي تعرض فيما بعض للإعدام. وكذلك بروتاجوراس الذي أوكلت إليه مهمة وضع دستور للبلاد الإغريقية إبان الحكم الديمقراطي الجديد، حيث أحرقت كتبه ونفي من أثينا. وغير ذلك "بروديقوس" الذي عذب وحوكم بالإعدام بشرب السم بتهمة افساد عقول الشباب

** تطور المدرسة السفسطائية
في القرن الخامس قبل الميلاد هاجم الفرس بمساعدة الفينيقيين بلاد اليونان ومع أن اليونانيون قد هزموا الفرس والفينيقيين فقد خرجوا من الحرب منهوكي القوى ثم أدركوا أن الفرس لم يستطيعوا أن يصلوا إلى بلادهم البعيدة إلى اليونان إلا بأسباب الحضارة المادية القائمة على العلم فاندفع الشبان اليونانيون لتعلم العلم ولكن المعلمين كانوا قليلين فتصدى( أي قام ) للتعليم أناس كثيرون عاديون ولكن على شيء من المعرفة سموا أنفسهم ( سوفيتيس) ( المعلمين البلغاء أو معلمي الحكمة).

ومع أن هذا الاسم سوفيتيس (و يعني سفسطي أو سفسطائي) كان في الأصل وصف مدح فإن هؤلاء المعلمين المتكسبين بالعلم حقا وباطلا قد جعلوا منه صفة ذم فأصبح قول سفسطة يعنى بها الكلام الذي فيه تمويه للحقائق مع فساد في المنطق مع صرف الذهن أيضا عن الحقائق والأحوال الصحيحة أو المقبولة في العقل و تضليل الخصم عن الوجهة الصحيحة في التفكير..

أهمل السفسطائيون الرياضيات و الطبيعيات في التعليم إلا قليلا, وطبعا كانت ناتجة عن قلة معرفتهم بها ولقلة موافقتهم لغرضهم ثم ما لبثوا أن دخلوا على تعليم الفنون التي يجوز فيها الجدل ويقبل فيها الرأي الشخصي كالنحو والبلاغة والخطابة والتاريخ وكان هؤلاء يعلمون كل طالب معرفة ما يريده من الفنون ثم يزينون له تلك الفنون التي كان يميل إليها ويذمون أمامه الفنون التي لا يحبها أو التي لا يميل إليها.

فكان الجدل هو أسلوب التعليم الذي خطه السفسطائيون إذ تكلموا في الخطابة والبلاغة وأثرها في الفرد والمجتمع وقد جادلوا في طبيعة الإنسان وجادلوا في اللغة أهي وضعية أم طبيعية وكذلك جادلوا في الأخلاق أهي وراثة اجتماعية أم مولودة اى مغروزة في الإنسان منذ الولادة.

** معاني لكلمة سفسطة
السفسطة هي قياس مركب من الوهميات الغرض منه إفحام الخصم أو إسكاته والسفسطائيون ينكرون الحسيات والبديهيات وغيرها مما اقره المنطق أو قبلته أحوال المجتمع السليم.
والسفسطة في المعجم الوسيط تعني من أتى بالحكمة المموهة ( بتشديد الواو)



** أثر السفسطة في الفلسفة
و مع أن السفسطائيون كانوا محنة للفلسفة لأنهم تلاعبوا بالمدارك الفلسفية واستخدموا تعليم الفلسفة في سبيل كسب المال لكنهم قد أفادوا المجتمع في أنهم أثاروا في نفوس الشبان شيئا من الرغبة في طلب العلم.

فمن أعلامهم مثلا بروثاغوراس والذي أول من فكر في قوانين النسبية ويعتبره البعض هو الملهم لأينشتاين. حيث قال من ضمن نظريته القديمة في النسبية ( أن قيمة الأشياء نسبية فليس ثمة شيء خير من نفسه أو شر في نفسه وإنما هو خير أو شر وعدل وظلم.

من أهم السفسطائيين أيضا وربما على الإطلاق هو سقراط الذي شاركهم الاهتمام بالإنسان وحده وبالمجادلة عن الآراء ثم خالفهم في أنه جعل قيمة الأشياء مطلقة وقد جعل جداله محاذيا للمنطق فامتاز عنهم في الجدل بأنه جعل برد السؤال بسؤال من جنسه ليثير التفكير في السائل ثم مزج الجد في الجدال بشيء من التهكم وكان غاية العلم عند سقراط هو إدراك ماهيات الأمور والأشياء كإيجاد حدود تامة تساعد الإنسان على أن يتبين معاني الأشياء في أوضح صورها ودقائقها وذلك بأن يكون للكلمات مدلولاتها الدقيقة وللمعاني نطقها الخاص بها بخلاف البعض المغالطون الذين يقصدونه إلى استعمال الكلمات المتقاربة في اللفظ والمشتركة في المعنى والغامضة في الدلالة الذين أطلق عليهم المغالطين في ذلك الوقت والذين كانوا يميلون في جدالهم إلى الإبهام في الألفاظ والإيهام في المعاني.

ومن أهم ما تم نقله عن سقراط أو إمام السفسطائيون أنه جعل الأخلاق حيز من العقل لا من حيز الدين وقال إن المعرفة تنتج عن الفضيلة ومن عرف الحق لم يظلم ومن رأى وجه الخير لا يقرب الشر ولا يمكن للإنسان أن يسلك سلوكا يخالف رأيه الصائب.. وإن أتي نفر من المشهورين بالعلم شرا كان علمه على ظن وليس يقين .

كما لا يفوتنا أن الكثير من الفلاسفة المعاصرين تبنوا أو تأثروا بهذا المذهب ولعل أهمهم كان [[فردريك نيتشه] و ديكارت وغيرهم، طور السفسطائيون من أسلوبهم في التعامل بالمنطق فكانوا يميلون إلى المنطق الممزوج بالخيال أحيانا .
13‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة qatr (Mahmoud Qatr).
4 من 6
ايهام او تضليل عن الحقيقة
29‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة نهاوند.
5 من 6
معنى سفسطائي اي ثرثار او ما يطلع من موضوع الا يدخل  بثاني والسفسطائيون هم قوم كانو في فلسطين
14‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة اسير الحكم.
6 من 6
السفسطائية كما تشير أغلب الكتب هو مذهب فكري-فلسفي نشأ في اليونان إبان نهاية القرن السادس وبداية القرن الخامس في بلاد الإغريق (اليونان حالياً)، بعد انحسار حكم الأوليغارشية (الأقلية) وظهور طبقة حاكمة جديدة ديمقراطية تمثل الشعب، وقد ظهر السفسطائيون كممثلين للشعب وحاملين لفكره وحرية منطقه ومذهبه العقلي والتوجه المذكور هذا هو الذي كلفهم كل ما تعرضوا له من هجوم حتى ليصدق القول بأن السفسطائيين كانوا من أوائل المذاهب الفكرية التي تعرضت للتنكيل والنفي والقتل لمجرد كونها تخدم مصلحة الضعفاء والمساكين، فقتل أغلب قادتهم وشرد الباقون، كمثل ما حصل مع هيبياسي، الذي كان من أشهر قادة الديمقراطيين، والذي تعرض فيما بعض للإعدام. وكذلك بروتاجوراس الذي أوكلت إليه مهمة وضع دستور للبلاد الإغريقية إبان الحكم الديمقراطي الجديد، حيث أحرقت كتبه ونفي من أثينا. وغير ذلك "بروديقوس" الذي عذب وحوكم بالإعدام بشرب السم بتهمة افساد عقول الشباب!!!

السفسطة هي قياس مركب من الوهميات الغرض منه إفحام الخصم أو إسكاته والسفسطائيون ينكرون الحسيات والبديهيات وغيرها مما اقره المنطق أو قبلته أحوال المجتمع السليم.

والسفسطة في المعجم الوسيط تعني من أتى بالحكمة المموّهة

السفسطة هي أيضا التلاعب بالالفاظ لطمس الحقائق والاجابة على السؤال بسؤال
7‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة unisyria.
قد يهمك أيضًا
ما جمع كلمــة صورة؟
معني التمصير باللغه
مثنى كلمة الاعلى مذكر ومؤنث
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .... ما هو مفرد كلمة طموح؟ بضم الطاء .
هل تعلم ماذا تعني كلمة طز؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة