الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي أخلاق الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في الحروب ؟
الإسلام 26‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة قاهر دولسكي.
الإجابات
1 من 12
لن اقوال غير   لم و لن يكون احد في  عالم متلوا
26‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة janati007.
2 من 12
الغووووول

في سؤال طرحته عليك ...... سألتك هل يضيق صدرك ولا ينطلق لسانك ؟
{وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ }الشعراء13

طلب موسى من الله ان يجعل هارون اخية يساعده في أعمال الدعوه الى الله فاستجاب الله لموسى ورزقه بهارون اخيه يساعدف في الدعوة
فهل لازال صدرك ضائقاً ولا تريد أن تتعلم كيف تدعوا الناس الى الله وكيف تدافع عن دين الله يجب أن تعلم ولا ونجيب ولا نكتفي بتبليغ الاساءة لعل الله يحدث أمراً لعلنا نستطيع أن نقنع أحدهم بدلاً من أن نبلغ اساءة ويحذف العضو او السؤال وأنتهى الامر ....... أعلم ان التبليغ واستثمار المجهود في حذف بعض الاسئلة شئ جيد جداً لأنها بتكون اسئلة مخصصة للاساءة والشتم
ولكن نحن أهل الحوار ........ نعلم كيف نجيب من يسألنا جيداً ولا يوجد سؤال يعجزنا  
قال تعالى :
(((فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ{94} إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ{95} الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللّهِ إِلـهاً آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ{96} وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ{97} فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ{98} وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ{99} )) ) الحجر

لذا أدعوك لتتعلم
http://www.muslimchristiandialogue.com/audio/bro/b-lec
هذه مدرسة تخرج منها معظم الشباب اللذين يتحدثون في الاديان اليوم

أرجو أن تفهم رسالتي على الوجه الأكمل ....... وندعو الله أن يثيبنا واياك الجنة
http://www.harunyahya.com/arabic/m_video_index.html


للمعلومية الذي تسبب في حذف السؤال السابق هو العضو اوتماسو
رجاءاً تقبل تحياتي ......
26‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة ابن ديدات (ابن ديدات).
3 من 12
اخي قاهر سؤالك تحتاج اجابته كتاب كامل ولكني سأوجزها في وصية الرسول عليه الصلاة والسلام لأصحابه

عند نزول الآية 39 من سورة الحج على رسول الله صلى الله عليه وسلم .

قال تعالى : " أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا أن الله على نصرهم لقدير " .

لننظر سويا إلى وصية النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه : " إنطلقوا بإسم الله ، ولا تقتلوا شيخا فانيا ولا طفلا صغيرا ،

ولا إمرأة ، ولا تغلوا ، وضموا غنائمكم وأصلحوا وأحسنوا .. إن الله يحب المحسنين "

نعم كان عليه الصلاة والسلام خلقه القرآن .

قال تعالى : " وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين وإقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل ، ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه ، فإن قاتلوكم فإقتلوهم كذلك جزاء الكافرين " .

فلم يأذن الإنسان بالحرب إلا دفعا للعدوان ، وحماية للدعوة الإسلامية ، وفي كل شرع للمقاتلة أصولها ، منها التالي :

1 – قتال الذين يبدؤون بالعدوان ومقاتلة المعتدين .
2- لا يجوز مقاتلة من لا يبدؤون بالعدوان ، لأن الله تعالى حرم الظلم .
3- في الجهاد حرب مشروعة غاية تنتهي إليها .
4- القتال في سبيل الله وفي سبيل المستضعفين .
5- أثناء المقاتلة إن جنحوا للسلم أيضا .
6- عدم قتل النساء والأطفال والشيوخ والمقعدين .
7- الإكراه ليس وسيلة من وسائل الدخول في الدين .
8 – نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قتل الرهبان كما نهى عن قتل النساء والأطفال .

وبهذا يكون الإسلام ورسول الأسلام قد سبقوا كل المواثيق الدولية والقوانين الدولية التي سعت إليها المجتمعات الحديثة ، خصوصا في القرن العشرين والواحد والعشرين ، والتي تسعى جميعها لوضع القواعد والمبادىء والنظم التي يمكن أن تخفف عن البشرية وويلات الحرب " طبعا هذه القوانين لم ولن تفلح حتى الآن في تطبيق هذه القوانين التي سنوها لأنفسهم " .. شريعة الغاب ..

اخي ولاننسى اخلاق رسولنا الكريم في صلح الحديبيه ولا في فتح مكه ولافي جميع غزوانه عليه الصلاة والسلام

شكري وتحياتي الطيبه لك وللأخوه
26‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة الغوووول..
4 من 12
اخي قاهر اخي ابن ديدات

جاء دوري الآن لأسألكم .. كيف الحوار مع الذين يسبون الله ورسوله عدوا !!!

أمثال العضو تفكيري و EXTRIMISTE المحذوفين؟؟

استغفر الله العظيم
26‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة الغوووول..
5 من 12
اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا و نبينا و حبيبنا و كريمنا و شفيعنا إليك, و أوفانا و أبهانا و أعلانا و أتقانا و أرضانا و أثنانا عليك, و قائدنا و قدوتنا و أسوتنا و معلمنا و أستاذنا و مرشدنا و دليلنا عليك محمد بن عبدالله سيد البشر أجمعين و على آله و صحبه و من سار على نهجه إلى يوم الدين.
27‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة Mhisalem (Mohamed Salem).
6 من 12
أخي الغووول أنا اشرت أن هناك فئة تطرح الاسئلة وتتكلم في الاديان لكي يسبو نبينا والهنا وديننا ....... وهناك فئة أخرى تحتاج الى ان تتعرف على نبينا وديننا والهنا ........ وهناك فئة تحتاج لمن يرفع الغشاوة عن أعينهم ........ أيضاً طلب العلم فريضة ........ أطلبوا العلم ولو في الصين
تحياتي لك ولمجهوداتك العظيمة في نصرة الدين
27‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة ابن ديدات (ابن ديدات).
7 من 12
جزاكم الله خيرا...........ابن ديدات كيفك ياخي..............
27‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة mu-tamer (safi mohamad).
8 من 12
رجاء من الجميع التبليغ عن هذا الفاجر
http://ejabat.google.com/ejabat/user?userid=10063747001005648910‏
27‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة لؤلؤة الايمان.
9 من 12
شو
29‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة --ميس.
10 من 12
لا تعيد هالمزحة مع البنات

اختك الصغيرة ليش عمرك 200 سنة؟؟
30‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة --ميس.
11 من 12
باي ياابو 19 قرن
3‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة --ميس.
12 من 12
يسوع هو العظيم وهو الأعظم

لأنه "كلمة الله وروح منه"، لأنه "من روح الله".

لأنه يحفظ كرامة الإنسان ويحترم حريته، والحرية من "أعظم" مزايا الإنسان، وهي أساس مسؤوليته عن أعماله، وعماد ثوابه وعقابه. قال يسوع: "إذا أراد أحد أن يتبعني فلينكر نفسه ويحمل صليبه". ومحمد يقول: "من بدّل (أي غيَّر) دينه، فاقتلوه".

يسوع يقول: "من يأخذ السيف، بالسيف يهلك" - "لا تقتل" و"لا تخاصم ولا تقاتل". ومحمد يقول: "اقتل وقاتل". ويرى علماء الإسلام أن آية السيف (التوبة 5) نسخت نحو 124 أمراً قرآنياً بحُسن معاملة غير المسلمين.

في كلام يسوع لا ينسخ أمرٌ أمراً، ولا يُلغي ولا يناقض شيءٌ شيئاً. وفي القرآن عشرات الحالات من الناسخ والمنسوخ، بين ما نسخت تلاوته وبقي حُكمه، وما نُسخ حكمه مع بقاء تلاوته، وما نُسخ حُكمه وتلاوته معاً.

يسوع عفيف نزيه مترفِّع عن الجسد وأهوائه، أما محمد فقد سار في الجسد وسلك حسب الجسد بشكل غير مألوف عند الرجل العادي. فنسب بعض القوم فحولته إلى النبوّة، وقارنوه بداود وسليمان، ووجدوا أنه كان كثير الورع ومالكاً (أي ضابطاً) لإِرْبه (وهو عضوه التناسلي) أكثر منهما. ولكنهم تجنَّبوا مقابلته مع عفة المسيح المطلقة فأعلنوا تفوُّق محمد على من سبقه من ألف وخمسمائة سنة، وأغفلوا التفوق الأخلاقي عند يسوع الذي سبَقه زمنياً وروحانياً بسبعة قرون من حساب التاريخ.

من العظيم؟ هو "كلمة الله وروح منه". العظيم هو الذي تجذبك شخصيته وتقودك نعمة الله فيه وإليه، مع أن أوامره صعبة، ولكنها تتحول إلى "نيرٍ لطيف وحِملٍ خفيف". العظيم هو الذي تتبعه بغير إكراه ولا وعد ولا وعيد. العظيم هو الذي لا يلجأ إلى العنف، وعندما يكيد له أهل العنف يغلبهم بحلمه ويتوفاه الله ويرفعه إليه. العظيم هو "الوجيه في الدنيا والآخرة" وهو أعظم من الذي يأمل عسى ربه أن يعطيه مقاماً محموداً. والسلام على عيسى قبل ميلاده، ويوم وُلد، ويوم يموت، ويوم يُبعث حيّاً.
24‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة Nael Hamo.
قد يهمك أيضًا
من هي المراء التى كفنها الرسول (صلى الله عليه وسلم) بقميصه ومن تكون
ومن ينعت اخيه المسلم بالحمار إلا ذو أخلاق ذميمة وفم قذر {زوالي وفحل}
أخلاق المسلم
من معالم عظمة الرسول صلى الله عليه وسلم لا يكذب ولا يحقد ولا يفتن لماذا ؟
ما أبرز المواقف التي تمتحن خلالها أخلاق الرجل ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة