الرئيسية > السؤال
السؤال
العرقية = اللغة + المورثات الجينية ؟
اجبني على مضمون السؤال ولا تلف الموضوع وتغيره وتضلل وتحرف من مسار السؤال

اولاً كل النقاط التي سئلتك اياها موجودة في السؤال الاول :

http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=01f526a32384c8d2&table=%2Fejabat%2Fuser%3Fuserid%3D13601838282394926904


لقد ذكرت لك كل النقاط بهذا السؤال وانظر الى ردك وراجع نفسك انك لم تجبني ولا على اي نقطة من النقاط الواردة بالسؤال ×_×

اولاً سألتك ما هي العرقية ؟ "العرقية = اللغة + الدم المورثات" شيء لا يمكن نكرانه هذه هي العرقية واساساً لم يكن واجباً على السؤال ان يخرج خارج هذا النطاق فهذا هو الجواب الوحيد على ادعائتك وإفترائتك ان الكنعانيين عرب فالكنعانيين لا عرب اللغة ولا العرق كما ذكرنا مسبقاً فهم ( J2) بينما العرب  (J1) شيء موثوق ومؤكد ولا يحتاج لجدال :

http://www.eupedia.com/europe/origins_haplogroups_europe.shtml


http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=0bb527e4cff8df3b&table=%2Fejabat%2Fuser%3Fuserid%3D13601838282394926904

هذا اولاً جينياً الكنعانيين لا ينتمون للعرب ولا يمتون لهم بأي صلة جينياً "هذه هي احدى النقاط التي كنت تلف وتدور حولها وتتخابث ولم تجب عليها "

النقطة الثانية الكنعانيين لم يتحدثوا العرب ولا يعرفونها ولا تمت لهم بأي صلة ×_× ولهم لغة "خاصة" تميز عرقيتهم ومسمى على اسمهم لانها لغتهم "لغة كنعانية" فالانباط كانوا عرب لكنهم تحدثوا الارامية لكن الارامية لا تسمى "لغة نبطية" لان الانباط خلقوا يتحدثون العربية ولغتهم الام هي العربية والارامية ليست لغتهم فبقيوا يعرفون كعرب بينما الكنعانيين تحدثوا الارامية لكنهم بقيوا يعرفون ككنعانيين ولغتهم التي تحدثوها قبل الارامية كانت لغة عرقيتهم وهي الكنعانية فكيف يكونون عرب ؟ ولغتهم ليست عربية انهم "عرقيا=اللغة +الدم" ليسوا عرب ولا يمتون للعرب بصلة المذكور اعلاه لا يحتاج لـكيد منك ولا ان تعترق به لانه هو الواقع والواقع لا يحتاج الى " ROY HERO " حتى يثبته فهل يمكنك ان تدعي ان لغة الكنعانيين كانت عربية وانها وان الكنعانيين لا يوجد لهم لغة مستقلة تسمى "اللغة" الكنعانية وليست "اللهجة العربية" هل تفهم ان اللغة الكنعانية تنتمي لعائلة لغوية معاكسة للغة العربية وان اللغات الاقرب لها هن الارامية والاوغارتية
التاريخ 19‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 31
بما أن جميع النقاط التي تريدها موجودة في هذا السؤال لماذا كل هذا التكرار من الأسئلة و التي جميعها مكررة...
طلبت منك أكثر من مرة البقاء في سؤال واحد و إستخدام الملاحق في السؤال و عندما تنتهي الملاحق ننتقل إلى سؤال أخر و هكذا...
هذا القفز من سؤال لأخر و إعادة نفس الفقرات التي تكتبها في الملاحق هذا هو الهروب و التشتيت...
و قد قمت بإختيار هذا السؤال و أتمنى أن نبقى فيه و لا تنتقل و تقفز إلى أسئلة أخرى ...يبدو أنك أحببت  لعبة النطيطة و أنت صغير...!!!
و سأكمل الإجابة بعد قليل...
------------------------------------------------------------------------------
20‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة ROY HERO (ROY HERO).
2 من 31
أنا عندي اقتراح رائع لكما أنتما الاثنين، أن تنقلا هذه المناقشة إلى الرسائل !
20‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة EtSh Cool.
3 من 31
ولك دشرنا مش شغله الجينات هذه

انت باقي  (((خروف ))))

الانسان بتنقاس ثقافته بفكره وادبه وتعليمه مش بجيناته

وبعدين اذا انت بتحس انك افضل من غيرك اثبت ذلك بادبك وفكرك مش بجيناتك

افهم كلامي و بكفي فضايح


العرقيه حسب الجينات ما بتفيد الانسان لان الانسان ادب واخلاق وفكر

نقطه

يا رب تفهم
20‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة SUB ZERO (hasan sharim).
4 من 31
( 1 )
حتى لا يتشتت الموضوع و تضيع الأفكار سأحاول جمع الأفكار المشتتة في أسئلتك المتعددة المتكررة بنفس الموضوع على شكل نقاط ...

- أصل الحوار و النقاش و الخلاف هو فكرتان :
 الأولى : الأسلوب السيء الذي تتبعه في طريقة تناولك للحوار من حيث :
        . الإساءات و الألفاظ التي لا تليق بالحوار و خاصةً لمن يدعي التحضر و الإنفتاح مثلك.
        . رفضك لأي فكرة خارج رأيك و عدم النقاش فيها و عدم متابعتها أو الإطلاع عليها حتى لو كان صاحبها أشهر عالم في التاريخ مثل هيرودوت و غيره.
        . الإساءة المتكررة للعرب و الكره و الحقد الذي لا تخفيه بل هو موجود على ملفك الشخصي بشكل علني و قد كان هذا هو سبب الخلاف بدايةً بيني
          و بينك في عضويتك الرئيسية الأولى التي حذفت نتيجةً لعدم تقبلك النصح بإزالة الإساءة للعرب عن ملفك.
        . تشوب أغلب ألفاظك و ردودك طريقة متعالية فوقية متأتية من عنصرية عمياء كريهه شبيهه بالعنصرية الصهيونية.
 الثانية  : الكنعانيين هل هم عرب أم عرقية مختلفة.

- رأيك في موضوع النقاش أن الكنعانيين هم عرقية مختلفة عن العرب و لا علاقة لهم بالعرب و تعتمد في نقاشك و حوارك على نتائج الأبحاث الجينية لمشروع خريطة
 الجينوم و التي إنتهت عام 2003...و تعتبرها أرقام دقيقة و صحيحة و لا يمكن الطعن في صحتها.
- معنى العرقية حسب رأيك هو  (( العرقية = اللغة + المورثات الجينية )).
- تعتمد في إثبات رأيك على إدراج صور تظهر لون البشرة و العيون و شكل الجسم و جماله من شباب و شابات من فلسطين الداخل 48 كما تدعي بنقلك للصور.

هذا ملخص سريع عام لكل ما قمت بطرحه حول هذا الأمر
================================
و إبتداءً سأقوم بنقاش فكرة العرقية و تصنيف الأجناس البشرية و كيف تم هذا التقسيم و ما يعنيه هذا التقسيم و لماذا تم هذا التقسيم أو التقسيمات...
و بعدها سأنتقل إلى اللغة و نشأتها و تصنيفاتها و تقسيماتها و من ثم إلى أصول الأقوام و هجراتهم و إنتقالهم...
و أتمنى أن لا تتسرع و أن تنتظر حتى أنهي و بعدها قم بالرد بما تراه مناسباً في الموضوع...
و أرى أنه سيكون بحثاً شاملاً موسعاً جدير بأن نعطيه الفرصة في التدقيق و سرد الأفكار و الحقائق و النظريات حتى ننتفع أنا و أنت منه و الإخوة و الأخوات على الموقع و على الشبكة بشكل عام...لما يمثله هذا الموضوع من أهمية على الأقل بالنسبة لي و لك...فلنعطي الموضوع حقه و لا نتجاوز أو نتسرع...
لذا أتمنى عليك أن تنظر حتى أنهي مشاركتي بالكامل و ربما لن تنتهي قبل غداً أو بعد غد...
20‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة ROY HERO (ROY HERO).
5 من 31
( 2 )

*...* الأجناس البشرية أو العرقية:
      مقـــدمـــة ....
      الأجناس البشرية مصطلح يشير إلى السلالات البشرية...
     قال تعالى: ﴿يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبًا  وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم، إن الله عليم خبير﴾ الحجرات: 13.
     خلق الله سبحانه و تعالى آدم عليه السلام و خلق زوجه ثم أهبطهما إلى الأرض و منهما تناسل البشر و تعددت أجناسهم.
     و قال رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة و السلام: (كلكم بنو آدم  و آدم خلق من تراب ) صحيح الجامع الصغير: للألباني.
   
     الحمد لله الذي أنعم علينا بالإسلام و وضع لنا سبحانه و تعالى شرعةً و طريقةً جديدة في التمايز و التخاصص بين البشر ألا و هي التقوى و الإيمان و عدم
     التفريق بين الأبيض و الأحمر و الأسود و الأصفر إلا بما يقدم من رسالة بتقواه و إيمانه...و على هذا الأساس فإن الحديث عن التمايز و العرقيات و الأجناس
     لا يمكن السماح له بإيجاد الفوارق الإنسانية و البغضاء و الكره و الحقد و التعالي و الفوقية فكلنا بشر مخلوقين و نمتلك نفس الأجساد و الأرواح.

     - هل توجد فعلاً أعراق بشرية...؟؟؟ .... و هل يمكننا تعريف الأعراق كمجموعات منفصلة جينياً (وراثياً)...؟؟؟
       بالتأكيد الإجابة لا... لكن الباحثين يستعملون بعض المعلومات الجينية لكي ييضعوا الأفراد في جماعات ذات صلات جينية طبية وثيقة تتشابه.
       و قبل أن تتسرع فهذا ليس كلامي بل هو كلام علماء كبار حديثين و هما (بامشاد و أولسون) بل يقولا في مقال لهما نشر في مجلة العلوم المجلد 20
       . (( إن السمات الخارجية، التي تقوم عليها غالبية تعاريف العرق - كلون الجلد ومنسوج الشعر- تتحكم فيها حفنة من الجينات. بيد أنه يمكن للجينات
       الأخرى لفردين من الأفراد، ينتميان إلى "عرق" واحد، أن تختلف اختلافًا كبيرًا. وبالمقابل، فإنه يمكن لشخصين من "عرقين" مختلفين، أن يتشاركا في
       تماثل جيني أكثر من فردين ينتميان إلى عرق واحد))
       . (( مع ذلك، فبوسع العلماء أن يستعلموا الجينيّات لفرز معظم الجماعات السكانية الكبيرة وفقًا للأصول الجغرافية لأسلافهم. بيد أن هذه المقاربة تجدي
       أقل في ما يتعلق بجماعات نجمت عن التمازج المتأخر مع مجموعات أخرى))
 
       و هذا ليس رأيهما لوحدهما بل إن أغلب علماء الإنثروبولوجيا يقولون بهذا أي أن تصنيف العرقيات و الأجناس البشرية على أساس الجينات الوراثية ليس دقيقاً
       كما ترى أنت من خلال نتائج الأبحاث الجينية في مشروع خريطة الجينوم.

       - نظم التصنيف الجنسي (العِرْقي)
         دأب العلماء منذ بداية تدوين التاريخ على تصنيف البشر بطرق مختلفة و قد تباين عدد الأقسام التي يعتمدها كل واحد من هذه الأنظمة و لقد تأثر تطورها
         و تصنيف الأجناس بثلاث نظريات رئيسية : 1- نظرية الأجناس الثلاثة 2- نظرية التطور 3- نظرية الجنس الجغرافي.
         و هي واضحة المعنى من التسمية و إن أردت شرح أوفى ساضعة لك إن طلبته.

      - ما هي السامية :
        تسمية حديثة إقترحها عالم اللاهوت الألماني –النمساوي شلوتزر Scholzer عام 1781 للميلاد لتكون علماً و مؤشراً على عدد من الشعوب التي
        أنشأت في هذا الجزء من غرب آسيا حضارات ترتبط لغوياً وتاريخياً و ترتبط من حيث الأنساب و التي زعم أنها انحدرت من صلب سام بن نوح بناء على
        ما جاء في التوراة في صحيفة الأنساب الواردة في الإصحاح العاشر من سفر التكوين من أن الطوفان عندما إجتاح سكان الأرض لم ينج منه سوى نوح
        و أولاده الثلاثة: سام وحام ويافث وما حمل معه في سفينته من كل زوجين اثنين. و قد شاعت هذه التسمية وأصبحت علماً لهذه المجموعة من الشعوب
        عند عدد كبير من العلماء في الغرب ومن سايرهم من  العرب" على الرغم من أن هذه التسمية لا تستند إلى واقع تاريخي أو إلى أسس علمية عرقية
        صحيحة أو وجهة نظر لغوية.

       و كما ترى فإن السامية منشأها جديد و حديث و قد إقترحها عالم لاهوت ديني من العهد القديم و التوراة...لذا فإن هذا التقسيم أصلاً يهودي تلقفته
       الصهيونية العالمية و روجت له لكي يفيدها في طرح وجهة النظر اليهودية التوراتية الصهيونية في تصنيف الأجناس البشرية و تقسيمها حتى تبقى التوراة
       اليهودية المرجع و الأساس للتاريخ و يتطلب هذا الفهم أن يتم تطويع التاريخ أو بالأحرى تغييره و تزييفه ليتماشى مع هذا الطرح و السياسة و أقرب مثال
       لهذه السياسة هي أنهم قاموا بإخراج الكنعانيين من الأسرة السامية إلى الحامية إنتقاماً لمعاداتهم لهم...
       و تتركز دعواهم هذه للوصول إلى أن اليهود أو العبرانيين هم فقط الساميون مخالفين و مهملين لأبناء سام بن نوح الأخرين...فهل من المنطق أن تطلق
       السامية على إبن واحد من أبناء سام و يترك الأخرين...حيث أنهم يتبعون إبن سام بن نوح و هو  أرفكشاد و تهمل التوراة بقية إخوته من سام و هم
       آشور و آرام و لود و عيلام ... حتى يخرجوا كل الشعوب أنذاك من السامية و إبقاء اليهود فقط كجنس سامي ليصطلحوا مظلوميتهم الجديدة حول
       معاداة السامية و أن أي مخالف لهم فهو عدو للسامية...فالعرب ساميون من نفس فرعهم و أقربهم لهم...
       و أخرجوا السومريون و الآشوريون و البابليون و الإيبلاريون و الكنعانيون و الفينيقيون و الأراميون و السريانيون و غيرهم من السامية...
       و هذا هو هدف تقسيماتهم و تصنيفاتهم الجديدة و التي نعرفها بالسامية و الساميون أبناء سام بن نوح...
--------------------------------------------------------------------------------------      
و هدفي من هذا كله هو تبيان أن ما نناقش به و نتحاور هو بالأساس بدعة يهودية صهيونية ترتكز على درجة عالية من العنصرية و الإستعلاء و الفوقية في تقسيم الشعوب و البشر و التفاضل بينهم لإظهار العبرانيين و اليهود بأنهم الأفضل فيما أن الكنعانيين على سبيل المثال كانوا متقدمين و متحضرين عن العبرانيين.
---------------------------------------------------------------------------------------
20‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة ROY HERO (ROY HERO).
6 من 31
كنعان قوم بائد!!!!
21‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة غيور عربي.
7 من 31
أنقل ردي لك على الخاص على نفس الفقرة من ملحق #6  الذي أرسلته نفسه لي على الخاص...

عجيب أمرك يا أنيبال...
تقول و تكرر بأن كلامي غير صحيح و ألف غير صحيح و أنت تقول في نفس الفقرة و تنقل ما ذكرت أنا...!!!!
تقول (( بالنسبة لموضوعنا ايه لا .لا والف لا كلامك مش صحيح او شي صحيح...)) و تقول ((..  وكمان التوراة بيقول ان " البابليين , الاموريين , الكنعانيين , الحيثيين , اللاويين ..الخ" حاميين))
و أنا ماذا قلت غير هذا لك في أخر رد...ألم أقل لك أن اليهود يحرفوا و يزوروا و ضربت لك مثلاً بأنهم إعتبروا الكنعانيين حاميين...!!!! عجيب أنت يا أنيبال...!!!!!

و بالنسبة للجين الوراثي...يا أنيبال طلبت منك أن لا تستعجل و إتركني أكمل ردي بالكامل كما ذكرت لك حول ثلاث محاور و من ضمنها الأبحاث الجينية حتى ترد أنت و تبدي وجهة نظرك الكاملة الشاملة حول الموضوع و نبقى في صفحة واحدة ...إصبر قليلاً لأنني مشغول جداً في العمل بالأونة الأخيرة...هداك الله و هداني...

أما عن الكره و غيره فبالتأكيد هو أمر شخصي و أنت حر بمن تحب و تكره و لكن أيضاً لي الحق في نقد كرهك و حقدك إن كان ظاهراً و تشهر به...
و أنت حتى يا أنيبال في كرهك لست منطقياً و لا واقعياً فإن كان كرهك لمواقف العرب من قضيتنا فإن كرهك يجب أن يوجه للحكام و المسؤولين أما الشعوب فهي معنا و إن شاء الله تعود الكلمة للشعوب و سترى كيف هم العرب...

سأكمل ردودي إن شاء الله ... صبراً يا أنيبال...
21‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة ROY HERO (ROY HERO).
8 من 31
( 3 )
تكملـــــــة ......
*...* الأجناس البشرية أو العرقية:
      - كما هو معروف للجميع و الثابت بأن تسمية السامية و تقسيم الأجناس البشرية و العرقيات إلى سامي و غير سامي هي تسمية يهودية توراتية.
      - إدارة الصراعات للتميز و السيطرة...
        خلال الصراعات الفكرية والسياسية و صراعات السيطرة و الهيمنة و كذلك العسكرية يتم تجنيد و حشد كل الطاقات وكل الإمكانات من أجل الوصول إلى
        الغاية وتحقيق الهدف المرسوم...و هذا أمر طبيعي و منطقي لدى الأفراد و المجموعات و الدول...
        و الصهيونية و اليهود كذلك الأمر من ضمن هذه المجموعات بل أقول أنهم من أكثر المجموعات التي تفعل هذا لحاجتهم الكبيرة للظهور على مسرح الحياة
        العالمية لكونهم أقلية بين هذه المجموعات في عالمنا و لسد نهم عنصريتهم و عقدة التفوق...لذا فقد كان إهتمامهم بالإعلام و معرفتهم بخطورة هذا المجال
        و الإمكانيات العالية بالإستفادة منه بل إن الإعلام يعتبر الأداة الأكثر فاعلية من بين كل الوسائل الأخرى المتاحة لأنه بالإعلام يتم تغيير المواقف والآراء
        و غسل الأدمغة فتزيد من المؤيدين من حولك و توحد الصفوف وت وجه العقول لخدمة تحقيق الغاية التي تصبو إليها و الهدف.
        و يحتاج هذا إلى تخطيط طويل الأمد و إمكانات مادية وبشرية وعمل دءوب متواصل دون كلل أو ملل و هذا ما يميز أعداء الأمة عنا فنحن المسلمون و العرب
        و مع الأسف نعاني من التخبط والعمل العشوائي و قصر النظر و قلة الصبر ما يجعلنا متأثرين لا مؤثرين ومتلقين لا مبادرين و من ثم عند الفشل نلقي باللوم
        على هذا و ذاك ون خلق الأعذار لأنفسنا لنبرر ضعفنا و تأخرنا وت خلفنا ونحاول أن نقنع أنفسنا بذلك فننتقل من هزيمة إلى أخرى و من فشل لأخر و من
        سيء إلى أسوء... بينما على المقلب الأخر نجد الغرب يعمل و ما زال يعمل على الرقي بالفرد و المجتمع و تصويره بأنه أرفع مكانة من غيره وكأنه من عجينة
        أخرى و أمجالات الحياة و التقدم و التطور و الحريات الشخصية بالإضافة إلى تصويره أنه هو الأرفع مكانة و الأنقى و الأذكى و حياته أهم من حياة من سواه
        و موته أكثر فاجعة من موت الأخر...فعندما يُقتل الأمريكي في العراق أو الصهيوني في لبنان أو فلسطين فهذا يعني نهاية العالم وكأن القيامة قد قامت فتشكل
        اللجان وت عقد الجلسات على أعلى المستويات الدولية و الإقليمية...بينما يباد العشرات و المئات من المسلمين و العرب و يظهر الرؤساء الغربيون و حكوماتهم
        ناصحين بالتهدئة و ظبط النفس و أنهم كانوا إرهابيين و غيره من الحجج و التوصيفات...و الأدهى أننا نجد موت كلب أو طير يلقى إهتماماً بالإعلام أكثر من
        موت العشرات في فلسطين و العراق و لبنان و أفغانستان و الباكستان و الشيشان و غيرها...

عذراً على الإطالة بهذا التوضيح لكنه كان من الضروري حتى نفهم كيف يعمل العالم و المجموعات العنصرية في تحقيق أهدافها في السيطرة و بسط النفوذ و تسخير الشعوب و مقدراتها في خدمتهم و لصالحهم...لأننا بأنفسنا كدنا نصدق هذه الأفكار و التوجهات بأنهم أرقى منا عرقاً و أفضل و أنهم هم الأسياد ونحن العبيد فأرواحنا أرخص بكثير من أرواحهم لذا من الطبيعي أن يقتل و يباد الآلاف ثمناً لقتل اثنين أو ثلاث أو أسرهم كما فعل الصهاينة في لبنان و غزة.

       - أي إنتقاد لليهود هو عداء للسامية و أي عداء لهم هو عداء للسامية ... لترسيخ أنهم هم الساميون فقط ...!!!
         . يقول ريتشارد فاجنر :
         "اليهود يعتبرون معاداة الجنس اليهودي، معاداة للإنسانية المحضة وكل ما هو نبيل فيها. واليهود يرون في المعادي لهم بأنه شخص يعتبر اليهود وجوداً أجنبياً
         طفيلياً يفترس البشرية ويحاول السيطرة على العالم، عبر الكرة الأرضية، يدهم الخفية تتحكم في كل البنوك، والأسواق، والإعلام، حتى الحكومات، وعندما
         تحدث الثورات أو الحروب بين الدول، يظهر اليهود القاسون المتماسكون، الذين يستغلون النفوذ ويحصدون المكافآت".
         و بالمناسبة فإنه يوجد حظر غير معلن عليه و على عزفه و  مؤلفاته الموسيقية في الكيان الصهيوني....!!!!
         . و يقول جارودي عن بداية مواجهته لليهود:
         (( لأن المبادئ لا تتجزأ ، فقد أعلنت موقفي صريحاً مدوياً برفضي الحاسم للاجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان في صيف 1982م على صفحة كاملة بصحيفة
         "اللوموند" الفرنسية اشتريتها لحسابي الخاص من 17 يونيو 1982 موجهاً نقداً لاذعاً لإسرائيل والصهيونية لإقدامها على اجتياح لبنان، لتغذي غرور الغطرسة
         والهوس المزمن الذي تزكية أمريكا ، وكانت هذه المقالة بمثابة الطلقة الأولى التي خرجت من حنجرتي لتعلن بداية حرب ضروس ضدي".
         ويتابع غارودي" : عام 1990 صدر قانون جديد باسم (فابيوس جاسبو) لمحاكمة كل من يحاول إنكار المحارق النازية لليهود في ألمانيا وهكذا وجدت طريقي إلى
         المحاكمة الثانية عام 1998م من باريس بسبب آرائي في كتاب (الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية) حيث رصدت بداخله خرافة أسطورة حرق
         6 ملايين يهودي في أفران هتلر فكيف يحدث حرق 6 ملايين يهودي وعدد اليهود في أوربا كلها لم يكن يتجاوز آنذاك 3.5 مليون يهودي ، وهكذا نكتشف خرافة
         الأسطورة، في حين أن هتلر قتل من الروس والشيوعيين أكثر مما قتل من اليهود ... وقد انتهت المحاكمة هذه إلى الحكم علي بالسجن لمدة 9 شهور مع
         إيقاف التنفيذ وغرامة مالية 100 فرنك فرنسي" )).
             
         -  معاداة السامية وفقا لثلاثة أسس مختلفة يروج لها الصهاينة...
            • الأساس الديني : معاداة اليهود بسبب دينهم أو ممارسة شعائرهم.
            • الأساس العرقي : ليس للمعاداة هنا علاقة بالدين أو الثقافة بل لإعتقادهم بأنهم جنس أرقى و مختلف عن الجنس البشري.
            • الأساس السياسي : و هو ما قدمت له سابقاً و هو حديث النشأة.
-------------------------------------------------------------------------
ملخص هذا المحور حول الأجناس و التقسيمات و السامية ...
- أننا كمسلمين لا نؤمن بالتصنيف البشري هذا ليكون الأساس في التعامل مع الأخرين بل إن معيارنا هو الإيمان و التقوى.
- السامية مصطلح بدأه اليهود و تلفقته الصهيونية لتمييز أنفسهم و لتكريس عنصريتهم في التفوق و العلو البشري و هي دعوة باطلة لأن أبناء سام بن نوح
 و أحفادهم هم ساميون أيضاً.
- الصهاينة على إستعداد لفعل أي شيء لإظهار هذه الأفكار و المعتقدات و يبذلوا الأموال الطائلة و العمل الطويل لترسيخ هذه الأفكار كالتحريف و التزوير و خير
 شاهد على ذلك ما يتم تزويره من آثار تاريخية في فلسطين على مدار العقود السابقة بل أيضاً نشر الأبحاث التاريخية و الأثرية و تعديل النتائج و تحويرها.

و مع الأسف فإن الصهاينة نجحوا في مخططاتهم و أصبحنا نكرر أفكارهم و نستخدمها بل فإن العالم كله أصبح يخوض المعركة نيابة عن "إسرائيل" وليس مصادفة أن تمنع اليونان سفن كسر الحصار و أن تمنع بريطانيا متكلمين معتدلين من الوصول إلى لندن ( الشيخ رائد صلاح و الشيخ أحمد نوفل )...و أن تمنعهم غطرستهم من الإعتذار عن قتلهم الأتراك...و أن يقوموا بتدمير بلد بأكمله (لبنان) لتحرير أسيرين و لم يستطيعوا تحريرهم...و إبادتهم و تدميرهم لغزة لتحرير أسير واحد و لم ينجحوا بذلك أيضاً...
و لما العجب و التعجب....أليس هذا ما أخبرنا به الله في كتابه الكريم..."ولتعلن علواً كبيراً"...
------------------------------------------------------------------------------
سأكمل في المحور الثاني ( اللغة )...
و أتمنى أن تنظر حتى الإنتهاء من الرد كاملاً و بعدها تقدم ردك على الفقرات كما أبوبها لك...
21‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة ROY HERO (ROY HERO).
9 من 31
لا تشد على حالك بلاش تكون اول ديك بيبيض

ديربالك العيد قرب والعين علا جيناتك
22‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة SUB ZERO (hasan sharim).
10 من 31
( 4 )

*...* اللغة و نشأتها ... أصل الأقوام و هجرتهم

كما تلاحظ و كسباً للوقت فإنني سأقوم بدمج المحورين معاً لأنهما متلازمان و مترابطان...

*...* اللغــــــــــة
      *-* نشأتهــــا و معنـاهـــا ...
      - نشأت اللغات بين الناس لحاجتهم للتواصل و كمنطق طبيعي للتطور و التميز.
      - تعريف اللغة : ( فاللغة نظام صوتي يمتلك سياقا اجتماعيا و ثقافيا له دلالاته و رموزه و هو قابل للنمو و التطور يخضع في ذلك للظروف التاريخية و الحضارية
                         التي يمر بها المجتمع ).
     
      - تعريف اللغة العربية : لغة قديمة عريقة تمتد جذورها الطويلة الثابتة في التاريخ تكلم بها أقوام لا يحصي عددهم إلاَّ الله و منهم العرب البائدة(و هم قبائل
       طسم، وجديس، والعماليق، وأهل الحجر، وقوم هود وصالح - عليهما السلام - وغيرهم) و هؤلاء لم يصل لنا شيء من أخبارهم لا من قريب ولا من بعيد
       و هناك العرب العاربة و هم القحطانيون و من ينحدر منهم و العرب المستعربة و هم أبناء إسماعيل العدنانيون.
   
     - تعريف السامية :
       (( السامية: مُصطلح حديث، اقترحه عالم اللاهوت الألماني النِّمساوي "شولتزر" عام 1781م؛ ليُطلقَ على الشُّعوب والتَّجمُّعات والكيانات البشريَّة التي تَواجدت
       في فلسطين، وغور الأردن، وجنوب العراق، وشبه الجزيرة العربية، والتي أنشأت في هذا الجزء من غَرب آسيا حضاراتٍ ترتبط لُغويًّا وتاريخيًّا، كما ترتبط من حيثُ
       الأنساب، والتي زعم أنَّها انحدرت من صُلب سام بن نوح؛ بناء على ما جاء في التوراة في صحيفة الأنساب الواردة في الإصحاح العاشر من سِفْر التَّكوين، من
       أنَّ الطُّوفان عندما اجتاح سُكَّان الأرض لم ينجُ منه سوى نُوح وأولاده الثلاثة: سام، وحام، ويافث، وما حمل معه في سفينته من كلٍّ زوجين اثنين، وقد شاعت
       هذه التَّسمية، وأصبحت عَلَمًا لهذه المجموعة من الشعوب عند عدد كبير من العُلماء في الغَرْب، ومَن سايَرَهم من العرب، على الرَّغْم من أنَّ هذه التَّسمية لا
       تستندُ إلى واقع تاريخي، أو إلى أُسُس علميَّة عرقية صحيحة، أو وجهة نظر لُغويَّة.))
       -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
       و أود هنا التأكيد على أن مصطلح السامية و متعلقاتها من تقسيم إلى أعراق و أقوام و لغات هو مصطلح حديث يهودي توراتي...
       و هذا التصنيف خاطئ في جميع الأحوال لأنه يعتبر الفينيقيين ـ و هم ساميون ـ حاميين لأنه كان بينهم وبين اليهود الذين دونوا التوراة عداوة.
       أضف إلى ذلك أن الزنوج اعتبروا من سلالة حام الملعون حسب التوراة لأن التوراة تنسب إلى نوح عليه السلام لعنته لإبنه حام الذي لم يغط عورة أبيه
       مما عرضهم ذريته للعبودية فيما بعد.........!!!!!!!!!!!!!!!!
       -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
      و إكمل لاحقاً...
22‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة ROY HERO (ROY HERO).
11 من 31
( 5 )

*-* الســـؤال المهـــم
            ....هـل اللغـة العـربيـة هـي أصـل اللغـات السـاميـة أم العكــس...؟؟؟
            أي بمعنى هل اللغة العربية أقدم من سام بن نوح أبو السامية و هل هي لغة أبيه نبي الله نوح عليه السلام...؟؟؟
            و هل تقسيم اللغات و تصنيفها إلى لغات مختلفة نابعة من ثلاث إخوة تقسيم منطقي و سليم...؟؟؟
            كيف بالإمكان تقبل رأي أن ثلاث إخوة يتكلمون لغات مختلفة...!!!!!!؟؟؟؟؟
           
            للإجـابـة علـى هـذه التسـاؤلات...أنقل قول أهل الخبرة و علماء اللغة و فقه اللغة و أدب اللغات المقارن و أبحاث و دراسات اللغة العرب و الأجانب...
           
            (( إن هذه الشعوب التي أطلق عليها خطأ اسم "الساميون" هي في حقيقة الأمر قبائل عربية هاجرت بفعل العوامل الطبيعية من جزيرة العرب بحثاً
            عن الماء والكلأ ومنها تفرعت الأقوام الأخرى يؤكد هذا القول ما ذهب إليه كثير من العلماء الباحثين في أصل الأجناس والسلالات من أن العرب هم أصل
           العرق السامي و من أرومتهم تفرعت الأقوام الأخرى وتشعبت قبائلها))

           - الموطن الأصلي للغات السامية :
             إختلف علماء الساميات حول الموطن الأصلي للغة السامية الأم. ومن أشهر الآراء في هذا الباب تلك التي تقول إنه:

1-أرض إرمينية وكردستان: ويعتمد أصحاب هذا الرأي على أدلة دينية ولغوية توراتية. فقد ورد في العهد القديم أن سفينة نوح رست على جبل في إرمينية وقد عاش نوح وأبناؤه في هذه المنطقة، وقد لعن حام وأبعد منها، ورحل عنها يافث، وبقي فيها سام الذي نشأ أبناؤه هناك فيها، ومن ذريته كان أرفكشد. ويزعم هؤلاء أن في هذه المنطقة إقليم يسمى أربختس، وهذا الاسم ما هو إلا تغيير أرفكشد وهو أحد أبناء سام قائلين أنّ الفاء والباء حروف شفوية والكاف والخاء حروف متقاربة المخارج، أي أن أصل أربختس هو < أربخست < أرفكشد.

2- أرض بابل في العراق، أي جنوب العراق، وقد قال بهذا الرأي: إرنست رينان، ، وفرينـز هومل، وبيترز، وأغناطيوس جويدي، الذي يقول إن الكلمات المشتركة في النبات والحيوان والظواهر الجغرافية في اللغات السامية تناسب بيئة جنوب العراق وبلاد بابل. فمثلا كلمة نهر موجودة في الأكادية والعبرية والآرامية والعربية والسبئية والأثيوبية بينما بعض هذه اللغات لا يوجد أنهار بأرضها كالعربية، فالجزيرة تخلو من مثل هذه الظاهرة الجغرافية. ويتساءل من أين جاء هذا اللفظ في العربية. يقول لا جواب لهذا في رأيه إلا أن يكون العرب قد عرفوا النهر من قبل، وكان في لغتهم وبقي فيها بعد أن انتقلوا من موطنهم الأصلي. كذلك يزعم أن الجبل له كلمات مختلفة في اللغات السامية: في الآرامية طورا، وفي الأكادية شادوا، وفي العبرية صر، وفي العربية جبل، وهذا في رأيه يعود إلى أنهم لم يعرفوا هذه الظاهرة في موطنهم الأول، وعندما تفرقوا في البلاد التي فيها جبال كل منهم وضع له لفظا مختلفا عن الآخر.
ومن الانتقادات التي وجهت إلى هذا الرأي:
أ- هناك وثيقة تبين أن أحد الملوك الساميين في العراق وهو الملك سرجون الأكادي 2600 ق.م كتب عن أصله في نقش مشهور يفهم منه أنه وعشيرته قد جاءوا إلى العراق من شرقي جزيرة العرب.
ب- هناك وثائق كثيرة تدل على أن أرض العراق كانت أرضاً غير سامية في الأصل حيث كانت موطناً للسومريين وهم جنس غير سامي، ولهم عادات ولغة وملامح غير سامية.
ج- إن وجود كلمة نهر في جميع اللغات السامية مع عدم وجود نهر في بعض المناطق ليس دليلاً قويا، لأن الجزيرة العربية كانت في قديم الزمان بلادا خصبة ذات أنهار وجنان. وأما اختلافهم في كلمة جبل فلا دليل يستفاد منه لأننا نراهم اختلفوا في كلمة رجل ، وقمر ولا يستطيع أن يزعم زاعم أنهم لم يعرفوا مسمياتها إلا بعد رحيلهم من بابل.

3- أرض إفريقيا : التي قد انتقلوا منها إلى آسيا منها. وقد قال بهذا الرأي المستشرق البريطاني بارتون  ونولدكه، مدللا عليه الأخير بوجود تشابه بين اللغات الحامية واللغات السامية. والسؤال الذي يفرض نفسه هنا هو: كيف اختفت اللغات السامية من أفريقيا ما عدا الحبشية القريبة من جزيرة العرب؟ إن ما يتكلم عنه نولدكه مرحلة موغلة في القدم تعود إلى ما قبل العائلة الحامية السامية. هذه الدلائل اللغوية غير واضحة والتشابه لا يعني أن الأصل لا بد أن كان في إفريقيا. لم لا يكون أصل الحاميين والساميين في جزيرة العرب ثم انتقل الحاميون إلى إفريقيا ؟

4- شمال سورية بلاد آمورو كما كانت تسمى في النقوش القديمة. ويحتج المستشرق الأمريكي كلاي بوثائق تقول إن الأسرة البابلية الأولى قد جاءت إلى العراق نازحة من الغرب من إقليم آمورو في سورية، ويشير كلاي إلى بعض التشابه بين الأساطير العراقية والأساطير الفينيقيية وأساطير الساميين في بلاد سورية. هذا التشابه في الخرافات والأساطير لا يقوم دليلا لأن هناك تأثيرات متبادلة بين الإقليمين. ثم كيف يمكننا أن نبرر انتقال الإنسان من بيئة غنية بالنبات والزراعة والمياه والطقس اللطيف إلى مناطق قاحلة. ثم كيف استطاعوا قطع الصحراء قبل استئناس الجمال التي لم  يثبت استئناسه إلا في أواخر الألف الثالث قبل الميلاد.

5- جزيرة العرب (اليمن خاصة): قال بهذا عدد من المستشرقين مثل إيراهارد شرادر وأيده من بعد فنكلر، وتيله، والأب فنسان، والأثري الفرنسي جاك دي مورجان، والمستشرق الإيطالي كايتاني، الذين يرون أن الموطن الأصلي للساميين كان شبه الجزيرة العربية. وهذا ما أكده إسرائيل ولفنسون,  ويؤيد هذا الرأي الأمور التالية:
  (أ) إن انتقال البشر من المناطق القاحلة إلى الخصبة أمر منطقي تماما. أما القول بعكسه فليس له ما يؤيده من ناحية العقل أو التاريخ.
  (ب) إن العربية تحتفظ بكثير من السمات اللغوية للغة السامية الأم بينما فقد هذه السمات كثير من اللغات السامية المحاذية لأقوام غير سامية، ومن يحتفظ بالسمات الأولى هو أولى بالأصل من غيره، ولا يعقل أن يكون العرب قد انتقلوا من مناطق لأقوام غير سامية ثم جاءوا إلى جزيرة العرب وبقوا محتفظين بسماتها القديمة.
  (ج) وجود سمات مشتركة بين العبرية والسبئية، يؤكد هذا ما ذهب إليه مرجوليوث من أن الوطن الأصلي لبني إسرائيل هو بلاد اليمن وليس شبه جزيرة سيناء، وقد اعتمد في رأيه هذا على بعض الخصائص اللغوية المشتركة بين السبئيّة والعبرية، إلى جانب اعتماده على تشابه العادات والتقاليد والأخلاق الدينية عند السبئيين وبني إسرائيل.
  (د) وجود علاقة بين أسماء بعض الآلهة السامية في الأساطير البابلبية مثل تيامت، وهي آلهة وثنية تهيمن على السواحل، واسم ساحل تهامة وهو ساحل البحر الأحمر في غرب الجزيرة العربية. وعلاقة لغوية بين الأسماء الدينية في التوراة والقرآن الكريم كجنة عدن وبلاد عدن في جنوب الجزيرة العربية.
انظر خريطة توزيع اللغات السامية ... شكل(1) ...

            - هجرة الاقوام
              النظرية السائدة في الدراسات السامية الحامية أن أصل تلك اللغات من الجزيرة العربية هاجروا منها بعد أن تصحرت بداية الألفية الخامسة قبل
              الميلاد فقصدوا مواطن الماء والكلأ على ضفاف دجلة والفرات والعاصي في الشام.

             1. كانت بداية الهجرة من الجزيرة بداية الألفية الرابعة قبل الميلاد حيث خرجت قبائل من الجزيرة العربية إلى مصر و المغرب العربي الكبير واختلطت
                 بالسكان الأصليين في الشمال الإفريقي فنتج عن هذا الاختلاط القبائل التي كونت الحاميين فيما بعد فالشعب المصري القديم والشعب الأمازيغي
                 تولدا من اختلاط القبائل السامية المهاجرة إلى شمال إفريقية بالقبائل الأصلية فيها.
             2. أما الهجرة الثانية فكانت في منتصف الأف الرابعة قبل الميلاد  و هي هجرة الأكاديين إلى بلاد الرافدين.
             3. أما الهجرة الثالثة فكانت هجرة الأوغاريتيين إلى غربي سورية في منتصف الألف الثالث قبل الميلاد  و الأوغاريتيين كانوا عرباً استعمروا غربي سورية
                و كانت حاضرة ملكهم في رأس شمرا غربي سورية.
             4. ثم تلت بعد ذلك هجرة الآراميين والكنعانيين إلى بلاد الشام بداية الألف الثالث قبل الميلاد والكنعانيون هم الفينيقيون والمؤابيون والعبران.
             5. ثم هاجر نفر من عرب الجنوب إلى إفريقية بداية الألف الأول قبل الميلاد واختلطوا بالسكان الأصلين ونتج عن ذلك الشعب الإثيوبي القديم.

             -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
             و هذا ما كان سائداً و متعارفاً عليه لدى جميع أهل اللغة و الأجناس البشرية و التاريخ...إلى أن جاءت نتائج مشروع خريطة الجينوم البشري و التي
             جاءت بعض نتائجها مختلفاً عن علم التاريخ البشري في أصول و نشأة الأجناس البشرية...و التي يعتمد عليها الأخ أنيبال كنعان في القول بأن الكنعانيين
             ليسوا عرباً ....أي أنه قبل الإنتهاء من خريطة الجينوم البشري ( 2001 - 2003 ) كان الجميع يقولون بأن الأقرب في أمر الكنعانيين بأنهم عرب.
             -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
             و إكمـل لاحقـاً فـي اللغـة مـن حيـث تقسيـم اللغـات السـاميـة و نتائـج مقـارنتهـا ببعضهـا البعـض و مـدى تقـاربهـا و تشـابههـا و مـا اللغـة الأقـرب
             إلـى اللغـة الأم - اللغة الأم هي التي إفترض وجودها العلماء نتيجة مقارنة اللغات جميعها و لا يوجد أدلة مادية عليها - ...
             حيـث أنـه مـن المتعـارف عليـه و المعـروف بيـن العلمـاء علـى أن اللغـة العـربيـة هـي اللغـة الأقـرب إلى اللغـة الأم و التـي إحتفظـت بـأغلـب سمـاتهـا
             و لـم تفقـدهـا كبـاقـي أخـواتها مـن اللغـات الأخـرى بـل مـن المتعـارف عليـه أن مـن يـريـد دراسـة اللغـات السـاميـة و أدب اللغـات المقـارنـة عليـه أن
             يكـون مطلعـاً و عـارفـاً باللغـة العـربيـة إبتـداءً لأنهـا الأقـرب للغـة الأم المفتـرضـة.
22‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة ROY HERO (ROY HERO).
12 من 31
جد قرفنا منك ..!!

خلص مثل مابدك ..انت كنعاني صاحب الارض ..الارض المحتلة من اسرائيليين مجرمين
ويجب عليك تحريرها ..
22‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة maleksh1 (درعا الابية).
13 من 31
( 6 )
سبق و أن ذكرت لك سابقاً بأنني أتمنى عليك الإنتظار بالرد إلى أن أنتهي من مشاركتي بالرد الشامل...
و سأفصح لك عن الإستراتيجية التي أنتهجها بالرد في هذا المجال...حيث أنه من الضروري البناء و التقديم لكل ما يتعلق بتاريخ هذه الإشكالية و توضيح الفروقات في التسميات و أصلها و رأي الدين كمقدمة لهذا الحوار و قد بوبت لك منذ البداية بأن الحديث سيكون عن العرقيات و الأجناس البشرية و بعدها أنتقل إلى اللغة و القوميات و في الملخص النهائي سأقوم بمهاجمة النظرية التي تبني عليها كل فكرتك و هي فكرة و نظرية حديثة لم تصل إلى عدد أصابع اليد من السنوات مقابل ألاف السنين من المعرفة و التاريخ و مهاجمتي لنظريتك و هي المتعلقة بالأبحاث الجينية ستكون من خلال تفكيكها و تحليلها و تفنيدها و لغاية الأن لم أصل لهذه الخلاصة...
هل تريد أكثر من هذا ...
لقد وضعت أمامك و بين يديك ما سأقوم به منذ البداية فكان الأحرى بك الإنتظار حتى الإنتهاء و تسجيل ملاحظاتك و ردودك...
أما بالنسبة للمراجع التي كررتها أكثر من مرة و بأن ما أذكره هو قصص و روايات بدون مرجعية ...ما الذي تعنيه بالمرجعية و المصدر هل تريد أن أضع لك رابط على الشبكة لما أكتبه مثلاً...هل هذا ما تعنيه بالمصدر...!!!!!
و تقول في ردك الأخير ملحق رقم 9 ((...وليس له مرجعية ولا يقول به اي عالم من علماء الارض...))
من رقم ( 2 ) : العلماء (بامشاد و أولسون ) و شلوتزر.
من رقم ( 3 ) : ريتشارد فاجنر و جارودي.
من رقم ( 5) :  إرنست رينان، ، وفرينـز هومل، وبيترز، وأغناطيوس جويدي و بارتون  ونولدكه و  كلاي و (  إيراهارد شرادر وأيده من بعد فنكلر، وتيله، والأب فنسان، والأثري الفرنسي جاك دي مورجان، والمستشرق الإيطالي كايتاني و إسرائيل ولفنسون )

كل هؤلاء العلماء و من قبلهم أباء التاريخ و مدونوه مثل هيرودوت و الطبري و غيرهم الذين قام عليهم التاريخ لا تعترف أنت بهم لمجرد أن أبحاث حديثة عمرها لم يتجاوز 8 سنوات قالت بنتائج مختلفة...
ثم تكرر و تردد هذه أراء و أقوال و ... و ما هو التاريخ أليس روايات و مدعم بدلائل و دراسات تاريخية و أبحاث مقارنة...و هل تعتقد أن هؤلاء العلماء هكذا جاءهم وحي أو  وسوس الشيطان في أذانهم و نطقوا به ...لا يا عزيزي هؤلاء قضوا و أفنوا أعوام حياتهم يدرسون و يقومون بأبحاث المقارنة في اللغات و العادات و الثقافات حتى يصلوا إلى نتيجة...و تأتي حضرتك لترد ما يقولون و أنت على الأقل ليس دارس أو باحث في التاريخ...تنفيهم و تعترض عليهم لأنك إطلعت على أبحاث جينية عمرها 8 سنوات و لها ما لها و عليها ما عليها...!!!!!
و في الخلاصة سيكون الرد على الأبحاث الجينية...
و نعم فأنا لست أينشتيان و لم أدعي بأنني عالم في الوراثة أو الأبحاث الجينية و لكنني إنسان بسيط عادي أبحث حول الفكرة التي أحاور فيها جيداً و أدقق و أتعب في الإطلاع على المراجع و الكتب و النظريات لكي أكتب ما كتبته هنا و كل ما في الأمر أنني أريد الوصول إلى نتيجة واحدة سأذكرها لك في الخلاصة...
و إنتظر فستجد الإجابة على جميع تساؤلاتك...
و أتمنى بما أنك أنهيت الملاحق العشرة المتاحة لك بأن لا تنتقل من هذا السؤال و أدخل بردودك من خلال عضويتك الأخرى البديلة عن عضوية أنيبال كنعان باللغة الإنجليزية و شارك في الردود على نفس السؤال و الصفحة...
23‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة ROY HERO (ROY HERO).
14 من 31
( 7 )

     *...* تقسيم اللغات السامية :
            تنقسم إلى ثلاثة فروع هي (1) اللغات السامية الشرقية
                                              (2) اللغات السامية الشمالية الغربية.
                                              (٣) اللغات السامية الجنوبية الغربية (أو الجنوبية).

            - يضم الفرع الشرقي اللغة الأكادية وهى أقدم لغة سامية تم تأكيد وجودها على أساس النصوص المسمارية و كانت الأكادية مستعملة في بلاد ما بين
              النهرين منذ حوالي سنة ٣۰۰۰ قبل الميلاد حتى ما يقارب ١۰۰ سنة بعده.  واستمر إستعمالها لغة كتابة منذ حوالي 2000 ق.م وحتى القرن الثاني
              أو الثالث الميلادي و قد تطور منها لهجتان هما البابلية في الجنوب والآشورية في الشمال الفرق الرئيسي بين اللغات السامية الشرقية واللغات السامية
              الغربية هو اختلاف نظام الأفعال.
            - يحتوي الفرع السامي الشمالي الغربي على اللغات ... العمورية والأوغاريتية والكنعانية والآرامية.
              * أما العمورية فهي لغة اكتشفت استناداً إلى بعض الأسماء الشخصية التي دخلت في النصوص الأكادية والمصرية و تعود إلى النصف الأول من الألف
                 الثاني ق .م. والأرجح أن العموريين القدماء كانوا من الأقوام البدوية السامية.
              * و تمثل اللغة الأوغاريتية شكلاً قديما من الكنعانية وكانت مكتوبة ومنطوقا بها في أوغاريت (رأس شمرا) على الساحل الشمالي لفينيقيا في القرنين
                ١٤ و ١٣ ق.م. و النصوص الأوغاريتية الأولى التي عثر عليها في أواخر العشرينات من القرن العشرين مكتوبة بأبجدية مشابهة للخط المسماري.
              * أما الكنعانية فتتكون من عدد من اللهجات المترابطة فيما بينها ترابطاً وثيقاً و التي كانت مستعملة في فلسطين وفينيقيا وسورية وتعود مدوّناتها إلى
                حوالي سنة ١٥۰۰ ق.م.
                و اللغات الكنعانية الرئيسية هي الفينيقية والفونية والمؤابية والأدومية والعبرية والعمونية وكانت كلها بادئ الأمر تكتب بالخط الفينيقي. والمدوّنات
                الفينيقية تعود من مطلع العهد المسيحي إلى ١٠٠٠ سنة ق.م. (نقوش من لبنان وسورية وفلسطين وقبرص وغيرها).
                و اللغة الفونية التي تطورت من الفينيقية في مستعمراتها في البحر المتوسط من القرن التاسع ق.م فقد ظلّت مستعملة حتى القرن الخامس م.
                و المؤابية والأدومية والعمونية كانت منتشرة في أراضى الأردن الحالية.
                أما اللغة العبرية الكلاسيكية أو عبرية الكتاب المقدس فكانت معروفة منذ العهد القديم وكتبت بها نصوص على مدى ألف سنة. وأقدم النقوش العبرية
                هو لوح (تقويم جزر) الذي يعود إلى حوالي سنة ٩٢٥ ق .م. وكانت العبرية تكتب بالأبجدية الكنعانية الفينيقية إلى أن اتخذ اليهود في القرن الرابع ق.م.
                الخط المربع من الآرامية وظلوا يستخدمونه إلى أيامنا هذه و مع حلول القرن الثالث ق .م.لم يكن مستعملا من العبرية إلا المشناوية في يهوذا و مع
                ذلك فقد احتفظ اليهود بتلك اللغة على مدى القرون باعتبارها لغة مقدسة وتم إحياؤها ـ مع ببعض التعديلات ـ في القرن العشرين لتصبح لغة رسمية
                للكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة.
             * أما المدونات الآرامية فتعود إلى850 ق .م . (على لوح حجري من تل فخرية في سورية). وقد انتشرت الآرامية انتشاراً سريعاً لتصبح في القرن
                السادس ق .م. لغة الإدارة و اللغة الشائعة في جميع أنحاء الشرق الأوسط فحلت محل اللغات السامية الأخرى بما فيها الأكادية والعبرية. وحتى عصر
                الفتوحات العربية الإسلامية في القرن السابع لم يكن لها نظير في الشرق الأوسط إلا اللغة اليونانية.
                و تضم الآرامية الغربية النبطية والتدمرية والآرامية (اليهودية الفلسطينية) والآرامية السامرية و الآرامية المسيحية الفلسطينية (السريانيةالفلسطينية).
                و مع أن معظم سكّان المملكة النبطية في البتراء و جوارها في جنوب الأردن و تدمر (شمالي شرقي سورية) والخضر في شمال العراق كانوا عرباً إلا
                أن كتاباتهم كانت بالآرامية مستعملين أنواعاً خاصة بهم من الخط.

            - السامية الجنوبية الغربية أو الجنوبية
              و تحتوي اللغات السامية الجنوبية الغربية أو الجنوبية على (1) العربية الجنوبية و (2) العربية الشمالية و(3) اللغات الإثيوبية.
              * و من مصادر اللغة العربية الجنوبية بعض النقوش القديمة إضافة إلى اللهجات العامية المنطوق بها حاليا في اليمن و عُمان. وقد اشتقت أبجديتها من
                 الخط الكنعاني الذي جيء به إلى المنطقة من شمال الجزيرة العربية حوالي سنة ١٣۰۰ ق .م . وتعود النقوش العربية الجنوبية ـ وهي في شكل نذور
                 ووثائق نقوش على القبور ـ إلى فترة ما بين ٧۰۰ ق. م. و ٥۰۰م. وتضم العربية الجنوبية بضع لهجات منها السبئية والمعينية والقتبانية ولهجة حضرموت.
                 أما اللغات المعاصرة لجنوب الجزيرة العربية فليست مكتوبة وهى في طريقها إلى الانقراض نتيجة انتشار اللغة العربية الشمالية و أشهر تلك اللغات هي
                 المهرية و السقطرية.
               * العربية الشمالية وتنقسم إلى العربية البائدة وهي التي كان يتكلمها أبناء قبائل ثمود ولحيان في شمال الحجاز وسكان الصفا في بلاد الشام.
                 و ثمة آلاف النصوص القصيرة المنقوشة على الصخور التي تعود إلى فترة ما بين ٧۰۰ ق.م .و٤۰۰ م. ويعود أقدم النصوص العربية المكتوبة بالخط
                 المشتق من الأبجدية النبطية إلى القرن الرابع للميلاد. ويقع مهد اللغة العربية الباقية (الفصحى) في شمال الجزيرة العربية. والمصادر الأولى لتلك
                 اللغة هي الشعر الجاهلي والقرآن الكريم. ومع ظهور الإسلام وانتشاره انتشرت العربية وأصبحت لغة الثقافة والعلوم من بلاد فارس وآسيا الصغرى
                 إلى المحيط الأطلسي وأسبانيا.
              * و الإثيوبية تشبه لغات جنوب الجزيرة العربية أكثر مما تشبه العربية الشمالية. وأقدم تلك اللغات هي الجعزية المعروفة باسم الإثيوبية. ويعتقد بعض علماء
                 الساميات أنها تفرّعت من لغة جنوب الجزيرة العربية في بداية العهد المسيحي لتبلغ أوج اتّساعها في القرن الرابع. وكان تكلّم بها في ذلك الوقت سكّان  
                 مملكة أكسوم الواقعة على الحدود الحالية بين إثيوبيا وإريتريا .ومع أنّ الجعزية قد توقف استعمالها كلغة للكلام منذ حوالي ١۰۰۰م  إلاّ أنها ظلت لغة
                 الطقوس الدينية في الكنيسة الحبشية.
23‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة ROY HERO (ROY HERO).
15 من 31
اجعلوا نقاشكما في سؤال واحد.
23‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة جاسم المادح (Jassim Al-Madeh).
16 من 31
( 8 )
تكملــــــــــــة
    *...* تقسيم اللغات السامية :
           تأمل الكلمات التالية لتدرك العلاقة اللغوية بين هذه اللغات و ترابطها و قربها و تشابهها :
            العربية    الإثيوبيّة    الأكاديّة    الأوغاريتية   الآراميّة    العبريّة
              أخ         إِخْتُ        أخُو           أخُ           أحا         أحُ
             كَلب        كلب         كلبُ         كلب        كلبا        كِلِف
             زَرْع          زرِع          زيرُ           درع         زرعا        زِرَع
             رأس        رِءِس        رِيشُ         ريش       ريشا       رُأش
             عين         عين        ينُ            عن         عينا        عَيِن
             لسان      لسان       لشانُ        لسن       لِشَّانا       لشُن
             سِنّ        سِنّ         شنُّ                      شِنانا       شِنْ
              ماء         ماي         مو            مي        مَيّا          مَيم
             بيت         بت           بيتُ          بت         بيتا          بَيِتْ

          و كلمات أخرى عديدة لترى كم هي هذه اللغات متقاربة و مترابطة مدللة بأحرفها و كلماتها بأنها من نفس المصدر...

          * الخصائص المشتركة بين اللغات السامية
            (أ) وجود عدد كبير من الحروف الحلقية، وهي: ع، غ، ح، خ، هـ، ء. لكن بعض هذه الأصوات لم يبق على حاله في بعض اللغات بل تغير بعضها إلى أصوات
                أخرى و لم تبق كاملة إلا في العربية الشمالية و العربية الجنوبية و الأغاريتية.
           (ب)وجود عدد من حروف الإطباق وهي: ق، ،ص، ط، ض، ظ لكنها لم تبق أيضا على حالها في جميع هذه اللغات، بل تغير بعضها. ولم يحتفظ كاملة إلا
                العربية الشمالية والعربية الجنوبية.
           (ج) يقوم بناء الكلمة على الحروف الصامتة فهي وحدها التي تؤدي المعنى العام وأما الحركات القصيرة والطويلة والزوائد فوظيفتها تأدية المعاني الاشتقاقية  
                و الصرفية، كتَبَ، كاتب، كُتِب، مكتب.
           (د) يقوم معظم جذور الكلمات السامية على ثلاثة أحرف و قليل مكون من حرفين مثل أب أخ أو فوق الثلاثة مثل أرنب، قنفذ، عقرب.
           (هـ) امتازت اللغات السامية بوجود عدد كبير من صيغ الفعل الدلالية التي قلما توجد في عائلات لغوية أخرى، نحو: فعَل، فعّل، أفعل، فاعل ، تفعّل، افتعل
                 انفعل،  تفاعل، استفعل، افعلّ، افعوّل، افعوعل.
            (و) ندرة صيغ الدمج الذي نصادفه في اللغات الأوربية مثلاً حيث تدمج كلمتان أو ثلاث لتصبح واحدة كما في الإنجليزية bodyguard المدموجة من
                (Body+gaurd) و (homework) المدموجة من (home+work)، لكن هناك في الساميات وخاصة العربية ألفاظ قليلة جاءت عن طريق ما يسمى بالنحت  
                و هو غير الدمج مثل حمدله وبسمله وجعفل.
            (ز) وجود علامات إعرابية تدل على الموقع الإعرابي أو الحالة التركيبية: المسند إليه، الاسم المسند، و المضاف إليه، إلخ ...، وعلى نصب المضارع وجزمه
                وقد فقدت بعض اللغات السامية هذه العلامات ولكن العربية احتفظت بالعلامات الأصلية: الفتحة والضمة والكسرة والسكون وهناك علامات فرعية  كنيابة
               حركة عن حركة، وحرف عن حركة عن حرف والحذف ...)
            (ح) وجود صيغ للتثنية في الأسماء والضمائر المنفصلة والمتصلة الدالة على المخاطب والغائب.
            (ط) اتساع النزعة الفعلية في اللغات السامية، أي أن هناك اهتمام بالفعل بدليل وجود صيغ متعددة له وهناك اشتقاقات لأفعال من أسماء جامدة مثل بطن  
                 فلان أي أصابه مرض في بطنه وكبدته  أي أصبت كبده.
            (ي) تمييز المخلوقات والأشياء إلى مذكر أو مؤنث ولا ثالث لهما، نحو شمس، بئر، سماء، وجبل، قمر، ليل، نهار.

-------------------------------------------------------------------------
أتمنى ملاحظة التقارب و التشابه في الكلمات بين هذه اللغات و أيضاً الخصائص و السمات المشتركة بين هذه اللغات و الذي يؤكد على أنها من أصل واحد و من معين واحد و هي اللغة السامية الأم و الأقرب لهذه اللغة السامية الأم هي اللغة العربية حيث أن اللغة العربية هي الأكثر إحتفاظاً بصفات و سمات هذه اللغة...
و هذا هو كلام العلماء نتيجةً للدراسات و الأبحاث - العلمية العالمية المعترف بها - و أبحاث و دراسات اللغات المقارن...
و هو ما يقوله النحويين و علماء اللغات العرب و الأجانب و أكرر ما ذكرته سابقاً بأنه من المعروف بين علماء اللغات غن أرادوا دراسة اللغات القديمة السامية عليهم أن يكونوا على دراية و علم باللغة العربية لأنها تحتفظ بأغلب و أكثر سمات اللغة الأم...
و الأولى بالأصل هو الأقرب و الذي يحتفظ بخصائص و سمات الأصل .....

هذا هو الإثبات هذه هي نتيجة الأبحاث و الدراسات التاريخية التي تعمل مع كل حرف و كلمة و جذرها و إشتقاقها و دلالة الحرف الصوتية و مرده و معناه الصوتي و الفيزيائي بإعادته إلى أصله و جذره و مقارنته مع مفردات اللغات الأخرى و هو علم كبير يحتاج إلى جهد عالي كبير و تخصصات علمية عالية في التركيز و ليست مجرد أقوال و أراء فالتاريخ ليس ( 1+1 = 2 )....
-------------------------------------------------------------------------
و أكمل لاحقاً...
23‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة ROY HERO (ROY HERO).
17 من 31
( 9 )
    مــلاحظـــة :
                    كثيراً ما تكرر و تعيد بأن ما أذكره و أنقله من علماء التاريخ و الأنساب و الأعراق و اللغات هو مجرد كلام و بلا مراجع و مصادر...و يبدو أنك لا تطالع
                    التاريخ و المؤرخين و ما موجود في بطون كتب التاريخ و اللغات و هذا شأنك لأنك إعتبرت أن تاريخك و تأريخك هو مشروع خريطة الجينوم البشري
                    فقط و بلا أي مرجع أخر مع أن العلوم المفروض أن تكون تتبع بعضها و يدعم بعضها البعض الأخر و إن حدث إختلاف جزئي فإنه يطرح للنقاش و يتم
                    الأخذ و الرد به للوصول إلى ما يفيد الحقيقة و الإثبات...و سأكمل ما بدأت به...

    المصـدر الـذي أعتمـد عليـه فـي هـذا الملحـق هو كتـاب " العرب و الساميون و العبرانيون و بنو إسرائيل و اليهود "  
    للدكتور أحمد داوود و هو رئيس الدائرة التاريخية ورئيس قسم الإعلام في مركز البحوث والدراسات الاستراتيجية في جامعة دمشق و عضو جمعية البحوث
    و الدراسات...و يعتمد هذا الكتاب على نتائج أبحاث و دراسات تاريخية و الإكتشافات الأثرية في منطقتنا و خارج منطقتنا المتعلقة بشعوب المنطقة.
 
    - التـــاريــــخ  و العـرقيات و الأجنـاس البشـريـة:
     " إن علم التاريخ هو أكثر العلوم الإنسانية شأناً لأنه العلم الموسوعي الشمولي الوحيد الذي يحتضن نشاطات الشعب و الأمة و القومية المادي و الروحي
     و يحمل التاريخ سمات الأمة و ملامحها الإجتماعية و الفكرية و العلمية و السياسية حيث به و من خلاله تتحد السمات القومية و السياسية و الحضارية له
     و للأمة أفراداً و جماعات تتناقله و تتوارثه جيلاً بعد جيل ".
   - يجمع المؤرخون اليوم أن علم "الألسنيات" هو أصلح الأشياء لمعرفة الأصول السكانية والأعراق ومركز نشوء الحضارة الذي منه إنتقل الإشعاع إلى غيره من
     الأنحاء ... فاللغة هي وحدها القادرة على تحديد الهوية القومية لهذا الشعب أو ذاك...
     و لكي تتمكن اللغة من الاضطلاع بهذا الدور لا بد لها من أن تعيش عملية ما يدعى بالتواصل التاريخي و هو ما لا ينفصل عن التواصل التاريخي للشعب الذي
     يتكلم تلك اللغة كما أن أي احتلال يفرض لغته على شعب ما يبقى ظاهرة طارئة مؤقتة يستمر التواصل اللغوي القديم بعده ولما كانت اللغة تلازم الإنسان منذ
     أن بدأ العيش في جماعة وتتطور معه حاملة كل هواجسه وفكره ومعاناته وإبداعاته فهي بالتالي وحدها التي تحمل ملامحه النفسية والثقافية والحضارية و
     تحدد بالتالي هويته القومية و العرقية.

     - لطالما شكك بعض السطحيين والمغرضين بفكرة الهجرات الكبرى من شبه الجزيرة العربية على مدى آلاف السنين باتجاه بلاد الشام والعراق ومصر ووادي النيل
       والمغرب بذريعة أن المناطق المقفرة الجرداء لا تحتمل مواردها نشوء فوائض سكانية ضخمة إلى درجة تجتاح معها المناطق الخصبة الخضراء وتسيطر عليها
       ويزعم هؤلاء أن منطق الأشياء يتطلب أن يتكاثر السكان أكثر في المناطق الخصبة، لا الصحراوية، وبالتالي، يرفض هؤلاء المشككون فكرة الهجرات الكبرى من
       شبه الجزيرة العربية إلى بقية الوطن العربي، وينتج عن ذلك الموقف طبعاً اعتبار الفتح الإسلامي في القرن السابع الميلادي احتلالاً، واعتبار كل الوجود العربي
       خارج الجزيرة العربية احتلالاً أيضاً، وهو المنطق الذي بينا تهافته سابقاً كما بينا أن البربر والأقباط والسريان وغيرهم من الأقوام المتواجدة خارج شبه الجزيرة
       العربية هي أقوام عربية قديمة توجد بينها وبين العرب المحدثين روابط لغوية وعرقية وتاريخية وثقافية عميقة وعريقة.
       أما في هذا الجزء فإن د. أحمد داوود من سوريا يكشف فيما يكشفه لغز الهجرات الكبرى من شبه الجزيرة العربية باتجاه مشرق الوطن العربي ومغربه وباتجاه
       وادي النيل...
       فشبه الجزيرة كانت قبل ألفيات عدة شديدة الخصوبة تجري فيها الأنهار وتتساقط عليها الأمطار على مدار السنة، وتمتد فيها المراعي والغابات، وكان ذلك في
       الوقت الذي امتد فيه الجليد القطبي حتى وسط فرنسا وما يعادلها في خطوط العرض، وبالتالي تشكلت في شبه الجزيرة العربية الكتلة البشرية العربية
       الرئيسية وأنشأت أسس الحضارة البشرية هناك، ومن الخليج العربي قبل أن تغمره مباه البحر ذهب السومريون باتجاه العراق مثلاً، ومع ذوبان الجليد وانتهاء
       العصر الجليدي الأخير، وبدء تصحر الجزيرة العربية الذي لم يكتمل حتى منتصف الألف الثاني قبل الميلاد تقريباً، بدأت الموجات العربية تجد نفسها مضطرة للبحث  
       عن أراضٍ أكثر اخضراراً، كانت قبلها مكتظة بالغابات التي نجد القلة القليلة الباقية منها في جبال المغرب العربي وجبال بلاد الشام...
       فعلم المناخ والتقلبات  المناخية باتجاه التصحر التدريجي هي التي تفسر الهجرات العربية الكبرى من شبه الجزيرة العربية باتجاه بقية الوطن العربي على مدى
       آلاف السنين.
       و النقطة المهمة الأخرى تتعلق بالجهود الحثيثة المبذولة من قبل جهات عدة، غربية خاصةً، لطمس الهوية العربية الموحَدة لبلادنا من خلال تفتيتها إلى عشرات  
       الهويات الفرعية (كالآشورية والبابلية والسريانية والفينيقية والقبطية والبربرية الخ...) التي يجمعها قاسم مشترك واحد بالأساس هو العروبة.
       وترتبط محاولة طمس الهوية الحضارية العريقة للمنطقة أيضاً بمحاولة إلغاء المساهمة العربية الجوهرية في تأسيس الحضارة البشرية من أجل نسبتها قسراً
       للإغريق والرومان، وبمحاولة فرض مركزية الحضارة الغربية في التاريخ البشري والفكر الإنساني، في الوقت الذي بنى فيه الإغريق والرومان على الإنجازات العربية
       أصلاً، وكان العرب القدماء هم الذين نقلوا حضارتهم غرباً باتجاه اليونان وشرقاً باتجاه الهند...
       -------------------------------------------------------------------------
       و نقاط كثيرة تكفي أن نقول أنها بمجموعها تترك كل من يقرأها حتى النهاية فخوراً بأصله وبعروبته في وجه محاولات مسخ هذه العروبة وتقزيمها...
       -------------------------------------------------------------------------
       و أكمل ...
24‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة ROY HERO (ROY HERO).
18 من 31
( 10 )
تكملــــة....
         - لقد صار من الواضح والثابت اليوم أنه لم يلق تاريخ أمة من الأمم أو شعب من الشعوب من ضروب المسخ والتشويه والتزوير مثل ما لقيه تاريخ الشعب
           العربي. وأكثر من هذا نقول: إن تاريخنا العربي، الذي هو دونما أية مبالغة، تاريخ التمدن البشري على هذا الكوكب، يكاد يكون الوحيد الذي تضافرت عليه
           جهود الدول الكبرى بكل مؤسساتها وإمكاناتها من أجل مسخه وتقزيمه. وإن مثل ذلك التزوير الهائل لم يكن ليتم بالصورة التي هو عليها اليوم لولا أن واقعاً
           كارثياً تعيشه مؤسساتنا الثقافية والتعليمية في الوطن العربي منذ بداية عصر الاستعمار وحتى اليوم.
           لقد عمدت الدول الاستعمارية إلى إحداث مؤسسات استشراقية... بترت العربي عن ماضيه الحضاري المجيد، الأساس الحقيقي الراسخ الذي قامت عليه
           حضارات كل الأمم الأخرى فيما بعد، وحولته إلى وجود هامشي بدائي، متخلف، متطفل منذ القدم على حضارات الآخرين.
           وصار على العربي اليوم، لكي يعرف لغته وتاريخه، أن يذهب إلى معاهد وجامعات تلك الدول التي عممت ورسخت ذلك التزوير، فيجري تلقينه تلك الصورة
           الشوهاء المقزمة لتاريخ شعبه، ثم يتحول في وطنه إلى مجرد وسيط يحصر دوره في نقل تلك الصورة وترسيخها في أذهان الأجيال العربية المتعاقبة.

         - إن المكتشفات الآثارية ما تنفك تؤكد يوماً بعد يوم أن تاريخ الوطن العربي هو تاريخ التمدن البشري على هذا الكوكب.
           فقد أثبتت، بما لا يبقي مجالاً للشك أن إنساننا كان :
          أول من عرف الزراعة وفن البستنة، وأول من بنى المدن، وشيد الحصون والقلاع.
          وأول من عرف المعدن واستخدمه وأتقن فن التعدين وصناعة الأدوات.
          وأول من صنع الفخار والدولاب، وأول من عرف وأسس علوم الطب والفلك والحساب والهندسة والجبر والمساحة، ووضع المقاييس والمكاييل والموازين.
          وأول من اكتشف، ومن عهد بابل، أن الأرض كروية، وأنها هي التي تدور حول الشمس، فدرس بناءً على ذلك ظاهرة الخسوف والكسوف، ووضع المواقيت
          والتقاويم لأول مرة، ووضع النظام الستيني منذ عهد بابل الذي ما زال مستخدماً حتى اليوم، فقسم بموجبه النهار إلى 12 ساعة، والساعة إلى 60 دقيقة
          والدقيقة إلى 60 ثانية.
          وأول من صنع السفن وأبحر في البحار والمحيطات، وأوجد خطوط التجارة الدولية في البر والبحر، ودار حول رأس الرجاء الصالح وبلغ الشواطئ الأمريكية منذ
          الألف الثاني والأول قبل الميلاد (أي قبل كريستوف كولومبوس بما ينوف عن ألفين وخمسمائة عام).  
          وأول من أبدع عقيدة الخصب الزراعية بكل تقاليدها وتعاليمها وآدابها وفنونها.
          وأول من أبدع عقيدة التوحيد.
          وأول من عرف الكتابة واخترع الأبجدية، وصنف الكتب والمكتبات، وبنى المدارس، ووضع القواميس منذ الألف الثالث قبل الميلاد (كما أثبتت مكتشفات ماري).
          وأول من صنع النول والمكوك وعرف الحياكة والنسيج.
          وأول من بنى دولة مركزية كبرى بالمفهوم الحقوقي والإداري والسياسي والاقتصادي والعسكري، فوضع الأنظمة،  القوانين، وضرب النقود، وبنى الجيوش.
          وأول من وضع تشريعات الزواج وبناء الأسرة.
          وأول من شرب الخمور، وصنع العطور، وأحدث مجالس الشراب، والشورى والندوة، وأول من وضع مجلسين استشاريين للشيوخ والشباب، وأول من تزين
          بالحلي والكحل وليس الجوارب، وعرف الشطرنج والنرد والداما...
          -----------------------------------------------------------------------------
          و نعود لنقول...بالرغم من هذا كله، فقد تحول تاريخنا العربي القديم اليوم، على أيدي المزورين في الخارج و"النقلة" في الداخل، إلى تاريخ مجموعات من
          القبائل البدوية الرعوية، نتيجة للروح التعصبية التزويرية التي سادت كتابة التاريخ على يد الغرب الاستعماري، فانقلبت كل الحقائق رأساً على عقب.
          و صارت أثينا وروما، اللتان كانتا جزءاً من إنجازنا الحضاري - كما صار يتأكد اليوم - مرضعتين للحضارة على الأرض.
          ----------------------------------------------------------------------------
          و أكمل لاحقاً في "المفهوم التاريخي لتسمية العرب وموطنهم" من عدة نواح السكان و الجغرافيا و السكان و اللغة و عروبة اللغة و السكان و الدلائل الأثرية
          لعروبة السكان الأوائل في المنطقة و بالتالي عروبة الجغرافيا و السكان و اللغة...
24‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة ROY HERO (ROY HERO).
19 من 31
( 11 )

   - المفهوم التاريخي لتسمية العرب وموطنهم:

        يعتمد تحديد الهوية التاريخية القومية والحضارية لأي تجمع بشري أو عرقي على ثلاثة أسس رئيسية هي:
        السكان ... اللغة ... الأرض أو الجغرافيا ...
        مع قناعتنا الأكيدة بأن هذه الأشياء الثلاثة لا توجد الواحدة منها في معزل عن الأخرى بل بشكلها المترابط عضوياً و المتفاعل جدلياً.
        و قبل أن نتحدث عن المفهوم التاريخي لكلمة العرب نرى أن لا بد أولاً من رسم لوحة مبسطة للجغرافيا  في المرحلة التاريخية التي عليها عاش وتطور وأبدع
        هذا الشعب الذي نعرفه اليوم بالشعـب العربي.

  *-* السكان والجغرافيا:
       من المحتم علينا حينما نتحدث عن تاريخ هذا الشعب أو ذاك في مرحلة تاريخية قديمة أو موغلة في القدم، كما هو شأننا مع الشعب العربي، أن نحيط بجغرافيا
       المنطقة، بما فيها علم المناخ، التي كانت مسرحاً لنشاط هذا الشعب في تلك الحقبة التاريخية المعينة من الزمن، وبغير هذا يصير التاريخ ضرباً من الفرضيات أو
       التخمينات العاجزة عن تفسير كثير من الظواهر السكانية أو الحضارية، وهذا ما هو سائد اليوم في كل الكتب أو معظمها التي تؤرخ لشعبنا العربي انطلاقاً من
       الواقع المتصحر لشبه جزيرة العرب اليوم.
       ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
       أما نقطة البداية التي نختارها للحديث عن جغرافيا المنطقة فهي حوالي الألف الرابع عشر قبل الميلاد 1400 ق م .
       ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
     - يجمع علماء التاريخ والجغرافيا والمناخ في العالم اليوم على أن نهاية أخر عصر جليدي مرت به الكرة الأرضية كانت في حوالي الألف الرابع عشر قبل الميلاد
       التي معها كانت بداية عصرنا الدفيء الحالي والذي قد يستمر عشرات الآلاف من السنين (هشام الصفدي، "تاريخ الشرق القديم"، جامعة دمشق، 1983-
       1984، الجزء 1، ص 78-79).
     - في تلك الحقبة تحديداً كانت كتل الجليد بسماكة مئات الأمتار تغطي مساحات شاسعة من الشمال وحتى الخط الذي يمر في وسط فرنسا، وكان الحزام الحي
       "أي المفعم بالحياة وبشروط تطور الإنسان والحضارة"... هو الممتد من جزيرة العرب وغبر ضفتي المتوسط الشمالية والجنوبية وصولاً إلى الشواطئ الأمريكية
       الوسطى والجنوبية... لقد كانت "طبقات الجليد السميكة تغطي أمريكا الشمالية وغرب أوروبا مثل الجزر البريطانية والأراضي المنخفضة وفنلندا الدانمارك ومنطقة
       الألب، وكانت روسيا مركز الإشعاع الجليدي في شرق أوروبا حيث وصلت المجلدات إلى أوكرانيا والدانوب وشمال ووسط الأورال على جبال تايمير ومناطق أخرى
       من سيبيريا، وزحفت مجلدات عملاقة من جبال جوكوتكا وجماكاتكا وآسيا الوسطى وظهرت المجلدات في جبال أستراليا والشيلي ونيوزلند" (أ. كوندراتوف،
       "الطوفان العظيم بين الواقع والأساطير"، دار وهران، ترجمة د. عدنان عاكف حمودي، الطبعة الأولى، دمشق 1987، ص 62).
     
      - أما شبه جزيرة العرب فقد كانت أخصب بقعة على سطح الكوكب وأكثرها ملاءمةً لوجود الإنسان والحيوان والنبات ولنشوء الحضارة. ففي الشرق منها كانت
        جنة العرب الأولى قبل أن تغمرها مياه البحر وتشكل ما يعرف اليوم بالخليج العربي، تجري من تحتها أنهار دجلة والفرات وبيشه لتصب جميعاً في بحر العرب بعد
        أن غذت تلك المنطقة عبر عشرات آلاف السنين بطبقات لحقية وفرت لها درجة من الخصوبة لم تعرفها أية بقعة أخرى.
        وكان يغطي منطقة صحراء الربع الخالي بحر من المياه العذبة ما تزال بقاياه قائمة حتى يومنا هذا في أربع بحيرات متصلة جوفياً عمق إحداها 400 قدم (أحمد
        سوسة، "ري سامراء"، الجزء 2، ص 539). وكان وادي بيشه الذي يتحد مع وادي الرمَة وتثليث ورنيا والثرات والدواسر يخترقها من الغرب إلى الشرق جنوب
        البصرة ثم يتابع سيره في منطقة الجنة (الخليج العربي لاحقاً – إ. ع) ليصب أخيراً في بحر العرب.
        يقول تشايلد: "في الوقت الذي كان فيه شمال أوروبا مغطى بطبقات الثلوج إلى مسافات بعيدة، وكانت جبال الألب والبيرنيه مغطاة بكتل الجليد، كان ضغط
        القطب الشمالي الشديد يسوق أعاصير الأمطار التي تهب على أوروبا الوسطى، ويجعلها تجتازها وتعبر إلى حوض البحر المتوسط، وتستمر في سيرها دون أن
        تستنزفها الجبال السورية فتصل إلى العراق وجزيرة العرب... فكانت الصحارى التي يلفحها العطش الآن تتمتع بأمطار منتظمة، ولم تكن الأمطار الذاهبة بعيداً
        إلى جهة الشرق أكثر مما هي عليه الآن فحسب، بل أنها كانت موزعة على جميع فصول السنة بدلاً من أن تكون مقصورة على فصل الشتاء، وكان يعيش في
        شمال أفريقيا، وربما في جزيرة العرب أيضاً، حيوانات من نوع ما يوجد الآن في زيمبابوي وروديسيا" (تشايلد، "الشرق القديم"، طبعة 1964، ص 15-16).

      - و تؤكد نتائج أبحاث سفينة الأبحاث الألمانية "ميتيور" في قاع الخليج أنه "نتيجة لانخفاض مستوى مياه البحر خلال العصر الجليدي الأخير إلى حوالي 110 أمتار
        عما هي عليه اليوم، كان الخليج العربي أرضاً يابسة تتكون من منخفض يبلغ طوله حوالي 1100 كيلومتر، ووسطي عرضه 180 كيلومتراً، ولا يتجاوز عمق غوره
        30-100 متر، وتشق قاع الخليج قناة حفرتها مياه النهرين تبدأ قرب الفاو لتصب في خليج عمان. ومن الجدير بالملاحظة أن تضاريس قاع منطقة الخليج تشبه
        إلى حد كبير طبيعة الأرض التي يجتازها نهر الفرات في سوريا إلى درجة دفعت الباحثين للاعتقاد بأن حوض الخليج يكاد يكون استمراراً للأرض السورية، فلا
        يفصل المنخفضين إلا السهول الرسوبية المنبطحة المعالم، واعتباراً من أواخر العصر الجليدي الرابع "الأخير"، أي منذ حوالي 14000 قبل الميلاد تأخذ مياه البحر
        بالارتفاع بفعل مناخ دافئ يسود الكرة الأرضية خلال عصر الهولوسين "الدفيء". وباستثناء انقطاعين عارضين حدث الأول حوالي 10000 سنة ق. م والثاني  
        حوالي 8000 سنة ق. م بفعل التذبذبات المناخية، تابع ماء البحر ارتفاعه واستمر يغمر منطقة الخليج، حتى استقر مستواه تقريباً اعتباراً من حوالي 4000 ق.م
        على وضعه الراهن في القرن العشرين. وبذلك انفصلت المرتفعات التي ستعرف فيما بعد باسم البحرين وفيلكا وبوبيان وغيرها من الجزر عن الأرض العربية التي
        تحولت بدورها إلى شبه جزيرة وبلغ ارتفاع منسوب المياه إلى 120 متراً" (هشام الصفدي، المرجع السابق، ص 76 و81).

        ((لاحظ أن هذا يثبت الوجود العربي في محيط الخليج العربي، خاصة في البحرين والجزر الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، ناهيك عن الأحواز منذ
        ما لا يقل عن 14 ألف سنة قبل الميلاد حتى اليوم دونما انقطاع – إ. ع)).

        تلك هي لوحة جزيرة العرب الجغرافية والمناخية التي كانت مهداً للحضارة على هذا الكوكب، والتي كانت تمتد حدودها من ضفة الخليج الشرقية شرقاً إلى
        البحر المتوسط غرباً، ومن البحر الأسود شمالاً "البحر الأعلى" إلى بحر العرب جنوباً "البحر الأدنى".
        ومنذ أن تأسست أول دولة مركزية في المنطقة، وهي دولة سرجون الأكادي في الألف الثالث قبل الميلاد، وحتى نهاية عهد الملكة زنوبيا، حافظت الدولة على
        هذه الحدود دونما أي تفريط أو تجزئة خلال ما يقرب من ثلاثة آلاف عام.
        --------------------------------------------------------------------------------------
        و كما تلاحظ فإن الجغرافيا المتمثلة بالأرض و التضاريس و المناخ في المنطقة و العالم أنذاك يوضح و يفسر و يبين أن الأرض عربية و من عليها عرب و هم أقدم
        التجمعات السكانية الموجودة على قيد الحياة في تلك الحقبة ( 14000 ق م ).
        --------------------------------------------------------------------------------------
        و أكمـــل...
25‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة ROY HERO (ROY HERO).
20 من 31
( 12 )

   *-* السكــــان و اللغــــــة :
      - بعد هذا الرسم التوضيحي الموجز للخارطة الجغرافية والمناخية التي بها نشأ وعاش وتحرك وتطور وأبدع أول حضارة في العالم الشعب الذي نعرِّفه اليوم
        بالشعب العربي يصير من اليسير علينا أن نحل كل الإشكالات المفروضة، وأن نفسر بسهولة كل تلك التحركات السكانية العربية سواء على هذا المسرح أو
        في خارجه. ولم تعد – بعد هذا – مسألة خروج العرب السومريين من منطقة الجنة في أرض الخليج إلى الجنوب العراقي لغزاً يسهم المستشرقون في جعله
        محيراً رغم كل الدلائل والمكتشفات. إذ أن منطقة ما قبل الخليج كانت جزءاً من ثقافة كبيرة معاصرة – كما أكدت النتائج التي قدمتها بحوث سفينة الميتيور –
        انتشرت مراكزها في الجنوب الرافدي وجواره قبل أن تجبر مياه البحر الصاعدة أهلها على الرحيل تدريجياً إلى مواطن جديدة.

      - لقد صار ثابتاً اليوم أن هذه الظاهرة هي التي أجبرت سكان الجنة العربية القديمة في أرض الخليج إلى أن ينتشروا إلى الجوار الشرقي، فنقلوا إلى شواطئ
        الهند الغربية ما دعي بحضارة ما قبل الهندية والتي تعود إلى الألفين السادس والخامس قبل الميلاد. وقد دعيت اللغة المكتشفة هناك ب "الدرويدية"، وهي
        عربية شقيقة للعربية السائدة حينذاك في شرق شبه جزيرة العرب.
      * يقول كوندراتوف: "ويجد اللغويون معالم التشابه بين لغة الدرويديين ولغة العبيديين الذين عاشوا في وادي دجلة والفرات قبل السومريين وكثيراً ما كانوا يتحدثون
        عن الوطن الجد الغريق وعن "مملكتهم التي ابتلعتها مياه البحر" (أ. كوندراتوف، المرجع السابق، ص 62).
        كما أن الظاهرة نفسها هي التي أجبرت العرب الآخرين الذين حلوا في أرض سومر من جنوب العراق ودعوا بالسومريين ناقلين معهم تراثهم وقصصهم وذكرياتهم  
        عن "الوطن الغريق" و"بحر الوطن" و"الجنة المفقودة تحت الماء" وجنة "دلمون" البحرية.
     * يقول البرفسور "جاك لابيري" أكبر علماء المناخ في أوروبا اليوم بهذا الصدد ما يلي: "إن حضارات القدامى بزغت وتلاشت بفعل حركة ارتفاع أو انخفاض منسوب
       البحر والمياه فوق مستوى الأرض. لنأخذ مثلاً السومريين، لقد ظهروا فجأة منذ حوالي ستة آلاف سنة عند نهري دجلة والفرات. كانوا يملكون أسلحة متطورة
       بالنسبة إلى ذلك الزمان، ويعيشون حضارة ناشطة، فمن أين جاؤوا؟ إن علم المناخ والأرصاد يدل على أنه حين كان سطح المحيط منخفضاً، أي أقل ارتفاعاً عما
       هو بمئة متر. فالسومريون كانوا موجودين في مكانٍ ما، من المؤكد أنهم كانوا قرب نهر يؤمن لهم الشرب واستمرارية الحياة. آنذاك، كان البحر يغطي مدخل
       الخليج العربي الحالي، وكان نهر دجلة والفرات نهراً واحداً يسير وسط منطقة الخليج "الحالي" ليصب في المحيط الهندي. إذن كان بحر الخليج أرضاً يابسة
       يجتازها النهر المذكور. كان سهلاً واسعاً وخصباً، وفي هذا السهل ومنذ آلاف السنين حيث كان مستوى البحر منخفضاً 100 متر حدثت حتماً عملية انتقال
       الإنسان من حالة العصر الحجري القديم إلى حالة العصر الحجري الأخير "المزارعين الثابتين". لقد تم ذلك منذ 8 أو 9 آلاف سنة، وقد ظل سطح البحر يرتفع منذ
       سبعة آلاف سنة دافعاً بالسومريين الأوائل إلى منطقة الشمال الغربي. فبلغ البحر، ومنذ خمسة آلاف سنة، المستوى الحالي الذي نعرفه. فاستقر السومريون
       في مدينة أور وضواحيها، والمعروف أن المدن الكبرى القديمة في بلاد الكلدان توجد على بعد 140 كيلومتراً تقريباً من هذه الأراضي. وهذا المستوى كان الأقصى
       الذي بلغته مياه البحر منذ 5500 سنة، وحين انحسرت مياه البحر في ما بعد بقي السومريون حيث كانوا"
       (لقاء مع د. جاك لابيري، مجلة "الصفر"، عدد أغسطس/ آب 1987، تصدر عن شركة إنترسبايس للنشر بالتعاون مع المركز العربي للدراسات الدولية، ص 41)
     * وهذا أيضاً ما أكده عالم الآثار الأمريكي جوريس زارينس الذي ظل يعمل في الآثار في المنطقة الشرقية من الأراضي السعودية زهاء عشرة أعوام... فتوصل من
       خلال المكتشفات إلى النتائج نفسها. وقد أجرت معه إحدى المجلات الأمريكية لقاءً مطولاً في عددها الصادر في أيار 1987 تحت عنوان "هل تم العثور أخيراً
       على موقع جنة عدن" أكد فيه أن الموطن الأصلي للعبيديين هو الطرف الشرقي لشبه جزيرة العرب وأنهم أسلاف السومريين الذين خرجوا من أرض الخليج
       حيث "جنة عدن" العربية، وكانوا هم، لا السومريون، بناة المدن والحضارة في جنوب العراق" (ريبورتاج حول نتائج أعمال عالم الآثار الأمريكي "جوريس زارينس"
       في العربية السعودية ضمن بحث: "هل تحدد أخيراً موقع جنة عدن؟"، مجلة Smithsonian الأمريكية عدد مايو / أيار 1987، ص 127 – 134).

   *-*  اللغــة وعــروبــة السكــان:
         يجمع المؤرخون اليوم أن علم "الألسنيات" هو أصلح الأشياء لمعرفة الأصول السكانية والأعراق ومركز نشوء الحضارة الذي منه انتقل الإشعاع إلى غيره من
         الأنحاء، فاللغة هي وحدها القادرة على تحديد الهوية القومية لهذا الشعب أو ذاك. لكنه لكي تتمكن اللغة من الاضطلاع بهذا الدور لا بد لها من أن تعيش
         عملية ما يدعى بالتواصل التاريخي، وهو ما لا ينفصل عن التواصل التاريخي للشعب الذي يتكلم تلك اللغة، كما أن أي احتلال يفرض لغته على شعب ما يبقى
         ظاهرة طارئة مؤقتة يستمر التواصل اللغوي القديم بعده. ولما كانت اللغة تلازم الإنسان منذ أن بدأ العيش في جماعة وتتطور معه حاملة كل هواجسه وفكره
         ومعاناته وإبداعاته فهي بالتالي وحدها التي تحمل ملامحه النفسية والثقافية والحضارية، وتحدد بالتالي هويته القومية و العرقية.

       - بالإضافة إلى ذلك لا بد من التذكير بالأمور التالية:    
       1– أن اللغة شيء، والكتابة شيء أخر، فالأولى تنشأ وتتطور قبل الثانية بآلاف السنين، وقد تبتكر عدة كتابات في آنٍ واحد للغة واحدة كما حصل مع اللغة
           العربية، كما شرحنا في كتاب "تاريخ سوريا القديم" (أحمد داوود، "تاريخ سوريا القديم، تصحيح وتحرير"، دار المستقبل، دمشق 1986، ص 585-600).
       2– لهجات أي لغة قد تقل أو تكثر، لكنها تبقى لهجات، ولا يصح أن يطلق عليها اسم "اللغة"، لأنها تنتمي جميعها للغة أم واحدة.
       3– كثيراً ما يفرض تطور الحياة موت كلمات وسقوطها من الاستعمال اليومي وولادة كلمات جديدة من صلب الخميرة اللغوية نفسها، وتبقى الكلمات الميتة، رغم
           ما قد يبدو عليها أنها غريبة وغير مفهومة، منتمية إلى اللغة الأم، وعلم تاريخ اللغة هو الذي يحفظ لها هويتها سواء في القواميس أو كتب فقه اللغة الأخرى.
       4– إن الكتابة الأبجدية وحدها أي الكتابة التي تحلل الكلمة إلى أصوات، وترسم علامة لكل صوت، هي وحدها التي تكشف لنا حقيقة هذه اللغة وهويتها.
       5– أما ما قبل الكتابة فإن الأسماء المحفوظة منذ القدم للمدن والأرباب والمواقع الجغرافية وللمتميزين من الأفراد هي أفضل ما يمكن أن يميز انتماء أصحابها
           القومية أو اللغوية.
       6– ينبغي ألا يغيب عن البال أن ما دعي بالكتابة التصويرية التي تصور فكرة ما لا صوتاً، والكتابة المقطعية التي تضع رموزاً وعلامات لمقاطع كثيرة يجري الاتفاق
           على معانيها فيما بين واضعيها، وهما المرحلتان الأوليان من مراحل اختراع الكتابة ما قبل الأبجدية، لا تبين هوية هذه اللغة أو تلك لأنها لا تصور أصواتها، بل
           تبقى نوعاً من "الشيفرة" التي تستخدم ضمن أطر جد ضيقة كدائرة الحكام ورجال المعبد في التاريخ القديم.

           و بعد هذه الملاحظات توجب علينا الآن أن نقترب مباشرة من موضوع المنطقة العربية وهوية سكانها القومية منذ القدم كما تحدده اللغة.
           -------------------------------------------------------------------------------------------
           و هكذا فإنه و من خلال الأبحاث و الإكتشافات الأثرية يتبين مدى إرتباط اللغة بالسكان و كيف أكدت هذه الأبحاث و الأثار التاريخية ذلك.
           -------------------------------------------------------------------------------------------
           و أكمل...
25‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة ROY HERO (ROY HERO).
21 من 31
( 13 )
      تكملــة اللغـــة و عـــروبـــة السكـــان :
      و هذا تحليل و نتائج الأبحاث و الدراسات التاريخية و هو جزء متخصص سأنقله كما هو...

(( "سر" و"مر" و"رب" أشهر مشاهير الآباء العرب الأقدمين...
منذ أن بدأ إنسان هذه المنطقة أول ثورة زراعية في العالم، كما يؤكد اليوم جميع الباحثين الذين يختلفون على تحديد زمن بدايتها ما بين الألف الثاني عشر والألف الثامن قبل الميلاد، بدأت معها أول عقيدة للخصب في العالم التي تعتمد في جوهرها على تقديس الخصب بأقانيمه الثلاثة: الرجل – الزوج – الأب – المخصب، والمرأة – الزوجة – الأم – حاضنة الخصب ومتعهدته إلى عطاء وثمرة، والابن نتاج الخصب – الثمرة... فقدست الخصب، الإثمار، الوفرة، التكاثر، ولعنت العقم.
ولما كانت الأرض هي الرحم الذي يحتضن البذور ويتعهدها بالإنماء والاطلاع والإثمار والإكثار فقد تقدست الأرض في عقيدة الخصب وصارت الأم الكبرى ترمز إلى الأرض، ولما كانت السماء، أو السحاب، أو المطر هي التي تخصب الأرض، والشمس تدفئها وتطلع النبات والزرع، فقد صار الأب أو الزوج رمزاً للسماء أو الشمس في عقيدة الخصب التي تعتمد دائماً على قطبين: الذكر والأنثى، الرجل والمرأة، السيد والسيدة الخ...

ولم يكن ذلك ليحدث دون أن يجد له انعكاساً في اللغة التي تحتضن كل فكر وإبداع هذا الإنسان منذ القدم. فلقد تميز من بين الآباء العرب القدامى الذين تقدسوا في عقيدة الخصب الزراعية مجموعة كبيرة من الأسماء كان من بين أبرزها جميعاً ثلاثة هم: "سر" و"مر" و"رب" وكل منها يعني "السيد".

أما "سر" الذي تؤكد كل الدلائل على أنه كان متميزاً في منطقته الشرقية، فيعني السيد العلي، ومؤنثه "سرت" و "سري" ويعني السيدة العلية. وما تزال اللغة العربية تحتفظ لنا بالأصل حتى اليوم فكلمة "سري" تعني السيد، العالي، وسراة القوم سادتهم، والسراة الجبال المرتفعة، والسروات القمم، والسرو الشجر المرتفع، و"سارة" هي السيدة والملكة، وإذا ما أضفنا نون الجمع تصبح "سرن" وتعني السوريين أو السريان لأن العربية القديمة لم تكن تكتب الصوتيات "أ، و، ي". وقد اكتشفت المدينة التي سميت باسمه وفي موطن إقامته وهي "سار" قرب البحرين وتعود إلى آلاف السنين قبل الميلاد، وقد عثر فيها مؤخراً على لؤلؤة هي الأكبر من نوعها في العالم حتى اليوم، وإلى جانبها مدينة "سارة" أو "تارة" وتعود للفترة نفسها، وقد انتشر أبناؤه وأحفاده في المنطقة الشرقية من الأرض التي دعيت فيما بعد بالأرض العربية، وكانوا جميعاً يتكلمون العربية بلهجتها الشرقية التي دعيت "سريانية"، ولما أقيمت الدولة المركزية وجعلت عاصمتها "أجادا" ثم بابل وأشور ونينوى سادت العربية بلهجتها السريانية الشرقية كلغة رسمية في شتى أرجاء الدولة كلها واستمرت زهاء ثلاثة آلاف عام. وبالرغم من أن المستشرقين أخذوا يسمونها مرة أكادية، وأخرى بابلية وآشورية وكلدانية، فقد ثبت أخيراً أنها لغة واحدة هي العربية القديمة بلهجتها الشرقية السريانية، وصار السكان يعرفون بالسوريين أو السريان، وصارت الأرض سوريا من "سري" أي السيدة و"سورية" من "سرت" أي السيدة.

ويؤكد لنا "كريمر" الحقيقة التي أكدها غيره وهي أن الأكادية هي نفسها البابلية والآشورية، وهي نفسها التي دعيت خطأ ب "الكلدانية". أما "مر" و"مرت" أي السيدة، وما تزال قواميس اللغة تحتفظ لنا بهذا المعنى حتى اليوم إذ نجد في القاموس أن "ماري" تعني السيدة والسيدة البيضاء تحديداً، كما أن "مرْت" ما تزال تستخدم في العربية الدارجة حتى اليوم، وما تزال كلمة "مار" مستخدمة مع ألقاب الآباء المقدسين في المسيحية حتى الآن، فيقال: مار إلياس ومار يعقوب، أي السيد إلياس ويعقوب، الخ...

وقد كانت سكنى الأب "مار" في الغرب، وكانت تسمية مدينة "ماري" في الشمال السوري وعمريت على الساحل تجسيداً لهذا الوجود ودعي أبناؤه وأحفاده فيما بعد بالآموريين أو العموريين، وقد حكم منهم في عاصمة الدولة المركزية كثير من الملوك نذكر من بين أهمهم آمورابي "حمورابي" الذي جعل بابل عاصمة الدولة المركزية وكثير من الملوك من بنيه وأحفاده الذين حكموا من بعده.

وكما انداح العرب السريان شرقاً إلى أن بات يذكر اليوم أنهم هم مؤسسو حضارة وادي السند، انداح الآموريون غرباً، ومن بينهم الفينيقيون، عبر شطآن المتوسط وصولاً إلى الشواطئ الأمريكية، فسمي البحر المتوسط باسمهم "بحر آمورو" وأطلقوا أسماءهم على القارات والجزر والمدن والجبال، فأوروبا سميت باسم الأميرة الفينيقية بنت ملك صور، وليبيا كانت تطلق على أفريقيا، وهو اسم أمها أو جدتها لأبيها.

وأما "رب" فتعني "السيد" أيضاً، ومؤنثه "ربت" وتعني السيدة، أما منطقة سكناه وبنيه وأحفاده ففي جوف شبه جزيرة العرب، وأطلق على بنيه وأحفاده اسم "آربي" أو "عربي" والمنطقة أربت أو عربت وهي ما يعرف اليوم ببرية شبه جزيرة العرب بعد أن أصابها التصحر، وهناك في جنوب عسير تحديداً توجد مدينة "الربة" حتى اليوم. (ومدينة "ربة عمون"، كناية عن عمان، الأردن، قبل أن يغير اسمها الإغريق إلى فيلادلفيا – إ. ع).

وإذا ما أخذنا بعض أسماء المدن التي تعود إلى عصور ما قبل الكتابة لوجدنا أن التسميات هي عربية أيضاً. لنأخذ واحدة من الشمال وهي شتال أيك، وتكتب أحياناً "شتال إيوكو"، فتعني مزرعة الربة، النظيرة، المثيلة، القرينة للرب. إن كلمة "شتال" واضحٌ اشتقاقها من "شتل" (ومن هنا فكرة المزرعة – إ. ع)، أما "إيكو" فهي من "ايك" في العربية القديمة وتعني مثل نظير، ومنها كان اسم ميكا إيل أي المماثل لإيل، نظير الرب، وهي مدينة عربية اكتشفت آثارها في قونية في تركيا حالياً تعود للألف الثامن قبل الميلاد، اكتشف فيها تماثيل ربة الخصب السورية الأم الكبرى.

والمثال الآخر من الجنوب وهو مدينة "أريحا" في فلسطين الحالية التي يعود زمن بناء سورها أيضاً إلى الألف السابع قبل الميلاد، وكلمة أريحا و"أرحتا" تعني حرفياً الاستراحة وليس مدينة القمر من "يرحو" وهو الهلال أو القمر كما يزعم البعض اليوم. وعلى أية حال فالتسمية في كلتا الحالتين عربية صميمة. ولو انتقلنا الآن إلى مرحلة اختراع الكتابة بالأبجدية الحرفية التي كان لأجداد العرب فضل اختراعها، فحققوا بذلك ثاني أهم ثورة في تاريخ التمدن البشري بعد الثورة الزراعية، لوجدنا أن الصورة أضحت جلية لا لبس فيها. لأن لغة هؤلاء السكان التي ظلوا يتكلمون بها شفهياً آلاف السنين قبل اختراع الكتابة تتكشف لنا الآن حقيقتها العربية الصميمة من خلال تصويرها بالكتابة الأبجدية الحرفية، لأن هذه الأخيرة لا تترك أي لبس في الأمر، إذ هي تصور أصوات الكلمة حرفاً حرفاً، وبالتالي فإن كلمة "شمس" مثلاً، التي أجد فيها ثلاث علامات لثلاثة أصوات هي الشين والميم والسين، لن يبقى ثمة مجال لأن أقرأها: نجم، نور، ضوء، يطلع، يضئ، الخ... كما كان الأمر مع الكتابة التصويرية، فانجلى بذلك كل غموض كان يكتنف حقيقة اللغة التي تكلم بها سكان الوطن العربي القديم، فالأبجدية العربية، منذ أن وضعها أجدادنا الأقدمون هي: ابجد هوز حطي كلمن سعفص، قرشت... اثنان وعشرون حرفاً واثنتان وعشرون علامة، كان أعظم اختراع أبدعه شعب في تاريخ التمدن البشري. ولو عدنا إلى أسماء حروف أبجد مثلاً لوجدناها: ألفا، ويعني ثور، بيتا، ويعني البيت، جاما، ويعني الجمل، دلتا، ويعني باب الخيمة "شكل المثلث".

ولا بد هنا أن نلفت الأنظار إلى نقطة لغوية كبيرة الأهمية تؤكد وحدة الشعب العربي اللغوية منذ أقدم العصور، وهي أن جميع هؤلاء الآباء الأوائل اقترنت عملية تقديسهم بتقديس الخصب. فالأب الأكبر والأم الكبرى تجسيد لعملية الإخصاب الكونية العظمى المقدسة. ولإيضاح ذلك يكفي أن نضيف إلى أسماء أولئك الآباء أول حرف بالأبجدية العربية القديمة وهو الألف الذي يعني الثور، والثور رمز الخصب في عقيدة الخصب، والذي كثيراً ما يتبادل مع العين الموقع والعمل والوظيفة، لنلتقي فوراً بالصورة الكونية الأولى المقدسة لدى القدماء: صورة الخصب الكوني. والطريف في الأمر هو أن لغتنا العربية ما تزال تحفظ لنا في صدرها هذا الكنز العقائدي الأصولي الصميم منذ آلاف السنين وحتى اليوم. إن كلمة "سر – أ" تعني أخصب، وسرأت السمكة باضت، والمرأة كثر أولادها، وأسرأت أيضاً أخصبت وحان أن تبيض.

وكلمة "مر –أ" أخصب وألقح وجامع، والمروءة في أصلها كمال الفحولة والإخصابية وكمال الرجولية، والمرء هو الذكر والمرأة الأنثى. أما "مر – ع" فتعني أخصب أيضاً. ومرع الوادي أكلأ وأخصب بكثرة الكلأ. وأمرع القوم كانت مواشيهم في خصب. والمريع الخصيب، والأمروعة الخصبة، والممراع الخصيب، ورمعت (بالإبدال بالقلب) المرأة أيضاً ولدت.
وكلمة "رب – أ" زاد وكثر ونما.
وكلمة "رب – ع" بالإبدال بين الألف والعين تعني أيضاً أخصب وأربع فلان أكثر من الجماع، وربيع رابع أي مخصب، والربيع أي الخصيب، وهو فصل الخصب.
أما إذا أضفنا الألف إلى أول تلك الأسماء ليصبح نداً لكل من الحرفين في الاسم تألفت أقانيم الخصب الثلاثة الزوج والزوجة الابن، ويصبح معنى الكلمة كما يلي:
"أ – سر" أي ابن سر أو أبناؤه. "أ – مر" أو "عمر" بالإبدال الشائع بين الألف والعين، أي أبناء "مر"... "أ – رب" أو "ع – رب" ابن رب أو أبناؤه...

وبناءً على هذا فقد توزعت اللغة العربية القديمة إلى ثلاث لهجات رئيسية هي: السريانية في الشرق، والأمورية في الغرب، والعرباء أو "النقية الشديدة العروبة مثل ليلة ليلاء" في جوف جزيرة العرب.
وبينما كانت اللهجة الشرقية تضيف الصوت "و" إلى آخر الأسماء كانت الغربية أو الأمورية كانت الغربية تضيف الصوت "أ" والعرباء تضيف التنوين. إن كلمة "جمل" مثلاً كانت في الشرقية "جملو" وفي الغربية "جملا" أو "غملا"، إذ كان الأموريون الفينيقيون يلطفون أحياناً حرف الجيم إلى "غ".
وهذه هي اللهجة التي ما تزال تتحدث بها قرية معلولا حتى اليوم ويدعوها المستشرقون آرامية، بعد أن زُوِرت جغرافيا الأحداث التوراتية، وهذا غير صحيح. (كما يشرح د. أحمد داوود في الأجزاء اللاحقة من كتابه – إ. ع).
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
وحينما كان يريد سكان أجادا زمن سرجون، أو سكان بابل زمن حمورابي أن يقولوا بلهجتهم الشرقية مثلاً "الجمل يرعى العشب"، كانوا يقولون "جملو روعي عسبو" بينما كان الفينيقيون يقولون "غملا روعي عسبا" الخ...
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
وهكذا يتبين لنا بوضوح بعد كل ما تقدم، كيف أن اللغة كشفت هوية السكان القومية العربية منذ أن ظهرت النصوص والرقُم المكتوبة بالأبجدية الحرفية، وتبين كيف أن العربية هي اللغة الأم الموزعة إلى لهجات رئيسية تتفرع هي الأخرى بدورها إلى لهجات فرعية كثيرة، وهذا أمر طبيعي.
ولقد أضافت اللهجة العرباء في وقت متأخر الأحرف الستة "ثخذ ضظغ" إلى الأبجدية الكتابية ودعيت بلغة الضاد تمييزاً لها عن شقيقتيها السريانية الشرقية والآمورية (والفينيقية جزءٌ منها) الغربية، ودعينا بالعجميتين أي الصعبتين على الفهم لأن عجم واستعجم ما صعب فهمه ولو كان عربياً، وليس نسبةً إلى أية لغة أجنبية أخرى، ولقد كانت كل من السريانية الشرقية والعمورية الغربية تستعيض عن الضاد بحرف العين في أغلب الحالات. إن كلمة "ضأن" أو "غنم" كانت بالشرقية "عانو" وبالغربية "عانا"، وكلمة "بيضة" كانت "بيعتو" و"بيعتا"... ولسنا هنا في مجال الاستطراد خلف الأمثلة والشواهد الكثيرة.

أما لماذا لم يسجل هؤلاء الأجداد لنا في مدوناتهم انتماءهم العربي أو لماذا لم يطلقوا على دولتهم نعت العربية، فإن ذلك لم يكن يشكل مسألة قائمة في ذلك الزمن، فقد كانت دولتهم هي الوحيدة سواء في سوريا، أم في وادي النيل، وكانت العروبة شيئاً يعيشونه ويمارسونه من خلال اللغة الواحدة كما يتنفسون الهواء ويشربون الماء دونما أي ما من شأنه أن يشعرهم بأن عليهم أن يؤكدوا هويتهم، إذ أنهم كانوا أينما تنقلوا وحلوا من الخليج شرقاً إلى الأطلسي غرباً ومن شواطئ البحر الأسود شمالاً إلى بحر العرب جنوباً يجدون أن لغتهم هي لغة التفاهم والتواصل الوحيدة.

فكان التمايز والتنافس ليس مع دولة أجنبية ولم يكن لها بعد من وجود، بل مع منافسين داخليين، وكانت ألقابهم في بلاد اليونان مثلاً "السادة، المعلمون، أبناء الآلهة"، وهذه الظاهرة نفسها تنسحب على الدولة الأموية أو العباسية ولم تنفِ عنهما صفة العروبة، وتجدر الإشارة هنا إلى أن أولئك السوريين الفينيقيين الذين حكموا في الخارج، ولا سيما في روما، وشعروا بالتنافس الخارجي سرعان ما كانوا يعمدون إلى الإصرار على إبراز أصلهم العربي، فها هو "سبتيمو سفيرو" إمبراطور روما، وهو فينيقي من لبدة، أي طرابلس الغرب حالياً، أصر على أن يكون "العربي" من بين ألقابه الثلاثة (جان بابلون، "إمبراطورات سوريات"، ترجمة يوسف شلبي الشامي، دمشق 1987، ص 80 – 81).
وقد حكم سبتيمو سفيرو وزوجته الحمصية جوليا دومنا (ودومنا يعني بالفينيقية المثيلة، النظيرة) وقد عبدها الرومان فتحولت من إمبراطورة إلى ربة، ثم جاء ابنها جيتا (ومعنى اسمه بالفينيقية "نعيم")، ثم ابنها كراكلا (ويعني اسمه "حصن الرب")، ثم ابنة اختها جوليا ميزا ثم جوليا سميا ثم جوليا ماميا. كما أن فيليب العربي من شهبا في حوران كان الإمبراطور العربي السابع الذي حكم روما هو الآخر على أن يكون لقبه الأوحد "العربي"، فدعي "فيليبو أربيو"، وترجم إلى اللغات الأخرى Philip the Arab، ولم يكن ذلك سوى إحساس أكيد من أولئك الفينيقيين العظام بانتمائهم العروبي الأصيل وهم يبنون حضارة روما. ويؤكد كثير من المؤرخين اليوم، كما أكد المؤرخون الأقدمون والمحدثون، أنه حكم روما جيلان من الأباطرة: جيل من النبلاء المثقفين السوريين، وجيل من الهمج اللآتين.

بقي أن نشير هنا إلى أن شبه جزيرة العرب زمن الخصب لم تكن مسرحاً للبدو، وكانت تضاريسها تتوزع بين السراة أي الجبال وبين البادية أي الأرض المكشوفة، ولم تصبح كلمة "بادية" مرادفة ل "صحراء" إلا بعد أن أصابها التصحر وغلب عليها في حوالي منتصف الألف الثاني قبل الميلاد فصارت برية العرب "عربت سابقاً" مسرحاً للعرب البداة الرعاة المنتقلين وشبه المستقرين، ثم ما لبثت كلمة "عرب" أو "أعراب" تطلق على سكان تلك البرية من سكان "عربة" تحديداً دون سواهم، وقد التصقت بهم صفة البداوة، وسكن الصحراء.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
لكن هذا يجب ألا يجعلنا نغفل عن عروبة البقعة التي كانت تمتد من البحر الأعلى إلى البحر الأدنى، ومن الخليج العربي إلى المتوسط فشاطئ الأطلسي والتي غذت بالعنصر العربي أفريقيا الممتدة من الحبشة والصومال شرقاً مروراً بوادي النيل والسودان وصولاً إلى شاطئ الأطلسي غرباً، تشهد على ذلك اللغة والفكر والثقافة والديانات والأساطير والتقاليد والآثار المكتشفة.
وبتعبير آخر وحدة السكان والثقافة والحضارة على مدى سبعة آلاف من السنين)).
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
و بتعبير آخر وحدة السكان والثقافة والحضارة على مدى سبعة آلاف من السنين...
سبعة آلاف من السنين بشكل موحد الثقافة و الحضارة و يقال بأنهم أقوام و أعراق مختلفـــة.....ما بالكم كيف تحكمــــون....!!!!!
25‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة ROY HERO (ROY HERO).
22 من 31
( 14 )
      *-* الإنســان العــربــي هــــو الأصـــــل والأرض العــربيــــة هــي المهــــد:

لا بد لنا من التوقف قليلاً عند الحقائق التالية :
1 – لقد ثبت علمياً وتاريخياً ووثائقياً أن الأرض العربية هي مهد الإنسان العاقل الأول على هذا الكوكب، وأن وجوده عليها بقي مستمراً دونما انقطاع خلال عشرات الآلاف من السنين. هذا ما أكده مؤخراً جميع علماء إنسان ما قبل التاريخ، وقد أغنى البروفسور "كون" الأستاذ في جامعة بنسلفانيا هذه الحقيقة بالنتائج التي توصل إليها من خلال حفرياته في "غاري" (ثنية البيضا) و"جرف العجلا" القريبة من تدمر مؤكداً أن سوريا والصحراء العربية التي كانت جنة من الخصب على الأرض قبل أن يصيبها التصحر في العصر الدفيء الأخير إنما هي مهد إنسان الهومو سابيانس Homo Sapiens جد الإنسان الحالي، والمكان الذي انطلقت منه كل الأقوام التي سكنت كل القارات، فقد عثر في المكانين المتقدم ذكرهما على أدوات صوانية وبقايا عضوية من العهدين الأشولي والموستري الليفالوازي، ويعود تاريخ الزمن الأول إلى 60 ألف سنة قبل الميلاد، والزمن الثاني إلى 30 ألف سنة قبل الميلاد، مما جعل الأستاذ "كون" يقول أن هذا الإنسان أقام في تلك البقعة 30 ألف سنة متعاقبة، وهذه المدة الطويلة لم تتحقق لأية إقامة بشرية في أية بقعة أخرى من العالم، وقد وجد الإنسان العاقل في غابات المنطقة المكتظة والمندثرة حالياً، ومراعيها الخصيبة الزائلة، خير مكان يقطنه ويتطور فيه خلال الأزمنة التي كانت فيها الحياة متعذرة في أماكن أخرى بسبب الجموديات والثلوج...

وكل الدلائل تشير إلى أن عناصر عربية هائلة يطلق عليها المؤرخون اسم الآكاديين أقامت خلال الألف الرابع قبل الميلاد في العراق وصحراء الشام وسورية (الحالية) وأسهمت في إنشاء وتطوير جميع المدنيات التي نعرفها من مكتشفات موقعي تل حلف والعبيد وغيرهما. (سليم عادل عبد الحق، مدير الآثار العام الأسبق في سوريا، "سوريا أرض عربية تطفح بروائع الآثار"، مجلة الحوليات الأثرية السورية، المجلد السابع 1957، ص 10-11).

2 – إن التراكمات الحضارية الكمية للتجمعات البشرية لهذا الإنسان هي التي أدت بالضرورة إلى تطورها النوعي، فكانت منشئة أولى قرى الصيادين في العالم وكانت أول من عرف التدجين والزراعة والتجارة والدين والحرفة والفن والعلم والأسطورة وغيرها. وذلك منذ أن أنجزت أول ثورة زراعية في العالم حوالي الألف الثاني عشر قبل الميلاد.

3 – إن عقيدة الخصب الزراعية التي أبدعها إنسان هذه التجمعات قد تركت لنا تراثاً هائلاً زودنا بمعطيات أساسية قد مكنتنا من الكشف عم حقيقة هويته القومية العربية من خلال أسماء الأرباب والمدن والأبطال الخالدين من أبنائه، فمن المعروف أنه ما أن انتقل هذا الإنسان من حياة الصيد والتنقل إلى حياة الزراعة والاستقرار حتى انتقل التقديس من القمر واعي الرعاة إلى الشمس راعية الخصوبة والإنبات وإنضاج المحاصيل. فصارت أسماؤها والصفات المقترنة برب الشمس هي السائدة في كل أرجاء الوطن من الخليج العربي إلى البحر المتوسط، ومن أعالي الفرات إلى أعالي وادي النيل. ومن أسماء الرب الشمس في ديانة الخصب العربية: الرائي، الراعي، العلي، الرقيب، الحامي، البهي، السني، المنير، المعجز، أو صاحب الآيات والأعاجيب، فكانت كل منطقة تتوجه إلى الشمس بأحد أسمائه هذه، "أنو" في منطقة السراة والخليج، و"رن" (الرائي البصير، الشفوق) في منطقة السراة، و"رع" (الراعي، الرقيب، الحامي المعتني) في وادي النيل، و"أل" أو "عل" (العلي، السامي) في كل ما يدعى اليوم بشبه جزيرة العرب، ومن ألقاب "إيل" أيضاً "جرونو" وتعني بالعربية القديمة البهي، المنير، الساطع، و"زيو" وتعني البهي، السني، المتلألئ، الساطع، وهي الصفة أو اللقب الذي انتقل مع العرب السوريين إلى ما دعي فيما بعد ببلاد اليونان وتقدس هناك (تحت اسم "زيوس").

5 – وبالنسبة لعلم الآثار، فإن المتخصصين فيه وفي جميع العلوم المساعدة له من علم قراءة الخطوط القديمة أو البالينوغرافيات إلى علم اللغات، وعلم الشيفرة، وعلم الوثائق، وعلم النقود، وعلم الأختام، وعلم النقوش، وعلم الأسماء، وعلم الأقوام والعروق وغيرها قد تعاونوا معاً في قراءة آثارنا الغنية كماً ونوعاً، والتي توزعتها متاحف الدول الغربية، فشكلت تسعين بالمئة من محتوياتها المتعلقة بالعصور القديمة، وهذا طبيعي، لأن تاريخ حضارات العصور القديمة، مثله مثل تاريخ حضارات العصور الوسطى، هو في غالبيته الساحقة لا يخرج عن إطار الحضارة العربية. نعود فنقول: إن معطيات كل تلك القراءات الآثارية تؤكد جميعها وحدة الحضارة للشعب العربي في الأرض العربية كلها بكل تسمياتها: عبيدية، أو سومرية، أو آكادية، أو بابلية، أو آشورية، أو فينيقية، أو مصرية، أو غيرها.

6 – في الوقت الذي تؤكد فيه هذه المعطيات جميعها أن الوطن العربي هو مهد الإنسان العاقل ومهد حضاراته المتنوعة عبر العصور، فإنها تؤكد، في الوقت نفسه، عدم وجود أية حضارة أخرى عاقلة متواقتة مع حضاراته أو سابقة لها، وبالتالي فقد استحق بجدارة أن يسمى "مهد الحضارة" وتسقط عنه تلك التسمية المغرضة "ملتقى الحضارات"، كما تسقط معها المقولة المغرضة الأخرى حول "الحضارات الوافدة على المنطقة" ومنها حضارة السومريين، بعد أن أكد جميع العلماء المنصفين والموضوعيين في العالم بطلان مثل هذا الزعم، ومنهم إدوارد دورم الذي كتب يقول: "إن علاقات هذه الأقوام بالأمم التي كانت قبلها مقيمة هناك، وهي من نفس المنشأ، كعلاقات سكان السهوب بسكان السهول، أو العلاقات التي تعكسها الأسطورة السومرية بين أنكيدو وجلجامش، فالعربي الجديد قبل عصر التاريخ مباشرة هو أنكيدو، والعربي القديم المتمدن المقيم هو جلجامش، والاتفاق بين البطلين كان اتفاقاً بين سكان السهوب الرحل وسكان السهول من الحضر، وسيصبح نموذجاً للاتفاق الذي يجري بين فترة وفترة، وسنة وسنة، ويوم ويوم، منذ ذلك التاريخ وحتى عصرنا هذا أثناء قدوم العناصر العربية من شبه جزيرة العرب، وترشحها إلى العراق وسوريا والأردن وغيرها، كما يقول العالم رنية دوسو" (المرجع السابق من سليم عادل عبد الحق).



إن أنكيدو في الأصل هـ نقيدو، فالهاء أداة التعريف العربية القديمة كانت تلفظ كالهمزة في كثير من الأحيان، أما "نقيدو" فهي في القاموس الأكادي أو الكلداني، أو السرياني، أو الفينيقي: راعي الغنم، ورئيس الرعاة، وفي قاموس "محيط المحيط" نجد: "النقد أيضاً جنس من الغنم قبيح الشكل صغير الأرجل يكون بالبحرين، ومنه المثل أذل من النقد، وقال الأصمعي أجود الصوف صوف النقد، وقال الشاعر: لو كنتم ماءً لكنتم زبداً أو كنتم ضأناً لكنتم نقدا
وهذا دليل لغوي آخر على أن أصل السومريين من منطقة الخليج حيث جنتهم الغريقة في دلمون عند البحرين.

أما "شجرة الهلبو" فهي "الحلفا" إذ أن العرب القدامى كانوا يلفظون الفاء P. وهي الشجرة التي قطعتها "أنانا" لتصنع منها ال"بكو" وال"مكو" اللذين احتار كريمر في معنييهما، ثم افترض أنهما "الطبل" و"مضرب الطبل" فنقلها عنه النقلة العرب كحقيقة لغوية علمية ثابتة في الوقت الذي وضعها هو افتراضاً (صموئيل نوح كريمر، "من ألواح سومر"، ترجمة طه الباقر، مكتبة المثنى ببغداد ومؤسسة الخانجي بالقاهرة، دون تاريخ، ص 324).
ونحن لو فتحنا أياً من القواميس العربية القديمة لوجدنا:
"بكو" تعني النول، نول الحياكة، و"بكت" تعني نسج، حاك، أما "مكو" و"مكوكو" فتعني المكوك، وهكذا نجد أن "إنانا" قطعت شجرة "الحلفا" لتصنع من الجذع "نولاً" ومن الفرع "مكوكاً" كما هو وارد في القصة، وتظهر حقيقة اللغة التي تكلم وكتب بها العرب السومريون عربية صميمة لا تختلف عن بقية شقيقاتها العربيات إلا باللهجة. فالسومريون كانوا يلفظون القاف قريبة من الجيم المصرية كما يلفظها عرب المناطق الشرقية حتى اليوم.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
من كل ما تقدم نخلص إلى النتيجة الحاسمة....و هي أن :
الوجود العربي في الأرض العربية سابق لوجود أي شعب آخر وقد أبدع على هذه الأرض أولى حضارات العالم ومنها انتقلت إلى باقي أصقاع العالم القديم...
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
و أنصح كل محب للحقيقة و للإطلاع على حقيقة التاريخ بعد أن تم تحليله و دراسته و إزالة التزييف و التحريف عنه بقراءة كتاب الدكتور أحمد داوود الباحث و عالم الأثار العربي السوري...( العرب والساميون والعبرانيون وبنو إسرائيل واليهود )....و لمن يريد تحميله فهو موجود على الرابط المرفق.

و سأنتقل في الملاحق القادمة إلى الخلاصة و قبلها تحليل و تفنيد نتائج الأبحاث الجينية الجديدة و مشروع خريطة الجينوم البشري...
( و ربما سأتأخر لأنني سأسافر لمدة يومين )....
25‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة ROY HERO (ROY HERO).
23 من 31
( 15 )
تكملـــــه...و عذراً على التأخيـــر...

    و بعد كل هذا الإستعراض لعلماء التاريخ و اللغة و اللسانيات و أبحاثهم و دراساتهم و نتائج الإكتشافات الأثرية و إمتداد هذه العلوم لألاف السنين لا نستطيع ترك
    هذه الكم الهائل من النتائج و الوقائع و الحقائق و على إمتداد سنوات طويلة من أجل نتائج لعلم الجينات لم تزيد عن عشر سنوات في ظل العديد من التساؤلات
    و الشبهات البحثية المتعلقة بأساس هذا العلم القائم على الإحتمالات و وجود العامل البشري و أخطائه المتعلقة بطريقة و إجراءات الفحص نفسه.

*...*
    علــم الجينـــات و أبحــاث الحمــض النــووي و مشــروع الجينــوم البشــري و مشــاريـع الجينــوم العــربيــة....

   -بدايةً لا بد من التأكيد على أن علم الجينات من العلوم المتقدمة و المتطورة في عصرنا الحالي و لا يمكن لأحد إنكار مدى فائدة هذا العلم و ما قدمه للبشرية
    من فائدة و قفزات علمية كبيرة أوصلتنا و قربتنا من أصل الحياة و جذرها و وصولنا إلى تركيب أصغر مكونات لبنة حياتنا في الخلية الحية و فسر للبشرية الكثير
    مما كان مجهولاً و غير واضح لنا في فسيولوجيا أعضاء و أجزاء الكائن الحي...و ما زال أمام هذا العلم الكثير الذي لم يعرف و لم يكتشف بعد لكنه على طريق
    ذلك و العلماء لا يتوقفون ليلاً نهاراً على إتمام هذه الحقول التي يكمن الإهتمام بها من قبل العلماء و الدعم الدولي لها في الأساس هو الصحة و التخلص من
    الأمراض التي تفتك بالبشر و لتقوية أجهزة المناعة و تحصين أجسادنا و إنتاج الأدوية.
   
   -و كذلك لا بد من التذكير بأن هذا العلم و كغيره من العلوم و الأبحاث خاضع لإهتمامات و مصالح الدول و القوة العظمى في عالمنا و التي لا تتورع عن تطويعه
    أو التدخل في مساراته لصالحها و لصالح سياساتها الإستراتيجية الإقتصادية و الإجتماعية و السياسية و الدلائل و القرائن كثيرة على هذا.

   -نبذة مختصرة عن أجزاء و مكونات هذا العلم و مصطلحاته :
   
    DNA (الحمض النووي)
    أخذ اسم الدي ان اي من الاحرف الاولى الحمض النووي المؤكسد باللغة الانجليزية(DeoxyriboNucleic Acid )و الاحماض النووية ( Nucleic Acid) مركبة من  
    سلسلة متارصة من الحمض النووية المسماه النيوكليدات(Nucleotides ).وكل نيوكليديت يتركب من ثلاث قطع:فسفات( Phosphate) و سكر( Sugar) و قاعدة
    نيتروجينية (Nitrogenous base ).و هذه النيوكليدات تصطف جنبا الى جنب لتكون سلك طويل و مترابط و ذلك عن طريق رابطة فوسفاتية تربط السكر الذي قبلها
    بالسطر الذي بعدها (و بالتحديد تربط الكربون رقم 5 في السكر الاول بالكربون رقم 3 في السكر الذي يليها).و هكذا يستمر هذا الخيط الطويل من النيوكليدات.
    و الدي ان اي هو عبارة عن خيطين من تلك النيوكليدات متلاصقين و مجدولين كما تجدل ضفيرة الشعر و ذلك بشكل محكم و دقيق و يحافظ على ذلك النظام
    الروابط التي بين هذه المركبات خاصة الروابط الفسفورية و الروابط التي بين القواعد النيتروجينية.و لذلك فانه يطلق على الدي ان اي سلسلة الدي ان اي(
    DNA CHAIN ) كما هو شائع بين المختصين.

    Chromosomes  (الكروموسومات)
    الكروموسومات –أو الصبيغات الوراثية- هي عبارة عن عصيات صغيرة داخل نواة الخلية ،تحمل هذه الكروموسومات في داخلها تفاصيل كاملة لخلق الإنسان.
    يحمل الشخص العادي-ذكراً كان أو أنثى- 46 كروموسوم ،تكون على شكل أزواج(أي23 زوج) .هذه الأزواج مرقمة من واحد إلى أثنين وعشريين،بينما الزوج
    الأخير(الزوج23) لا يعطى رقماً بل يسمى الزوج المحدّد للجنس . .يرث الإنسان نصف عدد الكروموسومات (ثلاثة وعشرين) من أمه والثلاثة والعشرون الباقية من
    أبيه. وتنتقل كروموسوماتها(جمع كروموسوم إن صح التعبير) الأم الثلاثة والعشرون عن طريق البويضة بينما تنتقل كروموسومات الأب عن طريق الحيوان المنوي.
    عندما يلقح الحيوان المنوي البويضة، تكتمل عندها عدد الكروموسومات فتصبح 46 كروموسوم(أي 23 زوج).بعد ذلك يبدأ خلق الجنين من هذه البويضة الملقحة
    عن طريق انقسامات متعددة.
 
    Genes (الجينات)
    الجينات (المورثات) عبارة عن قطعة صغيرة جدا لا ترى بالعين داخل نواة الخلية. و الجين (المورث) عبارة عن سلسلة حلزونية طويلة من الحمض النووي. و حسب  
    تسلسل الحمض النووي و ترتيب الأحماض النووية التي فيه يمكن أن تقرأ الخلية هذه الشفرة فتقوم بإنتاج المواد المهمة لبناء و أداء الخلية لوظيفتها بالشكل
    الصحيح.

    Haplogroup(هابلوجروب)
    بالعربي معناه السلالة وتشير إلى مجموع السكان الذين يرجعون إلى أصل واحد (مجموعات عرقية).

    Haplotype (هابلوتايب)
    وهي فصائل وسلالات عرقية متفرعة من المجاميع العرقية هابلوجروب تحدث بعد تكون تحورات جديدة في الكروموزوم

    Mutation(التحور)
    بالعربية معناها الطفرة وهي تغيير في المعلومات الوراثية.و التي تتمثل في الدنا.و يكون التغير في مكان ما أو أكثر من سلسلتي الدنا. وتتمثل في تغير عدد أو نوع
    أو ترتيب الجسيمات النووية المكونة للدنا. وبما أن النكليوتيدات (الجسيمات النووية) تتكون كلها من حمض الفوسفور و السكر المنقوص الأكسجين و قاعدة آزوتية
    نستنتج... أن الطفرات هي تغير في ترتيب أو نوع أو عدد القواعد الازوتية.

    Markers (مجموعة معلمات)
    مثلا Dys19=12 ,Dys391=10 , Dys388=17 وهكذا..... حيث أن الماركرز هو Dys391 والرقم 10 هو التردد الموجود عند هذا الشخص

    STR TEST (التكرارات أو الترددات قصيرة المدى)
    ترمز STR إلى short tandem repeat markers وهناك عدة أنواع من الفحوصات مثلا إذا طلبت فحص ydna12 معناه ستحصل على قراءات عدد 12 ماركرز وإذا
    طلبت فحص ydna67 معناه ستحصل على قراءات عدد 67 ماركرز وهكذا.

    SNP TEST  تحور أو تغير أحادي في النيوكلتايدات (لبنات الحمض النووي)
     ترمز SNP إلى single nucleotide polymorphism وهو فحص يتم الكشف فيه عن التحورات التي تحصل في روابط الكروموزوم (الأدنين والسيتوسين والثيامين
     و الجوانين ) والتي تحدد نوع العرقية التي ينتمي إليها الشخص فإذا وجدنا شخص لديه التحور M304 فانه ينتمي للسلالة J ثم اكتشفنا انه يحمل أيضا التحور
     M267 فانه ينتمي للسلالة J1 أي فرع للسلالة J
     و يمثل هذا التغيير اشارة صريحة على اشتراكهم (الذين تخرج نتائجهم موجبه لتحور معين) بجد جامع يمثل اب لهم جميعا.
1‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة ROY HERO (ROY HERO).
24 من 31
( 16 )
تكملــــــــة...
    *...* علــم الجينـــات و أبحــاث الحمــض النــووي و مشــروع الجينــوم البشــري و مشــاريـع الجينــوم العــربيــة....

     - تـوضيـح و تفصيــل مهمـم لفهـم طبيعـة إختبـار الحمـض النـووي...

" إن علم موروثات ال DNA هو علم يبحث في ال DNA الخاص بال واي كروموسوم (Y-chromosome ) في الذكور . وهو الكروموسوم الذي يفصل في ان المولود هو ذكر أو أنثي . والكروموسوم نوعان (Y-chromosome ) و (X-chromosome ) و عادة فإن كل خلية تحمل عدد 46 كروموسوم 23 منها (X-chromosome ) وال 23 الباقية إما أن تكون (X-chromosome ) فيكون خلية تخص إنثي - تم تحديد النوعيه هنا بأنها كلها من الفصيلة X أو تكون ال 23 الباقية (Y-chromosome ) فتكون خليه ذكرية .
وعليه فإن كل الذكور يحملون (Y-chromosome ) في داخل خلاياهم وينتقل بصورة فعلية وعملية من الجد للأب للإبن للحفيد وجيلا بعد جيل بدون تغيير في خصائص الكروموسوم (إلا في حالة حدوث ما يعرف بالطفرات أو التغيير (Mutation) وسنأتي علي ذكرها لاحقا إن شاء الله) .

وينتج عما سبق أن هذا الفحص (Y-chromosome ) أو مايعرف ب (Y-DNA Test) يتم فقط للذكور دون الإناث لأنهم لا يحملون هذا الكروموسوم ولكن يمكن للأنثي أن تجري هذا الفحص لأخيها أو والدها أو عمها أو ابن عمها أو أي شخص ذكر علي قرابة من جهة والدها + جدها (بن خالة والدها لا ينفع لأنه من سلسلة أخري) .
ولمعرفة من أين جاء هذا (Y-chromosome ) ومن أين جاء DNA هذا فدعونا نتعرف أولا علي محتويات الخلية (سنقوم بشطر الخلية إلي نصفين):
الشكل رقم ( 1 ) المفتاح للرسم :
اللون الأزرق = جدار الخلية
اللون الأصفر = النواة
اللون البرتقالي = الكروموسومات
اللون الأحمر = مايعرف بالميتوكوندوريا (مجموعات توليد الطاقة للخلية وهي التي يتم بحثها وفحصها في حالة الفحص الأمومي )
اللون البنفسجي (الأرجواني) = Y-chromosome
ثم بتكبير الصورة قليلا وإلقاء نظرة نجد أن الخلية تحتوي علي النواة في الوسط والنواة تحتوي بدورها علي (عصي ال DNA) إذا سمح لنا القول مجازا والتي يصل عددها إلي 46 كما اوضحنا سابقا ( في الرسم تجد جزءا منها ليس كلها وذلك من أجل غرض التوضيح فقط ) والتي نجدها بلون بنفسجي (أرجواني) هي (Y-chromosome ) الذكرية ، أما التي نجدها بلون برتقالي فهي (X-chromosome ) .
تحتوي الخلية كذلك علي مكونات أخري مثل الميتوكوندوريا الحمراء وهي مجموعات توليد الطاقة للخلية والتي تمثل حوالي خمس حجم الخلية .

في الشكل رقم ( 2 ) هذه صورة حقيقية للكروموسومات تم تحسينها بتوضيح الألوان والصورة مأخوذة بواسطه منظار إلكتروني عالي الدقة أنظروا للكروموسومات وألوانها والملاحظ أن الكروموسومات الذكرية y أصغر حجما من الأخري.

إذا قمنا بسحب إحدي النهايات من رؤوس ال Y-chromosome فإن بالإمكان أن نبدا استكشاف الأنموذج الخاص بنا وهو مايعرف ب (Model) شكل ( 3 ).

والآن أنظر للولب الثنائي المتطابق (شكله مثل اللولب وثنائي يعني مكون من مجموعتين متراصتين ومتطابقتين) في الشكل ( 4 )

ثم بعد ذلك إذا قمنا بحل اللولب وبسطه علي شاشة الكمبيوتر نحصل علي سلم بالشكل التالي: شكل ( 5 )

وفي دراسة ال DNA فإن درجات السلم الملونة هي التي يتم النظر إليها بعين الإعتبار (يعني هي التي تتم دراستها ) وعليه فإن سلمنا هذا يحتوي علي مايعرف بال (Colour Code) وهو الرمز اللوني أو سمها الشفرة اللونية (أي لون له رمز محدد وحرف يعرف به وعدد تكرار اللون في منظومة محدده له مدلول خاص ) وليكن معلوما أنه كلما رأيت اللون الأزرق فإن اللون المكمل له لابد أن يكون أحمر علي الجانب الآخر وهما مرتبطان ببعضهما ويكملان لبعضهما ، وكذلك الحال بالنسبة للون الأصفر والاخضر .أنظر للجدول التالي والذي تجد به الرمز المتفق عليه عالميا لكل لون في فحص ال DNA:

الأزرق = BLUE = Thymine = T
الأحمر = RED = ADENINE = A
الأخضر = GREEN = GUANINE =G
الأصفر = YELLOW = CYTOSINE = C

وعليه يمكننا كتابة ال DNA في السلم السابق أعلاه كما يلي :

AGACGATCTGTACCTCT .......etc

وذلك لأن كلا الطرفين من السلم متطابقان تماما وعليه فإننا نكتب جانبا واحدا وذلك يكفينا تماما.
وعليه فللتوضيح هنا أننا عندما نقول أن ال DNA ينتقل من الأب للأبن فإننا نعني أن تسلسل الحروف يبقي كما هو في كلا الأب والأبن (تستثني من ذلك حدوث الطفرات).
1‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة ROY HERO (ROY HERO).
25 من 31
( 17 )
تكملــــــــة...
   *...* علــم الجينـــات و أبحــاث الحمــض النــووي و مشــروع الجينــوم البشــري و مشــاريـع الجينــوم العــربيــة....
    - تـوضيـح و تفصيــل مهمـم لفهـم طبيعـة إختبـار الحمـض النـووي...

" الماركر =Marker = المعلم (مثل أن تقول معالم بارزة).
DNA = Deoxyribonucleic Nucleic Acid = الحمض النووي .
STR= short tandem repeats = التكرارات المزدوجة القصيرة .

الشرح :
إن الماركر أو المعلم هو عبارة عن شفرة لونية تطلق علي مجموعة ألوان تراصت مع بعضها وهناك أنواع كثيرة من الماركرات وتختلف باختلاف الفترات التي قد تتغير فيها سواء بالبطئ أو السرعة ومن هنا جاء التصنيف ماركر سريع التغير وماركر بطيئ التغير وهناك مراكز تقوم بعمل الفحص ل 12 أو 37 أو 43 كما في برطانيا أو 67 ماركر وكلما كان عدد المراكرات التي يتم فحصها كبيرا كلما كانت النتيجة دقيقة .
عند دراسة الأجزاء الخاملة التي تحدثنا عنها سابقا وجد أنه يحدث فيها تكرار لمجموعات من ألألوان وأطلق علي هذه التكرارات مصطلح التكرارات المزدوجة القصيرة (STRs) وهذا يعني بشكل أوضح أن تكرار الماركر المحدد يعرف ب (STRs) .
ولفهم التكرارات المزدوجة القصيرة فإننا نأخذ علي سبيل المثال الماركر التالي :
يطلق عليه ماركر 391 DYS وهو عبارة عن تراص الألوان التالية مع بعض : أزرق أصفر أزرق أحمر وهي كما ذكرنا سابقا تصنف كما يلي : TCTA
وعليه يكتب في الجدول الذي يتم به أعطاء النتيجة للفحص كلمة : 391 DYS بدلا عن ذكر الألوان أو بدلا عن ذكر TCTA - هناك ماركرات تكتب بألوانها كما سياتي في المثال القادم شكل رقم ( 1 )

نلاحظ أن الماركر TCTA والذي رمزنا له بالرمز 391 DYS تكرر 9 مرات وعليه نقول هنا أن
9 = 391 DYS وهي عدد التكرارات له وتكتب بنفس هذه الكيفية في الجدول .
وفي هذا الماركر المحدد فإن عدد التكرارات المتوقعة تكون في العادة بين 7 إلي 14 تكرار وفي الواقع فإن من خواص ال Y-CROMOSOME ما يجعله لايتجاوز الحد المذكور .

(391 DYS هذا الرمز تم اطلاقه في المختبر ويوجد غيره عدد كبير من الأسماء التي اطلقت علي الماركرات) . مثل هذه الماركرات 19 385a 385b 388 389i 389ii 390 391 392 393 425 426 437 438 439 460 461 462 GATA A10 GATA C4/
DYS635 TAGA H4

عند ولادة طفل ذكر ، فإنه يأخذ من والده ومن أمه خليطا من الكروموسومات حيث تصنف ل كروموسومات X (الأنثوية) من والدتة وكروموسومات Y(الذكرية) من والده ولكنه بعد أن يكبر ويتزوج ، لا ينقل إلا كروموسومات Y(الذكرية) فقط لأبنه أي أنه لا ينقل كروموسومات والدته .
وعليه فإن الكروموسومات وعدد تكراراتها وخصائها تنتقل من الجد للأب للأبن للحفيد وهكذا كما يوضحه الرسم التالي شكل رقم ( 2 )


وفي حالات قليلة فإن التكرارات للألوان قد تزيد أو تنقص بمقدار درجة واحدة فقط لكل جيل مما يزيد أو ينقص تبعا له قيمة الماركر المحدد فمثلا :
قد يكون الوالد من الماركر DYS391 = 9
وأبنه من الماركر DYS391 = 10
وعليه نكون قد حصلنا علي TCTA إضافي للابن .(وهذا معني درجة واحدة لكل جيل).
وهذا هو ما يطلق عليه الطفره (MUTATION) أو التغيير


إن الطفرات في علم ال DNA هي شئ في غاية الاهمية ولولا حدوثها لكانت كل الأجيال تحمل نفس ال DNA فنحن مولودين من أب واحد وهو أبونا آدم عليه السلام ، وفي الحقيقة فإن الأقارب من جهة الأب يشتركون في نفس الموروثات الجينية (الصفات الوراثية) أي أنها لاتتغير (إلا في حدوث طفرة ما في مكان ما من احد الماركرات) - فعندئذ نجدهم متقاربين جدا .
ونسبة لأن عمليات التقديرات للفترة الزمنية لحدوث الطفرات قد أصبح معلوما لدي المختبرات (عملت أبحاث عديدة كان نتاجها معرفة الفترة اللزمة لحدوث طفرة وبالتالي قسمت الماركرات لبطيئة التغيير وسريعة التغيير) أصبح من الممكن معرفة الفترة الزمنية التي عاش فيها الجد المشترك الذي يلتقي فيه شخصان قاما بإجراء الفحص .
الجد المشترك يطلق عليه في المختبرات مصطلح (MRCA) وهو اختصار ل (Most Recent Common Ancestor) .
عند عمل عدد من فحوصات (STRs) علي عينة ما فإن النتائج لجدول فحص العينة ( استخراج الماركرات تبع العينة هي النتائج ) يطلق عليها الهابلوتايب (HAPLOTYPE) ، وهي عبارة عن تسلسل لأرقام لكل ماركر علي حدة وعدد تكراراته . وكمثال لتقريب ذلك للأذهان هذه نتيجة لفحص تم بعمل 21 ماركر
أنظر الجدول بالأسفل شكل رقم ( 3 )
إن ماركرات ال (STRs) تجدها في اعلي قائمة الجدول وعليه يمكننا القول مثلا أن الماركر 19 تكرر 14 مرة وماركر GATA A10 تكرر 12 مرة .
اما GATA و TAGA فهي ايضا عبارة عن ماركرات .
1‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة ROY HERO (ROY HERO).
26 من 31
( 18 )
تكملــــــــة...
  *...* علــم الجينـــات و أبحــاث الحمــض النــووي و مشــروع الجينــوم البشــري و مشــاريـع الجينــوم العــربيــة....

       *- مشروع الجينوم البشري
          هذا المشروع عبارة عن برنامج بحث عالمي و مشترك هدفه هو تنظيم وفهم مجموعة جينات الإنسان والتي تعرف باسم الجينوم.
          مشروع الجينوم البشري كشف عن إحتمالية وجودالصفات الوراثية في مكان ما بين 30000 و40000 جين بشري. ويمكن أن يقوم التسلسل البشري الكامل
          بتعريف مواقعهم و هذا النتاج النهائي لمشروع الجينوم البشري قد أعطى للعالم مورد للمعلومات المفصلة عن بناء، تنظيم ووظيفة المجموعة الكاملة للجينات
          البشرية. كما يُمكن أن تُعتبر هذه المعلومات على أنها المجموعة الأساسية "للتعليمات" الموروثة لنمو وأيضاً من أجل وظيفة الكائن البشري.

          قام الإتحاد العالمي لتسلسل الجينوم البشري بنشر أول خريطة للجينوم البشري في جريدة ( Nature) في فبراير لعام 2001 مع سلسلة لثلاثة بليون من
          الأزواج القاعدية الخاصة بالجينوم البشري.وقد إكتمل منهم 90% تقريباً. ما يثير الدهشة أن عدد الجينات البشرية ظهر في الخريطة الأُولى أقل من التوقعات
          السابقة والتي كانت تتراوح من 50.000 جين إلى 140.000جين تقريبا وقد تم إكمال السلسلة ونشرها كاملةً في أبريل من عام 2003.

       * - مشاريع الجينوم العربي
          بدأ الإهتمام العربي في خوض هذا العلم و قد بدأت عدة مشاريع في عدة دول عربية و كان أبرزها و أولها هو مشروع سعودي و هذه نبذه عنه..
"" نجح باحثون سعوديون من الشركة السعودية الحيوية للعلوم من وضع الخريطة الجينية بحل رموز الجينات لمئة شخص عربي في مشروع هو الأول من نوعه على مستوى العالم العربي، وذلك بالتعاون مع شركة (سي.ال.سي) بيو الدنمركية ومعهد بكين للجينوم، وبرعاية من نجل ولي العهد السعودي الأمير أحمد بن سلطان بن عبدالعزيز، وبتكلفة تصل إلى 133 مليون دولار.
وأكد الباحثون أن هذا المشروع سيساعد على حل مشاكل طبية وسيشجع بدوره أبحاثا علمية تحتاجها الدول العربية برمتها، وأكمل مشروع الجينوم العربي هذا العام حل وتحليل رموز الصورة الجينية لأول متطوع وهو شخصية قبلية من السعودية خلال ستة أشهر فقط.
وحسب سعيد التركي منسق مشروع الجينيوم البشري العربي فإن المشروع سيقوم بدراسة الاختلافات الجينية بين الشعوب المختلفة، ما يفسر انتشار أمراض بعينها في المملكة كأمراض السكري التي يبلغ نسبة الإصابة بها 25%، وسيساعد المشروع في تكوين صورة أوضح عن الهجرة التاريخية للشعوب السامية التي تضم القبائل العربية وقدامى اليهود وآخرين من أفريقيا إلى شبه الجزيرة العربية.
ويريد فريق مشروع الجينوم العربي ان يكمل 100 نتيجة بحلول نهاية عام 2010 في اطار مشروع “1000 خريطة جينوم” لوضع خريطة تفصيلية لاختلافات الحمض النووي (دي.ان.ايه).""

و لمن أراد الإستزادة في هذا المجال حول مشروع خريطة الجينوم البشري العالمي و العربي زيارة الروابط أدناه
5‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة ROY HERO (ROY HERO).
27 من 31
( 19 )

إختبارات الأبحاث الجينية و السلالات البشرية...
برز الإهتمام في الأبحاث الجينية بالأساس إهتماماً بالجانب الصحي لتحديد الجينات المسؤولة عن الأمراض المزمنة و المنتشرة في العالم لفهم طبيعة بنائها و إيجاد الدواء الشافي المخلص من هذه الأمراض و بناء مناعة للجسم ضد هذه الأمراض من خلال الهندسة الوراثية كأمراض السكري و الضغط و السرطانات و غيرها...
و على جانب نتائج هذه الإختبارات كانت تشير أيضاً إلى فتح الباب و المجال بتتبع السلالات البشرية و أنماط هجرة الشعوب و تحديد المواطن الأولى لهذه السلالات و العرقيات و الشعوب...مما سيؤدي إلى مساعدة التاريخيين و علماء الأنساب و العرقيات في فهم صورة أدق للتاريخ و السلالات...

ملاحظات و حقائق يجب أن تؤخذ بعين الإعتبار:
1. الأبحاث الجينية مكلفة جداً ...على سبيل المثال كلفة خريطة جينوم بشري كاملة لمواطن سعودي كانت 133 مليون دولار.
2. لإرتفاع الكلفة فإن الأبحاث تتم على عينات من المجتمع لا تتجاوز عدة مئات من كل دولة...شكل رقم ( 1 ) يوضح خريطة الجينوم البشرية للعالم و هي نتاج أبحاث عدة سنوات و بكلفة عالية جداً العينات التي تم إختبارها تعود لعشرة مناطق جغرافية في العالم و أعداد العينات ( البشر ) الذين تم إختبارهم كالتالي:
- جنوب الصحراء الكبرى - افريقيا ...229 عينة
- شمال إفريقيا...131
- الشرق الأوسط ... 180
- أوروبا...328
- وسط أسيا...264
- جنوب أسيا ...195
- شمال أسيا...496
- شرق أسيا...461
- منطقة المحيط الهاديء...279
- الأمريكيتين 227

بما مجموعة 2790 عينة بشرية .............!!!!!!!!!!!

3. جميع البشر يتشابهون في الحامض النووي بنسبة أكثر من 99% ...أي أن الدراسات تتم على أقل من 1% لإكتشاف تركيب و نمط ما بين 25 ألف إلى 40 ألف
  جين و تحديد تسلسل الثلاثة بلايين صيغة كيميائية للكروموزومات ...

و أكمل لاحقاً....
5‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة ROY HERO (ROY HERO).
28 من 31
موضوعكم معقد جدا واختلطت فيه الاجابات والاوراق.

السؤال هنا  هل يصح ان نطلق على من يعرف بالساميين انهم عرب ؟

بمعنى هل هو اكتشاف جديد ؟

وكذلك السؤال الهام الاخر

اصلا كم يبلغ عمر الانسان على وجه الارض ؟

ضيعتونا والله
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
29 من 31
رابط ونسب وهمي لانكم ابناء اسماعيل بن ابراهيم الاكدي من حاران اي انكم
انته جاي تخرف لو شنهو
تاريخيا اسماعيل هو ابن الاكبر لنبينا ابراهيم الكلداني وليس الاكدي يافهيم
26‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة اللغة الكلدانية.
30 من 31
كما أن الظاهرة نفسها هي التي أجبرت العرب الآخرين الذين حلوا في أرض سومر من جنوب
العراق ودعوا بالسومريين ناقلين معهم تراثهم وقصصهم وذكرياتهم عن "الوطن

كلام غير صحيح اطلاقاً
25‏/9‏/2013 تم النشر بواسطة اللغة الكلدانية.
31 من 31
العرقيه باختصار محموعه  لها اصل واحد  مثل قولنا الساميين  

 ولكن العرب اقدم بكثير  .وهم سكان الخليج العربي  .وهو امتداد طبيعي لنهري دجله والفرات  .كان اسم حوض الخليج دلمون ولها اسماء كثيره  وكانوا يسمونهم ابناء الالهه ..وبعد ان غمر ت مياه البحر جنتهم .انتقلوا  شرقا
 انتقلت حضارتهم  لسند   وجزاء منهم انتقل شمال وهم العبيديين وهم نفسهم السومريين  .هذه السلالات . كونت حضارات على الخليج العربي قبل حضاره الرافديين >>, كلهم جدهم واحد وارضهم حوض الخليج العربي اما  .الجين  يحدد المجموعه  .كل شعوب المنطقه  او اغلبها >>تحت الجين ل  ..وتفرعاته  .وهناك اكثر من جين في جزيره العرب . اين المشكله  .كلهم عرب   .اما مطلح عروبه او عربه وهو يوم الجمعه .  لاعلاقه لها بالعرق ولا بالعرب  ولايقصد بها العرق البته  بل الانتماء الديني .وهي اسم من الاسماء التي اطلقت على مجموعه من نسل ابراهيم الخليل .سكنت في  وادي عربه ..والانتماء للعروبه يعني الانتماء لابراهيم الخليل عليه السلام . اما كلمه سامي او ساميين  والقول ان العرب قلب الساميه  .هذا المصطلح حديث ..والصحيح ان  .العرب ترجع سلالتهم وحسب الابحاث والمكتشفات الى حوص الخليج العربي ..هو الاساس  وان لغه السند القديمه لغه عربيه  وان السومريين نزحوا من الخليج العربي  و اصل هذه الشعوب واحد    .وينتمون لمجموعه واحده  ...


( القول ان الكنعانيين لم يتكلموا العربي لاثبات عدم انتمائهم  هذا خطاء  .ويدل على جهل  
لان الغه التي تنتمي لها  الكنعانيه  هي الفه الساميه  .ارجع للغه الساميه  
 وتفرعاتها  ..والاراميه احد تفرعات الكنعانيه   وكذلك العربيه العاميه  .واليهوديه والمالطيه ./ اما العربيه الاساسيه  والسريانيه .تسمى لغات اساسيه تفرعت من الساميه مباشره  .
المراجع  د احمد داوود  . تاريخ سوريا القديم وحضاراتها .
3‏/11‏/2013 تم النشر بواسطة ارض العرب.
قد يهمك أيضًا
العرقية = اللغة + المورثات الجينية ؟ وهذا كلام الله ايضاً وليس العلم فقط ؟
هل صحيح أن اللغة الارامية لازالت تستخدم في الشام ؟
هل اللغة السريانية تشبه الارامية ؟
لكل من يحب العروبة من فضلك ادخل واعطيني رأيك
ماهي المدينة العربية التي لايزال سكانها يتكلمون اللغة الارامية ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة