الرئيسية > السؤال
السؤال
من هو الصادق المهدي ؟
جريدة الأخبار 28‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 12
رئيس حزب الامة السوداني
وكان سابقا رئيس للحكومة السودانية
28‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة عرار (عـر ا ر).
2 من 12
الصادق الصديق عبد الرحمن المهدي (25 ديسمبر 1935) رئيس حكومة السودان فترتي (1967و 1986 ) سياسي ومفكر سوداني وإمام الأنصار ورئيس حزب الأمة. ولد بالعباسية بأم درمان. جده الأكبر هو محمد أحمد المهدي القائد السوداني الذي فجر الدعوة والثورة المهدية في السودان. وجده المباشر عبد الرحمن المهدي ووالده السيد الصديق المهدي ووالدته هي السيدة رحمة عبد الله جاد الله ابنه ناظر الكواهلة عبد الله جاد الله.
28‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة mhdnsaif.
3 من 12
الصادق الصديق عبد الرحمن المهدي (25 ديسمبر 1935) رئيس حكومة السودان فترتي (1967و 1986 ) سياسي ومفكر سوداني وإمام الأنصار ورئيس حزب الأمة. ولد بالعباسية بأم درمان. جده الأكبر هو محمد أحمد المهدي القائد السوداني الذي فجر الدعوة والثورة المهدية في السودان. وجده المباشر عبد الرحمن المهدي ووالده السيد الصديق المهدي ووالدته هي السيدة رحمة عبد الله جاد الله ابنه ناظر الكواهلة عبد الله جاد الله.

محتويات [أخفِ]
1 مراحل التعليم
2 الحياة العملية
3 المناصب القيادية التي تقلدها
4 المناصب التي يتقلدها حاليا
5 الجمعيات والروابط
6 العمل والنضال السياسي
7 الديمقراطية الثانية (1964- 1969م)
8 الديكتاتورية الثانية (1969-1985م)
9 الديمقراطية الثالثة (1985-1989م)
10 الديكتاتورية الثالثة (1989م-)
11 أسرته
12 هواياته
13 كتابات الصادق المهدي
14 انظر أيضا


[عدل] مراحل التعليم
الخلوة بالعباسية - أم درمان في الطفولة الباكرة على يد الفكي أحمد العجب، ثم في الجزيرة أبا على يد الفكي علي السيوري.
الكتّاب في الجزيرة أبا.
الابتدائي - مدرسة الأحفاد في أم درمان.
الثانوي: بدأه في مدرسة كمبوني (الخرطوم)، وواصله في كلية فكتوريا (الإسكندرية 1948-1950)، حيث ترك الكلية هاجرا التعليم النظامي، رافضا لعدة مظاهر بالكلية تسلخ الطلاب عن هوياتهم العربية والإسلامية. ورجع لبلاده ملازما للشيخ الطيب السراج لينهل من علوم الفصحى وآدابها.
العودة للتعليم النظامي: في 1952 اقتنع بالرجوع للتعليم النظامي بتشجيع من أستاذ مصري قابله في جامعة الخرطوم اسمه ثابت جرجس، جلس لامتحانات شهادة أكسفورد الثانوية من المنزل والتحق بكلية العلوم في جامعة الخرطوم كمستمع على وعد بأن يواصل معهم لو نجح في امتحان آخر السنة. لاحقا أخبره المستر ساندون (العميد) باستحالة ذلك وساعده في إيجاد قبول للالتحاق بكلية سانت جون (القديس يوحنا) بأكسفورد ليدرس الزراعة، وكان القبول مصحوبا بشرط واحد هو أن ينجح في امتحان الدخول للجامعة.
الدراسة في جامعة الخرطوم: التحق الصادق بطلبة السنة الأولى لكلية العلوم في الفصل الأخير من العام، حيث دخل الجامعة في يوليو 1952م، وكان العام الدراسي ينتهي في ديسمبر، وكان يحضر المحاضرات صباحا، ويواصل تلقي دروس العربية من الشيخ الطيب السراج عصرا، ثم يدرس مساء للحاق ما فاته والتحضر لامتحان السنة النهائية.
الدراسة في كلية القديس يوحنا بجامعة أوكسفورد (1954- 1957م): امتحن الصادق المهدي لكلية القديس يوحنا عام 1953م وقبل لدراسة الزراعة ولكنه لم يدرسها، بل ذهب لأكسفورد في عام 1954م وقرر دراسة الأقتصاد، والسياسة، والفلسفة، في أكسفورد على أن يدرس الزراعة بعد ذلك في كاليفورنيا.
· وفق في نيل شهادة جامعية بدرجة الشرف في الاقتصاد والسياسة والفلسفة، ونال تلقائيا درجة الماجستير بعد عامين من تاريخ تخرجه، حسب النظام المعمول به في جامعة أكسفورد.

[عدل] الحياة العملية
عمل موظفا بوزارة المالية في 1957م. وفي نوفمبر 1958 استقال عن الوظيفة لأن انقلاب 17 نوفمبر كان بداية لعهد يرفضه.
عمل بعد ذلك مديرا للقسم الزراعي بدائرة المهدي، وعضوا بمجلس الإدارة، كما كان رئيسا لاتحاد منتجي القطن بالسودان.
انخرط في صفوف المعارضة وبعد ذلك دخل المعترك السياسي الذي جعل همه لخدمة قضية الديمقراطية والتنمية والتأصيل الإسلامي في السودان.
[عدل] المناصب القيادية التي تقلدها
رئيس الجبهة القومية المتحدة في الفترة من 1961- 1964م.
انتخب رئيسا لحزب الأمة نوفمبر 1964م.
انتخب رئيسا لوزراء السودان في الفترة من 25 يوليو 1966- مايو 1967م.
رئيس للجبهة الوطنية في الفترة من 1972- 1977م.
انتخب رئيسا لحزب الأمة القومي مارس 1986م.
انتخب رئيسا لوزراء السودان في الفترة من 1986- 1989م.
[عدل] المناصب التي يتقلدها حاليا
رئيس مجلس إدارة شركة الصديقية.
رئيس حزب الأمة القومي المنتخب في أبريل 2003م.
إمام الأنصار المنتخب في ديسمبر 2002م.
[عدل] الجمعيات والروابط
عضو في المجلس العربي للمياه [1].
عضو في نادي مدريد.
عضو في المؤتمر القومي الإسلامي، بيروت.
عضو سابق في المجلس الإسلامي الأوروبي، لندن.
عضو سابق في مجلس إدارة دار المال الإسلامي، جنيف.
عضو سابق في جماعة الفكر والثقافة الإسلامية، الخرطوم.
عضو مجلس أمناء المؤسسة العربية للديمقراطية
[عدل] العمل والنضال السياسي
كان أول بروز للصادق المهدي في ساحات العمل السياسي السوداني في معارضة نظام عبود، وفي أكتوبر 1961م توفي والده الإمام الصديق الذي كان رئيسا للجبهة القومية المتحدة لمعارضة نظام إبراهيم عبود القهري. وقد شارك بفعالية في معارضة نظام عبود واتصل بنشاط الطلبة المعارض، كما كان من أوائل المنادين بضرورة الحل السياسي لمسألة الجنوب، حيث أصدر كتابه "مسألة جنوب السودان" في إبريل 1964م، ونادى فيه بالأفكار التي كانت أساس الاجماع الوطني لاحقا من أن مشكلة الجنوب لا يمكن أن تحل عسكريا. وحينما قامت أحداث 21 أكتوبر 1964م اتجه منذ البداية لاعتبارها نقطة انطلاق لتغيير الأوضاع وسار في الموضوع على النحو الذي أوضحه في البيان الذي نشره بعنوان (رسالة إلى المواطن السوداني) وقد نجحت مساعيه في توحيد جميع الاتجاهات السياسية في السودان وفي جمعها خلف قيادة الأنصار في بيت المهدي وفي جعل بيت المهدي (أي القبة والمسجد الرابع الشهير بمسجد الخليفة) مركز قيادة التحول الجديد. حدث هذا رغم وجود اتجاهات عديدة في بيت المهدي وبعض الأنصار كانت ترى التريث والابتعاد عن الثورة ولكن اتجاه المشاركة كان غالباً فجرّ الجميع في اتجاهه حتى انتصر وقضى على الحكم العسكري وقامت الحكومة الانتقالية القومية وقد قاد موكب التشييع وأم المصلين في جنازة الشهيد القرشي، وكان ذلك هو الموكب الذي فجر الشرارة التي أطاحت بالنظام. كما كتب مسودة ميثاق أكتوبر 1964م الذي أجمعت عليه القوى السياسية.

[عدل] الديمقراطية الثانية (1964- 1969م)
انتخب رئيسا لحزب الأمة في نوفمبر 1964م، وقاد حملة لتطوير العمل السياسي والشعار الإسلامي وإصلاح الحزب في اتجاه الشورى والديمقراطية وتوسيع القاعدة، استغلها البعض لإذكاء الخلاف بينه وبين الإمام الهادي المهدي مما أدى لانشقاق في حزب الأمة وصار رئيسا للوزراء عن حزب الأمة في حكومة ائتلافية مع الحزب الوطني الاتحادي في 25 يوليو 1966م- خلفا للسيد محمد أحمد محجوب الذي كان رئيسا للوزراء عن حزب الأمة والذي قاد جزءا من عضوية حزب الأمة بالبرلمان للمعارضة. قامت الحكومة الجديدة باجراءات فاعلة في محاصرة الفساد وتحقيق العديد من الإنجازات، ولكن تكون ضدها ائتلاف ثلاثي بين الجناح المنشق من حزب الأمة والحزب الوطني الاتحادي وحزب الشعب الديمقراطي فأسقطها في مايو 1967م. خاض حزب الأمة انتخابات 1968م منشقا ثم التأم مرة أخرى في 1969م، ولكنه لم يستفد من قوته الجديدة بسبب انقلاب 25 مايو 1969م الذي قوض الشرعية الدستورية.

[عدل] الديكتاتورية الثانية (1969-1985م)
حينما وقع الانقلاب توجه الصادق المهدي للجزيرة أبا حيث كان هنالك إمام الأنصار عمه الهادي المهدي. أرسل قادة الانقلاب بطلبه للتفاوض وأعطوا الإمام الهادي عهدا بألا يمس بسوء، ثم غدورا بالعهد حيث لم يجر تفاوض بل اعتقل ثم تعرض لمحاولة اغتيال. أبعد السيد الصادق عن الكيان واعتقل في 5 يونيو 1969م في مدينة جبيت بشرق السودان ثم حول لسجن بور تسودان ثم اعتقل بمدينة شندي، ثم نفي إلى مصر ووضع تحت الإقامة الجبرية، ثم أرجع لسجن بور تسودان معتقلا حتى مايو 1973م. وفي أثناء ذلك قام النظام الجديد الذي حمل رايات اليسار الشيوعي، بالتنكيل بالأنصار مما أدى لمجزرة الجزيرة أبا وحوادث ودنوباوي قصفت الجزيرة أبا بالطائرات عصر الجمعة 27 مارس 1970م، واستمر القصف حتى الثلاثاء..وحوداث ودنوباوي يوم الأحد 29 مارس 1970، ثم حوادث الكرمك التي استشهد فيها إمام الأنصار.

أطلق سراحه لعدة أشهر ثم اعتقل بعدها في سجن بورتسودان (من ديسمبر 1973- حتى مايو 1974م) - كتب خلال هذه الفترة: "يسألونك عن المهدية". في 1974م سافر إلى خارج البلاد حيث بدأ جولة في العواصم العربية والغربية والأفريقية كتب خلالها "أحاديث الغربة" وألقى العديد من المحاضرات في جامعات درهام ومانشستر وأوكسفورد ببريطانيا وجامعة كادونا بنيجيريا، داعيا للحل الإسلامي ومبشرا بالصحوة الإسلامية وعطائها في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والنفسية.

تكونت الجبهة الوطنية الديمقراطية المعارضة لمايو بقيادته في المهجر (شملت حزب الأمة، والحزب الاتحادي والأخوان المسلمين). قامت الجبهة بمحاولة تحرير السودان من الاستعمار الداخلي عبر الإنتفاضة المسلحة في يوليو 1976م التي فشلت في إسقاط نظام مايو، ولكنها أقنعت النظام بجدوى وقوة المعارضة وأدى ذلك متضافرا مع عوامل أخرى للمصالحة الوطنية -الاتفاق السياسي بين مايو والجبهة الوطنية في 1977، الذي تعين وفقا له على النظام إجراء إصلاحات ديمقراطية أساسية.

عاد السيد الصادق المهدي للسودان في 1977م ولكن ما لبث أن تبيّن له الخداع المايوي في ضمان الديمقراطية والإصلاح السياسي، فاعتبر أن المصالحة قد فشلت ولكنه آثر البقاء في السودان لمعارضة النظام المايوي من الداخل.

في 8 سبتمبر 1983م أعلن النظام المايوي ما أسماه الثورة التشريعية، التي اعتبرها الصادق المهدي أكبر تشويه للشرع الإسلامي، وعقبة في سبيل البعث الإسلامي في العصر الحديث، وجاهر بمعارضتها في خطبة عيد الأضحى المبارك لعام 1403هـ الموافق 18 سبتمبر 1983م، فاعتقله النظام المايوي (في 25 سبتمبر 1983م)في تلك الفترة من الاعتقال كتب: "العقوبات الشرعية وموقعها من النظام الاجتماعي الإسلامي"، أطلق سراحه في ديسمبر 1984م. فخرج يقود المعارضة للنظام من الداخل ويتناغم مع الغضبة الشعبية التي أثمرت ثورة رجب/إبريل 1985م.

[عدل] الديمقراطية الثالثة (1985-1989م)
قامت سنة انتقالية جرت بعدها انتخابات عامة (إبريل 1986) حصل حزب الأمة فيها على الأكثرية، وانتخب السيد الصادق رئيسا للوزراء. تعاقبت عدة حكومات أو ائتلافات -تفاصيلها مسجلة في كتابه: الديمقراطية في السودان راجحة وعائدة- حتى قام انقلاب 30 يونيو 1989م. وكان من أهم ما قام به في تلك الفترة السعي للتجميع الوطني لحل القضايا الأساسية قوميا، والسعي للتأصيل الإسلامي عبر الإجماع الشعبي وبالوسائل الدستورية.

[عدل] الديكتاتورية الثالثة (1989م-)
اعتقل الصادق المهدي في 7/يوليو/1989م وقد كان بصدد تقديم مذكرة لقادة الانقلاب وجدت معه. حبس في سجن كوبر حتى ديسمبر 1990. في 1 أكتوبر 1989م تعرض للتصفية الصورية والتهديد فكتب شهادته عن فترة حكمه: كتابه عن "الديمقراطية في السودان عائدة وراجحة". وفي أكتوبر 1989م وقع مع قادة القوى السياسية الموجودين داخل السجن "الميثاق الوطني".

في ديسمبر 1990 حوّل للاعتقال التحفظي في منزل زوج عمته بالرياض (بروفسر الشيخ محجوب جعفر)، حيث سمح لأفراد أسرته بمرافقته. كتب خلال هذه الفترة : "تحديات التسعينيات" متعرضا فيه للوضع العالمي وتحديات العالم العربي والإسلامي وإفريقيا، و"ضحكنا في ظروف حزينة".

أطلق سراحه في 30 إبريل 1992 وكان تحت المراقبة اللصيقة من الأمن السوداني ومحدودية الحركة حيث لا يسمح له بمغادرة العاصمة. رفع راية الجهاد المدني ونصح الحكام من على المنابر، وأظهر تلاعبهم بالدين وبالشعار الإسلامي لصالح الكسب الدنيوي وتشويههم له، مما عرضه للتحقيقات المطولة والاعتقالات المتوالية في: 1993، يونيو 1994، واعتقال "المائة يوم ويوم" من مايو إلى سبتمبر 1995 الذي تعرض فيه للتنكيل وارتياد أماكن التعذيب التي أطلق عليها السودانيون بيوت الاشباح. تعرض بعد ذلك لتهديدات السلطة واستئناف المتابعة الأمنية اللصيقة، أقنعه ذلك -علاوة على ما رآه من استخدام النظام له كرهينة- بضرورة الخروج فهاجر سرا في فجر الاثنين التاسع والعشرين من رجب 1417هـ الموافق 9 ديسمبر 1996 قاصدا إرتريا - سميت عملية الهجرة: تهتدون.

التحق السيد الصادق بالمعارضة السودانية بالخارج، وبدأ أكبر حملة دبلوماسية وسياسية شهدتها تلك المعارضة منذ تكوينها.
في أول مايو 1999م استجاب لوساطة السيد كامل الطيب إدريس للتفاوض مع النظام فتم لقاء جنيف بينه وبين الدكتور حسن الترابي.
في 26 نوفمبر 1999م تم لقاء جيبوتي بينه وبين الرئيس عمر البشير وعقد حزب الأمة اتفاق نداء الوطن مع النظام في الخرطوم، وذلك تحت رعاية الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر قيلي.
في 23 نوفمبر 2000 عاد للبلاد في عملية أطلق عليها اسم "تفلحون"، وذلك للقيام بالتعبئة الشعبية والتنظيم الحزبي والتفاوض مع النظام والاستمرار في الاتصالات الدبلوماسية.
عمل مع هيئة شئون الأنصار على نقل كيان الأنصار الديني نحو المؤسسية، فكان أن اكتمل بناء الهيئة المؤسسي بعقد المؤتمر الأول لهيئة شئون الأنصار في الفترة ما بين 19-21 ديسمبر 2002م وكان أول كيان ديني سوداني يقوم على الشورى والمؤسسية، وقد تم انتخابه إماما للأنصار في ذلك المؤتمر كما تم انتخاب الأمين العام لهيئة شئون الأنصار، ومجلس الشورى، ومجلس الحل والعقد.
وفي الفترة ما بين 15-17 أبريل 2003م انعقد المؤتمر العام السادس للحزب الأمة حيث تمت إعادة انتخابه رئيسا للحزب.
يقود الحملة الآن بتحويل اتفاقية السلام السوداني الثنائية بين حكومة السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان، والتي تم توقيعها في 9 يناير 2005م، إلى اتفاقية قومية تحل كافة وجهات الاحتراب في دارفور والشرق وغيرها، وتشرك جميع الفاعلين في المجتمع السوداني، عبر منبر قومي جامع.
[عدل] أسرته
تزوج في 1960م من السيدة حفية مأمون الخليفة شريف، وفي 1962 من السيدة سارة الفاضل محمود عبد الكريم - رحمها الله فقد توفيت في فبراير 2008م -. أنجب منهما: أم سلمة (1961)، رندة (1963)، مريم (1965)، عبد الرحمن (1966)، زينب (1966)، رباح (1967)، صديق (1968)، طاهرة (1969)، محمد أحمد (1974) وبشرى (1978).شقيقته متزوجة من الدكتور حسن الترابي.

[عدل] هواياته
تربية وركوب الخيل، ولعبة البولو.
التنس.
الاطلاع على الأدب العربي والعالمي خاصة الشعر العربي.
[عدل] كتابات الصادق المهدي
1-مسألة جنوب السودان

2- جهاد من اجل الأستقلال

3-يسألونك عن المهدية

4- العقوبات الشرعية وموقعها من النظام الأسلامي

5- تحديات التسعينات

6- الديمقراطية عائدة وراجحة

[عدل] انظر أيضا
28‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
4 من 12
هو الصادق الصديق عبدالرحمن  المهدي حفيد الامام محمد احمد المهدي قائد الثورة المهدية هو وانصاره الكرام البررة قد هزموا الثالوث بريطانيا وتركيا ومصر مجتمعة وحرروا وصنعوا السودان الحديث في القرن التاسع عشر اما صولاته وجولاته في ساحة السياسة السودانية منذ فجر الخمسنات فلا يخفى على كل من له اهتمام بالسياسة في السودان والعالم العربي وافريقيا والعالم اجمع. الصادق المهدي علم على رأسه نار
28‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة ابوالمكارم.
5 من 12
كيفك؟؟جد لازمك قتلة
ههه
28‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 12
بسم الله الرحمن الرحيم
الإمام الصادق المهدي: سيرة ذاتية
الاسم:  الصادق الصديق عبد الرحمن المهدي.
مكان وتاريخ الميلاد:  العباسية بأم درمان في يوم الخميس 25 ديسمبر 1935م الموافق 1 شوال 1354هـ.  
والده: السيد الصديق عبد الرحمن المهدي (1911-1961)، خريج كلية غردون التذكارية قسم الهندسة، تقلد إمامة الأنصار إثر وفاة والده الإمام عبد الرحمن في مارس 1959. قاد معارضة نظام الفريق إبراهيم عبود والكفاح لاسترجاع الديمقراطية حتى وفاته دونها في 2 أكتوبر 1961م.
والدته: السيدة رحمة عبد الله جاد الله (1909-1985)، متفقهة في التراث الديني، كانت من رائدات النهضة النسوية بالسودان، وقد أنشأت مع أخريات أول جمعية نسوية وهي جمعية نهضة المرأة. توفيت في 31 ديسمبر 1985م.
مراحل التعليم:
• الخلوة بالعباسية - أم درمان في الطفولة الباكرة على يد الفكي أحمد العجب، ثم في الجزيرة أبا على يد الفكي علي السيوري.
• الكتّاب في الجزيرة أبا.
• الابتدائي - مدرسة الأحفاد في أم درمان.
• الثانوي: بدأه في مدرسة كمبوني (الخرطوم) - وواصله في كلية فكتوريا (الإسكندرية 48-1950)، حيث ترك الكلية هاجرا التعليم النظامي، رافضا لعدة مظاهر بالكلية تسلخ الطلاب عن هوياتهم العربية والإسلامية. ورجع لبلاده ملازما للشيخ الطيب السراج لينهل من علوم الفصحى وآدابها.
• العودة للتعليم النظامي: في 1952م اقتنع بالرجوع للتعليم النظامي بتشجيع من أستاذ مصري قابله في كلية الخرطوم الجامعية   اسمه ثابت جرجس. جلس لامتحانات شهادة أكسفورد الثانوية من المنزل والتحق بكلية العلوم في كلية الخرطوم الجامعية (لاحقا جامعة الخرطوم) كمستمع-على وعد بأن يواصل معهم لو نجح في امتحان آخر السنة.لاحقا أخبره عميد الكلية باستحالة ذلك وساعده في إيجاد قبول للالتحاق بكلية سانت جون ( القديس يوحنا) بأكسفورد ليدرس الزراعة، بشرط نجاحه في امتحان الدخول للجامعة.
• الدراسة في كلية الخرطوم الجامعية
• التحق الصادق بطلبة السنة الأولى لكلية العلوم في الفصل الأخير من العام  حيث دخل الجامعة في يوليو 1952م  وكان العام الدراسي ينتهي في ديسمبر. وكان يحضر المحاضرات صباحا، ويواصل تلقي دروس العربية من الشيخ الطيب السراج عصرا، ثم يدرس مساء للحاق ما فاته والتحضر لامتحان السنة النهائية.
• النشاط السياسي في كلية الخرطوم الجامعية:
• لقد انفتح ذهن الصادق المهدي للسياسة في الجامعة فقد دخلها في مرحلة احتد فيها الصراع الفكري بين اتجاهين: إسلامي وشيوعي. واحتد فيها كما احتد في السودان عامة نزاع بين تيارين سياسيين: أيستقل السودان أم يتحد مع مصر؟. ولم يكن في الجامعة في ذلك الوقت تنظيم لأمثاله من حزب الأمة والأنصار كما هو الحال اليوم وكانوا في نطاق الجامعة يعانون يتما فكريا وسياسيا. كان معه عمر نور الدائم ومهلب عبد الرحمن على طه، وكمال الدين عباس وهو من الطلبة القلائل من غير أبناء الأنصار الذين أيدوا حزب الأمة في وقت كانت الدعاية المصرية قد افترت على حزب الأمة افتراءات لصقت به وصدت عنه غالبية المثقفين السودانيين. لم يجد أولئك فئة طلابية ينتمون إليها ولكن بحكم التوجه الإسلامي قامت صداقات بينهم وبين بعض الطلبة الحركيين أمثال مدثر عبد الرحيم وحسن الترابي. وبينما كان في جامعة الخرطوم انشق من الإخوان المسلمين جماعة سميت الجماعة الإسلامية بقيادة بابكر كرار رحمه الله. وكان اتجاه هؤلاء قريبا جدا منهم لأنهم إسلاميون فكريا واستقلاليون سياسيا، ورغم التعاطف لم تقم بينهم علاقة تنظيمية بل قامت صداقة فكرية سياسية مع قادة التنظيم الجديد وهم: بابكر كرار، ميرغني النصري، عبد الله محمد أحمد، عبد الله زكريا. كان هؤلاء مؤسسون للحركة الإسلامية في الوسط الطلابي ولكن عندما وقع الانشقاق انحاز إليهم عدد قليل من القاعدة الطلابية.
• الدراسة في كلية القديس يوحنا بجامعة أوكسفرد (1954- 1957م):
• امتحن الصادق المهدي لكلية القديس يوحنا عام 1953م وقبل لدراسة الزراعة ولكنه لم يدرسها، بل ذهب لأكسفورد في عام 1954م وقرر دراسة الاقتصاد، والسياسة، والفلسفة، في أكسفورد على أن يدرس الزراعة بعد ذلك في كاليفورنيا.
• وفق في نيل شهادة جامعية بدرجة الشرف في الاقتصاد والسياسة والفلسفة.. ونال تلقائيا درجة الماجستير بعد عامين من تاريخ تخرجه. حسب النظام المعمول به في جامعة أكسفورد.
• إبان دراسته بأكسفورد شارك في عدد من الألعاب الرياضية ووصل في التنس درجة تمثيل كليته في التنافس بين الكليات ولعب كرة القدم والكريكت والقفز العالي مرات قليلة.
النشاط السياسي في بريطانيا
عندما وصل الصادق المهدي إلى إنجلترا وجد أن المبعوثين السودانيين وغالبيتهم من موظفي الحكومة أو من خريجي الجامعة المبعوثين للتخصص وجدهم يقومون بنشاط اجتماعي وثقافي وسياسي كبير يقوده اتحاد الطلبة السودانيين المبعوثين للمملكة المتحدة وأيرلندا، ووجد فيه استعدادا قوميا للتعاون بين كل الأطراف حتى أن انتخابات الاتحاد لعام 1955م أتت بلجنة من اليمين واليسار والوسط لجنة فيها  طه بعشر، والصادق المهدي، وحسن الترابي، ومكاوي خوجلي، ومرتضى أحمد إبراهيم، ومحمد سعيد القدال وآخرين. وبدا له أن الناخبين صوتوا بموضوعية ونظرة قومية للمرشحين الآخرين، وانتخبت اللجنة طه بعشر رئيسا واندفعت في نشاط ثقافي هائل وأعدت معرضا سودانيا ناجحا واستطاعت أن تلعب دورا هاما في حركة تحول المثقفين السودانيين في اتجاه تأييد استقلال السودان فأبرقت الحكومة السودانية مطالبة بإعلان الاستقلال. وأقامت حفل استقبال كبير للسيد إسماعيل الأزهري رئيس الوزراء حينها أثناء زيارته لبريطانيا وطالبته صراحة باسم المبعوثين السودانيين جميعا بتأييد الاستقلال.. لقد كان لفترة نشاطه في لجنة اتحاد الطلبة السودانيين بإنجلترا أهمية خاصة في حياته السياسية لأنها أقنعته عمليا بجدوى التوجه القومي في السياسة السودانية وغرست في نفسه منذ ذلك الحين فكرة المصالحة الوطنية في مسار السياسة السودانية.
النشاط السياسي في أوكسفرد:
إن النشاط السياسي والفكري في جامعة أكسفورد يتيح للطالب فرصا كبيرة فأعلام المفكرين وأعلام الساسة العالميين يمرون بأكسفورد يحاضرون ويناظرون ويجيبون على الأسئلة. والحرية الفكرية والسياسية تفتح الذهن لكل التيارات وتتيح للشخص فرصا للإطلاع على الفكر الحديث والإعلام بالتيارات السياسية.
انضم الصادق إلى اتحاد طلاب جامعة أكسفورد. وقد اشترك في بعض مناظرات الاتحاد ولكن اتضح له أنه نشاط لا يناسبه، فانضم إلى الجمعية العربية- والنادي الاشتراكي، وجمعية آسيا وأفريقيا وجزر الهند الغربية؛ ركز نشاطه فيها.
أما الجمعية العربية فقد كانت تضم الطلبة العرب وكانوا جماعة متعاونة وصار تقليد الجمعية أن يختار سودانيا لرئاستها فكان عمه يحي المهدي رحمه الله رئيسها قبل دخوله الجامعة وصادف أن اختير معه صلاح الصرفي ( من مصر) أمينا عاما للجمعية. لقد حافظ الطلبة العرب على تقليد إسناد الرئاسة للسودانيين وكانوا يشيدون باعتدال مزاجهم.
النادي الاشتراكي تنظيم فكره يسار حزب العمال البريطاني ووقع اختياره رئيسا له وكان نشاطهم منصبا على مخاطبة الإنجليز وغيرهم للوقوف إلى جانب قضايا تحرير الشعوب المستعمرة. وكان الحزب يجد تأييدا من بعض العناصر العمالية وكانوا يتعاونون مع مرشحي حزب العمال البريطاني في الانتخابات العامة ومع مرشحيه في الانتخابات المحلية.
أما جمعية آسيا وأفريقيا وجزر الهند الغربية فقد كانت تمثل بداية الشعور الذي نما حتى صار اليوم يمثل كتلة الجنوب الفقير الذي فاته الشمال الغني في توفير أسباب الحياة. اختاره هذا النادي رئيسا واختار ستيوارت هول أمينا عاما وكانت سياستهم أن يدعوا الساسة البريطانيين المعروفين بتأييدهم لقضايا التحرر في العالم الثالث لإلقاء المحاضرات. وكانوا ينتهزون فرصة زيارة قادة العالم الثالث لبريطانيا ليدعوهم لعقد ندوات ومحاضرات لتنوير طلبة أكسفورد بمشاكل بلدانهم.
وكان عدد الطلبة المسلمين في أكسفورد قليلا وكانوا يفتقدون منبرا إسلاميا لجمع كلمتهم وتنظيم نشاطهم الإسلامي ففكر وجماعة من زملائه الباكستانيين أمثال قيصر مرشد وكمال حسين والإنجليزي المسلم ربرت بلك وغيرهم؛ فكروا أن يعثروا على صيغة تنظم نشاط المسلمين، وبدأوا بالإفطار في رمضان مع بعضهم وبالاجتماع لصلاة العيد في قاعة أحد المطاعم الهندية. وفي عام 1956م قاموا بتكوين جمعية الاتحاد الإسلامي فرفعوا راية الإسلام لأول مرة في أكسفورد واستمر اتحادهم نشطا حتى تخرجوا ثم مات بعدهم، إلى أن تم إحياؤه بعد ذلك بسنوات.

الحياة العملية :
• عمل موظفا بوزارة المالية في 1957م. في نوفمبر 1958 استقال عن الوظيفة لأن انقلاب 17 نوفمبر كان بداية لعهد يرفضه.
• عمل بعد ذلك مديرا للقسم الزراعي بدائرة المهدي، وعضوا بمجلس الإدارة
• كان رئيسا لاتحاد منتجي القطن بالسودان.
• انخرط في صفوف المعارضة وبعد ذلك دخل المعترك السياسي الذي جعل همه لخدمة قضية الديمقراطية والتنمية والتأصيل الإسلامي في السودان.
المناصب القيادية التي تقلدها:
• رئيس الجبهة القومية المتحدة في الفترة من 1961- 1964م.
• انتخب رئيسا لحزب الأمة نوفمبر 1964م.
• انتخب رئيسا لوزراء السودان في الفترة من 25 يوليو 1966- مايو 1967م.
• رئيس للجبهة الوطنية في الفترة من 1972- 1977م.
• انتخب رئيسا لحزب الأمة القومي مارس 6198م.
• انتخب رئيسا لوزراء السودان في الفترة من أبريل 1986- وحتى انقلاب 30 يونيو 1989م.
المناصب التي يتقلدها حاليا:
• رئيس مجلس إدارة شركة الصديقية
• رئيس حزب الأمة القومي المنتخب في فبراير 2009مم.
• إمام الأنصار المنتخب في ديسمبر 2002م.
• عضو مؤسس ورئيس المنتدى العالمي للوسطية في ديسمبر 2007م. www.wasatyea.org http://
• عضو اللجنة التنفيذية لنادي مدريد  www.clubmadrid.org  
• رئيس مجلس الحكماء العربي للحلف العربي لفض المنازعات.www.mangazine.hulf.rog
الجمعيات والروابط: عديدة منها:
• عضو في المجلس العربي للمياه http://www.arabwatercouncil.org/ وعضو بمجلس أمنائه
• عضو بالمجموعة الاستشارية العليا الخاصة بمجموعة العمل الدولية للدبلوماسية الوقائية.
• عضو في المؤتمر القومي الإسلامي، بيروت.
• عضو سابق في المجلس الإسلامي الأوربي، لندن
• عضو مجلس أمناء مؤسسة آل البيت: www.aalalbayt.orghttp://
• عضو سابق في جماعة الفكر والثقافة الإسلامية، الخرطوم.
• عضو مؤسس بشبكة الديمقراطيين العرب.
• عضو مؤسسة ياسر عرفات
• عضو مجلس أمناء المؤسسة العربية للديمقراطية: http://www.nchr.org.jo

العمل والنضال السياسي
كان أول بروز للصادق المهدي في ساحات العمل السياسي السوداني في معارضة نظام عبود ، وفي أكتوبر 1961 توفي والده الإمام الصديق الذي كان رئيسا للجبهة القومية المتحدة لمعارضة نظام عبود القهري. وقد شارك بفعالية في معارضة نظام عبود واتصل بنشاط الطلبة المعارض، كما كان من أوائل المنادين بضرورة الحل السياسي لمسألة الجنوب، حيث أصدر كتابه "مسألة جنوب السودان" في إبريل 1964م، ونادى فيه بالأفكار التي كانت أساس الإجماع الوطني لاحقا من أن مشكلة الجنوب لا يمكن أن تحل عسكريا.
وحينما قامت أحداث 21 أكتوبر 1964م اتجه منذ البداية لاعتبارها نقطة انطلاق لتغيير الأوضاع وسار في الموضوع على النحو الذي أوضحه في البيان الذي  نشره بعنوان (رسالة إلى المواطن السوداني) وقد نجحت مساعيه في توحيد جميع الاتجاهات السياسية في السودان وفي جمعها خلف قيادة الأنصار في بيت المهدي وفي جعل بيت المهدي (أي القبة والمسجد الرابع الشهير بمسجد الخليفة) مركز قيادة التحول الجديد. حدث هذا رغم وجود اتجاهات وسط بعض كبار بيت المهدي وكيان الأنصار كانت ترى التريث والابتعاد عن الثورة ولكن اتجاه المشاركة كان غالباً فجرّ الجميع في اتجاهه حتى انتصر وتم القضاء على الحكم العسكري وقامت الحكومة الانتقالية القومية وقد قاد موكب التشييع وأم المصلين في جنازة الشهيد القرشي، وكان ذلك هو الموكب الذي فجر الشرارة التي أطاحت بالنظام. كما كتب مسودة ميثاق أكتوبر 1964م الذي أجمعت عليه القوى السياسية.
الديمقراطية الثانية (64- 1969م):
انتخب رئيسا لحزب الأمة في نوفمبر 1964م، وقاد حملة لتطوير العمل السياسي والشعار الإسلامي وإصلاح الحزب في اتجاه الشورى والديمقراطية وتوسيع القاعدة، استغلها البعض لإذكاء الخلاف بينه وبين الإمام الهادي المهدي مما أدى لانشقاق في حزب الأمة وصار رئيسا للوزراء عن حزب الأمة في حكومة ائتلافية مع الحزب الوطني الاتحادي في 25 يوليو 1966م- خلفا للسيد محمد أحمد محجوب الذي كان رئيسا للوزراء عن حزب الأمة والذي قاد جزءا من عضوية حزب الأمة بالبرلمان للمعارضة. قامت الحكومة الجديدة بإجراءات فاعلة في محاصرة الفساد وتحقيق العديد من الإنجازات  وأهمها: السعي بجدية لكتابة الدستور الدائم وفي حل قضية الجنوب وعقد مؤتمر جميع الأحزاب لذلك الغرض،  وكذلك إجراء الانتخابات التكميلية في الجنوب في مارس 1967م، الإنجازات الاقتصادية المتمثلة في ضبط الميزانية وإنهاء التدهور المالي، ولكن كثرة المنجزات في فترة قصيرة أثارت ضدها غيرة سياسية من المنافين فتكون ضدها ائتلاف ثلاثي بين الجناح المنشق من حزب الأمة والحزب الوطني الاتحادي وحزب الشعب الديمقراطي فأسقطها في مايو 1967م.
خاض حزب الأمة انتخابات 1968م منشقا ثم التأم مرة أخرى في 1969م، ولكنه لم يستفد من قوته الجديدة بسبب انقلاب 25 مايو 1969م الذي قوض الشرعية الدستورية.
الديكتاتورية الثانية (69-1985م):
• حينما وقع الانقلاب توجه الصادق المهدي للجزيرة أبا حيث كان هنالك إمام الأنصار عمه الهادي المهدي. أرسل قادة الانقلاب بطلبه للتفاوض وأعطوا الإمام الهادي عهدا بألا يمس بسوء، ثم غدروا بالعهد حيث لم يجر تفاوض بل اعتقل ثم تعرض لمحاولة اغتيال. أبعد السيد الصادق عن الكيان واعتقل في 5 يونيو 1969  في مدينة جبيت  بشرق السودان ثم حول لسجن بور تسودان ثم اعتقل بمدينة شندي، ثم نفي إلى مصر  ووضع تحت الإقامة الجبرية، ثم أرجع لسجن بور تسودان معتقلا حتى مايو 1973م. وفي أثناء ذلك قام النظام الجديد الذي حمل رايات اليسار الشيوعي، بالتنكيل بالأنصار مما أدى لمجزرة الجزيرة أبا وحوادث ودنوباوي قصفت الجزيرة أبا بالطائرات عصر الجمعة 27 مارس 1970، واستمر القصف حتى الثلاثاء..وحواداث ودنوباوي يوم الأحد 29 مارس 1970، ثم حوادث الكرمك التي استشهد فيها إمام الأنصار ورفيقيه.
• أطلق سراحه لعدة أشهر ثم اعتقل بعد انتفاضة شعبان 1393هـ/ سبتمبر 1973م والتي تجاوب معها الشارع وهزت النظام ولكنها لم تلق أي تجاوب عسكري كما استعجل في خطواتها بعض السياسيين، عاد الصادق بعدها نزيلا بسجن بور تسودان (من ديسمبر 1973- حتى مايو 1974م) وكتب خلال هذه الفترة: "يسألونك عن المهدية"، وفي السجن تعرض لوعكة صحية وأوصى الطبيب الدكتور أحمد عبد العزيز بسفره للخارج للعلاج، وقد كان.
• في 1974 سافر إلى خارج البلاد حيث بدأ جولة في العواصم العربية والغربية  والأفريقية كتب خلالها "أحاديث الغربة" وألقى العديد من المحاضرات في جامعات درهام ومانشستر وأكسفورد ببريطانيا وجامعة كادونا بنيجريا، داعيا للحل الإسلامي ومبشرا بالصحوة الإسلامية وعطائها في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والنفسية.
• تكونت الجبهة الوطنية الديمقراطية المعارضة لمايو بقيادته في المهجر (شملت حزب الأمة، والحزب الاتحادي والأخوان المسلمين). قامت الجبهة بمحاولة تحرير السودان من الاستعمار الداخلي عبر الانتفاضة المسلحة في يوليو 1976م التي فشلت في إسقاط نظام مايو، ولكنها أقنعت النظام بجدوى وقوة المعارضة وأدى ذلك متضافرا مع عوامل أخرى للمصالحة الوطنية -الاتفاق السياسي بين مايو والجبهة الوطنية في 1977، الذي تعين وفقا له على النظام إجراء إصلاحات ديمقراطية أساسية.
• عاد السيد الصادق المهدي للسودان في 1977م ولكن ما لبث أن  تبيّن له الخداع المايوي في ضمان الديمقراطية والإصلاح السياسي، فاعتبر أن المصالحة قد فشلت ولكنه آثر البقاء في السودان لمعارضة النظام المايوي من الداخل.
• في 8 سبتمبر 1983م أعلن النظام المايوي ما أسماه الثورة التشريعية، التي اعتبرها السيد الصادق المهدي أكبر تشويه للشرع الإسلامي، وعقبة في سبيل البعث الإسلامي في العصر الحديث، وجاهر بمعارضتها في خطبة عيد الأضحى المبارك لعام 1403هـ الموافق  18 سبتمبر 1983م، فاعتقله النظام المايوي (في 25 سبتمبر  1983م) وحاول الكيد له ومحاكمته بحجة معارضة الشريعة وقد كانت الشريعة من تلك القوانين براء (لاحقا وحينما صار رئيسا للوزراء حرص الإمام الصادق المهدي على تقييم تجربة نميري بآراء فقهية مختلفة واستقدم لجنة من العلماء من مختلف بلدان العالم الإسلامي ومذاهبه أفتت بأن تلك القوانين معيبة في جوهرها وفي تطبيقها). في تلك الفترة من الاعتقال كتب: "العقوبات الشرعية وموقعها من النظام الاجتماعي الإسلامي"، أطلق سراحه في ديسمبر  1984م. فخرج يقود المعارضة للنظام من الداخل ويتناغم مع الغضبة الشعبية التي أثمرت ثورة رجب/إبريل 1985م.
الديمقراطية الثالثة (85-1989م):
قامت سنة انتقالية جرت بعدها انتخابات عامة ( إبريل 1986م) حصل حزب الأمة فيها على الأكثرية، وانتخب السيد الصادق رئيسا للوزراء. تعاقبت عدة حكومات أو ائتلافات -تفاصيلها مسجلة في كتابه: الديمقراطية في السودان راجحة وعائدة- حتى قام انقلاب 30 يونيو 1989م. وكان من أهم ما قام به في تلك الفترة السعي للتجميع الوطني لحل القضايا الأساسية قوميا، والسعي للتأصيل الإسلامي عبر الإجماع الشعبي وبالوسائل الدستورية.
الديكتاتورية الثالثة (1989م-    ):
• اعتقل الصادق المهدي في 7/7/1989م وقد كان بصدد تقديم مذكرة لقادة الانقلاب وجدت معه. حبس في سجن كوبر حتى ديسمبر 1990. في 1 أكتوبر 1989م تعرض للتصفية الصورية والتهديد فكتب شهادته عن فترة حكمه: كتابه عن "الديمقراطية في السودان عائدة وراجحة". وفي أكتوبر 1989م وقع مع قادة القوى السياسية الموجودين داخل السجن "الميثاق الوطني".
• في ديسمبر 1990 حوّل  للاعتقال التحفظي في منزل زوج عمته بالرياض (بروفسور الشيخ محجوب جعفر)، حيث سمح لأفراد أسرته بمرافقته. كتب خلال هذه الفترة : "تحديات التسعينيات" متعرضا فيه للوضع العالمي وتحديات العالم العربي والإسلامي وإفريقيا، و"ضحكنا في ظروف حزينة".
• أطلق سراحه في 30 إبريل 1992 وكان تحت المراقبة اللصيقة من الأمن السوداني ومحدودية الحركة حيث لا يسمح له بمغادرة العاصمة. رفع راية الجهاد المدني ونصح الحكام من على المنابر، وأظهر تلاعبهم بالدين وبالشعار الإسلامي لصالح الكسب الدنيوي وتشويههم له، مما عرضه للتحقيقات المطولة والاعتقالات المتوالية في: 1993، يونيو 1994، واعتقال "المائة يوم ويوم" من مايو إلى سبتمبر 1995 الذي تعرض فيه للتنكيل وارتياد أماكن التعذيب التي أطلق عليها السودانيون "بيوت الأشباح". تعرض بعد ذلك لتهديدات السلطة واستئناف المتابعة الأمنية اللصيقة، أقنعه ذلك -علاوة على ما رآه من استخدام النظام له كرهينة- بضرورة الخروج فهاجر سرا في فجر الاثنين التاسع والعشرين من رجب 1417هـ الموافق 9 ديسمبر 1996 قاصدا إرتريا - سميت عملية الهجرة: تهتدون.
• التحق السيد الصادق بالمعارضة السودانية بالخارج، وبدأ أكبر حملة دبلوماسية وسياسية شهدتها تلك المعارضة منذ تكوينها.
• في أول مايو 1999م استجاب لوساطة السيد كامل الطيب إدريس للتفاوض مع النظام فتم لقاء جنيف بينه وبين الدكتور حسن الترابي.
• في 26 نوفمبر 1999م تم لقاء جيبوتي بينه وبين الرئيس البشير وعقد حزب الأمة اتفاق نداء الوطن مع النظام في الخرطوم، وذلك تحت رعاية الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر قيلي.
• في 23 نوفمبر 2000 عاد للبلاد في عملية أطلق عليها اسم "تفلحون"، وذلك للقيام بالتعبئة الشعبية والتنظيم الحزبي والتفاوض مع النظام والاستمرار في الاتصالات الدبلوماسية.  
• عمل مع هيئة شئون الأنصار على نقل كيان الأنصار الديني نحو المؤسسية، فكان أن اكتمل بناء الهيئة المؤسسي بعقد المؤتمر الأول لهيئة شئون الأنصار في الفترة ما بين 19-21 ديسمبر 2002م وكان أول كيان ديني سوداني يقوم على الشورى والمؤسسية، وقد تم انتخابه إماما للأنصار في ذلك المؤتمر كما تم انتخاب الأمين العام لهيئة شئون الأنصار، ومجلس الشورى، ومجلس الحل والعقد.
• وفي الفترة ما بين 15-17 أبريل 2003م انعقد المؤتمر العام السادس لحزب الأمة حيث تمت إعادة انتخابه رئيسا للحزب.
• يقود الحملة الآن لتعديل اتفاقيات السلام السودانية الثنائية في نيفاشا بين حكومة السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان، والتي تم توقيعها في 9 يناير 2005م، واتفاقية أبوجا بين الحكومة وإحدى الفصائل المتمردة في دارفور والتي تم توقيعها في مايو 2006، واتفاقية أسمرا التي وقعتها الحكومة مع بعض ثوار الشرق في أكتوبر 2006م. وذلك بتحويلها إلى اتفاقيات قومية يجمع عليها السودانيون، وإصلاح الخاطئ فيها، وتوضيح ما غمض فيها من نقاط، وتوسيعها بإضافة القضايا الهامة التي أهملتها وذلك بإشراك جميع الفاعلين في المجتمع السوداني في منبر قومي جامع.
• في 25-26 ديسمبر 2005م نظمت اللجنة القومية للاحتفال بالعيد السبعيني للإمام الصادق المهدي مهرجانا احتفاليا وندوة لتقييم عطائه، وقد كانت علاوة على ردود الأفعال في الصحف وأجهزة الإعلام الأخرى مناسبة لإلقاء الضوء على عطائه وتكريمه من قبل أحبابه وأصدقائه والمهتمين عامة على مستوى قومي بل وتخطى الحدود.
• في العام 2006م اختاره معهد الدراسات الموضوعية بنيودلهي/ الهند واحدا من مائة قائد مسلم عظيم في القرن العشرين ضمن قائمة القادة والحكام.
• وفي 20 مايو 2008م وقع حزبه اتفاق التراضي الوطني مع أكبر حزب حاكم بحكومة الوحدة الوطنية (المؤتمر الوطني وهو الحزب الحاكم فعليا برغم تعدد الأحزاب بالحكومة) وكانت الاتفاقية تقتضي تحويلها قوميا عبر مؤتمر قومي جامع يبحث كافة قضايا البلاد وينهي خطة السلام بالتجزئة والعمل الثنائي عبر الإجماع القومي، ولكن صقور المؤتمر الوطني أفرغوا الاتفاقية من محتواها فعليا. وبالرغم من ذلك فإن جهوده لم تقف في الدعوة للحل القومي، والاتصال بالحركات المسلحة في دارفور للاتفاق على مبادئ للحل السياسي للحرب الدائرة هناك، والتخطيط للمخرج القومي من أزمة طلب المحكمة الجنائية الدولية لرأس الدولة في السودان.
• وما زال يواصل اتصالاته ومجهوداته الدءوبة لتحقيق شمول السلام وتأكيد التحول الديمقراطي في السودان والتي يطرح عبرها مشروع التأصيل الإسلامي المستنير. وهو يواصل العمل للتعبئة الشعبية والحوار مع النظام والقوى السياسية الأخرى، والبناء الحزبي، والاتصالات الدبلوماسية لخدمة القضية السودانية والقضية الإسلامية عبر الكتابات والاجتماعات واللقاءات الداخلية والرحلات الخارجية.
نشاطه الفكري:
يحرص على متابعة مستجدات الساحة الفكرية عبر قراءة الكتب والصحف والمجلات، والمشاركة في المنتديات والمناشط الفكرية الجماعية، وتتبع النشرات الإخبارية الإذاعية ومؤخرا الفضائيات.
19‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة عروة الصادق.
7 من 12
الصادق المهدي
كتاباته:   سجل و يسجل آراءه ومشاركاته الفكرية والتعبوية في كم ضخم من الكتابات لم يتم حصره بعد، من ذلك:
(1) مسألة جنوب السودان : شركة الطبع والنشر- الخرطوم- إبريل 1964م..
(2) جهاد في سبيل الديمقراطية (إعداد). بدون تاريخ.
(3) جهاد في سبيل الاستقلال (إعداد): بدون تاريخ.
(4) رسالة من الصادق المهدي إلى السيد .....: 28/1/1965م (بدون ناشر): كتيب.
(5) الإصلاح الزراعي: خطة مقدمة للإصلاح الزراعي بعد ثورة أكتوبر
(6) خطب- محاضرات- ندوات- مؤتمرات: السيد الصادق المهدي: رئيس مجلس الوزراء: مجموعة خطب برئاسة مجلس الوزراء في الفترة 66-1967م
(7) بلاغ واحتجاج: الطابعون: مطابع سودان اكو 17يوليو 1967م..
(8) نداء إلى المواطنين: الخطاب الذي ألقي في المؤتمر القومي بحدائق المقرن في 3 مايو 1968
(9) مشاكل السودان الحدودية: ورقة مقدمة في 8/8/1968م
(10) يسألونك عن المهدية : الناشر: دار القضايا – بيروت، 1975م..
(11) أحاديث الغربة: عن الثورة والإسلام والعروبة وروح العصر وإفريقيا: الناشر: دار القضايا- بيروت، الطبعة الأولى تشرين الثاني (نوفمبر 1976م).
(12) المصالحة الوطنية السودانية من الألف إلى الياء: كتاب من إصدار الحركة الإسلامية السودانية - 1978م.
(13) الإسلام والتغيير الاجتماعي: محاضرة في معهد الشؤون الخارجية- بريطانيا 13 مارس 1979م (لم تنشر)
(14) فكر المهدية: 1979م، بدون ناشر.
(15) التحدي العلماني: الجذور والأبعاد: محاضرة نظمها اتحاد طلاب جامعة الخرطوم وألقيت في 22 سبتمبر 1979م.
(16) الثورات الإسلامية والتحديات : 1980 (بدون ناشر) ، أصله محاضرة ألقيت على المعسكر الإسلامي العالمي بدعوة من اتحاد طلاب جامعة أم درمان الإسلامية في شعبان 1400هـ الموافق يوليو 1980..
(17) Mahdism in Islam. : 1980, No publisher, basically a lecture cited in 19th April, 1980 in Kano University, Nigeria..
(18) Social Change in Islam:  1980, no publisher, basically a lecture cited in 25th April, 1980 in Socoto University, Nigeria.
(19) The Economic System of Islam:  1980. No publisher, basically a lecture cited in 29th April, 1980 in Ahmedo Bello University, Nigeria.
(20) الصحوة الإسلامية ومستقبل الدعوة: سلسلة الحركة الطلابية للأنصار التاريخ:  22 فبراير 1981م..
(21) أخي المواطن: ربيع الأول 1402هـ- يناير 1982م (بدون ناشر).
(22) المدارس الفلسفية المعاصرة: كتاب يعرف بتطور الفلسفة والمدارس المعاصرة (لم ينشر)
(23) المزايا في طي البلايا- مقال نشر بالشرق الأوسط عام 1982م.
(24) أصحاب الهوى – مقال.
(25) الدين والحركة الاجتماعية- مقال نشر بالشرق الأوسط عام 1982م
(26) الدين والقومية- مقال نشر في الشرق الأوسط- 19/3/1982م
(27) القمة والغمة- مقال للشرق الأوسط- 3/9/ 1982م
(28) الدين وحقوق الإنسان.
(29) حديث الصادق المهدي في المؤتمر الاقتصادي القومي الأول: (بدون ناشر) ديسمبر 1982م..
(30) 1- Islam and Revolution in the Middle East and Northern Africa, 2- Development and Politics in the Modern Sudan A booklet of 50 medium cut pages, containing two lectures cited in 1982, the first lecture organized by the Middle Eastern Studies Berkeley, Davis, Los Angeles and Santa Barbra and was about the politics of the Middle East. The second lecture was organized by the Middle Eastern Studies Berkeley and the Berkeley Stanford Joint Center for African Studies, which was about Sudan politics.
(31) رسالة الاستقلال: 1982م، (بدون ناشر).
(32) مستقبل الإسلام في السودان: كتاب من القطع المتوسط. (بدون ناشر). أصله ورقة قدمت في مؤتمر  جماعة الفكر والثقافة  أم درمان- محرم 1403هـ - أكتوبر 1982م..
(33) ثلاثة أعوام في خمسينات القرن العشرين، مقال نشر في مجلة التضامن في 1983م.
(34) Development: The Islamic Approach.1983, no publisher, basically a lecture cited in 20th March 1983 in Islamabad, Pakistan..
(35) النظام السوداني وتجربته الإسلامية:  إصدار الحركة الإسلامية السودانية- يونيو 1984م.
(36) المقامة الجعفرية الأولى: رسالة الترويع بالتشريع  (بدون ناشر- بدون تاريخ).
(37) علاقات الإنتاج الزراعي في مشروعات الري المستديم: دراسة كتبت في 1983م (لم تنشر).
(38) المنظور الإسلامي للتنمية الاقتصادية: 1984م (بدون تاريخ).
(39) الإسلام والتجربة والسودانية: منشورات الأمة- ا/11/1985م.
(40) الثورة العربية المعاصرة: منشورات الأمة (بدون تاريخ)  
(41) قضايا العصرية والهوية: منشورات الأمة (بدون تاريخ) .
(42) آفاق عربية- أفريقية: منشورات الأمة (بدون تاريخ)  
(43) الغزو الثقافي: منشورات الأمة (بدون تاريخ) .
(44) النهج الإسلامي بين الاستقامة والتشويه: الطابعون مطبعة التمدن المحدودة الخرطوم- 1985م.
(45) الإسلام ومسألة جنوب السودان –بدون ناشر- 1/11/1985م.
(46) المرأة وحقوقها في الإسلام: منشورات الأمة (بدون تاريخ) .
(47) أيديولوجية المهدية: ورقة نشرت في : دراسات في تاريخ المهدية: المجلد الأول- أوراق المؤتمر الذي أقيم احتفالا بمرور مائة عام على المهدية 1986م- الناشر دار جامعة الخرطوم للنشر.
(48) التحديات التي تواجه الديمقراطية في السودان: الناشر: اللجنة المصرية لتضامن الشعوب الأفريقية والآسيوية- القاهرة (بدون تاريخ)..
(49) دور الشباب في النهضة والتنمية 1987م: مهرجان الشباب العربي السابع- ندوة الحوار الفكري- الخرطوم – 1408هـ- 1987م..
(50) العقوبات الشرعية وموقعها من النظام الاجتماعي الإسلامي: الناشر: دار الزهراء للإعلام العربي- القاهرة- الطبعة الأولى 1407هـ،  1987م ..
(51) الزكاة والنظام المالي في الإسلام: بدون ناشر- بدون تاريخ .
(52) التطرف الديني وأثره على الأمن القومي السوداني: أصل الكتيب محاضرة بالأكاديمية العسكرية العليا في 18 جمادي الأولى 1406هـ- 28 يناير 1988م..
(53) خطب وكلمات السيد الصادق المهدي رئيس الوزراء- 3 أجزاء. الأمانة العامة لمجلس الوزراء، المجلدات كالتالي: الأول: من أبريل 1986 إلى 31 ديسمبر 1986م. الثاني: من 1 يناير 1987م إلى 31 ديسمبر 1987م: 367 صفحة. والثالث: من أول يناير 1988 إلى 31 ديسمبر 1988م: 278 صفحة.
(54) الديمقراطية في السودان: عائدة وراجحة: مركز أبحاث ودراسات الأمة- حزب الأمة السوداني- الطبعة الثانية، 1990..
(55) تحديات التسعينيات: شركة النيل للصحافة والطباعة والنشر- القاهرة- 1990م
(56) نهج التعامل مع التراث والعصر الحديث: ورقة كتبت في عام 1992م (لم تنشر)
(57) الاعتدال والتطرف وحقوق الإنسان في الإسلام: الناشر: دائرة الإعلام الخارجي – حزب الأمة- 15/11/1992م- (سلسلة آفاق جديدة –4).
(58) الإسلام والمستقبل: محاضرة ألقيت بدعوة من اتحاد طلاب جامعة الخرطوم في عام 1992م.
(59) السودان: الطريق المسدود والمخرج الممكن: الناشر: دائرة الإعلام الخارجي حزب الأمة (سلسلة: آفاق جديدة) الطبعة الأولى 1992م..
(60) الإسلام والنظام العالمي الجديد: الناشر دائرة الإعلام الخارجي حزب الأمة (بدون تاريخ): سلسلة: آفاق جديدة (2)..
(61) الدولة في الإسلام: الناشر: دائرة الإعلام الخارجي – حزب الأمة إصدار 15/ 12/1992م..
(62) السودان إلى أين؟: الناشر دائرة الإعلام الخارجي – حزب الأمة- 15/1/ 1993م.سلسلة: آفاق جديدة (رقم 5)..
(63) The Sudan Heading Where? July 1993.
(64) تقرير المصير في السودان،: كتبت هذه الورقة في أواخر عام 1993م.
(65) محنة الأمة في اليمن مقال نشر في 11 مايو 1994م.
(66) قضية التأصيل :مقال نشر في الشرق الأوسط في يناير 1995م.
(67) إني أتهم!! 5/5/1995م
(68) الوفاق والفراق بين الأمة والجبهة في  السودان: 58-1995م: سلسلة آفاق جديدة (6): الناشر دائرة الإعلام الخارجي حزب الأمة 1996م.
(69) محنة الإسلام في السودان: ورقة تستعرض تشويه نظام الإنقاذ للإسلام وفرض اجتهاد أحادي في السودان.
(70) عبد الرحمن الصادق: إمام الدين: كتيب من 44 صفحة من القطع الكبير – الندوة العلمية – الذكرى المئوية لميلاد الإمام عبد الرحمن المهدي- (بدون تاريخ)، أصله ورقة قدمت ضمن الندوة العلمية المصاحبة للاحتفال بالعيد المئوي لمولد الإمام عبد الرحمن- 1996م. نشرت الورقة أيضا في: يوسف فضل ومحمد إبراهيم أبو سليم والطيب ميرغني شكاك: الإمام عبد الرحمن المهدي: مداولات الندوة العملية للاحتفال المئوي- مكتبة مدبولي 2002م
(71) الأصولية حاضراً ومستقبلا في الفكر والسياسة- نشر في الشرق الأوسط أكتوبر 1996م  
(72) التجربة السودانية والحريات الأساسية:  ورقة مقدمة لورشة عمل حزب الأمة الفكرية الرابعة في أبريل 1997م- القاهرة..
(73) على طريق الهجرة الثانية: رؤى في الديمقراطية والعروبة والإسلام: الناشر: البيان: إصدار مركز المعلومات للدراسات والبحوث- دبي- الطبعة الأولى 1997م (تمت طباعة هذا الكتاب طبعة ثانية بدون ناشر ولا تاريخ)
(74) Now, What is in the Sudan, 1997 (Translation)
(75) ورقة عن حقيقة اتفاقية السلام بين النظام السوداني والفصائل المقاتلة 1997م.
(76) The Truth about the Sudanese Peace Agreement Signed on 21st April 1997 (translation).
(77) هذا ثم ماذا في السودان. مقال نشر في جريدة الشرق الأوسط 1997
(78) ثلاث مشاريع لوقف الحرب وتحقيق السلام في السودان المشروع المقترح جريدة الشرق الأوسط الأحد 30/11/1997م العدد 6942
(79) مستقبل التعليم العالي في السودان-  مشاركة في مؤتمر مستقبل التعليم العالي في السودان- نشرت في: محمد الأمين أحمد التوم (تحرير وإعداد) مداولات مؤتمر واقع ومستقبل التعليم العالي في السودان :أوراق مختارة: القاهرة 1-5 أغسطس 1998..
(80) ثقافة العنف في السودان : بدون ناشر- بدون تاريخ .
(81) المشروع الحضاري الإسلامي العربي والمسألة الإسرائيلية: 1998م.
(82) القطبية الأحادية، الكوكبية والعولمة: ورقة مقدمة لمؤتمر وزارة الأوقاف – جمهورية مصر العربية- القاهرة في 1998م
(83) النزاع السوري التركي من منظور الحضارة العربية الإسلامية: ورقة كتبت في القاهرة في أكتوبر عام 1998م
(84) The Syrian – Turkish Conflict from the Perspective of the Islamic- Arab Civilization, Oct, 1998. (Translation)
(85) Islamic Perspectives on the Universal Declaration of Human Rights, A paper presented to a conference on “Islamic Perspectives of the UDHR”, organized by the OHCHR, Geneva, Novebmer 1998.
(86) 43 Years of Sudanese   Independence: A Tearful Smile, A letter to the Sudanese Peoples 1st January 1999.
(87) التعاون الروسي العربي في ظل الظروف الدولية الجديدة: ورقة مقدمة لمؤتمر التعاون الروسي العربي- لجنة التضامن المصرية- القاهرة- فبراير 1999م.
(88) العلاقات السودانية المصرية : لجنة شباب الوفد بمدينة السنبلاوين. (سلسلة: أوراق سياسية- (1))- بدون تاريخ..
(89) Second Birth in Sudan: In the Cradle of Sustainable Human Rights 1999 (no publisher), originally a paper presented to the “Human rights in the transition Period” conference, Kampala 6-8th Feb..
(90) السودان وحقوق الإنسان: دار الأمين للنشر- القاهرة- الطبعة الأولى 1420هـ- 1999م (ترجمه من الإنجليزية د. عبد الرحمن الغالي ).
(91) The IGAD Peace Process after the Sixth Round of Talks between GOS and SPLM/A, May 1999.
(92) A Joint Analysis of the Political Situation in the Sudan, An analysis presented to the NDA meeting in June 1999.
(93) التعايش السلمي والصدام بين الحضارات على مشارف القرن الحادي والعشرين: ورقة مقدمة لمؤتمر وزارة الأوقاف المصرية الحادي عشر- القاهرة- يونيو 1999م.
(94) رسالة المولد الشريف 1420هـ- 1999م
(95) نحو إستراتيجية ثقافية للسودان في مطلع الألفية الثالثة الميلادية ومنتصف الألفية الثانية الهجرية: ورقة نشرت في: د. حيدر إبراهيم علي (تقديم وإشراف)- بكري جابر (تحرير) السودان: السودان- الثقافة والتنمية: نحو إستراتيجية ثقافية- مركز الدراسات السودانية- القاهرة 4-6 أغسطس 1999م.
(96) Road Map for Peace and Stability in Sudan, A paper written and distributed to International Community in August 1999, proposing a peaceful National Solution.
(97) الأجندة العربية: ورقة تتعرض للقضايا العربية المعاصرة 1999م.
(98) مستقبل الحل السياسي في السودان: الناشر: دائرة الإعلام الخارجي – حزب الأمة- سلسلة آفاق جديدة. ، أصله محاضرة ألقيت في معهد الدراسات الأفريقية بجامعة القاهرة في أكتوبر 1999م.
(99) رسائل للدكتور جون قرنق: في الفترة ما بين ديسمبر 1999م وفبراير 2000م نشرت في: إخلاص مهدي (إعداد وتقديم) رسائل تاريخية بين السيد الصادق المهدي والدكتور جون قرنق (بدون ناشر- بدون تاريخ)..
(100) لكي يشرق السودان من جديد: الناشر: دائرة الإعلام الخارجي- حزب الأمة- فبراير 2000م..
19‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة عروة الصادق.
8 من 12
مواصلة كتاباته:
(101) سقوط الأجندات الأيديولوجية في السودان 10 يونيو 2000م.
(102) Human Rights in Sudan, paper to the 2nd Kampala Conference on Human Rights in Sudan, July 2000
(103) مياه النيل: الوعد والوعيد: الناشر: مركز الأهرام للترجمة والنشر- الطبعة الأولى- 1421هـ- 2000م..
(104) خطاب مفتوح للقمة العربية- أكتوبر 2000م.
(105) الخطاب الإسلامي المعاصر: 2000م (لم ينشر).
(106) كتاب العودة: من تهتدون إلى تفلحون: (بدون ناشر) 23 نوفمبر 2000م.
(107) الطريق الثالث- 16 فبراير 2001م.
(108) هل يشهد السودان ربيعا سياسيا؟ 24 مارس 2001م.
(109) أبعاد التجربة السودانية إسلاميا- عربيا- إفريقيا: قطر- 8 مايو 2001م.
(110) Religion and National Integration, A lecture at The Nigerian Institute of International Affairs Lagos, Nigeria, On Thursday the 28th of June 2001, (under the chairmanship of General Yakubu Gowon (rtd) Former Head of State of the Federal Republic of Nigeria). June 2001.
(111) Lessons From Modern Islamisation Programmes, : A lecture at Arewa House Kaduna, Nigeria, On Saturday The 30th Of June 2001, Under The Auspices Of Assembly Of Muslims In Nigeria (A.M.I.N.) June 2001.
(112) نداءات العصر: دار الشماشة للطباعة والاستثمار-  ‏2001‏‏.
(113) ‏ جدلية الأصل والعصر: دار الشماشة للنشر- 2001..
(114) المصالح الإستراتيجية والمواقف العاطفية - البيان الإماراتية في أكتوبر 2001م (أحداث سبتمبر وغزو أفغانستان)
(115) مقاربة فكرية: محاضرة لقناة المستقلة اللندنية- 11 نوفمبر 2001م.
(116) المصالح الإستراتيجية والمواقف العاطفية: كتابات حول الموقف الدولي الراهن: ديسمبر 2001م. (لم ينشر).
(117) نصح للتجربة النيجرية: (لم ينشر) 2001.
(118) استقلال السودان بين الاستجابة الواعدة والفرص الضائعة 1 يناير 2002م.
(119) ذكرى استقلال السودان الأول يناير 1885 والثاني أول يناير 1956م: بدون ناشر- 26 يناير 2002م.
(120) Islam and the West, Lecture presented to the National Defense Institution, U.S.A, 8th Feb 2002  هذه المحاضرة ترجمت للعربية بعنوان: الإسلام والغرب.
(121) القمة العربية وقمة الأزمات مارس 2002م
(122) داود وجالوت- مقال نشر بمجلة وجهات نظر- أبريل 2002م.
(123) نحو نظام عربي جديد مقال 14 أبريل 2002م
(124) الأقليات الإسلامية في العالم المشاكل والحلول:  محاضرة- ألقيت بجامعة أم درمان الإسلامية قاعة الإمام مالك بن أنس- التاريخ: السبت 27/4/2002م.
(125) مستقبل العلاقة بين الحضارة الإسلامية والحضارات الأخرى:  ورقة مقدمة لمؤتمر وزارة الأوقاف المصرية الرابع عشر، مايو 2002م.
(126) رسالة المولد 1423هـ، مايو 2002م
(127) تعقيب على مقال الدكتور لام أكول بعنوان "نحو وحدة سودانية حقيقية" الأهرام يونيو 2002م
(128) الديمقراطية وعالم "الجنوب" يونيو 2002م
(129) الوحدة الوطنية والثوابت القومية: محاضرة بقاعة الصداقة- الخرطوم في إطار احتفالات "الإنقاذ" بعيدها الثالث عشر 2 يوليو 2002م.
(130) الضوء في آخر النفق المظلم في نيروبي- يوليو 2002م
(131) وباء القرن: الإيدز في إفريقيا جنوب الصحراء- يوليو 2002م
(132) تحصين السلام ببناء الدولة القادرة والعادلة: 12 ديسمبر 2002- محاضرة أمام مركز الدراسات والبحوث الجنائية والاجتماعية- جامعة الرباط الوطني.
(133) الشعر السياسي في السودان : محاضرة لمنتدى الخرطوم- 3 الثقافي 2002م.
(134) الشورى والديمقراطية: رؤية عصرية: ورقة مقدمة لمؤتمر مؤسسة الفكر العربي- القاهرة- أكتوبر 2002م.
(135) مكامن العجز في المؤسسات الرسمية العربية والإسلامية: ورقة مقدمة في 2/11/2002م ضمن ندوة في قاعة الشارقة- نظمتها جامعة إفريقيا بالتضامن مع منظمة الدعوة الإسلامية.
(136) مستقبل السلام في السودان وتداعيات  إستراتيجية الأمن الأمريكي: ورقة مقدمة لمركز دراسات السلام والتنمية- قاعة الشارقة- 16 ديسمبر 2002م.
(137) العقيدة ومرتكزاتنا الفكرية : تذكرة أنصار الله:  للمؤتمر العام الأول لهيئة شئون الأنصار، السقاي 14 شوال 1324هـ الموافق 18 ديسمبر 2002م.
(138) مستقبل العلاقات السودانية الأمريكية: ورقة  لمؤتمر العلاقات السودانية الأمريكية- مركز دراسات الشرق الأوسط وأفريقيا- فندق القراند هوليداي إن- 7 يناير 2003م.
(139) خطبتي عرفات 1423هـ: كان الإمام حاجا وذلك يوافق الاثنين التاسع من ذي الحجة 1423هـ الموافق 10 فبراير 2003م.
(140) نحو مشروع قومي للفن التشكيلي:  محاضرة بدعوة من جمعية التشكيليين السودانيين والاتحاد العام للفنانين التشكيليين السودانيين. قدمت في المجلس الأعلى للثقافة والفنون في 5 مارس 2003م.
(141) الحضارات الإنسانية تصارع أم تحاور- ورقة مقدمة في مؤتمر حوار الحضارات- جامعة النيليين- في 6 مارس 2003م
(142) منشور مطلب الشعب السوداني: في: حزب الأمة القومي: قضايا الوطن الراهنة في خطاب السيد الإمام وخطبة الأمين العام. الناشر: المكتب الخاص للإمام الصادق المهدي (بدون تاريخ) .  .
(143) نحو مشروع قومي للرياضة بالسودان: محاضرة بنادي بيت المال الرياضي- 23 أبريل 2003م.
(144) Prospects for Peace in Sudan- Oxford,2 May , 2003.
(145) احتمالات السلام في السودان  ورقة مقدمة لندوة جامعة أوكسفورد-  2 مايو 2003 (الترجمة العربية.)
(146) الشورى كأساس لنظم الحكم في العالم الإسلامي- ورقة مقدمة لمؤتمر وزارة الأوقاف المصرية الخامس عشر- مايو 2003م.
(147) العراق إلى أين، جريدة الحياة اللندنية في - 19/5/2003م
(148) Democracy and the Rule of Law, paper presented to the Round table Discussion organized by “No Peace Without Justice” in cooperation with the Italian Ministry of Foreign Affairs, 18 July 2003.
(149) Middle East Peace , IIFWP Summit, Seoul, Aug 2003
(150) سلام الشرق الأوسط- ورقة مقدمة لقمة الأرض بسيول- كوريا- أغسطس 2003م (ترجمة للعربية)
(151) An Interreligious Council at the United Nations, A paper presented to the IIFWP Summit, Seoul, Aug 2003, proposing an inter-religious council at the International organization.
(152) مجلس للأديان في الأمم المتحدة:  ورقة مقدمة لقمة الأرض بسيول- منظمة الأديان والسلام العالمي. أغسطس 2003م. (مترجمة من الإنجليزية).
(153) الطغيان ملة واحدة كذلك الحكم الراشد، جريدة الحياة اللندنية في 14/8/2003م.
(154) الدور الأمريكي في الشأن السوداني- الحياة أكتوبر 2003
(155) مسألة دارفور ورقة تحليلية للمسألة كتبت في 1 ديسمبر 2003م
(156) الكلمة التي ألقيت في اللقاء التمهيدي التفاكري للشراكة المنتجة بمركز التدريب النفطي : أقامته وزارة العمل والإصلاح الإداري - الإدارة العامة للتنمية والتطوير الإداري- 12/12/ 2003
(157) الصحوة الإسلامية ومستقبل الدعوة: ورقة مقدمة للمؤتمر الإسلامي الذي عقدته الحكومة الإيرانية- في  طهران- 22-23 ديسمبر 2003م.
(158) إجابات صريحة على أسئلة حساسة- قضايا الإسلام والمسلمين بين الانكفاء والانفتاح - صحيفة البيان بتاريخ 12  يناير 2004م
(159) مستقبل الديمقراطية في العالم العربي والإسلامي: ورقة لمؤتمر مستقبل الديمقراطية في العالم العربي والإسلامي، صنعاء اليمن في 10-11يناير 2004م.
(160) التوازن الدولي الجديد واتفاقية السلام السودانية المقبلة- 18/ 1/ 2004م
(161) العلاقات السودانية الأوربية على ضوء اتفاقية السلام : ورقة قدمت لمؤتمر العلاقات السودانية الأوربية- مركز دراسات الشرق الأوسط وإفريقيا في الفترة من   18- 19 يناير 2004م- فندق الهوليداي فيللا- الخرطوم.
(162) الآفاق المستقبلية لمياه النيل كمكون أساسي للتنمية الاقتصادية في السودان:  محاضرة لمركز بحوث ودراسات حوض النيل كلية القانون – جامعة النيلين 16فبراير 2004م.  
(163) المرأة في التصور الإسلامي بين الواقع وآفاق المستقبل: محاضرة ألقيت بجامعة أمد رمان الإسلامية - كلية التربية- مركز الطالبات 22 فبراير 2004م.
(164) في الفترة من 14 إلى 18 فبراير 2004م بفندق امبريال أديس - الملازمين في 25 فبراير 2004م
(165) المصالحة وبناء الثقة في السودان :  ورقة لندوة: السلام بين الشراكة والمشاركة التي نظمها  مركز دراسات السلام بجامعة جوبا و مؤسسة طيبة برس بالتعاون مع مؤسسة فريدريش آيبرت بقاعة الشارقة في الفترة بين 6 -7 مارس 2004م.
(166) نحو حل جذري لأزمة دارفور:  ورقة قدمت في ندوة نظمها اتحاد طلاب جامعة الخرطوم- قاعة الشارقة- 11 مارس 2004م.
(167) تباين الهويات هل هو صراع أم تكامل؟:  ورقة قدمت لمركز دراسات المرأة بقاعة الشارقة- الثلاثاء 23 مارس 2004م.
(168) نداء الوطن لدى فجر السلام- مقال نشر بالصحف المحلية في 25 أبريل 2004م
(169) ورقة عمل للإصلاح الجذري في دار فور الكبرى: ورقة قدمت لورشة حزب الأمة عن دارفور يوم 30 مايو 2004م.
(170) الدروس المستفادة من محاكمة صدام حسين، جريدة الحياة اللندنية في 3/7/2004م
(171) ضرورة الاجتهاد لمواجهة تحديات العصر ومنها سيداو:  ورقة قدمت لورشة سيداو التي نظمتها شعبة الدراسات والبحوث بأمانة المرأة بالتعاون مع UNDP في الفترة من 19- 21 يوليو 2004م بالمركز العام لهيئة شئون الأنصار. وقدمت أيضا في ورشة "اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة بين الدين والقانون" التي نظمها المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان بالتعاون مع مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان بالخرطوم  ومعهد جنيف الدولي لحقوق الإنسان  في الفترة من 20- 21 ديسمبر 2004م-  بنادي الشرطة- بري.
(172) ثورة 23 يوليو 1952م والمصير القومي العربي 31 يوليو 2004م
(173) خطران يحدقان بالسودان وثلاثة أجندات تتنافس لبناء مستقبله، جريدة الحياة اللندنية
(174) الإعلان العالمي لحقوق الإنسان من منظور إسلامي: الناشر: أمانة الثقافة بهيئة شئون الأنصار، 2004م. كتيب من 24 صفحة من القطع المتوسط. أصل الكتاب محاضرة ألقيت في مؤتمر نظمته المفوضية السامية لحقوق الإنسان بجنيف بنفس العنوان..
(175) الشفافية ركن في محاربة الفساد وشرط في الحكم الراشد:  ورقة مقدمة لورشة: نحو إستراتيجية قومية لتعزيز الشفافية ومحاربة الفساد- المركز القومي للسلام والتنمية بالتعاون مع بنك التنمية الأفريقي في الفترة 23-26 أغسطس 2004م..
(176) السودان والنظام الدولي: ورقة قدمت لملتقى أمانة العلاقات الخارجية بحزب الأمة القومي عن التدويل والقضايا السودانية من 28- 29 أغسطس 2004م- الخرطوم.
(177) الخطأ المشهور والحق المغمور- رسالة لعمود الأستاذ محجوب محمد صالح- جريدة الأيام- نوفمبر 2004م.
(178) الوضع السياسي الراهن على ضوء قرار مجلس الأمن 1574: مشاركة في ندوة الأربعاء- دار الأمة- 1/12/2004م.
(179) دور الأحزاب السياسية في تفعيل دور المرأة السياسي-  ورقة مقدمة لمؤسسة طيبة برس مع UNDP  - 14 ديسمبر 2004م.
(180) السودان كيف ننقذ السلام القادم من أخطار ومخاطر الثنائية، جريدة الشرق الأوسط في 20/12/2004م.
(181) يا أهل العراق انتخابات معيبة ولكن خوضوها ، جريدة الشرق الأوسط 29/1/2005م
(182) رؤى إستراتيجية لما بعد السلام: ورقة مقدمة للندوة بهذا العنوان التي نظمها مركز دراسات السلام والتنمية بجامعة جوبا - 2/2/2005م.
(183) بروتوكولات نيفاشا ومسارات أبوجا والقاهرة والمؤتمر الجامع: ورقة قدمت لندوة مبادرة المجتمع المدني للسلام بالتعاون مع مؤسسة فريدريش آيبرت بقاعة الشارقة- 5 فبراير 2005م.
(184) نحو خريطة طريق للإصلاح السياسي العربي، جريدة الشرق الأوسط في 5/2/2005م
(185) كارثة دار فور والنظام السوداني ، جريدة الشرق الأوسط في  12/2/2005م
(186) السودان: الراهن الدولي والمحلي إلى أين: مشاركة في ندوة الأربعاء- 16 فبراير 2005م- دار الأمة بأم درمان.
(187) الممكن والمستحيل في سلام الشرق الأوسط، جريدة الشرق الأوسط في 19/2/2005م
(188) السياسة والوراثة، جريدة الشرق الأوسط في 26/2/2005م
(189) ضرورة الحوار العربي الأوربي وضآلة نتائجه، جريدة الشرق الأوسط في  9/3/2005م
(190) إشراقة من الغرب، جريدة الشرق الأوسط، في 12/3/2005م
(191) فك الاشتباك الديني العلماني، جريدة الشرق الأوسط في 26/3/2005م.
(192) النظام السوداني والعدالة الدولية.. أين الخوف؟ الشرق الأوسط في  2/4/2005م
(193) الحماية الدولية والوطنية لحقوق الإنسان: محاضرة مقدمة لمنتدى القانون والسياسة- تنظيم اللجنة القانونية بالمكتب السياسي- دار الأمة- 2 أبريل 2005م.
(194) كلمة بمناسبة ذكرى المولد النبوي ربيع الثاني 1426هـ أبريل 2005م
(195) التعاون والتغابن الإسلامي الأمريكي، جريدة الشرق الأوسط في 16/4/2005م.
(196) في ذكرى المصطفى هذا هو رسول الرحمة، جريدة الشرق الأوسط في 25/4/2005م
(197) سلام السودان بين الإيقاد والكوديسا،  جريدة الشرق الأوسط في 1/5/2005م.
(198) الفكاهة ليست عبثا، جريدة الشرق الأوسط في  7/5/2005م
(199) شروط نجاح قمة دارفور، جريدة الشرق الأوسط في 15/5/2005م
(200) اتفاقية السلام ومشروع الدستور السوداني ناقضا مقاصدهما بتاريخ 26 مايو 2005م
(201) اتفاقية السلام ومشروع الدستور في الميزان مايو 2005- المكتب الخاص للإمام رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي.
(202) قمة مالي الأفريقية، جريدة الشرق الأوسط في 26/6/2005م
(203) جريمة لندن أولئك الحمقى .. وماذا بعد، جريدة الشرق الأوسط في 10/7/2005م
(204) ثم ماذا بعد في السودان، جريدة الشرق الأوسط في 17/7/2005م
(205) نحو مرجعية إسلامية متجددة: متحررة من التعامل الانكفائي مع الماضي والتعامل الاستلابي مع الوافد: يوليو 2005م (بدون ناشر) .
(206) هذا أو الطوفان، جريدة الشرق الأوسط في 31/7/2005م
(207) حرائق الخرطوم، جريدة الشرق الأوسط في 7/8/2005م
(208) قضية آبيى السودانية مسلسل التناقضات، جريدة الشرق الأوسط في  14/8/2005م
(209) الأنصارية بين الأمس واليوم - محاضرة ألقاها الحبيب الإمام بدار هيئة شئون الأنصار - أغسطس2005م
(210) السودان معضلة ونقائص نيفاشا، الشرق الأوسط في  28/8/2005م
(211) رؤية متجددة للإسراء والمعراج، جريدة الشرق الأوسط في  4/9/2005م.
(212) دروس موقعة كرري السودانية 1898م ، جريدة الشرق الأوسط في 11/9 /2005م.
(213) قراءة مبصرة للحادي عشر من أيلول 2001-2005م،  جريدة الشرق الأوسط في 18/9/2005م.
(214) الاجتماعية والحالة الاقتصادية بشكل رئيسي.
(215) الماء الوافر ـ النادر والأمن الغذائي، جريدة الشرق الأوسط في 26/9/2005م.
(216) كوارث الطبع والطبيعة في أمريكا، جريدة الشرق الأوسط في 2/10/2005م.
(217) دروس من حرب العبور ، جريدة الشرق الأوسط في 9/10/2005م.
(218) من برلين جاءت المعادلة لا سلام بلا عدالة، جريدة الشرق الأوسط في 16/10/2005م
(219) Shaping Change: Strategies of Development Transformation: Political Management of Transformation: Enhancing Governance Capacity, A paper presented at the Conference on “Political Management of Transformation” Under the auspices of Bertlsmann Stiftung, Berlin, October 5-7 2005.
(220) Governance and the Reconstruction of Collapsed States: Sudan as a Mode, A paper presented at the Horn of Africa Conference IV, 14-16 October 2005, Lund, Sweden.
(221) دول القرن الأفريقي وسيناريوهات بناء الدولة المفككة، جريدة الشرق الأوسط في  23/10/2005م
(222) إني لكم من الناصحين، جريدة الشرق الأوسط في 30/10/2005م
(223) حقوق المرأة الإسلامية والإنسانية: (تحت الطبع) – الناشر: دار الشروق- القاهرة- أكتوبر 2005م..
(224) التزام سياسي نحو البيئة: محاضرة قدمت في قاعة الشارقة- الهيئة القومية للغابات بالتنسيق مع البرنامج الوطني للغابات (الذي تنفذه مؤسسة طيبة برس بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة العالمية (الفاو)) الثلاثاء 8 نوفمبر ‏2005‏‏‏م.
(225) الدستور الانتقالي والحريات الدينية، ورقة قدمت في ندوة نظمها منبر ملتقى السلام السوداني، في 8 نوفمبر 2005م.
(226) التعايش الديني في السودان، جريدة الشرق الأوسط في 13/11/2005م
(227) East West Dialogue, a speech presented to the East- West Dialogue , November 17th,  Barcelona, Spain, 2005
(228)  التزام سياسي نحو البيئة، جريدة الشرق الأوسط في  20/11/2005م
(229) أي دور للدولة في القرن الواحد وعشرين؟: رجوع للدولة أم تجديد لمفهومها؟:  ورقة مقدمة لمؤتمر الحزب الحاكم في تونس- التجمع الدستوري الوحدوي- نوفمبر 2005م.
(230) Religious Co-existence in the Sudan: Paper presented at the workshop on “Freedom of Religion & Belief” organized by: Oslo Coalition on Religion and Belief & Norwegian Church Aid, Khartoum 5-6TH  December 2005.
(231) مكانك تحمدي أو تستريحي- كلمة الإمام في الاحتفال المقام بعيده السبعيني الذي أقامته اللجنة القومية للاحتفال بالعيد السبعيني للإمام الصادق المهدي- جامعة الأحفاد للبنات- 25 ديسمبر 2005م.
(232) مأساة المعتصمين بالقاهرة- بيان في 31 ديسمبر 2005م.
(233) بيان توضيحي حول قضية طالبي اللجوء في القاهرة0 فبراير 2006م
(234) دور منظمات المجتمع المدني في التحول الديمقراطي- ندوة العميد في 20 فبراير 2006م.
(235) نحو ثورة ثقافية- مكتبة دار الشروق- القاهرة- مارس 2006م.
(236) نحو مرجعية إسلامية متجددة- مكتبة دار الشروق- القاهرة-مارس  2006م.
(237) الحقوق الإسلامية والإنسانية للمرأة- مكتبة دار الشروق- القاهرة- مارس 2006م
(238) كتاب رمضان- أكتوبر 2006م (بدون ناشر)
(239) الإصلاح ومرجعيته وضرورته وآفاقه، ورقة مقدمة في محور الدور العملي لتيار الوسطية في الإصلاح ونهضة الأمة-المؤتمر الذي نظمه المنتدى العالمي للوسطية-  16 أبريل 2006م
(240) الدولة في الإسلام ومنظور الديمقراطية وحقوق الإنسان – ورقة مقدمة لمركز السلام بجامعة جوبا بالتعاون مع مؤسسة فريدريش آيبرت - ورشة الإسلام السياسي في السودان- 15-16 أغسطس 2006م.
(241) الأبعاد الإقليمية لمياه النيل: بين الوعد والوعيد- ورقة مقدمة لورشة مشاكل المياه التي عقدها حزب الأمة بالتعاون مع منظمة فريديريش آيبرت-  في أغسطس   2006م.
(242) أيديولوجية المهدية: تركيزا على التجربة السودانية – ورقة مقدمة لهيئة الأعمال الفكرية بالتضامن مع المستشارية الثقافية الإيرانية في سمنار: المخلص  المهدي في التراث الإنساني والديني، 12 شعبان 1427ه، الموافق 6 سبتمبر 2006م.
(243) الوحدة الإسلامية رؤى وآفاق- ورقة مقدمة لورشة هيئة الأعمال الفكرية- 20سبتمبر 2006م
(244) بيان للأمة الإسلامية وللإيمانيين في كل الأديان لا سيما المسيحيين- سبتمبر 2006م.
(245) Escaping the Resource (Oil) Curse: Revenue Management for Sustainable Development: The Sudanese Case, paper presented to the session " The Challenges of Energy and Democratic Leadership" convened by Club De Madrid on the occasion of its annual General Assembly and Conference, October 20-21, 2006.
(246) 14قرنا من الإسلام في إفريقيا خطاب ألقاه في الحفل الذي أقامه تكريما للعلماء المسلمين الحاضرين لمؤتمر (الإسلام في أفريقيا) في 28 نوفمبر 2006م الموافق 7 ذو القعدة 1427هـ
(247) الفكاهة ليست عبثا- دار عزة للنشر والتوزيع- الخرطوم- 2007
(248) STRATEGY IMPLEMENTATION MEETING -DIALOGUE ON DEMOCRATIC VALUES- IN THE ARAB WORLD:14/ 2/ 2007.
(249) السودان بوابة مزدوجة عربية أفريقية وهو صرة حوض النيل والبحر الأحمر- ورقة قدمت في مؤتمر (العرب وإفريقيا فضاء استراتيجي مشترك) بجامعة أسيوط بجمهورية مصر العربية في 10-12 أبريل 2007م.
(250) التجربة الديمقراطية، المحاسبة والعدالة الدولية: السودان والعالم العربي، محاضرة بالجامعة الأمريكية ببيروت في إطار سمنار (تيارات التغيير: منظور جديد للإصلاح في المنطقة العربية)، في الفترة20-22 أبريل، والمنظم بالتعاون بين الجامعة الأمريكية ببيروت ومؤسسة هنريش بل Heinrich Boll Foundation، ومعهد عصام فارس للسياسة العامة والشئون الدولية.
(251) السودان الأزمة والمخرج 2/5/2007م.
(252)  نحو إسهام في الحضارة المعاصرة - القيم الإسلامية ودورها في إيجاد بيئة حيوية للعلم والعلماء /8/2007م.
(253) محاضرة الإسلام والعلمانية - 3/10/2007م
(254)  التضامن الإسلامي: التحديات والحلول
(255)  Memorandum to E.U.Whither the Sudan? 9/10/2007.
(256) قراءة في اتفاقية السلام في السودان 25/10/2007م
(257) الضامن الإسلامي : التحديات والحلول 27/10/2007م.
(258) اتفاقيات السلام في السودان ضد السلام العادل الشامل 27/10/2007م.
(259) Democratizing energy, geopolitics 12/11/2007.
(260) مطلوب معاهدة شاملة لمياه النيل 22/11/2007م.
(261) قبول الآخر المختلف 23/12/2007م.
(262) المشاكل السياسية السودانية وآفاق المستقبل 27/3/2008م.
(263) Memorandum from Al Sadig Al Mahdi to: Co- Chairs, US Islamic World Forum 21/2/2008.
(264) موقف حزب  القومي – السلام في دارفور 5/4/2008م.
(265) خطاب من: المجتمع المدني الإسلامي بكل فصائله ومكوناته.إلى: الاتحاد الأوروبي 26/4/2008م.
(266) الشبهات والحتميات حول التراضي الوطني 11/6/2008م
(267) أصم أم يسمع العم سام، كتاب صدر يوليو  2008م
(268) الدين والقيادة وحوار الثقافات 6/7/2008م
(269) بيان الوسطية- تحت عنون مشروع نهضوي إسلامي.
(270) The Three Questions-Interview with Imam Al Sadig Al Mahdi 2/2/2009
(271) Memorandum to EU Ambassadors in Egypt 24/5/2009
(272) The Arab House in Madrid Speech on: Optimum Terms for Euro-Arab Relations By: Imam Al Sadig Al Mahdi 1/6/2009
(273) Address to the African Panel: By Imam Al Sadig Al Mahdi 17/6/2009
(274) Proposal For Declaration of Principles For Peace In Darfur 17/2/2009
(275) من أجل وحدة جاذبة أو جوار أخوي 7/6/2009.
(276) الإنسان بينان الله – الناشر- المكتب الخاص للإمام الصادق المهدي- الخرطوم في يوليو 2009م
(277) خطاب الرئيس في افتتاح مؤتمر "قضايا المرأة في المجتمعات الإسلامية وتحديات العصر"-  المؤتمر الدولي الخامس – منتدى الوسطية 25 يوليو 2009م
(278) كلمة الرئيس في ختام مؤتمر "قضايا المرأة في المجتمعات الإسلامية وتحديات العصر" المؤتمر الدولي الخامس – منتدى الوسطية 26يوليو2009م
أسرته:
تزوج في 1960م من السيدة حفية مأمون الخليفة شريف، وفي 1963 من السيدة سارة الفاضل محمود عبد الكريم رحمها الله (توفيت 6 فبراير 2008م). أنجب منهما: أم سلمة (1961)، رندة (1963)، مريم (1965)، عبد الرحمن (1966)، زينب (1966)، رباح (1967)، صديق (1968)، طاهرة (1969)، محمد أحمد (1974) وبشرى (1978).
هواياته:   الرياضية: تربية الخيول وركوبها، التنس والبولو.  الأدب العربي والعالمي خاصة الشعر العربي.
19‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة عروة الصادق.
9 من 12
بسم الله الرحمن الرحيم
Imam Al-Sadig Al-Mahdi
Brief Biography
Name: Al-Sadig Al-Siddig Abdel-Rahman –Al-Mahdi.
Place and Date of birth: Al-Abasya, Omdurman- Sudan- on 25 December 1935.
Father: Imam Al-Siddig Abdel-Rahman Al-Mahdi (1911 – 1961) graduate of Gordon Memorial College, Department of Engineering. Assumed leadership of the Ansar after the death of his father, Imam Abdel-Rahman Al-Mahdi in March 1959. He led the opposition against Aboud regime and the struggle to restore democracy until his death in October 1961.
Mother: Sayeda Rahma Abdallah Jad-Allah (1909 – 1985). Well versed and knowledgeable in Mahdist and Islamic heritage, she was one of the pioneers of women renaissance, she founded with others, the first women society, which was the society for Women Renaissance.
Education:
Religious Education, (Khalwa): Abbasya, Omdurman at early age on the hands of Sheikh Ahmed Al-Agab and later in Gezira Aba under the teachings of Sheikh Ali Al-Seouri.
Elementary School: Gezira Aba.
Primary School: Ahfad School- Omdurman.
Secondary School: Started at Comboni School (Khartoum) and continued at Victoria College (Alexandria 1948 – 50) when he left the college. He returned home to accompany Shiekh Al-Tayeb Al-Sarag and dip from the treasure of the Arabic language and its literature.
In 1952, he returned to regular education, when he sat for the Oxford school certificate, he was then accepted as a listener in the first year, at the school of sciences, University of Khartoum.
University Studies
Al Sadig Al Mahdi continued his first year at the school of sciences, in the Khartoum university college (1952-53). Meanwhile he applied to Saint John’s College, University of Oxford; which he joined in 1954 and graduated from in 1957, with Honors in Economics, Politics and Philosophy. This automatically became a Masters Degree after two years.
Career and Endeavors:
In 1957, he joined the Minister of Finance as an employee, but resigned in 1958 as the coup of the 17th of November was a beginning of a reign that he rejects, he joined the ranks of the opposition. In this way he entered the political arena with his concern to serve the plight of democracy, development and authenticity in Sudan, and hold the slogan of Islamic Revival in the Muslim World, a revival recipe that implements Human Rights, Democracy, Religious Tolerance, World Peace and Cooperation, in short of achieving Modernity and Globality in the Muslim World in a way that builds on cultural and religious bases.
In October 1961, Imam Al-Siddig, his father, who was the elected Umma Party’s President died, and Imam Al Hadi Al Mahdi, his uncle, was nominated as Imam of Al Ansar, nevertheless Sayed Al Sadig was the person, who played the major role in closing the ranks of the Sudanese to oppose the Aboud regime, he was chosen as the president of the Unified National Front, which led the opposition.
Al-Sadig Al-Mahdi was the first to call for the necessity of the political solution to the southern question. He issued his book “Southern Sudan Question” in April 1964. He contributed with others to the downfall of the Aboud regime and the making of the October revolution of the 1964. He wrote the draft of the revolution charter (manifesto) which was signed by all political parties and trade unions leading the October revolt.
The Second Democracy (1964 – 69):
He was elected president of the Umma party in November 1964, and he led a campaign to promote political activity and develop the Islamic slogan and reform the party by expanding its base and promoting democracy within it. This campaign, was exploited by others to sown the seeds of conflict between him and his uncle, Imam Al-Hadi Al-Mahdi and led to the split of the Umma party in the period 1966-1969. As a result Al-Sadig Al-Mahdi, assumed the Premier post in 25th July 1966 and then resigned that post in May 1967, for lacking the necessary majority in the assembly to implement his plans.
A splintered Umma party entered the 1968 elections. The party was again reunited in February 1969 but has not benefited from its new power because of the coup of 25th of May 1969 which undermined the constitutional legitimacy.
The Second Dictatorship (69 – 1985):
The new regime embarked on a policy of repression against the Ansar religious group, which led to the atrocities of Gezira Abba and the clashes of Wadnobawi in 1970 and the Kurmok incident which witnessed the martyrdom of the Ansar Imam Al Hadi Al Mahdi. Sayed Al Sadig Al Mahdi, was removed from the rest of the entity in the early days of the regime, and experienced an attempt on his life.
He was arrested on the 5th of June 1969, transferred to Jebeit then to Port Sudan prison (Eastern Sudan), then to detention in Shendi (Northern Sudan) and then he was exiled to Egypt and placed there under house arrest, and then returned as a detainee to Port Sudan prison until May 1973. He was released for several months, and then detained in Port Sudan prison, (from December 1973 until May 1974). During this period he wrote “Questions on Mahdism”.
In 1974, Sayed Al Sadig traveled abroad where he started a tour to Arab, western and African Capitals during which he wrote “Speeches of Exile” and delivered a number of lectures.
The National Democratic Front (NDF), opposing the May regime, was formed under his leadership in exile (it comprised of the Umma party, Democratic Unionist Party and the Muslim Brotherhood). The NDF undertook an attempt to liberate Sudan from the internal occupation through the armed uprising of July 1976, which failed to bring down the May regime; however it convinced the regime of the vitality and strength of the opposition. This situation with other factors led to the National Reconciliation. A political accord between the May regime and the NDF in 1977 according to which the regime would undertake fundamental democratic reforms.
Sayed Al Sadig Al Mahdi returned to Sudan in 1977, he soon came to realize the regime’s deception in guaranteeing of democracy and political reform, he considered that the reconciliation has failed, however, he preferred to stay in Sudan to oppose the May regime from inside Sudan.
On the 8th of September 1983, the May regime declared what it called the legislative revolution, which was considered by Sayed Al Sadig as the biggest distortion to Islamic jurisprudence, he declared his opposition to it in the Kutba (religious address) at the Adha (Islamic festival) on the 18th of September, he was arrested on the 25th of September 1983. The May regime tried to conspire to try him on the pretext of opposing the Law of God. In that period he wrote “The Position of Legitimate Penalties in the Islamic Social System”.
He was released in December 1984, to lead the internal opposition and tune with popular anger that led to the revolution of April 1985.
Here again he wrote the draft of the revolution charter (manifesto) which was signed by all political parties and trade unions of the April/Rajab revolt.
The Third Democracy (85 – 1989):
Umma Party held its Fifth Congress in Feb/March 1985 in which sayed Al Sadig was elected as the Party’s President.
General elections were held (April 1986) after one transitional year. The Umma party got the majority votes and Sayed Al Sadig was elected Prime Minister. Several coalitions followed in the period 6/5/1986 to 30/6/1989 when the 30th of June coup de'tat took over.
The Third Dictatorship (1989 - ):
Sayed Al Sadig, was arrested on the 7th July 1989, when he was about to present a memorandum to the coup leaders (found with him). He was detained in Kober prison until December 1990. In October 1989, he was subjected to a mock execution and threatened, during that time, he wrote his book on "Democracy in Sudan: Will Return and Triumph". In October 1989, he signed with other detained political leaders the “National Charter”.
In December 1990, he was transferred to house arrest at his aunt’s house (the house of Prof. Shaikh Mahgoub Jaafar). Members of his family were allowed to accompany him sometimes. In this period he wrote: the “Challenges of the Nineties” and “We Laughed in Sad Circumstances”.
He was released on the 30th of April 1992 and became under close surveillance from the Sudanese security, his movement was restricted, whereby he can not move outside the Capital Khartoum. He raised a flag of Civil struggle “Jihad” and advised regime rulers to install peace and democracy in all his public addresses, a situation that had exposed him to lengthily interrogations and detentions, e.g. he was detained in 1993, in June 1994 and the detention of the hundred and one day from May to September 1995, whereby he experienced repression in what the Sudanese called “ghost houses”, i.e. buildings in which the security forces use to torture opposition leaders.
After that he was subjected to threats from the authorities and continuation of close surveillance by the regime’s security, in addition to what he considers that the regime is using him as a hostage. These factors had convinced him of the necessity to leave the country.
Therefore, he emigrated secretly on the dawn of Monday the 9th of September 1996 on his way to Eritrea. The exit operation has been called Tahtadoon  (meaning: getting the right path, after a Quranic verse).
Sayed Al Sadig, joined the Sudanese opposition abroad, he started the biggest diplomatic and political campaign witnessed by the opposition since its formation.
The rising inside and outside political efforts led to the Khartoum’s Regime changing positions and seeking dialogue with the opposition, this attitude led to the Geneva meeting between Sayed Al Mahdi and Dr. Hassan Al Turabi the then secretary general of the governing party (National Congress) in 1st and 2nd of May 1999. This meeting was arranged by Dr. Kamil Attayeb Idris, the Director General of the WIPO. The negotiations led to signing the “National Call” contract with the Regime in Djibouti in 25th November 1999. The Umma Party then decided to resume its public activity inside the country, and its president, Sayed Al Mahdi retuned on the 23rd November 2000 to Sudan giving his return the title of Tuflihoon (meaning getting prosperity, after a Quranic verse also).
The Umma Party continued dialogue with the regime to achieve peace and democratic transformation. The regime urged the party to participate in government but the party’s politburo took in 18th February 2001, a decision that participation should be either in a National Government or after fair  elections. The regime then managed to convince some of the party’s delegates in the dialogue process to participate in Government and make a mock and secretly arranged congress in July 2002, announcing a new leadership and deciding to participate in Government without fulfilling the party’s conditions. The Umma Party considered this most irresponsible action from the Regime and the dialogue process was halted.
In the period 19-21 December 2002 the Ansar Organization made its First Congress and Sayed Al Sadig Al Mahdi was elected as the Imam of Al Ansar.
In the period 15-18 April 2003 Umma party made its Sixth Congress and Imam Al Mahdi was re-elected as the Party’s President.
Imam Al Mahdi continued his efforts in supporting the Sudan’s Peace Process by different means, he and his party supported the Mashakos Protocol signed between the warring parties in 20th July 2002, and led several initiatives to strengthen the popular movement supporting that process.
In 24th May 2003 he signed with The SPLM/A (Sudan Peoples Liberation Movement/Army) and DUP (Democratic Unionist Party) the Cairo Declaration for peace installation and democratic transformation.
In 9th January 2005, a peace agreement between the Government of Sudan led by the National Congress (NC) and the SPLM was finalized, and a Government of National Unity GNU was formed in Sep 2005 which is basically bi-partisan  (NC &SPLM) with weak representation of some other parties. Imam Al Mahdi and his party welcomed the Nivasha accord as a means to cease-fire, yet needing further endeavor to build sustainable peace.
Again, in May 2006, a peace accord between the GNU and some of the Darfur rebels was signed in Abuja, and in October 2006 another accord was signed with the Eastern Front in Asmara. Abuja accord was poorly supported by the people of Darfur and led to further security and Humanitarian crisis; the same criticism applies to the Asmara accord. Umma party led by Al-Mahdi is pushing towards amending the accords via comprehensive regional conferences, and ultimately convening a National Conference to ratify them.
On the occasion of his seventieth birthday, a carnival ceremony and a symposium discussing his works was organized by the National committee for Celebrating the Seventieth Birthday of Imam Al sadig Al Mahdi, in Alahfad University for Women in the period 25-26th December 2005.
In 2006, the Institute of Objective Studies (IOS) in New Delhi, India, selected him as one of the great Muslim Leaders of the twentieth Century in the realm of Leaders and Rulers.
He continues his contacts and mobilization efforts, to restore comprehensive peace and real democracy in Sudan, and to solve the dialectic between modern life and Religious revival in the Muslim World.
Intellectual activities:
He is keen to follow up the news of the intellectual arena, through the reading of books, newspapers, and magazines. In addition to participation in debates, various intellectual activities and the follow up of Radio news bulletins and lately satellites.
Publications and writings:
Registered and still registering his opinion and intellectual participation and mobilization, in a large volume of writings that has not been surveyed yet. Some of which are:
19‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة عروة الصادق.
10 من 12
Publications and writings:
Registered and still registering his opinion and intellectual participation and mobilization, in a large volume of writings that has not been surveyed yet. Some of which are:
1- The South Sudan Question: published April 1964.(Arabic)
2- Speeches of exile, Dar AlGadhaya- Beirut, 1976. (Arabic)
3- National Reconciliation from A to Z. 1978 (Arabic)
4- Questions on Mahdism: Dar AlGadhaya 1979. (Arabic)
5- Islam and Social Change, lecture, 1979.
6- Secularism: Roots and Dimensions (lecture), Umdurman Islamic University, 1979. (Arabic)
7- The Islamic Revolts and Challenges., 1980 , (Arabic)
8- Development: The Islamic Approach. 1980
9- Social Change in Islam. 1980
10- Mahdism in Islam. 1980
11- The Economic System of Islam, 1980.
12- The Creed Book, 1981(Arabic)
13- The Traditions Book, 1981 (Arabic)
14- Islamic Renaissance and the Future of Preaching, 1981.
15- My Brother Citizen, 1982.
16- .Islam and Revolution in the Middle East and Northern Africa. 1982
17- Development and Politics in the Modern Sudan, 1982.
18- The Message of Independence, 1982.
19- The Future of Islam in Sudan: A paper at the seminar held by the group of thought and culture. 1982. (Arabic)
20- The Islamic Perspective for Economic Development: published 1984. (Arabic)
21- The Ideology of Mahdism- a paper presented to the conference on the memorial of Mahdism in Sudan, university of Khartoum, 1986.
22- Legitimate Penalties and their Position in the Islamic Social System: published by Al-Zahra for Arab Media 1987. (Arabic)
23- Zakat (alms) and the Financial System in Islam (lecture 1988). (Arabic)
24- Islam and the Southern Sudan Question (lecture) (Arabic), 1988
25- Religious Extremism and its Impact on Sudanese National Security (lecture 1988). (Arabic)
26- Al Jazeera Aba  and its role in Sudanese Renaissance., 1988, (Arabic)
27- The Message of Independence, 1982
28- The Mahdist Ideology (a paper published at the symposium to celebrate the hundredth anniversary of the Mahdiya)
29- Women and their Rights in Islam: Umma Publications., 1985.
30- Democracy in Sudan: Will Return and Triumph: Published 1990.
31- The Challenges of the Nineties: published 1991.
32- We Laughed in Sad Circumstances: not published.
33- Abdel Rahman Al Sadig: The Religious Leader “Imam”. A paper presented to the Scientific Symposium accompanying the centaury anniversary’s celebration of Imam Abdel Rahman’s Birth, 1996.
34- On the Road to the Second Migration: published 1997.
35- Now, What is in the Sudan, 1997 (Translation)
36- The Truth About the Sudanese Peace Agreement Signed on 21st April 1997 (translation)
37- Future of Higher Education in Sudan, paper presented to the Conference of Future of Higher Education, Cairo, 1998.
38- Islamic Perspective of Universal Declaration of Human Rights, a paper presented to the Conference of Universal Declaration of Human Rights, an Islamic Perspective, UN, Geneva , November1998.
39- The Syrian – Turkish Conflict from the Perspective of the Islamic- Arab Civilization, Oct, 1998.
40- 43 Years of Sudanese Independence: A Tearful Smile, Jan 1999.
41- Second Birth in Sudan: In the Cradle of Sustainable Human Rights, 1999.
42- The IGAD Peace Process After the Sixth Round of Talks Between GOS and SPLM/A, May 1999.
43- A Joint Analysis of the Political Situation in the Sudan, June 1999.
44- Human Rights in Sudan, paper to the 2nd Kampala Conference on Human Rights in Sudan, July 2000.
45- Calls of the Modern World, 2001, Khartoum, Ashshamasha publishers.
46- Religion and National Integration, at The Nigerian Institute of International Affairs Lagos, Nigeria, On Thursday the 28th of June 2001, (under the chairmanship of General Yakubu Gowon (rtd) Former Head of State of the Federal Republic of Nigeria).
47- Lessons From Modern Islamisation Programmes, At Arewa House Kaduna, Nigeria, On Saturday The 30th Of June 2001, Under The Auspices Of Assembly Of Muslims In Nigeria (A.M.I.N.)
48- Strategic Interests and Emotional positions, 2001, not published.
49- Islam and the West, Lecture presented to the National Defense Institution, U.S.A, 8th Feb 2002.
50- The Future of Relationship between Islamic Civilization and other Civilizations, a paper presented to the 14th Islamic Conference, Cairo, May 2002.
51- Dialectic of Origin and Modern, Khartoum, 2002, Ashshamasha publisher.
52- Islamic Minorities in Today’s World, a lecture presented to Omdurman Islamic University Students’ Union, July 2002.
53- SHURA and Democracy: A Modern View, a paper presented to the First Conference of the Arabic Thought Institution, Cairo, October 2002.
54- Political Poem in Sudan, Khartoum-3 Symposium, 2002.
55- Towards a National Plan for Plastic Arts in Sudan, 5th March 2003, a lecture presented to the Plastic Artists’ Association and the General Union of the Sudanese Plastic Artists.
56- Human Civilizations Clash or Dialogue?, a paper presented to the Civilizations’ Dialogue’s Conference, University of Alnilein, Khartoum, 6th March 2003.
57- Towards a National Plan for Sports in Sudan, a lecture presented at Baytalmal sports’ club, 23rd April 2003.
58- The Role of the International Community in the Promotion of Democracy and the Rule of Law- Paper presented to the round Table discussion organized by “No Peace without Justice” in cooperation with the Italian Ministry of Foreign Affairs, with the high Patronage of the Italian Senate. Date 18th July 2003.
59- Future of Democracy in the Arab and Muslim World, a paper presented at the Regional Governmental Conference on Human Rights, Good Governance and the Role of the International Criminal Court, Yemen, Sanaa, 10-11th Jan 2004.
60- Future horizons for Nile Waters as an Essential Element in Sudan’s Economic Development, a lecture presented at Alnilin University, Faculty of Law, under the auspices of the Nile Basin Research and Studies’ Center, 16th Feb 2004.
61- Woman in Islamic View Between Reality and Future Horizons, a lecture prsented at Omdurman Islamic University for Women, 22nd Feb 2004.
62- Differing Identities: Clash or Integrity?, a paper presented at Shargah Hall, under the auspices of Women Studies Center.
63- Reconciliation and Confidence building in Sudan. A paper presnted to a Symposium on: “Peace: Between Partnership and participation” held by the Center of Peace Studies, Juba University, in cooperation with Fredrech Ibert Foundation, and Tiba Press Foundation 6-7th March 2004, Sharga Hall, Khartoum.
64- Towards an Essential Solution to Darfur Crisis, 11th March 2004, a workshop held by Khartoum University Students Union “KUSU”. Shargah Hall, Khartoum
65- Democratic Reform in Arab World, a paper presented 3-4th June 2004, Conference Democracy and Reform in Arab World, held by Center of Gulf Studies.
66- Social Upbringing of Sudanese Child, a paper presented at the Nubian Club, organized by Nob charity association. 20th June 2004.
67- Neccessity of IJTIHAD in confronting Modern Challenges including CEDAW, a paper presenter to a workshop about “CEDAW”, held by Women Trustee, Ansar Affairs Association. 21st July 2004. (Also presented to a workshop on “CEDAW between Religion and Law” held by The Consultational  Council for HR, office of HCHR (Khartoum), and International Geneva Institute for HR , Khartoum, 20-21 Dec 2004.
68- Towards a New Islamic Reference: Free of the Rigid dealings with the Past, and Submissiveness to the West.  A paper presented to a Workshop held by Ansar Affairs’ Association, Omdurman, Sudan, 16-18 Aug, 2004.
69- Security Threats on Water Resources of Sudan, a paper presented at the syposium of : The Convention of Nile Waters and its Effect on Sudanese National Security, Ribat University, Institute of Social and Criminal Studies, 21st Aug 2004.
70- Transparency: A Pillar in Combating Corruption  and a Prerequisite to Good Governance, paper presented at the Workshop on: “Towards a Comprehensive Strategy for Promoting Transparency”. National Center for Peace & Development, in cooperation with African Bank for Development and Transparency International, Khartoum, 23-26th Aug, 2004.
71- Sudan and International Order, paper presented to a working session about “Internationalization and it’s effect on Sudanese Issues” held by Foreign Relations Trustee in Umma Party, Khartoum, 28th Aug, 2004.
72- Role of Political Parties in Promoting Female Role in Politics paper presented to a workshop held under the auspices of Teeba Press & UNDP, Khartoum, 14th Dec 2004.
73- The National and International Protection for Human Rights, April 2005.
74- On scale: The Peace Agreement Jan. 2005 & The draft Constitution May 2005 , Cairo, May 2005.
75- Towards a Renewing Islamic Reference, MAktabat AlShiroug, Cairo, 2006.
76- Humor is not vainness, Dar Azza for printing and publishing, Khartoum 2006.
77- Women's Islamic and Human Rights MAktabat AlShiroug, Cairo, 2006
78- Towards an cultural Revolution, MAktabat AlShiroug, Cairo, 2006

current positions :
Imam of Alansar Religious Group, elected, Dec. 2002
President of Umma Party, elected April 2003.
Member of Club De Madrid www.clubmadrid.org  (and member of the Executive Committee)
Member of Arab Water Council http://www.arabwatercouncil.org/ and member of the Board of Trustees of the Council
Member of National Islamic Conference, Beirut
Member of the Board of Trustees for the Organization for Democracy in Arab World, Qatar.

Most significant positions held previously:
1- President of “Unified National Front” 1961-1964.
2- President of Umma Party elected 14th Nov. 1964.
3- Elected Sudanese Prime Minister: 27th July 1966- 15th May 1967.
4- President of “National Front” 1972-1977.
5- President of Umma party- reelected 1st March 1986.
6- Elected Sudanese Prime Minister, 6th May 1986- 30th June 1989.

Family: He was married in 1960 to Sayeda Hafya Mamoun Sharief and in 1962 to Sayeda Sarrah Al-Fadil Mahmoud. His children from both wives are Umsalama (1961) an agronomist, Randa (1963) a pharmacist, Maryam (1965) a medical doctor, Abdelrahman (1966) a military officer, Zienab (1966) an architect, Rabah (1967) an electrical engineer, Siddig (1968) a petroleum engineer, Tahra (1969) a medial doctor, Mohamed Ahmed (1974) an electronic engineer, and Bushra (1978), who completed his military academy in Egypt.
Hobbies: Breeding and rearing of horses and horse riding, Tennis and Polo. Reading.

Website:
http://www.alsadigalmahdi.com/ (Under Construction)



(Updated in October 2007)
19‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة عروة الصادق.
11 من 12
هو انسان فاشل من اول ما دخل السياسة وهو يعتمد على اسلوب نشر الفتنة والتفرقة وكل مشاكل السودان من تحت رأس هذا المخلوق
11‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة Napoleon Rashid (Napoleon Rashid).
12 من 12
ههههههه ايوه حسب وجهة نظري .. مو حلو اطلاقا
20‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة سيت.
قد يهمك أيضًا
سؤال الشيعةاين الإمام المهدي حتى يعلم الناس دينهم وعقيدتهم ؟؟ لماذا اختفى المهدي أيعقل هذا؟
هل ممكن سقوط الحكومات في هذا الوقت مؤشر لبداية خلافة اسلامية بقيادة المهدي
لماذا اختلف الشيعة في تاريخ ولادة المهدي وعندهم الإيمان بالمهدي من اركان دينهم ، وهم لا يعلمون متى ولد ؟
أيها الملحدون ... انتم تقولون أن الكون والدنيا وجدت صدفه .. أنا اوافقكم الرأي ولكن.....؟
ما هي الايات التي نصت على المهدي محمد بن عبد الله والمهدي عبد الله
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة