الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف علم الملائكة بأن الإنسان سيسفك الدماء؟ (في سورة البقرة)
يقول تعالى: (( و إذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها و يسفك الدماء و نحن نسبح بحمدك و نقدس لك..)) (30 – البقرة)

كيف علم الملائكة بأن الإنسان سيفسد الأرض ويسفك الدماء؟
التوحيد | الإسلام 2‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة FLaSh BoY.
الإجابات
1 من 38
لم يعلموا ان هذا الخلق سيكون إنسان على الأرجح
لكن هم رأوا ما فعلته الجن في الأرض، فظنوا ان الإنسان سيكون مثلهم
لذا قال الله تعالى: "إني أعلم ما لا تعلمون"
2‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة مُسلم ابو يوسف.
2 من 38
لانه معلوم ان الجان خلق قبل الانسان

قال تعالى (( والجان خلقناه من قبل ))

ولما كان الجن يسفك دم بعضه بعضا   ويقتل بعضه وفسد فى الارض


من هنا حكمت الملائكة على المتأخر  وبعمل وفعل المتقدم

اى حكمت الملائكة على الانسان( المتأخر ) بالسفك والافساد بما رأته من فعل الجن ( المتقدم )وفساده وسفك دم بعضه بعضا
2‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة mohamad722.
3 من 38
الاجابات صح ميه الميه
2‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة سحر عيسى.
4 من 38
اختلف في ذلك أهل العلم على أقوال :

القول الأول : أنهم علموا ذلك بإعلام الله تعالى لهم ، وإن كان ذلك لم يذكر في السياق .

قاله ابن مسعود وابن عباس والحسن ومجاهد وقتادة وابن زيد وابن قتيبة .

كما في "زاد المسير" لابن الجوزي (1/60)

وهو قول أكثر المفسرين كما قاله ابن تيمية في "مجموع الفتاوى" (7/382)

يقول ابن القيم رحمه الله : " وفي هذا دلالة على أن الله قد كان أعلمهم أن بني آدم سيفسدون في الأرض ، وإلا فكيف كانوا يقولون ما لا يعلمون ، والله تعالى يقول وقوله الحق ( لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعلمون ) ، والملائكة لا تقول ولا تعمل إلا بما تؤمر به لا غير ، قال الله تعالى ( ويفعلون ما يؤمرون ) " انتهى . "مفتاح دار السعادة" (1/12) .



القول الثاني : أنهم قاسوه على أحوال من سلف قبل آدم على الأرض ، وهم الجن ، فقد سبقوا الإنسان في الأرض وكانوا يفسدون فيها ويسفكون الدماء ، فعلمت الملائكة أن البشر سيكونون على حال من سبقهم .

روي نحو هذا عن ابن عباس وأبي العالية ومقاتل . انظر "زاد المسير" (1/61)

يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : " قول الملائكة : ( أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ) يرجِّحُ أنهم خليفة لمن سبقهم ، وأنه كان على الأرض مخلوقات قبل ذلك تسفك الدماء وتفسد فيها ، فسألت الملائكة ربها عزّ وجلّ : ( أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ) كما فعل من قبلهم " انتهى . "تفسير القرآن الكريم" (1/آية 30) .



القول الثالث : أنهم فهموا ذلك من الطبيعة البشرية .

وهو الذي يبدو من اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في "منهاج السنة" (6/149)

يقول العلامة الطاهر ابن عاشور : " وإنما ظنوا هذا الظن بهذا المخلوق من جهة ما استشعروه من صفات هذا المخلوق المستخلف ، بإدراكهم النوراني لهيئة تكوينه الجسدية والعقلية والنطقية ، إما بوصف الله لهم هذا الخليفة ، أو برؤيتهم صورة تركيبه قبل نفخ الروح فيه وبعده ، والأظهر أنهم رأوه بعد نفخ الروح فيه ، فعلموا أنه تركيب يستطيع صاحبه أن يخرج عن الجبلة إلى الاكتساب ، وعن الامتثال الى العصيان ... ، ومجرد مشاهدة الملائكة لهذا المخلوق العجيب المراد جعله خليفة في الأرض كاف في إحاطتهم بما يشتمل عليه من عجائب الصفات .. "

قال : " وفي هذا ما يغنيك عما تكلف له بعض المفسرين من وجه اطلاع الملائكة على صفات الإنسان قبل بدوها منه .. " انتهى مختصرا من "التحرير والتنوير" (1/230) .



القول الرابع : أنهم فهموا من قوله تعالى ( خليفة ) أنه الذي يفصل بين الناس ما يقع بينهم من المظالم ، ويردعهم عن المحارم والمآثم ، قاله القرطبي "الجامع لأحكام القرآن" (1/302) .

والمعنى : أنه إذا كان هناك خليفة يحكم بين الناس في المظالم ، فإنه يلزم من ذلك أن هؤلاء الناس تقع منهم المظالم .



وأنت ترى أخي السائل أنها أقوال مختلفة ليس على أي منها نصوص صريحة من الكتاب والسنة ، إنما هي استنباطات لأهل العلم ، قد تصيب وقد تخطئ ، وإنما أراد الله تعالى أن نتعلم ما في هذه القصة من العبرة والعظة ، وما كرم الله تعالى به الإنسان حين خلق آدم فأسجد له الملائكة ، وما سوى ذلك من تفاصيل القصة ، لا يضر الجهل بها ، لذلك لم يأت الكتاب ببيانها ، والله تعالى أعلم بالصواب .



تنبيه : ليس في هذا السؤال من الملائكة المكرمين لرب العزة سبحانه ، عن خلق آدم وذريته اعتراض على الحكمة ، أو معارضة لله سبحانه ، فإنهم منزهون عن ذلك . قال ابن كثير رحمه الله : وقول الملائكة هذا ليس على وجه الاعتراض على الله ، ولا على وجه الحسد لبني آدم ، كما قد يتوهمه بعض المفسرين , وقد وصفهم الله تعالى بأنهم لا يسبقونه بالقول ، أي : لا يسألونه شيئاً لم يأذن لهم فيه , .. وإنما هو سؤال استعلام واستكشاف عن الحكمة في ذلك ؛ يقولون: يا ربنا ما الحكمة في خلق هؤلاء ، مع أن منهم من يفسد في الأرض ويسفك الدماء ؟!! فإن كان المراد عبادتك فنحن نسبح بحمدك ونقدس لك ، أي نصلي لك ... ولا يصدر منا شيء من ذلك, وهلا وقع الاقتصار علينا ؟

قال الله تعالى مجيباً لهم عن هذا السؤال : {إني أعلم مالا تعلمون} أي : إني أعلم من المصلحة الراجحة في خلق هذا الصنف ، على المفاسد التي ذكرتموها ، مالا تعلمون أنتم ؛ فإني جاعل فيهم الأنبياء ، وأرسل فيهم الرسل ، ويوجد منهم الصديقون والشهداء والصالحون والعباد والزهاد والأولياء والأبرار والمقربون والعلماء والعاملون والخاشعون والمحبون له تبارك وتعالى المتبعون رسله صلوات الله وسلامه عليهم .. ) تفسير ابن كثير (1/69) .

والله أعلم .
2‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة yoyoooo11.
5 من 38
هناك من يقول ان الله عز وجل لما أخبر الملائكة أنه جاعل في الأرض خليفة أخبرهم أيضا أن سيكون منهم مصلحون ومفسدون على حد سواء
وهذا هو الأرجح والله أعلم
2‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة elwology.
6 من 38
البشر مخلوقات قديمة وهم مخلوقين قبل ادم, وكانوا اشبه بالحيوانات لايتكلمون ويأكلون اللحم الني وكان ظن الملائكة ان ادم سيكون مثلهم ولكن الله اعطاه العقل والحكمة وحمله الامانة فكان مختلفا وهذا سبب انبهار الملائكة به حينما علمهم الادم الاسماء كلها, فلم يتوقعوا ان يكون متعلما.
2‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة Discover.
7 من 38
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
بسم الله، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :

فإنه لم يرد في الكتاب والسنة والصحيحة ما يطلعنا على مصدر علم الملائكة بإفساد البشر في الأرض،  ولهذا اختلف السلف في ذلك اختلافا كثيرا ، وأقرب الأقوال أن يكون الله عز وجل أطلعهم على ذلك.


وهذا ما أفتى به الدكتور ناصر بن محمد الماجد- عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية[1]

وإليك نص جوابه :


السائل الكريم يشير إلى قوله تعالى: "وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك" [البقرة:30]، ومعنى هذه الآية الكريمة وقع فيه خلاف بين السلف، وتشعَّبت بأهل العلم المسالك في فهم الآية، ومن نظر فيها من المفسرين بحسب ظاهر الآية وسياقها -ولم يتأثر ببعض تلك الأقوال المتكلفة والآثار الواهية- كان قوله أقرب للصواب، وأبعد عن الشطط.

وظاهر الآية الكريمة يدل على أن الله -تعالى- أخبر ملائكته أنه جاعل في الأرض خليفة يخلف بعضهم بعضًا على هذه الأرض، وعندئذ قالت الملائكة -على سيبل الاستفهام والاسترشاد، طلبا لبيان الحكمة من خلق بشر وجعله خليفة، مع أنه سيقع منه الفساد وسفك الدماء-: "أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء".


والآية الكريمة لم توضح كيف علم الملائكة بأن هذا المخلوق سيقع منه الفساد وسفك الدماء، ولم يرد في كتاب الله -تعالى- أو فيما صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ما يوضِّح الوسيلة التي عرفوا بها ذلك، ولهذا اختلف السلف -رحمهم الله- في تعيين الكيفية التي عرفت الملائكة بها هذا.


وأقرب الأقوال وأقلها تكلفا أن يكون الله -تعالى- قد أطلعهم على هذا، فكما أخبرهم أنه سيجعل في الأرضخليفة، أخبرهم أنه سيقع من ذلك الخليفة فساد وسفك دماء، وهذا احتمال غير بعيد، ومما يقويه ما جاء في الأثر عن قتادة فيما أخرج الطبري وابن أبي حاتم ـ بسند حسن ـ في قوله تعالى: "أتجعل فيها من يفسد فيها" قال: كان الله أعلمهم أنه إذا كان في الأرض خلق أفسدوا فيها وسفكوا الدماء، فذلك حين قالوا: "أتجعل فيها من يفسد فيها".وهذا القول مال إليه شيخ المفسرين ابن جرير رحمه الله.


وبكل حال فالملائكة ينزهون عن أن يظن أنهم تكلموا في أمر بمجرد التخمين والظن،ولهذا لما طلب منهم تعالى أن يخبروه بأسماء المخلوقات سبحوا الله وعظموه أن يقولوا قولاً لا علم لهم به، فقالوا : "سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا" [البقرة:31-32].


بقي أن أشير إلى ما ورد في السؤال، فمقدمته تشعر أن الله -تعالى-عرض على الجبال والملائكة أن يكونوا خلفاء في الأرض فأبوا ذلك، فإن كان هذا ما أراده السائل الكريم فهو خطأ ووهم، فلم يرد ما يدل على أن الله تعالى عرض خلافة الأرض على الملائكة والجبال، بل هو خطأ بيِّن، ينزه كلام الله عنه.


ولعل السائل اختلطت عليه مسألة الخلافة بعرض الأمانة التيورد ذكرها في موضع آخر من سورة الأحزاب، حيث قال تعالى: "إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا" [الأحزاب: 72]، والمراد بالأمانة هنا ـ كما ذكر ابن كثير وغيره ـ التكاليف، وقبول الأوامر والنواهي بشرطها، وهو إن قام بذلك أثيب، وإن تركها عوقب. والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.


والله أعلم.
2‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة angelonline.
8 من 38
هذا دليل على ان قبل ادم كان ادم اخر و سلسلة الانسانية لم تنقطع فكان الملائكة على علم بخلق سابق و لا يقاس الجن على الانسان كما قاله بعض الاخوة بل كان الانسان القبلي كذلك كان خليفة الله فكان ذو عقل لانه قال تعالى ان جاعل في الارض خليفة و انما يجعل خليفة من كان ذو عقل و من هذه الكلمة عرف الملائكة انه تعالى يقصد الانسان
2‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة ابن المصطفى.
9 من 38
يقول الله سبحانه وتعالى للملائكة اني جاعل في الارض خليفة اذن الخليفة هو ادم والمخلوف هم الجن لانهم كانوا يعيشون على الارض قبل ادم فجاء ادم وقومه واستخلفوا منهم الارض ثم تسائلت الملائكة وقالت اتجعل فيها خلق جديد كالخلق الذي قبله وهم الجن لان الجن سفكوا الدماء وفسدوا بالارض فالملائكة اعتقدت ان ادم سيكون كالجن ... أتعجل >> هي للسؤال مثلا اذا قلت لشخص أتحب فلان
2‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة خادم القران.
10 من 38
يقول بعض علماء التفسير ..
أن الملائكة علمت بسفك الدماء وذلك من خلال رؤيتهم لما حدث في السابق عن طريق قتل الجن للبن .. وهم مخلوقات اخرى
كما ورد ذلك في كتاب البداية والنهاية لابن كثير ...
-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
قال كثير من علماء التفسير خلقت الجن قبل آدم عليه السلام وكان قبلهم في الأرض الحن والبن فسلط الله الجن عليهم فقتلوهم وأجلوهم عنها وأبادوهم منها وسكنوها بعدهم وذكر السدي في تفسيره عن أبي مالك عن أبي صالح عن ابن عباس وعن مرة عن ابن مسعود وعن ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لما فرغ الله من خلق ما أحب استوى على العرش فجعل إبليس على ملك الدنيا وكان من قبيلة من الملائكة يقال لهم الجن وإنما سموا الجن لأنهم خزان الجنة وكان إبليس مع ملكه خازنا فوقع في صدره إنما أعطاني الله هذا لمزية لي على الملائكة وذكر الضحاك عن ابن عباس أن الجن لما أفسدوا في الأرض وسفكوا الدماء بعث الله إليهم إبليس ومعه جند من الملائكة فقتلوهم وأجلوهم عن الأرض إلى جزائر البحور.
-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

راجع الرابط لمزيد من التفاصيل..
http://www.mojat.com/modules.php?name=Al-Bidayah&file=Book-01&jz=pg-01-0014‏
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة Khashman.
11 من 38
عرف الملائكةُ ذلك من أنه كان مضى قبل ذلك جن يعيشون في الأرض فأفسدوا فأحرقتهم الملائكة على ما ورد في بعض الآثار، وليس السبب ما قال بعض الناس أنه سبق قبل ءادم أوادم كثير حتى قال بعضهم كان مائة ألف ءادم، وهذا قول هراء ليس له أساس من الصحة.
7‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة Louma.
12 من 38
لان الملائكة رات ما فعلوه الجن في الارض من فساد و سفك لدماء و هلاك فقالت الملائكة دلك كحكم مسبف فاجابهم عز و جل بقول إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ
و الله اعلم
10‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة منسة.
13 من 38
ورد في تفسير بن كثير للاية 30 من سورة البقرة
اخبر تعالى بامتنانه على بني آدم بتنويهه بذكرهم في الملأ الأعلى قبل إيجادهم بقوله: {وإذ قال ربك للملائكة} أي واذكر يا محمد إذا قال ربك للملائكة واقصص على قومك ذلك، {إني جاعل في الأرض خليفة} أي قوماً يخلف بعضهم بعضاً قرناً بعد قرن، وجيلاً بعد جيل، كما قال تعالى: {هو الذي جعلكم خلائف الأرض}، وقال: {ويجعلكم خلفاء الأرض}، وقال: {ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخلفون} وليس المراد ههنا بالخليفة آدم عليه السلام فقط كما يقوله طائفة من المفسرين، إذ لو كان ذلك لما حسن قول الملائكة: {أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء}، فإنهم أرادوا أن من هذا الجنس من يفعل ذلك، وكأنهم علموا ذلك بعلم خاص، أو بما فهموه من الطبيعة البشرية، فإنه أخبرهم أنه يخلق هذا الصنف من {صلصال من حمأ مسنون} أو فهموا من الخليفة أنه الذي يفصل بين الناس ما يقع بينهم من المظالم ويردعهم عن المحارم والمآثم (قاله القرطبي) .
أو أنهم قاسوهم على من سبق كما سنذكر أقوال المفسرين في ذلك.
وقول الملائكة هذا ليس على وجه الاعتراض على اللّه، ولا على وجه الحسد لبني آدم كما قد يتوهمه بعض المفسرين، وقد وصفهم اللّه تعالى بأنهم لا يسبقونه بالقول أي لا يسألونه شيئاً لم يأذن لهم فيه، وههنا لما أعلمهم بأنه سيخلق في الأرض خلقاً وقد تقدم إليهم أنهم يفسدون فيها فقالوا: {أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء}؟ الآية. وإنما هو سؤال استعلام واستكشاف عن الحكمة في ذلك، يقولون: يا ربنا ما الحكمة في خلق هؤلاء، مع أن منهم من يفسد في الأرض ويسفك الدماء؟ فإن كان المراد عبادتك فنحن نسبِّح بحمدك ونقدِّس لك أي نصلّي لك ولا يصدر منا شيء من ذلك، وهل وقع الاقتصار علينا؟ قال اللّه تعالى مجيباً لهم عن هذا السؤال: {إني أعلم ما لا تعلمون}، أي إني أعلم من المصلحة الراجحة في خلق هذا الصنف على المفاسد التي ذكرتموها ما لا تعلمون أنتم، فإني سأجعل فيهم الأنبياء، وأرسل فيهم الرسل، ويوجد منهم الصديقون والشهداء والصالحون، والعُبَّاد والزهاد، والأولياء والأبرار، والمقربون، والعلماء العاملون، والخاشعون والمحبون له تبارك وتتعالى، المتبعون رسله صلوات اللّه وسلامه عليهم .
وقيل: معنى قوله تعالى: {إني أعلم ما لا تعلمون} إني لي حكمة مفصلة في خلق هؤلاء والحالة ما ذكرتم لا تعلمونها، وقيل: إنه جواب {ونحن نسبِح بحمدك ونقدس لك}، فقال: {إني أعلم ما لا تعلمون} أي من وجود إبليس بينكم وليس هو كما وصفتم أنفسكم به. وقيل: بل تضمن قولهم: {أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبِّح بحمدك ونقدس لك} طلباً منهم أن يسكنوا الأرض بدل بني آدم، فقال اللّه تعالى ذلك: {إني أعلم ما لا تعلمون} من أن بقاءكم في السماء أصلح لكم وأليق بكم. ذكرها الرازي مع غيرها من الأجوبة واللّه أعلم.
(ذكر أقوال المفسرين)
قال السدي في تفسيره: إن اللّه تعالى قال للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة، قالوا: ربنا وما يكون ذاك الخليفة؟ قال: يكون له ذرية يفسدون في الأرض، ويقتل بعضهم بعضاً: قال ابن جرير: وإنما معنى الخلافة التي ذكرها اللّه إنما هي خلافة قرن منهم قرناً قال: والخليفة الفعلية من قوله: خلف فلان فلاناً في هذا الأمر، إذا قام مقامه فيه بعده، كما قال تعالى: {ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم لننظر كيف تعملون}. ومن ذلك قبل للسلطان الأعظم خليفة، لأنه خلف الذي كان قبله فقام بالأمر فكان منه خلفاً.
قال ابن جرير عن ابن عباس: إن أول من سكن الأرض الجن، فافسدوا فيها، وسفكوا فيها الدماء، وقتل بعضهم بعضاً قال: فبعث اللّه إليهم إبليس، فقتلهم إبليس ومن معه حتى ألحقهم بجزائر البحور وأطراف الجبال ثم خلق آدم فأسكنه إياها، فلذلك قال: {إني جاعل في الأرض خليفة}. وقال الحسن: إن الجن كانوا في الأرض يفسدون ويسفكون الدماء، ولكن جعل اللّه في قلوبهم (الضمير في (قلوبهم) يعود على الملائكة لا على الجن فتنبه) أن ذلك سيكون، فقالوا بالقول الذي علمهم. وقال قتادة في قوله {أتجعل فيها من يفسد فيها}: كان اللّه أعلمهم أنه إذا كان في الأرض خلق أفسدوا فيها وسفكوا الدماء، فذلك حين قالوا: {أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء}؟.
قال ابن جرير: وقال بعضهم إنما قالت الملائكة ما قالت {أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء} لأن اللّه أذن لهم في السؤال عن ذلك بعد ما أخبرهم أن ذلك كائن من بني آدم، فسألته الملائكة فقالت على التعجب منها: وكيف يعصونك يا رب وأنت خالقهم؟ فأجابهم ربهم {إني أعلم ما لا تعلمون}، يعني أن ذلك كائن منهم، وإن لم تعلموه أنتم ومن بعض ما ترونه لي طائعاً، قال، وقال بعضهم ذلك من الملائكة على وجه الاسترشاد عما لم يعلموا من ذلك، فكأنهم قالوا: يا رب خبرنا - مسألة استخبار منهم لا على وجه الإنكار - واختاره ابن جرير.
16‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة esprit.
14 من 38
ما فعلته الجن في الأرض
17‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة philosopher.
15 من 38
كانوا ينظرون في اللوح المحفوظ
3‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة محمدالمياح.
16 من 38
الملائكة لم تعلم أن الإنسان سوف يفسد في الأرض ولكنهم قاسوه على أحوال من سلف قبل آدم على الأرض ، وهم الجن ، فقد سبقوا الإنسان في الأرض وكانوا يفسدون فيها ويسفكون الدماء ، بالاضافة للحيوانات التي كانت تتعارك فيما بينها ، فعلمت الملائكة أن البشر سيكونون على حال من سبقهم .
________________
أثبت العلم أن الإنسان هو آخر المخلوقات ظهوراً. حيث سبقه كثير من الأمم مثل النحل والنمل والحيوانات والنبات وغير ذلك مما سخره الله لخدمة الإنسان. وقد مرت بالأرض فترات كانت الغلبة فيها لبعض مخلوقات الله مثل الديناصورات وغيرها من المخلوقات التي أفسدت في الأرض وطغت وسفكت الدماء، حتى أهلكها الله تعالى واستخلف من بعدها أمماً أخرى. وفي بعض الروايات أنه قد صدر إفساد من الجن وكانت الملائكة ترى ما يحدث على الأرض، فقد رأت الفساد الذي أحدثته كثير من المخلوقات، فظنّت أن هذا المخلوق الجديد سيسفك الدماء ويفسد في الأرض مثل من سبقه من الأمم.

طبعاً الله تعالى يؤكد لنا أن كل المخلوقات على الأرض سواء كانت ثدييات أو زواحف أو طيور أو غير ذلك، هي أمم لديها نظام للعيش ولديها "رُسُل" ينذرونهم، ولديهم قدرة على التمييز بين الخير والشر، وأن الله لم يخلقهم عبثاً. ولكن قد يقول قائل: ما دليلك على ذلك من القرآن الكريم؟

إن الله تعالى يقول: (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ) [الأنعام: 38]. إذاً الطيور أمم، والنمل أمم، والديناصورات أمم مثلنا... والله تعالى يقول في آية ثانية: (وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ) [فاطر: 24]. أي أن كل أمة عاشت على وجه الأرض قد أرسل الله لها نذيراً من جنسها، ثم يوم القيامة سوف يحشر الله هذه المخلوقات ويحاسبها على كل كبيرة وصغيرة.

ولكن هذا الفساد لم يستمر طويلاً حتى أنزل الله عليها عقاباً فأهلكها (من الممكن أن يكون هذا العقاب عبارة عن صاعقة أو مجموعة نيازك نزلت من السماء على شكل أمطار نيزكية واخترقت الغلاف الجوي وأبادت هذه المخلوقات)، وهذه عقوبة تعهد الله بها لكل من يفسد في الأرض، يقول تعالى: (وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا) [الإسراء: 58]. والله أعلم.

ولكن الله تعالى يعلم أن المخلوق الجديد سيتميَّز بميزة لم يعطها الله لأحد من قبله وهي "العلم"، فقال عز من قائل: (وَعَلَّمَ آَدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا)، وطريقة التعليم هنا ليست بالشكل البسيط الذي نتصوره، أن الله لقَّن آدم كل كلمة مباشرة، بل هيَّأ له أسباب العلم، ومن هذه الأسباب أن زوَّده بالأجهزة الحيوية اللازمة لذلك. مثل الحبال الصوتية والحنجرة وغيرها، والتي تتمتع بصفة إصدار جميع النغمات والأصوات، وزوَّده بدماغ كبير قادر على تخزين ومعالجة المعلومات...

وهنا يتجلى قول الحق تبارك وتعالى: (الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآَنَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ) [الرحمن: 1-4]. ولولا هذه الأجهزة لما استطاع الإنسان تعلم الأسماء ولما استطاع تبيان ما يريده. وهذه القدرة على العلم والتعلم هي التي سترتقي بالإنسان وبفضلها سيكون الإنسان في أعلى الدرجات عند الله تعالى مع الأنبياء والصديقين.
http://forums.graaam.com/241889.html
http://www.flh7.com/vb/t39492.html
______________________________________
لا شك أن خلق الملائكة كان سابقا على خلق آدم عليه السلام ، فقد أخبرنا الله تعالى في أكثر من موضع من كتابه العزيز أنه أعلم الملائكة بأنه سيخلق بشرا من طين ، ثم أمرهم بالسجود له حين يتم خلقه ، وذلك دليل ظاهر على أن الملائكة كانوا موجودين قبل خلق البشر .
يقول الله تعالى : ( إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِن طِينٍ ، فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ ) ص/71-72

ثانيا :
وقد أخبر سبحانه وتعالى في سورة البقرة عن حواره مع الملائكة قبل خلق آدم ، وذلك دليل ظاهر أيضا على وجودهم قبل آدم عليه السلام .
قال تعالى : ( وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً ، قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ، قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ) البقرة/30

ولكن كيف عرفت الملائكة أن الخليفة الجديد في الأرض سيفسد فيها ويسفك الدماء ؟
اختلف في ذلك أهل العلم على أقوال :
القول الأول : أنهم علموا ذلك بإعلام الله تعالى لهم ، وإن كان ذلك لم يذكر في السياق .
قاله ابن مسعود وابن عباس والحسن ومجاهد وقتادة وابن زيد وابن قتيبة .
كما في "زاد المسير" لابن الجوزي (1/60)
وهو قول أكثر المفسرين كما قاله ابن تيمية في "مجموع الفتاوى" (7/382)
يقول ابن القيم رحمه الله : " وفي هذا دلالة على أن الله قد كان أعلمهم أن بني آدم سيفسدون في الأرض ، وإلا فكيف كانوا يقولون ما لا يعلمون ، والله تعالى يقول وقوله الحق ( لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعلمون ) ، والملائكة لا تقول ولا تعمل إلا بما تؤمر به لا غير ، قال الله تعالى ( ويفعلون ما يؤمرون ) " انتهى . "مفتاح دار السعادة" (1/12) .

القول الثاني : أنهم قاسوه على أحوال من سلف قبل آدم على الأرض ، وهم الجن ، فقد سبقوا الإنسان في الأرض وكانوا يفسدون فيها ويسفكون الدماء ، فعلمت الملائكة أن البشر سيكونون على حال من سبقهم .
روي نحو هذا عن ابن عباس وأبي العالية ومقاتل . انظر "زاد المسير" (1/61)
يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : " قول الملائكة : ( أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ) يرجِّحُ أنهم خليفة لمن سبقهم ، وأنه كان على الأرض مخلوقات قبل ذلك تسفك الدماء وتفسد فيها ، فسألت الملائكة ربها عزّ وجلّ : ( أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ) كما فعل من قبلهم " انتهى . "تفسير القرآن الكريم" (1/آية 30) .

القول الثالث : أنهم فهموا ذلك من الطبيعة البشرية .
وهو الذي يبدو من اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في "منهاج السنة" (6/149)

القول الرابع : أنهم فهموا من قوله تعالى ( خليفة ) أنه الذي يفصل بين الناس ما يقع بينهم من المظالم ، ويردعهم عن المحارم والمآثم ، قاله القرطبي "الجامع لأحكام القرآن" (1/302) .
والمعنى : أنه إذا كان هناك خليفة يحكم بين الناس في المظالم ، فإنه يلزم من ذلك أن هؤلاء الناس تقع منهم المظالم .
والله أعلم .
http://www.a3s5.com/vb/showthread.php?t=64394
http://kunoooz.net/vb374/showthread.php?s=9ce41a311def1ec5a4f09de28290d7d1&p=52762#post52762
http://www.sam7ba.com/vb/showthread.php?t=46
_______________________________________
ولقد سبقني في الاجابة على مثل هذا السؤال في مكان اخر  mansi
http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=1fadd3bb0c99e266
___________________________________________________‏
11‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة الحلم الوردي.
17 من 38
بسم الله والحمد لله

لجدير بمعرفته عن الملائكة هو أنّها لا ترتكب ذنبًا أو معصية وعلى العكس من الإنسان فإن ّفيه مادة تجعله قابلًا لارتكاب الخطيئة. فقد يرفض كلام الأنبياء بل قد يُنكر وجود الله تعالى و قد يتمادى في المعصية حتّى أنّه قد يُسيئ بالقول إلى ذات الله تبارك و تعالى. أمّا الملائكة فليست فيهم تلك المادة و لم يُخلقوا قادرين على فعل شيء من هذا, و إذا وازنّا بينهم و بين الناس فإنّ دائرة عملهم محدودة, و أمّا الإنسان فإنّه يخرج أحيانًا عن نطاق هذه الدائرة. و قد وُصِفت هذ الناحية من خَلْقِهم في قوله تبارك و تعالى لايعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يامرون  التحريم 7  

ليس من طبيعة الملائكة ألّا تعصى الله تعالى فحَسْب, بل إنها تواظب على الطاعة و تدأب على العمل. فعدم عصيان أوامر الله تعالى شيء و عدم تنفيذ أوامره جلّ و علا و عدم القيام بها شيءٌ آخر. و بيان ذلك أنّك قد تأمر شخصًا بأن يحمل شيئًا ما إلّا أنّه لضعفه لا يقوى على أن يفعل ذلك. ففي هذه الحال لا يُسمّى ذلك عصيانًا إنّما هو عجز أو عدم مقدرة. أمّا إذا كان الشخص يقدر على حِمْل ذلك الشيء و لم يفعل ففي هذه الحال يُسمّى ذلك عصيانًا. فقوله تبارك و تعالى كما جاء بالآية ( ...لا يَعْصُونَ اللهَ مَا أَمَرَهُمْ وَ يَفعَلُونَ مَا يُؤمَرُونَ ) يُشير إلى أنّ في الملائكة استعدادًا أو قابلية لأن يقدروا على فِعل كلّ ما يؤمرون به, فهم ليسوا كالنّاس منهم من يميل إلى الطاعة و منهم من يميل إلى العصيان. ثمّ إنّ الإنسان قد يرغب في فعل شيءٍ ما و لكنّه قد يعجز أحيانًا عن النهوض به كما لو أراد أن يُصلّي واقفًا و لكنّ المرض أو كِبَر السِّن قد يضطره إلى أداء الصلاة و هو جالس.
فقد وَجّهوا السؤال إلى الله تعالى للإستفسار عن الفساد الذي سيُحدِثُه الإنسان في الأرض و ما هو النّظام أو التدبير الذي سَيُتَّخَذُ لذلك, و توجيه السؤال يدُلّ على أنّ للملائكة قوّة إرادة في بعض المسائل المعيّنة لا تتعدّى صدورها, و هي في دائرة الفضيلة و لا تصلُ إلى الشرّ وحدوده.

هذا و إنّ سياق الآية يدلّ على أنّ موقف الملائكة كان موقف المستفسر لا المعترض و لكن رُبَّ قائلٍ يقول أنّ الملائكة ليست لهم إرادة مستقلّة و أنّ الله تعالى هو الذي ألهمهم أن يسألوه هذا السؤال و ثمّ فعلوا ذلك. و لكن هذا الفرض خطأ بدليل قوله تعالى في الآية التالية (.. إِنْ كُنْتُمْ صَادِقينَ) أي إن كُنتم مُحقّين في هذا السؤال. و هذا يدُلُّ على أنّ سؤالهم لم يَكُن موزعًا من عند الله تعالى بل صادرٌ عن إرادتهم. و ثابتٌ أيضًا من الأحاديث أنّ للملائكة إرادة في بعض المسائل, فعن أبي سعيدٍ الخدري قال:"أَلا أُخبركم بما سمعته من فِيْ رسول الله صلىّ الله عليه و سلّم؟ سمعته أذُناي ووعاه قلبي.. إنّ عبدًا قتل تسعة و تسعين نفسًا ثمّ عرضت له التوبة فسأل عن أعلم أهل الأرض فدُلَّ على رجلٍ فأتاه. فقال: إنّني قتلتُ تسعةً و تسعين نفسًا فهل لي من توبة؟ قال: بعد تسعةٍ و تسعين نفسًا.. قال – أي رسول الله صلّى الله عليه و سلّم- فانتضى سيفه فقتله فأكمل به المائة.

ثمّ عرضت له التوبة فسأل عن أعلم أهل الأرض فدُلَّ على رجل فأتاه فقال: إنّني قتلتُ مئة نفسًا فهل لي من توبة؟ قال– أي رسول الله صلّى الله عليه و سلّم- فقال (العالم ): ويحك و ما يحول بينك و بين التوبة؟ أُخرج من القرية الخبيثة التي أنت فيها إلى القرية الصالحة كذا و كذا فاعبد ربَّك فيها. فخرج يريد القرية الصالحة فعرض له أجله في الطريق فاختصمت فيه ملائكة الرحمة و ملائكة العذاب, قال إبليس: أنا أولى به لأنّه لم يعصني ساعةً قط. قال – أي رسول الله صلّى الله عليه و سلّم- فقالت ملائكة الرحمة إنَّه خرج تائبًا." و في رواية أُخرى عن حميد الطويل عن بكر بن عبد الله عن ابن رافع, قال :"فبعث الله عزّ و جلّ ملَكًا فاختصموا إليه ثُمّ رجعوا. فقال – أي رسول الله صلّى الله عليه و سلّم- أنظروا أي القريتين كانت أقرب فألحقوه بأهلها".
(سنن إبن ماجّه – كتاب الدّيَات- باب هل لقاتل مؤمنٍ توبة)

اختلفت التفاسير حول الخليفه

ظنوا ان الانسان خليفه لله وهذا خطا كبير جدا اذ ان الخليفه ان تخلف شئ اى تاتى بعده  فمن اتى بعد الله لا احد اذا ليس لله خليفه

اما الايه تتكلم عن اصطفاء احد البشر ليكون خليفه ( نبى ) من جنسه  

فأدم عليه السلام اول الانبياء وليس الخلق

اما الخلق خلق من ماء( وجعلنا من الماء كل شئ حى ) الطين صفه وليست ماده وكذلك النار

باختصار اراد الله ان يجعل للبشر تشريع فاصطفى أدم عليه السلام ليكون اول نبى

لان الانسان الاول كان يفسد ويسفك الدماء بدون اى ضوابت اخلاقيه وهنا كان استفسار الملائكه

عن هذا الخليفه والموضوع محتاج شرح اكثر حول ادم والملائكه وابليس وقصه الخلق انشاء الله
9‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
18 من 38
الجن مخلوق من مخلوقات الله بلا شك، أمّا أنهم من سلالة مخالفة لسلالة البشر فلا أرى دليلا عليه، بل الأدلة تنقضه. أما قوله تعالى (وخلق الجان من مارج من نار)، فالخلق هنا خلق معنوي لا مادي، أي أن طبيعة هؤلاء الناس نارية، فهم عصبيو المزاج. ذلك أن البشر الذين كانوا قبل آدم (ع) كانوا كذلك؛ فبعث الله تعالى سيدنا آدم إليهم.
ولقد خلق الله تعالى الناس جميعا لعبادته، سواء أكانوا جنا أم إنسا، أي سواء أكانوا ساسة أم رعية، كبارا أم صغارا، حكاما أم محكومين.
او كيف تفسر ادم خليفه اتظنه خليفه لله الانسان لا يخلف اله
الانسان يخلف انسان اى يأتى بعده
ام ان ادم اتى بعد الله فكر وتدبر
20‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
19 من 38
إذا تأملنا بعض آيات القرآن التي تتناول خلق آدم ظهر لنا أن النوع الإنساني لم يبدأ به، وأن كثيرين من البشر كانوا موجودين في عصره.. منها قوله تعالى:
(وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة * قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء).
وقوله: (ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم)"سورة الأعراف:12".
وقوله: (ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما..)"سورة طه:116".
وقوله: (ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمأ مسنون * فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين *)"سورة الحجر 27.. 30".
وقوله: (إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من طين * فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين)"سورة ص:72..73".
فخلق الإنسان المذكور في هذه الآيات لا يشير إلى خلق آدم بذاته كما زعم بعض الناس، وإنما المراد به خلق البشر البدائي. ويجوز أن يكون الله تعالى قد أخبر الملائكة عند أول خلقه للبشر، بأن هذا البشر سيكون في يوم من الأيام المقبلة أحق بتلقي الوحي، ثم بعدئذ عندما حان استخلاف آدم أخبرهم مرة ثانية بقوله: (إني جاعل في الأرض خليفة)، وذلك بعد أن تمت تسوية آدم لهذا المنصب الجليل، كما أشار إلى ذلك بقوله: (فإذا سويته ونفخت فيه من روحي).
ويصدق هذا المعنى قوله تعالى: (الذي أحسن كل شيء خلقه، وبدأ خلق الإنسان من طين * ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين * ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قيلا ما تشكرون *)"سورة السجدة: 8.. 10".
تبين هذه الآية أن ترتيب خلق الإنسان كما يلي:
1. خلق الإنسان أولا من طين،
2. ثم استمرار نسله بالنطفة المنوية،
3. ثم تمام اكتمال القوى الإنسانية فيه،
4. ثم بعد ذلك نزول الوحي الإلهي عليه.
فآدم الذي تشرف بكلام الله تعالى.. كان من ذرية الناس الذين خُلقوا من النطفة، وليس من الذين تطوروا من خلق الطين كحلقة أولى للبشرية.
وثمة آيات أخرى تدل على أن آدم (عليه السلام) لم يكن أول إنسان ظهر في الوجود، بل كان في عصره كثير من الناس غيره.. ففي سورتنا يقول الله تعالى: (وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة). ويصح من الناحية اللغوية أن يكون المراد بالزوج الأصحاب والجماعة، وبمعنى ذلك أن بني نوعه أيضا كانوا موجودين من قبله.
ثم قال عز وجل بعد هذه الآية: (وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو * ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين *).. وهنا الخطاب للجماعة، وبعدها قال: (قلنا اهبطوا منها جميعا فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون *) وقال أيضا: (قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى *)"سورة طه:124".
وخطاب آدم هنا يراد به جماعة آدم وجماعة الشيطان، وهما الجمع.
والخلاصة:
1. أن خلق آدم كما أخبر القرآن الكريم.. لم يتم دفعة واحدة، بل إن الجزئيات الدقيقة تطورت في نشوئها، ومرت بمراحل عديدة مختلفة إلى أن تحولت للصورة الإنسانية.
2. أن مكونات الإنسان منذ بدايتها في أبسط صورها كانت مهيئة لتكون في النهاية ذلك الكائن البشري، وليس كما زعم الفلاسفة.. نتيجة تطور مصادف في الحيوانات المختلفة.
3. أن الوجود البشري الأول لم يكن يتلقى الوحي السماوي، ولكن جيلا من سلالته التي خلقت من النطفة هو الذي وصل إلى حد من الكمال أهّله لتلقي الوحي، وأول من حاز هذا المقام الجليل هو مَن أسماه القرآن الكريم.. آدم.
4. أنه كان قبل آدم، وفي زمنه، كثيرا من بني جنسه. وقد اختار الله تعالى آدم ليكون خليفة يجمع شملهم بنظام وهداية سماوية، وأن معاصريه هؤلاء معه في تلك الجنة الأرضية التي عاش فيها، وأنهم أخرجوا منها أيضا معه.
سؤال: ورد في التوراة أن آدم أو الإنسان الأول ظهر في أرض جيحون وسيحون، وقطن هناك، فهل هؤلاء المقيمون في أمريكا وأستراليا وغيرها هم أيضا من أبنائه؟
جواب: لسنا نقول بذلك، ولا نتبع التوراة في هذه القضية.. فنقول بما تدعيه من أن الدنيا بدأت بخلق آدم منذ ستة أو سبعة آلاف عام، ولم يكن قبل ذلك شيء، فكأن الله عز وجل كان متعطلا. كما أننا لا ندعي أن بني نوع الإنسان الذي يقطنون اليوم في مختلف أنحاء الأرض هم أولاد آدم هذا الأخير، بل إننا نعتقد بأن بني الإنسان كانوا موجودين قبله.. كما يتبين من كلمات القرآن الحكيم.. (إني جاعل في الأرض خليفة). فلا يمكن لنا الجزم بأن سكان أستراليا وأمريكا من أولاد آدم هذا، ومن الجائز أن يكون بعض الأوادم الآخرين.
وأشير بهذا الصدد إلى كشف عجيب رآه الشيخ محي الدين بن عربي، وهو شخصية إسلامية بارزة، فقد قال:
" أراني الحق تعالى فيما يراه النائم.. وأنا أطوف بالكعبة مع قوم من الناس لا أعرفهم بوجوههم، فأنشدونا بيتين نسيت أحدهما وأذكر الثاني وهو:
لقد طفنا كما طفتم سنينا بهذا البيت طرًا أجمعينا
فتعجبت من ذلك. وتسمى لي أحدهم باسم لا أذكره، ثم قال لي: أنا من أجدادك. قلت:كم لك منذ مت؟ فقال: لي بضع وأربعون ألف سنة. فقلت له: فما لآدم هذا القدر من السنين؟! فقال لي: عن أي آدم تقول، عن هذا الأقرب إليك عن غيره؟ فتذكرت حديثا لرسول الله  أن الله خلق مائة ألف آدم، وقلت: قد يكون ذلك الجد الذي نسبني إليه من أولئك "."كتاب الفتوحات المكية،ج3، الفصل الخامس في المنازلات، باب 309".
يفهم من هذا الكشف أن آدم الموحى إليه، والذي ينتسب إليه بنو آدم اليوم، لم يكن آدم الأول، بل إنه آخر الآوادم. وكذلك يظهر منه أن كلمة "آدم" قد تستعمل كصفة أيضا بمعنى الجد الأكبر، وأن الوجود البشري مازال مستمرا منذ أقدم العصور، وأن الدور المذكور في الأحاديث النبوية الشريفة.. والمحدد بسبعة آلاف سنة.. إنما أريد به دور آدم الأخير فقط.. وليس أدوار البشرية جمعاء.

ورب سائل يقول: إذا كان الجيل البشري موجودا قبل آدم المذكور، وأنه تتابعت ولادته عن نطفة، فلماذا إذن يقول القرآن الحكيم بأن الخلق من زوجين؟.. ولماذا قيل في الحديث النبوي أن المرأة قد خلقت من ضلع أعوج؟
والجواب على ذلك أن الآيات المتضمنة لهذا الموضوع.. لا تذكر آدم بتاتا، بل إنها تصرح بأن الله تعالى خلق الإنسان من نفس واحدة وجعل منها زوجها.. فيقول:
1. (يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها.. وبث منهما رجالا كثيرا ونساء. واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام..)"سورة النساء:2".
2. (هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها، فلما تغشها حملات حملا خفيفا فمرت به، فلما أثقلت دعوا الله ربهما لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين) "سورة الأعراف:190".
3. ( خلقكم من نفس واحدة ثم جعل منها زوجها..)"سورة الزمر:7".
ولا يراد بالنفس الواحدة هنا البشر الأول أو آدم "عليه السلام".. وإنما يراد بها أن الأفراد والآحاد تنشأ منهم الأمم الكبرى، وأن الأجيال إذا اقتفت آثار آبائهم صاروا مثلهم.. إنْ كفارا فكفارا، وإن مؤمنين فمؤمنين.
أما قوله تعالى: (جعل منها زوجها) فيعني أنه تعالى خلق زوجها من نوعها ليكون الزوجان متجانسين.. يؤثر أحدهما في الآخر.
ولا ينخدعن أحد بحديث الرسول : (استوصوا بالنساء خيرا فإن المرأة خُلقت من ضلع)"صحيح مسلم، كتاب الرضاعة، باب الوصية بالنساء".. فالحديث لا يختص بزوج آدم، بل يخص جميع نساء العالم، وهيئة ولادة النساء معلومة مشهودة، ولا يريد الحديث المعني الظاهري للضلع، بل إن المراد به: (فإنهن خلقهن من ضلع استعارة للمعوج، أي خلقن خلقا فيه الاعوجاج)"كتاب مجمع بحار الأنوار،ج1،للشيخ محمد الطاهر".
والخلاصة أن الآيات السابقة والحديث المذكور.. لا يدلان على أن آدم الذي جعله الله خليفة كان هو أول البشر، أو أن زوجته خلقت من جسمه، ولكن الآيات تتناول جميع بني الإنسان كقاعدة كلية شاملة لجميع هذا النوع رجالا كانوا أو نساء.

تمدُّن آدم
ولما كان آدم "عليه السلام" هو أول من جعله الله تعالى خليفة في هذه الأرض، كي يقيم التمدّن الإنساني، وهو الهدف الحقيقي من بعثته واستخلافه.. كان من المناسب هنا أن نذكر المبادئ التي تأسس عليها تمدن آدم:
1. نظام الزواج: إذ شُرع لأتباعه ما لم يكن قد عرفوه من قبل علاقة شرعية محددة بين الرجل والمرأة طبقا لأمر الله تعالى: (يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة)."سورة البقرة: 36".
2. نظام التحليل والتحريم: فقد بدأ الأمر بالعمل طبقا لبعض الأحكام والنهي عن بعض الأعمال كما قال تعالى: (وكلا منها رغدا حيث شئتما.. ولا تقربا هذه الشجرة..)"سورة البقرة: 36".
3. نظام التعاون على تهيئة وسائل الطعام والشراب للجميع.
4. نظام الكساء.
5. نظام السكن.
ويجمع هذه النظم الثلاثة الأخيرة قول الله تعالى: (إن لك أن لا تجوع فيها ولا تعرى * وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى *)"سورة طه 119،120". وليست هذه صورة مفصلة لجنة آدم كما زعم بعضهم خطأ، بل إنها الصورة المرسومة لتمدن آدم والتي دعا إليها المجتمع الإنساني الأول. إن اجتماع الناس يؤدي أحيانا إلى حرمان قسم من الناس من وسائل الغذاء والكساء، فعلى الآخرين الذين يتمتعون بخيرات التمدن أن يسعوا جهدهم لسدّ هذا الفراغ، ويتعاونوا على إعانة الفقراء والمسنين والعاجزين، ويهيئوا لهم حاجتهم من الغذاء والكساء والخباء.
ويقول أيضا: كما لا يصح عندي القول بأن الخليفة هم ذرية آدم من بعده، لأن القرآن عندما أراد ذكر خلافة الشعوب بعد آدم استخدم صيغة الجمع مثل قوله تعالى:
(وهو الذي جعلكم خلائف الأرض)"الأنعام:166".
(هو الذي جعلكم خلائف في الأرض)"فاطر:40".
(ثم جعلناكم خلائف في الأرض)"يونس:15".
(وجعلناهم خلائف)"يونس:74".
(واذكروا إذ جعلكم خلفاء)"الأعراف:70".
(ويجعلكم خلفاء الأرض)"النمل:63".
بعد أن أشار القرآن إلى اصطفاء المصطفى وبعثته إلى الناس بالقرآن الكريم الذي لا ريب فيه، وهدى للمتقين، من عند الله تعالى.. ذكَر اصطفاء الله تعالى لآدم.. فدلَّ بذلك على أن نزول الوحي السماوي وبعث الأنبياء ليس من البدع، بل إنه سنة مطردة منذ خلق الإنسان على هذه البسيطة، ولا يزال مستمرا دون انقطاع، وأن آدم هو الإنسان الأول، ومعه بدأ نزول الوحي السماوي، وأن الله تعالى لم يترك الإنسان مهملا مضيعا أبدا، بل ما زال قائما على هدايته منذ البداية.

وتشير الآية أيضا إلى أن آدم خلق على هذه الأرض وكانت مهمته في هذه الدنيا، وعلى هذه الأرض ذاتها.. وذلك بخلاف ما يزعم البعض من أن آدم أدخل الجنة التي يدخلها الصالحون بعد موتهم. ومما يدعو للتعجب.. إن الله عز وجل يقول (إني جاعل في الأرض خليفة)، ومع ذلك يصر البعض على دخول آدم في الجنة الموعودة في الآخرة. وقد قال بعضهم بأن الله خلق آدم أولا على الأرض ثم أدخله الجنة.. ولكن الآية لا تسيغ هذا القول، لأنها صريحة في جعل الخليفة في هذه الأرض. ومن البين أنه يستخلف في الأرض مِن أجل هدف وغاية، ولا يتحقق ذلك بدخول آدم في الجنة.
وآيات القرآن الأخرى تدحض هذا الزعم فمثلا: يقول تعالى عن الجنة الموعودة بأنها (لا لغو فيها ولا تأثيم)"سورة الطور:24".. ولكن الجنة التي دخلها آدم معه فيها شيطان، وحرضه على معصية الله تعالى. ثم يصف الله الجنة بقوله (لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين)"سورة الحجر:49".. لكن آدم أخرج من الجنة. وكذلك يقول عن الجنة (ولكم فيها ما تدَّعون)"سورة فصلت:32"، ولكن آدم أخرج من الجنة بسبب اقترابه من الشجرة. وجاء في وصف جنة الآخرة (نتبوأ من الجنة حيث نشاء)"سورة الزمر:75"، ولكن آدم أمر بألا يقرب الشجرة.
تبين مما سبق أن جنة آدم (عليه السلام) كانت على هذه الأرض، لأنه كان خليفة لأهل هذه الأرض، فكان محتما بقاؤه فيها حتى الموت.
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا ومولنا محمد
20‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
20 من 38
سئل الامام اليماني احمد الحسن ع (المهدي الاول) وصي ورسول الامام المهدي ع هذا السؤال في كتاب المتشابهات
www.almahdyoon.com
www.almahdyoon.org

سؤال / 51 : قال تعالى : ﴿ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ﴾ ، فقالت الملائكة : ﴿ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ ﴾ ( ).
من أين عرفت الملائكة بأن الإنسان يفسد ويسفك الدماء قبل حتى أن يُخلق في الأرض ؟

الجواب : كان هناك في الأرض خلق قبل آدم  ، ونشروا الفساد وسفك الدماء فيما بينهم فأهلكهم الله سبحانه وتعالى بذنوبهـم ( ). والملائكـة ظنوا أنّ المخلوق الجديد - وهو آدم  وذريته - سيعيدون الكرة مرة أخرى وينشرون الفساد وسفك الدماء ، ولكنهم يجهلون انه بعد قيام القائم  ستقوم دولة العدل والتوحيد الإلهي على الأرض ، وينتشر الصلاح والسلام بين الناس .

كتاب المتشابهات
www.almahdyoon.com
www.almahdyoon.org‏
22‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة salman313.
21 من 38
لا أعلم؟
_______________
http://eyecs.net
http://eyecs.net/vb
http://so4mp3.blogspot.com
http://so4pro.blogspot.com
http://eyecsblog.blogspot.com‏
14‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة so4you.
22 من 38
برأيي الشخصي أن الله عز و جل قد اعلمهم بذلك و هو الارجح, حيث كانت من جملة ما أخبرهم عن خلافة البشر للأرض, و هو ما سيأتي في المستقبل, لأن خلق آدم عليه السلام لم يكن على الأرض, و أنما نزل لما يسمى بالأرض نتيجة عصيانه لأمر ربه, و الآية الكريمة تخبر الملائكة بأن الخلافة سوف تكون على الأرض قبل خلق آدم عليه السلام قال تعالى: (( و إذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة)), إذا الآية الكريمة تشير الى أن الله أطلع الملائكة بشيء من الغيبيات و ما سيحدث, و الله أعلم.
5‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة common sence.
23 من 38
علموا ذلك لأنه رأوا الجن من قبل قد أفسدوا في الأرض و سفكوا الدماء
و الله اعلم..
5‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة md2net.
24 من 38
هناك احتمالات عديدة:
-إخبار الله لهم بذلك.
-وجود حضارات سابقة قبل الانسان عتت في الارض فسادا و ظلما.
والله أعلم.
17‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة sahm176.
25 من 38
بسم الله الرحمن الرحيم

اخي الكريم لم يكن يعلم الملائكه الكرام ان خلفاء الله في الارض سوف يفسدون فيها ويسفكون الدماء فلا يعلم الغيب الا الله سبحانه وتعالى

وتجد بيان هذه الايه الكريمه من صاحب علم الكتاب الامام ناصر محمد اليماني المهدي المنتظر


بسم الله الرحمن الرحيم
((وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ)) صدق الله العظيم

المصدر  http://www.smartvisions.eu/showthread.php?p=30
ا--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على محمد رسول الله صلى الله عليه وأله الطيبين والتابعين للحق إلى يوم الدين(وبعد)
إخواني المُسافر ومحمد الحُسام السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته السلام علينا وعلى جميع إخواننا المُسلمين فهل تريدان الحق أم الباطل فإن كنتما تريدان الحق فأني لا أقول لكم بأني نبي ولا رسول بل إمام عدل وذو قول فصل وما هو بالهزل فإن كنتم من أولوا الألباب من الذين يتدبرون أيات الكتاب فأنا أعدكم بإقناعكم وهو علينا يسير بإذن الله وإني أراكم تُحاجوني بالحُجة التي جعلها الله لي عليكم (ن) (ص) فتلك ليست إلا أحرف جعلها الله رموز للأسماء التي علمها الله لأدم عليه السلام وهم خُلفاء الله من ذُريته سواء كانوا من الأنبياء والمُرسلين أو من الأئمة الصالحين فأسماءهم قد علم بها الله لأدم كُلها عليه الصلاة والسلام وأمر أدم أن يُعلمها للملائكة بمعنى أن أسماء خُلفاء الله في الأرض قد صارت معلومة لدى الملائكة من قبل أن تلدهم أمهاتهم فأنظروا إلى بُشرى الله عن طريق الملائكة لنبيه زكريا عليه الصلاة والسلام قال الله تعالى)(يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا)صدق الله العظيم(وكذلك أنظروا لبشرى الله للصديقة مريم عن طريق الملائكة وقال الله تعالى)((إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ))صدق الله العظيم ومن خلال ذلك تعلم بأن أسماء خُلفاء الله في الارض قد علم الله أدم بها كُلها وأمر أدم أن يُعلم بها الملائكة ومن ثم صار معلوم لدى الملائكة أسماء جميع خُلفاء الله في الأرض من أولهم أبونا أدم عليه الصلاة والسلام إلى خاتمهم خليفة الله المهدي وأما الأحرف التي تجدها في أوائل السور وما عساها أن تكون إلا رمزا لإسما خُلفاء الله فأنظر إلى أول سورة مريم تجد جميع أنبياء أل عمران ولاكن عليكم أن تعلمون بأن الرمز ليس شرطا أن يُستنبط الحرف من أول الإسم بل قد يكون من أوله أو وسطه أو أي حرف من أحرف الإسم الأول إلا أن الرمز لا يمكن أن يأخذ من أسم الأب بل أحد أحرف الإسم الأول وقد بين الله لكم في لفظ القرأن بأنه إذا رمز بحرف بأنه يُقصد به رمزا لإسم وقال الله تعالى){ وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ من الظَّالِمِينَ)صدق الله العظيم وذا الحرف نون يُقصد به الله يونس عليه الصلاة والسلام وقد رمز له الله بأحد حروف إسمه وذُكر إسم الحرف لفضيا لأنه يوجد ذكر الحرف نون بين لفظ القرأن ولذلك ذكره باللفظ أما لو كان في أول السورة لذكر الحرف وليس كتابته لفضيا (نون ) ولأن ذكر لفظ هذا الحرف له علاقة بالأسم لنبي الله يونس عليه الصلاة والسلام قال تعالى ({ وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ الظَّالِمِينَ)صدق الله العظيم وهذا رمز واضح وجلي (وَذَا النُّونِ) فأنتم تعلمون أنه يقصد به إسم يونس عليه الصلاة والسلام وذلك لكي تعلمون أنه إذا جاء رمز بحرف في القُرأن بأنه يقصد به رمز لإسم معلوم في الكتاب فأنظر إلى رموز الأحرف في أول سورة مريم تجدها حقاً رموزا لأسماء أنبياء أل عمران وقال الله تعالى)
(( كهيعص. ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا)) صدق الله العظيم وسوف تجدها رموز لأسماء أنبياء أل عمران وبالترتيب حسب سنهم فأما الرمز (ك) فيقصد بها الله زكريا عليه الصلاة والسلام وأما الرمز (ه ) فيقصد به هارون إبن عمران أخو مريم وقد مات قبل ميلاد أخته مريم ولذلك قالوا يا أخت هارون لأنه كان معروف نبي من الصالحين وأما الرمز (ي) فيقصد به يحيا عليه الصلاة والسلام وأما الرمز (ع) فيقصد به عيسى عليه الصلاة والسلام وأما الرمز (ص) فيقصد به الله الصديقة مريم ولاكن لماذا الرمز لإسم مريم قد أخذه الله من حروف إسم الصفة لمريم وليس من إسمها (مريم) وذلك لأنها ليست نبيه ولا رسوله ولاكن لماذا جاء ذكرها بين رموز أسماء خُلفاء الله وذلك لأن إسمها من الأسماء التي علمها الله لأدم ليُعلمها للملائكة وذلك لأن إسمها له علاقة بإسم عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام والملائكة تعلم بإسم مريم من قبل لأن له علاقة بإسم عيسى ولذلك بشروها بالمسيح عيسى إبن مريم ولاكنه لم يأخذ الرمز من الإسم بل من الصفة لمريم عليها الصلاة والسلام تصديقا لقول الله تعالى( { ما الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ )صدق الله العظيم إذا الرمز صاد يُخص مريم وإنما أخذه الله من إسم الصفة (صِدِّيقَةٌ) لأنها ليست نبية ولا رسوله فهل تبين لكم المقصود من قول الله تعالى( كهيعص) وأنها حقاً لم يضعها الله عبث بل رموز لأسماء خُلفاء الله في ارضة من الرُسل والأنبياء والأئمة الصالحين إذا قول الله تعالى(: { ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ } صدق الله العظيم فذلك أول حرف من أحرف الإسم (ناصر) الإنسان الذي سوف يُعلمه الله البيان الحق للقرأن في أخر الزمان نُصرة لمحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم فيجعل حُجته الكتاب المسطور القرأن العظيم وذلك لأن الله وعد بناصر نبيه ليظهر به أمره على العالمين كافة حتى يكون الدين كُله لله في الأرض فيجعلها خلافة إسلامية تشمل العالم بأسره وذلك المقصود من القسم بنون في قول الله تعالى)( ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ {1} مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ {2} وَإِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ {3} وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ {4} فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ {5} بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ {6} إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ {7})صدق الله العظيم
وأنا لا أقول بأنه يخاطبني أنا بل أنا الذي أقسم الله به لنبيه ليظهر بي أمره ويتم بي نوره حتى يتبين للناس كافة أن القرأن العظيم الذي جاء به من وصفوه كفار قريش بالجنون أنه الحق من ربهم وأنه ما كان محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم بمجنون كما وصفوه الكفار من قومه تصديقاً لقول الله تعالى)((سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ))صدق الله العظيم وأنا (ناصرمحمد) وعد الله الحق إن الله لا يخلف الميعاد وأنا المقصود من قول الله تعالى).({ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ. بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ. كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ}صدق الله العظيمفأما قوله تعالى(ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ) فهذا قسم من الله بصاد وهو يرمز للإسم (ناصر ) وقد برهنا لكم بأنه يأخذ أحد أحرف الإسم الأول ولاكنه لا يتجاوز لإسم الأب ولربما يود أحدكم أن يُقاطعني فيقول وما يُدريك أنه رمز لإسمك (ناصر ) فلربما أنه يقصد نبي الله صالح ما دام تقول أن الأحرف هي رموز لأسماء الأنبياء والمرسلين ومن ثم نُرد عليه ونقول وما علاقة نبي الله صالح بالقرأن وهو نبي قد خلا من قبل محمد رسول الله خاتم الأنبياء والمُرسلين صلى الله عليهم أجمعين بل الله يُقسم بأحد أحرف إسم الذي سوف يظهره الله بالقرأن العظيم على الكافرين كافة الذين يكونوا في عصر الظهور في عزة وشقاق والمُسلمين أذلة والهيمنة لأعداءهم في الأرض كما هو حالكم الأن بسبب تفرقكم إلى شيعاً وأحزابا فتفرقتم فذهبت ريحكم وجئتكم تصديقاً لعد الله بالحق ((({ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ. بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ. كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ}صدق الله العظيم أفلا تتدبرون أن الله يُقسم بهذا الحرف (ص) والقرأن ذي الذكر والغاية من القسم خفية في هذا الموضع لأنه شئ معروف أنه قسم من الله (ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ) والقسم الخفي هو الوعد من الله بإضهار( ص والقرأن ذي الذكر) على الذين هم في عزة وشقاق لدينة ببئس شديد من لدنه في ليلة وهم صاغرين فتدبروا الحق في قوله تعالى(ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ. بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ. كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ}صدق الله العظيم وعليه فأني أحذر الناس كافة من كوكب العذاب الأليم فإنه قادم إليكم في عصري وعصركم في زمن قريب جدا فيمر بجانب أرضكم فيهلك الله به من يشاء ويُعذب به من يشاء ويتسبب في طلوع الشمس من مغربها)حتى إذا مر ومن ثم تعود الشمس تطلع من مشرقها وإنما طلوع الشمس من مغربها أحد شروط الساعة الكُبرى ويتلوا ذلك ظهوري لإن أبيتم التصديق حتى ترون كوكب العذاب الأليم ولربما يلومني أحد إخواني المسلمون فيقول يا ناصر محمد اليماني ما خطبك لا تكتفي بتهديد الكفار ببئس الله بل كذلك تُحذرنا نحن المسلمون المؤمنون بكتاب الله وسنة فلماذا سوف يُعذبنا الله والله لا يُريد ظُلما للعباد )ومن ثم أرد عليه بالحق وأقول ذلك لأني أدعوكم إلى كتاب الله وسنة رسوله الحق لأحكم بين عُلماءكم بالحق من محكم كتاب الله وسنة رسوله الحق فإذا أنتم تتخذوني هزوا كمثال قول المُسافر)(ارغب بالاستفسار كيف يمكنني الالتحاق بكادر الموظفين لديكم
كم تعطوني راتبا لقاء التطبيل لناصر اليماني اعدك يا ناصر اليماني ان اصحح لك جميع الاخطاء الاملائية التي لا يخلو موضوع واحد لك منها :
يعني مو كويسة بحقك إمام، وتفسر القرآن على هواك، ولا تجيد الإملاء !وكمثال قول محمد الحُسام من الغريب ان تكون نون والقلم والأغــــــرب ان تصبح ص والقرآن الى ترى انك طولتها شوي الى ترى انك تماديت بتفسير القرآن الكريم واعتبرت انه نزل فيك في اسمك في رسمك في عملك الى ترى ان كوكب العذاب الذي تدعيه ربما يحل ظيفا عليك بسبب تطاولك في التفسير وزيادتك في الغلو في نفسك المهم اننانحمدالله الذي خلق لنا عقول تفهم وتفكر وتفرق بين الكذب والحقيقه في زمن نحن احوج فيه ان نعرف قدر انفسنا قبل ان يعرفنا به الآخرون وعليك بالدعاء اللهم كان لنا عقول تفهم وتفرق بين الحقيقة والخيال فلك الحمد غلى ما اخذت ولك الحمد على ما ابقيت تحياتي)أنتهى كلام الحسام ومن ثم أرد عليكم بالحق وأعدكم وعدا غير مكذوب بأنكم من المُعذبين بكوكب العذاب الأليم لأنكم من المُستهزئين بالحق وتجادلون بغير علم ولا هُداً ولا كتاب مُنير إلا أن تتوبوا فإن كان لديكم بيان للقرأن خير من تأويل ناصر محمد اليماني وأحسن تفسيرا فأتوا به إن كنتم من الصادقين فهذا موقعي مفتوح لكم أجمعين ومن وجدناه هو الموهيمن بعلم وسُلطان منير فهو على نور من ربه إن كنتم تعقلون) حتى ولو قُمتم بنسخ تفاسير للمُفسرين فما جاء مُخالف لبيان ناصر محمد اليماني فسوف يجد أولوا الألباب بأن الفرق واضح بين الحق والباطل كالفرق بين الظُلمات والنور إذا كان لكم عقول كما تقول فسوف يتبين لكم بأنه حقاً يوجد فرق بين تأويل ناصر محمد اليماني للأسماء التي علمها الله لأدم وبين تأويل المُفسرين الأخرين والذين قالوا بأن الأسماء التي علمها الله لأدم أنها أسماء الجبال والشجر والدواب ويا سُبحان الله فهل يوجد لهما أسم موحد في جميع اللغات حتى توارثها البشر بأن هذه الشجرة الفلانية وهذا جبل وهذا وادي وهذه دجاجة وهذه بطه وهذا حمار وهذا حصان وهذا معز وهذا ضأن أفلا تعقلون وتتبعون الباطل وأنتم تعلمون بأن الشجر والجبال والدواب لهم أسماء مُختلفة من لُغة إلى أخرى وما توراث هذه الأسماء البشر عن أبيهم أدم بل لو كنتم تتدبروا القرأن حق تدبره لعلمتم علم اليقين أنه لا يقصد مايقوله المفسرين بغير الحق من الذين يقولون على الله ما لا يعلمون ولسوف أقول للمسافر وكذلك لمحمد الحسام بأن نقوم بالمُقارنة بين بيان ناصر محمد اليماني وبين بيان المُفسرين في بيان أحد الأيات وسوف أنسخ تفسير لأية في القرأن للمفسرين لكي تقوموا بالمقارنة بين بياني وتفسيراتهم ) وما يلي سؤال وجهه أحد السائلين لأحد عُلماء المُسلمين وقال)ما هي الأشياء التي علمها الله لآدم(السؤال):هل يمكن أن توضح الآية التالية " وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة" (البقرة 31) ما هو المقصود بكلها وماذا كان الله يقصد بالضمير ؟
الجواب:الحمد لله قال الإمام ابن كثير رحمه الله في تفسيره (1/256 ت. أبو إسحاق الحويني) عند قوله تعالى : ( وعلم آدم الأسماء كلها ) : والصحيح أنه علمه أسماء الأشياء كلها وذواتها وصفاتها وأفعالها حتى الفسوة والفُسية يعني أسماء الذوات والأفعال المكبر والمصغر ولهذا قال البخاري في تفسير هذه الآية في كتاب التفسير من صحيحه فذكر ابن كثير إسناد البخاري عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يجتمع المؤمنون يوم القيامة فيقولون : لو استشفعنا إلى ربنا فيأتون آدم فيقولون : أنت أبو الناس خلقك الله بيده وأسجد لك ملائكته وعلمك أسماء كل شيء ... الحديث " ... فدل هذا على أنه علمه أسماء جميع المخلوقات ولهذا قال : " ثم عرضهم على الملائكة " يعني المسميات .ا.هـ.وقد سرد الأقوال في هذه المسألة الحافظ ابن حجر في الفتح (8/10) فقال : واختلف في المراد بالأسماء : فقيل أسماء ذريته وقيل أسماء الملائكة وقيل أسماء الأجناس دون أنواعها وقيل أسماء كل ما في الأرض وقيل أسماء كل شيء حتى القصعة .وقال الإمام الشوكاني في فتح القدير(1/64) : والأسماء هي العبارات والمراد أسماء المسميات قال بذلك أكثر العلماء وهو المعنى الحقيقي للاسم والتأكيد بقوله كلها يفيد أنه علمه جميع الأسماء ولم يخرج عن هذا شيء منها كائنا ما كان . أهـ ، والله تعالى أعلم )أنتهى كلام المفسرين لتفسير هذه الأية في قول الله تعالى)( وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة" (البقرة 31)صدق الله العظيم أنتهت الإجابة على السؤال من أحد عُلماء المُسلمين من الذين يقتفون ماليس لهم به علم وما ليس له برهان وقد وعضهم الله وحذرهم أن يتبعوا عالم لا يقبت علمه بسلطان بين وأمرهم أن يستخدموا عقولهم وقال الله تعالى)( وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً )صدق الله العظيم وفي هذه الأية التي تُخص جميع طُلاب العلم بعدم الإتباع لعالم لا يثبت علمه بسلطان مُبين وأمرهم أن يستخدموا عقولهم وسمعهم وبصرهم وأفئدتهم هل تقبل ما سمعوه أم إنه كلام لا يقبله العقل ولا المنطق الحق فبالله عليكم هل الأسماء المُكرمة التي علمها الله لأدم هي الفسوة والضرطة فهو المقصود من قلولهم أالفسوة والفُسية) التي تخرج من الدُبر وذلك ما يقصدون بقولهم )قال الإمام ابن كثير رحمه الله في تفسيره (1/256 ت. أبو إسحاق الحويني) عند قوله تعالى : ( وعلم آدم الأسماء كلها ) : والصحيح أنه علمه أسماء الأشياء كلها وذواتها وصفاتها وأفعالها حتى الفسوة والفُسية )فإن كنتم من أصحاب العقول كما تقول فهل تقبل هذا العلم بأن الفسوة والفُسية من ضمن الأسماء التي علمها الله لأدم فهل كان موضوع الحوار بين الله وملائكته من الفسوة والفسية )ومن ثم نحتكم إلى القرأن فإذا وجدنا بأن الحوار بين الله وملائكته كان في المُسميات من الفسوة والفسية التي تخرج من الدبر وأسماء الشجر والجبال والدواب فقد أصبح ناصر محمد اليماني كذاب إشر كما تزعمون وليس المهدي المُنتظر الذي لا يقول على الله غير الحق وإن وجدنا بأن موضوع الحوار بين الله وملائكته هو في موضوع الخليفة لله في الأرض وليس موضوع الفسوة والفسية والدجاجة والقصعة أفلا تعقلون وأراك تقول بأن لديكم عقول فإذا كان حقاً لديكم عقول فسوف ترون بأن الأسماء التي علمها الله لأدم هي أسماء خُلفاء الله من ذُرية أدم وقد خلقنا الله مع أبونا أدم فأوجدنا في صلبه جميبعاً وقال الله تعالى)
((هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ))صدق الله العظيم فأما المرحلة الأولى لخلقنا فهي حدثت يوم خلق الله أبونا أدم فأوجدنا في صلبه وأنطقنا بالحق وقال لنا ألست بربكم فقلنا بلا فشهدنا بين يدي الله بأنه الحق لا إله غيره وحده لا شريك له وقطع الناس على أنفسهم عهدا بين يدي ربهم بأنه لا إله غيره ولا معبود سواه و لا يشركوا به شيئا وذلك هو الميثاق الأزلي وقال الله تعالى)(وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ)(الأعراف/172)صدق الله العظيم وقد يستغرب المُسافر أو محمد الحسام الذين ينكرون أمري بغير الحق فيقولوا وما خطبنا لا نتذكر هذا العهد الأزلي ومن ثم نرد عليه إن الناس لا يتذكرون هذا العهد الأزلي إلا يوم القيامة تصديقا لقول الله تعالى)((يومئذ يتذكر الانسان ماسعى وانى له الذكرى)صدق الله العظيم ومن ثم يتذكرون كل شئ حتى العهد الأزلي فيقول الإنسان الذي أعرض عن ذكر الرحمان في هذه الحياة الدُنيا) وقال الله تعالى)({‏وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى‏}صدق الله العظيم وهُنى السؤال يطرح نفسه ألم يقول الله تعالى((وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً)صدق الله العظيم إذا متى كان الإنسان بصيرا يا أولوا الألباب فمتى كان الإنسان بصيرا بالحق)والجواب تجدونه في الكتاب)إنه في الأزل القديم يوم أخذ الله الميثاق منا ونحن في ظهر أبينا أدم عليه الصلاة والسلام يوم أنطقنا فنطقنا جميعا ذُرية أدم فشهدنا بالحق وقال الله تعالى)(وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ)(الأعراف/172)صدق الله العظيم
ويتذكر الإنسان يوم القيامة بأنه كان مبصرا يوم أعطى لربه الميثاق في الأزل القديم وتذكر الإنسان هذا العهد القديم بين يدي ربه لأنه كان بصيرا بالحق يومئذ يوم أخذ الله الميثاق من ذُرية أدم من ضهورهم ولذلك قال الإنسان الذي أعرض عن ذكر ربه بأنه تذكر أنه كان بصيرا بالحق يوم خلق الله أبونا أدم وخلق معه ذُريته فتذكر الإنسان عهده الأزلي القديم ولذلك قال(رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى‏}صدق الله العظيم ومن ثم أحتج الله عليه بأياته التي بعث بها رسله بقوله تعالى(قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى‏}صدق الله العظيم أي كذلك من بعد خروجكم من الجنة بعثت إليكم من يُذكركم بأيات ربكم ومن ثم نسيتموها كما نسيتم عهدكم من قبل وكذلك اليوم ننساكم وقال الله تعالى)(قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى‏}صدق الله العظيم وذلك لأن الله وعدنا بعد الخروج من الجنة بأنه سومف يبعث إلينا من يُذكرنا بالحق وقال الله تعالى) ﴿قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى 123) وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى 124) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا (125) قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى (126)صدق الله العظيم فهل تبين لكم الأن البيان الحق لقول الله تعالى )(وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ* قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ* قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ)صدق الله العظيم بأنهم أسماء الخُلفاء من ذٌرية أدم والله أعلم حيث يجعل رسالته ولن يختار خُليفة له ومن ثم يفسدوا في الأرض ويسفكون الدماء كما ضن ذالك الملائكة بقولهم )( أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ)(وعلم الله لأدم بأسماء جميع خُلفاء الله في ذريته ومن ثم عرض ذُريت أدم على الملائكة وقال تعالى)((أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ))صدق الله العظيم ويا محمد الحُسام إنك قُلت( اننانحمدالله الذي خلق لنا عقول تفهم وتفكر وتفرق بين الكذب والحقيقه)فإن كنت يا محمد الحسام من أصحاب العقول كما تقول فلماذا قال الله لملائكة قولا غليض قال الله تعالى)((أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ))ويقصد الله بقوله لملائكته إن كنتم صادقين أي بقولهم (( أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ )) فهل هم أعلم أم الله والله يعلم من يصطفي ويختار ولاكن الملائكة لا يعلمون حتى بإسماء خلفاء الله فكيف يعلموا بأنهم سوف يفسدوا في الأرض ويسفكون الدماء بغير الحق من بعد الإصطفاء للخلافة بل يصلحهم الله فيعدلون ولا يظلمون شيئا من بعد أن يأتيهم الله ملكوت الخلافة الراشدة على المنهاج الحق ويهدوا الناس إلى صراط العزيز الحميد )ويا إخواني المُحترمين محمد الحسام وكذلك المُسافر إني أريد لكم الخير والنجاة ولجميع المُسلمين فبالله عليكم هل تبين لكم حقيقة الأسماء التي علمها الله لأدم بعد أن علمناكم بالبيان الحق أم لا تزالون مستمسكين بقول الذين لا يعلمون بأن الأسماء هي الفسوة والفُسية والقصعة وما شابه ذلك فإن كان لكم عقول كما تقولوا تالله لتعلمون الحق فترون أنه الحق من ربكم بغض النضر عن الأخطاء الإملائية التي فتنتكم عن تدبر الحق في البيان هداكم الله فأنظروا إلى مضمون بيان ناصر محمد اليماني ومن ثم تقولوا سُبحان من علم هذا الرجل بالبيان الحق وأحسن تأويلا للقرأن من جميع المُسرون برغم أنهم بفوقنه في الإملاء فلا بد أن الله هو من علمه الحق ولم يتعلمه ببالغته في النحو والإملاء إذا لأخطاء نظرا لعدم فهمة لمادة النحو وحتما سوف يخطئ في البيان ومن ثم تتدبروا البيان الحق وأتحداكم أن تجدوني أخطأت في البيان بسبب عد تفوقي في مادة النحو ومن ثم تخرجون ينتيجة بأني لم أعلمه نظرا لبراعتي في النحو ومن ثم تعلمون بأن الله هو من علمني البيان الحق للقرأن فانظروا لبياني لأيات التصديق فهل وجدتموه حق على الواقع الحقيقي وهذا رابط لبيان بعض ايات التصديق )
6‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة فيصل الفيصل (Faisal Al Faisal).
26 من 38
أقدم شكري للجميع على الأجوبة الرائعة ...
13‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة Abo_rahme.
27 من 38
لأنه قبل خلق الملائكة خلق الجن... فتقاتلوا و سفكوا في الدماء..... فتعجب الملائكة كيف يخلق الله مخلوقاً يسفك الدماء مثل هؤلاء الجن....  فستفسروا عن سبب خلق هذا الخلق و لم يعترضوا؟
22‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة الحكيم الكبير.
28 من 38
كيف علم الملائكة ان الانسان هو الذي سيخلف في الارص؟ وهل الجن كما يزعمون انهم لم يفسدو في الارض طالما انهم كانوا في الارص قبل الانسان. هل يقبل العقل التفسير القاصر
8‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة متنور جديد.
29 من 38
لوجود خليقة قبل آدم
وبتعبير اصح أن آدم المذكور
في القرآن هو أول آدم جاء بشريعة ورسالة الى البشر
15‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة ماجد الفرطوسي (Majid hameed).
30 من 38
يقول بعض علماء التفسير ..
أن الملائكة علمت بسفك الدماء وذلك من خلال رؤيتهم لما حدث في السابق عن طريق قتل الجن للبن .. وهم مخلوقات اخرى
كما ورد ذلك في كتاب البداية والنهاية لابن كثير ...
-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
قال كثير من علماء التفسير خلقت الجن قبل آدم عليه السلام وكان قبلهم في الأرض الحن والبن فسلط الله الجن عليهم فقتلوهم وأجلوهم عنها وأبادوهم منها وسكنوها بعدهم وذكر السدي في تفسيره عن أبي مالك عن أبي صالح عن ابن عباس وعن مرة عن ابن مسعود وعن ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لما فرغ الله من خلق ما أحب استوى على العرش فجعل إبليس على ملك الدنيا وكان من قبيلة من الملائكة يقال لهم الجن وإنما سموا الجن لأنهم خزان الجنة وكان إبليس مع ملكه خازنا فوقع في صدره إنما أعطاني الله هذا لمزية لي على الملائكة وذكر الضحاك عن ابن عباس أن الجن لما أفسدوا في الأرض وسفكوا الدماء بعث الله إليهم إبليس ومعه جند من الملائكة فقتلوهم وأجلوهم عن الأرض إلى جزائر البحور.
-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

راجع الرابط لمزيد من التفاصيل..
http://www.mojat.com/modules.php?name=Al-Bidayah&file=Book-01&jz=pg-01-0014‏
9‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة مروان 2.
31 من 38
بدون كلام كتر...............والجان خلقناه من قبل
صدف الله العظيم
29‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة سوريا2010.
32 من 38
لم يعلموا , إنما تنبؤوا

لان عالم الجن كان موجودا و كانوا يفسدون في الارض

فعندما اخبرهم الله تعالى بخلق ادم , قالوا بأن بني ادم قد يسفكون الدماء كما فعلت الجن

فهو ليس علم الغيب , انما قراءة الواقع و قياس المستقبل عليه
30‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة I.Zakarneh.
33 من 38
لكل من يقول ان ان الملائكة عرفت انهم سوف يسفكون الدماء عن طريق الجن








هل الجن عنده دماء لكى تسفك؟؟؟
13‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة انا مش عارفنى.
34 من 38
هجاوبك ان ابليس فسد في الارض وسفك الدماء ودة مزكور في الحرب بين الملائكة والجن الاولي
عشان كدا الملائكة ظنو ان ادم يسفعل ما فعله ابليس
19‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة العقرب الحزين.
35 من 38
هم حكموا على الطبيعة الحيوانيه التي أخبرهم الحق تعالى عنها حيث قال اني جاعل في الأرض خليفة والتقدير لهذه الأرض أن كل من يخلق فيها يكون مجرما وهذه الطبيعه فهم حكموا لأنهم علموا هذا وقبل ادم هناك الحيوانات البريه ومعروفه ليومنا القوي يأكل الضعيف فهذه هي طبيعة الارض فقال لهم اني أعلم مالا تعلمون ..فهم لم يعلموا ما حكم آدم في الخلق فحسبوا أنه مثله كمثل الأمم قبله ولم يعلموا مكانته عند الخالق تبارك وتعالى.
5‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
36 من 38
في الاية كلمة "خليفة" تدل على ان الانسان لن يكون اول مخلوق ينزل على الارض ، بل كان هناك من سبقه اليها و هو الذي كان يسفك الدماء و يفسد في الارض ، فلما شرع الله في خلق الانسان ظنت انه سيتصف بمواصفات الجان فذهبت الى ذاك التفكير و الله اعلم
22‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة JosephCooper.
37 من 38
السر في :

1- الكائن مخير ..... :ليس مجبر على حياة معينة وعلى العبادة ...الخ
2- الكائن لديه غرائز ..:  الأكل الجنس .... الخ



اذا وجدت الاثنتين في أي مخلوق فتأكد بأنه سيفسد وسيفسق وسيقتل و.....الخ
لذا عرفت الملائكة أن الإنسان سيمشي في نفس الطريق الذي مشته الجن ..
11‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة abodala.
38 من 38
لا اله الا الله

اذكر الله

لا تسلبني عشان مأتأثم

اللهم اغفر للمسلمين و المسلمات الاحياء منهم و الاموات
اللهم اغفر لنا اسرافنا في امرنا
و انصرنا على من عادانا و انصر عبادك المستضعفين في الارض

انك على كل شيء قدير
3‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة محمد أحمد 7 (محمد أحمد).
قد يهمك أيضًا
كيف علموا الملائكة ان الانسان سيفسد في الارض ويسفك الدماء ..وهو لم يخلق بعد ؟
كيف عرفت الملائكة ان البشر سوف يفسدون في الأرض و يسفكون الدماء وهم لم يعرفوا البشر و عاداتهم?
كيف علموا الملائكة ان الانسان او ادم او بني ادم سيفسد وسيسفك الدماء؟
هل يوجد أنبياء من الجن قبل زمن ادم؟
قالت الملايكة اتجعل فيها من يسفك الدماء ونحن نسبحك.ونقدسك. كيف لها ان تعرف ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة