الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهو الحكم الشرعي لزواج المرأة من الرجل من دون موافقة اهلها ؟
شرط الزواج هو الإيجاب والقبول، أي أن يعرض الرجل الزواج على المرأة فتقبل المرأة بذلك، والشرط الثاني أن يُعلن ذلك بين الناس.
وحيث إن الإسلام يسعى للسكينة بين الأزواج والمودة بين العائلات وصلة الرحم، فكان لا بدّ من موافقة أهل الزوج وأهل الزوجة على الزواج. لذا كان هناك وليّ للزوجة يزوجها، خصوصا أن الأصل هو عدم الاختلاط بين الرجال والنساء.
ولكن، إن رفض وليّ الزوجة تزويجها، فإنها تعرض المسألة على القاضي، فيتولى القاضي تزويجها إن رأى أن وليها ليس على حقّ في هذا الرفض. وبهذا يكون الذنبُ ذنبّ وليها الذي يرفض تزويجها من غير مبرر معقول.
لذا ليس هنالك شيء اسمه تزوج المرأة نفسها، بل إما وليها أو القاضي.
فعلى سبيل المثال: إذا أسلمت امرأة ورفض أهلها تزويجها من مسلم، فهنا يصبح القاضي وليها ويزوجها لمن ترغب فيه، لأن رفض والدها أو وليها للزواج ليس إلا ظلما، والله لا يحب الظالمين.

الأحكام القضائية | اسلام 31‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 8
اذا بكر لابد لوالى لها
31‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة khadr.
2 من 8
رقـم الفتوى : 4632
عنوان الفتوى : مقاصد الشرع في اشتراط الولي والشهود
تاريخ الفتوى : 16 صفر 1420 / 01-06-1999
السؤال

سؤالي حول موضوع هام هو الزواج العرفي للفتاة بالسر بدون موافقة أهلها أو بدون وجود ولي, هذا الموضوع الحساس والخطيرهو محط أنظار واهتمام العديد من الشباب والفتيات, حيث يقوم العديد من الشباب العديمي المسؤولية والأخلاق بإغواء البنات بهذا الزواج وبالسر و الذي في كثير من حالاته يفقد بعض شروطه ويبطل، وإن لم يبطل فهو مجرد من حماية حقوق المرأة التي أعطاها إياها الله سبحانه وتعالى, وكما رأينا من فترة قريبة على إحدى القنوات الفضائية هناك آلاف الحالات واقعة في الزواج العرفي بالسر( بدون علم الأهل أو الولي)وأسئلتي هي:
1-ما هو حكم الزواج العرفي بالسر دون موافقة الأهل أو الولي للفتاة المسلمة, هل يعتبر باطلا وهل بالتالي تكون الفتاة المسلمةفي هذاالزواج في حالة زنى؟ مع الأدلة.
2-في حالة الزواج العرفي ومع افتراض اكتمال شروط الولي والشاهدين ما حكم عدم الإشهار ( يعني بعلم أبيها وأمهاوالزوج فقط)؟ مع الأدلة.
3- ما حكم ما نسمعه عادة من قيام أحد الآباء من تزويج ابنته بشكل عرفي وبالسر( بعلم أهلها والزوج فقط)تحت إغراء المال من رجل يكبرها ب 30 سنة على الأقل وهو متزوج وأبناؤه في نفس عمر الفتاة؟ 4- ما هو رأي الشرع في حالات الزواج الذي يكون فيها فارق السن كبيرا ( 30 سنة مثلا) والتي عادة ما تنتهي بالطلاق ( كزواج رجل في الستين من فتاة 17 سنة أو العكس شاب في ال 20 سنة من سيدة 60 سنة ).
5- ما هو زواج المسيار وما حكمه؟ مع الأدلة . وجزاكم الله خيرا...

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:

فعليك السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
واعلم أن من مقاصد الشريعة المطهرة العظمى حماية حقوق الفرد والمجتمع، والمحافظة على الأنساب، وأخذ كل الاحتياطات لمنع اختلاطها. من أجل كل ذلك وضعت للزواج الشرعي شروطا وضوابط لحماية حق الرجل والمرأة والولد.
فاشتراط الولي والشهود والإشهار للزواج هو لحماية الزوج أن ينسب إليه ولد هو منه براء في الحقيقة، وحماية للمرأة أن ينكر الرجل -متى شاء- ولده منها وحماية للولد أن ينتفي منه أبوه متى حلا له ذلك. ولعل الحكمة من هذه الشروط والضوابط الشرعية يدركها جلياً من تساهلوا في الأخذ بها فحصل ما حصل من مشاكل متشابكة وضياع للحقوق وظلم للآخرين.
لذلك كان الواجب على المسلم والمسلمة والمجتمع كلاً أن يلتزموا بشرع الله تعالى ويحكموه في كل أمور حياتهم ليسعدوا في الدنيا والآخرة. وإليك جواب أهم النقاط التي تضمنها سؤالك.
فالزواج الصحيح شرعاً هو ما اجتمعت فيه شروط الصحة وانتفت عنه موانعها وراجع لذلك الجواب رقم: 1766
1- إذا كان الزواج قد حصل بدون علم الولي وموافقته فهو باطل لقول النبي صلى الله عليه وسلم "أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل، فنكاحها باطل، فنكاحها باطل فإن دخل بها فلها المهر بما استحل من فرجها، فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له " كما في المسند والسنن . وعلى هذا يجب أن يفرق بين هذا الرجل وتلك المرأة ويفسخ ما يسميانه نكاحاً. والحقيقة أنه ليس نكاحاً إلا نكاحاً باطلاً. وإن وافق الولي على زواج هذا الرجل من تلك المرأة بعد ذلك فليكن بعقد جديد بعدما تستبرئ المرأة، إن كان هذا الرجل قد وطئها من قبل، ومن أهل العلم من قال: إن الولي إذا علم بذلك وأمضاه جاز، ولا حاجة إلى عقد جديد، وعلى كل فالإقدام على هذا الأمر ابتداء لا يجوز كما لا يجوز الاستمرار فيه إذا حصل، ومع ذلك فلا يعتبر الاتصال المترتب عليه زناً بحيث يقام حد الزنا على كل من الرجل والمرأة، وذلك لأن من أهل العلم من لم يشترط لصحة النكاح الولي، وهذا القول وإن كان مرجوحاً من حيث الدليل، فإنه يدرأ به الحد عمن أقدم على مثل هذا الفعل ولا يعتقد حرمة الإقدام عليه.
2- وأما إذا اكتملت الشروط المطلوبة لصحة النكاح إلا أنه لم يحصل إعلان وإشهار له فإن كان ذلك عن غير تواطؤ من الأطراف المعنية فهو صحيح، وعليهم أن يعلنوه ويشهروه ليبتعد عن مشابهة الزنا في صفاته، ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: " أعلنوا النكاح، واجعلوه في المساجد واضربوا عليه بالدفوف." كما في المسند والترمذي.
      أما إن كان عدم الإشهار حاصلا عن تواطؤ فإن النكاح مختلف فيه بين أهل العلم، فمنهم من قال: إنه يفسخ لمشابهته للزنا من حيث التواطؤ على الكتمان.
ومنهم من قال: إنه صحيح لا يفسخ لتوافر شروط الصحة فيه، فهو مثل ما لم يحصل تواطؤ على كتمانه.
3- أما الفقرة الثالثة من السؤال فجزء من جوابها داخل ضمن جواب الفقرة السابقة.
      وأما كون الأب زوّج ابنته من رجل أكبر منها بكثير فإن حصل ذلك برضاها فالزواج صحيح، مهما كانت الدوافع إليه من قبل الأب، وإن لم يكن برضاها: فإن كانت ثيباً قد تزوجت من قبل فليس لأبيها ولا لغيره أن يجبرها على الزواج ممن لا ترغب فيه، وإن حصل ذلك فلها فسخه عند القاضي إن شاءت.
وإن كانت بكراً فقد اختلف أهل العلم: هل يجوز لأبيها خاصة أن يجبرها أو لا يجوز له ذلك؟ والراجح القول الأخير فهي مثل الثيب، ويمكنك الاطلاع على الفتوى رقم: 3006 والفتوى رقم: 4043
4- أما الحكم الشرعي في الزواج الذي يكون فيه فارق السن بين الزوجين كبير فهو أنه زواج صحيح إذا لم يكن هنالك خلل آخر، وقد تزوج النبي صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها وعمرها ست سنوات ودخل بها وهي بنت تسع ثبت ذلك عنها في أحاديث متفق عليها، وكان عمره هو إذ ذاك قد جاوز الخمسين، وتزوج خديجة أم أولاده عليه وعلى الجميع صلوات الله وسلامه وهي أكبر منه بنحو خمسة عشر عاماً. ومع ذلك فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم الترغيب في نكاح الأبكار الصغار ليكون ذلك أرجى لكثرة الولد وذلك مطلوب شرعاً، بل إنه من أساسيات مقاصد الزواج، فقد ثبت عنه أنه قال: "عليكم بالأبكار فإنهن أعذب أفواهاً، وأنتق أرحاماً، وأرضى باليسير" كما في سنن ابن ماجه.
وقد ثبت عنه أنه قال: "تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم" كما في السنن لأبي داود والنسائي.
وأما الفقرة الأخيرة من سؤالك فراجع لها الفتوى رقم: 3329.
31‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة heder.
3 من 8
http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=4632&Option=FatwaId
31‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة heder.
4 من 8
لا اعرف
31‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة فضول.
5 من 8
شرع الاسلام الزواج حماية للانساب ورعاية للطفولة وسكن ومودة ورحمة وتشابك الاهل لانشاء مجتمع موحد مترابط علاقة الاساسية هي الترابط بالارحام ثم امرنا بصلة الرحم فأصبح المجتمع مترابط متراحم بأمر الله وهو ما يعرف بالحدود الشرعية للزواج
والزواج اما ان يكون صحيح او فاسد او غير صحيح
فالصحيح اساسه الايجاب والقبول  والاعلان
والفاسد ما خلا من احد الثلاث
والغير صحيح وهو الزنا بمفهمه العام
وكل عقد تم بين رجل وامرأة بالغ في الاسلام يترتب عليه كل الحقوق ابا القانون الوضعي ام رفض
والمحاكم في الزواج هي من تسبب في ذيادة اشكاليات العلاقات الزوجية
والاصل فيه هو حكما من اهله وحكما من اهلها
اما المحاكم ففي اللعان وما اشبهه
اما المرأة التي تريد الخلع من زوجها فحق مكتسب لها اذا رأت بعد الزواج مالا يراه الاخرين ولم يكذب هو فيه قبل الدخول بها
فأساس الزواج العلاقات الجنسية بين الزوجين اذا شابها شئ اضرت بالزواج كثيرا
ولذا يحق للزوج الزواج بأكثر من واحدة وذلك لمنفعة الزواج او لدفع الضرر الذي يقع على الزوجة احيانا
ولذا قلت حكما من اهله وحكم من اهلها لسبب بسيط
ان الزوجة يمنعها حياؤها من ذكر سبب المشاكل بينها وبين زوجها فتقول امام الغرباء انها لا يصرف عليها ويشتمها وما الى ذلك والحقيقة ان الامر يتعلق بالفراش فالاهل هم من يعلم ذلك وليس المحاكم ولجان الصلح المتخلفة القبيحة والتي اضرت ضررا بليغا بالحياة الزوجية في الاونة الاخيرة
اما المحاكم فاذا وصل الامر ان يذكر ما في الفراش على الملئ من الناس فينتهي الحياء وتنتشر الفاحشة مثلما هو واقع اليوم وما نراه في كل ثانية من مستقزرات الاعلام
1‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة محمد بدر الدين.
6 من 8
الولى شرط لصحة الزواج
1‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 8
لا نكاح الا بولى وشاهدى عدل .
3‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة شهرستان.
8 من 8
مدام يوجد قبول من الطرقين والزوجة تختط السن القانونى من حقها ان تختار وتتزوج بس فى جميع الحالات وجود الاهل أو عدمها لآبد من الاشهار والماذون يقبل هذا وهذا حدث قبل كده كتير وفى الاخر الاهل يقبلوا هذا الزواج مدام ناجح وسعداء مع بعدهم وجميع الاهل مهما كانوا يهمهم سعادة الطرف الخاص بهم
5‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة أينشتين.
قد يهمك أيضًا
واحد تزوج من ثانية بعقد وشاهدان والعاقدان وبدون ولي هل هدا الزواج صحيح?
ما الفرق بين الزواج العرفي والعلني ؟
هل يصح النكاح إذا قالت المرأة لخاطبها زوجتك نفسي في حضور وليها ؟
هل موافقة المرأة شرط للزواج في الإسلام؟
هل يتزوج الخادمة ويكون وليها كفيلها ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة