الرئيسية > السؤال
السؤال
قال تعالى (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ**إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ) ما معنى ناضرة و ناظرة في هذه الآية؟
تفسير القرآن 25‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بروسلي.
الإجابات
1 من 10
اسمح لي اخي بروسلي لقد نسخت اجابتك في الرد على القبيح المسمى نفسه الحبيب المصطفى وهو بعيد عن عقيدة اهل السنة والجماعة فهو دوما يطعن بابو هريرة رضوان الله عليه ويطعن بالبخاري ومسلم فتبا له وقبحه الله

تم التقييم بالموجب وفقك الله
29‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة الخبر.
2 من 10
نسيت ارسل لك صورة مهديهم المنتظر
29‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة الخبر.
3 من 10
تفسير هميان الزاد إلى دار المعاد / اطفيش (ت 1332 هـ)

---------------------

{ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ }

{ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ }
اي ناعمات بضاد معجمة غير مرتفعة، وقال ابن عباس النضارة الحسن وقيل فرحة بالنعيم وقيل مفسره مضيئة وقيل بيض والمراد بالوجوه الاجساد بجملتها لا الوجوه فقط، عبر باسم البعض عن الكل وخصص الوجه لانه معظم الزينة، ويوم متعلق بناضرة وناضرة خبر ومسوغ الابتداء بالنكرة التفصيل.

{ إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ }

{ إِلَى رَبِّهَا } لا الى غيره كما يفيده التقديم * { نَاظِرَةٌ } منتظرة اي ينتظر اصحابها رحمة الله ويرجونها لا يتوقعون النعمة والكرامة الا من الله كما لا يخشون ولا يعبدون في الدنيا الا إياه والنظر كثيرا ما يتعدى بإلى ويكون بمعنى الانتظار ومنه

وإذا نظرت اليك ملك والبحر دونك زدتني نعما

قال جار الله وسمعت سروية مستجدية بمكة وقت الظهر حين يغلق الناس أبوابهم ويأوون الى مقايلهم تقول عيني نويظرة الى الله واليكم وقال الشاعر:

وجوه ناظرات يوم بدر الى الرحمن تنتظر الخلاصا


وروي الى الرحمن ياتي بالفلاح فتراه قال نظرت اليك والبحر دونك فتبين أن النظر بمعنى الانتظار فانه لا يراه من جانب البحر الى الجانب الآخر ولم يرد بحر النيل او غيره من البحور التي يرى من بجانبها من الجانب الآخر كبحر طنجة وكالفرات لان المقام مقام التعظيم وتراها قالت نويظرة اليكم مع انهم قد ارخوا الستور وايضا قالت نويظره الى الله ومعلوم انه لا يرى في الدنيا عند معظم الخصماء كما لا يرى عندنا ايضا في الآخرة فقد ثبت تعدية النظر بمعنى الانتظار بالى لا كما زعم الخصم انه يتعدى بنفسه ابدا ولا يقال لو كان النظر بمعنى الانتظار لم يسند الى الوجه لان الانتظار ليس بالوجه لانا نقول كما مر الوجه بمعنى الجملة وقد اسند النظر اليه لان المراد الجملة كما تطلق الرقبة على الجملة وهذا كثير في القرآن واضح كقوله
{ فتحرير رقبة }
لا غير واضح ولا غير ظاهر كما زعم بعض وان قلت الذي في البيت بمعنى السؤال قلت نعم وكفى به حجة عليك فان انتظار الرحمة سؤال لها فهو في الآية بمعنى السؤال وعدي بإلى لتضمنه معنى الانهاء اي انهينا اليك آمالنا واوصلنا اليك وما قيل من انه لو كان في البيت بمعنى الانتظار لما قال زدتني نعما لان الانتظار لا يستعقب العطاء ممنوع بان المراد المبالغة في المدح حتى ان انتظار الممدوح كسؤاله وايضا الكلام على المجاز وايضا لو كان المراد في الآية البصر لما حصره في الرب حاشاه فان في المحشر اهو الا يبصرها الباصر ولا يقال هذا ليس في كل الاحوال حتى ينافية نظرها الى غيره لانا نقول قوله يومئذ دليل ان ذلك في كل الاحوال وهذا ظاهر لا يعدل عنه الا بدليل كما اذا قلت لبثت يوما حمل على لبثه كله إلا لقرينة ولما اطلع بعضهم على مواضع من التنزيل وغيره تعدى فيها النظر بمعنى الانتظار بنفسه لا بالى زعم انه ابدا يتعدى بنفسه وخطأ من قال أنه يتعدى أيضا بالى وهو الخاطيء وأما ما روي عنه صلى الله عليه وسلم من انكم ترون ربكم يوم القيامة عيانا لا تضامون في رؤيته كما تضامون في رؤيته القمر ليلة البدر ولا في رؤية الشمس ليس دونها سحاب وتضامون بفتح التاء وقد تضم وتشديد الميم اي تزدحمون او بضمها وتخفيف الميم اي لا ينالكم ظلم فيراه بعض دون بعض وروي الا تضارون وهو كذلك وما روي عنه ان اكرمهم على الله من ينظر في وجهه غدوة وعشية وما روي أنه يكشف الحجاب فما اعطوا شيئا احب اليهم من النظر الى ربهم فان ذلك كله كذب عن الراوي وكذب عنه صلى الله عليه وسلم فان ذلك ينافي قوله تعالى { لا تدركه الابصار } وقد قال ما جاءكم عني وخالف كتاب الله فليس عني لو تصور شيطان بصورة الصحابي فذكر لهم ذلك وما رووه عن ابن عباس والحسن كذب عنهما وان صح فالنظر بمعنى العلم بوجوده وقولهم عيانا زيادة منهم في الحديث ان كان الحديث ثابتا وقد ذكر السعد الحديث عن احد وعشرين من اكابر الصحابة ولم يذكر فيه عيانا وان صح لفظ عيانا فالمعنى العلم الصحيح الذي كعلم الشيء بالمعاينة وعن بشير عن الضحاك عن ابن عباس أنه خرج ذات يوم فاذا هو برجل يدعو ربه شاخصا بصره الى السماء رافعا يديه فوق رأسه فقال له ابن عباس ادع ربك باصبعك اليمني وسل بكفك اليسرى وأغمض بصرك وكف يدك فإنك لن تراه ولن تناله فقال الرجل ولا في الآخرة فقال ولا في الآخرة فقال الرجل وما وجه قول الله تعالى { إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ }


{ وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة }
قال ابن عباس ألست تقرأ " لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار " قال ابن عباس ان أولياء الله تنضر وجوههم يوم القيامة والنضرة هي الاشراق ثم ينظرون الى ربهم متى ياذن لهم في دخول الجنة بعد الفراغ من الحساب، كما ان قوله
{ ووجوه يومئذ باسرة }
الخ بمعنى انها كالحة تنتظر العذاب، وكذا عن افلح بن محمد عن ابي معمر السعدي عن علي بن ابي طالب وعن مكنف المدني عن ابي حازم عن محد بن المنكدر ما رايت أحدا له عقل يقول ان الله يراه أحد من خلقه
{ لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار }

{ وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا انزل علينا الملائكة او نرى ربنا لقد استكبروا في انفسهم وعتوا عتوا كبيرا }
وعن مكلف جلست عند مالك بن أنس فسأله سائل هل يرى الله احد من خلقه فتلا
{ لا تدركه الابصار }
وقال
{ الذين لا يرجون }
وعن ابي نغيم عن أبي اسحاق الشعبي عن سعيد بن جبير عن نافع بن الازرق سئل ابن عباس عن قوله تعالى { إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ } قال ينظرون الى رحمته وثوابه
{ لا تدركه الابصار }
وكذا قال مجاهد وابراهيم ومكحول والزهري وسعيد بن المسيب وعطاء وسعيد بن جبير والضحاك وابو صالح صاحب التفسير وعكرمة ومحمد بن كعب وعائشة، وعن الحسين ناظرة الى سلطان ربها وقدرته وتدبيره وروى ما تقدم عن مجاهد والفضيل بن عياض وجليل بن عبد الحميد الطائي وعمار بن اخت سفيان الثوري ومنصور بن المعتمر بن سليمان عن ابيه عن وكيع بن الجراح واسباط بن محمد عن يحيى بن ابي زكريا بن زياد عن اسرائيل بن يونس وعيسى بن يونس عن ليث وهو الراوي عن مجاهد وسئل صلى الله عليه وسلم هل يرى ربه فقال سبحان الله واني اراه اي كيف اراه فانكر رؤيته وان قلت هذا في الدنيا قلت هي والآخرة في مثل هذا سواء كما تراه في تفسير الانعام وعن سفيان بن عيينة عن الأعمش عن ابي راشد ان مولاة لعتبة بن عمير قالت انما انظر الى الله واليك فقال لها لا تقولي كذلك ولكن قولي انما انظر الى الله ثم اليك فاقراها على تعدية النظر بمعنى الانتظار بالى وعلى قولها الى الله لانها ارادت انتظار الرحمة والاحسان كما يعلم من المقام فانها في استعطاف ونهاها عن الجمع بين الله وغيره في الانتظار ومثله غيره كما قالوا انما يقال توكلت على الله ثم على فلان لا وعلى فلان.
19‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة الكابوس العماني.
4 من 10
يا اخي الكابوس العماني

تفسيرك خطا .. وصاحبك اطفيش ليس من اهل الثقة  وهو متوفي 1914م  .. حيث انه ينال من الصحابة رضوان الله عليهم


ثانيا : ان الاحاديث المذكوره ليست صحيحة ولم تثبت عن ابن عباس انه قال هذا.
ثالثا : كيف للمؤمن وهو في النعيم والجنة وينتظر نعيم الله. هل توجد حياه بعد حياة الاخرة ..
8‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة طلال222.
5 من 10
يا اخوان هدوءا وصلوا على النبي
30‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 10
ناضرة مشرقة ومسرورة
الى ربها ناظرة أي منتظرة رحمة ربها
وليس رؤية الله فالله لا تدركه الابصار
12‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة مسقطاوي.
7 من 10
إقتباس من بيانات الإمام المهدي المنتظر حول تفسير الاية الكريمه
(وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ**إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فانظر لقول الله تعالى:
{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَ‌ةٌ ﴿٢٢﴾ إِلَىٰ رَ‌بِّهَا نَاظِرَ‌ةٌ ﴿٢٣﴾} [القيامة].
وهذه من الآيات المُتشابهات وظاهرها غير باطنها فهو يقصد أنها
وجوهاً مُنتظرة لرحمته كمثال قول ملكة سبأ:
{فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ}
[النمل:35]
أي منتظرة يا نسيم
وكذلك الوجوه الناظرة لرحمة ربها، وأخرى لا تنتظر رحمة ربها
بل ناظرة لعذابه وتظن أن يُفعل بها فاقرة.
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَ‌ةٌ ﴿٢٢﴾ إِلَىٰ رَ‌بِّهَا نَاظِرَ‌ةٌ ﴿٢٣﴾ وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَ‌ةٌ
﴿٢٤﴾ تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَ‌ةٌ ﴿٢٥﴾}
صدق الله العظيم [القيامة]
وكذلك انظروا إلى الأحاديث المُفتراة في شأن الرؤية وشر البلية ما يُضحك!
عن النبي - وليس عنه شيئا بل كذب وافتراء -
[فإنكم ترونه يوم القيامة كذلك؛ يجمع الله الناس فيقول: من كان يعبد شيئاً فليتبعه، فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس، ويتبع من كان يعبد القمر القمر، ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت، وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها.. إلى أن قال: فيأتيهم الله في الصورة التي يعرفون، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: أنت ربنا، فيتبعونه].
فبالله عليكم كيف يتبعون الله؟ لعبادة من؟ وإلى أين يتبعونه؟ فهل جعلتم الله فاطر السماوات والأرض إنساناً يمشي وأتباعه يمشون وراءه؟ أفلا تعقلون؟

وتالله لا يتبعون إلا المسيح الدجال في الدُنيا يقول: "اتبعوني لأدخلكم جنتي"

. بل كيف قولهم أنهم يرون الله يوم القيامة!!
ثم يقول المفتري أن الله يجمع النّاس ثم يقول:
[من كان يعبد شيئاً فليتبعه، فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس، ويتبع من كان يعبد القمر القمر، ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت، وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها.. إلى أن قال: فيأتيهم الله في الصورة التي يعرفون]
وهل يعرفون الله من قبل حتى إذا شاهدوا صورته فيعرفونه!!؟ أفلا تعقلون؟ فهل إلى هذا الحد لا تستخدمون عقولكم يا معشر المُصدقين لهذا الافتراء الذي يخالف كتاب الله وسنة رسوله جملة وتفصيلاً؟
للمزيد من التفصيل حول هذه الاية الكريمه وغيرها من الايات  يمكنكم زيارة الموقع
12‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
8 من 10
التفسير الإباضي هو التفسير الصحيح لله درهم

فكما ترى هناك مقابلة واضحة لكل ذي عقل

{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَ‌ةٌ ﴿٢٢﴾ إِلَىٰ رَ‌بِّهَا نَاظِرَ‌ةٌ ﴿٢٣﴾ وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَ‌ةٌ
﴿٢٤﴾ تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَ‌ةٌ ﴿٢٥﴾}

فهناك وجوه مستبشرة مشرقة وهناك وجوه باسرة أي كالحة تنتظر العذاب

ولا يستقيم تفسيرها انها تنظر إلى ربها لأنه يختل معنى السورة
3‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة الاسلام شريعتنا.
9 من 10
بسم الله الرحمن الرحيم
أما بعد فلا يصح معنى الانتظار لأن أهل الجنة لا ينتظرون رحمة الله في اليوم الاخر كما قال الله تعالى (( إن الله سريع الحساب)) فلايصح معنى الانتظار.
وقال ابن حجر في (فتح الباري): قال البيهقي: وجه الدليل من الآية أن لفظ " ناضرة " الأول بالضاد المعجمة الساقطة من النضرة بمعنى السرور، ولفظ " ناظرة " بالظاء المعجمة المشالة يحتمل في كلام العرب أربعة أشياء: نظر التفكر والاعتبار، كقوله تعالى: (أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت)، ونظر الانتظار كقوله تعالى (ما ينظرون إلا صيحة واحدة)، ونظر التعطف والرحمة كقوله تعالى (لا ينظر الله إليهم)، ونظر الرؤية كقوله تعالى (ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت)، والثلاثة الأول غير مرادة، أما الأول فلأن الآخرة ليست بدار استدلال، وأما الثاني فلأن في الانتظار تنغيصا وتكديرا والآية خرجت مخرج الامتنان والبشارة، وأهل الجنة لا ينتظرون شيئا لأنه مهما خطر لهم أتوا به، وأما الثالث فلا يجوز لأن المخلوق لا يتعطف على خالقه، فلم يبق إلا نظر الرؤية، وانضم إلى ذلك أن النظر إذا ذكر مع الوجه انصرف للعينين اللتين في الوجه؛ ولأنه هو الذي يتعدى بإلى كقوله تعالى (ينظرون إليك). وإذا ثبت أن "ناظرة" هنا بمعنى رائية اندفع قول من زعم أن المعنى ناظرة إلى ثواب ربها؛ لأن الأصل عدم التقدير. وأيد منطوق الآية في حق المؤمنين بمفهوم الآية الأخرى في حق الكافرين (إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون) وقيدها بالقيامة في الآيتين إشارة إلى أن الرؤية تحصل للمؤمنين في الآخرة دون الدنيا.
وهذه بعض الأحاديث الشريفة الواردة عن هذا الموضوع:
حدثنا الحميدي قال: حدثنا مروان بن معاوية قال: حدثنا إسماعيل، عن قيس، عن جرير قال:
كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فنظر إلى القمر ليلة - يعني البدر - فقال: (إنكم سترون ربكم، كما ترون هذا القمر، لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا). ثم قرأ: {وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب} أخرجه البخاري

حدثنا يوسف بن موسى: حدثنا عاصم بن يوسف اليربوعي: حدثنا أبو شهاب، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله قال:
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إنكم سترون ربكم عياناً).أخرجه البخاري
(6999) - حدثنا عبدة بن عبد الله: حدثنا حسين الجعفي، عن زائدة: حدثنا بيان بن بشر، عن قيس بن أبي حازم: حدثنا جرير قال:
خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة البدر، فقال: (إنكم سترون ربكم يوم القيامة كما ترون هذا، لا تضامون في رؤيته).أخرجه البخاري
والله الموفق و الحمد لله رب العالمين
28‏/10‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 10
قال تعالى ( وجوه يومئذ ناضره الى ربها ناظره ).

وروى عن ابي حنيفه في مسنده بسند الى النبي عليه

الصلاة والسلام الحديث اامشهور ( انكم سترون ربكم كما

ترون القمر ليس دونه سحاب ) أي لا تشكون في انه هو

كما لم تشكو في ان القمر تام وليس دونه سحاب..قال

( فان استطعتم ان لا تغلبو على صلاة ...الخ ) ..

ومع هذا والآيات الأخر اللتي توافقه استخلص الإمام

قاعدته

قال الامام ابو حنيفة رضي الله عنه

ولقاء الله لأهل الجنه ( حق جائز ) بلا كيفيه ولا تشبيه.

ودافع عنه الشيخ ابو منصور الماتريدي الحنفي و

اعطى احتمالات في جوازه مع انه من المتشابههات

عندنا متبعا رأي الإمام في قوله ( حق ) ورد شرعا

ولانعلم كيفيته ( جائز ) اي يحتمل وقوعه.

ايضا

بينه الإمام الجصاص الحنفي في تفسيره للقرآن و

أعطى احتمالات وقال هي تفيد العلم بالضروره.

وقال الشيخ ابو منصور الماتريدي الحنفي بأن علم العيان

ليس كالإستدلال كما قال الإمام من قبله ونراه بأعين

رؤوسنا ..فوصفه في موضع بانه اللقاء وهو حق وفي

موضع بالرؤية بعين الرأس وهو حق وجائز فالموضعين.

وأقول

بأن قوله تعالىا ( كلا بل تحبون العاجله وتذرون الآجله

وجوه يومئذ ناضره الى ربها ناضره ووجوه ...الخ )

يفيد معنى اللقاء بما وعده الرب للفريقين ..لان كلمة

تظن يفيد معنى اليقين .

وهذا هو اللقاء او الرؤية التنزيهيه اللذي يستحقها العبد المخلص بعد

اذنه وبقدرته تعالى ..فكما ان الله ليس كمثله شيء..هو ايظا على كل

شيء قدير..وهذا ما يعطينا احتمالات للجواز..

واللقاء ذكر فالقرآن في مواضع..

قال تعالى ( وقال اللذين ظنو انهم ملاقو ربهم ..الخ )

قال تعالى ( واللذين هم عن لقاء ربهم معرضون..) اي منكرين..

وسواء كان اللقاء عند الموت او الحساب او الجزاء ..

فهو حق كما قال الإمام ولا ندري بكيفيته انما يعلم للمؤمنون

بأتهم لقو ربهم ولا يشكون بقدرة الله قال عليه افضل الصلاة

والسلام ..لا تضارون في رؤيته ..

اذن :-

كلمة ناظرة في الآيه لا تفيد الإنتظار وانما هو

اللقاء بالجزاء ..لان كلمة تظن بعدها تفيد اليقين..

وكما قال الماتريدي الحنفي :-

العلم به يكون للجميع والبشرى خص به المؤمن

فإن قيل كيف

نقول كما قال الإمام ابو حنيفه

بلا تشبيه او تمثيل او مسافه والخ..


والحمدلله
14‏/3‏/2014 تم النشر بواسطة haptooo.
قد يهمك أيضًا
هل تحب ان تكون من الذين قال الله فيهم : وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ* إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ*
هل يرى أهل المحشر الربّ جل وعلا؟
ممكن مشاركة الجميع
ماأعده الله لعباده الصالحين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ما هو مصدر النور في الجنة ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة