الرئيسية > السؤال
السؤال
من هو مترنيخ؟ ولماذا وصف بالداهية؟
التاريخ | العلاقات الإنسانية | الإسلام | الثقافة والأدب 22‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة фарида.
الإجابات
1 من 4
الأمير كليمنس فينزل ميترنيخ (بالألمانية: Klemens Wenzel Nepomuk Lothar von Metternich) (15 مايو 1773 - 11 يونيو 1859) سياسى ورجل دوله نمساوى ومن أهم شخصيات القرن التاسع عشر. ينسب إليه وضع قواعد العمل السياسى التي سارت عليها القوى الكبرى في أوروبا طوال الأربعين عاما التي أعقبت هزيمة نابليون بونابرت. شكلت مبادئ ميترنيخ، والتي تبلورت خلال مفاوضات مؤتمر فيينا، مجرى الأحداث السياسية الأوروبية الأساسيه. يعتبرالبعض ميترنيخ خير من طبق مبادئ الميكيافيلليه السياسية بصورتها الكلاسيكية.
22‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة shakspear.
2 من 4
هو مستشار النمسا في منتصف القرن التاسع عشر، وقد لقب بالداهية نظراً لقدرته على قلب السياسة الأوروبية لصالح بلاده دون أن يكون هناك مسوغ قوي يدعمه.
ساهم رئيس الوزراء هذا بالتدخل الأوروبي بشؤون لبنان في ظل الدولة العثمانية..
22‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة Набиль.
3 من 4
الأمير كليمنس فينزل ميترنيخ (بالألمانية: Klemens Wenzel Nepomuk Lothar von Metternich) (15 مايو 1773 - 11 يونيو 1859) سياسى ورجل دوله نمساوى ومن أهم شخصيات القرن التاسع عشر. ينسب إليه وضع قواعد العمل السياسى التي سارت عليها القوى الكبرى في أوروبا طوال الأربعين عاما التي أعقبت هزيمة نابليون بونابرت. شكلت مبادئ ميترنيخ، والتي تبلورت خلال مفاوضات مؤتمر فيينا، مجرى الأحداث السياسية الأوروبية الأساسيه. يعتبرالبعض ميترنيخ خير من طبق مبادئ الميكيافيلليه السياسية بصورتها الكلاسيكية.

الواقع أن البرنس ميترنيخ كان الدعامة الرئيسية للنظام السياسى في أوروبا القرن التاسع عشر والقائم على مبدأى رفض التغيير والمحافظة على توازنات القوى في أوروبا. وعلى الرغم من رسوخ صورة تقليديه للبرنس ميترنيخ في ذاكرة أجيال عده باعتباره سياسيا رجعيا قد قاوم بشده مبدأ حق الشعب في الحكم ومبدأ الثورة على النظام القائم، هناك رأى آخر يقول أنه كان رافضا لتلك المبادئ الثوريه لتيقنه من أنه لو تراخى في مواجهة الثورات الشعبيه لأدى ذلك لتقوية المشاعر الوطنيه للقوميات العديدة في أوروبا مما يؤدى في النهايه لتفكك الإمبراطوريات القديمه وشيوع الفوضى والحرب في أنحاء أوروبا.ولد ميترنيخ بمدينة كوبلينز بوسط غرب ألمانيا في 15 مايو 1773. أبوه هو فرانز جورج كارل والملقب بالكونت فون ميترنيخ والذي كان يعمل دبلوماسيا في خدمة البلاط النمساوى. أما الأم فكانت الكونتيس ماريا بياتريس ألويسيا. عند ولادة ميترنيخ وخلال سنوات عمره الأولى عمل والده سفيرا للبلاط النمسوى لدى إحدى الإمارات الألمانيه الوقعه على نهر الراين حيث تأثر ميترنيخ الصغير بالأفكار السائدة خلال تلك الفترة بين الأرستقراطيات الألمانيه الواقعه تحت النفوذ الفرنسي والتي تمحورت حول ضرورة المحافظة على النظام الأوروبى القديم أو ما عرف ب Ancien Régime

في عام 1787 بدأ ميترنيخ الدراسة بجامعة ستراسبورج الفرنسيه، إلا أن اندلاع الثورة الفرنسية عام 1789 إضطره لقطع الدراسة ومغادرة فرنسا. وفى عام 1792 عمل ميترنيخ بحكومة الأراضى المنخفضه النمسوية (بلجيكا الحالية) التي كانت تابعه لأل هابسبرج في ذلك الوقت. بعد أن قضى عامين بإنجلترا انتقل إلى فيينا وفى 27 سبتمبر 1795 تزوج من الكونتيس إليانور فون كونيتز والتي
22‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة 25 jan.
4 من 4
هو رئيس وزراء النمسا (مستشار)، وقد تميزت النمسا بأنها أكثر من تلقى هزائم على يد نابليون (في أوسترليتز خصوصاً)، مما جعل الثأر شعاره. فقاد التحالف ضد الثورة الفرنسية التي أدت إلى وصول نابليون الى الحكم، فوقف إلى جانب الملكية، وساهم مع التحالف إلى إسقاط نابليون بعد عودة المئة يوم في معركة واترلو 1815، وعمل بعدها على مقاصصة كل ما يمت الى صلة بمجد فرنسا. لقب بالداهية لأنه استعمل السياسة في الوصول إلى هدفه دون إعلان مقاصده الأصلية.
شاءت الظروف أن تكون له الكلمة الفصل عند وقوع أحداث لبنان في أربعينيات القرن التاسع عشر، فلعب دوراً هاماً في تلك الأحداث التي كان القصد منها إضعاف السلطنة العثمانية وعودة الصليبيين إلى الشرق.
22‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة منير محمود.
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة